٢٢١١ - وَمِنَ العَجَائِبِ أنَّهُمْ قَالُوا لِمَنْ قَدْ دَانَ بالآثارِ وَالقرْآنِ
٢٢١٢ - أنتُمْ بِذَا مِثْلُ الخَوَارجِ إنَّهُمْ أَخَذُوا الظَّوَاهِرَ مَا اهْتَدُوْا لِمعَانِ
٢٢١٣ - فَانْظُرْ إلى ذا البَهْتِ هَذَا وَصْفُهُمْ نَسَبُوا إِلَيْهِ شيعَةَ الإِيمَانِ
٢٢١٤ - سَلُّوا عَلَى سُنَنِ الرَّسُولِ وَحِزْبهِ سَيْفَيْنِ سَيفَ يَدٍ وَسَيْفَ لِسَانِ
٢٢١٥ - خَرَجُوا عَلَيْهِمْ مِثْلَمَا خَرَجَ الأُلَى مِنْ قَبْلِهِمْ بالبَغْيِ والعُدوَانِ
٢٢١٦ - واللهِ مَا كَانَ الخَوارجُ هَكَذَا وَهُمُ البُغَاةُ أئمَّةُ الطُّغْيَانِ
٢٢١٧ - كَفَرْتُمُ أَصْحَابَ سُنَّتِه وَهُمْ فُسَّاقَ مِلَّتِهِ فَمَنْ يَلْحَانِي
٢٢١٨ - إنْ قُلْتُ هُم خَيْرٌ وأهْدَى مِنْكُمُ واللهِ مَا الفِئَتَانِ تَسْتَويَانِ
٢٢١٩ - شَتَّانَ بَيْنَ مُكَفِّرٍ بالسُّنَةِ الْـ ـعُلْيَا وَبَيْنَ مُكَفِّرِ الْعِصْيَانِ
٢٢٢٠ - قُلْتُمْ تَأَوَّلْنَا كَذَاكَ تَأوَّلُوا وَكِلَاكُمَا فِئَتانِ بَاغِيَتَانِ
٢٢٢١ - وَلَكُمْ عَلَيَّهمْ مِيزَةُ التَّعْطِيل والتَّـ ـحْرِيفِ والتَّبْديلِ والبُهتَانِ
٢٢٢٢ - وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ مِيزَةُ الإثْبَاتِ والتَّـ ـصْديقِ مَعْ خَوْفٍ مِنَ الرَّحْمنِ
٢٢٢٣ - أَلَكُمْ عَلَى تأوِيلِكمْ أجْرَانِ إِذْ لَهُمُ عَلَى تَأويِلِهمْ وِزْرَانِ؟
٢٢٢٤ -
[ المتن / ١٢٦ ]
حَاشَا رَسُول اللهِ مِنْ ذَا الحُكْمِ بَلْ أَنْتُمْ وَهُمْ في حُكْمِهِ سِيَّانِ
٢٢٢٥ - وَكِلَاكُمَا للنَّصِّ فَهْوَ مُخَالِفٌ هَذَا وَبَيْنَكُمَا مِنَ الفُرْقَانِ
٢٢٢٦ - هُمْ خَالَفُوا نَصًّا لِنَصِّ مِثْلِهِ لَمْ يَفْهَمُوا التَّوْفِيقَ بِالإحْسَانِ
٢٢٢٧ - لَكِنَّكُمْ خَالَفْتُمُ المنْصُوصَ بالشُّـ ـبَهِ الَّتي هِيَ فِكْرَةُ الأذْهَانِ
٢٢٢٨ - فلأيِّ شَيءٍ أَنْتُمُ خَيْرٌ وأَقْـ ـرَبُ مِنْهُمُ لِلحَقِّ وَالإيمَانِ؟
٢٢٢٩ - هُم قَدَّمُوا المفْهُومَ مِنْ لَفْظِ الكِتَا بِ عَلَى الحَدِيثِ الموجِبِ التِّبْيَانِ
٢٢٣٠ - لَكِنَّكُمْ قَدَّمْتُمُ رَأيَ الرِّجَا لِ عَلَيْهِمَا أفأنْتُمُ عِدْلَانِ؟
٢٢٣١ - أَمْ هُمْ إلَى الإسْلَام أقْربُ مِنْكُمُ لَاحَ الصَّبَاحُ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
