• قال تعالى: ﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما﴾ [الفتح: الآية: ٤].
• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: "بعث الله رسوله بشهادة أن لا إله إلا الله، فلما صدقوه زادهم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج ثم الجهاد، حتى أكمل لهم دينهم، فكلما أمروا بشيء فصدقوه ازدادوا تصديقا إلى تصديقهم" (^٢).
• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: "لما آمنوا بالتوحيد زادهم العبادات شيئًا شيئًا؛ فكانوا يزيدون إيمانا حتى قال لهم: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ [المائدة: الآية: ٣] فمنحهم أكمل إيمان أهل السماوات والأرض لا إله إلا الله" (^٣).
• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: "فأوثق إيمان أهل الأرض وأهل السموات وأصدقه وأكمله شهادة أن لا إله إلا الله" (^٤).
_________________
(١) الشرك ومظاهره للميلي ص: ٤٥.
(٢) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الفتح الآية: ٤).
(٣) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٥/ ١٢٧، (سورة الفتح الآية: ٤).
(٤) تفسير الطبري (سورة الفتح الآية: ٤).
[ ٣١٢ ]
• قيل للحسن البصري (ت: ١١٠ هـ) ﵀: "ما التوكل؟ قال: "أن لا يكون شيء أوثق من قلب العبد من ربه" (^١).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: " ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ قال: إن الله جلّ ثناؤه بعث نبيه محمدا ﷺ بشهادة أن لا إله إلا الله، فلما صدّقوا بها زادهم الصلاة، فلما صدّقوا بها زادهم الصيام، فلما صدّقوا به زادهم الزكاة، فلما صدّقوا بها زادهم الحجّ، ثم أكمل لهم دينهم، فقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة: الآية: ٣] " (^٢).
• قال أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان، الدارمي، البُستي (ت: ٣٥٤ هـ) ﵀"صفوا للمنعم قلوبكم يكفكم المؤن عند همك" (^٣).
• يقول عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) ﵀: عند تفسير قوله الله تعالى: ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ [التوبة: الآية: ٤٠] "وفيها فضيلة السكينة، وأنها من تمام نعمة الله على العبد في أوقات الشدائد والمخاوف التي تطيش بها الأفئدة؛ وأنها تكون على حسب معرفة العبد بربه، وثقته بوعده الصادق؛ وبحسب إيمانه وشجاعته" (^٤).