[ ١١٢ ]
فِي الْمَقَاصِد «أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلاثٍ لأَنِّي عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ وَكَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ» فِيهِ ضَعِيفٌ عَنْ ضَعِيفٍ، وَرُوِيَ «أَنَا عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ وَكَلامُ أَهْلِ الْجنَّة عَرَبِيّ» وَهُوَ مَعَ ضعفه أصح من الأول، وَفِي حب الْعَرَب أَحَادِيث كَثِيرَة وَفِي الْوَجِيز «أَحبُّوا الْعَرَب لثلاث» إِلَخ. فِيهِ يحيى بن بريد يروي المقلوبات: قلت صَححهُ الْحَاكِم لَكِن تعقبه الذَّهَبِيّ قَالَ والْحَدِيث ضَعِيف لَا صَحِيح وَلَا مَوْضُوع.
[ ١١٢ ]
فِي اللآلئ «كَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَلامُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَكَلامُ أَهْلِ الْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ بِالْعَرَبِيَّةِ» مَوْضُوعٌ.
[ ١١٢ ]
فِي الذيل «خَيْرُ النَّاسِ الْعَرَبُ وَخَيْرُ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ وَخَيْرُ قُرَيْشٍ بَنُو هَاشِمٍ وَخَيْرُ الْعَجَمِ فَارِسُ وَخَيْرُ السُّودَانِ النُّوبَةُ وَخَيْرُ الصِّبْغِ ⦗١١٣⦘ الأَصْفَرُ وَخَيْرُ الْمَالِ الْغَضُّ وَخَيْرُ الْخِضَابِ الْحِنَّاءُ والكتم» فِيهِ عَنْبَسَة مَتْرُوك مُتَّهم.
[ ١١٢ ]
«إِنَّ لِلَّهِ فِي السَّمَاءِ جُنُودًا وَفِي الأَرْضِ جُنُودًا فَجُنْدُهُ فِي السَّمَاءِ الْمَلائِكَةُ وَجُنْدُهُ فِي الأَرْضِ أهل خُرَاسَان» هُوَ شَاذ غَرِيب وَفِي إِسْنَاده مَجْهُولُونَ.
[ ١١٣ ]
وَفِي اللآلئ أَبُو هُرَيْرَة «أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْفَارِسِيَّةُ وَكَلامُ الشَّيْطَانِ الْخُوزِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ الْبُخَارِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ الْجنَّة الْعَرَبيَّة» مَوْضُوع.
[ ١١٣ ]
«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا رَضِيَ أَنْزَلَ الْوَحْيَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَإِذَا غَضِبَ أَنْزَلَ الْوَحْيَ بِالْفَارِسِيَّةِ» بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ.
[ ١١٣ ]
أَبُو هُرَيْرَة رَفعه «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ وَحْيٍ قَطُّ عَلَى نَبِيٍّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلا بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يَكُونُ هُوَ بَعْدُ يُبَلِّغُهُ قومه بلسانهم» لَا يَصح فِيهِ سُلَيْمَان بن أَرقم مَتْرُوك: قلت قَالَ الزَّرْكَشِيّ لم يَصح لَا يَقْتَضِي إِثْبَات الْوَضع وَإِنَّمَا هُوَ إِخْبَار عَن عدم الثُّبُوت وَسليمَان من رجال أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَله شَوَاهِد.
[ ١١٣ ]
«مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَتْ فِي خِسَّتِهِ وَنَقَصَتْ مِنْ مُرُوءَتِهِ» مَوْضُوعٌ وَقَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده واه وَله شَاهد بِلَفْظ «مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَلا يَتَكَلَّمَنَّ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ يُورث النِّفَاق» قَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ عمر كَذَّاب، وَفِي الْوَجِيز «من تكلم بِالْفَارِسِيَّةِ» إِلَخ. تفرد بِهِ طَلْحَة ابْن زيد مَتْرُوك قلت أخرجه الْحَاكِم وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن إِسْنَاده واه بِمرَّة انْتهى وَطَلْحَة من رجال ابْن مَاجَه.
