(موضوع)
أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٨/ ٦٤) عن ابن عباس ﵄.
وفي سنده: موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي، وهو ممن اتفقت كلمات الأئمة على تكذيبه واطراح حديثه.
"لسان الميزان" (٦/ ١٦٥ - ١٦٧) و"الضعفاء" للعقيلي (١٧٤٣).
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" والخطيب في "الجامع" عن أنس -﵁-.
وفي سنده: منصور بن المهاجر وأبو النضر الأبار، لا يعرفان.
وقد نصَّ على عدم ثبوت هذا الحديث جمع من أهل العلم منهم:
(١) شيخ الإسلام ابن تيمية في "الأحاديث الموضوعة والباطلة" (٥٦).
(٢) ابن طاهر كما في "المقاصد" (٣٧٣).
(٣) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٢١١ - ٢١٢) رقم (٣٧٣).
(٤) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ٦٦).
(٥) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٤٠١) رقم (١٠٧٨).
(٦) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٥٩٣) و"ضعيف الجامع" (٢٦٦٦).
[ ١ / ٢٧٠ ]
التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث قوله -ﷺ-: (الزم رجلها فثَمَّ الجنة) (^١)
وقوله -ﷺ-: (الزمها فإن الجنة تحت أقدامها) (^٢) يعني: الأم.
والمراد من الحديثين التواضع لهنَّ وترضِّيهنَّ فإنه يكون سبب لدخول الجنة.
وقال بعض العلماء: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها، مقدمًا لها على هواه، مؤثرًا برها على بر كل عباد الله، لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته.
_________________
(١) رواه ابن ماجه عن معاوية بن جاهمة وحسنه الألباني ﵀ في"صحيح الجامع" (١٢٤٨).
(٢) رواه أحمد والنسائي عن جاهمة وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (١٢٤٩) و"الضعيفة" (٢/ ٥٩) وجوَّد إسناده المنذري.
[ ١ / ٢٧١ ]