جاشت نفسي:
يأتي في حرف الخاء: خليفة الله.
جاكلين:
يأتي في حرف العين: عبد المطلب.
الجامع: (١)
جاء عدُّ: «الجامع» في أسماء الله - سبحانه - في رواية الترمذي، وفيه: الوليد بن مسلم، ومعلوم أن حديث أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «لله تسعة وتسعون اسمًا» الحديث. قد رواه البخاري في: «الصحيح»، وليس فيه عدُّها، وإنَّما جاء عدَّها في رواية الترمذي، وابن ماجه، والحاكم. والراجح الذي عليه الحافظ عدم صحة روايتها مرفوعة إلى النبي - ﷺ -، بل هي موقوفة، مع وجود اختلاف شديد في سردها، وتباين في عدِّها، زيادة، ونقصًا. وقد بين ذلك الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - في: (فتح الباري: ١١ / ٢١٤ - ٢١٦) وكثير منها ليس اسمًا من أسماء الله - تعالى - الذي يفيد الاسم وصفة الكمال، فيصح التعبيد به، فيُقال - مثلًا -: «عبد الرحمن» وإنما هي صفات كمال لله، وقد غلط من اشتق له من كل صفة اسمًا.
وجاء في: «معجم أسماء العرب» موسوعة السلطان قابوس: (والجامع: من أسماء الله الحسنى) .
وطردًا لقاعدة التوقيف على النص
_________________
(١) (الجامع: التوحيد لابن منده ٢/٩٩. فتح الباري ١١/٢١٤ - ٢١٦. معجم أسماء العرب ١/ ٢٨٥.
[ ٢٠٨ ]
فليس «الجامع» من أسماء الله تعالى. فيمتنع إطلاقه، والتعبيد به، فلا يقال: عبد الجامع.
الجان:
يأتي في: عبد الجان.
جاهلية القرن العشرين: (١)
بيَّن العلامة الألباني ما في هذا التعبير منْ تسمُّحٍ، وغضٍّ من ظهور الإسلام على الدِّين كله.
فجاء في كتاب: «حياة الألباني» ما نصه: (مصطلح «جاهلية القرن العشرين» في نظر الألباني:
السؤال: تنال الداعية «سيد قطب» - ﵀ - مصطلحًا متداولًا بكثرة في إحدى المدارس الإسلامية التي يمثلها، ألا وهو مصطلح «جاهلية القرن العشرين» فما مدى الدقة والصواب في هذه العبارة؟ وما مدى التقائها مع الجاهلية القديمة وفقًا لتصوركم؟
فأجاب العلامة الألباني:
(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد: الذي أراه أن هذه الكلمة «جاهلية القرن العشرين» لا تخلو من مبالغة في وصف القرن الحالي، القرن العشرين، فوجود الدِّين الإسلامي في هذا القرن، وإن كان قد دخل فيه ما ليس منه يمنعنا من القول بأن هذا القرن يمثل جاهليةً كالجاهلية الأُولى.
فنحن نعلم أن الجاهلية الأولى، إن كان المعني بها العرب فقط فهم كانوا وثنيين وكانوا في ضلال مبين، وإن كان المعني بها ما كان حول العرب من أديان كاليهودية والنصرانية فهي أديان محرفة، فلم يبق في ذلك الزمان دين خالص منزه عن التغيير والتبديل، فلاشك في أن وصف الجاهلية على ذلك العهد وصف صحيح، وليس الأمر كذلك في قرننا هذا ما دام أن الله ﵎ قد منَّ على العرب أولًا، ثم على سائر الناس ثانيًا، بأن أرسل إليهم محمدًا - ﷺ - خاتم النبيين، وأنزل عليه دين الإسلام، وهو
_________________
(١) (جاهلية القرن العشرين: كتاب حياة الألباني ١/ ٣٩١ - ٣٩٤.
[ ٢٠٩ ]
خاتم الأديان، وتعهد الله ﷿ بحفظ شريعته هذه بقوله ﷿: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ ونبيه - ﷺ - قد أخبر أن الأُمة الإسلامية وإن كان سيصيبها شيء من الانحراف الذي أصاب الأُمم من قبلهم في مثل قوله - ﷺ -: «لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا: من هم يا رسول الله؟ اليهود والنصارى؟ فقال ﵊ فمنِ الناس؟!» أقول: وإن كان الرسول - ﷺ - قد أخبر بهذا الخبر المفيد أن المسلمين سينحرفون إلى حد كبير ويقلدون اليهود والنصارى في ذلك الانحراف، لكن ﵊ في الوقت نفسه قد بشَّر أتباعه بأنهم سيبقون على خطه الذي رسمه لهم، فقال ﵊ في حديث: التفرقة: «وستفترق أُمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة»، قال ﵊: «كلها في النار إلا واحدة»، قالوا: ما هي يا رسول الله؟ قال: «هي الجماعة» وفي رواية قال: «هي التي تكون على ما أنا عليه وأصحابي» .
