ساكن
الجلد: مصدر جلد يجلد جلدًا. والحرد: مصدر حرد حرده؛ أي: قصد قصده، قال الله جل وعز: ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾. قال الراجز:
أقبل سيل جاء من أمر الله
يحرد حرد الجنة المغلة
والجرد: الثوب الخلق، وقال الجميح:
أما إذا حردت حردي فمجرية
ضبطاء تسكن غيلًا غير مقروب
والنجد: الطريق، قال الله جل وعز: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾.
أي طريق الخير وطريق الشر، والنجد: ما ارتفع من الأرض، والجمع أنجد، ويقال للرجل إذا كان غالبا للأمور ضابطا: إنه لطلاع أنجد وطلاع النجاد، قال وأنشد أبو عمرو:
[ ٢٩٨ ]
[١٠٦ أ] وقد يقصر القل الفتى دون همه
وقد كان لولا القل طلاع أنجد
والرمد: الهلاك، يقال: رمدت الغنم إذا هلكت من برد أو صقيع، قال أبو وجزة السعدي:
صببت عليكم حاصبي فتركتكم
كأصرام عاد حين جللها الرمد
والعقد. والصرد: الخالص، يقال: أحبك حبا صردًا؛ أي: خالصًا. والعمد: مصدر عمدت للشيء أعمد له عمدا إذا قصدت له، وعمدت الحائط أعمد إذا دعمته. والرثد: مصدر رثدت المتاع، إذا نضدت بعضه فوق بعض، وهو متاع مرثود ورثيد، ويقال: تركت فلانًا مرتثدًا ما تحمل بعد؛ أي: ناضد أمتاعه، ومنه اشتق مرثد.
والنضد: مصدر نضدت المتاع أنضده نضدًا. والنقد: مصدر نقدته دراهمه. والصمد: الغليظ من الأرض المرتفع، والجمع صماد. والضمد: رطب الشجر ويابسه، وقديمه وحديثه، يقال: شبعت الإبل من ضمد الأرض. ويقول الرجل
[ ٢٩٩ ]
للرجل له عليه دين: أعطيك من ضمد هذه الغنم يعني خيرها وشرها. والضمد أيضًا [١٠٦ ب] مصدر ضمدت الجرح أضمده.
والمسد: الفتل. والجحد. والعضد: مصدر عضد الرجل صاحبه إذا أصاب عضده. والعضد: المعونة والعضد: قطع الشجر، وجاء في الحديث: " مكة حرم لا يعضد شجرها ".
والعد: مصدر عددت. والعد: الماء الذي له مادة. والقد: جلد السخلة يقال في مثل: " ما يجعل قدك إلى أديمك ". أراد ما أحفل بصغير أمرك ولا بكيره.
والقد: قد السير. والقد: الذي يخصف به النعل.
والجد: القطع. والجد: أبو الأب. والجد: العظمة [قال جل ذكره]: ﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ أي: عظمة ربنا. والجد: الحظ، ومنه قوله: " لا ينفع ذا الجد منك الجد " أي: من كان له حظ في الدنيا، ولم ينفعه ذلك عندك في الآخرة إلا أن يكون
[ ٣٠٠ ]
له عمل صالح.
والجد: الانكماش في الأمر. والجد: ضد الهزل. والجد: البئر والزأد: الذعر، يقال زئد الرجل وهو مزؤود؛ أي: ذعر، قال أبو كبير:
حملت به في ليلة مزؤود
كرها وعقد نطاقها لم يحلل
والرأد: مهموز أصل اللحى. والفأد: شي اللحم، يقال: فأد اللحم [١٠٧ أ] يفأده إذا شواه. والمأد: التثني والتعطف من النعمة والوأد: القتل بغير جريرة، وكنه بالغم والتراب كما كان يفعل بالموؤدة.
والزبد: الرفد، وجاء في الحديث: " لا يحل زبد المشركين " والزبد. واللبد. والمجد. واللبد: قطعة من الجراد. والوجد. واللحد. والوخد: ضرب من السير للإبل سريع، يقال: وخدت النافة تجد وخدا.
والصخد: لفح الشمس، يقال: صخدته الشمس إذا لفحته والصهد كذلك. والسخد: جلدة الولد فيها
[ ٣٠١ ]
الماء، قال ذو الرمة:
وماء كلون السخد أقوى فبعضه
أواجن أسدام وبعض معور
والبرد: النوم والهدوء، قال الله جل ثناؤه: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا﴾ ويكون البرد هاهنا النسيم. وروي عن بعض الأعراب أنه قال - ومعه شيخ - " أيها الناس إن شيخي هذا قد منعه البرد " وكل ما قر وثبت فقد برد، ومن ذلك قول الشاعر:
اليوم يوم بارد سمومه
* قال أحمد بن عبد الله: ومنه قول الناس قد برد جلد فلان على [١٠٧ ب] كذا إذا عرض عليه شيء فلم يجد غيره فصبر عليه *
الزرد: الخنق، يقال: زرد فلان فلانًا إذا خنقه، وإنما
[ ٣٠٢ ]
سمي أخو الشماخ مزردًا، واسمه يزيد لقوله:
فقلت تزردها إليك فإنني
لدرد الشيوخ في البنين مزرد
درد: يريد جمع [أدرد]. وذلك أن بعض الأعراب في الجاهلية إذا أقحطوا عمدوا إلى الشيخ الكبير فيهم فخنقوه، وقالوا: هذا خير له من أن نراه يموت هزلًا، وكانوا إذا رحلوا من مكان إلى مكان وفيهم شيخ لا يقدر عل الارتحال تركوه يموت بمكانه.
