الكلس: مثل الصاروج يبنى به.
والبلاط: الحجارة المفروشة، يقال: دارٌ مبلطةٌ.
[ ١ / ٤٠٨ ]
والجيار: الصاروج.
والرّبع هو الدار بعينها حيث كانت.
والمربع: المنزل في الربيع خاصةً.
وبحر الدار: وسطها. وعقرها: أصلها في لغة الحجازيين، وأما أهل نجد فيقولون: عقرٌ، ومنه قيل: العقار، والعقار: المنزل والأرض والضياع.
والمنتجع: المنزل في طلب الكلأ.
والمحضر: المرجع إلى المياه.
والحلال: جماعات بيوت الناس، ومثله الحواء.
وقاعة الدار وباحتها وصرحتها وقارعتها وساحتها واحدٌ.
وكل جوبةٍ منفتقةٍ ليس فيها بناءٌ فهي عرصهٌ.
والدّوادي آثار أراجيح الصبيان، الواحدة دوداة، والأراجيح أن تؤخذ خشبةٌ يوضع وسطها على تلٍّ، ثم يجلس غلامان على طرفيها فتميل بهما.
والزّحاليف آثار تزلج الصبيان من فوقٍ إلى أسفل، واحدتها زحلوفةٌ في لغة أهل العالية، وتميمٌ تقول: زحاليقٌ.
والكرس: الأبوال والأبعار يتلبد بعضها على بعضٍ.
الدّمن: ما سوّدوا من آثار البعر وغيره، والدمن:
[ ١ / ٤٠٩ ]
اسم الجنس مثل السدر يقال: سدرةٌ وسدرٌ، وكذلك دمنةٌ ودمنٌ للجميع، ودمنٌ أيضًا، والدمن البعر نفسه.
والوألة على مثال تمرةٍ: أبعار الغنم والإبل وأبوالها جميعًا، يقال منها: قد أوأل لمكان، فهو موئلٌ.
طوار الدار: ما كان ممتدًا معها، ومنه قولهم: عدا طوره، ولا أطور به أي لا أقربه.
الجناب: الفناء، وهو العذرة، وبه تسمى عذرة الناس لأنهم كانوا يلقونها بأفنيتهم.
الطلل: ما شخص من آثار الديار.
والرسم: ما كان لاصقًا بالأرض.
والمباءة والمعان والمعنى: المنزل.
والمحلال: الذي يحل به الناس، وهو المرب.
والمظنة: المنزل المعلم.
والمشارب: الغرف، واحدتها مشربةٌ.
والآس: بقية الرماد بين الأثافي.
والضّيح: الرماد.
والخيم: عيدانٌ عليها الخيام.
[ ١ / ٤١٠ ]
والآل: الشخص.
والعنّة: حظيرةٌ من خشب تجعل للإبل، والكنيف نحو ذلك.
بيضة الدار: وسطها، وبيضة القوم وسطهم.
والمباءة: المحلّة.
والسأو: الوطن.
والإياد: التراب يجعل حول الحوض والخباء.
ومن آلة المنازل: القدور، فمنها: الوئية مثال فعيلة، وهي القدر الواسعة.
ومنها قدرٌ جماعٌ وجامعةٌ وهي العظيمة.
وقدرٌ دميمٌ مطليةٌ بالطحال.
وقدرٌ أعشارٌ: منكسرةٌ.
وقدرٌ زؤازيةٌ: تضم الجزور.
الصيدان: برام الحجارة، قال أبو ذؤيبٍ:
[ ١ / ٤١١ ]
وسودٌ من الصّيدانِ فيها مذانبُ
يعني المغارف.
والصّاد: قدور الصفر والنحاس.
والصّيداء: حجرٌ أبيض تعمل منه البرام، وأكبر البرام الجماع، ثم التي تليها المئكلة، وهي التي يستخفّ الحيّ أن يطبخوا فيها اللحم، والمسخنة التي كأنها تورٌ.
الجئاوة الشيء الذي توضع عليه القدر إن كان جلدًا أو خصفةً أو غير ذلك، وهي الجياء والجواء أيضًا.