وأكد ذلك ﵊ في قوله في الحديث المتفق عليه بين الشيخين: «لا تزال طائفة من أُمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله» . فإذن لا تزال في هذه الأُمة جماعة مباركة طيبة قائمة على هدي الكتاب والسنة، فهي أبعد ما تكون عن الجاهلية القديمة أو الحديثة؛ ولذلك فإن الذي أراه: أن إطلاق الجاهلية على القرن العشرين فيه تسامح، قد يُوهم الناس بأن الإسلام كله قد انحرف عن التوحيد وعن الإخلاص في عبادة الله ﷿ انحرافًا كليًا، فصار هذا القرن - القرن العشرون - كقرن الجاهلية الذي بُعِثَ رسول الله - ﷺ - إلى إخراجه من الظلمات إلى النور حينئذ، هذا الاستعمال أو هذا الإطلاق يحسن تقييده في الكفار أولًا، الذين كما قال تعالى في شأنهم: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ
[ ٢١٠ ]
مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ .
وصف القرن العشرين بالجاهلية إنما ينطبق على غير المسلمين الذين لم يتبعوا الكتاب والسنة، ففي هذا الإطلاق إيهام بأنه لم يبق في المسلمين خير، وهذا خلاف ما سبق بيانه من أحاديث الرسول ﵊ المبشرة ببقاء طائفة من الأُمة على الحق، ومن ذلك قوله ﵊: «إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا فطوبي للغرباء قالوا: من هم يا رسول الله؟» جاء الحديث على روايات عدة في بعضها يقول الرسول - ﷺ - واصفًا الغرباء: «هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي من بعدي»، وفي رواية أُخرى قال ﵊: «هم أُناس قليلون صالحون بين أُناس كثيرين من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم» فلذلك لا يجوز هذا الإطلاق في العصر الحاضر على القرن كله؛ لأنَّ فيه- والحمد لله - بقية طيبة لا تزال على هدي النبي - ﷺ - وعلى سنته، وستظل كذلك حتى تقوم الساعة، ثم إن في كلام سيد قطب - ﵀ - وفي بعض تصانيفه مما يشعر الباحث أنه كان قد أصابه شيء من التحمس الزائد للإسلام في سبيل توضيحه للناس. ولعل عذره في ذلك أنه كان يكتب بلغة أدبية؛ ففي بعض المسائل الفقهية كحديثه عن حق العمال في كتابه: «العدالة الاجتماعية» أخذ يكتب بالتوحيد، وبعبارات كلها قوية تحيي في نفوس المؤمنين الثقة بدينهم وإيمانهم، فهو من هذه الخلفية في الواقع قد جدّد دعوة الإسلام في قلوب الشباب، وإن كنَّا نلمس أحيانًا أن له بعض الكلمات تدل على أنه لم يساعده وقته على أن يحرر فكره من بعض المسائل التي كان يكتب حولها أو يتحدث فيها، فخلاصة القول: إن إطلاق هذه الكلمة في العصر الحاضر لا يخلو من شيء من المبالغة التي تدعو إلى هضم حق الطائفة المنصورة، وهذا ما عنَّ في البال
[ ٢١١ ]
فذكرته) انتهى.
جبَّار: (١)
عبد الجبار بن عبد الحارث، كان اسمه: جبار، فسماه النبي - ﷺ -: عبد الجبار.
الجبر: (٢) في تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾، وبيان ردها على القدرية والجبرية، قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -:
(والنبي - ﷺ -، أخبر بمثل ما أخبر به الرب ﵎: أن العبد مُيَسَّرٌ لما خلق له، لا مجبور، فالجبر لفظ بِدْعِيٌّ، والتيسير لفظ القرآن والسنة) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مبحث القدر»:
(ولهذا أنكر الأئمة على من قال: «جبر الله العباد»، كالثوري، والأوزاعي، والزُّبيدي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم، وقالوا: الجبر لا يكون إلا من عاجز، كما يجبر الأب ابنته على خلاف مرادها) انتهى.
