الفرط يقال: آتيك فرط يوم أو يومين. والشرط: مصدر شرطت له في ضيعته وشرطت للأجير. وشرط الحاجم يشرط شرطا.
والخرط: مصدر خرط الورق يخرطه خرطا. والخبط: مصدر خبط الرجل القوم بسيفه يخبطهم خبطا، وقد خبط البعير بيده يخبطه خبطا. واللقط: مصدر لقطت القط لقطا. والقط: القطع، يقال: قطته يقطه قطا، إذا قطعه. والقط: غلاء السعر يقال: قط السعر يقط قطا إذا غلا، ويقال: وردنا أرضا قاطا سعرها يعني: عاليا، قال أبو وجزة:
أشكو إلى الله العزيز الجبار ثم إليك اليوم بعد المستار
وحاجة الحي وقط الأسعار
المستار: مفتعل من السير، وهي الميرة.
والحبط: مصدر حبط عمله يحبط حبطا وحبوطا. والمرط: النتف يقال: مرط شعره ووبره يمرطه مرطا إذا نتفه.
[ ٥٠٩ ]
ويقال: النفط والنفط جميعا، واللبط: أن يخبط البعير برجله. والإبط. والربط. والسبط: وهو الغصن من أغصان الشجرة.
والعبط: مصدر عبط الرجل بعيره إذا ذبحه من غير علة ولا هرم.
والشحط: البعد. والقحط: الجدب. والوخط: الضرب الخفيف، ويقال: وخطه الشيب. والفرط: التقدم، يقال: فرط القوم يفرطهم أي تقدمهم. والفرط: الإقدام، قال الله تعالى: ﴿إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾.
والقرط الأذنين. والمرط: الإزار. والضرط. والبسط: الذي يتبختر به. والقسط: الجور، قال الله تعالى: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾.
والنشط: القشر، والنشط: الجذب، والنشط أيضا: الخروج من بلد إلى بلد، ومنه سمى الثور الوحشي ناشطا. والكشط: القشر. والمشط. والضبط. والضغط.
[ ٥١٠ ]
والعفط: وهو سعال الغنم. والنفط: وهو ضراطها، ومنه ليل: " ما لفلان عافطة ولا نافطة " أي ليس له شيء.
والقفط: مصدر قفط يقفط التيس الغنم أي قرعها، والذقط مثله. والسقط والسقط: ما يسقط من المرأة من بطنها. والسقط: منقطع الرمل، والسقط ايضا: الناحية، وهو الجناح.
والوقط: النقرة في الأرض أو في الحجارة. والخلط: مصدر خلط. والعلط: مصدر علط أي وسم. والثلط: مصدر ثلطت الإبل أي سلحت، إذا أكلت الرطب.
والرهط من الرجال: ما بين الثلاثة إلى العشرين ولا واحد لهم. والخمط: اللبن الذي قد أخذ طعما ولم يدرك، قال ابن أحمر:
[ ٥١١ ]
وما كنت أخشى أن تكون منيتي ضريب جلاد الشول خمطا وصافها
والخمط أيضا والهمط جميعا شدة الأكل. والخمط أيضا: الثمر البشع، قال الله تعالى: ﴿ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ﴾.
والسمط: أخذ الشعر من أصوله. والبط: الشق. والعط: عط الثوب أي شقه، والحط. والخط. والشوط: مصدر شاطت القدر. والسوط: الذي يضرب به. والشوط: شوط الفرس الذي يعدوه. والقوط: القطيع من الغنم. واللوط: الإلزاق، يقال: لطت الطين بالجدار ألوطه. والعذيوط: الرجل الذي إذا جامع أحدث. والغوط: الصحراء الواسعة، والغوط أيضا: الثريد. والليط: اللعن والسب، وهو مأخوذ من الليطة، قال عدي:
فلاطها الله إذا أطغت خليفته طوال الحياة ولم يجعل لها أجلا
[ ٥١٢ ]
والنيط: التعليق. والخيط: من الخيوط. والخيط أيضا: الجماعة من النعام. والريط: ثياي لينة من كتان. والشيط: الهلاك، قال الأعشى:
قد نطعن العير في مكنون فائله وقد يشيط على أرماحنا البطل
والميط: مصدر ماط بالشيء أي ذهب به، قال أوس بن حجر:
فميطي بمياط وإن شئت فانعمي صباحا وردي بيننا الوصل واسلمي
والذعط: الخنق. والسمط: الخيط الذي فيه الخرز واللؤلؤ ولا يقال للخيط العاطل سمط. والقط: الصك. والقط: السنور. والبرط: القصار من الرجال. واللط: الستر، يقال: لططت الشيء ألطه: إذا سترته. والغبط: جس الشاةيقال: غبطت الشاة إذا أضجعتها ثم لمست منها الموضع الذي به يعرف سمنها من هزالها.
