الهرف: الإطناب في المدح وذكر الجميل، يقال في المثل: لا تهرف قبل أن تعرف " يقال: هرفت أهرف هرفا.
والكشف: مصدر كشفت الشيء. والوكف: النطع، قال أبو ذؤيب:
ومدعس فيه الأنيض أختفيته بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها
والوكف: العيب - بفتح الكاف - وكذلك الإثم، يقال: وكف يوكف وكفا أي أثم، والوكف: وكف البيت. والظلف: مصدر ظلفت نفسه ظلفها إذا منعها، ويقال: ظلفت الأثر، وكذلك
[ ٥٧٤ ]
أن تتبع الحزونة تمشي فيها ليخفى الأثر فلا يقص. ولا يعرفه أحد وهو مثل التوبير، ويقال فيه أيضا: أظلفت الأثر.
والوحف: الملتف من الشعر والشجر. والعف: الرجل العفيف، يقال: رجل عف وعفيف، وقد عف يعف عفا، وعفافة وقوم أعفاء وأعفة وأنشد:
ولقد شربت الخمر في حانوتها ولعب بالفتيات عف الملعب
والرجغ: مصدر رجفت الأرض رجفا ورجفانا أي اضطربت. والسجف - بفتح السين - الستر، قال ذو الرمة:
تراءى لنا من بين سجفين لمحة غزال أحم الموق بيض ترائبه
أحم العين: أسود العين.
والرشف: مص الريق. والزحف: دنو القوم بعضهم إلى بعض في الحرب. والجدف: القطع، ومنه أخذ مجداف السيفنة.
والنغف: دود يكون في أنوف الإبل، وكذلك الدود الذي يكون في النواة أبيض إذا أنقع، والواحدة نغفة. والجأف: الخوف،
[ ٥٧٥ ]
يقال: جأفه جأفا إذا خوفه. وئف يجأف. والجلف: واحد الأخلاف، وهو ضرع الناقة. والطرف: الفرس، وانشد:
عن كسلاتي والجواد يكسل عن السفاد وهو طرف هيكل
" قافية أخرى "
الطوف: الغائط، ويقال: لأول ما يخرج من بطن الصبي حين يولد عقي قبل أن يطعم، يقال: عقي يعقي عقيا فإذا طعم بعد العقي فما خرج منه فهو الطوف، ويقال: طاف يطوف طوفا، وفي الحديث: " لايصلين أحدكم وهو يمنع طوفه "
والطوف أيضا: خشب مضموم بعضه إلى بعض.
والدواف: مصدر داف الدواء وغيره إذا خلطه بالماء والسوف: الشم، قال أبو النجم:
يسفن عطفي سنم همرجل سوف المعاصير خزامي المختلي
والشوف: الصقل والتزيين، يقال: شفته أشوفه، وتشوفت
[ ٥٧٦ ]
المرأة أخذ من هذا، قال ذو الرمة:
بأحسن من خرقاء لما تعرضت لنا يوم عيد للخرائد شائف
والصوف: مصدر صاف الكبش يصوف إذا كثر صوفه.
والعوف: الحال، يقال: " أنعم الله عونك " ويقال: إنه يحسن العوف في إبله من الرعية، قال الأخطل:
أزب الحاجبين بعوف سوء من النفر الذين بأزقبان
والعوف: شيء من النبات. والعوف: ذكر الرجل.
والنوف: النعام. والنوف: فرج المرأة * الاختيار أن يكون النوف البظر *.
والخيف: ما انحدر من الجبل ولم يقع عن مجرى السيل ومنه الخيف بمنى مكة ينسب إليه مسجد الخيف. والخيف أيضا: جلد الضرع. يقال: ناقة خيفاء أي واسعة جلد الضرع وبعير أخيف: واسع جلد الثيل.