[ ١١٣ ]
فِي الْمَقَاصِد «إيَّاكُمْ وَذي الْأَعَاجِم» من قَول عمر وَاعْتَمدهُ مَالك حَيْثُ قَالَ «أَمِيتُوا سُنَّةَ الْعَجَمِ وَأَحْيُوا سُنَّةَ الْعَرَب» وَرُوِيَ مَرْفُوعا «تمعددوا وَاخْشَوْشنُوا» إِلَخ. أَي تشبهوا بمعد بن عدنان فِي الفصاحة وَقيل فِي غلظ الْعَيْش وخشن الثِّيَاب ودعوا التنعم وَذي الْعَجم.
[ ١١٣ ]
«إِن نوحًا ﵇ اغْتسل فَرَأى ابْنه ينظر إِلَيْهِ فَقَالَ تنظر إِلَى وَأَنا أَغْتَسِل خار الله لونك قَالَ فاسود فَهُوَ أَبُو السودَان» صَححهُ الْحَاكِم عل شَرط الصَّحِيحَيْنِ «إِنَّ الأَسْوَدَ إِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِذَا شَبِعَ زَنَا وَإِنَّ فِيهِمْ خَلَّتَيْنِ صِدْقُ السَّمَاجَةِ وَالْبُخْلِ» لَهُ طرق متأكدة.
[ ١١٣ ]
«مَنْ أَدْخَلَ بَيْتَهُ حَبَشِيًّا أَدْخَلَ اللَّهُ بَيْتَهُ رِزْقًا» لَا يَصِحُّ، وَفِي الذيل «حَبَشِيًّا أَو حبشية وبركة مَكَان رزقا» وَقَالَ وَضعه خَالِد.
[ ١١٣ ]
وَفِي الْوَجِيز ابْن عَبَّاس «اتَّخِذُوا السُّودَانَ فَإِنَّ مِنْهُمْ ثَلاثَةً مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ لُقْمَانُ الْحَكِيم وَالنَّجَاشِي وبلال» فِيهِ عُثْمَان الطرائفي لَا يحْتَج بِهِ عَن أبين ⦗١١٤⦘ لَا يكْتب حَدِيثه قلت عُثْمَان صدقه أَبُو حَاتِم، وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدَانِ بِلَفْظ «سادة السودَان أَرْبَعَة لُقْمَان وَالنَّجَاشِي وبلال وَمهجع» .
[ ١١٣ ]
ابْن عَبَّاس «دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ إِنَّمَا الأَسْوَدُ لبطنه وفرجه» وَعنهُ فِي الْحَبَشَة «إِنْ جَاعُوا سَرَقُوا وَإِنْ شَبِعُوا زنوا» وَعَن عَائِشَة «الزِّنْجِيُّ إِذَا شَبِعَ زَنَى وَإِذَا جَاع سرق» وَالْكل لَا يَخْلُو عَن مُنكر أَو مَتْرُوك قلت هُوَ ضَعِيف لَا مَوْضُوع، وَلِحَدِيث ابْن عَبَّاس طَرِيق آخر وشواهد «اتْرُكُوا التّرْك مَا تركوكم» فِيهِ سَلمَة بن حَفْص يضع قلت لَهُ طَرِيق آخر وَورد عَن حُذَيْفَة وسلمان وَمُعَاوِيَة وَغَيرهم.
[ ١١٤ ]
والصغاني «اتَّقُوا الْيَهُودَ وَالْهُنُودَ وَلَوْ بِسَبْعِينَ بَطنا» مَوْضُوع
[ ١١٤ ]
الْكَلِمَات الفارسية المنسوبة إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مثل شكم ودردو الْعِنَب ودودو كَونه بزرد مَوْضُوع.
[ ١١٤ ]