والسرد: عمل الدروع، قال الله جل وعز: ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ وهو متابعة الحلق ورصفه بعضه إلى بعض، قال أبو ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما
داود أو صنع السوابغ تُبَّع
[ ٣٠٣ ]
والعرد: الغليظ من كل. والقرد: الواحد [من القرود] وإنما سمي قردًا لذلته وصغره. والكرد: العنق، وهو فارسي أعرب قال الفرزدق:
وكنا إذا الجبار صعر خده
ضربناه تحت الأنثيين على الكرد
الأنثيان: الأذنان.
والورد الأحمر، والمرد: ثمر الأراك، قال [١٠٨ آ] أبو ذؤيب:
وسود ماء المرد فاها فلونه
كلون النؤور وهي أدماء سارها
والمرد: الرجل، وهو فارسي أعرب، وقال بعض الأعراب:
[ ٣٠٤ ]
وبدلت من ريا وجارات بيتها
قرى نبطبات يسمينني مردا
والعزد: النطاح. والنشد: الطلب، يقال: نشد فلان ضالته ينشدها نشدا؛ أي: طلبها، قال الجعدي:
ينشد الناس ولا أنشدهم
إنما يشند من كان أضل
والرشد. والحشد: الاحتفال، يقال: حشد فلان لفلان؛ أي: احتفل له. والعصد: اللي، يقال عصد البعير عنقه إذا لواه فمات وإنما سميت العصيدة؛ لأنها تلوى في إنائها إذا عولجت.
والخضد: القطع. والقصد: في البعد. والجعد. والسعد. والوعد. والمعد: النزع السريع من البئر، قال بعض الرجال السقاة:
يا سعد يا ابن عملي يا سعد
هل يروين إبلك نزع معد
وساقيان: سبط وجعد
مرد ولا يرويك إلا المرد
والثعد: النبات الناعم. والمغد: الخصب والريف، والوغد: الضعيف [١٠٨ ب] من الرجال. والوفد: الركبان
[ ٣٠٥ ]
يفدون على الرجل من مكان إلى مكان، ولا يكون الوفد إلا ركبانا، قال الله جل وعز: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾.
والورد: العطاش ولا واحد لها، قال الله جل وعز: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾. والورد أيضًا: ورد الماء.
والورد أيضًا: جزؤك الذي تقرؤه. والورد أيضًا: الحمى، وقال ذو الرمة:
ظلت تخفق أحشائي على كبدي
كأنني من حذار البين مورود
والشكد: الجزاء، يقال: شكدته أشكده إذا أعطيته مجازاة. والخلد: البقاء. والصلد: اليابس جدا. والنهد: الضخم المرتفع. والمهد. والشهد. والزهد. والضهد: الظلم. والثمد: نزف البئر، يقال: ثمد البئر يثمدها ثمدًا نزفها.
والبرند والفرند: ماء السيف. والفند: قطعة من الجبل عظيمة والزند: ما دون اليد من الذراع. والزند: الذي يقدح به النار. والرند: ضرب من الشجر يشبه الآس.
والأد: الأمر المنكر العجيب، قال الله جل وعز: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾. والجد: البئر، قال الأعشى:
[١٠٩ أ] من جعل الجد الظنون الذي
جنب صوب اللجب الماطر
[ ٣٠٦ ]
مثل الفراتي إذا ما جرى
يقذف بالبوصي والماهر
والصد: الإعراض. والكد. والمد. والند: التشبية. والند: ضرب من الطيب. والحد. والخد: الشق [في] الأرض. والخد: خد الإنسان. والسَّد والسُّد. والشد.
[ ٣٠٧ ]
باب
والأود: عطف العود، يقال: أدت العود أؤوده أودا إذا عطفته قال الله جل ذكره: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾ أي: لا يثقله.
