[ ١٧٩ ]
فِي الْمُخْتَصر «الطَّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرُمَاتُ وَاسْتُحِلَّتِ الْمَحَارِمُ أَرْسَلَ اللَّهُ الطَّابَعَ وَطَبَعَ عَلَى قُلُوبٍ بِمَا فِيهَا» مُنكر.
[ ١٧٩ ]
الْقزْوِينِي حَدِيث المصابيح فِي الْحُدُود «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلا الْحُدُود» (١) مَوْضُوع
_________________
(١) قلت لَهُ شَوَاهِد خرجه أَيْضا الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة. اهـ وَالله أعلم أَبُو عبد الْكَبِير عَفا عَنهُ ربه السَّمِيع الْبَصِير.
[ ١٧٩ ]
وَفِي الْوَجِيز «لَا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ إِذَا ارْتَدَّتْ» فِيهِ عبد الله بن عِيسَى يضع.
[ ١٧٩ ]
وَفِي اللآلئ لَا يَصح «الْمَرْأَةُ لُعْبَةُ زَوْجِهَا فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَن يحسن لعبته فَلْيفْعَل» وَقَالَ لَا تَزْنُوا ⦗١٨٠⦘ فَتَذْهَبْ لَذَّةُ نِسَائِكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ إِنَّ بَنِي فُلانٍ زَنَوْا فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ «لَا يَصح قلت لَهُ شَاهد للْحَاكِم» مَا زَنَى عَبْدٌ قَطُّ فَأَدْمَنَ عَلَى الزِّنَا إِلا ابْتُلِيَ فِي أَهله" فِيهِ كَذَّاب.
[ ١٧٩ ]
«بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ وَمَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْض» فِيهِ كَذَّاب: قلت لَهُ طرق «مَنْ زَنَى بِيَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أحرقه فِي قَبره» قَالَ أَبُو زرْعَة بَاطِل مَوْضُوع.
[ ١٨٠ ]
حَدِيث «أَبِي شَحْمَةَ وَلَدُ عُمَرَ ﵁ وَزِنَاهُ وَإِقَامَةُ عُمَرَ عَلَيْهِ الْحَد وَمَوته» بِطُولِهِ لَا يَصح بل وَضعه الْقصاص، وَالَّذِي ورد مَا رُوِيَ «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَوْسَطَ مِنْ أَوْلادِ عُمَرَ وَيُكْنَى أَبَا شَحْمَةَ كَانَ غَازِيًا مَضَى فَشَرِبَ نَبِيذًا فَجَاءَ إِلَى ابْنِ الْعَاصِ وَقَالَ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ فَامْتَنَعَ فَقَالَ إِنِّي أُخْبِرُ أَبِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ فِي دَارِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ يَلُومُهُ فَقَالَ أَلا فَعَلْتَ بِهِ مَا تَفْعَلُ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ ضَرَبَهُ وَاتَّفَقَ أَنْ مَرِضَ فَمَاتَ» .
[ ١٨٠ ]
فِي الذيل «مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ» فِيهِ مَنْ لَا يوثق بِهِ.
[ ١٨٠ ]
ابْن عَبَّاس «مَا أَنْفَقَ عَبْدٌ دِرْهَمًا فِي زنى إِلَّا تفقد سِتّمائَة دِرْهَمٍ لَا يَعْرِفُ لَهَا وَجْهًا» فِيهِ عبد الله الدراع كَذَّاب.
[ ١٨٠ ]
«مَا زنى عبد فأدمن» إِلَخ. من أباطيل إِسْحَاق الْمَلْطِي وَكَذَا «عفوا تعف نِسَاؤُكُمْ» .
[ ١٨٠ ]
فِي اللآلئ «أَوْلادُ الزُّنَاةِ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ» مَوْضُوعٌ.
