ونقصد بذلك التفريق بين الكرامة والأحوال الشيطانية، وهذه الأخيرة ينخدع بها كثير ممن يستغيث بغير الله فيستنجد بالمقبور ويستغيث بالقبور كما ينخدع بها من يصدق الكهان والسحرة والمشعوذين.
والحال الشيطانية تكون على يد السحرة والكهان وأمثالهم من الفجرة (^٢) فهم أولياء الشيطان وجنوده وأنصاره.
وسوف نفصل ما أجملناه هنا عند الكلام عن الفرق بينها وبين الكرامة. انظر باب (الكرامة).
_________________
(١) حاشية الأصول الثلاثة ص ٦٥، ٦٦.
(٢) النبوات ص ٤.
[ ١ / ٦٥ ]