والأوداد: النهار، وهو رجوع فيئه بالعشي، قال ساعدة بن جؤية:
ثم ينوش إذا آد النهار له
بعد الترقب من نيم ومن كتم
والجود: المطر. والخود: الجارية التامة الخلق الحسنة. والذود: من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر. والطود: الجبل، قال الله جل ذكره: ﴿كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. والعود: المسن من الإبل جدًّا. والعود: عوردك إلى الشيء. والأيد: القوة قال الله جل ذكره: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ والحيد ما نتأ من الجبل، وهو مثل الريد، والفيد: الموت يقال فاد الرجل؛ أي: مات، قال لبيد: [١٠٩ ب]
ومن فاد من إخوانهم وبنيهم
كهولا وشبانا كجنة عبقر
الفيد أيضا: التبختر في المشي، قال أبو النجم:
وليس بالفيادة المقصمل
[ ٣٠٨ ]
والقيد. والكيد. والهيد: هدم الحائط. والميد: الاضطراب، قال الله جل ذكره: ﴿رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ والميد أيضًا: مصدر مدت القوم طعامًا؛ أي: أكثرت لهم منه، وأوسعت عليهم فيه ومن ذلك اشتقت المائدة.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم، يقال: إنما سميت المائدة لأنها مأخوذة من ما دنى يميدني كأنها تميد الآكلين؛ أي: تدينهم وهذا أحسن ما سمعت فيه.
[ ٣٠٩ ]
باب
والحفد: العمل والخدمة، ومنه: " وإليك نسعى ونحفد ". وقال الله جل وعز: ﴿مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ والفد: الدق، يقال: جاء يفد الأرض ويفد؛ أي: يدقها وبه سمي الزارعون الفدادين.
واللهد: الدفع مع كسر الضلع. والمد والشد: أول النهار، يقال: جئتك مد النهار وشد النهار، قال زهير:
[١١٠ أ] وقفت به مد النهار مطيتي
أسائل أعلاما بيداء قردد
والعهد: الأمان قال الله جل ذكره: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾. والعهد: الوصية، قال الله جل وعز: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾. والعهد: اليمين، قال العجاج:
أما وعهد الله ولو لم أشغل
ومنه قول الناس: عليك عهد الله وميثاقه. والعهد: أن
[ ٣١٠ ]
تعهد الرجل في مكان فتقول: عهدت فلانًا بموضع كذا. والعهد: ما يجب للرجل على أخيه، ومنه يقال: ضيعت عهد فلان وهو شبيه بالحفاظ. والمغد: النتف. والند: من الأضداد.
" قافية أخرى "
الجلد: مصدر الجليد من الرجال، يقال: رجل جلد وجليد بيِّن الجلادة والجلد. والجلد: الإبل التي لا أولاد لها ولا ألبان بها والجلد: أن يسلخ جلد الحوار ثم يحشى ثماما أو غيره من الشجر، ثم تعطف عليه أمه فترأمه، قال العجاج:
فقد أراني للغواني مصيدا
ملاوة كأن فوقي جلدا
[١١٠ ب] أي: يرأمنني ويعطفن علي كما ترأم الناقة الجلد، وكان ابن الأعرابي يقول: " الجِلْد والجَلَد واحد، وليس بمصروف، مثل شِبْه وشَبَه ". والجلد: الغليظ من الأرض.
والحرد: الغيظ. والحرد: أن ييبس عصب البعير من عقاله، وأما أن يكون خلقة، فيخبط بها إذا مشى. يقال جمل أجرد وإبل مجردة.
والجرد: أن يشري جلد الإنسان عن أكل الجراد،
[ ٣١١ ]
ويقال قد جرد يجرد جردًا. والجرد: موضع في بلاد بني تميم. قال الراجز:
يا ريها اليوم على مبين
على تميم جرد القصيم
والنجد: العرق والكرب، قال النابغة:
يظل من خوفه الملاح معتصمًا
بالخيزرانة بعد الأين والنجد
والمنجود: المكروب، قال أبو زبيد:
صاديا يستغيث غير مغاث
ولقد كان عصرة المنجود
والرمد في العين. والعقد: التواء في ذنب الشاة، يكون فيه مثل العقدة. والصرد: خروج السهم في الرمية. يقال: صرد السهم يصرد صردًا، وقد أصرد الرمي. والصرد: من البرد.
والعمد: في السنام. [١١١ أ] وهو أن ينشدخ إنشداخًا وذلك إذا ركب وعليه شحم كثير يقال: بعير عمد، قال لبيد:
فبات السيل يركب جانبيه
من البقار كالعمد الثقال
[ ٣١٢ ]
ومنه يقال: رجل عميد [و] معمود إذا بلغ منه الحب، ويقال: عمد الثرى يعمد عمدًا كان كثيرًا أو إذا قيضت منه على شيء تعقد واجتمع من ندوته، قال الراعي:
حتى غدت في بياض الصبح طيبة
ريح المباءة تخدى والثرى عمد
والنضد: ما نضد بعضه على بعض. والرثد: متاع البيت المنضود بعضه على بعض. والنقد: غنم صغار، يقال: " أذل من النقد " والنقد: تأكل في الأضراس والأسنان ويكون في القرون أيضًا، وأنشد:
عاضها الله غلامًا بعدما
شابت الأصداغ والضرس نقد
[ ٣١٣ ]
وقال الهذلي:
تيس تيوس إذا يناطحها
يألم قرنا أرومه نقد
أي أصله متأكل.
والصمد: السيد الذي يُصْمَدُ إليه في [١١١ ب] الحوائج.
والضمد: الحقد، يقال: ضمد عليه يضمد ضمدا. والعبد: الغضب من الأنف، والأبد: مثله، يقال: عبد، وأبد.