[ ١٨٠ ]
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلا مَنَّانٌ وَلا مُرْتَدٌّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَةٍ وَلا وَلَدُ زِنًا وَلا مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ» لَا يَصح قلت لَهُ طرق ضِعَاف وَفِي بَعْضهَا «وَلا يَدْخُلُ وَلَدُ الزِّنَا وَلا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاء الْجنَّة» وَهُوَ مُخَالف لِلْأُصُولِ لقَوْله تَعَالَى (وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى)، وأمثل مَا قيل فِي مَعْنَاهُ أَنه لَا يدخلهَا بِعَمَل أَبَوَيْهِ إِذا مَاتَ طفْلا إِذْ قد انْقَطع نَسْله من أَبِيه وَأما أمه إِن كَانَت صَالِحَة لَكِن شُؤْم زنَاهَا يمْنَع وُصُول بركَة صَلَاحهَا إِلَيْهِ بِخِلَاف ولد الرشد فَإِنَّهُ ألحق بهما فِي درجتهما.
[ ١٨٠ ]
الصغاني «يُحْشَرُ أَوْلادُ الزِّنَا فِي صُورَةِ القردة والخنازير» مَوْضُوع.
[ ١٨٠ ]
فِي الْمَقَاصِد «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زَانِيَةٍ» زعم ابْن طَاهِر وَابْن الْجَوْزِيّ أَنه مَوْضُوع وَلَيْسَ بجيد وَفسّر على تَقْدِير صِحَّته أَنه إِذا عمل بِمثل عمله وَقيل أُرِيد بِهِ مواظب الزِّنَا كَمَا يُقَال للشجعان بَنو ⦗١٨١⦘ الْحَرْب.
[ ١٨٠ ]
وَفِي الذيل «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ لَبَنَهَا مِنْ ذَهَبٍ يَتَلأْلأُ مِنْ مِسْكٍ مُرَوَّقٍ ثُمَّ أَمَرَهَا فَاهْتَزَّتْ فَنَطَقَتْ فَقَالَتْ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ طُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتَ لَهُ دُخُولِي قَالَ اللَّهُ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يَدْخُلُكِ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلا مُصِرٌّ عَلَى زِنًا وَلا قَتَّاتٌ وَهُوَ النَّمَّامُ وَلا دَيُّوثٌ وَهُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ وَلا قَلاهُ وَهُوَ الَّذِي يَسْعَى بِالنَّاسِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لِيَهْلِكَ وَلا خَتَّالٌ وَهُوَ الْغَدَّارُ الَّذِي لَا يُوفي بعهده» من كتاب ابْن الْأَشْعَث وَضعه.
[ ١٨١ ]
أنس «إِذا على الذكرُ الذكرَ اهتز الْعَرْشُ وَقَالَتِ السَّمَاءُ يَا رَبِّ مرنا نخضبه وَقَالَت الأَرْض يَا رَبِّ مُرْنَا نَبْتَلِعُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ طَرِيقَهُ عَلَيَّ وَوُقُوفَهُ بَيْنَ يَدي» هَذَا الْمَتْن مَوْضُوع.
[ ١٨١ ]
فِي اللآلئ «اللُّوطِيُّ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يَتُبْ مُسِخَ فِي قَبْرِهِ خِنْزِيرًا» لَا يَصح.
[ ١٨١ ]
«مَنْ أُتِيَ فِي الدُّبُرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَوَّلَ اللَّهُ شَهْوَتَهُ مِنْ قبله إِلَى دبره» مَوْضُوع.
[ ١٨١ ]
«لَا أَمْرَدَ أَقَلُّ حَيَاءً مِنْ أَمْرَدٍ أَمْكَنَ مِنْ دُبُرِهِ» لَا يَصح.
[ ١٨١ ]
«مَنْ قَبَّلَ غُلامًا بِشَهْوَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنْ صَافَحَهُ بِشَهْوَةٍ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ صَلاتَهُ فَإِنْ عَانَقَهُ بِشَهْوَةٍ ضُرِبَ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنْ فَسَقَ بِهِ أدخلهُ الله النَّار» مَوْضُوع.
