منهج التقسيم والفهرسة:
بعدما وقفنا فيما سبق على مفهوم أهل السنة والجماعة وأهم خصائصهم، وتناولنا بالدرس مبادئ عقيدتهم، وخصائصها، وضوابط الاستدلال عليها، فإنه يجدر أن نجمع المتناثر من موضوعات ومسائل الاعتقاد، فنؤلف بين أصولها وفروعها في نسق مترابط منسجم، وتقسيم متلاحم متزن، مرتبة على هيئة كتب، وأبواب، وفصول، ومباحث، ومطالب؛ لتكون تبصرة للمبتدي، وتذكرة للمنتهي. ولعل الله أن يقبض من أهم العلم والاتباع من ينظر في هذه الفهرسة، فيضبطها ثم ينسج عليها كتابات منهجية منضبطة لتمثل في النهاية موسوعة عقدية مباركة.
ولقد كانت همة أكابر العلماء إلى العناية بالتأصيل والتفصيل مصروفة، ومن ذلك قول شيخ الإسلام في مجلس للتفقه: "أما بعد: فقد كنا في مجلس التفقه في الدين، والنظر في مدارك الأحكام الشرعية تصويرًا وتقريرًا، وتأصيلًا، وتفصيلًا، فوقع الكلام في فأقول: لا حول لا قوة إلا بالله، هذا مبني على أصل وفصلين "١.
وقد أعدت هذه الفهرسة بالنظر في جمهرة من كتب أهل السنة، المتقدمة والمعاصرة، واشتملت هذه الفهرسة التفصيلية لموضوعات العقيدة على تمهيد وأربعة كتب على النحو التالي:
- تمهيد: يشمل المبادئ والمقدمات.
- الكتاب الأول: حقيقة الإيمان عند أهل السنة ومخالفيهم.
- الكتاب الثاني: أركان الإيمان.
- الكتاب الثالث: نواقض الإيمان.
- الكتاب الرابع: متفرقات في باب الاعتقاد.
_________________
(١) ١ مجموع الفتاوى "٢١/ ٥٣٤".
[ ٣١٩ ]
المبادئ والمقدمات:
تنظم فهرسة المبادئ والمقدمات في خمسة أبواب، كالتالي:
الباب الأول: مبادئ علم التوحيد.
الباب الثاني: قواعد وضوابط الاستدلال على مسائل الاعتقاد.
الباب الثالث: موقف أهل السنة من المناهج المختلفة.
الباب الرابع: قواعد في الرد على المخالفين ودحض شبهاتهم.
الباب الخامس: نتائج الالتزام بمنهج أهل السنة في تقرير مسائل الاعتقاد.
وفيما يلي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول ومباحث وقد حذفت المطالب في بعض المواطن طلبًا للاختصار.
[ ٣٢١ ]
الباب الأول: مبادئ علم التوحيد
الفصل الأول: حد علم التوحيد.
المبحث الأول: معنى التوحيد لغة.
المبحث الثاني: معنى التوحيد اصطلاحًا.
المبحث الثالث: حد علم التوحيد باعتباره اللقبي.
الفصل الثاني: أسماء علم التوحيد:
المبحث الأول: الفقه الأكبر.
المبحث الثاني: الإيمان.
المبحث الثالث: السنة.
المبحث الرابع: الشريعة.
المبحث الخامس: أصول الدين.
المبحث السادس: العقيدة.
الفصل الثالث: موضوع علم التوحيد:
المبحث الأول: الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
المبحث الثاني: الكتب والرسالات.
المبحث الثالث: القضاء والقدر.
المبحث الرابع: اليوم الآخر والسمعيات.
[ ٣٢٣ ]
المبحث الخامس: التواقض والقوادح.
الفصل الرابع: حكم علم الوحيد:
المبحث الأول: فرض العين.
المبحث الثاني: فرض الكفاية.
الفصل الخامس: فضل علم التوحيد:
المبحث الأول: فضله من جهة موضوعه.
المبحث الثاني: فضله من جهة معلومه.
المبحث الثالث: فضله من جهة الحاجة إليه في الدنيا والآخرة.
الفصل السادس: استمداد علم التوحيد:
المبحث الأول: القرآن الكريم.
المبحث الثاني: السنة.
المبحث الثالث: الإجماع.
المبحث الرابع: العقل الصريح.
المبحث الخامس: الفطرة السوية.
الفصل السابع: نسبة علم التوحيد:
الفصل الثامن: واضع علم التوحيد:
المبحث الأول: طور الرواية قبل التدوين.
[ ٣٢٤ ]
المبحث الثاني: طور التدوين والاستقرار.
الفصل التاسع: غاية علم التوحيد وفائدته وثمرته:
المبحث الأول: بالنسبة للمكلف.
المبحث الثاني: بالنسبة للعلم نفسه، وعلوم الإسلام.
الفصل العاشر: مسائل علم التوحيد.
الباب الثاني: قواعد وضوابط الاستدلال على مسائل الاعتقاد
الفصل الأول: الإيمان والتسليم والتعظيم لنصوص الوحيين.
الفصل الثاني: جمع النصوص في الباب الواحد، وإعمالها بعد تصحيحها.
الفصل الثالث: اشتمال الوحي على مسائل التوحيد بأدلتها.
الفصل الرابع: حجية فهم الصحابة والسلف الصالح.
الفصل الخامس: الإيمان بالنصوص على ظاهرها ورد التأويل.
الفصل السادس: درء التعارض بين صحيح النقل وصريح العقل.
[ ٣٢٥ ]
الباب الثالث: موقف أهل السنة من المناهج المخالفة
الفصل الأول: موقف أهل السنة من التأويل الأشعري.
الفصل الثاني: موقف أهل السنة من التفويض الماتريدي.
الفصل الثالث: موقف أهل السنة من المنطق الأرسطي والفلسفة.
الفصل الرابع: موقف أهل السنة من الإشراف والرؤى والكشف الصوفي.
الفصل الخامس: موقف أهل السنة من المنهج العقلاني الاعتزالي.
الباب الرابع: قواعد في الرد على المخالفين ودحض شبهاتهم
الفصل الأول: إن كنت ناقلًا فالصحة، أو مدعيًا فالدليل.
الفصل الثاني: موافقة النصوص لفظًا ومعنى أولى من موافقتها في المعنى دون اللفظ.
الفصل الثالث: جمع أطراف الأدلة وإعمالها، ولا ينبغي بتر الدليل، والاستدلا بجزئه.
الفصل الرابع: الحق يقبل من أي جهة جاء.
الفصل الخامس: الحق لا يعرف بالرجال، ولكن اعرف الحق تعرف أهله.
الفصل السادس: حكم كلام غير الشارع.
الفصل السابع: السكوت عما سكت الله عنه ورسوله.
الفصل الثامن: الامتناع عن مناظرة أهل السفسطة.
[ ٣٢٦ ]
الفصل التاسع: الباطل لا يرد بالباطل بل بالحق.
الفصل العاشر: عدم العلم بالدليل ليس علمًا بالعدم.
الفصل الحادي عشر: الاستدلال بالدليل المتفق عليه على المسألة المتنازع فيها.
الفصل الثاني عشر: الجمع بين المتماثلات والتفريق بين المختلفات.
الفصل الثالث عشر: المعارضة الصحيحة هي التي يمكن طردها.
الفصل الرابع عشر: مسوغات مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاح الخاص.
الفصل الخامس عشر: التوقف عند الإيهام والاستفصال عند الإجمال.
الفصل السادس عشر: طالب الحق يستفيد من رد أهل البدع بعضهم على بعض.
الفصل السابع عشر: القطعية والظنية من الأمور النسبية الإضافية.
الفصل الثامن عشر: الاصطلاحات الحادثة لا تغير من الحقائق شيئًا.
الفصل التاسع عشر: الحيدة عن الجواب ضرب من الانقطاع.
الفصل العشرون: في أحكام لازم المذهب.
الباب الخامس: نتائج الالتزام بمنهج أهل السنة في تقرير مسائل الاعتقاد
الفصل الأول: تحقيق كمال الدين، وتمام النعمة، وقيام الحجة.
الفصل الثاني: التصديق بجميع نصوص الكتاب والسنة وتعظيمها.
الفصل الثالث: تحقيق اتباع السلف، والانتساب الصحيح إليهم.
[ ٣٢٧ ]
الفصل الرابع: ثبوت العصمة لنصوص الوحي والاستغناء بها، وصحة منهج أهل السنة والجماعة.
الفصل الخامس: حصول النجاة المحضة في الدنيا والآخرة.
الفصل السادس: تكثير الصواب وتقليل الخطأ.
الفصل السابع: تحقيق كون طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم وأعقل.
الفصل الثامن: اجتماع محاسن الفرق الأخرى لأهل السنة خالصة من كل كدر.
الفصل التاسع: اليقين والثبات لأهل السنة، في مقابلة الاضطراب لأهل البدعة.
الفصل العاشر: قيام المدنية وازدهار الحضارات وحصول التمكين والاستخلاف.
الفصل الحادي عشر: توحيد الصفوف وجمع الكلمة.
[ ٣٢٨ ]
الكتاب الأول: حقيقة الإيمان عند أهل السنة ومخالفيهم
تنتظم فهرسة حقيقة الإيمان ومسائله في سبعة أبواب كالتالي:
الباب الأول: حقيقة الإيمان وبيان الخلاف في مسماه.
الباب الثاني: زيادة الإيمان ونقصانه.
الباب الثالث: درجات الإيمان ومراتبه.
الباب الرابع: نفي الإيمان وأثر المعصية فيه.
الباب الخامس: العلاقة بين الإيمان والإسلام.
الباب السادس: الاستثناء في الإيمان.
الباب السابع: مسائل متفرقة.
وفيما يلي هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول ومباحث ومطالب:
[ ٣٢٩ ]
الباب الأول: حقيقة الإيمان وبيان الخلاف في مسماه
الفصل الأول: تعريف الإيمان لغة:
المبحث الأول: الأصل اللغوي للإيمان في لغة العرب.
المبحث الثاني: بطلان دعوى الإجماع أن الإيمان لغة هو التصديق.
الفصل الثاني: حقيقة الإيمان الشرعية عند أهل السنة:
المبحث الأول: تعريف الإيمان عند السلف وأهل السنة:
المطلب الأول: أصل النزاع في تعريف الإيمان.
المطلب الثاني: المأثور عن السلف وأئمة السنة في تعريف الإيمان.
المطلب الثالث: اختلاف ظاهر ألفاظ بعض أئمة السلف في تعريف الإيمان.
المطلب الرابع: معنى قول السلف: الإيمان قول وعمل.
المطلب الخامس: معنى الإقرار والتصديق في كلام السلف.
المطلب السادس: الإيمان حقيقة مركبة.
المبحث الثاني: حقيقة الإيمان وارتباط العمل به:
المطلب الأول: ارتباط الظاهر بالباطن:
- ظهور آثار معرفة القلب وإرادته على البدن.
- الإيمان التام يستلزم العمل الظاهر بحسبه.
المطلب الثاني: عناصر الإيمان:
العنصر الأول: اعتقاد القلب وقسماه:
[ ٣٣١ ]
أولًا: قول القلب.
- معناه: التصديق والعلم والمعرفة.
- الأدلة عليه.
ثانيًا: عمل القلب.
- معناه: الحب والخضوع والانقياد والتسليم.
- الأدلة عليه.
- نماذج من أعمال القلوب.
العنصر الثاني: قول اللسان:
- علاقة قول اللسان بقول القلب وعمله.
- معنى الشهادتين.
- الأدلة عليه.
- حكم من لم يقر بالشهادتين مع القدرة.
العنصر الثالث: عمل الجوارح:
- العلاقة بين إيمان القلب وإيمان الجوارح.
- أثر عمل الجوارح في أعمال القلوب.
- الأدلة على دخول أعمال الجوارح في الإيمان عند الإطلاق.
- بيان أعمال الجوارح الواجبة.
- حكم ترك العمل مطلقًا.
الفصل الثالث: أقوال الفرقة المخالفة في تعريف الإيمان، والرد عليها:
[ ٣٣٢ ]
المبحث الأول: المرجئة:
المطلب الأول: نشأة الإرجاء وأصل الشبهة:
- متى حدث الإرجاء في الإسلام "المرجئة الأولى".
- أصل قول المرجئة ومنشأ غلطهم.
- الحجج الشرعية التي بسببها اشتبه الأمر عليهم.
- طريقتهم المبتدعة في بيان معاني الألفاظ الشرعية بناء على مقدمات لغوية وعقلية.
المطلب الثاني: أصناف المرجئة في تعريف الإيمان:
أولًا: القائلون بأن الإيمان مجرد ما في القلب.
- مجرد المعرفة: قول الجهمية والصالحية.
- التصديق: قول الماتريدية والأشاعرة.
- الاختلاف في مذهب الأشاعرة حول حد التصديق اللغوي.
- الفرق بين المعرفة والتصديق.
- دخول أعمال القلوب في مسمى الإيمان عند أكثر فرق المرجئة.
ثانيًا: القائلون بأنه مجرد الإقرار باللسان.
- قول الكرامية.
ثالثًا: القائلون بأنه تصديق القلب وإقرار اللسان.
مرجئة الفقهاء:
- أول من تكلم بالإرجاء من الفقهاء، ونكير أئمة السنة عليهم.
- الصلة بين الإيمان والعمل عندهم.
[ ٣٣٣ ]
- حقيقة الخلاف بين أبي حنيفة والجمهور.
المطلب الثالث: اللوازم التي تلزم المرجئة بناء على مذهبهم.
المطلب الرابع: أدلة المرجئة في تعريف الإيمان:
- المعنى اللغوي للإيمان هو التصديق.
- أن اسم الإيمان يتناول الأعمال مجازًا.
- الإيمان معنى واحد لا يتجزأ ولا يتبعض.
- عطف العمل على الإيمان يقتضي المغايرة بينهما.
المطلب الخامس: إنكار السلف عليهم، والرد على شبهاتهم:
- الكلام عن الحقيقة والمجاز.
- مناقشة دعوى الترادف بين الإيمان والتصديق.
- حقيقة الإيمان المركبة، وكونه يتبعض، والأدلة على ذلك.
- مراتب المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه.
- الإيمان الظاهر مرتبط بأحكام الدنيا، والباطن مرتبط بأحكام الآخرة.
المبحث الثاني: الوعيدية "المعتزلة والخوراج":
المطلب الأول: أصل نزاع الخوارج والمعتزلة.
- جعل الإيمان معنى واحدًا لا يتجزأ ولا يتبعض.
- اتفاق المرجئة والوعيدية على هذا الأصل الفاسد.
المطلب الثاني: تعريف الإيمان عندهم:
- إدخال الطاعات كلها في الإيمان.
- الأعمال عندهم شرط صحة للإيمان.
[ ٣٣٤ ]
المطلب الثالث: شبهات الوعيدية ورد أهل السنة عليهم.
- الذنوب لا تجامع الإيمان أبدًا؛ بل تنافيه وتفسده.
- متى بطل بعض الإيمان بطل كله كسائر المركبات.
- قول الخوارج: العاصي يكون كافرًا؛ لأنه ليس إلا مؤمن وكافر.
- قول المعتزلة: العاصي في منزلة بين المنزلتين.
الباب الثاني: زيادة الإيمان ونقصانه
الفصل الأول: أدلة أهل السنة والجماعة على تفاضل الإيمان زيادة ونقصانًا.
المبحث الأول: الأدلة من القرآن الكريم.
المبحث الثاني: الأدلة من السنة المطهرة.
المبحث الثالث: أقوال الأئمة والسلف.
الفصل الثاني: أوجه زيادة الإيمان ونقصانه:
المبحث الأول: تفاوت الإيمان المأمور به الناس من حيث الوجوب إجمالًا وتفصيلًا.
المبحث الثاني: تفاوت ما وقع من الناس تجاه الإيمان المأمور به إجمالًا وتفصيلًا.
المبحث الثالث: تفاوتم نفس العلم والتصديق القلبي.
المبحث الرابع: تفاوت التصديق المستلزم لعمل القلب.
المبحث الخامس: تفاوت أعمال القلوب.
المبحث السادس: تفاوت الأعمال الظاهرة.
المبحث السابع: تفاوت كل هذه الأمور من جهة الأسباب المقتضية لها.
[ ٣٣٥ ]
المبحث الثامن: تفاوت كل هذه الأمور من جهة ثباتها والدوام عليها.
الفصل الثالث: خصال الإيمان وشعبه.
الفصل الرابع: الفرق المخالفة القائلة بثبات الإيمان وعدم تفاضله.
المبحث الأول: أصل كلام المخالفين.
المبحث الثاني: الفرق المخالفة.
المطلب الأول: قول الأشاعرة والمرجئة.
المطلب الثاني: قول المعتزلة والخوارج.
المبحث الثالث: رد أهل السنة والجماع عليهم.
الباب الثالث: درجات الإيمان ومراتبه
الفصل الأول: مطلق الإيمان "أو" الإيمان المجمل:
المبحث الأول: تعريفه.
المبحث الثاني: منزلته وأهميته.
المبحث الثالث: أركانه.
الركن الأول: التصديق بخبر الرسول جملة وعلى الغيب.
الركن الثاني: الانقياد لأمر الرسول جملة وعلى الغيب.
المبحث الرابع: آثار تحققه في الدنيا والآخرة.
الفصل الثاني: الإيمان المطلق "أو" الإيمان المفصل "الواجب":
[ ٣٣٦ ]
المبحث الأول: تعريفه.
المبحث الثاني: حقيقته، وفضيلته.
المطلب الأول: فعل الواجبات.
المطلب الثاني: ترك المحرمات.
المبحث الثالث: آثار تحققه في الدنيا والآخرة.
المبحث الرابع: جواز نفيه مع بقاء أصل الإيمان.
الفصل الثالث: الإيمان الكامل:
المبحث الأول: تعريفه:
المبحث الثاني: حقيقته، وفضيلته.
المطلب الأول: فعل المستحبات بعد الواجبات.
المطلب الثاني: ترك الشبهات والمكروهات بعد المحرمات.
المبحث الثالث: آثار تحققه في الدنيا والآخرة.
المبحث الرابع: جواز نفيه مع بقاء الإيمان المطلب.
الباب الرابع: نفي الإيمان وأثر المعصية فيه
الفصل الأول: حالات نفي المطلق مع إثبات أصل الإيمان "الإسلام":
المبحث الأول: فاسق أهل القبلة "الفاسق الملي".
المطلب الأول: الخلاف في الفاسق الملي أول خلاف ظهر في مسائل أصول الدين.
[ ٣٣٧ ]
المطلب الثاني: الفاسق الملي لا يستحق اسم الإيمان المطلق، وإنما اسم مطلق الإيمان.
المطلب الثالث: أدلة أهل السنة على نفي الإيمان المطلق عن الفاسق.
المبحث الثاني: قواعد في نفي الإيمان:
المطلب الأول: نفي الإيمان إنما يحصل نتيجة لترك بعض الواجبات، أو فعل بعض المحرمات.
المطلب الثاني: نفي الإيمان عن أصحاب الكبائر إنما هو في خطاب الوعيد والذم، لا في خطاب الأمر والنهي، ولا في أحكام الدنيا.
المبحث الثالث: أقسام المعاصي
المطلب الأول: الصغائر
- تعريفها.
- جزاء مقترفها، وما يكفرها.
- حكم الإصرار على الصغائر.
المطلب الثاني: الكبائر:
- تعريفها، الفرق بينها وبين الصغائر.
المطلب الثالث: حكم أهل الكبائر "الفاسق الملي":
أولًا: عند أهل السنة:
- لا يكفر المؤمن بفعل الكبائر إلا إذا استحلها.
- أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار، وهم تحت المشيئة.
[ ٣٣٨ ]
- أهل الكبائر يستحقون الشفاعة.
- أسباب تخلف الوعيد، وتكفير السيئات.
ثانيًا: عند الفرق المخالفة:
- الوعيدية من الخوراج والمعتزلة، والرد عليهم.
- المرجئة والرد عليهم.
الفصل الثاني: حال من يجتمع فيه أصل الإيمان وشعب كفر، أو أصل الإيمان وشعب نفاق:
المبحث الأول: الأدلة على اجتماع كفر وإيمان في قلب العبد.
المبحث الثاني: لا يجتمع في قلب العبد أصل الإيمان وأصل الكفر، وإنما أصل أحدهما وشعب من الآخر.
المبحث الثالث: حكم من يجتمع فيه إيمان وكفر.
المبحث الرابع: إنكار الطوائف المخالفة لاجتماع إيمان وكفر في قلب العبد.
الباب الخامس: العلاقة بين الإيمان والإسلام
الفصل الأول: أصل الإيمان والإسلام في لغة العرب وفي الاصطلاح الشرعي:
المبحث الأول: الإيمان أصله من باب العلم والتصديق.
المبحث الثاني: الإسلام أصله من باب العمل والانقياد.
الفصل الثاني: النزاع والاشتباه في مسمى الإيمان والإسلام:
[ ٣٣٩ ]
المبحث الأول: أول نزاع في حقيقة الإيمان والإسلام.
المبحث الثاني: سبب الاشتباه في مسمى الإيمان والإسلام.
المبحث الثالث: أقوال أهل السنة وأدلتهم في التفريق بين الإيمان والإسلام.
المبحث الرابع: أقوال المخالفين لأهل السنة والرد عليهم.
الفصل الثالث: قواعد عامة في الأسماء:
المبحث الأول: الأسماء يتنوع مسماها وتختلف دلالتها بالإطلاق، والتقييد والاقتران والتجريد.
المبحث الثاني: العطف يقتضي المغايرة على مراتب بين المعطوف والمعطوف عليه.
الفصل الرابع: حالات ورود لفظ الإيمان والإسلام في كلام الله ورسوله:
المبحث الأول: إطلاق لفظ الإيمان يدخل فيه الإسلام والعمل.
المبحث الثاني: عند اقتران لفظ الإيمان بغيره:
المطلب الأول: اقتران الإيمان بالعمل الصالح.
المطلب الثاني: دلالة اقتران الإيمان بالإسلام، ودلالة افتراقهما.
المبحث الثالث: إطلاق لفظ الإسلام:
المطلب الأول: أركان الإسلام.
المطلب الثاني: حكمة بناء الإسلام على المباني الخمس.
الفصل الخامس: مراتب الدين الثلاثة:
المبحث الأول: الإسلام والإيمان والإحسان.
المبحث الثاني: المقصود من كل مرتبة، وفضل أهلها.
[ ٣٤٠ ]
المبحث الثالث: ما بينها من علاقة عموم وخصوص:
المطلب الأول: من جهة أهلها.
المطلب الثاني: من جهة ذاتها.
الباب السادس: الاستثناء في الإيمان
الفصل الأول: المقصود من الاستثناء في الإيمان.
الفصل الثاني: الأقوال في هذه المسألة:
المبحث الأول: الموجبون للاستثناء:
مأخذ الفرق التي توجبه:
المطلب الأول: باعتبار الموافاة.
المطلب الثاني: امتناع فعل كل المأمورات وترك كل المنهيات.
المبحث الثاني: المحرمون للاستثناء:
مأخذ الفرق التي تحرمه:
- قولهم: الاستناء يقتضي الشك في الإيمان.
المبحث الثالث: المفصلون:
المطلب الأول: كراهة السلف لهذه المسألة.
المطلب الثاني: اعتبارات جواز الاستثناء:
- الخوف من عدم القيام بواجبات الإيمان كلها.
[ ٣٤١ ]
- عدم العلم بالعاقبة.
- تعليق الأمور كلها -حتى المتيقن منها- بمشيئة الله تعالى.
المطلب الثالث: اعتبار ترك الاستثناء:
- إذا عني أصل الإيمان.
الفصل الثالث: الاستثناء عند السلف في الإيمان دون الإسلام.
الفصل الرابع: حكم الاستثناء في الإسلام.
الفصل الخامس: حكم الاستثناء في الكفر.
الباب السابع: مسائل متفرقة
الفصل الأول: هل الإيمان مخلوق؟
الفصل الثاني: حكم إيمان المقلدين.
الفصل الثالث: حكم إيمان الأطفال.
الفصل الرابع: مصير من مات من أطفال المؤمنين والمشركين.
الفصل الخامس: من يقطع بإيمانه من أهل الإيمان.
الفصل السادس: حكم الشهادة لمعين بالجنة أو النار.
الفصل السابع: حكم أهل الفترة.
[ ٣٤٢ ]
الكتاب الثاني: أركان الإيمان
تنتظم فهرسة أركان الإيمان، ومسائله في ستة أبواب كالتالي:
تمهيد.
الباب الأول: الإيمان بالله وتوحيده.
الباب الثاني: الإيمان بالملائكة.
الباب الثالث: الإيمان بكتب الله المنزلة.
الباب الرابع: الإيمان بالرسل.
الباب الخامس: الإيمان باليوم الآخر.
الباب السادس: الإيمان بالقضاء والقدر.
وفيما يلي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول، ومباحث ومطالب:
[ ٣٤٣ ]
تمهيد:
الفصل الأول: المراد بأركان الإيمان.
الفصل الثاني: أهمية هذه الأركان، وبيان أن عليها مدار الدين.
الفصل الثالث: أدلة الكتاب والسنة على أركان الإيمان.
الفصل الرابع: للإيمان شعب أعم وأكثر من الأركان.
الفصل الخامس: اتفاق المسلمين على وجوب الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، واختلافهم في القضاء والقدر.
الباب الأول: الإيمان بالله وتوحيده
الفصل الأول: وجود الله تعالى وأدلته:
المبحث الأول: مدى صحة وصف الله تعالى بالموجود.
المطلب الأول: الوجود صفة من صفات الله تعالى.
المطلب الثاني: وجود الله تعالى وجود ذاتي.
المطلب الثالث: المسلك الصحيح في إثبات وجود الله تعالى.
المبحث الثاني: أدلة وجود الله تعالى.
المطلب الأول: دلالة الفطرة:
- معناها ومبررات إيرادها ضمن الدلائل على وجود الله.
- التنبيه على دلالة الفطرة في القرآن والسنة.
[ ٣٤٥ ]
- حقيقة المعرفة الفطرية بالخالق.
المطلب الثاني: دلالة الحس:
- إجابة الداعين وغوث المكروبين.
- تأييد الرسل بالمعجزات.
المطلب الثالث: دلالة الآيات الكونية:
- دليل الخلق والحدوث.
- دليل الإلهام والهداية.
- دليل التقدير.
- دليل التسوية.
المطلب الرابع: دلالة إجماع الأمم.
المطلب الخامس: دلالة العقل:
- العدم لا يخلق شيئًا.
- الفعل مرآة لقدرة فاعله وبعض صفاته.
- فاقد الشيء لا يعطيه.
المبحث الثالث: طرق الهداية وبيان بأي شيء يعرف العبد ربه:
المطلب الأول: الطريقة العقلية "الكلامية":
- قانون العلة وبيانه.
- قانون الوجوب وبيانه.
- قانون الحدوث وبيانه.
[ ٣٤٦ ]
- قانون النظام وبيانه.
- قانون العناية وبيانه.
المطلب الثاني: الطريقة الشرعية "العقلية النقلية":
- جمعها بين الهدايتين العقلية والنقلية.
- دعوة القرآن للنظر النافع بهدف صلاح القوة النظرية والإرادية.
- تقرير الحجة في القرآن ببعث الرسل، وذكر هدي الخلق بالرسالة.
- معرفة الله هي أول الواجبات؛ لكونها وسيلة إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
- مراتب المؤمنين في معرفة الله.
- درجة الرسل والأنبياء في باب معرفة الله.
المبحث الرابع: نقد منهج المتكلمين في إثبات الربوبية:
المطلب الأول: المتكلمون يعتنون بتقرير الربوبية، ويسكتون عن الألوهية.
المطلب الثاني: أول واجب عند المتكلمين هو الشك أو النظر أو القصد إليه.
المطلب الثالث: إقامتهم المقاييس والأدلة على توحيد الربوبية مع أنه لم ينازع في أصله أحد.
المطلب الرابع: مدار طريقة النظر والقياس على مقدمة تناول الباري -﷾- وغيره.
[ ٣٤٧ ]
الفصل الثاني: توحيد الاعتقاد "أو" توحيد المعرفة والإثبات "أو" التوحيد القولي "أو" التوحيد العلمي:
تمهيد: مشروعية تقسيم التوحيد.
القسم الأول: توحيد الربوبية.
المبحث الأول: التحقيق اللغوي لمصطلح الرب:
المطلب الأول: التربية والتنشئة والإنماء.
المطلب الثاني: الجمع والحشر والتهيئة.
المطلب الثالث: التعهد والاستصلاح والرعاية والكفالة.
المطلب الرابع: العلاء والسيادة والرئاسة، وتنفيذ الأمر والتصرف.
المطلب الخامس: الملك.
المبحث الثاني: توحيد الربوبية:
المطلب الأول: معنى توحيد الربوبية.
المطلب الثاني: توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية ولا يقبل إلا به.
المطلب الثالث: دلالة توحيد الربوبية على توحيد العبادة.
المطلب الرابع: الأدلة على توحيد الربوبية:
- دليل التمانع بين الظن واليقين.
- دلالة القرآن العقلية على توحيد الربوبية.
المبحث الثالث: منهج القرآن في إثبات ربوبية الله تعالى ووحدانيته.
[ ٣٤٨ ]
مفهوم كلمة "الرب" في الكتاب والسنة.
المبحث الرابع: الإقرار بالربوبية:
المطلب الأول: فطرية الإقرار بالربوبية.