والمسد: حبل من جلود الإبل، أو من ليف، أو من خوص، قال الراجز:
ومسد أمر من أيانق
ليس بأنياب ولا حقائق
وقال آخر:
يا مسد الخوص تعوذ مني
إن تك لدنا لينا فإني
ما شئت من أشمط مقسئن
[ ٣١٤ ]
والجحد: مصدر جحد النبت إذا قل ولم يطل، ويقال: كدأ النبت. ويقال: رجل جحد ومجحد إذا كان قليل الخير. ويقال نكدا له وجحدًا.
والعضد: داء يأخذ الإبل في أعضادها فتبط. والمكد واللكد: مصدر مكدبه ولكدبه؛ أي: لصق به وأولع.
والكمد: الحزن. والأود: الاعوجاج. والقود: أن يقتل الرجل بمن قتل. والعمد: جمع عمود. والومد: شدة الحر بلا ريح، قال الراعي: [١١٢ أ]
كأن بيض نعام في ملاحفها
إذا اجتلاهن قيظ ليله ومد
والأمد: الغاية. والزند: شيء تعمله الأعراب من خرق أو قطن يردون به رحم الناقة إذا خرجت، قال أوس ين حجر:
أبني لبينى إن أمكم
دحقت وخرق ثفرها الزند
والصيد: داء يأخذ البعير فيشمخ له برأسه ويسيل منه منخره،
[ ٣١٥ ]
وإنما سمي الرجل الجبان أصيد لأنه يشبه بالبعير إذا شمخ برأسه عند الداء.
والزبد. والبرد. والحرد. والصرد: طائر.
والصرد أيضًا أحد الصردين، وهما عرقان مكتنفان أصل اللسان وبهما انطلاقه والله أعلم. قال النابغة:
وأي الناس أكذب من شآم
له صردان منطلق اللسان
والقرد: المجتمع المتلبد من كل شيء. والفر: الثور الوحشي. والأسد، والحسد. والرشد، والجسد، والرغد: العيش الواسع. والصفد: العطية، والسبد: الشعر، اللبد: الصوف، ويقال للرجل الفقير: " ماله سبد ولا لبد ".
والكبد: الاستواء والتقويم، قال الله جل وعز: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
والوتد [١١٢ ب] والكتد: وهو مغرز الكاهل في الصلب.
والجدد: الأرض المستوية. والبدد: سعة بين القوائم. والحدد: المنع والحبس أيضًا، ومنه قيل: فلان محدود في الرزق؛ أي:
[ ٣١٦ ]
ممنوع، قال الشاعر:
لا تعبدن إلها دون خالقكم
وإن دعيتم؛ فقولوا: دونه حدد
والصدد: القريب، قال ذو الرمة:
حييت من زائر أنى اهتديت لنا
وكنت منَّا بلا نجو ولا صدد
والعدد. والمدد. واللدد: وهو شدة الخصومة، يقال منه: رجلٌ ألدٌّ بَيِّنُ اللد، قال الله جل ذكره: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾.
والبلد. والكبد. والثأد: التراب الندي. والأجد: الناقة القوية جدًّا. والسبد: طائر كالصقر وليس به، قال طفيل:
تقريبها المرطى والجوز معتدل
كأنها سبد بالماء مغسول
والقترد: متاع البيت.
" قافية أخرى "
الأيد: القوة، ومنه قيل للرجل: أَيِّدٌ قَوِيٌّ، والحيد:
[ ٣١٧ ]
شيء ناتئ [١١٣ أ] من الجبل كأنه إفريز والريد مثله، قال أبو ذؤيب:
تهال العقاب أن تمر بريده
وترمي درود دونه بالأجادل
والشيد: البناء، يقال: شاد يشيد شيدًا إذا بنى.
والصيد والقيد والكيد. والفيد: الموت، يقال: فاد يفيد إذا مات. والفيد: المتبختر في المشي والهبد: تريك الجدار ليهدم. والميد: مصدر: مدت لهم طعاما؛ أي: أكثرت لهم منه.
والأود: مصدر آده الحمل يؤوده، والأود: الرجوع للفئ بالعشي. وبيد في معنى غير، يقال: رجل كثير المال بيد أنه بخيل؛ أي: غير أنه بخيل، وأنشد:
عمدا فعلت ذاك بيد أني
إخال إن هلكت لم تَرَنِّي
* قال أحمد بن عبد الله: وميد أيضًا بالميم، [وفي الحديث عن النبي ﷺ أنه قال:] " أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد " *
[ ٣١٨ ]
والذود: من الإبل: ما بين الخمس إلى العشر.
" قافية أخرى "
[١١٣ ب] والعتيد: الدائم. والهيبد: حب الحنظل.
