السابع: أبو بكرة الثقفي قال: قال رسول الله ﷺ:
(الدجال أعور عين الشمال بين عينيه مكتوب: كافر يقرؤه الأمي والكاتب)
أخرجه أحمد (٥/ ٣٨)
قلت: وإسناده صحيح وقال الهيثمي (٧/ ٣٣٧):
(ورجاله ثقات)
الثامن: عن سفينة ويأتي (ص ٧٣)
التاسع: عن جابر بن عبد الله ويأتي أيضا (ص ٧١ - ٧٣)
العاشر: عن أسماء بنت يزيد الأنصارية ويأتي (ص ٧٥ - ٧٦)
١٢ - هذه الفقرة متواترة أيضا عن النبي ﷺ وردت في أحاديث أكثر الصحابة الذين أشرت إلى أحاديثهم آنفا
١٣ - وهذه وردت عن جماعة من الصحابة:
الأول: حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ:
(الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار). زاد في رواية: (فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره)
أخرجه مسلم (٨/ ١٩٥) وابن ماجه (٢/ ٥٠٦) وأحمد (٥/ ٣٩٧)
[ ٧٠ ]
والرواية الأخرى له (٥/ ٤٠٣) وسندها حسن وصححه الحاكم (٤/ ٤٣٣) ووافقه الذهبي ورواه أبو داود (٤٢٤٤) وهو مخرج في (المشكاة) (رقم ٥٣٩٦ / التحقيق الثاني)
الثاني: رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(أنذرتكم فتنة الدجال فليس من نبي إلا أنذره قومه أو أمته: وإنه آدم جعد أعور عينه اليسرى وإنه يمطر ولا ينبت الشجرة وإنه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها ولا يسلط على غيرها
وإنه معه جنة ونار ونهر وماء وجبل خبز وإن جنته نار وناره جنة
وإنه يلبث فيكم أربعين صباحا يرد فيها كل منهل إلا أربع مساجد: مسجد الحرام ومسجد المدينة والطور ومسجد الأقصى وإن شكل عليكم أو شبه فإن الله ﷿ ليس بأعور)
أخرجه أحمد (٥/ ٤٣٤ و٤٣٥) وحنبل (٥٤/ ٢ - ٥٥/ ٢)
قلت: وإسناده صحيح وروى ابن منده في (التوحيد) (٨٣/ ١) طرفه الأول وزاد:
(فاعلموا أن الله ﷿ ليس بأعور ليس الله بأعور ليس الله بأعور). وقال: (إسناده مقبول الرواة بالاتفاق)
الثالث: عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ:
(يخرج الدجال في خفة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة
[ ٧١ ]
يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه
وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا
فيقول للناس: أنا ربكم. وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه: كافر - ك ف ر مهجاة - يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب
يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة حرمهما الله عليه وقامت الملائكة بأبوابها
ومعه جبال من خبز والناس في جهد إلا من تبعه
ومعه نهران - أنا أعلم بهما منه - نهر يقول: الجنة ونهر يقول: النار فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار ومن أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة
(قال): ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس
ويقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس لا يسلط على غيرها من الناس ويقول: أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب ﷿؟ قال:
فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جهدا شديدا
ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادي من السحر فيقول: يا أيها الناس
[ ٧٢ ]
ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل جني. فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم ﷺ فتقام الصلاة فيقال له: تقدم يا روح الله فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم. فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه قال: فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشي إليه فيقتله حتى إن الشجرة والحجر ينادي: يا روح الله هذا يهودي. فلا يترك من كان يتبعه أحدا إلا قتله)
أخرجه أحمد (٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨): ثنا محمد بن سابق: ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر
وأخرجه ابن خزيمة في (التوحيد) (ص ٣١ - ٣٢) والحاكم (٤/ ٥٣٠) من طريقين آخرين عن إبراهيم به مختصرا
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال (الصحيح) إلا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه ومع ذلك قال الحاكم:
(صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي
الرابع: عن سفينة مولى رسول الله ﷺ قال:
خطبنا رسول الله ﷺ فقال:
(إلا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته: هو أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه: كافر يخرج معه واديان: أحدهما جنة والآخر نار فناره جنة وجنته نار. . . ثم يسير حتى
[ ٧٣ ]