١-عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك، صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا نعالهم الشعر» (٤) .
٢- عن أبي بكرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له دجلة، يكون عليه جسر، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين، - قال ابن يحيى: قال أبو معمر: وتكون من أمصار المسلمين - فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون
_________________
(١) ترس من جلد.
(٢) والمراد يحتلون العراق.
(٣) رواه ابن ماجه (٢/١٣٧٢) وأحمد (٣/٣١) .
(٤) رواه البخاري (٣/١٠٧٧٠) ومسلم (٤/٢٢٣٣) .
[ ٧٦ ]
لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء» (١) .
٣- عن بريدة قال كنت جالسا عند النبي - ﷺ - فسمعت النبي - ﷺ - يقول: «إن أمتي يسوقها قوم عراض الأوجه صغار الأعين كأن وجوههم الحجف (٢) ثلاث مرار، حتى يلحقوهم بجزيرة العرب، أما السابقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما الثانية فيهلك بعض وينجو بعض، وأما الثالثة فيصطلون كلهم من بقي منهم، قالوا: يا نبي الله من هم؟ قال: هم الترك، قال أما والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين» قال: وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة، ومتاع السفر والأسقية، بعد ذلك للهرب، مما سمع من النبي - ﷺ - من البلاء من أمراء الترك (٣) .