إِذا الثُّريَّا طَلعتْ غُدَيَّهْ فبِعْ لِراعِي غنمٍ شُكَيَّهْ
أَرادَ فاشتر. وقالَ كُثَيّر:
فيا عَزَّ لَيْتَ النَّأْيَ إذْ حالَ بينَنَا وبينَكِ باعَ الوُدَّ لي منكِ تاجِرُ
وقالَ أَوْس:
قَدْ فارَقَتْ وهْي لم تَجْرَبْ وباعَ لها من الفَضافِصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ
الفَصافِصِ: الرّطبة، والنُّمِّيِّ: الفُلوس، والسِّفْسير: القهرمان. وقال الآخر:
وَبَاعَ بَنِيهِ بعضَهُمْ بخَسَارَةٍ وبعتُ لذُبْيَانَ العَلَاء بمالِكا
٣٨ - والبين من الأَضْداد؛ يكون البيْن الفراق، ويكون البين الوصال؛ فإِذا كان الفراق فهو مصدر بانَ يَبِينُ بَيْنًا، إِذا ذهب؛ كقول جرير:
بانَ الخَليطُ ولوْ طُووِعْتُ ما بانا وقطَّعوا مِنْ حبالِ الوصْلِ أَقْرانا
طووعت: فوعلت، لأنَّه من طاوعت، وقال الله ﷿:
[ ٧٥ ]