العنوان الصحيح للكتاب هو:
"كتاب صفات رب العالمين"
وعلى ذلك الأدلّة التالية:
١ - كتابتُه على صفحة غلاف النسخة.
٢ - إثباتُه على ظهر بعض الأجزاء، كظهر الجزء الثالث (^١)، والرابع (^٢)، والخامس (^٣).
أما تسميتُه في المواضع الأخرى (^٤)، وتسمية ابن المبرد (^٥) والروداني (^٦) له بـ: (كتاب الصفات)، فهو على الاختصار.
وأما تسميةُ ابن المبرد له بـ (إثبات أحاديث الصفات) (^٧)، فهي تسمية بالنظر إلى موضوعه ومنهج المؤلف فيه.
_________________
(١) المخطوط (ق ٨٦/ أ).
(٢) المخطوط (ق ١١٦/ أ).
(٣) المخطوط (ق ١٩١/ أ).
(٤) المخطوط (٢٦١/ أ، ٢٧٩/ أ).
(٥) فهرس الكتب (رقم: ١٩٣).
(٦) صلة الخلف بموصول السلف (ص ٢٨٤).
(٧) الجوهر المنضد (ص ١٢١).
[ المقدمة / ٦٤ ]