٢٢٣٢ - واللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الجَزَا بِالعَدْلِ والإنْصافِ والميزَانِ
٢٢٣٣ - هَذَا وَنَحْنُ فمِنْهُمُ بَلْ مِنْكُمُ بُرَآءُ إلَّا مِنْ هُدىً وَبَيَانِ
٢٢٣٤ - فَاسْمَعْ إذًا قَوْلَ الخَوَارجِ ثُمَّ قَوْ لَ خُصُومِنَا واحْكُمْ بِلَا مَيَلانِ
٢٢٣٥ - مَنْ ذَا الَّذِي مِنَّا إذًا أَشْبَاهُهُمْ إنْ كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وَذَا عِرْفَانِ؟
٢٢٣٦ - قَالَ الخَوَارجُ لِلرَّسُولِ اعْدِلْ فَلَمْ تَعْدِل وما ذِي قِسْمَةَ الدَّيَّانِ
٢٢٣٧ - وَكَذَلِكَ الجَهْمِيُّ قَالَ نَظيرَ ذَا لكِنَّه قَدْ زَادَ في الطُّغْيَانِ
٢٢٣٨ - قَالَ الصَّوَابُ بأَنَّهُ "اسْتَوْلَى" فَلِمْ قُلْتَ "اسْتَوَى" وَعَدَلْت عَنْ تِبْيَانِ؟
٢٢٣٩ - وَكَذَاكَ يَنْزِلُ أمْرُهُ سبْحانَهُ لِمَ قُلْتَ يَنْزِلُ صَاحِبُ الغُفْرَانِ؟
٢٢٤٠ - مَاذَا بِعَدْلٍ في العِبَارَةِ وَهْيَ مُو هِمَةُ التَّحَرُّكِ وانْتِقَالِ مَكَانِ
٢٢٤١ - وَكَذَاكَ قلتَ بأنَّ رَبَّكَ في السَّمَا أَوْهَمْتَ حَيِّزَ خَالِقِ الأَكْوَانِ
٢٢٤٢ - كَانَ الصَّوَابُ بأنْ يُقَالَ بأنَّهُ فَوْقَ السَّمَا سُلْطَانُ ذِي السُّلْطَانِ
٢٢٤٣ - وَكَذَاكَ قُلْتَ إِلَيْهِ يَعْرُجُ والصَّوَا بُ إلَى كَرَامَة رَبِّنَا المنَّانِ
٢٢٤٤ - وَكَذَاكَ قُلتَ بأنَّ مِنْهُ يُنَزَّلُ الْـ قُرْآنُ تَنْزِيلًا مِنَ الرَّحْمنِ
٢٢٤٥ - كَانَ الصَّوَابُ بأنْ يُقَالَ نزولُهُ مِنْ لَوْحِهِ أَوْ مِنْ محَلٍّ ثَانِ
٢٢٤٦ - وَتَقُولُ أيْنَ اللهُ؟ والتَّأيينُ مُمْـ ـتَنِعٌ عَلَيْه وَلَيْسَ في الإمْكَانِ
[ المتن / ١٢٧ ]
٢٢٤٧ - لَوْ قلتَ مَنْ؟ كَانَ الصَّوابَ كَمَا تَرى في القَبْرِ يَسْألُ ذَلكَ الملَكَانِ
٢٢٤٨ - وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الشَّاهِدُ الْـ أعْلَى تُشِيرُ بِإصْبَعٍ وَبنَانِ
٢٢٤٩ - نَحْوَ السَّمَاءِ وَمَا إشَارَتُنَا لَهُ حِسِّيَّةً بَلْ تِلْكَ في الأذْهَانِ
٢٢٥٠ - وَاللَّهِ مَا نَدْرِي الَّذِي نُبْدِيه في هَذَا مِنَ التَّأويل للإِخْوَانِ
٢٢٥١ - قُلْنَا لَهُم إنَّ السَّما هِي قِبلةُ الدَّا عِي كَبَيْتِ اللهِ ذِي الأَرْكَانِ