والضيف: ضيف الشمس سمي بذلك لعدوله، ويقال: ضفت
[ ٥٧٧ ]
فلانا إذا ملت إليه أنت، وأضفته إذا أملته إليك، والكلمة مضافة إلى كذا وكذا أي ممالة إليه. تقول: رجل ضيف وامرأة ضيف وقوم ضيف.
وإن شئت ثنيت وجمعت فقلت: أضياف وضيوف وضيفان فمن لم يثن ولم يجمع فعلى أنه مصدر والضيف: جانب الوادي، يقال: تضايف الوادي إذا تضايق، والضيف: الجنب، وأنشد:
يتبعن عودا يشتكي الأظلا إذا تضايفن عليه انسلا
والصيف: مصدر صاف السهم إذا حاد عن الهدف، قال أبو زبيد الطائي:
كل يوم ترميه منها برشق فمصيب أو صاف غير بعيد
والخوف: الفزع، يقال: خفته أخافه خيفة ومخافة وخوفا، والخوف: اليقين قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ أي تيقنتم والله أعلم.
والخوف: الرجاء كما أن الرجاء في معنى الخوف، يقال: أتيت فلانا فما خفت أن ألقاه أي فما رجوت.
[ ٥٧٨ ]
والهيف: الريح الحارة، قال ذو الرمة:
وصوح البقل ناج تجيء به هيف يمانية في مرها نكب
ولغة بعضهم: هوف.
والحيف: الجور. والحيف: إلهام الذكر. والعيف: الحوم والتردد قال أبو زبيد:
كأن أواب مساحي القوم فوقهم طير تعيف على جون مزاحيف
" قافية أخرى "
الاشتفاف: أن يستقصي الشارب جميع ما في الإناء وهو مأخوذ من الشفافة، وهي بقية الشيء فإذا استقصى شرب الشفافة قيل: اشتفها وتشافها، ومنه المثل: " ليس الري عن التشاف " أي لا يروي الإنسان عن شرب الشفافة.
والكشاف: مصدر كشفت الناقة إذا تابعت بين النثاجين، ويقال:
[ ٥٧٩ ]
أكشفت أيضا، ومنه قيل: " لقحت الحرب كشافا " والانصراف: مصدر انصرف. والأقذاف: النواحي، نواحي الجبل. والاعتراف بالذنب وغيره. والانكشاف: الانجلاء. والانحراف: العدول.
والانجراف: مصدر انجرف أي ذهب وسيل جراف إذا لم يبق شيئا.
والوقاف: الوقوف. والذفاف: السم. والشفاف: جلدة تغشي القلب، ومنه قوله تعالى: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ أي بلغ الحب شغاف قلبه وقد قرئ بالعين أيضا هو الشعاف.
والإخلاف في الوعد، يقال: وعد الرجل فأخلف وأخلفته أنا إخلافا إذا وجدته مخلفا، وتقول: أخلف الله عليك بخير وخلف الله أيضا، ويقال: أخلف الله لك وأخلف عليك، وأخلف فوه إذا تغيرت ريحه، وقال:
بان الشباب وأخلف العمر. . . . . . . . . . . . .
ويقال: خلف أيضا.
والاعتساف: الأخذ على غير هداية، قال ذو الرمة:
[ ٥٨٠ ]
[٢١٩ ب] وردت اعتسافا والثريا كأنه على قمة الرأس ابن ماء محلق
يصف طير الماء.
والاستهداف: الارتفاع، يقال: استهدف لك الشيء أي ارتفع. والضعاف: جمع ضعيف. والغداف: السابغ المسبل من كل شيء، والإغداف: إسبال الخمار على الوجه أو تغطية كل شيء بكساء أو غيره، ومنه الحديث: " فأغدف عليها خمسة سوداء " أي كساء، يقال: أغذفت المرأة قناعها، وقال:
إن تغد في دوني القناع فإنني طب بأخذ الفارس المستلئم
ومنه الحديث: " قلب المؤمن أشد اضطرابا من ذنب عصفور حين يغدف عليه " أي حين ترسل عليه الشبكة.