المطلب الثاني: عدم كفاية الإقرار بالربوبية للبراءة من الشرك.
المطلب الثالث: الفرق بين مجرد الإقرار بالربوبية وبين توحيد الربوبية.
المطلب الرابع: إقرار المشركين بالربوبية رغم عبادتهم غير الله تعالى.
المبحث الخامس: الشرك في الربوبية:
المطلب الأول: الانحراف في تصور الربوبية.
المطلب الثاني: وقوع الشرك في بعض الربوبية.
المطلب الثالث: الشرك في الربوبية ينقض التوحيد.
المطلب الرابع: مظاهر الشرك في الربوبية.
المطلب الخامس: شبهات الملاحدة واللادينيين وردها:
- بطلان القول بالصدفة.
- بطلان القول بخالقية الطبيعة.
- لم يكفر الملاحدة بالله تعالى إلا فرارًا من الطاعة والالتزام.
القسم الثاني: توحيد الأسماء والصفات:
المبحث الأول: عقيدة أهل السنة في أسماء الله وصفاته إجمالًا.
المبحث الثاني: منزلة العلم بأسماء الله وصفاته من الدين.
المطلب الأول: العلم بأسماء الله وصفاته هو الطريق إلى معرفة الله -﷿.
[ ٣٤٩ ]
المطلب الثاني: تزكية النفوس وإقامتها على منهج الله.
المطلب الثالث: العلم بأسماء الله وصفاته أشرف العلوم.
المطلب الرابع: العلم بأسماء الله وصفاته أصل للعلم بكل ما سواه.
المطلب الخامس: العلم بأسماء الله وصفاته من أسباب زيادة الإيمان.
المطلب السادس: عظم ثواب من أحصى أسماء الله -﷿.
المطلب السابع: تعظيم الله وتمجيده ودعاؤه بأسمائه وصفاته.
المطلب الثامن: العلم بأسماء الله وصفاته دليل على كماله -﷿- في تشريعه للأحكام.
المطلب التاسع: التعبد بمقتضى أسماء الله وصفاته سبب تزكية النفوس.
المبحث الثالث: قواعد أحكام الأسماء والصفات:
المطلب الأول: وجوب الإيمان والتسليم بما جاء في الكتاب والسنة في باب الأسماء والصفات:
المطلب الثاني: موقف العقل من الأسماء والصفات:
- العقل يدرك ما يجب لله سبحانه، وما يمتنع على سبيل الإجمال.
- حدود دور العقل ووظيفته.
- موافقة العقل لما جاء به الوحي.
المطلب الثالث: حكم الوصف والتسمية والخبر.
- حكم اشتقاق المصدر والفعل، والإخبار بهما عن الله.
- بيان عدم التلازم بين الإخبار بالفعل مقيدًا والتسمية به.
[ ٣٥٠ ]
- بيان ما يوصف به الله تعالى من فعل لا يشتق منه اسم.
المطلب الرابع: حكم الألفاظ المجملة نفيًا وإثباتًا.
المطلب الخامس: أحكام التسلسل نفيًا وإثباتًا.
المبحث الرابع: قواعد دلالات الأسماء والصفات ومعانيها:
المطلب الأول: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما.
المطلب الثاني: اشتقاق أسماء الله وصفاته، ودلالتها على الوصفية.
المطلب الثالث: التفاضل بين الأسماء والصفات.
المطلب الرابع: اقتضاء الصفات والأسماء لآثارها.
المطلب الخامس: اعتبارات إطلاق الأسماء.
- امتناع إطلاق الأسماء على الله مع عدم ثبوت الصفة منها.
- بيان أسمائه تعالى المضافة التي لا تطلق بغير إضافة.
المطلب السادس: أنواع المضاف إلى الله.
- الأول: إضافة الصفة إلى الموصوف.
- الثاني: إضافة المخلوقات.
- الثالث: ما فيه معنى الصفة والفعل "الصفات الفعلية".
المطلب السابع: اتصافه تعالى بالأفعال في الأزل:
- بيان أن الله تعالى لم يزل متصفًا بصفات الكمال: صفات الذات والفعل.
- أولية الأسماء والصفات وحدوث متعلقاتها.
[ ٣٥١ ]
- بقاء الله تعالى وبقاء صفاته.
المبحث الخامس: قواعد الاستدلال في باب الأسماء والصفات:
المطلب الأول: حكم استعمال الأقيسة في حق الرب -﷾.
المطلب الثاني: بيان التشبيه وأحكامه.
المطلب الثالث: المحكم والمتشابه في باب الأسماء والصفات.
المطلب الرابع: التأويل وأحكامه.
المطلب الخامس: حكم تعميم دلالة النص على الاسم والصفة والذات.
المطلب السادس: حكم الاستدلال بالتشبيه نفيًا وإثباتًا.
المطلب السابع: حكم الاستدلال بالتجسيم نفيًا وإثباتًا.
المبحث السادس: قواعد في أسماء الله تعالى:
المطلب الأول: معنى الاسم وحقيقته.
المطلب الثاني: بيان الأدلة على أسماء الله تعالى.
المطلب الثالث: بيان مأخذ أسماء الله -﷿.
المطلب الرابع: أسماء الله تعالى توقيفية.
المطلب الخامس: عدد أسماء الله تعالى في الشرع وإحصائها.
- تفسير الخبر الوارد في عدد أسمائه.
- أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين.
المطلب السادس: أسماء الله تعالى كلها حسنى.
- باعتبار كل اسم على انفراده.
[ ٣٥٢ ]
- باعتبار جمعه إلى غيره.
المطلب السابع: بيان أقسام أسمائه:
- أقسام أسمائه تعالى من طريق المعنى:
- ما دل من أسماء الله تعالى على صفاته الأزلية.
- ما دل من أسمائه تعالى على أفعاله.
- أقسام أسماء الله تعالى باعتبار دلالاتها:
- الدلالة العامة والخاصة الحسنى.
- اختصاص أسماء الله بالدلالة على العلمية والوصفية بلا تنافي.
- أسماء الله تعالى أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار دلالتها على المعاني.
- أسماء الله إن دلت على وصف غير متعد تضمنت الاسم والصفة والحكم، وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت الاسم والصفة.
- دلالة الأسماء على الذات والصفات تكون بالمطابقة والتضمن والالتزام.
المبحث السابع: قواعد في صفات الله تعالى:
المطلب الأول: صفات الله تعالى من الأمور الغيبية.
المطلب الثاني: لا نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه.
المطلب الثالث: اعتبارات إطلاق الصفات:
[ ٣٥٣ ]
- كل ما وصف الله به نفسه كمال مطلق لا يرد عليه النقص بحال.
- الدليل على كمال صفات الله من السمع والعقل والفطرة.
- إذا كانت الصفة نقصًا لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله -﷾.
- حكم إطلاق ما ينقسم معناه من الصفات على الله.
المطلب الرابع: باب الصفات أوسع من باب الأسماء ووجه ذلك.
المطلب الخامس: لا يصح اشتقاق أسماء من الأوصاف.
المطلب السادس: القول في بعض الصفات كالقول في بعض.
المطلب السابع: القول في الصفات كالقول في الذات.
المبحث الثامن: أنواع الصفات:
المطلب الأول: الصفات الثبوتية.
- وهي صفات مدح وكمال.
- إخبار الله تعالى بها عن نفسه أكثر من الصفات السلبية.
- الغالب في الصفات الثبوتية التفصيل لإظهار كمال الموصوف.
- تنقسم إلى قسمين:
الصفات الذتية، وهي نوعان:
- الصفات المعنوية.
- الصفات الخبرية.
الصفات الفعلية.
المطلب الثاني: الصفات السلبية "المنفية".
[ ٣٥٤ ]
- كيفية الإيمان بالصفات السلبية.
- النفي ليس بكمال حتى يتضمن ما يدل على الكمال.
- الغالب في الصفات المنفية الإجمال؛ لأنه أكمل في التنزيه.
المبحث التاسع: قواعد في أدلة الأسماء والصفات:
المطلب الأول: الجمع بين النفي والإثبات هو حقيقة التوحيد في باب الأسماء والصفات.
المطلب الثاني: الاشتراك في الأسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات.
المطلب الثالث: الواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها.
- ظواهر النصوص معلومة لنا باعتبار، ومجهولة لنا باعتبار.
- ظاهر النص هو ما يتبادر إلى الذهب من المعاني.
- يختلف الظاهر بحسب السياق، وما يضاف إليه من الكلام، وما يحيط به من القرائن.
- انقسام الناس في اعتقاد ظاهر النصوص إلى أربعة أقسام:
القسم الأول: السلف.
- اعتقدوا للظاهر المتبادر من النصوص معنى حقيقًّا يليق بالله تعالى، ولا يشبه المخلوقات.
- إحكام السلف لأصول الدين لا سيما في باب الصفات.
- اعتصام السلف والأئمة بالألفاظ الشرعية في هذا الباب.
[ ٣٥٥ ]
- بطلان قول من زعم أن طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم.
القسم الثاني: المشبهة.
- غلوا في الإثبات فجعلوا الظاهر من نصوص الصفات معنى باطلًا لا يليق بالله تعالى.
القسم الثالث: المعطلة.
- غلوا في التنزيه فجعلوا المعنى المتبادر من النصوص تشبيهًا، فأنكروا ما دلت عليه من المعاني.
القسم الرابع: المفوضة.
- يفوضون علم معاني الصفات.
- التفويض من شر أقوال أهل البدع.
- بطلان مذب المفوضة، وبراءة السلف من هذا المذهب.
- تواتر النقل عن السلف إجمالًا وتفصيلًا بإثبات معاني نصوص الصفات، وتفويض علم الكيفية إلى الله تعالى.
- ما أخبر الله به نفسه:
- معلوم لنا من جهة المعنى.
- مجهول لا من جهة الكيفية.
المبحث العاشر: التأويل.
المطلب الأول: التأويل في لغة العرب:
[ ٣٥٦ ]
- معنى التأويل في المعاجم اللغوية المتقدمة والمتأخرة.
- ظهور المعنى الاصطلاحي المتأخر للتأويل.
المطلب الثاني: التأويل كما تحدث به القرآن:
- استقراء معنى التأويل في كتاب الله.
- معنى التأويل في القرآن يوافق ما عرف عند السلف.
- معنى التأويل في القرآن خلاف المعنى المعروف في المعاجم المتأخرة.
- الفرق بين الفسير والتأويل.
المطلب الثالث: التأويل في اصطلاح المتأخرين:
- معنى التأويل الاصطلاحي.
- شيوع معنى التأويل الاصطلاحي بين الأصوليين والفقهاء والمتأخرين من المفسرين.
المطلب الرابع: موقف السلف من قضية التأويل:
- موقف السلف من المحكم والمتشابه.
- أسباب اختلاف السلف في التفسير.
- وجوه بطلان القول بالتأويل وأوجه فساده:
تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره.
التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطال.
حمل الكلام على خلاف الظاهر ينافي قصد البيان والإرشاد والهدى.
إلزام المؤولة بالمعنى الذي تأولوه نظير ما فروا منه.
[ ٣٥٧ ]
جناية التأويل على العلوم قاطبة وعلى أديان الرسل.
المؤولة لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدًا.
التأويل يتضمن التشبيه والتعطيل.
قولهم: إن أخبار الرسول -ﷺ- لا تفيد العلم، وغايتها أن تفيد الظن.
قولهم: نصوص الوحي أدلة لفظية، وهي لا تفيد اليقين.
قولهم: إذا تعارض العقل والنقل وجب تقديم العقل.
المبحث الحادي عشر: الأقوال المبتدعة في باب الأسماء والصفات:
المطلب الأول: التمثيل:
- إثباتك صفات الله على نحو يماثل صفات المخلوقين.
- الممثلة غلوا في جانب الإثبات، وقصروا في جانب النفي.
- شبهة الممثلة في قياسهم الشاهد على الغائب.
- الأدلة على انتفاء التمثيل في باب الصفات:
الدليل الفطري.
الدليل العقلي.
الأدلة السمعية.
المطلب الثاني: التعطيل:
- تعريف التعطيل.
- أنواع العطيل.
[ ٣٥٨ ]
- بين أصل مقالة التعطيل.
- سبب تسمية النفاة معطلة.
- ما يلزم على قول النفاة من اللوازم الباطلة.
- رجوع استدلال النافي للصفات على مذهبه بالبطلان.
- من نفى الصفات فرارًا من التشبيه والتجسيم لزمه نظيره.
- الحجج التي يلجأ إليها نفاة الصفات والرد عليها.
- المعطلة أربعة طوائف:
الطائفة الأولى: الأشاعرة ومن تبعهم.
- الاسم والمسمى عند الأشاعرة:
- الصفات السبع التي أثبتها الأشاعرة.
طرق إثبات هذه الصفات.
مثبتة الأحوال من الأشاعرة.
- الصفات التي نفاها الأشاعرة أو أولوها.
نفي الأشاعرة للصفات الاختيارية والخبرية.
أدلتهم وحججهم العقلية.
موقفهم من أدلة السمع المثبتة للصفات.
- الحقيقة والمجاز والتأويل عند الأشاعرة.
تعريف الحقيقة والمجاز.
التقسيم إلى حقيقة ومجاز تقسيم محدث.
[ ٣٥٩ ]
الصفات الإلهية بين الحقيقة والمجاز.
- العلة والمعلول عند الأشاعرة.
تعريف العلة عند الأشاعرة.
التلازم بين العلة والمعلول عندهم تلازم عادي لا عقلي.
الطائفة الثانية: المعتزلة ومن تبعهم.
- بيان أن المعتزلة مشبهة في أفعال الله.
- المعتزلة يقولون: إن أسماء الله مخلوقة.
الطائفة الثالثة: غلاة الجهمية والقرامطة والباطنية ومن تبعهم.
- الجهمية المعطلة يقولون بأنه ليس على العرش إله يعبد، ولا فوق السماء إله يصلى له ويسجد.
- المعتزلة والجهمية يسمون أهل السنة مشبهة، وغلاتهم يسمون الرسل مشبهة أيضًا.
- تصريح كبار السلف بتكفير الجهمية وردتهم.
- الفرق بين الجهمية المتكلمة والجهمية المتفلسفة.
الطائفة الرابعة: غلاة الغلاة من الفلاسفة والقرامطة والباطنية.
- غلاة الغلاة لا يصفون الله بإثبات ولا بنفي.
- تهافت حجج المتفلسفة والمتكلمين.
- إنكار السلف الكلام في الجواهر والأعراض والأجسام.
- أسباب انتقاد السلف لطريقة المتكلمين والمتفلسفين.
[ ٣٦٠ ]
- أقوال العلماء في حكم علم الكلام وحكم الفلسفة.
الفصل الثاني: توحيد العبادة "أو" توحيد الطلب والقصد "أو" التوحيد العملي "أو" توحيد الألوهية:
المبحث الأول: التحقيق اللغوي لمصطلح "الإله".
المطلب الأول: الإله بمعنى المألوه أي المعبود حبًا وتعظيمًا.
المطلب الثاني: الرد على الأشاعرة في معنى الإله عندهم.
المطلب الثالث: معنى الألوهية.
المطلب الرابع: لفظ الجلالة "الله" مشتق من الألوهية.
المطلب الخامس: بيان خواص اسم الله تعالى.
المطلب السادس: الفرق بين الرب والإله في المعنى.
- عند الإطلاق والتجريد قد يدل كل منهما على مدلول الآخر.
- اسم الله أدلة على مقصود العبادة التي لها خلق الخلق.
- اسم الرب أحق بحال الاستعانة والمسألة.
- علم النفوس بحاجتها وفقرها إلى الرب أسبق من علمها بحاجتها إلى الإله المعبود.
- إقرار الخلق بالله من جهة ربوبيته أسبق من إقرارهم به من جهة ألوهيته.
- عبادة الله وحده هو المقصود المستلزم للإقرار بالربوبية.
[ ٣٦١ ]
المبحث الثاني: معنى توحيد الألوهية شرعًا:
المطلب الأول: إخلاص الدين لله والبراءة من كل معبود سواه.
- معاني لفظة الدين لغة وشرعًا.
- الدين الحق هو طاعة الله تعالى وعبادته وحده لا شريك له.
- الإسلام هو الدين الحق الذي لا يقبل الله دينًا سواه.
- لفظة "الدين" و"الإسلام" تأتي على معنى عام وآخر خاص.
- الأنبياء دينهم واحد وهو الإسلام وشرائعهم شتى.
المطلب الثاني: إفراد الله تعالى بالعبادة وفق ما شرع على لسان نبيه -ﷺ.
- مادة العبادة غير مادة المعرفة.
- قوام العبودية أصلان لا تصح العبادة إلا باجتماعهما:
الأصل الأول: المحبة.
الأصل الثاني: الذل والخضوع.
- إطلاقات لفظة العبادة في الشرع:
الأول: توحيد الله وهو عبادته وحده لا شريك له.
الثاني: كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.
الثالث: ما اصطلح عليه الفقهاء للتفرقة بينها وبين المعاملات.
- شروط قبول العبادة من الموحد:
الأول: الإخلاص.
الثاني: المتابعة.
[ ٣٦٢ ]
المطلب الثالث: توحيد العبادة هو تحقيق الشهادتين:
أولًا: شهادة أن لا إله إلا الله:
- مراتب الشهادة الأربعة:
مرتبة العلم.
مرتبة التكلم والخبر.
مرتبة الإعلام والإخبار.
مرتبة الأمر والإلزام.
- معنى شهادة أن لا إله إلا الله.
- معنى قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى﴾ .
الشق الأول: الكفر بالطاغوت.
- تفسير العلماء لكلمة الطاغوت لغة وشرعًا.
- حده الجامع وصوره.
- صفة الكفر به.
الشق الثاني: الإيمان بالله:
- إثبات الربوبية والألوهية لله بإفراده وحده بالعبادة.
ثانيًا: شهادة أن محمدًا رسول الله:
تحقق الشهادة للنبي -ﷺ- يستلزم أمرين:
[ ٣٦٣ ]
الأول: تصديقه في كل ما أخبر به.
الثاني: اتباعه فيما أمر به، واجتناب ما نهى عنه.
المبحث الثالث: الأدلة على توحيد الألوهية:
المطلب الأول: دلالة توحيد الاعتقاد على توحيد العبادة:
- دلالة توحيد الربوبية على توحيد الألوهية.
- دلالة توحيد الأسماء والصفات على توحيد العبادة.
- تضمن توحيد الألوهية توحيد الربوبية والأسماء والصفات.
المطلب الثاني: تجرد الشركاء عن صفات الربوبية":
أولًا: لا يخلقون شيئًاك بل يخلقون.
ثانيًا: ليس لهم نصيب من الملك.
ثالثًا: ليس لهم شيء من التدبير.
- عدم النفع والضر.
- عدم الهداية للحق أو الاهتداء إليه.
- عدم امتلاك الرزق.
- عدم النصرة.
المطلب الثالث: إبطال عبادة الشركاء بدلالة اتصافهم بالنقص.
أولًا: عدم السمع والبصر.
ثانيًا: عدم القدرة على الكلام.
[ ٣٦٤ ]
ثالثًا: حاجتهم للطعام والشراب، وأنهم مخلوقات مفتقرة فانية.
رابعًا: أفول آلهتهم واحتجابها.
خامسًا: عجزها من الدفاع عن أنفسها والكيد بأعدائها.
سادسًا: ورودها النار.
المطلب الرابع: إبطال احتجاج المشركين بالشفاعة والزلفى.
المبحث الرابع: بم يثبت عقد الإسلام:
المطلب الأول: المقصود بالنطق بالشهادتين.
المطلب الثاني: الانتفاع بالشهادتين في الدنيا.
المطلب الثالث: الانتفاع بالشهادتين في الآخرة:
- الأحاديث الواردة في فضل كلمة التوحيد نوعان:
النوع الأول: ما فيه أن من أتى بالشهادتين دخل الجنة.
النوع الثاني: ما فيه أن من أتى بالشهادتين يحرم على النار.
- أقوال العلماء في المراد من هذه الأحاديث.
المبحث الخامس: فضل توحيد الألوهية:
المطلب الأول: من حيث مكانته في الدين:
- هو أصل دين الإسلام؛ فسائر الأعمال لا تصح ولا تقبل إلا به.
- هو دين الإسلام "على إطلاقه العام" الذي لا يقبل الله دينًا سواه.
- هو حق الله على العباد.
- هو الغاية التي من أجلها خلق الله الخلق.
[ ٣٦٥ ]
المطلب الثاني: من حيث أهميته في الدعوة:
- هو أول ما دعا إليه الأنبياء والرسل أقوامهم.
- هو أول ما يخاطب به الناس من أمور الدين.
- هو معقد النجاة في الدنيا بعصمة الدم والمال.
- هو معقد النجاة في الآخرة بدخول الجنة والنجاة من النار.
المبحث السادس: من مقتضيات ولوازم الشهادتين:
المطلب الأول: توحيد القصد والتأله:
معناه: التوجه إلى الله تعالى وحده بسائر أنواع العبادات القلبية والقولية العملية.
أولًا: أمثلة العبادات القلبية:
- التعظيم والإجلال.
- التوكل.
- المحبة.
- الخوف والخشية.
- الإخلاص.
- التأله.
- الإنابة.
- الإخبات.
- الحياء.
- التقوى.
- القبول.
- الإذعان والخضوع.
- الرضا.
- الرجاء.
- التفكر.
ثانيًا: أمثلة العبادات القولية:
- الدعاء.
- تدريس العلم.
- الشكر.
- الحلف.
- الذكر والاستغفار.
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- الاستغاثة.
- الاستعاذة.
- تلاوة القرآن.
[ ٣٦٦ ]
ثالثًا: أمثلة العبادات العملية:
- الصلاة.
- الزكاة.
- الصيام.
- الطواف.
- الذبح.
- بر الوالدين.
- الاعتكاف.
- صلة الأرحام.
- إغاثة الملهوف.
المطلب الثاني: توحيد الطاعة والانقياد:
- معناه: إفراد الله تعالى بالطاعة والانقياد بقبول أمره وشرعه، وتحكيمه دون غيره.
- موقع الحكم بما أنزل الله، والتحاكم إليه من التوحيد.
تفرد الله تعالى بالأمر والحكم قدرًا وشرعًا.
حظر التحليل والتحريم على المخلوقين.
- صيغ إيجاب الحكم بما أنزل الله في القرآن.
الأمر الصريح.
الصيغة الطلبية.
الإخبار بأن الفعل مكتوب على المكلفين.
الإخبار بأن الفعل من مقتضى الإيمان.
الإخبار بأن ترك الفعل يناقض الإيمان، ويوقع في الكفر.
الاستفهام التعجبي والإنكاري على ترك الفعل أو إتيان ضده.
حمل الفعل المطلوب على المطلوب منه.
[ ٣٦٧ ]
- خصائص الحكم بما أنزل الله:
الربانية.
الكمال والشمول.
الوسطية.
العصمة والثبات والبراءة من الهوى.
العدالة والمساواة.
- اتفاق الشريعة والعقيدة في الخصائص والصفات:
وحدة المصدر.
وحدة الخصائص.
وحدة الأهداف والغايات.
وحدة الأسس والمقومات.
وحدة الجزاء في الدنيا والآخرة.
- مقاصد الحكم في الإسلام:
تحقيق العبودية والتوحيد.
إقامة دين الله في الأرض.
إصلاح الدنيا والآخرة.
المطلب الثالث: الولاء والبراءة:
- الولاء والبراء في اللغة والشرع.
[ ٣٦٨ ]
- منزلة الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية.
- الموالاة قسمان قلبي وظاهري والمعاداة كذلك.
- عقيدة أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء.
الولاء والبراء لازم من لوازم التوحيد.
موالاة أهل الحق تقتضي المعاداة، والتبري من أهل الباطل.
- من مقتضيات الولاء والبراء.
- منهج التعامل مع أهل الباطل.
- مظاهر الولاء للكفار.
- أحكام إقامة المسلم ببلاد الكفار.
- صور من المعاملات المباحة بين المسلم والكافر.
- الفرق بين الموالاة وبين البر والقسط والإحسان.
- معنى الموالاة على الدين في كلام العلماء.
- عوامل ضعف الموالاة في الله والمعاداة فيه:
دعوى الإكراه في عدم الموالاة في الله والمعاداة فيه.
دعوى الخوف على النفس والمال والأهل.
دعوى الاستضعاف.
صلة المداهنة والمداراة بالموالاة والمعاداة.
ما يقبل من الأعذار، وما لا يقبل في هذه الصور.
[ ٣٦٩ ]
الباب الثاني: الإيمان بالملائكة
الفصل الأول: معنى الإيمان بالملائكة وأهميته:
المبحث الأول: تعريف الملائكة لغة وشرعًا.
المبحث الثاني: عقيدة الناس في الملائكة قبل الإسلام.
المبحث الثالث: منزلة الإيمان بالملائكة.
المبحث الرابع: معنى الإيمان بالملائكة وأقسامه.
المبحث الخامس: حكم الإيمان بالملائكة وأدلته، وحكم من أنكر بعضهم.
المبحث السادس: الحكمة من الإخبار بوجودهم.
المبحث السابع: طريق الإيمان بالملائكة وهم من الغيب.
الفصل الثاني: أصناف الملائكةك ووظائفهم وأعمالهم:
المبحث الأول: جبريل -﵇- الموكل بالوحي.
المبحث الثاني: ميكائيل -﵇- الموكل بالغيث، وتصاريفه من نبات وأرزاق.
المبحث الثالث: إسرافيل -﵇- الموكل بالنفخ في الصور.
المبحث الرابع: ملك الموت الموكل بقبض الأرواح.
المبحث الخامس: الموكلون بالنطفة في الرحم.
المبحث السادس: الحفظة الموكلون بحفظ العبد في كل حالاته.
المبحث السابع: الكتبة الموكلون بحفظ الأعمال من خير وشر.
المبحث الثامن: الموكلون بفتنة القبر، وهم منكر ونكير.
[ ٣٧٠ ]
المبحث التاسع: ملائكةك الرحمة وعلى رأسهم رضوان خازن الجنة.
المبحث العاشر: خزنة جهنم وعلى رأسهم مالك.
المبحث الحادي عشر: حملة العرش.
المبحث الثاني عشر: الملائكة السياحون الذين يتبعون مجالس الذكر.
المبحث الثالث عشر: الموكلون بتحريك بواعث الخير في قلوب العباد.
المبحث الرابع عشر: الموكلون بالجبال.
المبحث الخامس عشر: زوار البيت المعمور.
المبحث السادس عشر: ملائكة صفوف وقيام ورع وسجود.
الفصل الثالث: صفات الملائكة:
المبحث الأول: صفات الملائكة الخلقية:
المطلب الأول: مادة خلق الملائكة.
المطلب الثاني: متى خلق الملائكة؟
المطلب الثالث: علمهم.
المطلب الرابع: عظم خلق الملائكة.
المطلب الخامس: عظم سرعتهم.
المطلب السادس: قدرتهم على التشكل في الأشكال الحسنة.
المطلب الثامن: تفاوت الملائكة في الخلق والمقدار.
المطلب التاسع: الملائكة لا يوصفون بالذكورة والأنوثة.
المطلب العاشر: لا يأكلون، ولا يشربون، ولا يملون، ولا يتعبون.
[ ٣٧١ ]
المطلب الحادي عشر: أعداد الملائكة وأسمائهم.
المبحث الثاني: صفات الملائكة الخلقية:
المطلب الأول: الملائكة كرام بررة.
المطلب الثاني: استحياء الملائكة.
المبحث الثالث: عبادة الملائكة:
المطلب الأول: عصمتهم.
المطلب الثاني: نماذج من عبادتهم.
الفصل الرابع: الملائكة والإنسان:
المبحث الأول: الملائكة وأنبياء الله ورسله:
المطلب الأول: توجيه الملائكة لآدم.
المطلب الثاني: غسل الملائكة آدم عند موته.
المطلب الثالث: تبليغ الملائكة وحي الله إلى رسله وأنبيائه.
المطلب الرابع: كيف كان يأتي الملك الرسول -ﷺ.
المطلب الخامس: إمامة جبريل -﵇- للنبي -ﷺ، ورقيته له.
المبحث الثاني: الملائكة والمؤمنون:
المطلب الأول: علاقة الملائكة بالمؤمنين:
- محبة الملائكة للمؤمنين.
- صلاتهم على المؤمنين ومعناها.
- نماذج من الأعمال التي تصلي الملائكة على فاعلها.
[ ٣٧٢ ]
- الأثر الذي يجده المؤمن من جراء صلاة الملائكة عليه.
- التأمين على دعاء المؤمنين.
- استغفار الملائكة للمؤمنين.
- تنزل الملائكة عند قراءة المؤمن للقرآن.
- قتال الملائكة مع المؤمنين، وتثبيتهم أثناء الحروب.
- شهود الملائكة لجنائز الصالحين.
المطلب الثاني: واجب المؤمن تجاه الملائكة:
- البعد عن الذنوب والمعاصي، والاستحياء منهم.
- الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم.
- النهي عن البصق عن اليمين في الصلاة.
- الإيمان بالملائكة كلهم وموالاتهم.
المطلب الثالث: المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر.
المطلب الأول: إنزال العذاب بالكفار.
المطلب الثاني: لعن الكفار.
المطلب الثالث: طلب الكفار رؤية الملائكة، أو إرسال الرسل منهم.
المطلب الرابع: لعن الملائكة لأصناف من العصاة الفساق.
المبحث الرابع: أثر الإيمان بالملائكة في حياة الإنسان.