والزُّبيدي المذكور هو: (أبو الهذيل محمد بن الوليد بن عامر الحمصي القاضي. ثقة ثبت. من كبار أصحاب الزهري. مات سنة ١٤٦ هـ. وقيل ١٤٧ هـ. وقيل: ١٤٩ هـ) انتهى من «التقريب» لابن حجر.
عن بقية بن الوليد الكلاعي، قال: سألت الزبيدي، والأوزاعي عن الجبر؟ فقال الزبيدي: أمر الله أعظم، وقدرته أعظم من أن يجبر أو يعضل، ولكن يقضي، ويقدر، ويخلق، ويَجْبُلُ عَبْدَهُ على ما أحبه.
_________________
(١) (جبَّار: الإصابة ٤/ ٣٧٧، رقم ٥٠٦٦. نقعة الصديان ص / ٥٠.
(٢) (الجبر: التبيان لابن القيم ص/ ٤١. منهاج السنة النبوية ٣/ ٣٦ طبع جامعة الإمام. الفتاوى ٣/٣٢٢ - ٣٢٦ مهم، ٧/٦٦٤ - ٦٦٥، ٨/ ١٠٤ - ١٠٥، ١٣١ - ١٣٢، ٢٩٤، ٣٩٤، ٤٦٢ - ٤٦٥، ٥٠١ - ٥٠٢، ١٢ / ٣٣١ - ٣٣٢.
[ ٢١٢ ]
وقال الأوزاعي: ما أعرف للجبر أصلًا من القرآن ولا السنة، فأهاب أن أقول ذلك، ولكن القضاء، والقدر، والخلق، والجبل، فهذا يُعرف في القرآن والحديث عن رسول الله - ﷺ -) انتهى.
وقال أيضًا: (فلما كان لفظ الجبر مجملًا نهى الأئمة الأعلام عن إطلاق إثباته أو نفيه) انتهى.
جبر الله العباد:
انظر: اللفظ قبله.
جبرائيل:
مضى في حرف الألف: إسرافيل. ويأتي في حرف الواو: وِصال.
جبرة الله:
يأتي في حرف الواو: وِصال.
جبريل خادم للنبي - ﷺ -: (١)
في ترجمة: على الرِّضى أبو الحسن ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين الهاشمي، المتوفى سنة ٢٠٣ هـ، ذكر الذهبي في «السير» (٩/ ٣٨٨- ٣٨٩) أبياتًا للحسن بن هانئ في علي الرضى، ومنها:
(قُلْتُ لا أهتدي لمدح إمام كان جبريل خادمًا لأبيه
قلت - القائل الذهبي -: لا يسوغ إطلاق هذا الأخير إلا بتوقيف، بل كان جبريل معلم نبينا ﷺ، وعليه) انتهى.
جبل الرحمة:
في شرق مشعر عرفات، جبل صغير في جنوبيه صخرات كبار، ويسمى: «جبل عرفة» أو «جبل عرفات» .
وقد شاع على ألسنة الناس، وفي أقلام الكتابة تسميته باسم: «جبل الرحمة وعند بادية نجد باسم: «القُرَين» ولا أصل لواحدة من هذين
_________________
(١) (جبريل خادم للنبي ﷺ: السير للذهبي ٩/ ٣٨٨ - ٣٨٩.
[ ٢١٣ ]
الوصفين. والله أعلم.
جدات المؤمنين:
مضى في حرف الألف: أجداد المؤمنين
الجرامير:
يأتي في حرف الفاء: الفقه المقارن.
جرجس:
يأتي في حرف الفاء: الفقه المقارن.
الجسم: (١)
لم يرد في الوحي إطلاقه على الله ﷾، لا نفيًا ولا إثباتًا، فهو بدعة، وقد عُني شيخا الإسلام: ابن تيمية، وابن القيم - رحمهما الله تعالى- بهذا في مباحث مبسوطة لكشف عوار المبتدعة. وأول من قال: إن الله «جسم» هشام بن الحكم الرافضي.
جعل الله هذه المصيبة كفارة لذنبك؟: (٢)
عن عائشة - ﵂- زوج النبي - ﷺ -، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «ما من مصيبة تصيب المسلم، إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها» . رواه البخاري.
قال الحافظ ابن حجر:
(وزعم القرافي: أنه لا يجوز لأحد أن يقول للمصاب: «جعل الله هذه المصيبة كفارة لذنبك» لأن الشارع قد جعلها كفارة، فسؤال التكفير طلب لتحصيل الحاصل، وهو إساءة أدب على الشارع. كذا قال.
وتعقب بما ورد من جواز الدعاء بما هو واقع، كالصلاة على النبي - ﷺ -، وسؤال الوسيلة له.