والعطاف: ما يعطف من الثوب وغيره: عطفت عليه أنا وعطفت
[ ٥٨١ ]
بالشيء، وعطفت الدابة. والأعطاف: جمع العطاف والأظلاف: جمع ظلف، والإظلاف: التوبير ويقال: ظلفت أيضا في المعنيين
ألم أظلف عن الشعراء نفسي كما ظلف الوسيقة بالكراع
فلا أقتات إلا فوق قف يذل بذي الحوافر أو يفاع
الكراع: الغلظ من الأرض، والوسيقة: ما جمعت من الإبل وسقته، والاسم: الظلف، ومقتات: متبع.
والإيجاف: مصدر أوجفت الفرس إذا سرت بها سيرا شديدا، قال الله تعالى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ فالإيجاف للخيل وهو من وجف الفرس أوجفته أنا، والإيضاع للإبل فلما جمعها جاز أن يجعل الوجيف كأنه لهما.
والإسفاف: مصدر اسف الرجل للأمر الذي دخل فيه، وأسف الطائر: إذا دنا من الأرض في طيرانه، وأسففت الخوض إذا نسجته.
والأداف: قضيب الرجل، وقد جاء في الحديث: " في قطع
[ ٥٨٢ ]
الأداف الدية " وقال:
أولج في كعثبها الأدافا
والإنصاف: مصدر أنصف النهار مثل انتصف انتصافا، ويقال: نصف أيضا.
والإنصاف: النصفة. والسياف: لزوم العير **** وشمه لها، قال الأخطل:
طوى بطنه طول السياف وألحقت معاه بصلب قد تفلق فائله
والسواف والسواف: لغتان، وهما الاسم من أساف يسيف إذا هلك ماله. والسواف - قول الأصمعي بالضم غير مهموز- وهو الموت ويقال أيضا: أساف الرجل إذا مات، وانشد:
فإخلاف وإتلاف فبينا يقال: أفاد، أو قالوا: أسافا
والمخراف: الميل الذي يقاس به الجرح. والمخارفة: المقايسة، وفي الحديث: " موت المؤمن عرق الجبين تبقى عليه البقية من الذنوب فيخارف بها عند موته "، فتفسيره: أمر المؤمن يقاس
[ ٥٨٣ ]
بذنوبه عند الموت فيشتد عليه ليكون ذلك كفارة له.
والإقراف: هو أن تكون الأم من العناق والأب ليس كذلك، وقال:
وهل هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تجللها بغل
فإن نتجت مهرا كريما فبالحري وإن يك إقراف فمن قبل الفحل
والزفزاف: النعام الذي يزفزف في طيرانه يحرك جناحيه ويعدو. والإهناف: مصدر أهنف الرجل إذا ضحك وأهنف أيضا: إذا بكى من الأضداد.
والهياف: مصدر هاف الرجل وهافت الإبل هيافا إذا اشتد عطشعها، وناقة مهياف، وهاف يومنا إذا اشتد حره والعطش فيه.
" قافية أخرى "
الصفصف: القاع الذي لا نبت فيه. والتوذف: الإسراع في السير ويقال: هو التبختر. والأعقف: الفقير المحتاج، وجمعه عقفان. قال يزيد بن معاوية:
[ ٥٨٤ ]
يا أيها الأعقف المزجى مطيته لا نعمة ترتجى عندي ولا نسبا
والأعقف: المتثنى المعوج.
والتاثف: مصدر تأثف القوم على الأمر أي اجتمعوا، قال النابغة:
. . . . . . . . . . . . . . وإن تأثفك الاعداء بالرفد
والمدنف: الهالك - بكسر النون - يقال: رجل مدنف، قال ذو الرمة:
كأني غداة الزرق يا مي مدنف يكيد ينفس قد أحم حمامها
أحم: قضى وقدر.