[ ٥١٣ ]
والمشط: مشط الرأس، والمشط: مشط الكتف. والمشط: ما استوى من الأرض.
" قافية أخرى من الطاء "
الفرط: الذي يتقدم الواردة فيهيء الأرسان والدلاء ويمدر الحوض ويستقي لها. ويقال: رجل فرط، ومنه قيل للطفل الميت " اللهم اجعله لنا فرطا " أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه. ومنه حديث النبي ﷺ: " أنا فرطكم على الحوض " يقال: رجل فارط وقوم فراط، قال الراجز:
ومنهل وردته التقاطا لم ألق إذ وردته فراطا
ومنه قول القطامي:
فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا كما تعجل فراط لوراد
[ ٥١٤ ]
ومنه قولهم: فرط من ي إليه كلام، أي تقدم وسبق. ومنه قولهم: فرس فرط أي تتقدم في الخيل وتسرع، قال لبيد:
ولقد حميت الخيل تحمل شكتي فرط وشاحي إذ غدوت لجامها
والشرط: رذال المال، يقال: الغنم أشراط المال، قال الكميت:
وجدت الناس غير ابني نزار ولم أذممهم شرطا ودونا
والخرط: داء يصيب الناقة والشاة فيضرعها، وهو أن يجمد اللبن في ضرعها، فيخرج مثل قطع الأوتار، يقال: أخرطت الشاة فهي مخرط.
والخيط: ما سقط من ورق الشجر إذا خبط بالعصى لتعلفه الإبل. واللقط: ما انتثر من ثمر الشجرة، يقال: لقطنا اليوم لقطا كثيرا. ويقال: في هذه الأرض لقط للمال، أي مرتع ليس بالكثير. والقطط: الشعر الشديد الجعودة.
والحبط: مصدر حبطت الشاة تحبط حبطا وهو أن ينتفخ بطنها
[ ٥١٥ ]
عن أكل الذرق، وهو الجندقوق. والمرط: ذهاب الشعر، ويقال: سهم مرط إذا لم تكن له قذذ، قال الأسدي:
مرط القذاذ فليس فيه مصنع لا الريش ينفعه ولا التعقيب
والريش: الفعل، ويقال: سهم أمرط وأملط في معنى مرط.
والنبط: صنف من الناس، والنبط: بياض البطن. والشطط: الجور والسقط: متاع البيت. والسخط: الغضب. والشمط: سواد وبياض في الرأس وكل شيئين تخلطهما فقد أشمطتهما.
والضبط: العمل باليدين جميعا، يقال: رجل أضبط إذا كان يعمل بيديه اليمنى واليسرى. والعلط: البعير الذي لا سمة عليه. والغلط: غلط الإنسان. واللغط: كثرة الأصوات واختلاطها.
والعيط: الطول. والعكلط والعجلط جميعا: وهو اللبن الخاثر جدا.
[ ٥١٦ ]
والفرط: الأكمة من الآكام. والسقط: الخطأ من الكلام.
" قافية أخرى من الطاء "
القطقط: ضرب من المطر صغير القطر. واللطلط: الفم القصير الأسنان جدا. والمسقط: مسقط الرمل أي منقطعه. والعوطط: الناقة التي لم تحمل سنة او سنتي، يقال: عائط عوطط وحائل حولل. والأمعط: الذي قد ذهب شعره، ومنه قيل: ذئب أمعط أي قد ذهب شعره، وهو أخبث ما يكون منها. والأعيط: الطويل. والعرفط: ضرب من الشجر.
