١٧٦٩ - هَذَا وَأصْلُ بَلِيَّةِ الإسْلَامِ مِنْ تَأويِلِ ذِي التَّحْرِيفِ والبُطْلَانِ
١٧٧٠ - وَهُوَ الَّذِي قَدْ فَرَّقَ السَّبْعِينَ بَلْ زَادَتْ ثَلاثًا قَوْلَ ذِي البُرْهَانِ
١٧٧١ - وَهُوَ الَّذِي قَتَل الخَلِيفَةَ جَامِعَ الـ ـقُرْآنِ ذَا النُّورَينِ والإحْسَانِ
١٧٧٢ - وَهُوَ الَّذِي قَتَل الخَلِيفَةَ بَعْدَهُ أَعْنِي عَلِيًّا قاتِلَ الأقْرَانِ
١٧٧٣ - وَهُوَ الَّذِي قَتَل الحُسَيْنَ وأهْلَهُ فَغَدَوْا عَلَيْهِ مُمَزَّقِي اللُّحْمَانِ
١٧٧٤ - وَهُوَ الَّذِي فِي يَوْمِ حَرَّتِهم أبَا حَ حِمَى المدِينَةِ مَعْقِلَ الإيمَانِ
١٧٧٥ - حَتَّى جَرَتْ تِلكَ الدِمَاءُ كأنَّها فِي يَوْمِ عِيدٍ سُنَّةُ القُرْبَانِ
١٧٧٦ - وَغَدَا لَهُ الحَجَّاجُ يَسْفِكُهَا وَيقْـ ـتُلُ صَاحِبَ الإيمَانِ والقُرْآنِ
١٧٧٧ - وَجَرَى بمكَّةَ مَا جَرَى مِنْ أَجْلهِ مِنْ عَسْكَرِ الحَجَّاجِ ذِي العُدْوانِ
١٧٧٨ - وَهُوَ الَّذِي أَنْشَا الخَوَارجَ مِثْلَما أنْشَا الرَّوافِضَ أَخْبَثَ الحَيَوَانِ
١٧٧٩ - ولأجْلِهِ شَتَمَوا خِيارَ الخَلْقِ بَعْـ ـدَ الرُّسْلِ بالعُدْوَانِ والبُهْتَانِ
١٧٨٠ - ولأجْلِهِ سَلَّ البُغَاةُ سُيُوفَهُمْ ظَنًّا بأنَّهُمُ ذَوُو إحْسَانِ
[ المتن / ١٠٤ ]
١٧٨١ - ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ أَهْلُ الاعْتزَا لِ مَقَالَةً هَدَّتْ قُوَى الإيمَانِ
١٧٨٢ - ولأجْلِهِ قَالُوا بأنَّ كَلَامَه سُبْحَانَهُ خَلْقٌ مِنَ الأكْوَانِ
١٧٨٣ - ولأجْلِهِ قَدْ كَذَّبَتْ بِقَضَائِه شِبْهَ المجُوسِ العَابِدِي النِّيرَانِ
١٧٨٤ - ولأجْلِهِ قَدْ خَلّدُوا أهْلَ الكَبَا ئِرِ فِي الْجَحِيمِ كَعَابِدِي الأوْثَانِ
١٧٨٥ - ولأجْلِهِ قَدْ أنْكَرُوا لِشَفَاعَةِ الْـ ـمُخْتَارِ فِيهِمْ غَايَةَ النُّكْرَانِ
١٧٨٦ - ولأجْلِهِ ضُرِبَ الإمَامُ بِسَوْطِهِمْ صِدِّيقُ أَهْلِ السُّنَّةِ الشَّيبَانِي
١٧٨٧ - ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ جَهْمٌ لَيْسَ رَبُّ م العَرْشِ خَارجَ هَذِهِ الأكْوَانِ
١٧٨٨ - كَلَّا وَلَا فَوْقَ السَّمَواتِ العُلى والعَرْشِ مِنْ رَبٍّ وَلَا رحْمنِ
١٧٨٩ - مَا فَوْقَهَا رَبٌّ يُطَاعُ جبَاهُنَا تَهْوِي لَهُ بِسُجُودِ ذِي خُضْعَانِ
١٧٩٠ - وَلأجْلِهِ جُحِدَتْ صِفَاتُ كمَالِهِ والعَرْشُ أخْلَوْهُ مِنَ الرَّحْمنِ