[ ٣٧٣ ]
الباب الثالث: الإيمان بكتب الله المنزلة
الفصل الأول: معنى الإيمان بالكتب وأهميته.
المبحث الأول: معنى الكتاب لغة وشرعًا.
المبحث الثاني: منزلة وحقيقة الإيمان بالكتب وأقسامه.
المبحث الثالث: حاجة النان إلى الكتب السماوية.
المبحث الرابع: حكم الإيمان بالكتب وأدلته، وحكم من أنكر بعضها.
المبحث الخامس: كيفية الإيمان بهذه الكتب.
الفصل الثاني: بين القرآن الكريم وسائر الكتب:
المبحث الأول: الكتب السماوية التي يجب الإيمان بها تفصيلًا:
المطلب الأول: القرآن الكريم.
- تعريف القرآن لغة وشرعًا.
- أوصاف القرآن.
- عقيدة أهل السنة في القرآن.
- منزلة القرآن بين كتب الله تعالى.
- خصائص القرآن الكريم.
المطلب الثاني: التوراة.
المطلب الثالث: الإنجيل.
المطلب الرابع: الزبور.
[ ٣٧٤ ]
المطلب الخامس: صحف إبراهيم.
الفصل الثالث: تحريف الكتب السابقة وبعض مظاهره:
المبحث الأول: الأدلة القاطعة على وقوع التحريف في الكتب السابقة.
المبحث الثاني: كتب أهل الكتاب الموجودة بين أيديهم الآن.
الباب الرابع: الإيمان بالرسل
الفصل الأول: معنى الإيمان بالرسل وأهميته:
المبحث الأول: تعريف النبي والرسول وبيان الفرق بينهما.
المبحث الثاني: الصلة بين الإيمان بالله والإيمان بالرسل.
المبحث الثالث: حكم الإيمان بالرسل وأدلته.
المبحث الرابع: بيان أقسام الإيمان بالرسل، وحكم الكفر برسول واحد.
المبحث الخامس: تفاضل الأنبياء والرسل.
المبحث السادس: أولو العزم من الرسل.
الفصل الثاني: حاجة البشرية إلى الرسل والرسالات:
المبحث الأول: حاجة الناس إلى الرسل والأنبياء.
المبحث الثاني: علاقة العقل بالوحي.
المبحث الثالث: بم تثبت النبوة؟
المبحث الرابع: دين الأنبياء واحد وشرائعهم متعددة.
[ ٣٧٥ ]
المبحث الخامس: أثر الإيمان بالرسل والرسالات في حياة المؤمن.
الفصل الثالث: وظائف الرسل:
المبحث الأول: البلاغ المبين وإقامة الحجة.
المبحث الثاني: الدعوى إلى الله.
المبحث الثالث: التبشير والإنذار.
المبحث الرابع: إصلاح النفوس وتزكيتها.
المبحث الخامس: تقويم الفكر المنحرف.
المبحث السادس: سياسة الأمة وقيادتها.
الفصل الرابع: الوحي:
المبحث الأول: تعريف الوحي لغة واصطلاحًا، وبيان الفرق بينه وبين الإلهام.
المبحث الثاني: النبوة منحة إلهية.
المبحث الثالث: رؤيا الأنبياء.
المبحث الرابع: طرق الوحي.
المبحث الخامس: عقيدة ختم النبوة.
المبحث السادس: حكم ادعاء النبوة.
الفصل الخامس: صفات الرسل:
المبحث الأول: البشرية.
المبحث الثاني: الذكورة.
المبحث الثالث: الحرية.
[ ٣٧٦ ]
المبحث الرابع: العصمة.
المبحث الخامس: تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم.
المبحث السادس: تخيير الأنبياء عند الموت بين الدنيا والآخرة.
المبحث السابع: الأنبياء يقبرون حيث ماتوا.
المبحث الثامن: الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء.
المبحث التاسع: الأنبياء أحياء في قبورهم.
الفصل السادس: عصمة الرسل.
المبحث الأول: العصمة في التحمل والتبليغ.
المبحث الثاني: الأعراض البشرية لا تنافي العصمة.
المبحث الثالث: نطاق العصمة من الذنوب.
الفصل السابع: دلائل النبوة.
المبحث الأول: الآيات والمعجزات التي يجريها الله على أيدي أنبيائه.
المبحث الثاني: بشارة الأنبياء السابقين بالأنبياء اللاحقين.
المبحث الثالث: النظر في أحوال الأنبياء.
المبحث الرابع: النظر في دعوة الرسل.
الفصل الثامن: معجزات الأنبياء:
المبحث الأول: معجزة صالح -﵇.
المبحث الثاني: معجزات خليل الله إبراهيم -﵇.
المبحث الثالث: معجزات موسى كليم الرحمن -﵇.
[ ٣٧٧ ]
المبحث الرابع: معجزات عيسى -﵇.
المبحث الخامس: نماذج من معجزات نبينا محمد -ﷺ.
المطلب الأول: القرآن الكريم.
المطلب الثاني: الإسراء والمعراج.
المطلب الثالث: انشقاق القمر.
المطلب الرابع: تكثيره -ﷺ- الطعام.
المطلب الخامس: تكثيره -ﷺ- الماء.
المطلب السادس: نبوع الماء من بين يديه -ﷺ.
المطلب السابع: كف الأعداء عنه -ﷺ.
المطلب الثامن: إجابة دعوته -ﷺ.
المطلب التاسع: إبراؤه -ﷺ- للمرضى.
المطلب العاشر: إخباره -ﷺ- بالأمور الغيبية.
المطالب الحادي عشر: انقياد الشجر والحجر وتسليمه وكلامه له -ﷺ.
المطلب الثاني عشر: حنين الجذع إليه -ﷺ.
الفصل التاسع: المبشرات ببعثة نبينا محمد -ﷺ.
المطلب الأول: دعوة إبراهيم -﵇.
المطلب الثاني: بشارة التوارة بنبينا محمد -ﷺ.
المطلب الثالث: بشارة عيسى -﵇.
[ ٣٧٨ ]
الفصل العاشر: خصائص نبينا محمد -ﷺ.
المطلب الأول: خاتم الأنبياء والمرسلين.
المطلب الثاني: سيد ولد آدم.
المطلب الثالث: عالمية رسالته وشمولية شريعته.
المطلب الرابع: حامل لواء الحمد يوم القيامة.
المطلب الخامس: أول من يفتح له باب الجنة.
المطلب السادس: صاحب الشفاعة العظمى.
الباب الخامس: الإيمان باليوم الآخر
الفصل الأول: القيامة الصغرى:
المبحث الأول: الاحتضار:
المطلب الأول: تعريف القيامة الصغرى.
المطلب الثاني: الموت في اللغة والاصطلاح.
المطلب الثالث: حضور الملائكة والشيطان عند الموت.
المطلب الرابع: سكرات الموت.
المطلب الخامس: فرح المؤمن بلقاء ربه.
المطلب السادس: أسباب سوء الخاتمة.
[ ٣٧٩ ]
المبحث الثاني: حياة البرزخ:
المطلب الأول: مستقر الأرواح في البرزخ.
المطلب الثاني: ضمة القبر وفتنته.
المطلب الثالث: ثبوت عذاب القبر ونعيمه وصفته.
المطلب الرابع: أسباب عذاب القبر.
المطلب الخامس: المنجيات من فتنة القبر وعذابه.
الفصل الثاني: أشراط الساعة.
المبحث الأول: تعريف الأشراط والآيات.
المبحث الثاني: علامات الساعة الصغرى.
المطلب الأول: علامات الساعة التي وقعت.
- بعثة النبي -ﷺ- ووفاته.
- انشقاق القمر.
- نار الحجاز التي أضاءت أعناق الإبل ببصرى.
- توقف الجزية والخراج.
المطلب الثاني: العلامات التي وقعت وهي مستمرة، أو يمكن تكرارها:
- خروج الدجالين أدعياء النبوة.
- كثرة الفتن.
- وقوع الخسف والزلازل.
- ولادة الأمة ربتها.
[ ٣٨٠ ]
- تطاول الخفاة العراة رعاة الشاة في البنيان.
- إسناد الأمر إلى غير أهله.
- تداعي الأمم على المسلمين.
المطلب الثالث: العلامات التي لم تقع بعد:
- عودة جزيرة العرب جنات وأنهارًا.
- تكليم السباع والجماد الإنس.
- انحسار الفرات عن جبل من ذهب.
- انحياز المسلمين إلى المدينة.
- خروج المهدي.
- جفاف بحيرة طبرية.
المبحث الثالث: علامات الساعة الكبرى:
المطلب الأول: الدخان.
المطلب الثاني: طلوع الشمس من مغربها.
المطلب الثالث: خروج الدابة.
المطلب الرابع: فتنة الدجال.
المطلب الخامس: نزول عيسى بن مريم -﵇- وقضائه على الدجال.
المطلب السادس: خروج يأجوج ومأجوج.
المطلب السابع: اندراس الإسلام ورفع القرآن وفناء الأخيار.
المطلب الثامن: عودة البشرية إلى الجاهلية وعبادة الأوثان.
[ ٣٨١ ]
المبحث التاسع: هدم الكعبة على يد ذي السويقتين.
المبحث العاشر: النار التي تحشر الناس.
الفصل الثالث: القيامة الكبرى:
المبحث الأول: من أسماء يوم القيامة، والسر في تعددها:
- اليوم الآخر.
- الساعة.
- يوم البعث.
- يوم الخروج.
- القارعة.
- يوم الفصل.
- يوم الدين.
- الصاخة.
- الطامة الكبرى.
- يوم الحسرة.
- الغاشية.
- يوم الخلود.
- يوم الحساب.
- الواقعة.
- يوم الوعيد.
- يوم الآزفة.
- يوم الجمع.
- الحاقة.
- يوم التلاق.
- يوم التناد.
- يوم التغابن.
المبحث الثاني: النفخ في الصور.
المطلب الأول: تعريف الصور.
المطلب الثاني: الملك الموكل بالصور.
المطلب الثالث: صفة النفخ في الصور.
المطلب الرابع: عدد مرات النفخ في الصور.
المبحث الثالث: البعث والنشور.
المطلب الأول: تعريفه.
[ ٣٨٢ ]
المطلب الثاني: حكم الإيمان به وأدلته.
المطلب الثالث: البعث والنشور في الكتب السابقة.
المطلب الرابع: المكذبون بالبعث وحججهم والرد عليها.
المطلب الخامس: أول من تنشق عنه الأرض.
المطلب السادس: حشر الخلائق.
المطلب السابع: صفة الحشر.
المطلب الثامن: أرض المحشر.
المبحث الرابع: أهوال يوم القيامة.
المطلب الأول: قبض الأرض وطي السماء.
المطلب الثاني: دك الأرض ونسف الجبال.
المطلب الثالث: تفجير البحار وتسجيرها.
المطلب الرابع: موران السماء وانفطارها.
المطلب الخامس: تكوير الشمس وخسوف القمر، وتناثر النجوم.
المبحث الخامس: أحوال الناس يوم القيامة.
المطلب الأول: حال الكفار.
المطلب الثاني: حال عصاة المؤمنين.
المطلب الثالث: حال الأتقياء.
المبحث السادس: الشفاعة:
المطلب الأول: الآيات والأحاديث في الشفاعة.
[ ٣٨٣ ]
المطلب الثاني: حكم الإيمان بالشفاعة.
المطلب الثالث: شروط الشفاعة.
المطلب الرابع: الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية.
المطلب الخامس: شفاعة الأنبياء.
المطلب السادس: شفاعة المؤمنين.
المطلب السابع: شفاعة النبي -ﷺ- لأهل الكبائر.
المبحث السابع: الحساب والجزاء:
المطلب الأول: قواعد محاسبة العباد على أعمالهم:
- العدل التام الخالي من الظلم.
- لا يؤخذ أحد بجريرة أحد.
- اطلاع العباد على سجلات أعمالهم.
- مضاعفة الحسنات دون السيئات.
- إقامة الشهود.
المطلب الثاني: ما يسأل عنه العباد:
- الكفر والشرك.
- علومهم وأعمالهم وأعمارهم في الدنيا.
- نعيم الدنيا.
- العهود والمواثيق.
- السمع والبصر والفؤاد.
[ ٣٨٤ ]
المطلب الثالث: العباد وأنواع الحساب.
- الفرق بين الحساب والعرض وحكم الإيمان بهما.
- الحساب العسير.
- الحساب اليسير.
- من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب.
المبحث الثامن: الميزان:
المطلب الأول: تعريف الميزان.
المطلب الثاني: هل هو ميزان واحد أم موازين متعددة.
المطلب الثالث: حقيقة الميزان عند أهل السنة.
المطلب الرابع: الميزان عند أهل البدع.
المطلب الخامس: الأقوال في الموزون.
المبحث التاسع: الحوض:
المطلب الأول: الحوض في القرآن والسنة.
المطلب الثاني: حكم الإيمان بالحوض وأدلته.
المطلب الثالث: وصف الحوض.
المطلب الرابع: من يذادون عن الحوض.
المبحث العاشر: الجنة.
المطلب الأول: خلود الجنة:
المطلب الثاني: دخول الجنة.
[ ٣٨٥ ]
- الشفاعة في دخول الجنة.
- أول من يدخل الجنة.
- دخول عصاة المؤمنين الجنة بعد إخراجهم من النار.
- آخر من يدخل الجنة.
المطلب الثالث: صفة الجنة.
- أبواب الجنة.
- درجات الجنة.
- تربة الجنة.
- أنهار الجنة.
- عيون الجنة.
- قصور الجنة وخيامها.
- أشجار الجنة وثمارها.
- دواب الجنة وطيورها.
المطلب الرابع: أهل الجنة.
- سادة أهل الجنة.
- العشرة المبشرون بالجنة.
- المنصوص على أنهم من أهل الجنة.
المطلب الخامس: نعيم أهل الجنة.
- النظر إلى وجه الله الكريم.
- آنية أهل الجنة.
- خدم أهل الجنة.
- الحور العين.
- طعام أهل الجنة وشرابهم.
- فرش أهل الجنة.
- نساء أهل الجنة.
[ ٣٨٦ ]
المبحث الحادي عشر: النار:
المطلب الأول: وجودها وبقائها:
- الجنة والنار مخلوقتان.
- الجنة والنار خالدتان لا تفنيان، والرد على القائلين بفناء النار.
المطلب الثاني: صفة النار:
- مكان النار.
- سعة النار.
- دركات النار.
- أبواب النار.
- وقود النار.
- شدة حرها.
المطلب الثالث: أهل النار:
- كثرة أهل النار.
- شراب أهل النار.
- عظم خلق أهل النار.
- طعام أهل النار.
- قيود أهل النار.
المطلب الرابع: صور من عذاب أهل النار:
- انضاج الجلود.
- اللفح.
- تسويد الوجوه.
- اطلاع النار على الأفئدة.
- الصهر.
- السحب.
- إحاطة النار بالكفار.
- اندلاق الأمعاء في النار.
[ ٣٨٧ ]
الباب السادس: الإيمان بالقضاء والقدر
الفصل الأول: منزلة الإيمان بالقضاء والقدر وحكمه:
المبحث الأول: حكم الإيمان بالقضاء والقدر، وأدلته.
المبحث الثاني: نظرة في تاريخ القدر.
الفصل الثاني: التعريف بالقضاء والقدر.
المبحث الأول: القضاء لغة وشرعًا.
المبحث الثاني: القدر لغة وشرعًا.
المبحث الثالث: مراتب الإيمان بالقدر:
المرتبة الأولى: العلم.
المرتبة الثانية: الكتابة.
المرتبة الثالثة: المشيئة.
المرتبة الرابعة: الخلق.
الفصل الثالث: قواعد في باب القضاء والقدر:
المبحث الأول: أفعال الله -﷿- كلها عدل ورحمة وحكمة.
المبحث الثاني: تقسيم القدر إلى خير وشر.
المبحث الثالث: بيان عدم جواز نسبة الشر إلى الله -﷿.
المبحث الرابع: قدره سبحانه ليس فيه ظلم لأحد.
[ ٣٨٨ ]
المبحث الخامس: مشيئة الله ﷿ نافذة.
المبحث السادس: الفرق بين المشيئة والإرادة.
المبحث السابع: الفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية.
الفصل الرابع: تقدير الله أفعال العباد:
المبحث الأول: أفعال العباد مخلوقة مقدرة:
المطلب الأول: النصوص الدالة على أن أفعال العباد قد جفت بها الأقلام.
المطلب الثاني: علم الله بأهل الجنة وأهل النار، وكتابته لذلك.
المبحث الثاني: مراتب التقدير:
المطلب الأول: التقدير الأزلي.
المطلب الثاني: التقدير العمري.
المطلب الثالث: التقدير السنوي.
المطلب الرابع: التقدير اليومي.
الفصل الخامس: ثمار الإيمان بالقدر.
الفصل السادس: أسباب الضلال في القدر.
الفصل السابع: مذاهب المخالفين في القدر.
المبحث الأول: القدرية.
المبحث الثاني: الجبرية.
المبحث الثالث: المعتزلة.
[ ٣٨٩ ]
المبحث الرابع: الأشاعرة.
الفصل الثامن: شبهات وجوابها:
المبحث الأول: معنى المحو والإثبات في الصحف وزيادة الأجل ونقصانه.
المبحث الثاني: كيف يخلق الشر ويقدره.
المبحث الثالث: الزعم بأن الإيمان بالقدر يقتضي ترك العمل، وإهمال الأسباب.
المبحث الرابع: الزعم بأن كل شيء خلقه الله فقد رضيه وأحبه.
[ ٣٩٠ ]
الكتاب الثالث: نواقض الإيمان
تنتظم فهرسة نواقض الإيمان في خمسة أبواب كالتالي:
الباب الأول: حقيقة الكفر وضوابط إجراء الأحكام.
الباب الثاني: نواقض الإيمان في باب التوحيد.
الباب الثالث: نواقض الإيمان في باب النبوات.
الباب الرابع: نواقض الإيمان في سائر الغيبيات.
الباب الخامس: نواقض الإيمان الأخرى.
وفيما يأتي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول، ومباحث، ومطالب:
[ ٣٩١ ]
الباب الأول: تعريف الكفر، وضوابط إجراء الأحكام
الفصل الأول: حقيقة الكفر عند أهل السنة.
المبحث الأول: تعريف الكفر والشرك، ونواقض الإيمان.
المبحث الثاني: انقسام الكفر والشرك إلى أكبر وأصغر، وحكم كل منهما.
المبحث الثالث: الكفر اعتقاد وقول وعمل.
المبحث الرابع: الكفر شعب ومراتب متعددة.
الفصل الثاني: ضوابط إجراء الأحكام وموانعه عند أهل السنة:
المبحث الأول: ضوابط إجراء الأحكام:
المطلب الأول: اعتبار المقاصد.
المطلب الثاني: قيام الحجة.
المبحث الثاني: موانع إجراء الأحكام:
المطلب الأول: الجهل.
المطلب الثاني: الخطأ.
المطلب الثالث: التأويل.
المطلب الرابع: الإكراه.
[ ٣٩٣ ]
الباب الثاني: نواقض الإيمان في باب التوحيد
الفصل الأول: النواقض الاعتقادية في باب التوحيد.
المبحث الأول: ما يناقض قول "اعتقاد" القلب.
المطلب الأول: الشرك في الربوبية.
المطلب الثاني: اعتقاد ألوهية غير الله تعالى.
المطلب الثالث: الشك في حكم من أحكام الله -﷿- أو خبر من أخباره.
المطلب الرابع: إنكار اسم أو صفة لله تعالى أو آية من القرآن.
المبحث الثاني: ما يناقض عمل القلب.
المطلب الأول: كفر الإباء والاستكبار.
المطلب الثاني: الشرك الأكبر بعمل القلب كالمحبة والإرادة والقصد.
الفصل الثاني: النواقض القولية في باب التوحيد.
المبحث الأول: سب الله تعالى والاستهزاء به.
المبحث الثاني: حكم الحلف بغير الله تعالى.
الفصل الثالث: النواقض العملية في باب التوحيد.
المبحث الأول: شرك العبادة والنسك.
المطلب الأول: صرف العبادة لغير الله تعالى.
المطلب الثاني: الاستغاثة بغير الله تعالى.
[ ٣٩٤ ]
المطلب الثالث: دعاء الموتى.
المبحث الثاني: الحكم بغير ما أنزل الله.
المطلب الأول: بواعث الإعراض عن حكم الله.
المطلب الثاني: أنواع الانحراف عن حكم الله وأحكامها.
المطلب الثالث: خطورة تبديل شرع الله، ومظاهره وموقف القرآن منه.
الباب الثالث: نواقض الإيمان في باب النبوات
الفصل الأول: النواقض الاعتقادية في باب النبوات.
المبحث الأول: ما يناقض قول "اعتقاد" القلب.
المطلب الأول: اعتقاد أن بعض الناس لا يجب عليهم اتباع النبي ﷺ.
المبحث الثاني: إدعاء النبوة.
المطلب الثالث: إنكار الكتب المنزلة أو شيء منها.
المبحث الثاني: ما يناقض عمل القلب.
الفصل الثاني: النواقض القولية في باب النبوات.
مبحث: سب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
الفصل الثالث: النواقض العملية في باب النبوات.
مبحث: الاستهانة بالمصحف.
[ ٣٩٥ ]
الباب الرابع: نواقض الإيمان في سائر الغيبيات
الفصل الأول: النواقض الاعتقادية في سائر الغيبيات.
المبحث الأول: إنكار الملائكة والجن.
المبحث الثاني: نواقض متعلقة باليوم الآخر.
الفصل الثاني: النواقض القولية في سائر الغيبيات.
المبحث الأول: سب الملائكة والاستهزاء بهم.
المبحث الثاني: الاستهزاء بالوعد والوعيد.
الباب الخامس: نواقض الإيمان الأخرى
الفصل الأول: النواقض المتفق عليها.
المبحث الأول: ما يناقض قول القلب.
مطلب: إنكار حكم معلوم من الدين بالضرورة.
المبحث الثاني: ما يناقض عمل القلب.
المطلب الأول: النفاق.
المطلب الثاني: موالاة المشركين.
الفصل الثاني: النواقض المختلف عليها.
المبحث الأول: النواقض القولية.
[ ٣٩٦ ]
المطلب الأول: سب الصحابة -﵃.
المطلب الثاني: الاستهزاء بالعلماء والصالحين.
المبحث الثاني: النواقض العملية.
المطلب الأول: ترك الصلاة.
المطلب الثاني: السحر وما يلتحق به.
المطلب الثالث: التنجيم وادعاء الغيب.
[ ٣٩٧ ]
الكتاب الرابع: متفرقات في باب الاعتقاد
الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وأهل بيت النبي -صلى الله عليه سلم، والعلماء.
الباب الثاني: الإمامة.
الباب الثالث: جواز الصلاة خلف كل بر، وفاجر من أهل القبلة.
الباب الرابع: موقف أهل السنة من كرامات الأولياء.
الباب الخامس: تواتر المسح على الخفين.
الباب السادس: وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة، ونبذ الافتراق والبدعة.
وفيما يلي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول، ومباحث ومطالب:
[ ٣٩٩ ]
الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وأهل بيت النبي -ﷺ، والعلماء
الفصل الأول: الموقف من صحابة النبي -ﷺ، وآل بيته، وزوجاته أمهات المؤمنين:
المبحث الأول: وجوب محبة آل بيت النبي -ﷺ، وزوجاته المطهرات.
المبحث الثاني: حب أصحاب النبي -ﷺ- دين، وبغضهم ومعاداتهم كفر.
المبحث الثالث: فضل الخلفاء الأربعة.
المبحث الرابع: فضل العشرة المبشرة بالجنة.
المبحث الخامس: أهل السنة يمسكون عما شجر بين الصحابة -﵃.
المبحث السادس: براءة أهل السنة من مذهب الروافض في الصحابة -﵃.
الفصل الثاني: الموقف من العلماء:
المبحث الأول: العلماء هم خير البرية، وأفضل الخلق بعد الأنبياء.
المبحث الثاني: وجوب طاعتهم ومحبتهم، وتوقيرهم وموالاتهم.
المبحث الثالث: توقير علماء السلف وموالاتهم.
المبحث الرابع: أئمة المذاهب الأربعة وفضلهم.
المبحث الخامس: عدم عصمة العلماء، ووجوب اجتناب زلاتهم.
[ ٤٠١ ]
الباب الثاني: الإمامة
الفصل الأول: حكم الإمامة العظمى وشروطها:
المبحث الأول: حكم نصب الإمام "الخليفة".
المبحث الثاني: شروط الإمام:
المطلب الأول: الإسلام.
المطلب الثاني: البلوغ.
المطلب الثالث: العقل.
المطلب الرابع: الذكورة.
المطلب الخامس: القدرة وسلامة الحواس.
المطلب السادس: العدالة.
المطلب السابع: الحرية.
المطلب الثامن: القرشية.
المطلب التاسع: العلم المؤدي إلى الاجتهاد.
المطلب العاشر: الحنكة في أمور الحر والسلم.
الفصل الثاني: حقوق وواجبات الإمام الأعظم:
المبحث الأول: حقوق الأمة على الإمام:
المطلب الأول: العمل على المحافظة على سلامة عقيدتها.
[ ٤٠٢ ]
المطلب الثاني: الحكم والتحاكم إلى شريعة الله -﷿.
المطلب الثالث: بذل الأسباب المؤدية إلى وحدة الأمة.
المطلب الرابع: إقامة واجب الأمة بالمعروف، والنهي عن المنكر.
المطلب الخامس: إقامة الجهاد.
المطلب السادس: جمع الزكاة والصدقات والخراج.
المطلب السابع: تحري الأمانة في اختيار أرباب المناصب.
المبحث الثاني: حقوق الإمامة على الأمة:
المطلب الأول: السمع والطاعة.
المطلب الثاني: النصرة.
المطلب الثالث: النصح والتقويم.
الفصل الثالث: حرمة الخروج على أئمة الجور من المسلمين:
المبحث الأول: وجوب طاعة أئمة المسلمين في غير معصية الله -﷿.
المبحث الثاني: وجوب مناصحة الإمام، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر.
المبحث الثالث: وجوب الصبر على الولاة عند الجور أو الفسق.
المبحث الرابع: الحكمة من عدم الخروج على أئمة الجور من المسلمين.
المبحث الخامس: وجوب الحج والجهاد مع البر والفاجر من أئمة المسلمين.
المبحث السادس: الفرق بين فسق الإمام وكفره.
[ ٤٠٣ ]
الباب الثالث: جواز الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة
الفصل الأول: إجماع السلف على جواز الائتمام بالمبتدعة والفساق من المسلمين.
الفصل الثاني: جواز الصلاة خلف المسلم مستور الحال.
الفصل الثالث: عدم اشتراط اختبار عقيدة الإمام لجواز الصلاة خلفه.
الفصل الرابع: كراهة بعض السلف الصلاة خلف المبتدعة لردعهم عن بدعتهم.
الباب الرابع: موقف أهل السنة من كرامات الأولياء
الفصل الأول: صفات أولياء الله.
الفصل الثاني: ولاية الله للمؤمنين تكون بحسب إيمانهم قوة وضعفًا.
الفصل الثالث: إذا صح الدين علمًا وعملًا، فإنه يوجب خرق العادة عند الحاجة.
الفصل الرابع: انقسام خوارق العادات إلى ثلاثة أقسام:
المبحث الأول: الخوارق المحمودة مع الدين "كرامات الأولياء".
المبحث الثاني: الخوارق المذمومة في الدين.
المبحث الثالث: المباح في هذا الباب.
[ ٤٠٤ ]
الباب الخامس: تواتر المسح على الخفين
الفصل الأول: سبب إدراج هذه المسألة الفقهية ضمن مسائل الاعتقاد.
الفصل الثاني: مخالفة الرافضة لأهل السنة في هذه المسألة.
الباب السادس: وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة، ونبذ الافتراق والبدعة
الفصل الأول: وجوب اتباع الكتاب والسنة وإجماع الأمة:
المبحث الأول: وجوب الاحتكام للكتاب والسنة والرجوع إليهما عند الاختلاف.
المبحث الثاني: وجوب طاعة الله ورسوله.
المبحث الثالث: الهوى والبغي والجهل جماع أسباب مخالفة أمر الله ورسوله -ﷺ.
الفصل الثاني: وجوب لزوم جماعة المسلمين وحرمة الفرقة:
المبحث الأول: افتراق الأمة إلى ثلاثة وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة.
المبحث الثاني: الجماعة هي الاجتماع على منهج الحق من الاتباع وترك الابتداع.
المبحث الثالث: حرص أهل السنة على الاجتماع، ومجانبة الابتداع والفرقة.
المبحث الرابع: حرمة الخروج على جماعة المسلمين.
[ ٤٠٥ ]
الملحق الثاني: تعريف ببعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة
تمهيد:
بدأ علم الاعتقاد في التميز بالتدوين مع ظهور البدع، واشتداد وطأة الفرق المبتدعة، فأخذ أئمة المسلمين في تصنيف كتب تتضمن المسائل التي اختلف فيها المنتسبون إلى الإسلام، والتي يترتب على الاختلاف فيها تبديع المخالف أو تكفيره، وبينوا فيها عقيدة السلف أهل السنة والجماعة، وردوا على المخالفين أهل البدع والأهواء.