٢٢٥٢ - قَالوا لَنَا هَذَا دَلِيلٌ أنَّهُ فَوْق السَّماءِ بأوْضَحِ البُرْهَانِ
٢٢٥٣ - فالنَّاسُ طُرًّا إنَّمَا يَدْعُونَهُ مِنْ فَوْقُ هَذِي فِطْرَةُ الرَّحْمنِ
٢٢٥٤ - لَا يَسْأَلونَ القِبْلَةَ العُلْيَا وَلَـ ـكِنْ يَسْألُونَ الرَّبَّ ذَا الإحْسَانِ
٢٢٥٥ - قَالُوا وَمَا كَانَتْ إشَارَتُهُ إلَى غَيْرِ الشَّهِيدِ مُنَزِّلِ الفُرْقَانِ
٢٢٥٦ - أتُرَاهُ أمْسَى لِلسَّمَا مُسْتَشْهِدًا حَاشَاهُ مِنْ تَحْريفِ ذِي البُهْتَانِ
٢٢٥٧ - وَكَذَاكَ قُلْتَ بأنَّه مُتَكَلِّمٌ وَكَلَامُهُ المَسْمُوعُ بالآذانِ
٢٢٥٨ - نَادَى الكَلِيمَ بِنفْسهِ وَكَذَاكَ قَدْ سَمِعَ النِّدَا فِي الجَنَّةِ الأبَوَانِ
٢٢٥٩ - وَكَذَا يُنَادِي الخَلْقَ يَوْمَ مَعَادِهِمْ بِالصَّوْتِ يَسْمَعُ صَوْتَهُ الثَّقَلانِ
٢٢٦٠ - إني أَنَا الدَّيانُ آخُذُ حَقَّ مَظْـ ـلُومٍ مِنَ العَبدِ الظَّلُومِ الجَانِي
٢٢٦١ - وتقُولُ إنَّ الله قالَ وَقَائِلٌ وَكَذَا يَقُولُ وَلَيْسَ في الإمْكَانِ
٢٢٦٢ - قَوْلٌ بِلَا حَرْفٍ وَلَا صَوْتٍ يُرَى مِن غَيْرِ مَا شَفَةٍ وَغَيْرِ لِسَانِ
٢٢٦٣ - أوْقَعْتَ في التَّشْبِيه وَالتَّجْسِيم مَنْ لَمْ يَنْفِ مَا قَدْ قُلْتَ في الرَّحْمنِ
٢٢٦٤ - لَوْ لَمْ تَقُلْ فَوْقَ السَّمَاءِ وَلَمْ تُشِرْ بِإِشارَةٍ حِسِّيَّةٍ بِبَنَانِ
٢٢٦٥ - وَسَكَتَّ عَنْ تِلْكَ الأحَاديثِ الَّتِي قَدْ صَرَّحَتْ بالفَوْقِ لِلدَّيَّانِ
٢٢٦٦ - وَذَكَرْتَ أنَّ اللهَ لَيسَ بِدَاخِلٍ فِينَا وَلَا هُوَ خَارجَ الأكْوَانِ
٢٢٦٧ - كُنَّا انْتَصَفْنَا مِنْ أُولي التَّجْسِيمِ بَلْ كَانُوا لَنَا أَسْرَى عَبِيدَ هَوَانِ
٢٢٦٨ - لَكِنْ مَنَحْتَهُمُ سِلاحًا كُلَّمَا شَاؤوا لَنَا مِنْهُمْ أَشَدَّ طِعَانِ
٢٢٦٩ - وَغَدَوْا بأسْهُمِكَ الَّتِي أعْطَيْتَهُمْ يَرْمُونَنَا غَرَضًا بِكُلِّ مَكَانِ
[ المتن / ١٢٨ ]
٢٢٧٠ - لَوْ كُنْتَ تَعْدِلُ في العِبَارَةِ بَيْنَنَا مَا كَانَ يُوجَدُ بَيْنَنَا زَحْفَانِ
٢٢٧١ - هَذَا لِسَانُ الحَالِ مِنْهُمْ وَهْوَ في ذَاتِ الصُّدُورِ يُغَلُّ بِالْكِتْمَانِ
٢٢٧٢ - يَبْدُو عَلَى فَلَتَاتِ ألْسُنِهمْ وَفِي صَفَحَاتِ أوجُهِهِمْ يُرَىَ بِعِيَانِ