والجعال: الخرقة التي تنزل بها القدر، يقال منه أجعلت القدر إجعالًا: إذا أنزلتها بالجعال، وكذلك من الجعل في العطية أجعلت له بالألف، وهي الجعالة من الشيء تجعله للإنسان.
والشكيم من القدر عراها.
والسخام: سواد القدر، ومنه سخّمت وجهه، وأما
[ ١ / ٤١٢ ]
الشعر السّخام فهو اللين الحسن وليس هو من السواد، ويقال للخمر سخامٌ إذا كانت لينةً سلسةً.
المذنب: المغرفة، وهي المقدح، وكل شيءٍ يقدح به، والقدح: الغرف.
ومن أفعالها: أرت القدر تأري أريًا: إذا احترقت ولصق بها الشيء، ومثله شاطت القدر تشيط، وأشطتها أنا إشاطةً.
قررت القدر أقرها: إذا فرّغت ما فيها من الطبيخ، ثم صببت فيها ماءً باردًا، كي لا تحترق، واسم ذلك الماء: القُرارة والقَرارة، ويقال للذي يلتزق في أسفل القدر القُرارة والقرورة عن الكسائي، وروى الفرّاء عنه هي القررة.
كتت القدر تكتُّ كتيتًا: إذا غلت، وكذلك الجرّة وغيرها.
فإن حان أن تدرك قيل: ضرّعت تضريعًا.
والحمم: الفحم، واحدته حممةٌ.
والعقبة: الشيء من المرق يرده مستعير القدر إلى صاحبها، وهو العافي أيضًا.
والعفاوة: صهوة كل شيء وكثرته.
[ ١ / ٤١٣ ]
ائتزّت القدر ائتزازًا، فهي مؤتزّةٌ، إذا اشتد غليانها.
والقدير: الطبيخ.
ومن الآنية: الغمر وهو القدح الصغير، ثم العس أكبر منه، ثم الصحن أكبر منه، ثم التبن أكبرها.
المصحاة: إناءٌ.
والكتر: القدح، وهو القرو.
المهدى: كل إناءٍ مثل القدح.
والقصعة: الجفنة.
الرفد: القدح.
والمنجوب: الواسع الجوف.
إناءٌ طفّانٌ وهو الذي بلغ الكيل طفافه، وجمان بلغ الكيل جمامه، وحفّان بلغ حفافه، ونصفان بلغ نصفه، وشطران بلغ شطره، وهو النصف، وكربان وقربان: إذا كرب أن يمتلئ أو قرب منه، وقعران في قعره شيءٌ، ونهدادن والمؤنث من هذا كله فعلى، وقد أجممت
[ ١ / ٤١٤ ]
الإناء وأطففته، وأنهدته وأقربته يقال: جمامه وطفافه، وجممه وطففه، وكرابه وقرابه.
والتامورة: الإبريق.
والتّبن: أعظم الأقداح يكاد يروي عشرين، والصحن مقاربٌ، ثم العسّ يروي الثلاثة والأربعة، ثم القدح يروي الرجلين وليس لذلك وقت، ثم القعب يروي الرجل، ثم الغمر.
الناجود: كل إناءٍ يحمل فيه الشراب من جفنةٍ أو غيرها.
والرّاووق: المصفاة.
وأعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم الصحِيفة تشبع الخمسة ونحوهم، والمئكلة تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصحَيفة تشبع الرجل.
ثم الميزان: فيه: السعدانات وهي العقد التي في أسفل الميزان.
والكظامة: الحلقة التي تجمع فيها الخيوط في طرفي المنجم، ويقال لما يكتنف اللسان الفياران الواحد، فيارٌ.
[ ١ / ٤١٥ ]
والعذبة: الخيط الذي يرفع به الميزان.
والمنجم: الحديدة المعترضة الطويلة.
أدوات ما يعتمل في الحفر: الحدأة: الفأس ذات الرأسين، وجمعها حدأ مقصورٌ، قال: كالحدأ الوقيع أي المحدّد.