لذلك فقد نشأت الكتابة في هذا العلم في صورة ردود على الفرق الضالة، فكتب الإمام أحمد بن حنبل "٢٤١هـ" كتابه "الرد على الزنادقة والجهمية"، وكتب الإمام البخاري "٢٥٦هـ" كتابه "الرد على الجهمية"، وكتب الإمام عثمان بن سعيد الدارمي "٢٨٠هـ" كتابه "الرد على بشر المريسي"، وفي الرد على الوعيدية -وهم الخوارج والمعتزلة-، وعلى المرجئة كتب أبو عبيدة القاسم بن سلام "٢٢٤هـ" كتابه "الإيمان"، وكذلك صنع أبو بكر أبي شيبة "٢٣٥هـ"، وكتب الردود هذه تتناول بعض مسائل الاعتقاد.
ثم دونت الكتب التي تجمع معظم مسائل الاعتقاد المعروفة اليوم، ولكنها عرفت باسم كتب السنة، وذلك في مقابل مقالات المبتدعة، فمنها كتاب "السنة" لأبي بكر بن أبي عاصم "٢٨٧هـ"، و"السنة" لعبد الله بن أحمد بن حنبل "ت: ٢٩٠هـ"، و"السنة" لمحمد بن نصر المروزي "٢٩٤هـ"، و"السنة" لأبي بكر الخلال "٣١١هـ"، وفي هذا التوقيت أيضًا ظهرت كتب تحمل اسم التوحيد ككتاب "التوحيد وإثبات صفات الرب ﷿" لأبي بكر محمد بن خزيمة "٣١١هـ"، وكتاب "التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد" لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده "٣٩٥هـ".
كما سميت كتب الاعتقاد أيضًا باسم كتب الشريعة، ككتاب "الشريعة" لأبي بكر الآجري "٣٦٠هـ"، وكتاب "الإبانة عن شريعة الفرق الناجية" لابن بطة "٣٨٧هـ".
[ ٤٠٩ ]
وسمي الاعتقاد أيضًا بأصول الدين، كما سماه أبو الحسن الأشعري "٣٢٤هـ" في كتابه "الإبانة عن أصول الديانة".
ثم ظهر مصطلح الاعتقاد في أوائل القرن الخامس الهجري، فكتب أبو القاسم اللالكائي "٤١٨هـ" كتابه "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة".
وفي كل الكتب السابقة يسوق المؤلفون ما يروونه -في الأبواب المختلفة- عن رسول الله -ﷺ-، وعن الصحابة والتابعين بأسانيدهم الخاصة، وعلى ذلك فهذه الكتب تعتبر من كتب السنة الأصلية، وذلك باستثناء "الإبانة" لأبي الحسن الأشعري، حيث ذكر اعتقاده في صورة متن بدون أسانيد.
واتهت الطبقات التي كان رجالها يكتبون العقائد بطريقة الآثار المسندة، وتلا ذلك كتابة العقائد مجردة من الأسانيد في صورة متون؛ كلمعة الاعتقاد لابن قدامة، والعقيدة الواسطية لابن تيمية، أو في صورة شروح ككتابات ابن تيمية وابن القيم في الاعتقاد، أو في صورة قصائد منظومة؛ كالقصيدة النونية لابن القيم، وقصيدة "الدرة المضية" للسفاريني، والتي شرحها بنفسه في "لوامع الأنوار البهية"، وقصيدة "سلم الوصول" لحافظ حكمي، والتي شرحها بنفسه في "معارج القبول".
وتعتبر رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية في اعتقاد أهل السنة، ونقد مقالات الفرق الضالة -والتي استغرقت الاثني عشر مجلدًا الأولى من مجموع فتاويه- حلقة وصل هامة في تدوين اعتقاد أهل السنة، إذ إنه قد جمع خلاصة كتابات من سبقه من السلف في ذلك، وعنه أخذ عامة من كتب في اعتقاد أهل السنة من بعده.
واتبع أهل السنة منهجًا ثابتًا في تدوين مسائل الاعتقاد، ألا وهو إثبات هذه المسائل بأدلتها من الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة، وأصبح اتباع هذا المنهج من
[ ٤١٠ ]
خصائص أهل السنة، وذلك في مقابل منهج الفرق المبتدعة في اتباع قواعد الجدل والمنطق لإثبات مسائل الاعتقاد بدعوى أنه يمكن إثبات صحة العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية.
وفي هذا المبحث نعرض لجملة من مصنفات أهل السنة في باب الاعتقاد، منذ أن بدأ تدوينها من لدن "الفقه الأكبر" لأبي حنيفة "١٥٠هـ"، وحتى المتأخرين من الأئمة، وكي يتحدد نطاق الرصد الزمني، فقد توقف الرصد عند مصنفات من وافته المنية قبل عام ١٤٢٢هـ، وذلك باعتبارها سنة الشروع في جمع مادة البحث.
وانتهجنا في عرض هذ المصنفات طريقة موحدة، وهي عرضها بالتسلسل الزمني لوفاة المصنفين، استفتاحًا بالسلف المتقدمين وانتهاء بالمتأخرين؛ ليتضح بذلك أنه لم يخل عصر من العصور من مصنفات لأهل السنة ترفع راية الحق وتعلي مناره، في مقابل مقالات أهل البدع.
وقد قسمنا هذا الملحق إلى قسمين:
الأول: ويتضمن دراسة تفصيلية لبعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة، وعرضت فيه بعض المصنفات العقدية المهمة عند أهل السنة والجماعة بشيء من التفصيل، وذلك من خلال الحديث عن مؤلف كل مصنف، وأهميته ومنهجه، ومباحثه، وطبعاته المختلفة، وذلك بناء على الشرط المتقدم، وهو أن يكون المصنف قد توفي قبل عام ١٤٢٢هـ.
الثاني: ويتضمن دراسة مجملة لبعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة وعرضت في بعض المصنفات العقدية المهمة عند أهل السنة والجماعة بشيء من الإيجاز، وذلك من خلال استيفاء البيانات الخاصة بكل مصنف، وهي: اسم المؤلف،
[ ٤١١ ]
وتاريخ وفاته، ودار النشر التي قامت بطبع الكتاب، وسنة النشر، ورقم الطبعة، واسم المحقق الذي اعتنى بالكتاب -إن وجد، وأخيرًا نبذة عن محتويات الكتاب.
وقد أعرض هذا الرصد عن ذكر بعض المصنفات التي تبنت منهج أهل السنة على العموم، إلا أن مصنفيها جنحوا في مسألة، أو أكثر إلى رأي مخالف؛ مثل مثل مصنفات ابن حزم، وابن الجوزي، وابن حجر ، وإن كانت نسبتهم إلى أهل السنة لا تزال باقية فيما أصابوا فيه الحق.
وفي المقابل أثبت المصنفات المنضبطة على منهج أهل السنة، والتي يثبت من خلالها رجعة مصنفيها إلى الصواب بعدما كانوا مجانبين للحق فيما كتبوا من قبل؛ وذلك مثل أبي الحسن الأشعري، والشوكاني في أواخر مصنفاتهم، فوقع التنبيه على ذلك في موضعه.
وأخيرًا فإنه يجب أن يعلم أن هذه المصنفات في موضوع الاعتقاد ليست على سبيل الحصر، وإنما هي منتقاة من التراث السلفي الزاخر لبيان وفرة كتب أهل السنة في باب العقيدة، واستقامتها -على اختلاف عصورها، وأمصارها ومؤلفيها- على صراط الحق المستقيم.. منهج أهل السنة والجماعة.
[ ٤١٢ ]
القسم الأول: عرض تفصيلي لبعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة
١- كتاب القدر، وما ورد في ذلك من الآثار لابن وهب ﵀.
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشي، الفهري، المصري، ولد سنة ١٢٥هـ، طلب العلم وهو ابن سبع عشرة سنة، كما أخبر عن نفسه، كان عالمًا، صالحًا، فقيهًا كثير العلم، تتلمذ عليه أئمة كبار، صنف مائة وعشرين ألف حديث، في كتب كثيرة، جليلة القدر. توفي ﵀ سنة ١٩٧هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
يعتبر كتاب الإمام ابن وهب من أوائل كتب العقيدة الأثرية، وقد دار موضوع الكتاب كما يدل عليه عنوانه على القدر، وما ورد فيه من آثار، وقد سار المصنف -﵀- على طريقة السلف في تصانيفهم، فساق الأحاديث النبوية والآثار السلفية بأسانيدها المثبتة للقضاء والقدر الإلهي من غير تعليق أو تبويب، وإن كان سياقه للأحاديث والآثار يشعر أنها مرتبة وفق تسلسل موضوعي عام، إلا أنه لم يبوب قط.
ثم إن أبا بكر الوراق هو راوي الكتاب -أضاف على أصل الكتاب أحاديث عن شيوخه، هي في جملتها استخراج، ومتابعة لأحاديث الكتاب.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
كما سبق فإن الكتاب يدور حول موضوء واحد، وهو القدر وما يتعلق به من
[ ٤١٣ ]
مسائل، وما ورد في ذلك من أحاديث وآثار، ولعل الداعي إلى هذا التصنيف هو تثبيت أهل السنة بذكر المرويات في هذا الباب، الذي خالفت فيه المعتزلة والقدرية.
رابعًا: طبعات الكتاب:
- طبع في مكة المكرمة بتحقيق د. عبد العزيز بن عبد الرحمن العثيم، عام ١٤٠٦هـ.
- ثم طبع في دار العطاء بالرياض طبعة أكمل وأفضل تحقيقًا في مجلد، بتحقيق عمر بن سليمان الحفيان، عام ١٤٢٢هـ.
٢- كتاب السنة: للإمام أحمد بن حنبل -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام العلم أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي، ولد سنة ١٦٤هـ ببغداد، كان من أوعية السنة وحفاظها، رحل في طلب العلم إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة، كان -﵀- إمامًا في الزهد والورع والصدع بالحق، صبر في المحنة، فصار إمام أهل السنة، وأعظم مصنفاته المسند. توفي -﵀- سنة ٢٤١هـ، لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
لكتاب السنة للإمام أحمد أهمية خاصة، وذلك لأسباب منها:
أنه يتعتبر أحد الأصول الأولى للعقيدة الصحيحة في القرون الفاضلة، كما أنه تضمن الأصول العقدية الثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف.
وهو كتاب موثوق به لجلالة الناقل وسعة علمه بالرواية والدراية، وقد أجمعت
[ ٤١٤ ]
الأمة على جلالة قدره في العلم والزهد والقدوة.
كما يتميز الكتاب بسهولة الأسلوب مع نصاعته وحسن عبارته، وجمعه لأصول العقيدة السلفية، واختصاره مع إفادته، وخلوه عن الألفاظ الكلامية والمصطلحات المنطقية والفلسفية.
ويدور موضوع الكتاب حول اعتقاد السلف الصالح أهل السنة والجماعة ممن عرفوا بالإمامة في الدين، والسلامة من البدع والأهواء، وقد قرر الإمام اعتقادهم مجردًا عن الأدلة من الكتاب والسنة، فهو سرد ميسر خال من التعقيد اللفظي والمعنوي، فهو أشبه ما يكون بفهرسة تفصيلية لما يتضمنه اعتقاد السلف الصالح.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن إيجاز أهم مباحث كتاب السنة في الموضوعات التالية:
١- الإيمان وما يتعلق به من مباحث وآراء الناس فيه من مرجئة وجهمية.
٢- القدر وما يتعلق به من مسائل.
٣- موقف السلف من أهل القبلة، ومن أحاديث الوعيد.
٤- تقرير أن الخلافة في قريش، ووجوب طاعة الأئمة في المعروف وحرمة الخروج عليهم، وحكم الجهاد وأداء الجمعة والحج معهم، ودفع الصدقات والأعشار لهم.
٥- حكم الصلاة خلف أهل البدع والصلاة على موتاهم.
٦- الإيمان بالبرزخ والقبر وفتنته، وما يتعلق به من عذاب ونعيم.
٧- الإيمان بالقيامة والبعث والعرض الحساب والجنة والنار وبقائهما.
٨- الإيمان بجميع صفات الله من السمع والبصر والضحك والحب والفرح والكلام والعلو، والاستواء على العرش، ورؤية المؤمنين له سبحانه يوم القيامة.
[ ٤١٥ ]
٩- بيان عقيدة السلف في القرآن.
١٠- بيان اعتقاد السلف وموقفهم من الصحابة -﵃.
١١- ذكر بعض فرق المبتدعة وبعض اعتقاداتهم، والحكم على هذه الاعتقادات بالفساد وبيان أن بعضها أشد من بعض.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب مرات عديدة ومن أفضلها طبعتان:
١- طبعة بتصحيح وتعليق الشيخ إسماعيل الأنصاري نشر وتوزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.
٢- كما حقق في رسالة علمية مع آثار الإمام أحمد، بعنوان المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة للباحث عبد الإله الأحمدي في مجلدين، طبعة دار طيبة بالرياض، سنة ١٤٢٠هـ.
٣- كتاب الرد على الزنادقة والجهمية: للإمام أحمد -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
سبق التعريف به.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
مع كون هذا الكتاب من المصادر الرئيسة في عقيدة السلف الصالح التي تمثل الحق الذي جاء به رسول الله -ﷺ؛ فإنه يمثل نوعًا من التأليف الخاص، وهو التأليف على شكل المناظرات العلمية.
[ ٤١٦ ]
والكتاب في جملته يعالج موضوعين:
١- الجواب عن بعض الآيات القرآنية التي اشتبه معناها على أهل البدع حيث فسروا بغير تفسيرها، فأجروها على ما يوافق أهواءهم، وبدعهم الفاسدة المخالفة لدلالة الكتاب والسنة.
وذلك مثل قوله -﷿: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: ٥٦] . قالت الزنادقة: فما بال جلودهم التي عصت قد احترقت وأبدلهم جلودًا غيرهم، فلا نرى إلا أن يعذب جلودًا لم تذنب.. قال الإمام أحمد: إن قول الله: ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾، ليس يعني جلودًا غير جلودهم، وإنما يعني بدلناهم جلودًا غيرها تبديلها تجديدها؛ لأن جلودهم إذا نضجت جددها الله، وذلك؛ لأن القرآن فيه خاص وعام، ووجوه كثيرة وخواطر يعلمها العلماء.
ومثل قوله ﷿: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ، وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥-٣٦]، ثم قال في آية أخرى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟!.. قال الإمام أحمد: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾، فهذا أول ما تبعث الخلائق على مقدار ستين سنة لا ينطقون ولا يؤذن لهم في الاعتذار فيعتذرون، ثم يؤذن لهم في الكلام، فيتكلمون فذلك قوله: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا﴾ [السجدة: ١٢]، فإذا أذن لهم في الكلام فتكلموا واختصموا فذلك قوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾، عند الحساب وإعطاء المظالم، ثم يقال لهم بعد ذلك: ﴿لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ أي عندي: ﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾ [ق: ٢٨] ١.
_________________
(١) ١ انظر كتاب الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد ص٧، ٨.
[ ٤١٧ ]
٢- نقد وتقويم ومناقشة لآراء الجهم بن صفوان، ومن سلك مسلكه من المعتزلة وغيرهم، وبيان بطلان آرائهم حول الرب وصفاته بالدليل والبرهان من الكتاب والسنة والعقل الصحيح.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تنوعت مباحث الكتاب مما جعله ثريًا بالمعلومات النافعة المفيدة لطالب العلم، وهي -باختصار- على النحو التالي:
١- مقدمة أشار فيها إلى فضل أهل السنة والجماعة، وأهم ما اتصف به أهل البدع.
٢- الجواب عن بعض الآيات التي ادعى بعض أهل البدع التناقض في دلالتها.
وقد سبق بيان طرف من هذه الآيات.
٣- الكلام على عقيدة الجهم ومصادر آرائه التي خرج بها على إجماع الأمة، وبيان بطلانها بالقرآن والسنة، والعقل الصحيح، وإجماع السلف.
رابعًا: طبعات الكتاب:
حقق الكتاب عدة مرات لمحققين مختلفين، ومنها:
١- طبعة بتحقيق الشيخ محمد أحمد حامد الفقي في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة.
٢- طبعة بتحقيق الشيخ محمد فهر شقفة من منشورات مكتبة ابن الهيثم، بحماة بسوريا.
٣- طبعة بتحقيق الدكتور علي سامي النشار، والدكتور عمار الطالبي، في منشأة المعارف بالأسكندرية سنة ١٩٧١م.
٤- طبعة بتقديم وتحقيق د. عبد الرحمن عميرة في دار اللواء بالرياض سنة ١٣٩٧هـ.
[ ٤١٨ ]
٥- طبعة بتصحيح وتعليق الشيخ إسماعيل الأنصار نشر وتوزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض.
٦- وقد طبع الكتاب ضمن كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل من روايته كجزء من كتاب السنة بتحقيق الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، وهي رسالته نيل درجة الدكتوراه في العقيدة، طبعة دار ابن القيم، سنة ١٤٠٦هـ.
٤- كتاب خلق أفعال العباد للإمام البخاري -﵀:
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بردزبة الجعفي المعروف بالبخاري، ولد -﵀- سنة ١٩٤هـ ببخارى قرب سمرقند. اعتنى بالحديث حتى برع فيه، وتلقاه على أكثر من ألف شيخ، حتى صار من أئمته ونقاده وجهابذ العلماء فيه، وقد ترك بعده عددًا من المؤلفات النافعة منها كتابه الجامع الصحيح، وكتاب الأدب المفرد، والتاريخ الكبير، والتاريخ الأوسط، والتاريخ الصغير، وغير ذلك كثير. توفي -﵀- سنة ٢٥٦هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
ترجع أهمية الكتاب إلى الأمور التالية:
١- أنه مرجع لمن جاء بعده من السلف لما لمؤلفه من منزلة عظيمة عندهم.
٢- اعتماده على أعلى المصادر قوة، وأقواها دلالة، وأكثرها هداية إلى الحق، كما أنه استعمل طريقة الاستقراء للنصوص، ثم استنباط الحكم العقدي منها.
٣- قطعه للنزاع في مسألة التلفظ والتلاوة، وذلك عن طريق تفصيل ما أجمل في
[ ٤١٩ ]
كل منهما من معنى؛ لأن الإجمال سبب الخلاف.
ويدور موضوع الكتاب حول الكلام على أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق والرد على الجهمية القائلين بأن القرآن مخلوق، والكلام حول أفعال العباد وبيان أنها مخلوقة، وإظهار القول الفصل في تلفظ العبد، وتلاوته للقرآن الكريم هل هي مخلوقة أم لا.
ولقد سار البخاري -﵀- في كتابه هذا على المنهج التالي:
١- سوق الأحاديث والآثار بأسانيدها مع بيان وجه دلالة الحديث، أو الآية على ما يستنبطه من عقائد.
٢- ذكر أقوال الفرق الضالة، ورد عليها بأدلة الكتاب والسنة.
٣- الجواب عما تشابه على أهل البدع، وذلك بعرض الآية على نظيرها، أو الاستدلال باللغة، أو النقل عن السلف.
٤- بيان تاريخ الفرق، ورأي السلف في أساطينها وكبرائها.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن التعرف على محتويات الكتاب من خلال عرض مختصر لأهم مباحثه، وهي على النحو التالي:
١- عقيدة السلف في القرآن، والكلام على عقيدة الجهمية، وحكم من قال: إن القرآن مخلوق.
٢- ذكر بعض معتقدات الجهمية والمعتزلة، ونقل ما يدل على إنكار السلف عليهم.
٣- الكلام على خلق أفعال العباد.
[ ٤٢٠ ]
٤- الحديث عن القراءة والتلاوة هل هما مخلوقتان أم لا، والإجابة عن بعض الشبهات الواردة حول ما تقرر فيهما.
٥- بيان مذهب أهل السنة من أن الفعل شيء، والمفعول شيء آخر، خلافًا للمتكلمين.
٦- ذكر الأدلة على خلق أصوات العباد.
٧- تقرير أن المداد والرق وخط العبد ونحوه مخلوق، وأن المكتوب في المداد والرق وبخط العبد وهو القرآن وليس بمخلوق.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب عدة طبعات، منها:
١- طبعة مؤسسة البخاري ببيروت سنة ١٤١١هـ - ١٩٩٠م.
٢- طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت وسوريا سنة ١٤١١هـ - ١٩٩٠م.
٣- طبعة دار المعارف بالرياض عام ١٣٩٨هـ، بتحقيق د. عبد الرحمن عميرة.
٤- طبعة بتحقيق الدكتور علي سامي النشار، والدكتور عمار الطالبي، وهي ضمن مجموع عقائد السلف بتحقيقهما، والناشر دار منشأة المعارف، بالأسكندرية بمصر.
٥- كتاب الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة. للإمام ابن قتيبة -﵀:
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام المحدث عبد الله بن مسلم بن قتيبة ولد سنة ٢١٣هـ بمرو، ونشأ في
[ ٤٢١ ]
بغداد، أخذ عن عدد من جهابذة العلماء، كان معظمًا عند أهل المغرب ويتهمون من وقع فيه بالزندقة، وهو خطيب أهل السنة وكاتبهم المقدم.
وأهم مؤلفاته: تأويل مختلف الحديث، غريب القرآن، غريب الحديث، مشكل القرآن، وغيرها كثير وتوفي -﵀- سنة ٢٧٦هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
تظهر أهمية الكتاب من عدة وجوه:
١- تعرض الكتاب لمسألة من أهم مسائل الاعتقاد، وهي مسألة اللفظ بالقرآن وبيانه للحق فيها.
٢- فيه رد لمنهج التأويل الذي يعتبر عمدة المتكلمين، فيما اعتقدوه في الله وصفاته، كما أنه يمثل منهج الرد بالمناظرة.
٣- عنايته بالرد عن طريق اللغة العربية، وهو من الطرق النادرة في الاستدلال.
وهذا الكتاب كغيره من كتب هذا الشأن في البعد عن المصطلحات الكلامية والألفاظ البدعية، مع سهولة اللفظ ووفاء المعنى، ورصانة الأسلوب وقوة العبارة.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن إيجاز أهم مباحث الكتاب في النقاط التالية:
١- المقدمة وقد بين من خلالها حال كثير من العلماء سواء في تلقي العلم، أو في مناظراتهم التي خالفوا فيها ما عليه السلف، مع بيان سبب تأليف الكتاب.
٢- تقسيم الناس بالنسبة لقبول الحق إلى ثلاثة أقسام: المقلد والمنكر والمسترشد الطالب للحق.
٣- الجواب عن بعض ما اشتبه على أهل البدع من منظور لغوي.
[ ٤٢٢ ]
٤- مناقشة لجملة من آراء القدرية والجهمية والمعتزلة وردها.
٥- التعرض لبعض شبه الرافضة الحديثية، وردها بما يدل على بطلانها.
٦- تحرير الحق في مسألة اللفظ بالقرآن.
٧- تحقيق القول في هل الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟ وما في ذلك من تفاصيل.
٨- الرد على من ادعى كون الروح غير مخلوق.
٩- الكلام على حروف القرآن هل هي مخلوقة أو غير مخلوقة.
١٠- مناقشة ما نقل عن الإمام أحمد من قوله: "من زعم أن القراءة مخلوقة فهو جهمي، والجهمي كافر ومن زعم أنها غير مخلوقة فهو مبتدع وكل بدعة ضلالة"، والرد على الواقفة.
رابعًا: طبعات الكتاب:
١- طبع الكتاب طبعة غير محققة في دار الكتب العلمية ببيروت، سنة ١٤٠٥هـ.
٢- طبع محققًا في دار الراية بالرياض، بتحقيق عمر محمود أبي عمر، سنة ١٤١٢هـ.
٦- السنة: للإمام ابن أبي عاصم -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام أبو بكر بن أبي عاصم أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، من أهل البصرة، ولد في شوال سنة ٢٠٦هـ. حافظ كبير، وإمام بارع متبع للآثار، من أهل السنة والحديث والنسك والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كان مذهبه القول بالظاهر ونفي القياس، له تصانيف كثيرة تزيد على ثلاثمائة مصنف. توفي -﵀- سنة
[ ٤٢٣ ]
٢٨٧هـ، وشهد جنازته مائتا ألف بن راكب وراجل.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
هذا الكتاب يعد من أوائل كتب أهل السنة، حيث سلك المصنف -﵀- في تأليفه للكتاب مسلك المحدثين في سوق الأحاديث بأسانيدها تحت تراجم دالة على المعنى المراد من إيراد تلك الآثار.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن إيجاز أهم مباحث الكتاب في الموضوعات التالية:
١- الأمر بلزوم السنة والجماعة وسنة الخلفاء الراشدين، وذم الفرقة والإخبار بافتراق الأمة، والتحذير من البدع والأهواء.
٢- القدر وما يتعلق به من مسائل.
٣- إثبات صفات الله تعالى، ككلامه تعالى، ورؤيته في الآخرة، ونزوله إلى السماء الدنيا، والقدم، واليد، والضحك، والتعجب، والسمع، والاستواء على العرش، وأنه ﷾ في السماء.
٤- اليوم الآخر وما ورد فيه من حوض النبي -ﷺ- والميزان، والشفاعة، والورود على النار، والحساب اليسير ومناقشة الحساب، والإيمان بالبعث دخول سبعين ألفًا الجنة بغير حساب وزيارة المؤمنين لربهم في الجة وكلامه لهم.
٥- زيادة الإيمان ونقصانه.
٦- وجوب السمعك والطاعة لولي الأمر، وكيفية النصيحة للولاة، والأمر بالصبر عليهم.
٧- خلافة الراشدين المهديين وفضل كل منهم، وفضل بقية العشرة.
[ ٤٢٤ ]
رابعًا: نسخ الكتاب:
- طبع الكتاب في المكتب الإسلامي ببيروت بتحقيق الشيخ الألباني -﵀، عام ١٤٠٠هـ.
٧- كتاب السنة: للإمام أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل الشيباني البغدادي، ولد في جمادى الآخرة سنة ٢١٣هـ.
كان عالمًا بالرجال وعلل الحديث والأسماء والكنى، مواظبًا على طلب الحديث، وكان لا يكتب عن أحد إلا بأمر أبيه، توفي -﵀- في يوم الأحد ودفن في آخر النهار لتسع بقين من جمادى الآخرة سنة ٢٩٠هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
يعتبر كتاب السنة من المصادر العقدية الأولى ذلك أن مبني على طريقة المحدثين التي لا تقبل أي قول، أو فكر إلا بسند مقبول؛ فهو من هذا الجانب له مكانة كبيرة حيث اعتمدت عليه كثير من الكتب التي صنفت في عقيدة السلف، ككتاب الشريعة للآجري، وكتاب السنة للخلال، وكتاب الإبانة الكبرى لابن بطة، وكتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي، ثم كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلامذته من بعد.
ويعتمد الكتاب في إثبات القضايا العقدية على النقل من كتاب الله وسنة رسوله -ﷺ-، وما قرره علماء السلف، وبيرز طريقة من طرق الدفاع عن العقيدة، وهي الجواب على ما اشتبه على المخالفين لأهل السنة من الآيات والأحاديث، كما رتب
[ ٤٢٥ ]
العقائد السلفية مسندة تحت عناوين توضح المراد بسياق هذه الأسانيد.
وقد يؤخذ على الكتاب أمور منها:
الأول: المبالغة في ذم الإمام أبي حنيفة -﵀.
والتحقيق أن نسبة القول بخلق القرآن لأبي حنيفة غير صحيحة؛ بل هي مكذوبة، والإرجاء الذي نسب إليه هو عين الإرجاء المنسوب للفرقة المبتدعة المرجئة، وإن كان قول أبي حنيفة في الإيمان مرجوح لمخالفته الكتاب والسنة، وما عليه عامة السلف.
الثاني: التكرار، فإنه قد يورد الاثر بسنده في موضع، ثم يكرره بعد ذلك بنفس السند والمتن.
الثالث: أن المصنف -﵀- قد أورد أشياء واهية لم تثبت من ناحية سندها، ومتنها ومعناها يخالف ما عليه السلف، ولذا يجب التنبه إلى نقد هذه الآثار من حيث السند والمتن أيضًا
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تدور مباحث الكتاب على جملة محاور منها:
١- إثبات أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وكفر من قال خلافه.
٢- نقد الإمام أبي حنيفة في الاعتقاد.
٣- بيان مسائل الإيمان والرد على المرجئة.
٤- القدرة وحكم الصلاة خلفهم.
٥- ما ورد في ذكر الدجال وصفته.
[ ٤٢٦ ]
٦- آراء العلماء حول رؤية الرسول -ﷺ- لربه ليلة الإسراء والمعراج.
٧- ذكر الآيات التي اشتبهت على الجهمية، والرد عليهم في إنكارهم للكلام والرؤية واليد والخلق، وغير ذلك.
٨- مسألة الخلافة وما يتعلق بها.
٩- عذاب القبر وفتنته، وما يتعلق بذلك.
١٠- الرد على الخوارج وبيان أخطر ضلالاتهم.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع كتاب السنة في مجلدين من القطع الكبير بتحقيق الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، وأصل الكتاب بحث أعده محققه لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة، وقد قدمه بدراسة مختصرة عن الكتاب، وقام بتخريج أحاديثه وآثاره والترجمة لرجاله، ونقل أقوال أهل الصنعة الحديثية، ثم وضع له فهارس علمية تخدمه وتفيد الباحث، هذا وقد ذكر المحقق أن الكتاب اشتهر باسم "الرد على الجهمية والزنادقة".
