أن الدعاء عام في كل الأحوال، والاستغاثة هي الدعاء في حالة الشدائد، وكل ذلك يتعين إخلاصه لله وحده، فالاستغاثة من الدعاء فكل مستغيث داعٍ وليس كل داعٍ مستغيث (^١).
وتختلف الاستغاثة عن الاستعانة أن لفظ الاستغاثة مخصوص بطلب العون في حالة الشدة (^٢).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قالوا: والفرق بين المستغيث والداعي أن المستغيث ينادي بالغوث والداعي ينادي بالمدعو" (^٣).
_________________
(١) انظر حاشية كتاب التوحيد ص ١١٣.
(٢) تيسير العزيز الحميد ص ٢١٧.
(٣) الرد على البكري ١/ ٤٢٠.
[ ١ / ١١٠ ]