(ضعيف)
أخرجه أبو داود الطيالسي (ص: ٣٣٤) رقم (٢٥٦٤)، والترمذي (٣٤١٦)، وابن ماجه (٤٠٦٦)، وأحمد (٧٩٣٧)، والحاكم (٤/ ٦٥٤) رقم (٨٥٥٩) عن أبي هريرة -﵁-.
وفي سنده:
١ - علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. كما في "التقريب" (٤٧٦٨).
٢ - أوس بن خالد، مجهول. كما في "التقريب" (٥٧٩).
وذكره البخاري في الضعفاء، وقال ابن القطان: له عن أبي هريرة -﵁- ثلاثة أحاديث منكرة. "الميزان" (١/ ٢٧٧) رقم (١٠٤٤).
والحديث ضعَّفه:
(١) العلامة الألباني -﵀- في "الضعيفة" (١١٠٨) (^١).
_________________
(١) وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (٢٤١٣) و"ضعيف الترمذي" (٦٢٢) و"ضعيف ابن ماجه" (٨١١).
[ ١ / ٢٣١ ]
(٢) شيخنا الوادعي -﵀- في تعليقه على "المستدرك" (٤/ ٦٥٤) رقم (٨٥٥٩).
(٣) شعيب الأرنؤوط في تحقيق"مسند أحمد" (١٣/ ٣٢١) رقم (٧٩٣٧).
التعليق:
قلت: ظهور دابة الأرض في آخر الزمان علامة على قرب الساعة، وهذه العلامة ثابتة بالكتاب والسنة، قال تعالى ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا … بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (٨٢)﴾ ﴿النمل: ٨٢﴾.
وقال -ﷺ-: (ثلاث إذا خرجن ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا … لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ ﴿الأنعام: ١٥٨﴾: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض) رواه مسلم عن أبي هريرة -﵁-.
وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة -﵁- يرفعه إلى النبي -ﷺ- قال: (تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يغمرون - أي يكثرون- فيكم حتى يشتري الرجل البعير فيقول ممن اشتريته فيقول: من الرجل المخطم) (^١).
_________________
(١) صححه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (٢٩٢٧).
[ ١ / ٢٣٢ ]
والأحاديث في هذا الباب كثيرة.
أما خروج الدابة ومعها عصا موسى ﵇ وخاتم سليمان فإن هذا لم يثبت عن النبي -ﷺ-، والكلام عن الدابة، وعن صفتها، وعن مكان خروجها، وعن عملها، مظانه في الكتب التي بحثت أشراط الساعة فراجعها إن شئت غير مأمور ولا مجبور.
[ ١ / ٢٣٣ ]