وأُجيب عنه بأن الكلام فيما لم يرد فيه شيء، وأمَّا ما ورد فهو مشروع، ليثاب من امتثل الأمر فيه على ذلك) اهـ.
وإنما ذكرت هذا اللفظ في المناهي
_________________
(١) (الجسم: مجموع الفتاوى ٣/ ١٠٦، ٣٠٧ - ٣٠٨، ١٣ / ٣٠٤ - ٣٠٥ وغيرها. الصواعق المرسلة ١/١١٢ - ١٧٣. الدين الخالص لصديق حسن خان ١/ ١٠٢ - ١٠٦. منهاج السنة النبوية ٢/ ١٣٤ - ١٣٥، ١٩٢، ١٩٨ - ٢٠٠، ٥٢٧، طبع جامعة الإمام.
(٢) (جعل الله هذه المصيبة كفارة لذنبك؟: فتح الباري ١٠ / ١٠٥ - ١٠٦.
[ ٢١٤ ]
لجلالة الحافظ ابن حجر فيما ذكره من التفصيل، وإلا فالمنع غير وارد، فتأمل؟
جِعَال: (١)
عمرو بن سراقة الضمري - ﵁ - كان اسمه جِعالًا، فسمَّاه النبي - ﷺ - يوم الخندق وهو يحفره: عمْرًا.
جُعَيْل: (٢)
غيره النبي - ﷺ - إلى: عمرو.
جلالة الملك المعظم: (٣)
قال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - لما سُئِل في تقرير له: (لا يظهر لي أن فيها باسًا؛ لأن له جلالة تناسبه) اهـ
وانظر: في حرف الميم: التعظيم.
جلبي: (٤)
بالجيم الفارسية المفتوحة ثم اللام ثم الباء الفارسية، ثم الياء المثناة التحتية: اشتهر به جماعة من علماء الروم، منهم صاحب كشف الظنون.
وهو لفظ رومي معناه «سيدي»
نص عليه السخاوي في ترجمة حسن جلبي، فهو كلفظ مولانا، وسيدنا، وسيدي، وملا: المستعملة للعلماء في بلادنا. - أي: الهند -.
وقد ظن بعض الفضلاء أنها نسبة إلى بلد، ولهذا يقولون: قال الجلبي. وهو غلط.
جمرة: (٥)
مضي في حرف التاء: تعس الشيطان، ويأتي في حرف الميم: مرة.
الجنس السامي: (٦)
هذه نفثة استشراقية مولَّدة للإخفاق
_________________
(١) (جِعَال: الإصابة ١/ ٤٨١ رقم ١١٥٨. نقعة الصديان ص / ٥٤. ويأتي بلفظ: جعيل.
(٢) (جُعَيْل: الإصابة ٤/ ٧٠١ رقم ٥٩٩٧ - ١/ ٤٩٠ رقم ١١٥٨. وانظر: جعال، نقعة الصديان ص / ٥٤.
(٣) (جلالة الملك المعظم: فتاوى الشيح محمد ١/ ٢٠٦.
(٤) (جلبي: الفوائد البهية للكنوي ص / ٢٤٠ باختصار.
(٥) (جمرة: انظر: الإصابة ٦/ ٦٨٨. رقم / ٩٣٧٢.
(٦) (الجنس السامي: فقه النوازل ١/ ١٦٤ - ١٦٦.
[ ٢١٥ ]
بلفظ «الجنس العربي» .
والقول فيها في «المواضعة في الاصطلاح» . ويأتي سياقه في حرف الدال: دستور.
جهان:
يأتي في حرف العين: عبد المطلب.
الجهة: (١)
الذي عليه أهل السنة والجماعة: أن لفظ «الجهة» لم يرد في الكتاب ولا السنة، فلا يطلق على الله ﷾.
الجواهر العقلية:
يأتي في حرف القاف: قوة خفية.
جورج:
يأتي في حرف العين: عبد المطلب.
الجوهر: (٢)
ينبغي هنا معرفة أمور:
_________________
(١) (الجهة: الصواعق المرسلة ١/٤٩، ١١٥. فهرس الفتاوى ٤٦/ ١١٤. مقدمة الألباني لكتاب: مختصر العلوص /٧٠ - ٧٢ مهم جدًا. المنتقى للذهبي ص/١٠٩ - ١١٤. منهاج السنة النبوية ٢/٥٢٧ طبع جامعة الإمام.