٨- كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -﷿: لابن خزيمة -﵀:
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي، النيسابوري، الحافظ الحجة الفقيه، الشافعي، إمام الأئمة ولد سنة ٢٢٣هـ بنيسابور ونشأ بها، وطلب الحديث منذ حداثة سنه، وكان -﵀- تقيا زاهدًا، سخيا كريمًا، شجاعًا جريئًا لا يخاف الأمراء والولاة ولا يهابهم، وجمع بين الحديث والفقه، إلا أن شهرته بالحديث أكثر، ولهذا لقب بالحافظ لكثرة حفظه وإتقانه، وقد زادت مصنفاته -﵀- على مائة
[ ٤٢٧ ]
وأربعين كتابًا سوى المسائل، والمسائل المصنفة أكثر من مائة جزء، توفي -﵀- سنة ٣١١هـ، وعمره تسع وثمانون سنة.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب المصنفة في العقيدة عند أهل السنة والجماعة، فمؤلفه من متقدمي علماء السنة، فقد عاش في القرن الثالث، وهو يروي كتبه بالسند المتصل إلى النبي -ﷺ- ومنها هذا الكتاب، وقد عاصر كثيرًا من شيوخ البخاري ومسلم -رحمهما الله تعالى، وتلقى عنهما والتقى بالبخاري ومسلم، وأخرجا له في غير الصحيح.
والكتاب يشتمل على ما يزيد على سبعمائة وخمسين حديثًا بالإضافة إلى عشرات الأسانيد، الأمر الذي جعل كثيرًا من علماء السلف يعتمدون على هذا الكتاب، وينقلون منه كثيرًا في كتبهم التي تقرر عقيدة السلف، كما أن المؤلف يورد كثيرًا من الأحاديث من غير طرق الكتب الستة، فهو بهذا يعتبر كالمستخرج عليها.
ثم إن مؤلفه يعتبر من أكبر علماء السنة الذين انتهت إليه الرئاسة في العلم والفقه بلا منازع، كما كان مشهورًا بمناظرته ومجادلته لأهل الأهواء وإفحامهم، فاستحق بذل لقب إمام الأئمة في عصره.
وقد سلك المؤلف -﵀- في تأليفه الكتاب مسلك المحدثين في سوق الآيات والأحاديث، والآثار تحت تراجم دالة على المعنى المراد، مقتديًا في ذلك بعلماء السلف الذين سبقوه.
ويلاحظ في الكتاب الإكثار من الأبواب للموضوع الواحد، وقد يؤخذ على المؤلف روايته عن بعض الضعفاء والمتروكين رغم أنه اشترط في عدة مواضع من الكتاب أن لا يروي إلا عن الثقات العدول بالسند المتصل، وبتحقيق الكتاب أخيرًا
[ ٤٢٨ ]
يتنبه الباحث إلى تلك الآثار.
ثالثًا: أهم مباحث الكتاب:
بدأ الكتاب بمقدمة ذكر فيها المؤلف -﵀- السبب الذي دفعه لتأليف هذا الكتاب، ثم تطرق بعد ذلك في مباحث الكتاب إلى الحديث عن عدد من القضايا من أهمها:
١- سياق ما ورد من النصوص في الكتاب والسنة في إثبات عدد من الصفات الذاتية والفعلية لله ﷿، وجعلها قاعدة لإثبات ما ورد مشابهًا لها، واعتبار أن القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر.
٢- إثبات إمكان رؤية الله يوم القيامة للمؤمنين دون الكافرين، في موقف القيامة وفي الجنة.
٣- إثبات رؤية النبي -ﷺ- لربه في الدنيا، وقد أطال في الاستدلال لها، وتكلف في تأويل بعض الأدلة لإثباتها رغم أن المترجح عند أكثر العلماء أن المراد برؤية النبي -ﷺ- لربه الواردة في الأحاديث هي: الرؤية القلبية أو المنامية دون رؤية البصر، لعدم ورود النص الصريح في ذلك.
٤- إثبات الشفاعة يوم القيامة، مع ذكر أنواعها، والخاص منها بنبينا -ﷺ-، والرد على منكري الشفاعة من المعتزلة والخوارج.
رابعًا: طبعات الكتاب:
١- طبع هذا الكتاب لأول مرة بالمطبعة المنيرية عام ١٣٥٣هـ، وقد نفدت هذه الطبعة حتى صارت في حكم المخطوطة، ثم طبع عدة طبعات أخرى ومنها:
٢- طبعة مكتبة الكليات الأزهرية، ودار الشروق للطباعة بمصر عام ١٣٨٧هـ،
[ ٤٢٩ ]
بمراجعة الشيخ محمد خليل هراس.
٣- طبعة مكتبة الراشد بالرياض بتحقيق د. عبد العزيز الشهوان، وتقع في مجلدين، وهي أفضل الطبعات، وقد طبعت عام ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م.
٩- الإبانة عن أصول الديانة: لأبي الحسن الأشعري -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل بن إسحاق، ينتهي نسبه إلى الصحابي المشهور أبي موسى الأشعري -﵁. ولد سنة ٢٦٠هـ، وكان شافعي المذهب في الفروع، وإمامًا في الكلام، أخذ الاعتزال عن زوج أمه أبي علي الجبائي، وتبحر حتى بلغ فيه الغاية ثم رجع عنه بعد أن قضى أربعين سنة عليه.
وقد مر -﵀- في اعتقاده بثلاث مراحل: الأولى: مرحلة الاعتزال وهو اعتناقه لمذهب المعتزلة. الثانية: رجوعه عن الاعتزال واتخاذ طريقة عبد الله بن سعيد بن كلاب، والذي تنسب إليه الكلابية وهي عقيدة الأشاعرة الآن. الثالثة: رجوعه عن مذهب الكلابية إلى مذهب السلف الصالح إجمالًا، وإن تخل عقيدته من بقايا لحقته من آثار رحلته الطويلة، توفي -﵀- ببغداد سنة ٣٢٤هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
تأتي أهمية هذا الكتاب من جهة كونه يمثل آخر مرحلة تعبر عن عقيدة الإمام الأشعري التي مات عليها، والتي تفصح عن رجوعه عن أي عقيدة سواها، وفي الكتاب تصريحه باتباعه لمذهب السلف؛ بل صرح أنه على ما يقوله أبو عبد الله أحمد بن حنبل، مما يدل على بطلان ما انتهجه أصحابه من بعده لا سيما من خلط عقيدته في
[ ٤٣٠ ]
المرحلة المتوسطة بالاعتزال.
والكتاب من جهة أخرى شهادة من إمام المتكلمين على صحة مذهب السلف، والحق ما شهد به المخالفون، وإن كان ما قاله السلف حقًا، وليس متوقفًا على شهادة أحد.
كما يمثل الكتاب نوعًا معينًا من التأليف العقدي هو المناظرات الكلامية العقدية وهذا الكتاب أساس في ذلك؛ حيث يعتبر الكتاب ردا على أصول الفرق من الجهمية، والمعتزلة القدرة، والحرورية والخوارج، والرافضة.
وأهم مميزات هذا الكتاب:
١- جمعه في الاستدلال بين المنقول والمعقول.
٢- صياغته على سبيل المناظرات الكلامية.
٣- العناية بذكر شبهات أهل الباطل وردها بالمنطق العقلي.
٤- بعده عن الأساليب الكلامية والألفاظ المنطقية.
٥- الشمولية لأكثر بحوث العقيدة.
وموضوع الكتاب هو تقرير ما أنكرته المعتزلة والقدرية من العقائد الإسلامية.
ويؤخذ على الكتاب: نسبة القول بخلق القرآن لأبي حنيفة وهو بريء منه، فقد صرح في كتابه الفقه الأكبر بأن القرآن غير مخلوق، وكثرة عرض الشبه، ومع ذلك فلا تخلو ردوده على هذه الشبهات من فوائد مهمة.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
سار الأشعري في كتابه على خطة البحث الآتية:
١- خطبة تضمنت بيان موضوع الكتاب وأسباب تأليفه.
[ ٤٣١ ]
٢- بيان مضمون العقائد الباطلة التي يراد ردها.
٣- سرد مقرون بالأدلة لعقيدة أهل الحق.
٤- إثبات الرؤية بالأبصار ورد الشبه حول هذه المسألة.
٥- إثبات أن القرآن كلام الله غير مخلوق، ورد الشبه حول هذه المسألة.
٦- إثبات استواء الله على العرش، وما يتبع ذلك من إثبات علوه تعالى على عرشه، والرد على الشبه حول هذا الموضوع.
٧- تقرير الكلام على عدد من الصفات، وهي الوجه والعينان والبصر واليدان وبيان مذهب السلف في ذلك، والاستدلال عليه والرد على نفاتها.
٨- الرد على الجهمية في نفيهم للعلم والقدرة وجميع الصفات، وإيراد بعض الشبه والاعتراضات وردها.
٩- مبحث خاص بالإرادة والرد على عقيدة المعتزلة فيها، وإيراد الشبه والاعتراضات وردها حول صفة الإرادة.
١٠- الكلام على مباحث القدر كأفعال العباد والاستطاعة والتعديل والتجويز وفرض الشبه والرد عليها.
١١- الكلام على عدد من القضايا التي تتعلق بالقدر وهي التكليف، وإيلام الأطفال، والختم والآجال والأرزاق، والهدى والضلال، والتعليق على المشيئة "الاستثناء"، وذكر ما ورد عن السلف حول القدر وإثباته بالدليل.
١٢- الكلام على بعض ما يتعلق بالموت وعذاب القبر، وبعض ما يتعلق باليوم الآخر كالشفاعة، وأهل الكبائر وتقرير مذهب أهل السنة في ذلك، وذكر الحوض وأدلته.
[ ٤٣٢ ]
١٣- الكلام على خلافة أبي بكر الصديق -﵁-، وأدلة ذلك من الكتاب والسنة.
رابعًا: طبعات الكتاب:
- الكتاب له عدة طبعات بدون تحقيق علمي:
١- بمطبعة دائرة المعارف البريطانية بالهند سنة ١٣٢١هـ.
٢- بالمطبعة المنيرية بالقاهرة بدون تاريخ.
٣- بمطبعة الجمل المصرية بالقاهرة سنة ١٣٤٨هـ.
٤- ثم طبع الكتاب طبعة بتقديم وتحقيق وتعليق د. فوقية حسين محمود، بدار الأناصر بالقاهرة سنة ١٣٩٧هـ.
٥- ثم طبع أخيرًا بتقديم الشيخ حماد بن محمد الأنصاري بمطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة ١٤٠٠هـ.
١٠- شرح كتاب السنة: للإمام أبو محمد البربهاري -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو الإمام، أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري، الفقيه، القدوة، كان قوالًا بالحق، داعية إلى الأثر، لا يخاف في الله لومة لائم، توفي في رجب سنة ٣٢٨هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
الكتاب عبارة عن جمل واضحة لخص فيه المصنف ﵀ أهم معتقدات أهل السنة والجماعة مما اتفقوا عليه سواء في المسائل العلمية أو العملية، وإن خلا الكتاب من
[ ٤٣٣ ]
الأدلة النقلية والعقلية، كما قد يؤخذ الكتاب أن مسائله غير مرتبة، وفيه تكرار لبعض المسائل، ويلاحظ أن المصنف -﵀- أدخل بعض المسائل المختلفة عليها من الأحكام العملية ضمن كتابه.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن اختصار مباحث الكتاب في الموضوعات الآتية:
١- الحث على لزوم السنة والجماعة والتحذير من البدع والأهواء والافتراق، والنهي عن المراء والجدال في الدين، والأمر بالتسليم للنبي -ﷺ.
٢- تقرير مذهب أهل السنة في باب الصفات، وإثبات صفة السمع والبصر والعلم والاستواء، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق.
٣- إثبات رؤية الله يوم القيامة، والإيمان بالميزان وبعذاب القبر ومنكر ونكير وبالحوض والشفاعة والصراط، وبالقصاص بين الخلق، وبالجنة والنار.
٤- تقرير مذهب أهل السنة في باب الإيمان، وأنه قول وعمل يزيد وينقص.
٥- تقرير أن أفضل هذه الأمور والأمم كلها بعد الأنبياء أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم بقية العشرة، ووجوب الترحم على جميع الصحابة، وذكر فضلهم.
٦- وجوب السمع والطاعة للأئمة في المعروف، وحرمة الخروج عليهم.
٧- إثبات الإسلام لكل من أظهره، والصلاة على من مات من أهل القبلة، وإن كان مرتكبًا للكبائر، ولا يخرج أحد من الإسلام إلا برد آية، أو حديث أو صرف شيء من العباد لغير الله.
٨- النهي عن الكلام والجدل والخصومة في القدر.
٩- ذكر بعض المسائل العملية؛ كالرجم والمسح على الخفين، وقصر الصلاة،
[ ٤٣٤ ]
والفطر في السفر، واشتراط الولي والشاهدين في النكاح.
١٠- حصول الافتراق في الأمة، وذكر الطائفة المنصورة والفرقة الناجية، والتحذير من الفتن ومجالسة أهل البدع.
رابعًا: طبعات الكتاب:
١- طبع الكتاب محققًا في در ابن القيم، بالدمام، بالسعودية بتحقيق د. محمد بن سعيد القحطاني ١٤٠٨هـ.
٢- وطبع مرة أخرى في مكتبة الغرباء بالمدينة المنورة بتحقيق خالد بن قاسم الردادي ١٤١٤هـ.
١١- الإيمان: للإمام ابن منده -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام الحافظ المحدث أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، ولد سنة ٣١٠هـ بأصبهان، ونشأ بها. ولم يبلغ أحد في عصره مبلغه في كثرة الشيوخ الذين سمع منهم وأخذ عنهم١، رحل لجمع السنة وسماعها إلى بلاد كثيرة مثل نيسابور والعراق والشام، ومصر ومكة والمدينة، وكان كثير التصانيف مع الثقة والحفظ والإتقان، وقد وصف بأنه فرد عصره دينًا وحفظًا ورواية مع اللطف والتواضع والعفة، يقول الذهبي في ترجمته: "وما علمت بيتًا من الرواة مثل بيت بني منده، بقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم٢، وإلى بعد الثلاثين وستمائة"٣، وقد ألف
_________________
(١) ١ يقول الذهبي: "فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبعمائة شيخ". سير أعلام النبلاء "١١/ ٧". ٢ خلافة المعتصم سنة ٢٤٨هـ. البداية والنهاية "١١/ ٢". ٣ سير أعلام النبلاء "١٩/ ٣٩٥".
[ ٤٣٥ ]
ابن منده كتبًا في العقائد على منهج أهل السنة والجماعة بين فيها الحق، ورد على شبهات المبطلين، ودحضها بالنصوص الشرعية؛ ومن تلك الكتب: كتاب التوحيد، وكتاب الإيمان، وكتاب الرد على الجهمية، وكتاب في الرد على اللفظية، وكتاب في النفس والروح.
وقد توي ابن منده -﵀- سنة ٣٩٥هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
سار المصنف -﵀- على طريقة السلف في تصانيفهم في ذلك الزمان، فساق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآيار السلفية المثبتة لمسائل الاعتقاد التي أوردها، مع وضع عنوان قبل النقولات توضح المراد بإيرادها، والمعنى الذي تثبته.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تدور مباحث الكتاب على عدة محاور منها:
١- معنى الإيمان، والفرق بين الإيمان والإسلام، وبيان أركان الإيمان والإسلام.
٢- الإيمان يزيد وينقص، وتفاضل المؤمنين في الإيمان.
٣- صفة أصحاب رسول الله -ﷺ- ومنزلتهم.
٤- وجوب حب الله ورسوله، وفضل الحب في الله والبغض فيه.
٥- فضل من أسلم على ما سلف من الخير في الجاهلية، وفضل من آمن من أهل الكتاب بنبيه -ﷺ- ثم آمن بالمصطفى -ﷺ.
٦- ما يدل على أن النفاق على ضروب؛ نفاق كفر، ونفاق قلب ولسان وأفعال، وهي دون ذلك.
٧- وجوب الإيمان برؤية الله ﷿.
[ ٤٣٦ ]
٨- وجوب الإيمان بما أخبر به الرسول صلوات الله عليه من الآيات المستقبلة إلى قيام الساعة.
٩- وجوب الإيمان بالبعث والنشور، والحوض، والحساب والميزان.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب بمؤسسة الرسالة ببيروت في مجلدين عام ١٤٠٧هـ، بتحقيق الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي.
١٢- كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله -﷿- وصفاته على الاتفاق والتفرد: للإمام ابن منده -﵀:
أولًا: التعريف بالمؤلف:
سبق التعريف به.
تانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
ترجع أهمية الكتاب إلى كون مؤلفه قد تعرض لجانب مهم من جوانب العقيدة ألا وهو التوحيد بأنواعه، وقد بحثه المصنف بحثًا مستفيضًا وأورد عليه الأدلة الكثيرة والمتنوعة من الكتاب والسنة وآثار السلف.
سلك المصنف في تأليفه للكتاب مسلك المحدثين في سوق الأسانيد إلى متونها تحت عناوين دالة على المعنى المراد من إيراد تلك النصوص.
وقد أكثر من الآيات في القسم الأول، وهو بحث الوحدانية في الخلق، وهي أدلة توحيد الربوبية، ولم يخل فصل من ذكر الأحاديث المفسرة لتلك الآيات، كما أكثر من الأحاديث والآيات في الأقسام الآخرى، وهي بحث الأسماء الحسنى، والصفات، ولما تطرق للتصريح بذكر توحيد الربوبية في آخر الكتاب استدل على ذلك بالآيات، وأقوال بعض السلف.
[ ٤٣٧ ]
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يقع الكتاب في سبعة أجزاء، وقد اشتمل على مائتين وستة وأربعين فصلًا، شملت تسعمائة وستة عشر حديثًا وأثرًا.
وقد شمل الكتاب أقسام التوحيد الثلاثة؛ وهي: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، وقد بحث المصنف توحيد الأسماء مستقلًا ثم أتبعه بتوحيد الصفات بحيث جاءت الأقسام أربعة.
وقد بدأ المصنف بقسم الوحدانية في الربوبية، وأطال فيه النفس مستدلًا به على توحيد الألوهية، ثم ذكر عنوانًا لتوحيد الأسماء، ومنه دخل في توحيد الألوهية، ثم عاد لتكميل أسماء الله تعالى، ثم أتبعه بتوحيد الصفات حيث بحثه مستقلًا عن الأسماء، ثم عاد إلى توحيد الربوبية بالتصريح بذلك في آخر الكتاب.
رابعًا: طبعات الكتاب:
- طبع الكتاب في مكتبة الغرباء الأثرية بالمدينة المنورة، بتحقيق د. علي بن ناصر الفقيهي، عام ١٤١٤هـ.
١٣- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: للإمام اللالكائي -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللالكائي الحافظ، جمع بين الحديث والفقه إلا أن شهرته بالحديث أكثر، ومؤلفاته تدل على هذا، شهد له العلماء بالحفظ والاتقان وعلو الشأن، وهو في باب الاعتقاد على طريقة أهل الحديث ومذهب أهل السنة. توفي -﵀- سنة ٤١٨هـ.
[ ٤٣٨ ]
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب المصنفة في العقيدة عند أهل السنة والجماعة، وقل أن نجد مصنفًا بعده لا يستفيد منه أو يشير إليه.
ذكر المؤلف -﵀- منهجه في مقدمة الكتاب، وبين الطريقة التي سيتبعها في التأليف وهي:
١- أنه لم يبدأ في تأليف هذا الكتاب حتى تصفح عامة كتب الأئمة الماضين، وعرف مذاهبهم ومناهجهم، ولم يأل جهدًا في تصنيفه.
٢- أنه فصل المسائل الخلافية وبين المحدث لكل مسألة، والفترة الزمنية التي أحدثت فيها.
٣- الاستدلال على صحة مذهب أهل السنة بالقرآن الكريم، فإن لم يجد فمن السنة، فإن لم يجد فيهما ولا في أحدهما استشهد بقول الصحابة -﵃- فإن لم يجد عنهم فعن التابعين لهم بإحسان.
٤- ثم أخبر أنه لم يسلك فيه طريق التعصب على أحد من الناس.
هذا هو المنهج المكتوب، وهناك جانب آخر منه اتبعه المؤلف، ولم يذكره وهو:
١- أن المؤلف اهتم بالجمع فقط من غير تمحيص للأحاديث، والآثار التي أوردها.
٢- المؤلف يعرض الاعتقاد، ثم يذكر أدلته سردًا من غير تعليق أو شرح، ولعل المؤلف -﵀- معذور في ذلك لكثرة النصوص الواردة إذ لو اتبع هذا المنهج لتضخم الكتاب إلى أكبر من حجمه.
٣- المؤلف لم يذكر المذاهب المخالفة في المسألة التي يوردها إلا في أماكن قليلة جدًا كما في مسألة: "الاسم والمسمى"، ونحوه.
[ ٤٣٩ ]
٤- يختم بعض المباحث برؤى ومنامات تشهد لأهل السنة والجماعة بصحة عقائدهم، وتعيب على المخالفين لهم كما فعل في نهاية مبحث القرآن والقدر.
٥- يقدم في أول المبحث بعض الآثار بدون سند، ثم يأتي بها بعد ذلك بأسانيدها.
ومن مميزات الكتاب ما يلي:
١- يشتمل هذا الكتاب على عدد كبير من النصوص ما بين حديث، وأثر كلها تتحدث عن مسائل عقدية.
٢- والكتاب يعتبر موسوعة لأسماء علماء أهل السنة، وهذا يؤكد إجماع الأمة على عقيدة أهل السة قبل وبعد ظهور الانحرافات في الاعتقاد.
٣- يعتبر الكتاب من المستخرجات حيث إن المؤلف -﵀- سلك في إيراده للآثار مسلك المحدثين إذ يورد الحديث، أو الأثر بسنده إلى قائله، فإذا كان الحديث مخرجًا في أحد كتب السنة فإنه لا يورده من طريقه؛ بل من طريق آخر ولا يكاد يوجد في هذا الكتاب ما يخالف هذه القاعدة، ولا شك أن وروده من تلك الطريق سيؤدي إلى زيادة أو موافقة لها فائدتها الحديثية.
ومن المآخذ التي تؤخذ عليه ما يلي:
١- عدم التنظيم، فلم يهتم المؤلف -﵀- بجانب التنظيم لا في عناوين الكتاب وفي الموضوعات.
فالعناوين لم تنظم بحيث تشمل أبوابًا وفصولًا يعرف منها بداية الباب ونهايته ومحتواه، وإنما يسوق الموضوعات سوقًا تحت عنوان "سياق كذا وكذا"، ولم يستعمل كلمة: "باب" إلا أربع مرات تحتها هذه السياقات المتقدمة، مما أدى إلى دخول بعض المباحث تحت أحد هذه الأبواب، وكان من حقها أن تفصل وتوضع تحت باب آخر، كما
[ ٤٤٠ ]
وقع ذلك في مبحث القدر مثلًا، فقد جاء بعد تقدم باب في التوحيد من غير فصل.
٢- ضعف بعض الأحاديث والآثار الواردة فيه؛ فإن المؤلف -﵀- قد أخرج في كتابه عشرات الأحاديث والآثار الضعيفة، والتي لا تصلح أدلة في أمور العقيدة، وقد نبه على ذلك محقق الكتاب وفقه الله.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تنوعت مباحث الكتاب، ولعل أهمها ما يلي:
١- فضل حفظ السنة والأمر بالاتباع والتمسك بالكتاب والسنة، والمحافظة على الجماعة، والنهي عن مناظرة أهل البدع.
٢- القرآن كلام الله غير مخلوق، وأقوال علماء أهل السنة الدالة على ذلك، وحكم المخالف في هذه المسألة ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، ومتى حدث القول بخلق القرآن، ومن أول من قاله.
٣- ذكر جملة من صفاته تعالى كاستوائه على العرش، واتصافه تعالى بالعلم وكون علمه غير مخلوق وأن الله تعالى سميع بسمع بصير ببصر، وإثبات الوجه والعينين واليدين، ونزول الرب ﵎، ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.
٤- القدر وعقيدة أهل السنة فيه ومذاهب المخالفين، وما يتعلق به من مسائل.
٥- سياق ما روي في نبوة النبي -ﷺ- متى كانت وبم عرفت، وفضائل النبي -ﷺ- ومعجزاته.
٦- الكلام على الإيمان وعلاقته بالإسلام، وتعريفه وزيادته ونقصانه والاستثناء فيه، والخصال المعدودة في الإيمان، وسياق النصوص وأقوال أئمة أهل السنة في هذه المسائل.
[ ٤٤١ ]
٧- ضلال المرجئة وقبح مذهبهم، ومتى حدث وما روي في ذم المرجئة.
٨- مذهب أهل السنة في مرتكبي الكبائر والتوبة منها والشفاعة لأهلها.
٩- عذاب القبر وسؤال الملكين، وإهداء الأعمال الصالحة للأموات.
١٠- طاعة الأئمة والأمراء.
١١- فضائل الصحابة والحث على حبهم، والوعيد لمن تناولهم أو تنقصهم، وعقوبات من سب الصحابة، والتفضيل بينهم.
١٢- فضائل الخلفاء الأربعة وترتيب الخلافة بينهم، وفضائل بقية العشرة والعباس وحمزة وأمهات المؤمنين.
١٣- ما ورد من آيات وأحاديث وآثار عن الصحابة والتابعين في كرامات الأولياء، وما روي من كرامات بعض الصحابة والتابعين وأولياء الله تعالى.
رابعًا: طبعات الكتاب:
يشتمل الكتاب على ثمانية أجزاء طبعت في أربعة مجلدات بتحقيق د. أحمد سعد حمدان بالإضافة إلى جزء في كرامات أولياء الله طبع في مجلد مستقل لنفس المحقق. نشر دار طيبة، الرياض.
ثم طبع بمصر طبعة أخرى محققة، ومقابلة على نسخة خطية، بتحقيق نشأت كمال المصري.
[ ٤٤٢ ]
١٤- كتاب عقيدة السلف أصحاب الحديث: للإمام أبو عثمان الصابوني -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن عائد الصابوني، ولد سنة ٣٧٢هـ، وتولى الوعظ بعد والده، وكان يحضر مجلس وعظه كبار العلماء أخذ عن شيوخ عصره حتى برع في العلم وتفنن فيه، توفي -﵀- في شهر المحرم من سنة ٤٤٩هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
ترجع أهمية الكتاب إلى أمرين أساسيين هما:
١- أنه من المصادر الرئيسة في نقل عقيدة السلف، ولم يزل العلماء ينقلون عنه النقول وينسبون إليه الأقوال، وممن نقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب التأسيس وفي كتاب الحموية.
٢- تقريره لموقف السلف من النصوص مع مقارنته بمنهج أهل البدع مما يظهر مدى استقامة أصول السلف، والانحراف عن الحق عند أهل البدع.
موضوع الكتاب هو تقرير العقيدة السلفية في أصول الدين، وقد سار المصنف -﵀- في هذا الكتاب على النهج التالي:
١- بيان العقائد السلفية بالدليل والبرهان من الكتاب والسنة.
٢- نقل مذهب السلف بالأسانيد الصحيحة.
٣- الاختصاص مع تمام المعنى في سياقه للعقائد.
[ ٤٤٣ ]
ومما يلاحظ على الكتاب:
١- سوقه لبعض الأمور الفرعية مع أنه كتاب في الاعتقاد، والذي دعاه لذلك أنها كالعلامة والشعار لأهل السنة في زمانه.
٢- توقفه في مسألة اللفظ بالقرآن اقتداء بابن جرير، وكان الواجب التفصيل كما صنع البخاري وابن قتيبة عليهم جميعا رحمة الله.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
قد اشتمل الكتاب على تقرير عدد من المباحث من أهمها ما يلي:
١- إثبات صفات الله مما وردت به النصوص، كالاستواء والعلو والفوقية والنزول والمجيء، وبيان الفرق بين أهل السنة وأهل البدع في التعامل مع نصوص الصفات.
٢- اعتقاد أهل الحديث أن القرآن كلام الله غير مخلوق.
٣- الكلام على البعث بعد الموت، والشفاعة لأهل الكبائر، والحوض، والكوثر، والجنة والنار، ورؤية المؤمنين لربهم عيانًا في الآخرة.
٤- بيان اعتقاد أهل الحديث في حقيقة الإيمان وزيادته ونقصانه.
٥- بيان اعتقادهم في مرتكب الكبيرة في الدنيا والآخرة.
٦- بيان فضائل الصحابة ووجوب محبتهم وحسن الظن بهم، وإثبات خلافة الخلفاء الراشدين -﵃، وأن فضلهم بحسب ترتيبهم في الخلافة، ووجوب الكف عما شجر بينهم.
٧- وجوب الصلاة خلف الأئمة المسلمين والدعاء لهم ونصيحتهم، والجهاد معهم والصبر على جورهم، وعدم الخروج عليهم وإن جاروا.
[ ٤٤٤ ]
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب عدة طبعات نذكر منها:
١- طبع في المطبعة المنيرية ضمن مجموع الرسائل المنيرية، بالقاهرة، عام ١٣٤٣هـ.
٢- طبع في الدار السلفية بالكويت بتحقيق بدر البدر سنة ١٤٠٤هـ. وهو في الحقيقة تخريج أكثر منه تحقيق.
٣- طبع في دار العاصمة، بدراسة وتحقيق د. ناصر الجديع، الطبعة الثانة، ١٤١٩هـ.
