١ - «إني لأرفع نفسي من أن يكون ذنبٌ أعظمَ من عَفوي، وجهلٌ أكثر من حِلمي، أو عورةٌ لا أواريها بسِتْري، أو إساءةٌ أكثر من إحساني».
٢ - «ما مِن شيء ألذُّ عندي من غيظٍ أتجَرَّعُه أرجو بذلك وجه الله».
٣ - «العقلُ والحِلمُ أفضل ما أُعطي العبدُ، فإذا ذُكِّرَ ذَكَر، وإذا أُعطيَ شَكر، وإذا ابتُليَ صَبر، وإذا غضب كظم، وإذا قَدر غَفر، وإذا أساءَ استغفر، وإذا وعَد أنجز».
٤ - «إصلاحُ مالٍ في يَدَيك أفضلُ مِن طَلَب الفَضْلِ مِن أيدي الناس، وحُسن التدبير مع الكَفاف أحبُّ إليَّ من الكثير».
٥ - «أفضل الناس من إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا غضب كظم، وإذا قدر غفر، وإذا وعد أنجز، وإذا أساء استغفر».
٦ - «لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت».
قيل: «وكيف يا أمير المؤمنين؟».
قال: «كانوا إذا مدوها خليتها، وإذا خلوها مددتها».
٧ - «المروءة في أربع، العفاف في الاسلام، واستصلاح المال، وحفظ الإخوان، وحفظ الجار».
٨ - «إياكم وقذف المحصنات، وأن يقول الرجل: «سمعتُ وبلغني»، فلو قذف أحدكم امرأة على عهد نوح لَسُئِلَ عنها يوم القيامة».
_________________
(١) انظر ترجمة معاوية بن أبي سفيان - ﵄ - في تاريخ دمشق لابن عساكر (٥٩/ ٥٥ - ٢٤١). والبداية والنهاية (٨/ ١٢٥ - ١٥٦).
[ ١٥٥ ]
٩ - «لا يبلغ الرجلُ مبلغَ الرأي حتى يغلبَ حِلمُه جهلَه، وصبرُه شهوتَه، ولا يبلغُ الرجلُ ذلك إلا بقوة الحلم».
١٠ - «إن الرشيد من رشد عن العجلة، وإن الخائب من خاب عن الأناة، وإن المتثبت مصيب أو كاد يكون مصيبًا، وإن العَجِلَ مخطئ أو كاد يكون مخطئًا، ومن لا ينفعه الرفق يضره الخرق، ومن لا تنفعه التجارب لا يبلغ المعالي، ولا يبلغ رجل مبلغ الرأي حتى يغلب صبرُه شهوتَه وحلمُه غضبَه».
(الخرق: ضد الرفق).
[ ١٥٦ ]
كشف شبهات