(٢) (الجوهر: منهاج السنة النبوية ٢/ ١٣٥، ٥٢٧. الصواعق المرسلة ١/٤٩، ١١٥. انظر: النتقى للذهبي ص/١٠٩ - ١١٤. ومقدمة الألباني لمختصر العلو ص /٧٠ - ٧٢ مهم جدًا. ومن هذه الألفاظ: ١ الجسم، وأول من أظهر في الإسلام التجسيم نفيًا وإثباتًا. فهرس الفتاوى ٣٦ /١١٢، ١١٣، وتقدم بلفظ: الجسم بيان مراجعه. ٢ من عبارات المعطلة: لا داخل العالم ولا خارجه. ليس بمتحيز ليس بجسم ليس بجوهر ليس في جهة ولا مكان. الفتاوى ٧/ ٦٦٣، ٣٦ / ٨٥. ٣ الجهة: إطلاقه نفيًا وإثباتًا بدعة. فهرس الفتاوى ٣٦/ ٨٨، ١١٤. الصواعق ١/ ٤٩، ١١٥. مقدمة الألباني لمختصر العلو ص ١٠٩ - ١١٤. منهاج السنة طبع جامعة الامام ٢/ ٥٢٧. ٤ التحيز: فهرس الفتاوى ٣٦ / ٨٨، ١١٤. والفتاوى ٦/ ٧٤، ٧/ ٦٦٣، ١٢ / ٥٢٥. ٥ التركيب: فهرس الفتاوى ٣٦ / ١١٣. ومضى في حرف: التاء. ٦ الجوهر، والجوهر الفرد: فهرس الفتاوى ٣٦ / ٢٧، ١١٣، ١١٤.ومنهاج السنة ٢/ ١٣٥ طبع جامعة الإمام. الفتاوى ٩/ ٢٩٨، ١٢/ ٣١٦، ٣٢١. ٧ الأعراض: فهرس الفتاوى ٣٦ / ١١٣، ١١٤. والفتاوى ٦/ ٩٠، ٨/ ١٥٠، ٩ / ٣١٦ - ٣٢١. ٨ الهيولي: فهرس الفتاوى ٣٦ / ١١٣. ٩ الحدوث: فهرس الفتاوى ٣٦ / ٢٩، ١١٤. الفتاوى ٦/ ٩٠. ١٠ محدود: فهرس الفتاوى ٣٦ / ١١٤. ١١ عقل: مجموع الفتاوى ٣ / ٢٣، ٩ / ٢٧٦ - ٢٧٧.فهرسها٣٦/ ٢٧، ١١٣. ١٢ الحركة الفتاوى ١٨ / ٢٤١ - ٢٤٣.فهرسها٣٦/ ٢٩، ٩٤ مهم. ١٣ التغير: الفتاوى ٦ / ٢٤٩- ٢٥٢.فهرسها٣٦/ ٩٥.
[ ٢١٦ ]
١. أن السلف - رحمهم الله تعالى - لا يصفون الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله - ﷺ -.
٢. أن السلف - رحمهم الله تعالى - مع مراعاتهم لهذا الأصل، لا يردون بدعة ببدعة، ويراعون لفظ الكتاب والسنة، ولا يدفعون ما جاء فيهما بالألفاظ المجملة كلفظ الجوهر والجسم وغيرهما مما قد يتضمن معنى باطلًا.
٣. أن الأقوال المبتدعة تضمنت تكذيب ما جاء به النبي - ﷺ -.
٤. أن أهل العلم والإيمان لما رأوا انتشار الكلام المحدث المناقض للكتاب والسنة، صار بيانهم لمراد المبتدعة في كلامهم وألفاظهم؛ حتى لا يقع أهل السنة والجماعة في البدعة والضلالة.
٥. أن شيخ الإسلام ابن تيمية،
[ ٢١٧ ]
وتلميذه ابن القيم الجوزية - رحمهما الله تعالى - قد ضربا بسهم وافر في رد الناس إلى المذهب الحق، مذهب السلف، وكشف الكلاميين في ألفاظهم الكلامية؛ ليسلم الاعتقاد من أوضارهم، وتقريرهما ذلك في مواضع متكاثرة من كتبهم، وقد رأيت استخلاص تلك الألفاظ المبتدعة، مبينًا لمواضع الرد عليها، والذي قاعدته الميسرة ما قدمت لك، لكن الشيخين - رحمهما الله تعالى - يبسطان ذلك اللفظ بموقعة من اللغة، والاصطلاح لديهم، ولوازمه الباطلة. والله الموفق والمعين.
الجمهور:
يأتي في حرف الدال: الدستور.
الجيولجيا:
يأتي في حرف الفاء: الفقه المقارن.
[ ٢١٨ ]