[ ٣٨ ]
فِي الْمُخْتَصر «الصَّلاةُ عِمَادُ الدِّينِ فَمَنْ تَرَكَهَا فقد هدم الدَّين» الْبَيْهَقِيّ ضَعِيف، وَكَذَا قَالَ السخاوي.
[ ٣٨ ]
فِي الذيل «مَنْ أَعَانَ تَارِكَ الصَّلاةِ بِلُقْمَةٍ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ الأَنْبِيَاءِ كلهم» مَوْضُوع رتني.
[ ٣٨ ]
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ فَقَدْ كَفَرَ» لجَماعَة، وَهُوَ مؤول.
[ ٣٨ ]
«نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْبُتَيْرَاءِ أَنْ يُصَلِّيَ الرجل وَاحِدَة يُوتر بهَا» فِي مُسْنده من غَلبه الْوَهم، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي الْخُلَاصَة هُوَ مُرْسل ضَعِيف.
[ ٣٨ ]
«التَّكْبِيرُ جَزْمٌ» لَا أَصْلَ لَهُ فِي الْمَرْفُوع وَإِنَّمَا هُوَ من قَول النَّخعِيّ، وَاخْتلفُوا فِي مَعْنَاهُ فابسط فِيهِ
[ ٣٨ ]
«صَلَاة النَّهَار عجماء» قَالَ النَّوَوِيّ بَاطِل لَا أصل لَهُ، وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَإِنَّمَا هُوَ من قَول بعض الْفُقَهَاء.
[ ٣٨ ]
فِي اللآلئ «مَنْ نَوَّرَ فِي الْفَجْرِ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَقَبْرَهُ وَقُبِلَتْ صَلاتُهُ» تفرد بِهِ كَذَّاب.
[ ٣٨ ]
«إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ» بَاطِلٌ.
[ ٣٨ ]
«إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَانْتَعِلُوا» فِيهِ مُحَمَّد بن الْحجَّاج وَهُوَ وَاضع هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث الهريسة وَغَيرهمَا، قلت لَهُ شَوَاهِد كَثِيرَة تقَوِّي عدم الحكم بِوَضْعِهِ.
[ ٣٨ ]
«كَانَ ﷺ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا رُوحَ فِيهِ» لَا أصل لَهُ.
[ ٣٨ ]
وَفِي الْمُخْتَصر «إِنَّ الرَّجُلَيْنِ مِنْ أُمَّتِي لَيَقُومَانِ إِلَى الصَّلاةِ وَرُكُوعُهُمَا وَسُجُودُهُمَا وَاحِدٌ وَإِنَّمَا بَيْنَ صَلاتَيْهِمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْض» مَوْضُوع.
[ ٣٨ ]
«صَلاةُ الْمُدِلِّ لَا تَصْعَدُ فَوْقَ رَأسه» لم يُوجد.
[ ٣٨ ]
«كَانَ لَا يَجْلِسُ إِلَيْهِ أَحَدٌ وَهُوَ يُصَلِّي إِلا خَفَّفَ صَلاتَهُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَكَ حَاجَةٌ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ عَادَ إِلَى صلَاته» لم يُوجد.
[ ٣٨ ]
فِي الذيل «لَيْسَ السَّارِقُ الَّذِي يَسْرِقُ ثِيَابَ النَّاسِ إِنَّمَا السَّارِقُ الَّذِي يَسْرِقُ الصَّلاةَ يَلْقُطُهَا كَمَا يَلْقُطُ الطَّيْرُ الْحَبَّ مِنَ الأَرْضِ فَذَلِكَ السَّارِقُ لَا يقبل الله مِنْهُ» من نُسْخَة أبي هَدِيَّة عَن أنس.
[ ٣٨ ]
«لَوْ يُعْلَمُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ وَالأَذَانِ وَخِدْمَةِ الْقَوْمِ فِي السّفر لأقرعوا» من أباطيل إِسْحَاق الْمَلْطِي.