والعبيد: جمع عبد. والنجيد: القوي. والمجيد. والوحيد. والمجيد:
الكريم. والجديد. والحديد. والشديد. والسديد. والصديد: وهو ما يسمل من الميت في قبره. والعديد: العدد، قال الشاعر:
تعيرنا أنا قليل عديدنا
فقلت لها إن الكرام قليل
والكديد: المكان الغليظ من الأرض جدًّا. والمديد: شيء تطعمه الإبل. والمريد: شيء يخلط للخيل تأكله وتسمن عليه، قال الجعدي:
فلما أبى أن ينزع الجري لحمه
نزعنا المريد والمديد ليضمرا
[ ٣١٩ ]
والنديد: الشبيه، يُقال: «ما له ند ولا نديد»؛ أي: شبيه. والبريد: السريع. والحريد: النازل وحده منفردًا، قال امرؤ القيس:
ألا أبلغ بني حُجْرِ بن عمرو
وأبلغ ذلك الحي الحريدا
والمريد: العاتي. والوريد: عرق العنق المتصل بالعاتق. والتجريد: تجريد السيف من غمده. والتجريد: مصدر جرد الجلد؛ أي: [١١٤ أ] حلق شعره أو صوفه. والتصريد: مصدر صرد شربه؛ أي: شرب فلم يرو. والتعريد: الانهزام والذهاب على غير الجهة، قال حاتم:
وعاذلة هبت بليلٍ تلومني
وقد غاب عيوق الثريا فعرَّدا
والشريد. والتطريد، والتغريد: صوت الطائر وكل صوت. والقريد: التذليل، يقال: قرد فلان فلانًا؛ أي: أذلَّه. والمزيد والرشيد. والنشيد. والحصيد: ما حصد. والتغصيد: التقطيع. والوصيد: شيء يجعل بباب البيت كالرواق قال الله
[ ٣٢٠ ]
جل وعز: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾.
والوعيد. السعيد. والصعيد: التراب، قال الله جل وعز: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾. والقعيد: ما جاءك من خلفك.
والرعديد: الجبان المذعور من كل شيء. والصنديد. والسيد. والقنديد: الشراب المطيب بالأفواه، قال الأعشى:
ببابل لم تعصر فجاءت سلافة
تخالظ قنديدًا ومسكًا مختما
والتنكيد. والتوكيد: تقوية الشيء، والتأييد كذلك والتفنيد [١١٤ ب]: التوبيخ، قال الله جل وعز: ﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾، قال جرير:
يا صاحبي دعا الملامة واقصدا
طال الهوى واطلتما التفنيدا
والمغرود: الكمأة الردئية جدًّا وهذه الثلاثة الأخرف ليس لها نظير: مغرود ومغفور وملمول وهي على وزن مفعول، وليس لها في الكلام نظير.
[ ٣٢١ ]
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: لها نظير مغثور ومنخور * والتبديد: مصدر بدد الشيء. والتجديد: مصدر جدد.
والتحديد مصدر حدد له؛ أي: قصده. والترديد. والتسديد. والتشديد.
والتمريد: هو تشريف أبناء ورفعه، قال جل ذكره: ﴿صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ﴾ أي: مشرف مرفوع.
والديابود: ثوب مخطط يلبس وهو فارسي أعرب، قال الشماخ:
كأنها وابن أيام ترببه
من قرة العين مجتابا ديابود
والجلود: الحجر. والأخدود: الحفرة في الأرض، قال جل وعز: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾. والوقود: الحطب. والوقود: اللهب. والقيدود: الطويلة من أتن الوحش. والقردود: قردود الظهر؛ أي: عظمه، ويقال: خرزه. والرخود: الرخو
[ ٣٢٢ ]
المفاصل. والأملود: الغصن الناعم [١١٥ أ] القويم، قال ذو الرمة:
خراعيب أملود كأن بنانها
نبات النقا تخفي مرارًا وتظهر
واليمؤود: المثنى الناعم من النبات والأغصان. والرَّاقود: الدن. والنجود: الأتان من الوحش. والجدود: التي قد ذهب لبنها من كل. والصعود: الناقة تعطف على ولد غيرها، قال الشاعر:
لها لبن الخلية والصعود
وكل شاة أو ناقة تعطف على ولد غيرها فإن لبنها أطيب الألبان.
والصعود: الشدة والكؤود كذلك. والصدود: الإعراض.
والقعود: البعير الذي لا يزال يستعمل أبدًا. والورود: ورود الماء. والصعود. والقعود. والعنقود: والصعود: كل ما صعدت من الجبل. والناجود: الباطية العظيمة، قال زهير:
شمج السقاة على ناجودها شيما
من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا
[ ٣٢٣ ]
والهجود: النوم. والعنود: المائل عن جهته. والسفود.
والسود. والعمود. والشرود. والهمود. والجمود. والخمود. والسمود. وهو اللهو. قال الله جل وعز: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ والسمود أيضًا: القيام والسجود [١١٥ ب] الوجود. والنهود: نهود ثدي المرأة؛ أي: ارتفاعه. والجود. والعود. والدود. والرود: وهي الجارية المتثنية الناعمة. والقود: الطوال. والسود. والبيد: الصحارى والجيد: العنق. والسيد: الذئب. والعيد.