[ ١٨١ ]
«اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَاقْتُلُوهُ فَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ إِثْمٍ فَعَلَيَّ» مَوْضُوع.
[ ١٨١ ]
«مَنْ قَذَفَ ذِمِّيًّا حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ» فِيهِ من يضع.
[ ١٨١ ]
«إِنَّ اللَّهَ أَخَّرَ حَدَّ الْمَمَالِيكِ وَأَهْلَ الذِّمَّةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» مُنكر.
[ ١٨١ ]
«مَنْ شَرِبَ فَقَدْ أَشْرَكَ» فِيهِ مَتْرُوك.
[ ١٨١ ]
فِي الذيل أَبُو هُرَيْرَة «مَنْ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ فَأَعْجَبَتْهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَرْجِعْ بَصَرُهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَغْفِرَ الله لَهُ» فِيهِ هَارُون كَذَّاب.
[ ١٨١ ]
«مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ يَوْمًا» فِيهِ هَارُون الْمَذْكُور.
[ ١٨١ ]
أَبُو هُرَيْرَة «لَا تُجَالِسُوا أَوْلادَ الأَغْنِيَاءِ فَإِنَّ فِتْنَتَهُمْ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الْعَذَارَى» وَرُوِيَ «لَا تَمْلَئُوا أَعْيُنَكُمْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ فَإِنَّ لَهُمْ فِتْنَةً أَشَدَّ» إِلَخ. مَوْضُوع كَذَا قَالَ ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ.
[ ١٨١ ]
أنس «لَا تُجَالِسُوا أَبْنَاءَ الْمُلُوكِ فَإِنَّ الأَنْفُسَ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ مَا لَا تشتاق إِلَى الْجَوَارِي الْعَوَاتِق» فِيهِ عَمْرو بن الْأَزْهَر كَذَّاب وَهَذَا الحَدِيث من مَنَاكِيره.
[ ١٨١ ]
عَن ابْن عمر «مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْخِلُ بَصَرَهُ فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ إِلا قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ أُفٍّ لَكَ آذَيْتَ وَعَصَيْتَ وَإِلا تُوقَدُ نَارٌ عَلَيْهِ إِلَى يَوْم ⦗١٨٢⦘ الْقِيَامَة» إِلَخ. فِيهِ أبان بن سُفْيَان مُتَّهم روى أَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن سَمُرَة.
[ ١٨١ ]
«قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ وَفِيهِ غُلامٌ ظَاهِرُ الْوَضَاءَةِ فَأَجْلَسَهُمُ النَّبِيِّ ﷺ خَلْفَ ظَهْرِهِ وَقَالَ كَانَ خَطِيئَةُ دَاوُدَ النَّظَرَ» لَا أَصْلَ لَهُ، وَقَالَ الزَّرْكَشِيّ هُوَ مُنكر فِيهِ ضعفاء ومجاهيل وَانْقِطَاع وَقد اسْتدلَّ على بُطْلَانه بِحَدِيث «إِنِّي أَرَاكُم من وَرَاء ظَهْري» وَفِي نُسْخَة نبيط «إِنَّمَا أُتِي أخي دَاوُد من النّظر» .
[ ١٨٢ ]
«لَا تَسْتَشِيرُوا أَهْلَ الْعِشْقِ فَلَيْسَ لَهُمْ رَأْيٌ فِيمَا أَنَّ قُلُوبَهُمْ مُحْتَرِقَةٌ وَقُلُوبُهُمْ مُتَوَاصِلَةٌ وَعُقُولُهُمْ مَسْلُولَةٌ» فِيهِ دِينَار يروي عَن أَنِّي مَوْضُوعَات.
[ ١٨٢ ]
«مَنْ مَلأَ عَيْنَيْهِ مِنَ الْحَرَامِ مَلأَ اللَّهُ عَيْنَيْهِ مِنْ جَمْرٍ وَمن زنى بِامْرَأَة حَرَامًا» إِلَخ. لم أَقف لَهُ على أصل وَالله أعلم.
[ ١٨٢ ]