١٧٨ - وفي حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: حديث دعاء النبي ﷺ على الذين قتلوا أصحابَ بئر معونة، وأنزل الله في ذلك قرآنًا: "بلّغوا قومَنا أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا ورضينا عنه".
وهو في الصحيحين (^١).
١٧٩ - وفي حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ: قولُ الله لأهل الجنة: "هل رضيتم"، وقوله: "أحلّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا".
رواه البخاري ومسلم (^٢).
١٨٠ - وفي حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:
"إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط (^٣) ثلاثًا".
_________________
(١) البخاري في الجهاد (رقم: ٢٨١٤) والمغازي (رقم: ٤٠٩٥)، ومسلم في المساجد (رقم: ٦٧٧).
(٢) البخاري في الرقاق (رقم: ٦٥٤٩) والتوحيد (رقم: ٧٥١٨)، ومسلم في صفة الجنّة (رقم: ٢٨٢٩).
(٣) كتب المصنّف فوق كلمة يسخط: (يكره)، أشار إلى إحدى روايتي مسلم.
[ ١ / ١١٦ ]
رواه مسلم (^١).
١٨١ - أخبرنا قاسم بن مُظَفَّر سماعًا والحاكم سليمان حضورًا قالا: أنبأنا محمد بن عبد الواحد المديني - زاد سليمان: وأسماء بنت منده -، قالا: أبنا إسماعيل بن علي الحمّامي، أبنا أبو مسلم محمد بن علي النحوي، أبنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، ثنا مأمون بن هارون، ثنا الحسين بن عيسى البسطامي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن محمد، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"إن السواك مطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للرب ﷿" (^٢).
رواه أبو بكر الصديق، وهو عندنا في جزء البيتوتة، ومشيخة زاهر (^٣).
١٨٢ - وبهذا الإسناد إلى البسطامي، ثنا عثمان بن عمر، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ:
"لا يبغض الأنصارَ رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر - أو قال: - إلّا أبغضه الله" (^٤).
١٨٣ - وبه إلى ابن المقرئ، أبنا زكريا بن يحيى بن يعقوب البزّاز
_________________
(١) في الأقضية (رقم: ١٧١٥).
(٢) الرواية من جزء مأمون بن هارون - وهو حديثه عن الحسين بن عيسى البسطامي -، انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٥٨ و٤٢١). وأخرجه أحمد (٤٣/ ١٤٤/ رقم: ٢٦٠١٤)، عن يزيد بن هارون. وله طرق كما في التلخيص الحبير (١/ ٦٠) وارواء الغليل (١/ ١٠٤ - ١٠٥).
(٣) وهو في المسند (١/ ١٨٦/ رقم: ٧).
(٤) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٥/ ٢٧/ رقم: ٢٨١٨)، والترمذي (رقم: ٣٩٠٦)، من طرق عن سفيان.
[ ١ / ١١٧ ]
مؤذّن مسجد بيت المَقْدِس، ثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغَزّي، ثنا الفِرْيابي، ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
"مَن لا يرحم الناس لا يرحمْه الله" (^١).
١٨٤ - وبه إليه، ثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا عمر بن موسى الحادي، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن يَعْلى بن عطاء، عن وكيع بن حُدُس (^٢)، عن عمّه أبي رَزين قال: قلت: يا رسول الله! أين كان ربّنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال:
"كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء" (^٣).
أخرجه الترمذي وابن ماجه (^٤)، فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.
* * *
_________________
(١) إسناده صحيح. وهو في معجم ابن المقرئ (رقم: ٨٩٥) بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٣١/ ٥٢٥ - ٥٢٦/ رقم: ١٩١٨٩)، وأبو عوانة - كما في إتحاف المهرة (٤/ ٦٨) -، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد. والحديث عند البخاري (رقم: ٧٣٧٦) ومسلم (رقم: ٢٣١٩)، من طريقين عن جرير.
(٢) بمهملات وضمّ أوّله وثانيه، ويقال: عُدُس. التقريب (رقم: ٧٤٦٥).
(٣) إسناده ضعيف، وكيع بن حدس قال فيه ابن القطّان "مجهول الحال لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء"، وقال الحافظ في التقريب: "مجهول".
(٤) الترمذي (رقم: ٣١٠٩)، وابن ماجه (رقم: ١٨٢)، ليزيد بن هارون عن حمّاد.
[ ١ / ١١٨ ]