[ ١٥٩ ]
فِي الْمُخْتَصر «الْخِتَان سنة الرِّجَال مكرمَة للنِّسَاء» لِأَحْمَد وَالْبَيْهَقِيّ ضَعِيف.
[ ١٥٩ ]
فِي الْمَقَاصِد «أخفوا الْخِتَان وأعلنوا النِّكَاح» لَا أصل للْأولِ بل لإعلان الْخِتَان شَوَاهِد.
[ ١٥٩ ]
فِي الذيل «الْقَلَفَةُ قَلَفَتَانِ قَلَفَةٌ فِي الْفَمِ وَقَلَفَةٌ فِي الْفَرْجِ قَلَفَةُ الْفَمِ أَشَدُّ مِنْ قَلَفَةِ الْفَرْجِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الْحَجَرَ لَيَتَنَجَّسُ مِنْ بَوْلِ الأَقْلَفِ أَرْبَعِينَ صباحا» فِيهِ وَضاع.
[ ١٥٩ ]
عَن عَليّ «اخْتِنُوا أَوْلادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ إِنْبَاتًا لِلَّحْمِ وَأَرْوَحُ لِلْقَلْبِ» فِيهِ عبد الله بن أَحْمد روى النُّسْخَة الْمَوْضُوعَة.
[ ١٥٩ ]
عَائِشَة «مَرَّ ﷺ بِرِكْوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَنَظَرَ فِيهَا فَسَوَّى مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَقُلْتُ وَأَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ أَنْ يُسَوِّيَ مِنْ ⦗١٦٠⦘ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ» فِيهِ أَيُّوب بن مدرك: قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَقيل مَتْرُوك وَقيل روى عَن مَكْحُول نُسْخَة مَوْضُوعَة.
[ ١٥٩ ]
«نَفَقَةُ الدِّرْهَمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بسبعمائة وَنَفَقَة دِرْهَم فِي خضاب بسبعة آلَاف» فِيهِ اليسع مَجْهُول.
[ ١٦٠ ]
«اخْتَضِبُوا فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ وَكُلَّمَا ذَرَأَ وَبَرَأَ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي بِحَارِهَا وَالطَّيْرِ فِي أَوْكَارِهَا يُصَلُّونَ عَلَى صَاحِبِ الْخِضَابِ حَتَّى يَنْصَلَّ خِضَابُهُ» فِيهِ مَتْرُوكُ الحَدِيث.
[ ١٦٠ ]
عَائِشَة رفعته «مَلائِكَةُ السَّمَاءِ يَسْتَغْفِرُونَ لِذَوَائِبِ النِّسَاءِ وَلِحَى الرِّجَالِ يَقُولُونَ سُبْحَانَ الَّذِي زَيَّنَ الرِّجَالَ بِاللِّحَى وَالنِّسَاءَ بِالذَّوَائِبِ» فِيهِ ابْن دَاوُد لَيْسَ بِثِقَة.
[ ١٦٠ ]
وَفِي الْوَجِيز ابْن عَبَّاس «يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَا يريحون رَائِحَة الْجنَّة» فِيهِ عبد الْكَرِيم الْجَزرِي ضَعِيف: قلت قَالَ ابْن حجر هُوَ ثِقَة مخرج لَهُ فِي الصَّحِيح وَأخرجه جمَاعَة وَصَححهُ الْحَاكِم: فِي الْمَقَاصِد لم يثبت فِي كَيْفيَّة قصّ الْأَظْفَار وَلَا فِي تعْيين يَوْم لَهُ شَيْء عَن النَّبِيِّ ﷺ وَمَا يعزى من النّظم فِيهِ لعَلي ثمَّ لشَيْخِنَا فَبَاطِل عَنْهُمَا.
[ ١٦٠ ]
فِي اللآلئ «مَنْ طَوَّلَ شَارِبَهُ فِي الدُّنْيَا طَوَّلَ اللَّهُ نَدَامَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» إِلَى آخِره بِطُولِهِ مَوْضُوع.
[ ١٦٠ ]
«لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْ لِحْيَتِهِ وَلَكِن من الصدغين» فِيهِ مكذبان قلت بل وثقهما الْبَعْض.
[ ١٦٠ ]
«مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ خَرَجَ مِنْهُ الدَّاءُ وَدَخَلَ فِيهِ الشِّفَاءُ وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ خَرَجَتْ مِنْهُ الْفَاقَةُ وَدَخَلَ فِيهِ الْغنى» إِلَى آخر فَوَائِد كل يَوْم مَوْضُوع.
[ ١٦٠ ]
«وَمَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ وَزِيدَ فِي عُمُرِهِ» مَوْضُوع.
[ ١٦٠ ]
«مَنِ امْتَشَطَ قَائِمًا رَكِبَهُ الدَّيْنُ» مَوْضُوع.
[ ١٦٠ ]
«وَمَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالْمُشْطِ عوفي من الْبلَاء» مَوْضُوع.
[ ١٦٠ ]
فِي الذيل «مَنْ مَشَّطَ حَاجِبَيْهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَصَلَّى عَلَيَّ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنَاهُ أبدا» من الرتنيات.
[ ١٦٠ ]
حَدِيث «النَّهْيُ أَنْ يَحْلِقَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَهُوَ جُنُبٌ أَوْ يُقَلِّمَ ظُفُرًا أَوْ يَنْتِفَ إِبِطًا وَهُوَ جُنُبٌ» قَالَ ابْن عَسَاكِر مُنكر بِمرَّة.
[ ١٦٠ ]
وَفِي التَّوَسُّط «كَانَ ﷺ يُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِهِ وَتَسْرِيحَ لِحْيَتِهِ» ضَعِيف، وَكَذَا «لَا يُفَارِقهُ الْمشْط فِي حضر وَلَا سفر» ضَعِيف وَحَدِيث كَانَ يسرح لحيته كل يَوْم مرَّتَيْنِ لم أر من ذكره إِلَّا الْغَزالِيّ فِي الْإِحْيَاء وَلَا يخفى مَا فِيهِ من أَحَادِيث لَا أصل لَهَا.
[ ١٦٠ ]