١٧٩١ - ولأجْلِهِ أَفْنَى الجَحِيمَ وجَنَّةَ الـ ـمَأْوَى مَقَالَةَ كاذِبٍ فَتَّانِ
١٧٩٢ - ولأَجْلِهِ قَالَ: الإلةُ مُعَطَّلٌ أَزلًا بِغَيْرِ نِهَايَةٍ وَزَمَانِ
١٧٩٣ - ولأجْلِهِ قَدْ قَالَ لَيسَ لِفعْلِهِ مِنْ غَايةٍ هِيَ حِكْمَةُ الدَّيَّانِ
١٧٩٤ - ولأجْلِهِ قَدْ كَذّبُوا بِنُزُولِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ بِنِصْفِ لَيْلٍ ثَانِ
١٧٩٥ - ولأجْلِهِ زَعَمُوا الكِتَابَ عِبَارةً وَحِكَايةً عَنْ ذَلِكَ القُرْآنِ
١٧٩٦ - مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ سِوَى المخْلُوقِ والْـ ـقُرْآنُ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ الرَّحْمنِ
١٧٩٧ - مَاذَا كَلَامَ اللهِ قَطُّ حَقِيقَةً لكِنْ مَجَازٌ وَيحَ ذي البُهْتَانِ
١٧٩٨ - ولأجْلِهِ قُتِلَ ابنُ نَصْرٍ أحْمَدٌ ذَاكَ الخُزَاعيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
١٧٩٩ - إذْ قَالَ ذَا القُرْآنُ نفسُ كَلَامِهِ مَا ذَاكَ مَخْلُوقًا مِنَ الأكْوَانِ
١٨٠٠ - وَهُوَ الَّذِي جَرّا ابْنَ سِينَا والأُلَى قَالُوا مَقَالَتَهُ عَلَى الكُفْرانِ
١٨٠١ - فَتَأوَّلُوا خلْقَ السَّمَواتِ العُلى وحُدُوثَهَا بِحَقِيقَةِ الإمْكَانِ
١٨٠٢ - وتأوّلُوا عِلْمَ الإِلهِ وَقَوْلَهُ وَصِفَاتِهِ بِالسَّلْبِ وَالبُطْلَانِ
١٨٠٣ - وتأوَّلُوا البَعْثَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ رُسُلُ الإلةِ لِهَذِهِ الأبدَانِ
[ المتن / ١٠٥ ]
١٨٠٤ - بِفراقِهَا لِعَنَاصِرٍ قَدْ رُكِّبتْ حَتَّى تَعُودَ بَسِيطَةَ الأرْكَانِ
١٨٠٥ - وَهُوَ الَّذِي جَرَّا القَرامِطَةَ الأُلَى يَتأوَّلُونَ شَرَائِعَ الإيمَانِ
١٨٠٦ - فَتَأوَّلُوا العَمَليَّ مِثْلَ تأوُّلِ الْـ ـعِلْمِيِّ عِنْدَكُمُ بِلَا فُرْقَانِ
١٨٠٧ - وَهُوَ الَّذِي جَرَّا النَّصِيرَ وَحِزْبَهُ حَتَّى أتَوْا بعَسَاكِرِ الكُفْرَانِ
١٨٠٨ - فَجَرَى عَلَى الإسْلَامِ أَعْظَمُ مِحْنَةٍ وَخُمَارُهَا فِينَا إلَى ذَا الآنِ
١٨٠٩ - وَجَمِيعُ مَا فِي الْكَوْنِ مِنْ بِدَعٍ وأحْـ ـدَاثٍ تُخَالِفُ مُوجَبَ القُرْآنِ
١٨١٠ - فَأسَاسُهَا التأوِيلُ ذُو البُطلَانِ لَا تأوِيلُ أَهْلِ العِلْمِ والإيمَانِ
١٨١١ - إذْ ذَاكَ تَفْسِيرُ المُرَادِ وكشْفُهُ وَبَيَانُ مَعْنَاهُ إلى الأذْهَانِ
١٨١٢ - قَدْ كَانَ أعْلَمُ خَلْقِهِ بِكَلَامِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ كُلَّ أَوَانِ
