[ ١٦٣ ]
فِي الْخُلَاصَة «إِنَّ جَوَابَ الْكِتَابِ حَقٌّ كَرَدِّ السَّلَام» مَوْضُوع: عِنْد الصغاني وَكَذَا «السَّلَام تَحِيَّة لملتنا وأمان لذمتنا» وَفِي الْوَجِيز الْأَخير فِيهِ عصمَة بن مُحَمَّد كَذَّاب يضع قلت لَهُ طرق أُخْرَى، وَفِي اللآلئ تفرد بِهِ عصمَة الْكذَّاب قلت ورد عَن أبي أُمَامَة وَأنس ابْن مَسْعُود وَغَيرهم.
[ ١٦٣ ]
قزويني حَدِيثا المصابيح فِي الْأَدَب «السَّلَام قبل الْكَلَام» وَإِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أنجح للْحَاجة" موضوعان.
[ ١٦٣ ]
فِي اللآلئ عَن أبي هُرَيْرَة «إِذَا صَافَحَ المؤمنُ المؤمنَ نَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مِائَةُ رَحْمَةٍ، تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لأَبَشِّهِمَا وَأَحْسَنِهِمَا لِقَاءً» فِيهِ وَضَّاعٌ قلت رُوِيَ مثله عَن عمر حَدِيث وضوئِهِ ﷺ «من مس يَد كَافِر» وَقَوله «من صَافح يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا فَليَتَوَضَّأ وليغسل يَده» لَا يَصح: أَبُو هُرَيْرَة "إِن الْعَجم يبدؤون إِذا كتبُوا إِلَيْهِم فَإِذا كتب أحدكُم إِلَى أَخِيه فليبدأ بِنَفسِهِ مَوْضُوع: قلت لَهُ طرق أُخْرَى مِنْهَا عَن أبي الدَّرْدَاء «إِذا كتب ⦗١٦٤⦘ أحدكُم إِلَى إِنْسَان فليبدأ بِنَفسِهِ وَإِذا كتب فليترب كِتَابه فَإِنَّهُ أنجح» .
[ ١٦٣ ]
وَعَن سلمَان «لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَكْتُبُونَ مِنْ فُلانٍ إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَغير ذَلِك» وَفِي الْوَجِيز «إِن الْعَجم» إِلَخ. فِيهِ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن مَجْهُول قلت لَهُ شَاهد عَن الْعَلَاء وَصَححهُ الْحَاكِم.
[ ١٦٤ ]
أنس «رَدُّ جَوَابِ الْكِتَابِ حَقٌّ كَرَدِّ السَّلَام» فِيهِ أَحْمد بن عبد الله مُنكر الحَدِيث عَن الْحسن بن مُحَمَّد يروي الموضوعات: قلت لَهُ شَاهد عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا.
[ ١٦٤ ]
وَفِي اللآلئ «إِن الْجَواب الْكتاب» إِلَخ. مَوْضُوع قلت لَهُ شَاهد بِإِسْنَاد ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد الْمَحْفُوظ وَقفه وَرَفعه لَيْسَ بِقَوي.
[ ١٦٤ ]
«إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ» إِلَخ. أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن جَابر وَقَالَ أَنه مُنكر قَالَ ابْن معِين إِسْنَاده لَا يُسَاوِي فلسًا وَأخرجه الديلمي عَن ابْن عَبَّاس وَالطَّبَرَانِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء مَرْفُوعا وَكلهَا ضَعِيفَة.
[ ١٦٤ ]
«إكرام الْكتاب خَتمه» فِيهِ السّديّ مَتْرُوك.
[ ١٦٤ ]
«مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ» طَرُقُهُ كُلُّهَا وَاهِيَةٌ وَأَمْثَلُهَا ضَعِيفَة.
[ ١٦٤ ]
«الْجَالِس وسط الْحلقَة مَلْعُون» صحّح على شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ١٦٤ ]
«إِنَّمَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لأَهْلِ الْفَضْلِ ذووا الْفضل» للعسكري قَالَ حِين أقبل عَليّ فَوسعَ لَهُ أَبُو بكر فَجَلَسَ بَينه وَبَين النَّبِيِّ ﷺ فسر بِهِ وَقَالَهُ، قَالَ الصغاني هُوَ مَوْضُوع.
[ ١٦٤ ]
«لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلا الْحِمَارَ» عَن ابْن عمر رَفعه وَقيل هُوَ قَول عَليّ حِين ألْقى لَهُ وسَادَة فَجَلَسَ عَلَيْهَا، وَفِي اللآلئ قَالَ ابْن حبَان فِيهِ زَرْبِي مُنكر قلت روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه.
[ ١٦٤ ]
فِي الْمُخْتَصر «إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ رَبَا الإِيمَانُ فِي قلبه» للطبراني ضَعِيف.
[ ١٦٤ ]
«عقرت الرجل عقرك الله» قَالَه لمن مدح رجلا لم يُوجد.
[ ١٦٤ ]
«لَوْ مَشَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ بِسِكِّينٍ مُرْهَفٍ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجهه» لم يُوجد.
[ ١٦٤ ]
فِي الذيل «مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ وَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِعِشْرِينَ نَفْسًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ غُفِرَ لَهُ» فِيهِ الْأُشْنَانِي دجال.
[ ١٦٤ ]
ابْن عَبَّاس رَفعه «مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ عِنْدَ الانْصِرَافِ مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيَقُلْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ أَدَّيْتُمُوهَا إِلَى ربكُم» فِيهِ نهشل كَذَّاب.
[ ١٦٤ ]