فإذا كان لها رأسٌ واحدٌ فهي فأسٌ، وهو الكرزن أيضًا، ويكسر أيضًا الكرزن. ويقال الكرزين: فأسٌ ليس لها حدٌّ نحو المطرقة، وهو الكرتيم أيضًا.
الصّاقور: الفأس العظيمة التي لها رأسٌ واحدٌ دقيقٌ يكسر به الحجارة.
المغول: الحديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافًا.
المقلد: المنجل.
[ ١ / ٤١٦ ]
والعلاوة: السندان.
والعتلة: البيرم.
يقال من كنس البيت: سفرت البيت أسفره سفرًا. وحقته أحوقه حوقًا كنسته. والمحوقة والمسفرة: المكنسة.
فإذا دققت الحبَّ قلت: أجششت الحبَّ إجشاشًا أي دققته، والميجنة المدّقة، وجمعها مواجن، أنشد المفضّل لعامر بن الطفيل السعدي، جاهلي.
رقابٌ كالمواجن خاظباتٌ واستاهٌ على الأكوارِ كومُ
أي كثيرات اللحم، يقال خظا لحمه وبظا أي اشتد.
[ ١ / ٤١٧ ]
بيزر القصّار: الذي يدق به.
ومن أدوات النسّاج: المنوال: وهو الخشبة التي يلف الحائك عليها الثوب، وهو النّول، وجمعه أنوالٌ، ويقال لها الحفّة، والذي يقال له الحفّ هو المنسج، ولا يقال: الحفُّ في شيءٍ من هذا.
المخطُّ: العود الذي يخط الحائك به الثوب.
الوشيعة: القصبة التي تجعل فيها لحمة الثوب للنسج.
السكين الكبير يسمى الصّلت، وجمعه أصلاتٌ.
والرّميض: السكين الحديد، وهي الشديدة الحدّ.
الجزأة: نصاب السكين والميثرة، وقد أجزأتها إجزاءً وأنصبتها إنصابًا جعلت لها نصابًا وجزأةً، وهما عجز السكين.
وأقربتها جعلت لها قرابًا.
وأغلقتها جعلت لها غلافًا، وكذلك إذا أدخلتها في الغلاف.
وأشعرتها جعلت لها شعيرةً.
وأقبضتها جعلت لها مقبضًا.
جلزت السكين والسّوط أجلِزه وأجلُزه جلزًا: إذا
[ ١ / ٤١٨ ]
حزمت مقبضه بعلباء البعير، واسم ذلك الشيء الجلاز، فإن فعلت ذلك بالسيف قلت علبته أعلبه علبًا.
السّيلان من السيف والسكين حديدته التي تدخل في النصاب.
وفي أحداد الحديدة تقول: وقعت الحديدة أقعها وقعًا: إذا أحددتها بين حجرين، ومثله رفضتها.
طررتها أطرّها طرورًا وذربتها ذربًا، فهي مذروبةٌ أحديتها.
المؤلّل: المحدّد طرفه، والمذلق مثله، والمؤنّف نحوه.
والمرهف: المرقق.
والسمنون: المحدّد، وقد سننته، والغرب من كل شيءٍ حده.
والمسنّ: الحجر الذي يسن عليه، وهو السّنان أيضًا، يسمى به الحجر، قال امرؤ القيس:
[ ١ / ٤١٩ ]
كحدِّ السّنانِ الصلبيِّ النّحيضِ
والخضمّ: المسنّ، قال:
على خضمٍّ يسقّى الماءَ عجّاجِ
ومن آلات الرحل: الحبال وهي المرس واحدتها مرسةٌ، وهي المقاط، الواحد مقطٌ.
والرشاء: الحبل، يقال منه: أرشيت الدّلو: إذا جعلت لها حبلًا.
[ ١ / ٤٢٠ ]
الكزُّ: الحبل الذي يصعد به على النخل، وجمعه كرورٌ، ولا يسمى بذلك غيره من الحبال.
والجعار: حبلٌ يشد به وسط الرحل: إذا نزل في البئر، وطرفه في يد رجلٍ، فإن سقط مد به.
والبريم: الحبل المفتول يكون فيه لونان، وربما شدته المرأة على وسطها وعضدها.