٢٢٧٣ - سِيَمَا إذَا قُرِئَ الحَدِيثُ عَلَيْهِمُ وَتَلَوْتَ شَاهِدَهُ مِنَ القُرْآنِ
٢٢٧٤ - فَهُنَاكَ بَيْنَ النَّازِعَاتِ وَكُوِّرَتْ تِلْكَ الوُجُوهُ كَثِيرةُ الألوَانِ
٢٢٧٥ - وَيكَادُ قَائِلُهُمْ يُصَرِّح لَوْ يَرَى مِنْ قَابلٍ فَتَراهُ ذَا كِتْمَانِ
٢٢٧٦ - يَا قَوْمُ شَاهَدْنَا رُؤوسَكُمُ عَلَى هَذَا وَلَمْ نَشْهَدْهُ مِنْ إنسَانِ
٢٢٧٧ - إلَّا وَحَشْوُ فُوَّادِهِ غِلٌّ على سُنَنِ الرَّسُولِ وشِيعَةِ القُرْآنِ
٢٢٧٨ - وَهُوَ الَّذِي في كُتْبِهِمْ لَكِنْ بلطْـ ـفِ عِبَارَةٍ مِنْهُمْ وَحُسْنِ بَيَانِ
٢٢٧٩ - وَأخُو الجَهَايَةِ صَيدُه لِلَّفظِ، والـ ـمَعْنَى فَصَيدُ العَالِمِ الرَّبَّانِي
٢٢٨٠ - يَا مَنْ يَظُنُّ بأنَّنا حِفْنَا عَلَيْـ ـهِمْ كُتْبُهُمْ تُنْبِيكَ عَنْ ذا الشَّانِ
٢٢٨١ - فَانْظُرْ تَرَى لَكِنْ نَرَى لَكَ تَرْكَهَا حَذَرًا عَلَيْكَ مَصَايِدَ الشَّيْطَانِ
٢٢٨٢ - فَشِبَاكُهَا واللهِ لَمْ يَعْلَقْ بِهَا مِنْ ذِي جَنَاحٍ قَاصرِ الطَّيَرَانِ
٢٢٨٣ - إلا رَأيتَ الطَّيرَ في قَفَصِ الرَّدَى يَبْكِي لَهُ نَوْحٌ عَلَى الأَغْصانِ
٢٢٨٤ - وَيظَلُّ يَخْبِطُ طَالِبًا لِخَلَاصِهِ فَتَضيقُ عَنْهُ فُرْجَةُ العِيدَانِ
٢٢٨٥ - والذَّنبُ ذَنْبُ الطَّيرِ خَلَّى أطيَبَ الثَّـ ـمَرَاتِ فِي عَالٍ مِنَ الأفْنَانِ
٢٢٨٦ - وَأَتَى إلَى تِلْكَ المزَابِلِ يَبْتَغِي الْـ ـفَضَلَاتِ كالحَشَرَاتِ والدِّيدَانِ
٢٢٨٧ - يَا قَوْمِ واللهِ العَظِيمِ نَصِيحةً مِنْ مُشْفِقٍ وَأخٍ لَكُمْ مِعْوَانِ
٢٢٨٨ - جَرَّبْتُ هَذَا كُلَّهُ وَوَقَعْتُ فِي تِلْكَ الشِّبَاكِ وَكُنْتُ ذَا طَيَرانِ
٢٢٨٩ - حَتَّى أَتَاحَ ليَ الإلهُ بَلُطْفِه مَنْ لَيْسَ تَجْزِيه يَدِي وَلِسَانِي
٢٢٩٠ - خَبْرٌ أَتْى مِنْ أَرْضِ حَرَّانٍ فَيَا أَهْلًا بِمَنْ قَدْ جَاءَ مِنْ حَرَّانِ
٢٢٩١ - فاللهُ يَجْزِيه الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ مِنْ جَنَّةِ المأْوَى مَعَ الرِّضْوَانِ
٢٢٩٢ - قَبَضَتْ يَدَاهُ يَدِي وَسَارَ فَلَمْ نَرِمْ حَتَّى أرَانِي مَطْلَعَ الإيمَانِ
[ المتن / ١٢٩ ]
٢٢٩٣ - وَرَأيْتُ أعلَامَ المدِينَةِ حَوْلَهَا يَزَكُ الهُدَى وَعَسَاكِرُ القُرْآنِ