والمسرهف: الذي قد أحسن غذاؤه والمسرعف: مثله. والمخطرف: المتروك المنسي. والتكوف: تراكب الرمل، ومنه سميت الكوفة. والمجلف: المال الذي قد ذهب إلا قليلا، قال الفرزدق:
[ ٥٨٥ ]
وعض زمان يا ابن مروان لم يدع من المال إلا مسحتا أو مجلف
ويروى: مجرف، فيقلبون اللام راء وقوله: لم يدع أي لم يقر، قال سويد بن أبي كاهل:
أرق العين خيال لم يدع من سليمى ففؤادي منتزع
أي لم يستقر، والمسحت، المتأكل. ومن قال: مجرف فإنه أراد لم يدع شيئا.
والمعلف: ما يبنى للدواب، ولا يقال له: آري لأن الآري هو الحبل الذي يدخل في الأرض ثم تشد به الدابة.
والمزخرف: المنقش. والتسعسف: اصله الأخذ على غير هداية. والتوقف. والتعرف. والتلطف. والتطرف. والتالف: من الألفة. ويوسف فيه لغات: يوسف ويؤسف ويوسف ويؤسف بهمز وغير همز، وأنشد:
[ ٥٨٦ ]
فما صقر حجاج بن يوسف ممسكا. . . . . . . .
وهو من آسفته أي أغضبته، قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ أي أغضبونا والله أعلم.
والتخوف: من الخوف، والتخوف: أن تأخذ ما الرجل قليلا، قال الله تعالى: ﴿أَوْ يَاخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ أي شيئا بعد شيء، قال طرفة:
وجامل خوف من ذيبهم زجر المعلى أصلا والسفيح
والمخشف: المسلك في الأرض، يقال: مر يخشف أي يمضي، والأخشف: الأجرب، والخشف: يبس الجلد إذا مسسته صار تحت يدك خشف، والأخشف مثل الأخفش وهو الذي تبصره سوء.
والقرطف: القطيفة، وقال:
وذبيانة وصت بنيها بأن كذب القراطف والقروف
[ ٥٨٧ ]
والمقرف: الذي أمه عربية والأب غير عربي. والرفرف: الفرش والبسط أيضا رفرف وقال بعضهم الرفرف: المحابس، وهن الأزر التي تقرم على الفرش التي يقال لها مقارم.
والجندف: القصير الغليظ جمعه جنادف، وقال:
وجندف لاحق بالرأس منكبه كأنه كودن يوشى بكلاب
يوشى: ينخس أي يستخرج ما عنده من العدو.
" قافية أخرى "
الطريف: الرجل الكثير الاباء إلى الحد الأكبر بين الطراقة ليس بذي قعدد، والطريف: ما استفدته من المال قريبا. والغضروف: طرف الأذن الأعلى، ويقال له: الغرضوف أيضا مقلوب. والغرطوف: ما أشبه العظم، وأنشد:
ددن يكسر غرطوف الأذن
وجمع الغضروف غضاريف. والغضروف في البدن في ثلاثة مواضع: طرف الأذن، وطرف الكتف، وقصبة الأنف. والخذروف: قطعة من جلود، يثقب ويجعل فيه خيط ويدور، قال امرؤ القيس:
[ ٥٨٨ ]
فمر كخذروف الوليد أمره تتابع كفيه بخيط موصل
وأصل الخذرفة السرعة، وإنما قال: بخيط موصل، يقال: إن هذا الخيط قد عمل به عملا كثيرا حتى انقطع ووصل ولان وملس لكثرة العمل به فهو أسرع له.
والعروف: ما يعرفه كل أحد وتميل إليه النفس. والعلوف: من الرجال: الثقيل النؤوم الذي لا ينبعث في الأمور.
والعدوف والعذوف جميعا - طعام يؤكل. يقال: ما ذقت عدوفا ولا عاذفا أي شيئا.