والتنجيد: تنجيد البيت؛ أي: رفشه. والعيد: فحل كريم تنسب إليه كرائم الإبل. والصيد: الجبارون. والجليد: الجلداء من الرجال، والجليد أيضًا: الصقيع، قال القطامي:
سرى في جليد الليل حتى كأنما
تخزَّم في الأطراف شوك العقارب
والوليد: الصبي. والزهيد: القليل، ومنه قيل: زهد فلان في الدنيا؛ أي: استقلها.
واللديد: صفحة العنق. واللدود: الإيجار في شق، يقال: لد فلان فهو ملدود، قال ابن أحمر:
سقوني الشكاعى والتددت ألدة
وألزمت أفاوه العروق المكاويا
[ ٣٢٤ ]
واللهيد: المدفوع حتى يكسر ضلعه، والكنود: الكفور.
والتخويد: ضرب من السير. والنديد: الصوت الشديد، ويقال: شديد أديد، والأديد: توكيد للشديد، ولا يقال: أديد وحده.
واللغدود: زاحد اللغاديد. والتسميد. والتسبيد: بنات [١١٦ أ] الشعر قبل استحكامه، يقال: سبد شعره وسمده إذا أخذ منه ولم يحمل عليه.
* قال أحمد بن عبد الله: التثريد أن تذبح الشاة بشيء يقتل ولا يقطع أوداجها. وروي عن ابن عباس أنه قال في الذبيحة كل ما أفريت أوداجه غير مثرد *
والتقريد: نزع القراد بالطين أو باليد، ومنه قول ابن عباس لعكرمة: " قم فقرد هذا البعير ".
[ ٣٢٥ ]
والتهويد: السكون في المشي. والتلبد: المال القديم. والوثيد: الوطئ الشديد الثقيل. والشيد: الجص. والتقويد: التذليل.
والقصيد: المخ المستحكم الثخين. والتسويد. والتجويد. والتغريد. والتعقيد. والتخليد. والشكيد. والتسهيد. والمجيد. والمأود المعطوف. والمجود: المكان الذي قد جاده الغيث. والمرود: الذي يراد ويطلب. والمسود. والمقود. والمعود.
والمديد. والمشيد: المذيع يشيد بالشيء. والمزيد: الذي يزاد. والمزيد: الزيادة. والمكيد والمصيد. والوحيد. واللهيد: الذي قد غمره الحمل فأتعبه وأنشد:
كأنه من قادح لهيد
[١١٦ ب] قال: وهو أن يوجعك اللحم ولا ترى له أثرًا في الجلد، وقال:
تظلع من لهد بها ولهد
" قافية أخرى "
القتاد: شجر له شوك كثير شديد. والعتاد: كل ما أعددته في بيتك من صلاح أو متاع أو غيره. والبجاد: الكساء الأسود.
والحداد: صغار الشجر. والجداد: المظلة، ويقال: خيوط
[ ٣٢٦ ]
المظللة. قال الأعشى:
. والليل غامرجدادها
والجراد. والقراد. والمراد. والمزاد. والسراد: وهو الإشفاء. والصراد: وهو الغيم الذي فيه برد بلا مطر. والرقاد. والسهاد. والجَواد. والجُواد: النوم، يقال: جيد الرجل؛ أي: نام. والسواد: اللون. والسواد: الشخص، قال زهير:
فأصبحت ما يعرفن إلا خليقتي
وإلا سواد الرأس والشيب شامله
والسواد: السرار، وقيل لابنة الخس: ما حملك على الزنى وأنت سيدة نسائك؟ قالت: " قرب الوساد وطول السواد ".
والفؤاد. والرماد [١١٧ أ] والسماد. والعناد: الجور عن الطريق. والنجاد: حمائل السيف، والإياد: المكان المرتفع من الأرض كأنه جبل وليس به. قال العجاج:
[ ٣٢٧ ]
لما رأو منا إيادًا سامكا
مردى حروب يفرج اللكائكا
والقياد. والزباد: ضرب من النبت. والفساد. والرشاد. والسَّداد. والسِّداد. والفرصاد: التوت. والجداد: الصرام، وروي عن رسول الله عليه وسلم: " أنه نهى عن جداد النخل بالليل وعن حصاد الزرع وعن الذبح وعن الصيد بالليل "، وقال: إن الله جل ذكره جعل الليل سكنا وأمانا.
والجهاد. والمهاد. والجماد: الأرض التي لا تكاد تنبت. والإزباد: مصدر أزبد البحر. والإنجاد: مصدر أنجدت الرجل؛ أي: أعنته. والحياد: الميل عن الحق والإلحاد. والإحداد: مصدر أحدت المرأة على زوجها. والإعداد: مصدر أعد الرجل ما يصلحه.
والإمداد: مصدر أمد الرجل الرجل. والاجتهاد. والاضطهاد والانجراد: وهو الانبعات في الأمور والأجر هداد: مصدر أجر هدت.
