لا يؤبه له، وما أبهتُ له. وما عليه أبهة الملك أي بهجته وعظمته. وفلان يتأبه علينا أي يتعظم، وتأبّه عن كذا: تنزه وتعظم.
أب
وتقول: البر مع الأبوة، والعقوق مع البنوة. وأبوته أبوة صدق أي آباؤه. وأبوت فلانًا وأممته: كنت له أبًا وأمًا. قال:
تؤمهم وتأبوهم جميعًا كما قد السيور من الأديم
[ ١ / ١٨ ]
وأنه ليأبو يتيمًا أي يغذوه ويربيه فعل الآباء. وتأبيت فلانًا وتأممت فلانة كما تقول تبنيته.