١٨١٣ - يتأوَّلُ القُرْآنَ عِنْدَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ تَأوِيلَ ذِي بُرْهَانِ
١٨١٤ - هَذَا الَّذِي قَالَتْهُ أمُّ المؤْمِنيـ ـنَ حِكَايَةً عَنْهُ لَهَا بِلِسَانِ
١٨١٥ - فَانْظُرْ إلَى التأويلِ مَا تَعْنِي بِهِ خَيرُ النِّسَاءِ وَأَفْقَهُ النِّسْوَانِ
١٨١٦ - أتَظُنُّهَا تَعْنِي بِهِ صَرْفًا عَنِ الْـ ـمَعْنَى الْقَويِّ لِغَيرِ ذِي الرُّجْحَانِ
١٨١٧ - وانظُرْ إلَى التأْويلِ حين يقول عَلِّـ ـمْهُ لِعبدِ الله فِي القُرْآنِ
١٨١٨ - ماذا أراد به سوى تفسيرِه وظهورِ معناه لَهُ بِبَيَانِ
١٨١٩ - قَوْلُ ابنِ عبَّاسٍ هُوَ التَّأوِيلُ لَا تَأْوِيلُ جَهْمِيٍّ أخِي بُهْتَانِ
١٨٢٠ - وَحَقِيقَةُ التَّأوِيل مَعْنَاهُ الرُّجُو عُ إِلَى الحَقِيقَةِ لَا إلَى البُطْلَانِ
١٨٢١ - وَكَذَاكَ تَأْوِيلُ المنَامِ حَقِيقَةُ الْـ ـمَرْئِيِّ لَا التَّحريفُ بالبُهْتَانِ
١٨٢٢ - وَكَذاكَ تأوِيلُ الَّذِي قَدْ أخْبَرَتْ رُسُلُ الإله بِهِ مِنَ الإيمَانِ
١٨٢٣ - نَفْسُ الحَقِيقَةِ إذْ تُشَاهِدُهَا لَدَى يَوْمِ المعَادِ برُؤْيةٍ وَعِيَانِ
١٨٢٤ - لا خُلْفَ بَيْن أئِمَّةِ التّفسيرِ فِي هَذَا وذلك واضِحُ التِّبِيانِ
١٨٢٥ - هَذَا كَلَامُ اللهِ ثُمَّ رسُولِهِ وأئِمّةِ التّفْسِيرِ لِلْقرْآنِ
١٨٢٦ - تَأويلُهُ هُوَ عِنْدَهُمْ تَفْسِيرُهُ بالظَّاهِرِ المفْهُومِ للأذْهَانِ
[ المتن / ١٠٦ ]
١٨٢٧ - مَا قَالَ مِنْهُم قَطُّ شَخْصٌ وَاحِدٌ تَأويلُهُ صَرْفٌ عَنِ الرُّجْحَانِ
١٨٢٨ - كَلَّا وَلَا نَفْيُ الحَقِيقَةِ لَا ولَا عَزْلُ النُّصُوصِ عَنِ اليَقِينِ فَذَانِ
١٨٢٩ - تأْوِيلُ أهْلِ البَاطِلِ المردُودِ عِنْـ ـدَ أئمّة الإيمان والعرفانِ
١٨٣٠ - وَهُوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِي بُطْلَانِهِ واللهُ يَقْضي فِيهِ بالبُطْلَانِ
١٨٣١ - فَجَعَلْتُمُ لِلَّفظِ مَعْنىً غَيْرَ مَعْـ ـنَاهُ لَديهمْ باصْطِلَاحٍ ثَانِ
١٨٣٢ - وَحَمَلْتُمُ لَفْظَ الكِتَابِ عَلَيْهِ حَتَّـ ـى جَاءكُمْ مِنْ ذَاكَ مَحْذُورَانِ
١٨٣٣ - كَذِبٌ عَلَى الألفَاظِ مَعْ كَذِبٍ عَلَى مَنْ قَالَهَا كَذِبَان مقْبُوحَانِ
١٨٣٤ - وتَلاهُمَا أمْرَانِ أقْبَحُ منهُمَا جَحْدُ الهُدَى وَشَهَادَةُ البُهْتَانِ
١٨٣٥ - إذْ يَشْهَدُونَ الزُّور أَنَّ مُرَادَهُ غَيْرُ الحَقِيقَةِ وَهْيَ ذُو بُطْلَانِ
* * *