والإبل في السير؛ أي: استمرت وامتدت، قال ذو الرمة: [١١٧ ب]
هيهات مية من ركب على قلص
قد اجرهد به الإدلاج فانشمرا
والإحصاد: مصدر أحصد فلان الجبل؛ أي: فتله. والحصاد:
[ ٣٢٨ ]
حصاد الزرع. والاجلخداد: مصدر اجلخد الرجل؛ أي: تمدد فنام وكسل، قال ابن أحمر:
يظل أمام بيتك مجلخدًّا
كما ألقيت بالسند الوضينا
والاستعداد: مصدر استعد فلان. والاقتصاد. والاعتماد. والصفاد: وهو السلسلة والغل، وهو الصفد أيضًا. والفياد: ذكر البوم قال الأعشى:
ويهماء بالليل عطشى الفلا
ة يؤنسني صوت فيادها
والأداد: الصوت، والصاد: الصفر، قال حسان:
حسبت قدور الصاد حول بيوتنا
قنابل دهما في المباءة صيما
والحراد: ذهاب اللبن، وإبل محاردة وأحراد إذا ذهب ألبانها، قال حميد بن ثور:
ومخوص صوت الغطاط به
رأد الضحى كتراطن الفرس
والانتقاد. والاعتقاد. والإصفاد: مصدر أصفد فلان فلانًا؛ أي:
[ ٣٢٩ ]
أعطاه [١١٨ أ] والوعاد. والأبعاد. والإرعاد والسناد: الناقة القوية.
والجواد من الخيل والجميع الجياد، والجواد من الرجال وجمعه الأجواد. والزاد. والأصلاد: مصدر أصلد الزند؛ أي: قل ناره. والعراد: ضرب من النبت، ويقال: من شجر. والجساد: الزعفران. والإغداد: الانتفاخ من الغضب، ويقال: أغد فلان شبه بالغدة والاسمغداد: الانتفاخ أيضًا، يقال: اسمغدَّ يسمغد، قال كثير:
. . . . . . . . . . . . . ولو شد حتى تسمغدَّ الأنامل
والاصمغداد: الشدة، يقال: اصمغد عليه الأمر إذا اشتد، والضؤاد: الزكام. والإساد: دب السير ولا يكون الإساد إلا بالنهار، قال كثير:
[ ٣٣٠ ]
أضر بها علق السرى كل ليلة
إليك وإسادي ضحى كل صهيب
والأيفاد: الأشراف، يقال: أوفد على كذا وكذا؛ أي: أشرف. والاستيفاد والاستيفان سواء، يقال: استوفن واستوفد. والاقتعاد: مصدر اقتعد البعير إذا ركبه واستعمله. والإيساد: إرسال الكلب وتهييجه يقال منه: أوسد يوسد إيسادًا، قال الجعدي: [١١٨ ب]
فقام فأوسد كلبًا له
وقال لحادي له طرق
والإبداد: القسم، يقال: أبدَّ بينهم المال فأعطى كل واحد منهم بدته؛ أي: حصته، ويقال: التوأمان يبتدان أمهما؛ أي: يقتسمان هذا ثديًا وهذا ثديًا.
والإحداد: مصدر أحد الرجل؛ أي: كثر عنده الحديد. والإسجاد: إدامة النظر. والإيصاد: الإطباق، قال الله جل ثناؤه: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ والإرصاد. والإقصاد: مصدر أقصده السهم؛ أي: قتله. والطراد: طراد الخيل في الصيد. والاطِّراد: التتابع. والإطراد: مصدر أطرد الرجل قومه إذا أخرجوه من بينهم لخيانة، قال بشر بن عمرو بن مرثد:
وطردني قومي كأن أنوفهم
تقئ من البغضاء سم الأساود
والأفراد. والإيراد: مصدر أورد. والمصطاد. والمرتاد.
[ ٣٣١ ]
والمعتاد. والمداد. والواد. والإحداد: من المحادة، وهي المشاقة.
والمَقاد. والمُقاد. والإعقاد: إعقاد العسل وما أشبهه. والإنشاد: التعريف، يقال: أنشدت الضالة؛ أي: عرفتها. والإهماد [١١٩ أ] والإخماد: شيء واحد. والإسناد: الصعود في الجبل؛ يقال: أسند في الجبل إذا صعد.
" قافية أخرى "
العبادة. والإجادة: مصدر أجاد فلان العمل، والإرادة. والإعادة مصدر أعاد فلان. والإفادة: مصدر أفاد. والجلادة. والولادة: مصدر ولد. والقلادة والشهادة. والزيادة. والمقادة. والمزادة. والجرادة. والقتاة: إحدى القتاد. والوسادة. والهوادة: وهو اللين والصلاح. والعيادة. والعادة. والغادة - وهي الجارية الحسناء اللينة - والسادة. والذادة. والقادة. والإشادة: إذاعة السر، يقال أشاد بسره؛ أي: أذاعه.
والكدادة: ما بقي أسفل القدر، يقال: أطعمني كدادة قدرك؛ أي: ما بقي فيها ولصق بها.
والوفادة: الوفاد على الملوك. والرمادة: الهلاك والإبادة: مصدر أباد.
العبدة: الأمة. والنجدة: الشجاعة. والجدة.
