وفيه مقدمة وثمانية فصول وخاتمة، مؤذنة بانقراض الأيام والليالي ولمحاسنهما حاسمة.
أما المقدمة، ففي ذكر تصرم الأيم المهدية وذهابها، وتضرم نار الفتن والتهابها.
والفصل الأول: في فاتحة الفتن، وهي خراب يشرب، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وتركها مذللة لعافية الطير والسباع والهوام.
والفصل الثاني: فيما جاء من الآثار الدالة على خروج الدجال، وما يكون في ضمن ذلك من قحط وفتن وأوجال.
والفصل الثالث: فيما يستدل به على أن الدجال هو ابن صياد، وذكر ما ظهر عليه من آثار البغي والعناد.
والفصل الرابع: فيمن ذهب إلى أن الدجال غير ابن صياد، وإن كان من وصفه غير عاري، مستدلًا على ذلك بما صح من حديث تميم الداري.
والفصل الخامس: في خروج يأجوج ومأجوج، وكيفية فتحهم
[ ٣١١ ]
للسد، في أصناف، خرجت عن الحضر وأنواع أربت على العد.
والفصل السادس: في خروج الدابة من الأرض، مؤذنة بقرب يوم العرض.
والفصل السابع: في طلوع الشمس من مغربها، وحسم طريق التوبة وسد مذهبها.
والفصل الثامن: في أحاديث متفرقة، وحوادث مفرقة، وأثار مقلقة، ومآثر موبقة.
وخاتمة الفتن والكتاب؛ هدم الحبشة للكعبة وهلكة الأعراب
[ ٣١٢ ]