ج- أما أضافته إلى الله فلأنه هو الذي شرعه ونصبه، وأما إضافته إلى العباد فلأنهم أهل سلوكه، وأما ذكره مفردًا معرفًا باللام تارة وبالإضافة تارة فلإفادة تعيينه واختصاصه وأنه صراط واحد بخلاف طرق أهل الضلال.
س٧٨- لم يضاف الصراط تارة إلى الله وتارة إلى العباد ولماذا يذكر مفردًا معرفًا باللام تارة بالإضافة تارة؟
آيبيديا
العقيدة » مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px