[ ٣٨ ]
«مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ ⦗٣٩⦘ عِنْدَ الله دَعْوَة مستجابة» من نُسْخَة ابْن أَحْمد الْبَاطِلَة.
[ ٣٨ ]
«إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى الْفَرِيضَةَ فِي الْجَمَاعَةِ تَنَاثَرَتْ عَنْهُ الذُّنُوبُ كَمَا تَحَاتَّ هَذَا الْوَرَقُ» حَدِيثٌ رتني، وَكَذَا «مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا حج خمسين حجَّة مَعَ آدم» .
[ ٣٩ ]
«مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَدْعُ فِيهَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فَصَلاتُهُ خِدَاجٌ» فِيهِ نوح بن ذكْوَان لَيْسَ بِشَيْء وسُويد مَتْرُوك.
[ ٣٩ ]
أصبغ بن خَلِيل ثَنَا الْغَازِي بن قيس عَن سَلمَة بن وردان عَن ابْن شهَاب عَن الرّبيع بن خَيْثَم عَن ابْن مَسْعُود «قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَخَلْفَ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ خَمْسَ سِنِينَ فَلَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَدَيْهِ إِلا فِي تَكْبِيرَة الِافْتِتَاح وَحدهَا» أصبغ كَانَ حَافِظًا للرأي على مَذْهَب مَالك ودارت عَلَيْهِ الْفتيا وَلم يكن لَهُ علم بِالْحَدِيثِ بل كَانَ يعاديه ويعادي أَصْحَابه فافتعل للتعصب لما رأى عَن مَالك من ترك الْيَدَيْنِ ووقف النَّاس على كذبه فَإِن سَلمَة لم يرو عَن الزُّهْرِيّ وَلم يرو عَن الرّبيع وَلَا رَآهُ وَقد مَاتَ ابْن مَسْعُود فِي خلَافَة عُثْمَان بِالْإِجْمَاع، وَفِي الْمِيزَان هُوَ من وضع أصبغ، وَفِي اللآلئ عَن عَلْقَمَة عَن ابْن مَسْعُود «صليت مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَ أبي بكر وَعمر فَلم يرفعوا» إِلَخ. مَوْضُوع آفته مُحَمَّد بن جَابر اليمامي قلت لَهُ طَرِيق أُخْرَى، وَقَالَ ابْن حجر حسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ غَيره، وَقَالَ ابْن حبَان هَذَا أحسن خبر رُوِيَ لأهل الْكُوفَة وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة أَضْعَف شَيْء، وَقَالَ النَّوَوِيّ اتَّفقُوا على وَضعه، قَالَ الزَّرْكَشِيّ نقل الِاتِّفَاق لَيْسَ بِشَيْء فقد صَححهُ ابْن حزم وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن الْقطَّان وَغَيرهم وَبَوَّبَ النَّسَائِيّ عَلَيْهِ الرُّخْصَة فِي تَركه، وَنقل ابْن حجر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْهِدَايَة تَصْحِيحه عَن الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن الْقطَّان «من رفع يَدَيْهِ فِي الصَّلَاة فَلَا صَلَاة لَهُ» مَوْضُوع «من رفع يَدَيْهِ فِي الرُّكُوع فَلَا صَلَاة لَهُ» مَوْضُوع.
[ ٣٩ ]
وَفِي الْوَجِيز ابْن عَبَّاس «مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا من أَبْوَاب الْكَبَائِر» فِيهِ حُسَيْن بن قيس كذبه أَحْمد قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ حُسَيْن ضعفه أَحْمد وَالْعَمَل عَلَيْهِ فَأَشَارَ أَن الْعَمَل يعضد الحَدِيث وَقد صرح غير وَاحِد بِأَن دَلِيل الصِّحَّة قَول أهل الْعَمَل بِهِ وَإِن لم يكن لَهُ إِسْنَاد مُعْتَمد وَله شَاهد عَن عمر مَرْفُوعا.
[ ٣٩ ]