القنّة: القوة من قوى الحبل من الليف، وجمعها قننٌ. والحبل من الليف هو المسد.
الآسان، على مثال أفعال، قوى الحبل، قال:
قد جعلت آسانُ حبل تقطّع
المحملج: الشديد الفتل.
المشزور: المفتول إلى فوق، وهو الفتل الشّزر، فإذا كان إلأى أسفل فهو اليسر.
[ ١ / ٤٢١ ]
الوثل: الحبل من الليف، والوثيل الليف نفسه.
المحصد والمغار والممرّ: الشديد الفتل.
والسبب والقرن والشطن: كله الحبل.
المقوس: الحبل تصف عليه الخيل عند السباق، وجمعه مقاوسٌ.
الرمّة: القطعة من الحبل البالية. والرّمّة: العظام البالية.
السّحيل: الذي لم يفتل.
والمبرم: المفتول.
وتقول في المزاد والأسقية وما أشبهها: السّطيحة: التي تكون من جلدين لا غير. والمزادة والرّاوية والشّعيب: كله واحدٌ، وهو الذي يفأم بجلدٍ ثالث بين الجلدين ليتسع.
النّحي: الزقّ، والحمست: أصغر منه، المسأد: أصغر من الحميت.
والكلية: الرقعة تكون تحت عروة الإداوة.
والعجلة: القربة.
والعزلاء: فم المزادة الأسفل، وجمعها عزالٍ.
[ ١ / ٤٢٢ ]
الوطب: سقاء اللبن.
أطراق القربة: أثناؤها إذا انخنثت وتثنّت، واحدها طرقٌ، والانخناث: التكسّر.
والإداوة: المطهرة.
ومن نعوت الأسقية والقرب: العراق: وهي الطّبابة، والطبابة التي تجعل على ملتقى طرفي الجلد إذا خرز في أسفل القربة والسقاء والإداوة.
فإذا كان الجلد في أسافل هذه الأشياء مثنيًا، ثم خرز عليه فهو عراقٌ، وإذا خرز عليه غير مثنيٍّ فهو طبابٌ، يقال منه: طببت السّقاء.
والجوّة: الرقعة في السقاء، يقال منه: جوّيت السقاء: رقعته.
الزاجل: العود الذي يكون في طرف الحبل الذي تشد به القربة، وجمعه زواجل.
والذّوارع: الزّقاق الصغار.
الزّفر: السقاء الذي يحمل فيه الراعي ماءه.
[ ١ / ٤٢٣ ]
فإن ملأت السقاء قلت: وكرته: أكره وكرًا، ويقال: وكّرته وزكّته وطحرمته كله ملأته. وغرضته أيضًا أغرضه غرضًا، هذا في الحوض.
عيّنت القربة: إذا صببت فيها الماء ليخرج من خروزها فتنسد، وسربتها مثله وشرّبتها، بالشين، إذا كانت جديدةً فجعلت فيها طينًا ليطيب طعمها.
أغربت اسقاء ملأته فهو طافحٌ ومفعمٌ، ودهاقٌ، ومطبّعٌ، ومتأقٌ: أي مملوءٌ.
جزمتها: ملأتها.
والمفرم: المملوء بلغة هذيلٍ.
والمسجور والساجر: الممتلئ والمترع.
ومن شدها: أوكيت القربة واكتبتها، وقمطرتها وكمترتها، وأعصمتها أي شددتها بالوكاء، وأشنقتها: شددتها بالشناق ويقال شنقتها.
والعصام: رباط القربة.
[ ١ / ٤٢٤ ]
ومن خرزها: أتأيت الخرز إذا خرمته، وأسفت وأنا مسيفٌ.
الكتبة: الخرزة، وجمعها كتبٌ.
والمنماص والمنتاخ: المنقاش.
والمفراص: الذي تقطع به الفضة والذهب والشّبه ونحوه، مثل المقراضين، ولا يقال مقراضٌ لأنهما زوجان، وكذلك الخقان وكل شيءٍ يعتمل بفردتين فهما زوجان كل واحدٍ زوج الآخر، والمرأة زوج الرجل.
[ ١ / ٤٢٥ ]