[ ٣٣٢ ]
والعدة [١١٩ ب] والردة. والمدة. والجدة: وهي الخطة في الظهر- ظهر الحمل - والجدة: ساحل النهر. والعدة. والمدة. والسدة وهو كالرواق أمام البيت، ويقال: بل هو باب الدار. والشدة. والغدة والجردة: وهو جسم الرجل إذا تجرد، يقال: إن فلانًا لحسن الجردة والبردة. والبلدة: كركرة البعير وصدره، والبلدة من الأرض، قال ذو الرمة:
أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والبلدة: منزل من منازل القمر، والقحدة: أصل السنام. والقلدة: ما يصلح به السمن. والقشدة مثله. والرعدة، والقعدة: الحال التي تقعد عليها. والرمدة. والجلدة. والعهدة: المطرة وبفتح العين. والقدة: الفرقة، قال الله جل وعز: ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾. والجلدة. والقصدة: القطعة من الشيء. والعقدة.
[ ٣٣٣ ]
" قافية أخرى "
الجلد: الحجارة. والفرقد: ولد البقرة الوحشية، والفرقد. [١٢٠ أ] والغرقد: شجر شبه العوسج. والأنقد: القنفذ. والمدقد: حيث يرقد فيه. والمرقد: النوم بعينه. والجلعد: الناقة القوية الموثقة الخلق، قال ذو الرمة:
يتبعن فتلاء اليدين جلعدا
الخفيدد: ذكر النعام. والسرمد: الدائم. والقرمد: الآجر. والمسرد: الأشفى. والعمرد: الطويل. والأجرد: ضرب من النبت. والأثمد: الكحل. والصفرد: طائر. واليلندد: السيء الخلق، قال حاتم:
وداع دعاني للعلى فأجبته
وهل يدع الداعين إلا اليلندد
والممرد: المرتفع. والأقود: الطويل. والأقود: الذي يمشي فلا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، وهذا عند العرب عيب وذم، قال الشاعر:
[ ٣٣٤ ]
فإن الكريم من تلفت حوله
وإن اللئيم دائم الطرف أقود
والأسود. والأريد أيضًا: الأسود. والأصيد: الجبار من الرجال. والأمرد والأجرد. والقردد: الصحراء والفدفد: الصحراء أيضًا [١٢٠ ب]. والجدجد: دويبة تصر في الصحراء.
والهدهد. والسؤدد. والسيد والأيد: القوي. والمسرهد: الذي قد أحسن غذاؤه. والمسرهد: السنام المشرح. والحقلد: السيء الخلق. والمذود: اللسان لأنه يذاذ به قال حسان:
لساني وسيفي صارمان كلاهما
ويبلغ ما لا يبلغ السيف مذودي
والمذود: القرن أيضًا، وكل ما ذدت به العدو فهو مذود.
والتخرد: الحياء واللزوم لقعر البيت، ومنه سميت الجارية الحبيسة خريدة.
والتجلد. والتبلد. والتلدد: الذهاب والمجيء. والتهجد: الصلاة بالليل. والمهدد. والتودد. والتعمد. والتغمد. والتشهد. والتعود. والتوعد. والتوقد. والتعقد. والمشيد: المبنى. والمعبد: الطريق المدروس المذلل. والموعد. والقعدد: الضيف الذي لا يسعى لخير ولا لمجد، قال خالد بن جعفر:
[ ٣٣٥ ]
لقد علمت عليا هوازن أنني
سعيت لها سعي امرئ غير قعدد
واليد. والغد. والدد: الطرب. واللهو وري عن رسول الله عليه صلوات الله وسلامه أنه قال: " لست من دد ولا دد مني " [١٢١ أ] وقال الشاعر وهو الأعشى:
أترحل من ليلى ولما تزود
وكنت كمن قضى اللبانة من دد
والتزود. والتوسد. والتشدد. والتمرد. والتريد: الغضب حتى يتغير اللون منه، قال الشاعر:
وإذا تغاشى الظالمون تربدوا
للظالمين تربد النسر
والتجلد. والتمدد. والزبرجد. والمحتد: الأصل.
والتأود: التثني والمقحد: أصل السنام. والتخضد: التقصف من النعمة. والمجسد: الثوب المصنوع بالزعفران بالكسر والضم. والصيخد: الحر. والعسجد: الذهب.
والمعضد: الفأس الذي يقطع به الشجر، وإذا كان السيف رديئًا سمي معضدًا، وشبه بالفأس.
والأدرد: الذي قد ذهبت أسنانه من الكبر. والمريد: الموضع مثل الحظيرة يجعل فيها التمر عند الجداد قبل أن يدخل
[ ٣٣٦ ]
المدينة، وكل حظيرة مريد.
والمسجد: السجود. والمسجد: الذي يصلى فيه.
" قافية أخرى "
الموعدة. والموجدة. والموردة. والمصيدة. والهدهدة: هدهدة البعير والمجدة. والعدة. وألدة. والحدة.
والسرهدة: التربية الحسنة. والسرهد: تشريح السنام.
[ ٣٣٧ ]
فصل