* جاء رمضان:
يأتي في حرف الراء: رمضان.
* جزاك الله عن الإسلام خيرًا: (١)
في ترجمة تلميذ الإمام محمد بن زهير، ما نصه: (قال: أتيت أبا عبد الله في شيء أسأله عنه، فأتاه رجل فسأله عن شيء أو كلَّمه في شيء، فقال له: جزاك الله عن الإسلام خيرًا، فغضب أبو عبد الله، وقال له: من أنا؛ حتى يجزيني الله عن الإسلام خيرًا؟ بل جزى الله الإسلام عني خيرًا) انتهى.
وهذا من هضم النفس - رحم الله الإمام أحمد -.
* جزاك الله خيرًا: (٢)
قال الخطابي - رحمه الله تعالى -:
(وقد روينا عن عون بن عبد الله أنه كان يقول: ليعظم أحدكم ربه، أن يذكر اسمه في كل شيء حتى يقول: أخزى الله الكلب، وفعل الله كذا. وكان بعض من أدركناه من مشايخنا قلَّ ما يذكر اسم الله - جل وعز - إلا فيما يتصل بطاعة أو قربة. وكان يقول للرجل إذا جزاه خيرًا:
جزيت خيرًا، وقلَّ ما يقول: جزاك الله خيرًا، إعظامًا للاسم أن يمتهن في غير قربة أو عبادة) اهـ. والسنة حاكمة في هذا، لقول النبي - ﷺ -: «من صُنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله
_________________
(١) (جزاك الله عن الإسلام خيرًا: طبقات الحنابلة ١/ ٢٩٨.
(٢) (جزاك الله خيرًا: شأن الدعاء ص/ ١٨.
[ ٦١٢ ]
خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء» .
* جعلني الله فداك: (١)
مضى في حرف الباء: بأبي وأمي.
وفي ترجمة عبد الله بن شبرمة المتوفى سنة ١٤٤ هـ: قال معمر: رأيت ابن شبرمة إذا قال له الرجل: جعلت فداك، يغضب، ويقول: قل: غفر الله لك.
* جمعنا الله في مستقر رحمته: (٢)
قال البخاري في «الأدب المفرد»: (باب من كره أن يُقال: اللهم اجعلتني في مستقر رحمتك. حدَّثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا أبو الحارث الكرماني: قال: سمعت رجلًا قال لأبي رجاء: أقرأ عليك السلام، وأسأل الله أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته، قال: وهل يستطيع أحد ذلك؟
قال: فما مستقر رحمته؟ قال: الجنة. قال: لم تصب. قال: فما مستقر رحمته؟ قال: رب العالمين) اهـ.
والذي رجحه ابن القيم - رحمه الله تعالى - في «البدائع ٢/ ١٨٤» جواز الدعاء به، وفي «بدائع الفوائد ٤/٧٢» ذكر أن شيخه مال إليه. والله أعلم.
* الجهنميون: (٣)
عن حذيفة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «يخرج قوم من النار برحمة الله وشفاعة الشافعين، يقال لهم: الجهنميون» قال حماد: (فذكر أنهم استعفوا الله من ذلك الاسم فأعفاهم) . قال الذهبي في السير: (هذا حديث جيد الإسناد، ولم يخرجوه في الكتب الستة) اهـ.
_________________
(١) (جعلني الله فداك: وانظر: فتح الباري ١٠ / ٥٦٩. والسير للذهبي ٦/٣٤٨. الفتاوى الحديثية ص / ١٣٣. ويأتي في حرف الصاد صباح الخير.
(٢) (جمعنا الله في مستقر رحمته: الأدب المفرد مع شرحه ٢/ ٢٣٦. وانظر: بدائع الفوائد ٢/ ١٨٣ - ٤/ ٧٢. الحاوي للسيوطي ١/ ٣٩٠. الفتاوى الحديثية ص/ ١٣٣. شرح الأذكار لابن علان ٧/ ١٩٧. وانظر ما مضى بلفظ: اللهم اجمعنا في مستقر رحمتك. وفيما يأتي لفظ: صباح الخير.
(٣) (الجهنميون: سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٧٤. مسند الإمام أحمد ٥/ ٤٠٢. التوحيد لابن خزيمة ٢/ ٦٩٠ - ٦٩٢.
[ ٦١٣ ]
وأخرجه أحمد في مسنده.
* الجواز: (١)
عن سلمان - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز، يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله لفلان، أدخلوه جنة عالية، قطوفها دانية» . رواه ابن الجوزي في: العلل المتناهية. وعزاه محققه إلى الخطيب، والطبراني، وابن كثير، وتمام، وعبد الرزاق، وغيرهم، ولا يصح.
وإنما ذكرته؛ لأنه بمعنى ما هو جارٍ في التعامل الدولي من وجوب «الجواز» للسفر من دولة إلى أُخرى.
_________________
(١) (الجواز: العلل المتناهية ٢/ ٤٤٦ - ٤٤٧.
[ ٦١٤ ]