(ضعيف) …
رواه أبو داود (٥٢٨)، والبيهقي في "السنن" (١/ ٦٠٥) رقم (١٤٩٠)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: ٤١) رقم (١٠٤) عن أبي أمامة -﵁- أو عن بعض أصحاب النبي -ﷺ-.
وتمامه: أن بلالًا أخذ في الإقامة فلما بلغ (قد قامت الصلاة) قال النبي -ﷺ-: (أقامها الله وأدامها).
وفي سنده:
(١) رجل مجهول لم يُسم.
(٢) شهر بن حوشب، ضعيف.
(٣) محمد بن ثابت وهو العبدي، ضعيف.
والحديث ضعَّفه جمع من أهل العلم، منهم:
(١) البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٦٠٥) رقم (١٩٤٠).
(٢) النووي في "المجموع" (٣/ ١٣٠).
(٣) الحافظ ابن حجر -﵀- في "التلخيص الحبير" (١/ ٢١١).
[ ١ / ١٢٤ ]
(٤) العلامة الألباني في "إرواء الغليل" (١/ ٢٥٨ - ٢٥٩) رقم (٢٤١) و"الثمر المستطاب" (١/ ٢١٦ - ٢١٧) (^١) وقال: هو حديث ضعيف اتفاقًا.
(٥) شيخنا العلامة الوادعي في "إجابة السائل" (ص: ٤٦).
(٦) شيخنا العلامة ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (١٢/ ٢٠١) سؤال رقم (١٣٠) و"المناهي اللفظية" (ص: ٢٨ - ٢٩).
التعليق:
قلت: تبين لك ضعف هذا الحديث، وأنه ليس من السنة قول: (أقامها الله وأدامها) عند إقامة الصلاة، بل هو من البدع المحدثة كما قرر ذلك أهل العلم فتنبه.
لكن السنة أن تقول ما يقوله المقيم، فإن إجابة المقيم كإجابة المؤذن سواء، ويقول مثل قول المقيم: (قد قامت الصلاة)، لقوله -ﷺ-: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) رواه مسلم وغيره، والإقامة أذان لقوله -ﷺ-: (بين كل أذانين صلاة) رواه البخاري ومسلم.
قال العلامة الألباني﵀-: وعلى من يسمع الإقامة مثل ما على من يسمع الأذان من الإجابة والصلاة على النبي -ﷺ-، وطلب الوسيلة له
_________________
(١) وانظر كذلك "ضعيف سنن أبي داود" (١٠٤) و"تمام المنة" (ص: ١٥٠) و"المشكاة" (١/ ٢١٢) (٦٧٠).
[ ١ / ١٢٥ ]
لعموم قوله -ﷺ-: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) ولأن الإقامة أذان لغة وكذلك شرعًا لقوله -ﷺ-: (بين كل أذانين صلاة) يعني أذانًا وإقامة (^١). اهـ.
_________________
(١) "الثمر المستطاب" (١/ ٢١٤).
[ ١ / ١٢٦ ]