والوقوف. والخروف: ولد الضأن والأنثى الخروفة والوجييف: السير السريع. والوخيف: كل ما غسل به الرأس من خطمي أو غير ذلك. والقضيف: الدقيق من الرجال. والنحيف: أرق من القضيف، والعريف الرئيس. والغريف: الأجمة. والشريف والضعيف. والخيف: جمع خيفة. والمخوف، تقول: طريق مخوف أي فيه خوف ووجع مخيف. واللفيف: القوم الملتفون. والحفيف: صوت الريح تقول سمعت حفيف الريح. والدفيف: دفيف الطائر في الهواء.
[ ٥٨٩ ]
والزفيف: سرعة سير الناقة والناس، قال الله تعالى: ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ قال الفرزدق:
وجاء قريع الشول عند إفالة زفيفا وجاءت خلفه وهي زفف
يقال: ناقة زفوف، وجمل زفوف، وطير زفوف: إذا سار مع الأرض ساعة ثم ارتفع.
والشفيف: برد الأسنان وكل برد، تقول: أجد شفيفا أي بردا، فقال: هو هذا وأشار نحو السماء إلى سحابة كهيئة الدخان. قال ابن أحمر:
حرجا تروق بروقة يقيانها وشفيفها عن متنه المتأود
والصفيف: اللحم الذي لم يستحكم نضاجه والضفيف أيضا: القديم من اللحم، يقال: صف اللحم يصف صفا.
والطفيف: القليل، والعرجوف: النمل الطويل القوائم.
والرفيف: البريق، يقال: رف يرف وقال:
[ ٥٩٠ ]
دجا الليل واستن استنانا رفيفه كما استن في الغاب الحريق المشيع
والمنجوف: المقطوع. عن النساء. والنجيف: السهم العريض. والريف: الخصب. والعفيف. واللفيف. والسيف: شطء البحر وكذلك المتروف. والعزيف: الصوت، يقال: هذا عزيف الجن. والتوحيف: ضرب البعير بنفسه إلى الأرض، يقال: وحف البعير يوحف توحيفا.
والصليف: صفحة العنق. والخنيف: رديء الكنان وخشنه، وقال أبو زبيد:
وأباريق مثل أعناق طير الما قد جيب فوقهن خنيف
والصوف: مصدر صاف عنه صوفا إذا عدل، قال:
يصيف عنهن أحيانا بمنخره فبالبان وبالليتين تكديد
والحشيف: الثوب الخلق. والجخيف: صوت النائم.
والجخيف أيضا الكبر. والجخيف: الكثرة، وقال:
أراهم بحمد الله بعد جخيفم غرابهم إن مسته الفتر واقعا
[ ٥٩١ ]
والسخيف: الذي لا عقل له. والمشوف: المصقول، يقال: شفت الشيء شوفا، وهو مشوف أي مصقول من كل شيء. والكثيف: الثخين جدا. والنسيف: الأثر الذي يكون في جلال الرحل في موضع العقب قال العبدي:
وقد تخدت رجلي إلى جنب غرزها نسيفا كأفحوص القطاة المطرق
الأفحوص: الموضع الذي تبيض فيه، والمطرق: التي تطرق بيضها كما تطرق المرأة بولدها. والنسيف: ما يبس من البقل، قال زهير:
ويرجعها إذا نحن انقلبنا نسيف البقل واللبن الحقين
" قافية أخرى "
الإضافة: مصدر أضفت فلانا أي أملته فضاف هو أي مال هو ومنه: الإضافة في الكلمة. ومنه الضيف لأنه يضيف إليك أي يميل إليك. والإضافة أيضا: مصدر أضاف الر جل من [٢٢٤ ب] الأمر أي
[ ٥٩٢ ]
أشفق، قال الهذلي:
وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أسمر حتى ينصف الساق مئزري
والشافة: لحم باطن القدم فأما الشأفة - بالهمز - فقرحة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب، يقال منه: شئفت رجله شأفا، ويقول في المثل: " استأصل الله شأفته " أي أذهبه الله كما اذهب تلك، فإن خفف الهمز دخل في القافية.
