(ضعيف)
أخرجه أحمد (١٧٦٢٨)، وابن حبان (٣/ ٢٣٠) رقم (٩٤٩)، والحاكم (٤/ ١٧) رقم (٦٥٨٧)، والبخاري في "التاريخ" (٢/ ١٢٣) رقم (١٩١٢)، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ١٥٣)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٧٨) عن بُسْر بن أبي أرطاة القرشي قال: سمعت رسول الله -ﷺ- فذكره.
قلت: وعلة هذا الحديث: بسر بن أبي أرطاة القرشي.
قال يحيى: كان بُسر رجل سوء، وأهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة.
وقال الواقدي: قبض النبي -ﷺ- وبسر صغير لم يسمع منه.
"تهذيب الكمال" (٤/ ٥٩ - ٦٩) رقم (٦٦٥).
وقال الذهبي في "الميزان" رقم (١١٦٨): له صحبة فيما قيل، وقيل لا.
هذا حال بسر أما من دونه في إسناد هذا الحديث ففي بعضهم كلام لأهل العلم.
[ ١ / ١٦٤ ]
وقد ضعَّف الحديث:
(١) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٩٠٧) و"التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان" (٢/ ٢٨٣) رقم (٩٤٥).
(٢) أشار إلى تضعيفه شيخنا الوادعي في "تعليقه على المستدرك" رقم (٦٥٨٧) وتفسير ابن كثير (١/ ٢٩٠).
التعليق:
هذا الدعاء يقوله كثير من المؤذنين في بلادنا اليمنية قبل الإقامة مباشرة بحجة أن هذا الحديث صحيح ثابت عن رسول الله -ﷺ-، والصواب أن هذا الحديث ضعيف لايصح، وإن صح ليس هذا موضعه، فهؤلاء مؤذنو رسول الله -ﷺ- الأربعة اثنان بالمدينة وهما:
بلال بن رباح وهو أول من أذَّنَ لرسول الله -ﷺ-. والثاني: عمرو بن أم مكتوم القرشي العامري الأعمى. والثالث: بقباء، وهو سعد القرظ مولى عمار بن ياسر. والرابع: بمكة، أبو محذورة، وهو أوس بن المغيرة الجمحي (^١).
هؤلاء هم مؤذنو رسول الله -ﷺ- هل كان واحد منهم يقول قبل الإقامة: (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها)؟ فخير الهدي هدي محمد -ﷺ- وشر الأمور محدثاتها.
_________________
(١) "زاد المعاد" (١/ ١٢٤).
[ ١ / ١٦٥ ]