والزخرط: مخاط الإبل. والتخمط: القهر والظلم، قال أوس بن حجر:
وإن مقرم مناذرا حد نابه تخمط منا ناب آخر مقرم
والتعيط: الامتناع. والتخبط. والتوسط. والتنفط. والتلقط. والتورط: وهو الوقوع في ورطة، وهي الوحل. والتغوط: من الغائط. مأخوذ من الغوط وهو الصحراء
[ ٥١٧ ]
الواسعة. وذلك ان العرب لم تكن لها هذه الكنف فكان أحدهم إذا أراد الحاجة أتى الغائط فقضى حاجته، قال الله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ " ومن لم يحدث حدثا فلا وضوء عليه " فلما صار الحدث في الغائط سمي الإحداث التغوط.
والتخمط التكبر، والمآقط: المشاهد يقا: إنه لذو مآقط. والسرومط: مسح يلقى على دن الخمار أو على الزق والعلبط: الضخم من الإبل، قال الراجز:
بنا عج عبل المطا عنطنطه أحزم جوء شوش القراعلبطة
العشنط: الطويل. والمعلوط: المعتنق، يقال: لقي فلان فلانا فاعلوطه أي اعتنقه حتى صرعه. والبعثط: الوسط من كل شيء. والتزعلك: رداءة الطعام في صنعته، والعثلط: اللبن الخاثر المتبلد، وكذلك العجلط.
" قافية أخرى من الطاء "
النبيط: صنف من الناس. والعبيط: الذي يذبح من غير علة
[ ٥١٨ ]
ولا هرم، وكذلك هو من الناس الذي يموت شابا بلا علة، قال الشاعر:
من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كأس فالمرء ذائقها
والغبيط: أكاف الرحل. والنحيط: الزفير. والشريط.
والضريط. والوسيط: وهو الشريف في قومه. والشميط والخليط بمعنى. والخليط أيضا: الجيران المختلطون. والسليط: الزيت، قال الكميت:
. . . . . . . . . . . . . . كأنها قناديل قد ورى السليط ذبالها
والمليط: الولد الذي تسقطه الناقة ولا شعر عليه، ومنه قيل: إن فلانا مليط أي خبيث، شبه بالذئب قد تملط شعره أي ذهب.
والخيط: القطيع من النعام. والليط: القشر، وأنشد لأوس بن حجر:
فملك بالليط الذي تحت قشرها كغرقيء بيض كنه القيض من عل
[ ٥١٩ ]
القنوط: الإياس. والعضروط: التابع. والشطوط: الناقة السمينة الضخمة والسعوط: ما أسعط به، والسعوط: الفعل. والهبوط: الحدور. والهبوط: الفعل. والتفريط: مصدر فرطت في الحاجة. والتسليط: مصدر سلطت. والتخليط: مصدر خلط زيد. والسقوط: مصدر سقط. والسقيط: الجليد، قال الراجز:
أو ليلة يا مي ذات طل ذات سقيط وندى مخضل
والأطيط: صوت الرحل وصوت الناقة إذا علبت، قال الأعشى:
ألست منتهيا عن نحت أثلثا ولست ظائرها ما أطت الإبل
والبطيط: العجب. والغطيط: غطيط الرجل في النوم.
والفسيط: وسخ الأظفار، ويقال: إنه ما قلم منه. والخوط: القضيب. والطوط: الخفاش، وهو الوطواط.
والنيط. واللقيط: الصبي الذي يوجد. والقسوط: الجور والحطوط: الجموح من الإبل. والحنوط. والبلوط. والشماطيط: الخيل المتفرقة. والتضغيط: الجلبة. والتقعيط:
[ ٥٢٠ ]
التشديد، يقال: أقعط فلان في دينه أي شدد به، وبه سميت العمامة مقعطة. والنشيط: أن تجعل العقدة بأنشوطة، يقال: قد نشطت العقد تنشيطا، ويقال: نشطته الأفعى إذا نهشته، ويقال للناقة: ما أحسن ما تنشطت السير يعني سدوا يديها إذا رمت بهما وسرعة ردهما، قال رؤبة:
تنشطه كل مغلاة الوهق
ويقال: سمن فلان البعير فأنشطه الكلأ، ويقال: نشط الدلو ينشطها إذا جذبها صعدا. ويقال: بئر آل فلان أنشاط أي جذبة واحدة.