٢٢٩٤ - وَرَأيْتُ آثارًا عَظِيمًا شَأْنْهَا مَحْجُوبَةً عَنْ زُمْرَةِ العُمْيَانِ
٢٢٩٥ - وَوَرَدتُ رأسَ الماءِ أَبْيَضَ صَافيًا حَصْبَاؤُهُ كَلَآلِئ التِّيجَانِ
٢٢٩٦ - وَرَأيتُ أَكْوابًا هُنَاكَ كَثِيرةً مِثْلَ النُّجُومِ لِوَارِدٍ ظَمْآنِ
٢٢٩٧ - وَرَأيْتُ حَوْضَ الكوثرِ الصَّافِي الَّذِي لَا زَالَ يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ
٢٢٩٨ - مِيزابُ سُنَّتِهِ وَقَوْلُ إلهِهِ وَهُمَا مَدَى الأزمانِ لَا يَنِيَانِ
٢٢٩٩ - والنَّاسُ لَا يَرِدُونَهُ إلَّا مِنَ الْـ آلافِ أفرَادٌ ذَوُو إيمَانِ
٢٣٠٠ - وَرَدُوا عِذَابَ مَنَاهِلٍ أَكْرِمْ بِهَا وَوَرَدْتُمُ أنْتُمْ عَذَابَ هَوَانِ
٢٣٠١ - فَبِحَقِّ مَنْ أَعْطَاكُمُ ذَا العَدْلَ والْـ إنْصَافَ والتَّخْصيصَ بالعِرفَانِ
٢٣٠٢ - مَنْ ذَا عَلَى دِينِ الخَوَارج بَعْدَ ذَا أَنتُمْ أمِ الحَشْوِيُّ مَا تَرَيَانِ؟
٢٣٠٣ - واللَّهِ مَا أنْتُمْ لَدَى الحَشْويِّ أَهْـ ـلًا أنْ يُقَدَّمَكُمْ عَلَى عُثْمانِ
٢٣٠٤ - فَضْلًا عَنِ الْفَارُوقِ والصِّدِّيقِ فَضْـ ـلًا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَالْقُرْآنِ
٢٣٠٥ - واللهِ لَوْ أَبْصَرْتُمُ لَرَأَيْتُمُ الْـ ـحَشْوِيَّ حَامِلَ رَايةِ الإيمَانِ
٢٣٠٦ - وكَلَامُ رَبِّ العَالَمِينَ وعَبْدِه فِي قَلْبهِ أعْلَى وأكْبَرُ شَانِ
٢٣٠٧ - مِنْ أَنْ يُحَرَّفَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وأنْ يُقْضَى لَهُ بالعَزْلِ عَنْ إيقَانِ
٢٣٠٨ - وَيرَى الوِلَاية لابْنِ سِينَا أَوْ أبي نَصْرٍ أوِ الموْلُودِ مِنْ صَفْوَانِ
٢٣٠٩ - أوْ مَنْ يُتَابِعُهُمْ عَلَى كُفْرَانِهِمْ أَوْ مَنْ يُقَلِّدُهُمْ مِنَ العُمْيَانِ
٢٣١٠ - يا قَوْمَنَا باللهِ قُومُوا وانْظُرُوا وَتفَكَّرُوا فِي السِّرِّ والإعْلَانِ
٢٣١١ - نَظَرًا وإنْ شِئْتُمْ مُنَاظَرَةً فَمِنْ مَثْنى عَلَى هَذَا وَمِنْ وُحْدَانِ
٢٣١٢ - أيُّ الطَّوائِفِ بَعْد ذَا أدْنَى إلَى قَوْلِ الرَّسُولِ وَمُحْكمِ القُرْآنِ
٢٣١٣ - فَإذَا تَبَيَّنَ ذَا فَإمَّا تَتْبَعُوا أَوْ تُعْذِرُوا أَوْ تُؤذِنُوا بِطِعَانِ
* * *
[ المتن / ١٣٠ ]