١٥ - الكلام على الصفات: للخطيب البغدادي -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو الإمام العلامة خاتمة الحفاظ أبو بكر بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي، ولد سنة ٣٩٢هـ. انتهت إليه رياسة علم الحديث في زمانه، وبلغ الغاية حفظًا وإتقانًا وضبطًا لحديث رسول الله -ﷺ-، وتفننًا في علله وأسانيده، وعلمًا بصحيحه وغريبه، وفرده ومنكره ومطروحه، وقد بلغت مصنفاته ستًا وخمسين مصنفًا. توفي -﵀- في ذي الحجة سنة ٤٦٣هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
هذا الكتاب من نوادر الخطيب البغدادي -﵀، وهو من هو في العلم والمكانة، وانتساب الكتاب إليه إضافة عظيمة للمنافحين عن مذهب أهل السنة في باب الصفات.
[ ٤٤٥ ]
وهذا الكتاب تلخيص جيد لمذهب أهل السنة في باب الصفات بأسلوب سهل واضح لا تعقيد فيه، وهو على صغره لم يخل من الأدلة النقلية والعقلية على إثبات منهج السلف في باب الصفات.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
ليس في الكتاب إلا مبحث واحد بين المصنف -﵀- مذهب السلف في باب الصفات مستعينًا بالأدلة النقلية والعقلية، ثم وضح أن الأحاديث المروية في الصفات على ثلاثة أقسام وبين حكم كل منها.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب في مكتبة ابن تيمية بالقاهرة ومكتبة العلم بجدة، بتحقيق عمرو عبد المنعم، عام ١٤١٣هـ.
وقد روى الإمام الذهبي جزءًا من هذا الكتاب في كتاب سير أعلام النبلاء، وذلك في سياق ترجمته للخطيب البغدادي.
١٦- الحجة في بيان المحجة في شرح التوحيد ومذهب أهل السنة: لقوام السنة أبو القاسم التيمي الأصبهاني -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر التيمي الطلحي الأصبهاني، ولد سنة ٤٥٧هـ بأصبهان، ونشأ بها، ثم رحل إلى بغداد ونيسابور ومكة لتحصيل العلم، وقد من الله عليه بالعلم الواسع والهمة العالية، فكان إمامًا في التفسير والحديث واللغة والأدب، عارفًا بالمتون والأسانيد، حتى نال ثناء أهل عصره، ولقب بشيخ الإسلام وبقوام السنة، وعده بعضهم مجدد القرن
[ ٤٤٦ ]
السادس. كما كان زاهدًا عفيفًا نزيه النفس عن المطامع، لا يدخل على السلاطين، ولا على من اتصل بهم.
عاش أبو القاسم في الوقت الذي انتشرت فيه الفرق المخالفة لأهل السنة وتم ظهورها، فوفقه الله لسلوك منهج السلف في العقيدة، والتصنيف للرد على المبتدعة، فله في العقيدة ثلاثة مصنفات: الحجة في بيان المحجة، والسنة، ودلائل النبوة وقد عمر ثمانية وسبعون عامًا، وتوفي يوم الأضحى سنة ٥٣٥هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
يقول المصنف في بيان أهمية كتابه، والسبب الذي دفعه إلى تأليفه: "وحين رأيت قوام الإسلام بالتمسك بالسنة، ورأيت البدعة قد كثرت والوقيعة في أهل السنة قد فشت، ورأيت اتباع السنة عند قوم نقيصة، والخوض في الكلام درجة رفيعة، رأيت أن أملي كتابًا في السنة يعتمد عليه من قصد الاتباع وجانب الابتداع، وأبين فيه اعتقاد أئمة السلف وأهل السنة في الأمصار، والراسخين في العلم في الأقطار، ليلزم المرء اتباع الأئمة الماضين، ويجانب طريقة المبتدعين، ويكون من صالحي الخلف لصالحي السلف"١.
ويعد الكتاب من أفضل ما صنف علماء السلف في العقيدة، وذلك للأمور الآتية:
١- جمع موضوعات العقيدة كاملة مستوفاة في الكتاب بقسميه، مع الاستفادة بمؤلفات العقيدة لدى المتقدمين عن المصنف.
٢- الامتياز بالتنظيم على هيئة أبواب وفصول.
٣- عدم الاكتفاء بسرد الأحاديث والآثار؛ بل مناقشة المخالفين لعقيدة السلف،
_________________
(١) ١ انظر مقدمة كتاب الحجة في بيان المحجة ص٨٤.
[ ٤٤٧ ]
والإشارة إلى أقوالهم، وردها بالأدلة النقلية والعقلية ودلالة اللغة.
ولم يشر المصنف في مقدمة كتابه إلى منهجه في التأليف، وإن كان قد سلك في تأليفه المنهج الآتي:
١- يعقد المصنف الباب أو الفصل، ويسرد الآيات والأحاديث، والآثار المتعلقة به بأسانيدها.
٢- في بعض المباحث يناقش المخالفين من المعتزلة أو الأشاعرة، يرد علهم بالأدلة النقلية والعقلية واللغوية.
٣- كثيرًا ما ينقل المؤلف من كتب العلماء بسنده إليهم، وخاصة ابن منده واللالكائي، كما ينقل عقيدة كاملة لبعض العلماء من أهل السنة.
٤- اعتنى المصنف بالرد على القائلين بخلق القرآن وما يتعلق بذلك، فأكثر فيه الفصول، وكررها في الجزء الأول والثاني.
وعلى الكتاب بعض المآخذ اليسيرة، وهي:
١- تضمن بعض الأبواب على فصول غير مرتبة، وغير مطابقة لعنوان الباب.
٢- تكرار الكلام عن موضوع واحد في أماكن متعددة، وخاصة مبحث "القرآن كلام الله غير مخلوق".
٣- عدم تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الكتاب إلا نادرًا، مع إيراد أحاديث ضعيفة دون الإشارة إلى ضعفها.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
مباحث الكتاب تتبين من خلال استعراض عناوين أبوابه، وهي أربعة عشر بابًا مشتملة على مائتين وثمانين فصلًا، تقع في جزأين.
[ ٤٤٨ ]
ويشتمل الجزء الأول على الأبواب الآتية:
١- باب في التوحيد.
٢- باب في مجيء الأخبار عن النبي -ﷺ- متواترة في صفات الله.
٣- باب ذكر إثبات وجه الله -﷿.
٤- باب الدليل من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلمًا آمرًا ناهيًا.
٥- باب ما ورد في كتاب الله من بيان أن القرآن كلام الله غير مخلوق.
٦- باب مسائل الإيمان.
٧- باب في الرد على الجهمية والمعتزلة.
أما الجزء الثاني فيشتمل على الأبواب الآتية:
٨- باب القدر.
٩- باب ذكر الوعد والوعيد.
١٠- بباب في بيان استواء الله -﷿- على العرش.
١١- باب كلام الرب -﷿.
١٢- باب فضائل الصحابة.
١٣- باب في التمسك بالسنة.
١٤- باب في اجتناب البدع والأهواء.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب في دار الراية للنشر والتوزيع بالرياض، عام ١٤١١هـ، بتحقيق محمد بن ربيع بن هادي المدخلي.
[ ٤٤٩ ]
١٧- لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد: للإمام ابن قدامة -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر نصر المقدسي الجماعيلي، ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي، ولد بجماعيل من أعمال نابلس سنة ٥٤١هـ، كان إمامًا في علم الفرائض والخلاف، والأصول والفقه، والنحو والحساب، والعباد والزهاد، وكان ذكيًا شجاعًا شديد الاحتمال للأذى، له مصنفات ذائعة الصيت في أصول الدي والفقه وأصول الفقه والتفسير والحديث. توفي ﵀ سنة ٦٢٠هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
الكتاب يعد مختصرًا لأهم مسائل الاعتقاد على مذهب أهل السنة والجماعة، وهو على صغره فيه حشد من الأدلة نظرًا لما حواه من المسائل العقدية، وقد عنى بشرحه جماعة من العلماء قديمًا وحديثًا.
ولقد سار المصنف -﵀- تعالى على درب من سبقه من علماء السلف في تصنيف كتبهم العقدية، حيث اعتمد في استدلالاته على كتاب الله وسنة رسوله -ﷺ، والكتاب يعتبر متنًا في اعتقاد أهل السنة، جمع أهم مسائل العقيدة بأخصر عبارة، وإن كان فيه كما سبق حشد لا بأس به من الأدلة.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن التعرف على محتويات الكتاب بعرض أهم مباحثه، والتي تدور حول المحاور التالية:
[ ٤٥٠ ]
١- مقدمة وضح فيها منهج السلف في مسألة الصفات، وحث فيها على الاتباع وحذر من الابتداع واتباع الأهواء.
٢- إثبات بعض الصفات تفصيلًا بسياق النصوص الدالة عليها وهي: الوجه، اليدان، النفس، المجيء، الرضى، المحبة، الغضب، السخط، الكره، النزول، التعجب، الضحك، الاستواء، الفوقية، الكلام، القرآن كلام الله غير مخلوق، رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة.
٣- القضاء والقدر، وما يتعلق بهما من خلق أفعال العباد والهداية والإضلال.
٤- الإيمان قول وعمل.
٥- وجوب الإيمان بكل ما أخبر به الرسول -ﷺ- مثل الإسراء والمعراج، وأشراط الساعة وفتنة القبر، وما يقع يوم القيامة من الحشر والحساب ووزن للأعمال، والشفاعة وحوض النبي -ﷺ، ونصب الصراط والجنة والنار، وذبح الموت.
٦- الإيمان بمحمد -ﷺ- وأنه خاتم النبيين.
٧- التفضيل بين الصحابة والخلافة الراشدة والعشرة المبشرون بالجنة.
٨- وجوب تولي الصحابة ومحبتهم والكف عن مساوئهم وما شجر بينهم.
٩- طاعة الولاة وحرمة الخروج عليهم.
١٠- هجر أهل البدع وترك الجدال والخصومات في الدين.
[ ٤٥١ ]
١٨- كتاب التدمرية: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن شهاب الدين عبد الحليم بن مجد الدين عبد السلام بن تيمية الحراني، ولد بحران في ربيع الأول سنة ٦٦١هـ. كان من بحور العلم، برع في التفسير والفقه والرجال وعلل الحديث وفقهه. حفلت حياته بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، وأوذي كثيرًا، أعلى الله مناره وجمع قلوب أهل التقوى على محبته، وهدى به خلقًا كثيرًا. توفي -﵀- في ذي القعدة سنة ٧٢٨هـ في محبسه بقلعة دمشق.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
تحظى العقيدة التدمرية بأهمية خاصة، وترجع أهمية هذا الكتاب للأمور التالية:
١- جلى شيخ الإسلام فيه توحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات على وجه فريد من بيان الحق، بحيث أبان المعتقد الصحيح في هذين الأصلين، وأزال الإشكالات، ودفع الشبهات بأسلوب علمي رصين.
٢- أظهر البناء العقلي لمذهب السلف على وجه الدقة في المبنى والمعنى، وبين الاستعمالات الصحيحة والمجالات الممكنة للعقل من خلال تلك المناظرات المفترضة.
٣- أظهر ما في مذاهب المبتدعة من عوار، واضطراب في العقيدة وأصول الاستدلال عندهم.
٤- أقام الأدلة على إبطال أصل التأويل الكلامي، وبين ما يترتب عليه من أنواع الضلالات.
[ ٤٥٢ ]
وقد اتخذ ابن تيمية منهجًا متميزًا في كتابه هذا وأهم عناصر هذا المنهج ما يلي:
١- تقرير الصحيح من الاعتقاد بالدليل والبرهان مع الاستدلال بالمنقول والمعقول.
٢- بيان الفروق العقدية بين الألفاظ المختلفة.
٣- ذكر الأقوال العقدية وما يترب عليها من أعمال، مع العدل في النقد الموضوعي لجميع ما ذكره من الآراء.
٤- التأصيل ووضع الضابط العام العاصم من الوقوع في الأخطاء العقدية.
٥- ذكر لوازم الأقوال سواء أكانت حقا أم باطلًا؛ لأن ذلك من دلائل الحق والباطل إذ لازم الحق حق، ولازم الباطل باطل.
٦- وصله القاعدة بأمثلتها، وتطبيقاتها مما يظهر معناها وطريق استعمالها والاستفادة منها.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تدور مباحث الكتاب حول الموضوعات التالية:
١- المقدمة وبين فيها موضوع الكتاب، وسبب تأليفه والفرق بين التوحيد والشرع والقدر.
٢- الكلام عن النفي والإثبات، وبيان مذهب السلف ومذاهب فرق الضلال فيهما.
٣- الحديث عن الصفات، وتقرير عقيدة أهل السنة فيها.
٤- بيان الأصل الثاني وهو التوحيد في العبادات، وبطلان اتخاذ الوسائط بين الله وخلقه.
[ ٤٥٣ ]
٥- ذكر تقسيم المتكلمين للتوحيد، وبيان بطلانه.
٧- بيان أقسام الناس في القدر والأمر.
٨- بيان آراء الناس في العقل والنقل، وبطلان القول بتعارضهما، وذكر قولهم في الفناء في الذات الإلهية، وما فيه من الباطل.
٩- توضيح العلاقة بين العبادة والاستعانة.
رابعًا: طبعات الكتاب وشروحه:
طبع الكتاب عدة طبعات، ومن أحسنها ثلاث طبعات:
١- طبعة بتحقيق الأستاذ زهير الشاويش -المكتب الإسلامي.
٢- طبعة بتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط.
٣- طبعة بتحقيق الدكتور محمد السعوي، وهي أجود وأكمل الطبعات، وهو موضوع الرسالة التي نال بها درجة الماجستير في العقيدة والمذاهب المعاصرة، طبعة مكتبة العبيكان بالرياض، سنة ١٤١٦هـ.
ويوجد للكتاب شروح مختصرة ومن أهمها:
١- التحفة المهدية للشيخ فالح بن مهدي آل مهدي، تصحيح وتعليق د. عبد الرحمن المحمود، طبعة دار الوطن بالرياض عام ١٤١٤هـ.
٢- تقريب التدمرية للشيخ ابن عثيمين.
٣- الكواكب الدرية بحل ألفاظ التدمرية للدكتور إبراهيم البريكان.
[ ٤٥٤ ]
١٩- العقيدة الواسطية: لشيخ الإسلام ابن تيمية
أولًا: التعريف بالمؤلف:
سبق التعريف به.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
ترجه أهمية الكتاب إلى شموله لأهم قضايا العقيدة، فتحدث عن الإيمان بالله وأركانه، وتوحيد الأسماء والصفات، والواجب نحو أصحاب النبي -ﷺ، وكرامات الأولياء وصفات أهل السنة، فجاء هذا الكتاب جامعًا لمعظم بحوث عقيدة أهل السنة.
كما أن هذه العقيدة عرضت في مقام التحدي لخصوص شيخ الإسلام، ومخالفيه في العقيدة، ولم يستطع أحد منهم أن ينكر عليه شيئًا مما جاء فيها، بل وقع الاتفاق على أن هذا معتقد سلفي جيد كما ذكر ذلك الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى.
ولقد جلى شيخ الإسلام في هذا الكتاب وسطية أهل السنة والجماعة في أبواب الدين ومسائله، ككتاب الصفات وأفعال الله والوعيد وأسماء الإيمان والدين والصحابة وغيرها.
دعم فيه شيخ الإسلام -﵀- معتقده بالدلائل النقلية من الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة بما لا مزيد عليه، وكذا دعمه بالدلائل العقلية القوية.
وقد عرض شيخ الإسلام -﵀- قضايا العقيدة في تسلسل جيد، وبأسلوب واضح، وحرص على تحري ألفاظ الكتاب والسنة في هذه العقيدة، ولم يلتفت إلى ما أحدث من ألفاظ في باب الاعتقاد.
[ ٤٥٥ ]
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن إيجاز أهم مباحث الكتاب في الموضوعات التالية:
١- موقف أهل السنة والجماعة من الإيمان بصفات الله تعالى.
٢- حقيقة الإيمان عند أهل السنة، وحكم مرتكب الكبيرة.
٣- القدر ومراتبه والرد على المخالفين فيه.
٤- الصحابة الكرام والواجب نحوهم ومكانتهم وفضائلهم، والرد على المبتدعة والروافض فيما يقولون في حق أصحاب رسول الله -ﷺ.
٥- مذهب أهل السنة والجماعة في كرامات الأولياء.
٦- صفات أهل السنة والجماعة ولم سموا بهذا الاسم، وبيان وسطيتهم.
٧- مكملات العقيدة من مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال.
رابعًا: طبعات الكتاب وشروحه:
طبعت الواسطية طبعات كبيرة مفردة ومجموعة مع غيرها ومشروحة، وتربو شروح الواسطية، والتعليقات عليها المطبوعة على العشرين ومن أهمها:
١- الكواشف الجلية في شرح العقيدة الواسطية، للشيخ عبد العزيز المحمد السلمان، بالرياض، طبعة رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء، عام ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م.
٢- التنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه العقيدة الواسطية من المباحث المنيفة، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وعليه تعليقات نفيسة للشيخ ابن باز ﵀، طبعة دار ابن القيم للنشر والتوزيع عام ١٤٠٩هـ - ١٩٨٩م.
[ ٤٥٦ ]
٣- الروضة الندية شرح العقيدة الواسطية، للشيخ زيد بن عبد العزيز بن فياض، طبعة دار الوطن بالرياض عام ١٤١٤هـ.
٤- التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية، للشيخ عبد العزيز بن ناصر الرشيد، طبعة دار الرشيد للنشر والتوزيع عام ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م.
٥- شرح العقيدة الواسطية، للشيخ صالح بن فوزان عبد الله الفوزان، طبعة مكتبة المعارف بالرياض، عام ١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م.
٦- شرح العقيدة الواسطة، للشيخ محمد خليل هراس، طبعة دار الهجرة للنشر والتوزيع بالرياض عام ١٤١١هـ - ١٩٩١م.
٧- تبسيط العقيدة الواسطية، للشيخ محمد عبد العزيز مانع، دار الحرمين للطباعة والنشر بالقاهرة، عام ١٤١٩هـ.
٨- المحاضرات السنية في شرح العقيدة الواسطية، للشيخ ابن عثيمين، طبعة مكتبة طبرية بالرياض، عام ١٤١٢هـ - ١٩٩٣م.
٢٠- الفتوى الحموية الكبرى: لشيخ الإسلام ابن تيمية
أولًا: التعريف بالمؤلف:
سبق تعريفه.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
هذا الكتاب ضمنه شيخ الإسلام أصول وقواعد عقيدة السلف في الأسماء والصفات، ونقل عنهم وأطال في ذلك، وقد امتحن الشيخ -﵀ بسببها، أجزل الله مثوبته.
[ ٤٥٧ ]
وكان شيخ الإسلام قد ورد إليه سؤال من مدينة حماه عما يجب الإيمان به من صفات الله الثابتة في كتابه الحكيم، وصحيح سنة رسوله الكريم -كالاستواء على العرش، والعلو، والنزول إلى السماء الدنيا وغير ذلك هل هي على ظاهرها أم لا بد من تأويلها؟
فأجاب بما أجاب به الإمام مالك بن أنس وشيخه ربيعة بن عبد الرحمن، وهو أن: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة"، وأن هذا ما كان عليه الأئمة المتبوعون والصحابة قبلهم والتابعون، فهاج القائلون بالتأويل على هذه الفتوى.
فرأي شيخ الإسلام أن يزيد هذا التحقيق بيانًا، فأضاف إلى الفتوى نصوصًا عظيمة عن أعلام العلماء من أتباع المذاهب الأربعة والصوفية، كأقوال ابن أبي زمنين الأندلسي المالكي، وابن خفيف الشيرازي الشافعي الصوفي، وعمرو بن عثمان المكي الصوفي وغيرهم، فانتشرت الفتوى بعد هذه الزيادات انتشارًا عظيمًا، وسميت الفتوى الحموية الكبرى، لتتميز عن أختها السابقة التي عرفت فيما بعد باسم الفتوى الحموية الصغرى.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تدور مباحث الكتاب حول ما يجب من الإيمان بصفات الله تعالى الثابتة في الكتاب والسنة كالاستواء والعلو، والنزول إلى سماء الدنيا.. وإقرار منهج أهل السنة في باب الصفات، والرد على مخالفيهم وبيان خطأهم.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع هذا الكتاب بالمطبعة السلفية بالقاهرة عام ١٣٩٨هـ.
[ ٤٥٨ ]
٢١- العلو للعلي الغفار: للإمام الذهبي -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام الحافظ المؤرخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني الشافعي الدمشقي الشهير بالذهبي.
ولد في ربيع الآخر سنة ٦٧٣هـ بدمشق، ونشأ في أسرة علمية، ورحل في طلب العلم، وذاع صيته في العالم الإسلامي، وقصده طلاب العلم من كل مكان، بعد أن أصبح إمامًا في القراءات والحديث، والسير والجرح والتعديل، وترك ثروة علمية عظيمة بلغت ٢١٥ مؤلفًا، توفي -﵀- ليلة الاثنين ٣ ذو القعدة سنة ٧٤٨هـ، ودفن بدمشق.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
يعالج هذا الكتاب مسألة من أهم المسائل الاعتقاد التي اختلف المسلمون فيها منذ أن وجدت المعتزلة وحتى الآن، ألا وهي مسألة علو الله -﷿- على خلقه، الثابتة بالكتاب والسنة، المدعمة بشاهد الفطرة السليمة.
وقام المصنف -﵀- بحشد مجموعة كبيرة من الأحاديث والآثار عن الصحابة والتابعين، وأئمة السلف تثبت هذه المسألة، وترد على المخالفين فيها وتدحض شبهاتهم، وجملة الكتاب عبارة عن أحاديث، وآثار مروية بأسانيدها إلى النبي -ﷺ- وإلى أصحابها، تدول حول إثبات علوه تعالى.
ثالثًا: طبعات الكتاب:
١- طبع الكتاب طبعات متعددة، منها طبعة بتعليق الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعت بمطبعة جماعة أنصار السنة المحمدية ١٣٥٧هـ.
[ ٤٥٩ ]
٢- طبعة أخرى اعتنى بها أشرف عبد المقصود طبعت بمكتبة أضواء السلف بالرياض ١٤١٦هـ.
٣- كما اختصره الشيخ الألباني -﵀- في مختصر العلو، وحققه وعلق عليه، وهو من نشر وطبع المكتب الإسلامي ببيروت.
٤- ثم طبع محققًا في رسالة علمية بدار الوطن بالرياض، بتحقيق عبد الله بن صالح البراك، الطبعة الأولى، ١٤٢٠هـ.
٢٢ - الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة: لابن القيم -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام العلم أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي، شمس الدين الزرعي ثم الدمشقي الحنبلي المشهور بابن قيم الجوزي، ولد سنة ٦٩١هـ، ونشأ في بيت علم ودين، كان ﵀ ذا عبادة وزهد وورع، غزير العلم واسع الاطلاع، مجاهدًا، قائمًا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، متحملًا في سبيل ذلك ما يلقاه من أذى، وبلغت مصنفاته ستة وستين كتابًا، توفي -﵀- سة ٧٥١هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
تبرز أهمية الكتاب في أنه يعالج أصول الانحرافات لدى الجهمية والمعطلة، وذلك من خلال موضوع واحد وهو الإيمان بالله وأسمائه وصفاته، وقد ذكر المؤلف ﵀ في أثناء مناقشته للمخالفين مناهج وقواعد عامة يمكن أن تكون منهجًا مستقلًاك لمعالجة كثير من انحرافات الفرق واختلاف الناس، ومعرفة كثير من مناهج، وطرق المخالفين للحق في عصرنا الحاضر.
[ ٤٦٠ ]
وقد اعتمد المصنف -﵀- في الاستدلال على كتاب الله وسنة النبي -ﷺ-، ثم يدعم ذلك بما ورد عن الصحابة الكرام فمن بعدهم، وإذا كان هذا هو منهج كثير من العلماء، فإن ابن القيم يزيد عليهم بأن يؤيد ما ذهب إليه أحيانًا بأقوال المتكلمين والفلاسفة، إذا صدر منهم بعض الحق.
وكان المصنف -﵀- دقيقًا في عزوه ونقله، فهو كثيرًا ما يذكر اسم الكتاب والمؤلف، وأحيانًا يصرح باسم المؤلف فقط، وأحيانًا باسم الكتاب فقط، وأحيانًا يصرح بأنه نقل هذا الكلام بلفظه لا بلازمه ومعناه، وأحيانًا يتصرف في النقل بتقديم، أو تأخير، أو اختصار.
وكان ﵀ عادلًا مع خصومه، فهو يذكر كلام الخصم، ويبين ما فيه من حق وباطل، وتميز أسلوبه بالبيان والجاذبية، وحسن الصياغة والعرض، والإكثار من المحسنات اللفظية مع قوة المعنى، وعمق الفكرة وحسن السياق والترتيب.
وقد يؤخذ على الكتاب الاستطراد في بعض المواضع والخروج عن الموضوع الأساسي إلى مواضيع أخرى، وكذا التكرار وعرض الموضوع الواحد بصور مختلفة، وأحيانًا بصورة متشابهة مع زيادة أو نقص.
وخالف ابن القيم حسن الترتيب في كونه ذكر آثار التأويل في فصول متفرقة، فلو ذكرها في فصل واحد، أو مرتبة على الأقل لكان أولى، وكذا تحدث عن التأويل في البداية، ثم تحدث بعد ذلك عن الطواغيت الأربعة التي هي أصول الانحرافات عند الجهمية والمعطلة، والتي أدت بهم إلى التأويل، فالتأويل نتيجة لهذه الأصول، فلو أخر النتيجة لكان أولى.
[ ٤٦١ ]
رابعًا: مباحث الكتاب:
يبدأ الكتاب بمقدمة مختصرة، ضمنها المؤلف -﵀- سبب تأليفه لهذا الكتاب، ثم تحدث عن التأويل حديثًا مفصلًا في أربعة وعشرين فصلًا، ثم ذكر أصول الانحراف عند المعطلة، وبيانها كالتالي:
الطاغوت الأول: وهو قولهم: إن كلام الله ورسوله أدلة لفظية، لا تفيد علمًا ولا يقينًا، وقد رد هذا القول من ثلاثة وسبعين وجهًا.
الطاغوت الثاني: وهو قولهم: إذا تعارض العقل والنقل، وجب تقديم العقل وقد رد هذا القول من أحد وأربعين ومائتي وجه.
الطاغوت الثالث: وهو قولهم: إن آيات الصفات مجازات لا حقيقة لها.
الطاغوت الرابع: وهو قولهم: إن أخبار الرسول الصحيحة لا تفيد العلم وغايتها أن تفيد الظن، "وهو عدم الاحتجاج بخبر الواحد في باب الاعتقاد".
خامسًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب عدة طبعات غير محققة، ثم طبع محققًا في أربعة مجلدات بدار العاصمة بالرياض عام ١٤٠٨هـ، بتحقيق د. علي بن محمد الدخيل الله.
٢٣- شرح العقيدة الطحاوية: للإمام ابن أبي العز الحنفي -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام العلامة صدر الدين أبو الحسن علي بن علاء الدين علي بن شمس الدين أبي عبد الله محمد بن شرف الدين أبي البركات محمد بن عز الدين المعروف بابن أبي العز.
[ ٤٦٢ ]
ولد في الثاني والعشرون من ذي الحجة سنة ٧٣١هـ بدمشق، نشأ في ظل أسرة علمية، وبلغ منزلة عظيمة في العلم والمعرفة، أتاحت له التدريس والخطابة والتأليف وتولى الكثير من المناصب العلمية. آثر منهج السلف على غيره من المناهج، كما هو ظاهر في هذا الشرح الحافل. توفي -﵀- في ذي القعدة من سنة ٧٩٢هـ، ودفن بسفح قاسيون.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
هذا الكاب شرح لعقيدة الإمام أبو جعفر الطحاوي المتوفى سنة ٣٢١هـ، ويعتبر مرجعًا عظيمًا من المراجع العقدية لأهل السنة والجماعة، وتظهر الأهمية الكبرى للكتاب في كونه أبان عن عقيدة الإمام أبي حنيفة -رحمه الله تعالى، وأنها موافقة لما كان عليه السلف في باب الاعتقاد إلا في بعض مسائل الإيمان، فظهر بذلك خطأ ما أثير من شبهات حول معتقده -﵀.
وقد نهج صاحب الكتاب منهجًا أثريًا يعتمد في إثبات قضاياه العقدية على كتاب الله وسة رسوله -ﷺ بأسلوب سهل، وألفاظ واضحة لا تعقيد فيها.
وحاول المؤلف -﵀- أن يستوعب الأقوال في كل مسألة من المسائل التي تعرض لها، وعمل على تفنيدها، وبيان ما يقبل منها وما يرد، وذلك حسب موافقتها أو مخالفتها للكتاب والسنة، وما ورد عن السلف.
ويؤخذ على الكتاب أنه غير مرتب تبعًا لأصله، وقد يوجد الموضوع الواحد في أكثر من موضوع، مما قد يصعب على القارئ أن يستوعب مادته بشكل متكامل، وقد ظهرت محاولات معاصرة لاختصار الكتاب، وإعادة ترتيبه لتعظم فائدته، ويسهل تناوله.
[ ٤٦٣ ]
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن اختصار أهم مباحث الكتاب في النقاط التالية:
١- مقدمة أورد فيها التعريف بالإمام الطحاوي، ثم تحدث عن شرف علم أصول الدين، ومحدودية العقل، والطريق الموصل إلى الله تعالى، وكلام السلف في ذم علم الكلام، ووجوب الإيمان على كل أحد، وعموم دعوته ﷺووجوب طاعته، وختمه للرسالات.