" قافية أخرى من الطاء "
الخطيطة: الأرض التي يمطر حولها وتحرم. والشريطة: شريطتك على الرجل. والمطيطة: البقية من الماء في الحوض، والربيطة: كل ما ارتبطته من دابة أو غيرها. والنشيطة: التي تختار للسيد من الغنيمة لرحله، قال الشاعر:
لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول
[ ٥٢١ ]
والأغلوطة: من الغلط. والنوطة: ورم يكون في القلب، قال ابن أحمر:
وكيف وقد جربت تسعين حجة وضم فؤادي نوطة وهي ما هيا
والأنشوطة: أنشوطة العقد.
" قافية أخرى من الطاء "
الضفوطة: الجلبة. والحماطة: ضرب من الشجر له شوك، قال العباس بن مرداس:
ما بال عينك فيها عائر سهر مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر
والسباطة: المزبلة. والإحاطة. والخياطة. والخراطة: ما خرط من ورق الشجر. والإماطة: إماطة الأذى عن الطريق اي تنحيته، وكل تنحية إماطة.
" قافية أخرى من الطاء "
المقطعة: العمامة. والفرشطة: انتشار صلا الدابة قال
[ ٥٢٢ ]
الراجز:
ليس بمنهوك البروك فرشطة
" قافية أخرى من الطاء "
الأعتباط: أن تذبح الشاة من غير علة. والاغتباط:. والارتباط. والرياط: جمع ريطة. والرباط. والاستنباط: الاستخراج. يقال: استنبط النهر أي استخرجه. قال الله تعالى: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾.
والسراط: الطريق والسرطراط: الفالوذ. والسراط: السيف القاطع. والسراط وكذلك الاستراط: الالتقام، وإنما سمي الفالوذ سرطراطا لأنه يسترط.
والاستراط. والبساط: كل ما بسطته. والبساط: الأرض. والنشاط. والانتشاط: وهو الاجتذاب، ويقال: بئر أنشاط إذا كانت جذبة واحدة أو جذبتين. والغطاط: القطا.
قال عمرو بن معدي كرب:
ولا هللت عن سبط كمي ولا عن مقلعط الرأس جعد
فالاقلعطاط: تجعد الشعر.
[ ٥٢٣ ]
والعلاط: السمة. (الهياط والمياط) جميعا الاستقامة والاعوجاج ولم يعرف تفسير أيهما الاستقامة وأيهما الاعوجاج، ويقول يونس: الهياط: الصياح، والمياط: الدفاع.
والوطواط: الضعيف من الرجال. ويقال: إنه الخشاف.
والسقاط: العثرة، قال ذو الرمة:
إني إذا ما عجز الوطواط وكثر الهياط والمياط
لا يشتكي مني السقاط
والقراط: السراج. والاقتعاط: الاعتمام بالعمامة. والإبعاط: الإغراق في السوم، يقال: أبعط في سومه. والإفراط: تجاوز الحد في الأمور. والإفراط: الملء، يقال: أفرطت القربة أفرطها إفراطا أي ملأتها. والبلاط: ضرب من الحجارة. ورجل شرواط. والسماط: الصف. والخياط: الإبرة. والحطاط في الإبل مثل الجماح في الخيل.
والاخرواط: الامتداد في السير، يقال: اخروط بهم السير. والقرطاط: البرذعة. والملاط: العضد. والاختلاط. والفسطاط. والرهاط: السيور. والزياط: صياح البط والحماط: ضرب
[ ٥٢٤ ]
من الشجر. والمخاط. والاحناط: مصدر أحنط الرجل أي كثرت عنده الحنطة.
والنياط: عرق القلب. والطاط: الطوال المشرف من كل شيء قال العجاج:
خطارة مثل الفنيق الطاط
والمقاط: الحبل. والخماط والسماط واحد. والإسقاط: مصدر أسقطت المرأة إذا ألقت ولدها لغير تمام. ويقال: سيف سقاط وراء ضريبته، إذا كان يجاوز ضريبته إلى الأرض. والانتشاط: حل العقد الذي بأنشوطة يقال: أنشط عقدك أي حله.
[ ٥٢٥ ]
فصل