والإنافة: الإشراف، يقال: أناف الرجل أي أشرف، ومنه قولهم: مائة ونيف أي أطل عليها وأوفى.
والنصافة: الخدمة، يقال: هذا نصيف بين النصافة، وأنشد:
وتلقى حصان تنصف ابنة عمها كما كان يلقي الناصفات الخوادم
يقال: هو الوصيف والنصيف، وتقول: نصفت القوم أنصفهم نصافة. والزرافة: الجماعة من الناس، قال عدي:
وبدل الفيج بالزرافات والأيام خون جم عجائبها
[ ٥٩٣ ]
والزرافات: المواكب. والزرافة: دابة تكون عند الملوك. والإسافة: مصدر أساف الخرز أي أفسده، قال الطرماح:
مزايد خرقاء اليدين مسيفة يخب بها مستخلف غير آين
والمزايد: جمع مزادة، والخرقاء: الرديئة العمل والمسيفة: المخطئة. والمستخلف: الذي يسقى أهله الماء من غير أرضه، آين: أي منوان، ويقال: ونيت، والأين: الإبطاء.
والإشافة: مصدر أشاف على الأمر أي أشرف عليه، ويقال فيه: أشفى مقلوب ".
" قافية أخرى "
الخرفة: ما تخترفه من النخل. والطرفة: ما استطرفته أي أخذته قريبا. والترفه: التنعم. والسدفة: بقية من سواد الليل، يقال: أسدف الليل وسدف. والسدفة الضوء أيضا
[ ٥٩٤ ]
وأصل السُّدفة: الستر فكان الظلام إذا أقبل ستر للضوء والضوء إذا أقبل ستر للظلام، والسدفة الباب، وأنشد:
لا يرتدي مرادي الحرير ولا يرى بسدفة الأمير
أي بباب الأمير.
والعدفة: الجماعة من الناس ما بين العشرة إلى الخمسين والجمع العدف. والزلفة: المنزلة، قال العجاج:
تاج طواه الأين مما وجفا طي الليالي زلفا فزلفا
رفع طي على ضمير فعل للطي يصير به فاعلا، قال الله تعالى: ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي ساعة ومنه: المزدلفة والزلفة: القربة، قال عمرو بن جرموز:
أتيت عليا برأس الزبير وقد كنت أحسبه زلفة
[ ٥٩٥ ]
فبشر بالنار قبل العيان وبئس بشارة ذي التحفة
قوله: أحسبه زلفة اي قربة.
والنشفة: الخرقة التي ينشف بها الماء. والكفة: حاشية الذي قد كف وحاشية الرمل وغيره.
والعفة. والخفة. واللخفة: الحجر العريض الرقيق الأبيض والجميع لخاف، وفي حديث زيد حين أمره أبو بكر - رحمة الله عليه - بتجمع القرآن قال: " فجعلت أتتتبعه من الرقاع واللخاف والعسب ". والصفحة: واحدة الصحاف، النغفة: دود يقع في مناخر الدواب - وقد تحرك الغين -، ويقال: هو الدود الأبيض الذي يقع في النواة إذا بلت.
والرصفة: عقبة تلف على أصل القوس وعلى أصل النصل من السهم والخلفة: كل شيء بعد شيء فهو خلفة، قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ والخلفة: ما وجده المبطون، وقال:
بها العين والآرام يمشين خلفة وأسفع ذيال موشى مدرع
أي كأن عليه درعا من بياضه.
[ ٥٩٦ ]
والهرشفة: العجوز البالية، ويقال: دلو هرشفة أي متشنجة بالية، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هرشفة، والفعل منه: أهرشفت صارت كذلك ولو قلت في فعلها هرشفت كان حسنا، وقال:
كل عجوز رأسها كالكفة تسعى بجف معها هرشفة
الجف: الركوة.
[ ٥٩٧ ]
فصل