٢- التوحد وأنواعه ومعانيه وأدلته.
٣- الأدلة العقلية والنقلية على صدق الرسل.
٤- صفات الله تعالى وصفة الإرادة وأنواعها والفرق بينها وبين المحبة، والحياة والقيومية، والخلق والرزق، والقدرة ومتعلقاتها، والكلام وكون القرآن كلام الله تعالى ليس بمخلوق، ورؤية الله تعالى بالأبصار في الآخرة، واليد والوجه والنفس، والعلو والعرش.
٥- التأويل ومعاه في الكتاب والسنة وعند المفسرين، وفي اصطلاح المتأخرين وبيا صحيحه وفاسده.
٦- الإيمان والاختلاف فيما يقع عليه اسمه، وزيادته ونقصانه، وأركانه، والاستثناء فيه.
٧- معنى الكبيرة وحكم مرتكبها، والصلاة خلف الفاجر، ومستور الحال والمتبدع والفاسق.
٨- الفرق بين النبي والرسول والتفضيل بين الأنبياء، وختم النوبة بمحمد -ﷺ- وثبوت الخلة له، وعموم بعثته للإنس والجن، وبعض معجزاته.
[ ٤٦٤ ]
٩- القدر وما يتعلق به من علم الله تعالى وشموله، وحديث احتجاج آدم على موسى والهدى والضلال، وتقدير آجال الخلق.
١٠- طاعة ولي الأمر، ووجوب الحج والجهاد مع الأمراء إلى قيام الساعة.
١١- وجوب حب الصحابة وحرمة بغضهم، والخلافة والمبشرون بالجنة.
١٢- معنى الولاية وكرامات الأولياء وأنواع الفراسة.
رابعًا: طبعات الكتاب:
للكتاب طبعات كثيرة من أفضلها وأولها طبعة مصرية بتحقيق الشيخ أحمد شاكر، ثم طبع طبعات أخرى كالتالي:
١- طبعة مكتبة دار البيان بدمشق عام ١٤٠١هـ، بتحقيق شعيب الأرناؤوط.
٢- طبعة المكتب الإسلامي بيروت عام ١٤٠٨هـ، بتحقيق جماعة من العلماء والشيخ الألباني.
٣- طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت عام ١٤١٣هـ، بتحقيق د. عبد الله التركي.
٤- طبعة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالسعودية عام ١٤١٩هـ، بتحقيق د. عبد الله التركي، وشعيب الأرناؤوط.
٢٤- لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية: شرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية: للإمام السفاريني -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو الشيخ العلامة محمد بن أحمد سالم بن سليمان السفاريني النابلسي الحنبلي،
[ ٤٦٥ ]
ولد بقرية سفارين من قرى نابلس سنة ١١١٤هـ. برع في فنون العلم، وجمع بين الأمانة والفقه والديانة، والصيانة، والصدق وحسن السمت والخلق والتعبد والذكاء، درس وأفتى وأجاد، وألف تآليف عديدة. كان غرة عصره، وشامة مصره، لم يظهر في بلاده بعده مثله، توفي ﵀ سنة ١١٨٨هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
تأتي منظومة الدرة المضية في مقدمة المتون الجامعة لمسائل الاعتقاد، وما يجب على المكلف اعتقاده والتصديق به من أصول الدين، وقضايا الاعتقاد ومسائله وما يمت إليه بسبب على طريقة أهل السنة والجماعة، فهي بحق كما وصفها ناظمها: "سمط عقد أبهى من اللآلئ البهية.. تكفي وتشفي من معظم الخلاف الذي ذاع وانتشر".
وتأتي أهمية ونفاسة كتاب لوامع الأنوار أن الشارح هو صاحب النظم، وهو أدرى بما نظم، وهو شرح حافل، جم الفوائد، وهو من أعظم كتب الشيخ -﵀- الدالة على سعة علمه وقوة حجته، كما أن هذا الشرح النفيس يعد خو المرجع الأول لكل من أتى بعده من شارح، ومختصر ومحشي على منظومته.
سلك المؤلف في هذا الشرح مسلك الإطناب والتطويل، والتوسع في سرد النصوص من الكتاب والسنة، والآثار لتأييد مذهب السلف، كما أورد مذاهب المخالفين ورد عليهم، وقد نقل فيه عن كتب ومصادر في عقيدة السلف بعضها لا يزال مخطوطًا مثل "نهاية المبتدئين" لابن حمدان الحنبلي وغيره، وقد انتقد الشيخ في مسائل من شرحه، تأثر فيها بقول بعض المخالفين، وقد نبه عليها شراح منظومته من بعده كالشيخ ابن مانع، والعلامة عبد الرحمن بن قاسم، والشيخ ابن عثيمين عليهم جميعًا -﵀.
[ ٤٦٦ ]
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن إيجاز مباحث الكتاب في العناوين والأبواب الآتية:
المقدمة: في ترجيح مذهب السلف على مذهب الخلف.
الباب الأول: في معرفة الله تعالى، والكلام على الصفات والقرآن.
الباب الثاني: في الأفعال المخلوقة.
الباب الثالث: في الأحكام والكلام على الإيمان ومتعلقات ذلك.
الباب الرابع: في ذكر السمعيات وأمر المعاد والكلام على الجنة والنار.
الباب الخامس: في ذكر النبوة والكلام على الكرامات والصحابة.
الباب السادس: في ذكر الإمامة ومتعلقاتها.
الخاتمة: ذكر الأدلة ما يتعلق بها.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب طبعات متعددة منها:
١- طبعة المنار بمصر سنة ١٣٢٥هـ. واعتنى بها الشيخ محمد رشيد رضا -﵀.
٢- طبعة مطابع دار الأصفهاني بجدة سنة ١٣٨٠هـ.
٣- طبعة مؤسسة الخافقين بدمشق سنة ١٤٠٢هـ.
٤- طبعة المكتب الإسلامي ودار الخاني، بيروت، سنة ١٤١١هـ.
ولا يزال الكتاب بحاجة إلى من يعتني به تحقيقًا وتعليقًا.
[ ٤٦٧ ]
٢٥- كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد: للإمام محمد بن عبد الوهاب -﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن مشرف التميمي النجدي، ولد في العيينة سنة ١١١٥هـ، ونشأ بها وحفظ القرآن الكريم، ورحل في طلب العلم إلى الحجاز والشام والبصرة، وأخذ يدعو إلى التوحيد وترك مظاهر الشرك والوثنية، وكان أول ما جهر بذلك سنة ١١٤٣هـ، وقد لاقى في سبيل دعوته كثيرًا من المشاق حتى كاد يقتل. توفي -﵀- سنة ١٢٠٦هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
هذا الكتاب هو أهم كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀، وأكثر كتبه حظًا من عناية العلماء شرحًا، وتدريسًا، وتعليقًا، وتحشية.
وتأتي أهمية كتاب التوحيد من جهة تقريره لأهم أنواع التوحيد وهو توحيد الألوهية، والكلام على ضده هو الشرك، ومن جهة كونه كتابًا أثريًا قد استوعب في طياته عددًا من النصوص والآثار الدالة على صحة ما عقد له الكتاب.
والكتاب صيغت عباراته بأسلوب ميسر، يسهل على الحفظ، وفيه أحاديث ضعيفة نبه عليها المحققون.
ويتميز الكتاب بأمور منها:
١- تقسيم الكتاب إلى أبواب.
٢- ابتداؤه بآية أو عدة آيات تدل على موضوعه، ثم سوق الأحاديث والآثار بعد ذلك.
[ ٤٦٨ ]
٣- تذييله بمسائل مستنبطات من تلك النصوص والآثار.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
أهم مباحث الكتاب التي اشتمل عليها، كما يلي:
١- كتاب التوحيد، وهو معقود لبيان معناه، وما يدخل في مفهومه.
٢- بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب، وتفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله.
٣- بيان أنواع من الشرك الأكبر والأصغر.
٤- إثبات الشفاعة.
٥- ما جاء في أن سبب كفر بني آدم هو الغلو في الصالحين.
٦- حكم من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابًا.
٧- حكم من جحد شيئًا من الأسماء والصفات.
٨- احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك.
٩- حكم من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول.
١٠- ذكر مسائل متفرقة تتعلق بالعقيدة.
رابعًا: طبعات وشروح الكتاب:
للكتاب شروح كثيرة، وأهم هذه الشروح ما يلي:
١- تيسير العزيز الحميد، لحفيد الإمام محمد بن عبد الوهاب العلامة المحدث الشيخ عبد الله بن سليمان بن محمد بن عبد الوهاب، وقد شرحه إلى أن بلغ باب ما جاء في
[ ٤٦٩ ]
منكري القدر، طبعة المكتب الإسلامي ببيروت عام ١٣٩٧هـ.
٢- فتح المجيد، وهو للشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب، طبعة المكتبة السلفية بالمدينة المنورة سنة ١٣٩٧هـ.
٣- حاشية القول السديد، للشيخ عبد الرحمن السعدي، طبعة الجامعة الإسلامية بالمدية المنورة عام ١٣٩٠هـ - ١٩٧٠م.
وستأتي شروح أخرى للكتاب في آخر القسم الثاني.
[ ٤٧٠ ]
القسم الثاني: عرض إجمالي لبعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة
٢٦- الفقه الأكبر: للإمام أبي حنيفة -﵀
دار النشر: دار الكتب العلمية -بيروت.
رقم الطبعة: الأولى.
تاريخ الوفاة: ١٥٠هـ.
سنة النشر: ١٤٠٤هـ.
محتويات الكتاب: يشتمل على خمسة أبواب: الأول في القدر، والثاني في المشيئة، والرابع في الرد على من يكفر بالذنب، والخامس في الإيمان. وهناك رواية أخرى للكتاب تبدأ بالكلام عن أصل التوحيد، وما يصح الاعتقاد عليه، ثم الحديث عن الأسماء والصفات، والرد على المخالفين، ثم تتعرض لمسائل ميثاق الفطرة، وأفعال العباد، وآيات الأنبياء، وكرامات الأولياء، وسائر السمعيات، كذلك تناول الكلام عن الإيمان، وما يتصل به من مباحث ومسائل١.
_________________
(١) ١ "الفقه الأكبر" له شرح مشهور يعرف باسم "منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر" للعلامة علي بن سلطان محمد القاري، المتوفى عام ١٠١٤هـ. دار البشائر الإسلامية -بيروت، ومعه: "التعليق الميسر على شرح الفقه الأكبر" للشيخ/ وهبي سليمان غاوجي، وعليهما مآخذ، وقد شرحه الشيخ الدكتور/ محمد بن عبد الرحمن الخميس شرحًا سلفيا.
[ ٤٧١ ]
٢٧- كتاب الإيمان ومعالمه وسننه واستكمال درجاته: للإمام أبي عبيد القاسم بن سلام -﵀
دار النشر: دار الأرقم.
المحقق: محمد ناصر الدين الألباني.
تاريخ الوفاة: ٢٢٤هـ.
سنة النشر: ١٤٠٥هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: اشتمل الكتاب على عدد من الأبواب المتعلقة بالإيمان مثل: نعت الإيمان، الاستثناء في الإيمان، زيادة الإيمان والانتقاص منه، ثم ذكر أقوال المخالفين في مسألة الإيمان ورد أقوالهم. ويتميز الكتاب بالإضافة إلى كونه كتابًا مسندًا أن اشتمل على الشرح والتوضيح، والمناقشة أي أنه ليس سردًا فقط للآثار.
٢٨- كتاب الإيمان: للإمام ابن أبي شيبة -﵀
دار النشر: المكتب الإسلامي -بيروت.
المحقق: محمد ناصر الدين الألباني.
تاريخ الوفاة: ٢٢٥ أو ٢٣٥هـ.
سنة النشر: ١٤٠٣هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: عبارة عن رسالة صغيرة اشتملت على العديد من الأحاديث والآثار المتعلقة بمسائل الإيمان، وزيادته ونقصانه، وكونه اعتقاد وقول وعمل، إضافة إلى الأحاديث التي ذكر فيها عددًا من شعب الإيمان.
[ ٤٧٢ ]
٢٩- العقيدة: للإمام أحمد بن حنبل -﵀
دار النشر: دار قتيبة -دمشق.
المحقق: عبد العزيز عز الدين السيروان.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يعد هذا الكتاب -على صغر حجمه- مصدرًا لكل ما كتب بعده في الاعتقاد، وقد رواه عن الإمام أحمد جمع كبير من تلامذته، وقد أثبت فيه عقيدة أهل السنة في توحيد الله في أسمائه وصفاته، وفي القضاء والقدر، ومسائل الإيمان.
٣٠- فضائل الصحابة: للإمام أحمد بن حنبل -﵀
درا النشر: رمادي للنشر.
المحقق: وصي الله بن محمد عباس.
سنة النشر: ١٤٠٣هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يقع الكتاب في جزئين، وقد جمع فيه المصنف ما ورد من آثار وأحاديث في فضائل الصحابة، وأهل البيت وبعض القبائل التي أثنى عليها النبي -ﷺ.
٣١- كتاب الإيمان: للإمام محمد بن محيي بن أبي عمر العدني -﵀
دار النشر: الدار السلفية -الكويت.
المحقق: حمد بن حمدي الجابري.
تاريخ الوفاة: ٢٤٣هـ.
سنة النشر: ١٤٠٧هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٧٣ ]
محتويات الكتاب: صنف هذا الكتاب على طريقة المحدثين حيث جمع المؤلف فيه ما ورد من آيات وأحاديث، وآثار عن السلف الصالح في فضل الرضا بقضاء الله وقدره، وصور الرضا، ودرجاته، وكيفية الوصول إليه، وجزاء أهله في الدنيا والآخرة.
٣٤- السنة: محمد بن نصر المروزي -﵀
دار النشر: مؤسسة الكتب الثقافية -بيروت.
تاريخ الوفاة: ٢٩٤هـ.
المحقق: أبو محمد سالم بن أحمد السلفي.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: جمع هذا الكتاب ما ورد من أحاديث، وآثار في وجوب اتباع السنة والجماعة، ونبذ الاختلاف والفرقة، مع بيان الأوجه المختلفة لمعنى السنة، فأفرد فصلًا للسنن التي هي تفسير لمجمل القرآن، وآخر للسنة هل يمكن أن
تكون ناسخة لبعض أحكام القرآن، وثالثًا للسنة التي هي زيادة من النبي -ﷺ-، وليس لها أصل في القرآن.
٣٥- العرش وما روي فيه: محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي -﵀
دار النشر: مكتبة العلا -الكويت.
تاريخ الوفاة: ٢٩٧هـ.
المحقق: محمد بن حمد الحمود.
سنة النشر: ١٤٠٩هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٧٥ ]
محتويات الكتاب: اشتمل الكتاب على جمل من الأحاديث، والآثار التي تدور حول إثبات استواء الله -﷿- على عرشه، كما تناول الرد على الجهمية الذين زعموا أن الله في كل مكان، وأنكروا أن يكون الله سبحانه فوق عرشه كما أخبر هو عن نفسه.
٣٦- صريح السنة: محمد بن جرير الطبري -﵀
دار النشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي -الكويت.
تاريخ الوفاة: ٣١٠هـ.
المحقق: بدر يوسف المعتوق.
سنة النشر: ١٤٠٥هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: رسالة مختصرة اشتملت على جملة من أصول مسائل الاعتقاد، مثل: مسألة خلق القرآن، ورؤية المؤمنين ربهم في الآخرة، وأفعال العباد، وفضل أصحاب النبي -ﷺ، وزيادة الإيمان ونقصانه.
٣٧- السنة: أبو بكر الخلال -﵀
دار النشر: دار الراية -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٣١١هـ.
المحقق: د. عطية الزهراني.
سنة النشر: ١٤١٠هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٧٦ ]
محتويات الكتاب: يقع الكتاب في خمسة أجزاء، ويتعرض لعدة موضوعات على مذهب أهل السنة، وهي: أحكام الإمارة والخلافة، ووجوب ملازمة الجماعة، وفضائل الصحابة، ويشرح أحكام الخوارج، وأحكام اللصوص، كما يتناول الرد على الروافض في عقيدتهم في الصحابة، والرد على القدرية في القدر، والمرجئة في الإيمان، والجهمية في خلق القرآن.
٣٨- الرد على من يقول القرآن مخلوق: أحمد بن سلمان النجاد أبو بكر -﵀
دار النشر: مكتبة الصحابة الإسلامية -الكويت.
تاريخ الوفاة: ٣٤٨هـ.
المحقق: رضا الله محمد إدريسي.
سنة النشر: ١٤٠٠هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: صنفت هذه الرسالة الصغيرة على طريقة المحدثين، حيث جمع فيها المؤلف ما ورد من أحاديث نبوية، وآثار عن السلف والأئمة في إثبات صفة الكلام لله -﷾.
٣٩- الشريعة: أبو بكر محمد بن الحسن الآجري -﵀
دار النشر: الكتب العلمية -بيروت.
تاريخ الوفاة: ٣٦٠هـ.
المحقق: محمد حامد الفقي.
سنة النشر: ١٤٠٣هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٧٧ ]
محتويات الكتاب: أقام المؤلف كتابه على ثلاثة أسس: أولها: التحذير من التفرق في الدين، والحرص على الجماعة، وثانيها: معرفة الله تعالى وإخلاص العباد له، وثالثها: معرفة النبي -ﷺ- وتجريد الاتباع لشرعه، مع بحث بعض المسائل ككيفية نزول الوحي على النبي -ﷺ، والكلام على النبوة، وما يتصل بها من أحكام.
التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة: للإمام أبي بكر محمد بن الحسن الآجري -﵀
دار النشر: مؤسسة الرسالة -بيروت.
تاريخ الوفاة: ٣٦٠هـ.
المحقق: سمير بن أمين الزهيري.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يسرد المؤلف في هذا الكتاب كثيرًا من الآيات والأحاديث والآثار عن الصحابة والتابعين في إثبات رؤية المؤمنين ربهم -﷿- في الجنة، وقد أكثر من تكرار الأحاديث والآثار بأسانيد متعددة من أجل التأكيد، كما أنه كثيرًا ما يردف الآيات بتفسير لبعض التابعين والأئمة مثل الإمام أحمد بن حنبل وغيره، وهذا الكتاب في الأصل جزء من كتاب الشريعة، وقد طبع محققًا مؤخرًا مع كتاب الشريعة.
٤٠- العظمة١: عبد الله بن جعفر بن حيان الأصبهاني -﵀
دار النشر: دار العاصمة -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٣٦٩هـ.
_________________
(١) ١ وقد كتب هذا الكتاب على منهج أهل السنة والجماعة بعد ترك المصنف لمذهب الأشاعرة، والتزامه بمذهب السلف.
[ ٤٧٨ ]
المحقق: رضاء الله محمد بن إدريس المباركفوري.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يدور الكتاب حول عظمة الله تعالى من خلال ما اتصف به من صفات الكمال التي تليق بجلاله وكماله، مع ذكر عظمة مخلوقات الله، وأدلة وجوده -﷿، وذكر الآثار الدالة على ذلك.
٤١- اعتقاد أئمة الحديث: أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي -﵀
دار النشر: دار العاصمة -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٣٧١هـ.
المحقق: محمد بن عبد الرحمن الخميس.
سنة النشر: ١٤١٢هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: تعد هذه الرسالة الصغيرة جامعة لمجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة، فقد تناولت إثبات أسماء الله وصفاته على الحقيقة، والكلام عن حقيقة الإيمان وأركانه، كما تعرضت لفضائل الصحابة ووجوب لزوم الجماعة وطاعة ولاة الأمور المسلمين.
٤٢- شعار أصحاب الحديث: محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم -﵀
دار النشر: دار الخلفاء -الكويت.
تاريخ الوفاة: ٣٧٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٧٩ ]
محتويات الكتاب: ذكر المصنف في هذه الرسالة الصغيرة أدلة بعض مسائل الإيمان. ككون أصله في القلب، وزيادة الإيمان ونقصانه، ومقتضيات الإيمان من الأعمال، مع التركيز على الصلاة وأحكامها.
٤٣- رؤية الله: للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني -﵀
دار النشر: مكتبة القرآن -القاهرة.
تاريخ الوفاة: ٣٨٥هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يقول المصنف عن كتابه: "هذا كتاب حافل، جمعت فيه ما ورد من النصوص الواردة في كتاب الله -﷿- وأحاديث النبي -ﷺ- المتعلقة برؤية الباري -﷿- وبعض أمور الآخرة".
٤٤- الصفات: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني -﵀
دار النشر: إحياء السنة النبوية -الإسكندرية.
تاريخ الوفاة: ٣٨٥هـ.
المحقق: د. علي بن محمد الفقيهي.
سنة النشر: ١٤٠٣هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: رسالة لطيفة الحجم، يسرد فيها المصنف كثيرًا من الآيات والأحاديث والآثار عن الصحابة والتابعين التي تثبت صفات الله تعالى، مثل: الاستواء على العرش، واليدان، والوجه، والقدم، وإثبات الرؤية، ونحو ذلك ويلتزم فيه طريقة المحدثين الأوائل من ذكر الأسانيد، والروايات للحديث الواحد.
[ ٤٨٠ ]
٤٥- مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني: ابن أبي زيد القيرواني ﵀
دار النشر: الجامعة الإسلامية -المدينة المنورة.
تاريخ الوفاة: ٣٨٦هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
سنة النشر: ١٣٩٥هـ.
محتويات الكتاب: على الرغم من كون هذه الرسالة في الفقه، إلا أن مقدمتها قد احتوت على متن في العقيدة والإيمان، جرى فيه المصنف على مذهب أهل السنة والجماعة في أبواب الإيمان والتوحيد.
٤٦- الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية: للإمام أبي عبد الله بن بطة العكبري -﵀
دار النشر: دار الراية -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٣٨٧هـ.
المحقق: رضا بن نعسان معطي.
سنة النشر: ١٤٠٩هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يقع الكتاب في سبعة أجزاء، مجموعة في ثلاثة مجلدات، ويتناول وجوب طاعة النبي -ﷺ- ولزوم الجماعة، وذكر افتراق الأمم في دينهم، وذم الخصومات والمراء في الدين كما يتحدث عن أحكام الإيمان والإسلام والنفاق، ويختمه بالإنكار على المرجئة.
[ ٤٨١ ]
٤٧- الرد على الجهمية: محمد بن إسحاق بن منده -﵀
دار النشر: الجامعة الإسلامية -المدينة المنورة.
تاريخ الوفاة: ٣٩٥هـ.
المحقق: د. علي بن ناصر الفقيهي.
سنة النشر: ١٤٠٢هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: سلك المصنف في هذا الكتاب مسلك المحدثين من حيث إيراد النصوص بأسانيدها للرد على الجهمية في إنكارهم بعض صفات الله تعالى؛ كاستوائه على العرش، وكونه في السماء، وإنكار رؤية المؤمنين ربهم في الجنة، والقول بأن القرآن مخلوق، وتأويل صفة نزول الله -﷿.
٤٨- الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات: للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد المقرئ الداني -﵀
دار النشر: دار ابن الجوزي -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٤٤٠هـ.
المحقق: محمد بن سعيد بن سالم القحطاني.
سنة النشر: ١٤١٦هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: تشتمل على معتقد أهل السنة والجماعة، دون خلط مادتها بمصطلحات علم الكلام، وهي تعد من الرسائل الجامعة التي تناولت الكلام عن التوحيد، وحقيقة الإيمان وأركانه، وما يتفرع عن ذلك من مسائل الاعتقاد، وقد وقعت فيها عدة مخالفات عقدية لمذهب أهل السنة، فليتنبه لذلك.
[ ٤٨٢ ]
٤٩- السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها: للإمام أبي عمرو وعثمان بن سعيد المقرئ الداني
دار النشر: دار العاصمة -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٤٤٠هـ.
المحقق: د. رضاء الله محمد بن إدريس المباركفوري.
سنة النشر: ١٤١٦هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: جمع المصنف في هذا الكتاب جملة من الأحاديث والآثار الواردة في فتن آخر الزمان، وأشراط الساعة الصغرى والكبرى، وقد بوب لكل منها بابًا جمع تحته الأدلة بأسانيدها على طريقة المحدثين.
٥٠- مسائل الإيمان: القاضي أبو يعلى الفراء الحنبلي -﵀
دار النشر: العاصمة -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٤٥٨هـ.
المحقق: سعود بن عبد العزيز الخلف.
سنة النشر: ١٤١٠هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: ألف القاضي -﵀- هذا الكتاب جوابًا لسؤال ورد إليه في بيان قول الإمام أحمد في تعريف الإيمان، وما يتعلق به من مسائل؛ كتفاضل درجات الإيمان، والعلاقة بين الإسلام والإيمان وغير ذلك، ومنهجه في التصنيف وهو ذكر المسألة ثم إيراد قول الإمام أحمد وغيره من الأئمة فيها، مع الاستدلال بالكتاب والسنة، وبعد ذلك يورد أقوال المخالفين ويرد عليهم فرقة فرقة، ولا يخلو معتقد أبي يعلى من تعقبات فليتنبه لها.
[ ٤٨٣ ]
٥١- إبطال التأويلات لأخبار الصفات: للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء -﵀
دار النشر: دار الإمام الذهبي.
تاريخ الوفاة: ٤٥٨هـ.
المحقق: محمد حمود النجدي.
سنة النشر: ١٤١٠هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: اشتمل الكتاب على شرح لأحاديث الصفات التي يظن بعض المبتدعة أن إثبات هذه الأحاديث ينافي التنزيه، كما اشتمل الكتاب على رد على ابن فورك الأشعري في كتابه "مشكل الحديث وبيانه".
٥٢- المختار في أصول السنة: للإمام الحسن بن البنا الحنبلي البغدادي -﵀
دار النشر: مكتبة العلوم والحكم -المدينة المنورة.
تاريخ الوفاة: ٤٧١هـ.
المحقق: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر.
سنة النشر: ١٤١٣هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: أكثر هذا الكتاب تلخيص لكتاب "الشريعة" للآجري، وكتاب "التوحيد" من صحيح البخاري، وكتاب "تأويل مشكل الحديث" لابن قتيبة، مع إضافات علمية، وفوائد مهمة للمؤلف. وقد سار في الكتاب على نهج المحدثين، وشرح أدلته من الكتاب والسنة على نهج السلف.
[ ٤٨٤ ]
٥٣- كتاب الأربعين في دلائل التوحيد: للإمام أبي إسماعيل عبد الله بن الهروي -﵀
دار النشر: سلسلة عقائد السلف.
تاريخ الوفاة: ٤٨١هـ.
المحقق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي.
سنة النشر: ١٤٠٤هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول هذا الكتاب إثبات الصفات الإلهية؛ مثل كون الله تعالى حي، ولا ينام وإثبات النفس لله -﷿، والاستواء على العرش، والسمع، والبصر، والوجه، واليدان، ووجوب اتباع السنة، ويسرد الأحاديث في كل ذلك١.
٥٤ - الاقتصاد في الاعتقاد: الحافظ عبد الغني بن سرور المقدسي -﵀
دار النشر: مكتبة العلوم والحكم -المدينة المنورة.
تاريخ الوفاة: ٦٠٠هـ.
المحقق: د. أحمد بن عطية بن علي الغامدي.
سنة النشر: ١٤١٤هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: جمع المصنف في كتابه هذا جميع مسائل العقيدة، مظهرًا في حديثه أصالة مذهب السلف، وأنه مذهب مقتصد أي وسط بين طرفي الإفراط والتفريط، فأوضح الحق بأدلته من الكتاب والسنة، وأقوال السلف الذين هم أعدل الناس في باب الاعتقاد.
_________________
(١) ١ انظر: "شيخ الإسلام عبد الله الأنصاري الهروي" -رسالة دكتوراه في العقيدة. د. محمد سعيد الأفغاني -دار الكتب الحديثة- القاهرة.
[ ٤٨٥ ]
٥٥- إثبات صفة العلو: للإمام عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي -﵀
دار النشر: الدار السلفية -الكويت.
تاريخ الوفاة: ٦٢٠هـ.
المحقق: بدر بن عبد الله البدر.
سنة النشر: ١٤٠٦هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يسرد المؤلف في هذا الكتاب الآيات والأحاديث، والآثار التي تثبت أن الله تعالى له العلو المطلق -علو المكانة وعلو الذات، وأنه سبحانه استوى على العرش، والنفوس مفطورة على ذلك، وأن جميع الأمم التي تؤمن بالله قد أجمعت على هذه العقيدة.
٥٦- النصيحة في صفات الرب جل وعلا: أحمد بن إبراهيم الواسطي -﵀
دار النشر: المكتب الإسلامي -بيروت.
تاريخ الوفاة: ٧١١هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
سنة النشر: ١٣٩٤هـ.
محتويات الكتاب: كتب المؤلف هذه الرسالة المختصرة نصيحة لبعض فقهاء الأشعرية الشافعيين الذين يؤولون صفات الله -﷿، وقد قال في المقدمة: "لا يشبهه شيء من مخلوقاته، ولا تمثل بشيء من جوارح مبتدعاته؛ بل هي صفات لائقة بجلاله وعظمته، لا تتخيل كيفيتها الظنون، ولا تراها في الدنيا العيون؛ بل نؤمن بحقائقها وثبوتها، ونصف الرب -﷾- بها، وننفي عنها تأويل المتأولين، وتعطيل الجاحدين، وتمثيل المشبهين، تبارك الله أحسن الخالقين".
[ ٤٨٦ ]
٥٧- كتاب الأسماء والصفات: لشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀
دار النشر: دار الكتب العلمية -بيروت.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
المحقق: مصطفى عبد القادر عطا.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: أصل هذا الكتاب يقع في المجلدين الخامس والسادس من مجموع الفتاوى، وقد فصل فيه المصنف كل ما يتعلق بعقيدة السلف في مسائل الأسماء والصفات، والأفعال بالبراهين النقلية والعقلية، مع الرد على جميع الفرق المخالفة لأهل السنة من المعتزلة والجهمية، والحرورية والفلاسفة، والمناطقة وغيرهم، وقد استنبط المؤلف قواعد جليلة نافعة لضبط قضايا هذا الباب.
٥٨- القاعدة المراكشية: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: دار طيبة -الرياض.
سنة النشر: ١٤٠١هـ.
المحقق: د. ناصر بن سعد الرشيد، ورضا بن نعسان معطي.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: رد المصنف في هذه الرسالة على سؤال حاصله: هل يجب على المسلم إثبات العلو لله تعالى أم لا؟ فأجاب جوابًا مجملًا بوجوب الإقرار بكل ما ورد في الكتاب والسنة بفهم السلف، ثم فصل الكلام في وجوه إثبات علو الله تعالى على الحقيقة، وبطلان مذهب النفاة، مع نقل عبارات جمع من الأئمة في ذلك.
[ ٤٨٧ ]
٥٩- الإيمان: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: المكتب الإسلامي.
سنة النشر: ١٣٩٩هـ.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الثالثة.
محتويات الكتاب: يشتمل المجلد السابع من مجموع الفتاوى على كتابي "الإيمان" و"الإيمان الأوسط"، وفي هذا المجلد ذكر شيخ الإسلام مذهب أهل السنة في المسائل المتعلقة بموضوع الإيمان، بحيث إن من يقرأ هذا المجلد لا يفوته شيء يذكر في موضوع الإيمان والمسائل الأصولية المتفرعة عنه، فقد تناول تعريف الإيمان وبين غلط المخالفين فيه، وزيادة الإيمان ونقصانه، ودرجاته ومراتبه، والعلاقة بين الإسلام والإيمان، ونفي الإيمان والاستثناء فيه، إلى غير ذلك من الموضوعات، كما تعرض تفصيلًا لمذاهب الفرق المخالفة من المعتزلة، والخوارج، والمرجئة بفرقهم الكثيرة كالأشاعرة والأحناف، والجهمية وغيرهم، وذكر أقوال هذه المذاهب في قضية الإيمان.
وقد حقق الإيمان في رسالة جامعية، بجامعة أم القرى، وستطبع قريبًا إن شاء الله.
٦٠- منهاج السنة النبوية: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: مكتبة ابن تيمية -القاهرة.
سنة النشر: ١٤٠٩هـ.
المحقق: د. محمد رشاد سالم.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الثانية.
[ ٤٨٨ ]
محتويات الكتاب: كتب المصنف هذا الكتاب في نقض كلام الشيعة والقدرية، ردًّا على كتاب "منهاج الكرامة في معرفة الإمامة" لبعض شيوخ مذهب الرافضة الإمامية، وقد استفاض المؤلف في نقد الفرق الإسلامية على اختلاف منهاهجهم وآرائهم، وتعرض لكثير من مسائل العقيدة؛ مثل: الصفات، والقدر، والإيمان، وأساليب الفلاسفة والمتكلمين في الاستدلالات العقلية؛ وغير ذلك.
٦١- درء تعارض العقل والنقل: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
سنة النشر: ١٣٩٩هـ.
المحقق: د. محمد رشاد سالم.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يرد المؤلف في هذا الكتاب على أن ادعوا أن الأدلة السمعية ظنية الدلالة أو الثبوت في العقيدة، وأنه يمكن ردها أو تأويلها إذا تعارضت مع العقل، وشدد في الرد على الرازي الذي قال بالمعارض العقلي، ثم تطرق إلى الكلام على أدلة القرآن والسنة العقلية، وأنها أقوى في الدلالة من أدلة الفلاسفة والمتكلمين الوعرة، واستطرد في الحديث عن الفرق، ومسائل عديدة في العقيدة. وقد جمع الكتاب في تسعة مجدات.
٦٢- الصارم المسلول على شاتم الرسول: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: عالم الكتب.
سنة النشر: ١٤٠٣هـ.
المحقق: محيي الدين عبد الحميد.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٨٩ ]
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب ثلاثة موضوعات أساسية: الأول: سب الله تعالى وسب النبي -ﷺ- وأزواجه وأصحابه، وحكم الساب من مسلم وكافر، والثاني: موضوع شروط عقد الذمة ونواقضه وحكم الذمي إذا سب، والثالث: موضوع ضوابط التكفير.
٦٣- العبودية: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: دار الأصالة.
سنة النشر: ١٤١٩هـ.
المحقق: علي حسن عبد الحميد.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الثالثة.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب موضوع العبودية ظاهرًا وباطنًا، وحقيقتها من حيث البراءة من الشرك، وتجريد العبادة لله محبة له وخضوعًا وامتثالًا لأوامره، وبيان أن هذا هو التوحيد الذي أمر الذي أمر الله به عباده.
٦٤- شرح العقيدة الأصفهانية: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: دار الكتب الإسلامية -القاهرة.
سنة النشر: ١٣٨٥هـ.
المحقق: حسنين محمد مخلوف.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٩٠ ]
محتويات الكتاب: يعد الكتاب شرحًا لمتن العقيدة الأصفهانية التي صنفها شمس الدين محمد بن عباد، وقد صنف المتن على طريقة المتكلمين، ومن مباحثه: الصفات، والإيمان، والمعاد والحساب، والنبوات، والقدر، وقد شرح شيخ الإسلام ابن تيمية هذا المتن شرحًا وافيًا، وضح فيه عقيدة أهل السنة والجماعة، ورد على من خالفها من المتكلمين وبخاصة الأشاعرة.
٦٥- قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: المطبعة السلفية.
سنة النشر: ١٤٠٠هـ.
المحقق: قصي محب الدين الخطيب.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الثانية.
محتويات الكتاب: تتناول الرسالة معنى الوسيلة في الكتاب والسنة، ومعنى التوسل في عرف الصحابة، وأنواع شفاعة النبي -ﷺ، ثم صور من شرك القبوريين، وحكم اتخاذ القبور مساجد، وأنواع زيارة القبور، وأنواع التوسل.
٦٦- كتاب النبوات: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: مكتبة السنة المحمدية.
سنة النشر: ١٣٤٦هـ.
المحقق: محمد حامد الفقي.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٩١ ]
محتويات الكتاب: يتحدث المؤلف في هذا الكتاب عن المعجزة والكرامة والطرق التي يثبت بها صدق النبي، كما تطرق إلى موضوعات مختلفة في العقيدة، وأهم ما نبه عله في هذا الكتاب هو أن الرسول -ﷺ- قد جمع فيما جاء به من ربه بين الأدلة العقلية البرهانية، وبين الأدلة النقلية السمعية، وقد حقق الكتاب مؤخرًا تحقيقًا علميًا.
٦٧- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: مكتبة ابن تيمية -القاهرة.
سنة النشر: ١٤١٦هـ.
المحقق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب أوصاف كلًا من أولياء الله وأولياء الشيطان، ومراتبهم، مع بيان شروط الولاية الحقة، وبطلان ولاية دعاة الصوفية من أهل الحلول والاتحاد، والفرق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية.
٦٨- اقتضاء الصراط المستقيم: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: مكتبة الرشد -الرياض.
سنة النشر: ١٤١١هـ.
المحقق: د. ناصر بن عبد الكريم العقل.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الثانية.
محتويات الكتاب: طبع الكتاب في مجلدين، وهو يتضمن أوجه مخالفة المؤمنين لأهل الكتاب والكفار، مع وضع قواعد في المخالفة، والحب والبغض على مقتضى الإسلام، وبيان الفرق بين التشبه بالكفار والتشبه بالأعراب والأعاجم.
[ ٤٩٢ ]
٦٩- كتاب الصفدية: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: مكتبة ابن تيمية -القاهرة.
سنة النشر: ١٤٠٦هـ.
المحقق: د. محمد رشاد سالم.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الثانية.
محتويات الكتاب: صنف المؤلف هذا الكتاب في مناقشة الفلاسفة والرد عليهم، وإبطال مذاهبهم في النبوات والمعاد، ونحو ذلك.
٧٠- التسعينية: لشيخ الإسلام ابن تيمية -﵀
دار النشر: مكتبة المعارف -الرياض.
سنة النشر: ١٤٢٠هـ.
المحقق: د. محمد إبراهيم العجلان.
سنة الوفاة: ٧٢٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: هذا الكتاب له أهمية خاصة حيث ضمنه شيخ الإسلام الرد على الأشاعرة والكلابية القائلين ببدعة الكلام النفسي، ومن سلك سبيلهم، وكان قد ألفه -﵀- في محبسه بمصر، وطلبوا منه أن يكتب برجوعه عن مذهبه فرد عليهم بهذه الرسالة العظيمة، وقد طبع الكتاب في ثلاثة مجلدات.
[ ٤٩٣ ]
٧١- الأربعين في صفات رب العالمين: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي -﵀
دار النشر: مكتبة العلوم والحكم -المدينة المنورة.
تاريخ الوفاة: ٧٤٨هـ.
المحقق: عبد القادر بن محمد عطا صوفي.
سنة النشر: ١٤١٣هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: سرد المصنف في هذه الرسالة أربعين حديثًا في صفات الله -﷿، ثم أورد بعض ما نقل عن السلف من القول فيها.
٧٢- كتاب العرش: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي -﵀
دار النشر: مكتبة أضواء السلف -الرياض.
تاريخ الوفاة: ٧٤٨هـ.
المحقق: محمد بن خليفة التميمي.
سنة النشر: ١٤٢٠هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب مسألة إثبات علو الله وارتفاعه فوق عرشه، والاستدلال على ذلك بنصوص الكتاب والسنة وأقوال السلف، مع إيراد مقالة التعطيل التي ظهرت في أواخر عصر التابعين، ولكن دون التعمق في عرض أقوالهم والرد عليها، وإنما الاكتفاء ببيان الحق بأدلته في كل مسألة.
[ ٤٩٤ ]
٧٣- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية: "أو" القصيدة النونية: للإمام ابن القيم -﵀
دار النشر: مكتبة ابن تيمية -القاهرة.
سنة النشر: ١٤٠٧هـ.
المحقق: د. محمد خليل هراس كما قام بشرحها.
سنة الوفاة: ٧٥١هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: وهي قصيدة طويلة لابن القيم -﵀، وتقع في مجلدين، اشتملت على العديد من قضايا الاعتقاد في نظر سهل يسير، وقد عالج فيها العديد من موضوعات العقيدة كالأسماء والصفات، ومذهب السلف فيها، مع ذكر الفرق المخالفة في هذا الباب، والرد عليهم، وتزييف آرائهم بأوضح حجة وأقوى برهان.
٧٤- اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية: للإمام ابن القيم -﵀
دار النشر: الكتب العلمية -بيروت.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
المحقق: عواد المعتق.
سنة الوفاة: ٧٥١هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب أساسًا إثبات صفة استواء الله تعالى على عرشه، وعرض شبهات المعطلة الذين يتأولون هذه الصفة، والرد عليهم من الكتاب والسنة، وأقوال السلف.
[ ٤٩٥ ]
٧٥- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر الحكمة والتعليل: للإمام ابن القيم -﵀
دار النشر: المطبعة الحسينية المصرية.
سنة النشر: ١٣٢٣هـ.
المحقق: السيد محمد بدر الدين أبو فراس.
سنة الوفاة: ٧٥١هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب ركن الإيمان بالقضاء والقدر، ومراتب القدر، وأوقاته، ووجوب الإيمان به، وحكمة الله فيه، وأفعال العباد بين الكسب والجبر.
٧٦- علامات يوم القيامة: للإمام ابن كثير -﵀
دار النشر: مكتبة القرآن -القاهرة.
تاريخ الوفاة: ٧٧٤هـ.
المحقق: عبد اللطيف عاشور.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: جمع المصنف في هذه الرسالة ما ورد عن أخبار الساعة، وما يتقدمها من فتن وآيات وأشراط، وقد استدل على ذلك بالآيات والأحاديث والآثار عن الصحابة والتابعين.
٧٧- كلمة الإخلاص وتحقيق معناها: ابن رجب الحنبلي -﵀
دار النشر: دار ابن رجب.
تاريخ الوفاة: ٧٩٥هـ.
المحقق: أبو إسحاق السمنودي.
سنة النشر: ١٤٢١هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
[ ٤٩٦ ]
محتويات الكتاب: تتناول هذه الرسالة الصغيرة الأحاديث الواردة فيمن أتى بكلمة التوحيد، ودخوله الجنة وتحريمه على النار، وأقوال العلماء في المراد من هذه الأحاديث، مع شرح لمعنى الشهادتين، وذكر فضائل هذه الكلمة في الدنيا والآخرة.
٧٨- إيثار الحق على الخلق: للعلامة ابن الوزير اليماني -﵀
دار النشر: الدار اليمنية للنشر.
تاريخ الوفاة: ٨٤٠هـ.
المحقق: أحمد مصطفى حسين صالح.
سنة النشر: ١٤٠٥هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتألف الكتاب من قسمين: الأول يشتمل على خمسة أبواب هي: إثبات العلوم -إثبات الطرق الموصلة إلى الله- مناهج الرسل والسلف في معرفة الله -إثبات التوحيد والنبوات- الاحتراز من البدع، أم القسم الثاني فيتناول معرفة الله تعالى، وحكمته ومشيئته ومحبته، مع بعض المسائل الأخرى كالولاء والبراء والتكفير، والقول في أطفال المشركين.
٧٩- العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم: للعلامة ابن الوزير اليماني -﵀
دار النشر: الدار اليمنية للنشر.
تاريخ الوفاة: ٨٤٠هـ.
المحقق: شعيب الأرناؤوط.
سنة النشر: ١٤١٢هـ.
رقم الطبعة: الثانية.
[ ٤٩٧ ]
محتويات الكتاب: يقع الكتاب في تسعة مجلدات، وقد تعرض فيه مؤلفه إلى كثير من مباحث العقيدة والحديث والأصول، بطريقة جمع فيها بين الرواية والدراية، وأحاط بمذاهب المتقدمين والمتأخرين.
٨٠- لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية: شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية
في عقيدة أهل الآثار السلفية: محمد بن أحمد السفاريني -﵀:
دار النشر: مكتبة الرشد: الرياض.
تاريخ الوفاة: ١١٨٨هـ.
المحقق: عبد الله بن محمد بن سليمان البصيري.
سنة النشر: ١٤١٥هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يقع الكتاب في مجلدين، وهو شرح لقصيدة أبي بكر بن أبي داود في العقيدة، وتضمنت أمهات المسائل في العقيدة، وخاصة تلك التي جرى فيها الخلاف بين أهل السنة والمبتدعة، وانتهج المؤلف شرح كلمات القصيدة لغة واصطلاحًا، ثم التوسع في المعنى الذي سيق من أجله كل بيت وصلته بمسائل العقيدة، مع الاستدلال بالكتاب والسنة والآثار.
[ ٤٩٨ ]
٨١- أصول الإيمان: للإمام محمد بن عبد الوهاب -﵀
دار النشر: دار حراء -القاهرة.
تاريخ الوفاة: ١٢٠٦هـ.
سنة النشر: ١٤٠٧هـ.
محتويات الكتاب: رسالة مختصرة اشتملت على جملة من الآيات والأحاديث رتبها المؤلف ضمن أبواب مختصرة مثل: معرفة الله -﷿، والإيمان بالقدر، وذكر الملائكة، وحقوق النبي -ﷺ، والحث على لزوم السنة، والحث على طلب العلم.
٨٢- الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد: للإمام الشوكاني -رحمه الله١
دار النشر: عطية محمد علي الكتبي.
تاريخ الوفاة: ١٢٥٠هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
سنة النشر: ١٣٥٠هـ.
محتويات الكتاب: جاء الكتاب جوابًا لسؤال سائل عن التوسل والاستغاثة بالأموات، وسائر شركيات القبور، فأجاب المصنف جوابًا شافيًا، ورد الشبهات بتفصيل، مبينًا ألوان الشرك العملي والاعتقادي، مع الدعوة إلى توحيد الله -﷿، وعد الاكتفاء بمجرد النطق بكلمة التوحيد دون العمل.
_________________
(١) ١ رجع الشوكاني -﵀- في مصنفاته الأخيرة عن مذهب المتكلمين في إثبات مسائل العقيدة والصفات، واتبع منهج أهل السنة والجماعة في الجملة.
[ ٤٩٩ ]
٨٣- إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات: للإمام الشوكاني -﵀
دار النشر: دار الكتب العلمية -بيروت.
تاريخ الوفاة: ١٢٥٠هـ.
المحقق: جماعة من العلماء.
سنة النشر: ١٤٠٤هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول المصنف في هذه الرسالة المختصرة ثلاثة مقاصد اجتمعت عليها شتى الشرائع، وهي: إثبات التوحيد، وإثبات المعاد، وإثبات النبوات، وفيها التبشير بنبوة محمد -ﷺ- في التوراة والإنجيل.
٨٤- التحف في مذهب السلف: للإمام الشوكاني -﵀
دار النشر: شركة السلام العالمية.
تاريخ الوفاة: ١٢٥٠هـ.
المحقق: عبد الله حجاج.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: جمع المصنف في هذه الرسالة أقوال فقهاء الدين، وعلماء المحدثين في آيات الصفات، وأوضح أن مذهبهم هو إيراد الصفات على ظاهرها دون تحريف ولا تشبيه ولا تأويل ولا تعطيل، وذلك دون تكييف ولا تكلف، كما ذكر المؤلف تجربته في علم الكلام وتوبته من ذلك.
[ ٥٠٠ ]
٨٥- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد: للعلامة عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ -﵀
دار النشر: مؤسسة قرطبة -القاهرة.
تاريخ الوفاة: ١٢٨٥هـ.
المحقق: أشرف عبد المقصود.
سنة النشر: ١٤١٨هـ.
رقم الطبعة: الثانية.
محتويات الكتاب: يعد هذا الكتاب هو الحلقة الثانية في سلسلة الشروح التي قام بها أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب -﵀- على كتاب جدهم في التوحيد، حيث يعد كتاب "تيسير العزيز الحميد" لسليمان بن عبد الله آل الشيخ أصل هذه الشروح، وبمثابة الحلقة الأولى في هذه السلسلة، إلا أن مصنفه أكثر فيه من الإطناب والتكرار، وتوفي قبل أن ينتهي منه، فجاء كتاب "فتح المجيد" لتهذيبه وتقريبه وتكميله، وإضافة الكثير من الأقوال المستحسنة لأئمة أهل
السنة تميمًا لفائدة كتاب التوحيد.
٨٦- قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر: للعلامة محمد صديق خان القنوجي -﵀
دار النشر: دار الكتب السلفية.
تاريخ الوفاة: ١٣٠٧هـ.
المحقق: د. عاصم بن عبد الله القريوتي.
سنة النشر: ١٤٠٤هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب أسماء الله تعالى وصفاته، والإيمان بالملائكة، واليوم الآخر، والقدر، كما يتناول بعض المسائل كالنذر والتوسل وكرامات الأولياء، ويعرض بعض عقائد أهل السنة كعقيدتهم في الصحابة، والمسح على الخفين، وهجر أهل البدع.
[ ٥٠١ ]
٨٧- دلائل التوحيد: للعلامة محمد جمال الدين القاسمي -﵀
دار النشر: مكتبة الثقافة الدينية.
تاريخ الوفاة: ١٣٣٢هـ.
المحقق: محمد حجازي.
سنة النشر: ١٤٠٦هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: أقام المصنف كتابه على البراهين الدالة على وجود الله -﷾- وربوبيته، والرد على الملحدين الماديين وإبطال شبهاتهم، ثم بيان آيات نبوة محمد -ﷺ- وبراهينها.
٨٨- التوضيح والبيان لشجرة الإيمان: للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -﵀
دار النشر: مطابع الإشعاع -الرياض.
تاريخ الوفاة: ١٣٧٦هـ.
سنة النشر: ١٤٠٥هـ.
محتويات الكتاب: ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول: الأولى عن حد الإيمان وتفسيره، وزيادته ونقصانه، والثاني في ذكر الأمور التي يستمد منها الإيمان، وبيانها بالإجمال والتفصيل، والثالث في فوائد الإيمان وثمراته في الدنيا والآخرة.
[ ٥٠٢ ]
٨٩- الدرة البهية شرح القصيدة التانية في حل مشكلة القدرية: العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -﵀
دار النشر: مكتبة المعارف -الرياض:
تاريخ الوفاة: ١٣٧٦هـ.
سنة النشر: ١٤٠٦هـ.
محتويات الكتاب: تعد هذه الرسالة شرحًا للمنظومة التائية في القدر لشيخ الإسلام ابن تيمية، التي حقق فيها مسألة القضاء والقدر؛ ردًا على أبيات نظمها أحد الدعاة إلى مذهب الجبرية، يثير فيها الشبهات على عقيدة أهل السنة والجماعة في القدر، مشككًا في هذا الأصل من أصول الدين.
٩٠- توضيح الكافية الشافية: للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -﵀
دار النشر: مكتبة ابن الجوزي.
تاريخ الوفاة: ١٣٧٦هـ.
سنة النشر: ١٤٠٧هـ.
محتويات الكتاب: هذا الكتاب شرح لنظم القصيدة النونية لابن القيم، وقد تفرد بكونه تحويلًا للنظم الشعري إلى معناه المنثور فحسب، من غير زيادة على ما دل عليه، وذلك باستخدام أسهل العبارات وأوضحها، مع البراهين النقلية، والرد على أصناف المبتدعين.
[ ٥٠٣ ]
٩١- معارج القبول شرح سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد: للعلامة حافظ بن أحمد حكمي -﵀
دار النشر: مكتبة نزار مصطفى الباز.
تاريخ الوفاة: ١٣٧٧هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
سنة النشر: ١٤١٧هـ.
محتويات الكتاب: يعد هذا الكتاب من أجمع كتب العقائد للمتأخرين، وقد تناول فيه المصنف موضوع التوحيد بنوعيه في المعرفة والإثبات، وفي الطلب والقصد، كما اشتمل على شرح درجات الدين الثلاثة: الإسلام "وأركانه الخمسة" والإيمان "وأركانه الستة" والإحسان، وعرض لفصول في معرفة النبي -ﷺ، وتوقير الصحابة -﵃-، والتمسك بالكتاب والسنة والتحاكم إليهما.
٩٢- حاشية كتاب التوحيد: للعلامة عبد الرحمن بن محمد بن قاسم -﵀
رقم الطبعة: الثالثة.
تاريخ الوفاة: ١٣٩٢هـ.
سنة النشر: ١٤٠٨هـ.
محتويات الكتاب: يعد هذا الكتاب شرحًا موجزًا محكمًا لمتن كتاب التوحيد الذي صنفه الشيخ محمد بن عبد الوهاب -﵀، وقد انتخب صاحب هذه الحاشية جملة من نقول شراح كتاب التوحيد، وأضاف عليها لتسهل دراستها على الطلب١.
_________________
(١) ١ راجع النبذة المذكورة عن كتاب التوحيد في القسم الأول.
[ ٥٠٤ ]
٩٣- حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية: للعلامة عبد الرحمن بن محمد بن قاسم -﵀
رقم الطبعة: الثانية.
تاريخ الوفاة: ١٣٩٢هـ.
سنة النشر: ١٤١٦هـ.
محتويات الكتاب: يعد هذا الكتاب شرحًا موجزًا للأبيات التي نظمها الشيخ محمد بن أحمد السفاريني -﵀- في مسائل العقيدة، والمعروفة باسم "الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية"، وقد تضمنت هذه الحاشية تعليقات مختصرة على كل بيت من قصيدة الناظم لشرح معناها بإجمال١.
٩٤- الأسماء والصفات عقلًا ونقلًا: للعلامة محمد الأمين الشنقيطي -﵀
دار النشر: مكتبة ابن تيمية -القاهرة.
تاريخ الوفاة: ١٣٩٣هـ.
المحقق: حسن السماحي سويدان.
سنة النشر: ١٤١١هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: ساق المؤلف الأسس التي يقوم عليها بحث الصفات، مع عرض أقسام الصفات من صفات المعاني، والأفعال، والصفات السلبية والمعنوية، ثم تعرض لقضية التأويل ومعانيه عند الأصوليين، وما يجب على المسلم أن يعتقده في باب الصفات.
_________________
(١) ١ راجع النبذة المذكورة عن كتاب الدرة المضية في القسم الأول.
[ ٥٠٥ ]
٩٥- عقيدة المسلمين والرد على الملحدين والمبتدعين: للعلامة صالح بن إبراهيم البليهي -﵀
دار النشر: دار مسلم -الرياض:
تاريخ الوفاة: ١٤١٠هـ.
رقم الطبعة: الرابعة:
سنة النشر: ١٤١٦هـ.
محتويات الكتاب: يقع هذا الكتاب في مجلدين، وقد اهتم فيه المصنف بأمرين عظيمين، أولهما: بيان عقيدة أهل السنة والجماعة، مع سوق الأدلة النقلية والعقلية على صحتها، والثاني: الرد على الملحدين والمبتدعين في مسائل العقيدة بالبرهان والدليل، وقد امتاز الكتاب بسهولة الأسلوب، ووضوح العبارة، واستخدام أسلوب الإقناع بحيث يفقه قوله كل قارئ.
٩٦- مذكرة التوحيد: عبد الرزاق عفيفي -﵀
دار النشر: دار الوطن.
تاريخ الوفاة: ١٤١٩هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
سنة النشر: ١٤١٣هـ.
محتويات الكتاب: وهي مجموعة من الرسائل تتناول الأدلة على إثبات وجود الله، وأنواع التوحيد، وأقسام الوحي، والفرق بين النبي والرسول، وأنواع المعجزات، وأخيرًا الطريقة المثلى للدعوة إلى الله.
[ ٥٠٦ ]
٩٧- تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد: للعلامة محمد ناصر الدين الألباني -﵀
دار النشر: المكتب الإسلامي -بيروت.
تاريخ الوفاة: ١٤٢٠هـ.
سنة النشر: ١٤٠٣هـ.
محتويات الكتاب: يعرض الكتاب للأحاديث الواردة في النهي عن اتخاذ المساجد على القبور، ومعناه، وحكمه، وحكمته، وحكم الصلاة في هذه المساجد، مع بيان الحكم الاستثنائي للمسجد النبوي، والإجابة عن الشبها في هذا الموضوع.
٩٨- التوسل أنواعه وأحكامه: للعلامة محمد ناصر الدين الألباني -﵀
دار النشر: المكتب الإسلامي -بيروت.
تاريخ الوفاة: ١٤٢٠هـ.
سنة النشر: ١٤٠٦هـ.
رقم الطبعة: الثانية.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب معنى التوسل لغة وشرعًا، وكيفية التعرف على صحة الوسائل ومشروعيتها، مع بيان أنواع التوسل المشروع والممنوع، وعرض الشبهات المتعلقة بهذا الموضوع، والجواب عليها.
٩٩- القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى: للعلامة محمد بن صالح بن العثيمين -﵀
دار النشر: مكتبة السنة -القاهرة.
تاريخ الوفاة: ١٤٢١هـ.
المحقق: أشرف عبد المقصود.
سنة النشر: ١٤١١هـ.
[ ٥٠٧ ]
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: يتناول الكتاب قواعد في أسماء الله تعالى وصفاته وأدلتها، مع الجواب على شبهات الفرق المخالفة خاصة الأشاعرة، والرد على من اغتر بهم، وحكم أهل التأويل.
١٠٠- المحاضرات السنية في شرح العقيدة الواسطية: للعلامة محمد بن صالح بن العثيمين -﵀
دار النشر: مكتبة طبرية -الرياض.
تاريخ الوفاة: ١٤٢١هـ.
المحقق: أشرف عبد المقصود.
سنة النشر: ١٤١٢هـ.
رقم الطبعة: الأولى.
محتويات الكتاب: اشتمل الكتاب على مقدمة التحقيق، وترجمة لمؤلف العقيدة الواسطية شيخ الإسلام ابن تيمية -﵀، وأخرى للشارح الشيخ ابن عثيمين -﵀، ثم مقدمة للشارح شرح فيها مقدمة ابن تيمية، وتحدث عن أصول الإيمان الستة وموقف أهل السنة والجماعة من الإيمان بصفات الله، ثم شرع المؤلف -﵀- في شرح فصول، ومباحث كتاب الواسطية فبدأ بفصل آيات الصفات، ثم أحاديث الصفات، ثم ما يدخل في الإيمان بالله وكتبه وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر، ثم بيان بعض أصول أهل السنة والجماعة، كقولهم: إن الإيمان قول وعمل، وسلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله -ﷺ، ثم بيان بعض صفات أهل السنة والجماعة، ولم سموا بهذا الاسم، ثم بيان مكملات العقيدة من مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال التي يتحلى بها أهل السنة، وأخيرًا خاتمة الكتاب والفهارس العامة له.
[ ٥٠٨ ]