قال الأكوعي: الجنبة: رطب الصِّلِّيّان من ورقه، ومن الصليان، اللمعة، المكان الملتف منه.
وقال الأكوعي: تجابَّت فلانة وفلانة اليوم، وهو أن تتزينا، فتجلسا، فينظر إليهما النساء، فيقال: هذه أحسن من هذه، تجابين اليوم فأُجِبَّتْ فلانة على فلانة فجبَّتها؛ أي: غلبتها حُسنًا.
وقال: الجلعباة، من الإبل: الواسعة الجوف.
[ ١ / ١١١ ]
وقال: قد جَبَّتَ بنو فلان، إذا أرووا ما لهم، تجبيبًا؛ قال:
يا مَيَّ أَرْوَي جَيرِتي فَجَبَّبُوا وأَعْقَبُونا الماءَ لما جَبَّبُوا
الجنيبة، من الصوف: ما كان فوق الجذع.
الجول من الإبل: ثلاثون أو أربعون؛ قال:
أَصْبَح جِيرانُك بعد خَفْضِ
قَد قَرَّبوا للْبَيْنِ والتَّمَضِّي
جَوْلَ مَخَاضٍ كالرَّدَى الْمُنْقَضِّ
يُهْدِي السَّلام بَعْضُهُم لبَعضِ
الردى: الصخر.
المجشور: الذي يسعل بين الأيام من الإبل به جشرة، ورجل مجشور، إذا كان به سعال.
والجَنْآءُ، من الغنم: التي يذهب قرناها أُخرًا.
والجنبة، من الغنم: الطويلة الظلف.
قال: لقيه فأحجم عنه، وأحجم.
والجوَّاظُ، من الرجال: الذي يُصانع هؤلاء وهؤلاء ولا يستقيم على أمر واحد.
والجِرْضَمُّ، من الغنم: الكبيرة السمينة؛ وجُرَبِضَةٌ، مثلها.
جَوُّ الماء: نصف ميل وثلث ميل من الماء.
والجِبْسُ: الألوث الهدان من الرجال.
وقال: جُسْ هذا الماء؛ أي: توسَّطه؛ وتقول: جُسْ هؤلاء الناس؛ أي: امض وسطهم.
وقال: جبى البئر: ما حول فيها؛ قال:
أَلا نَرَى ما بِجبَى القَلِيبِ من بَكرِاتِ حُلِبَتْ وَنِيبِ
وقال الأكوعي: الجائز: أصل الشجرة ما لم يُغرس.
[ ١ / ١١٢ ]
وقال الجُرَّةُ: العود يُدفن للظبي فيه الكِفَّة والحبالة، فإذا نشق ضربه العود حتى يقوم؛ وهي الجرر.
وقال: الجَوْنَةُ: الشمس؛ قال:
تُبادرُ الجَوْنَة أَن تَمِيلا
قال: جهلت عن هذا المكان، إذا نحيت الحصى عنه، أو الشيء يكون على وجه الأرض، يجله.
والجفجفة: جمع الأباعر بعضها إلى بعض.
وقال: جَفَلَتْ غنمكم وغبلكم، تَجْفُل جَفْلًا، وأجفلتها أنا.
وقال: جرذ الأرض لحافرها، يجرذها، إذا أثر فيها وحفرها بيده.
وقال:
فتَركتُه يَكْبُو لِفيهِ وأَنْفِهِ فيه مَغابِنُه كَعَطِّ المِجْنَبِ
وقال: المجنب: الكثير؛ وقال:
وأَتىَ البُحُور الخِضْرَمُونَ كَأَنَّما يُنابُ بهم رُكْنٌ من الرِّيِف مِجْنَبُ
والجحل: الكبير من الرجال.
هذا رجل جلف، إذا كان قبيحًا رثًّا.
الجحرة: السنة ليس فيها مطر، تقول: قد أجحروا وأجدبوا؛ وقال زهير: " في الجحرة الأكل " التَّجْنِيبُ: الرًّوح في الرجلين من الدابة؛ قال:
فتْلاءُ تتْبَعها رِجْلٌ مُجَنَّبَةٌ
الإجماء، إذا كانت أسيلة الغرَّة داخلة؛ يقال: إن فيه لإجماءً، مهموزة، وهو مجمأُ الغرُّةِ؛ قال:
إلى مجْمَآتِ الهَام صُعْر خُدودُها مُعرِّقةِ الأَلْحَىَ سِبَاطِ المَشَافِر
[ ١ / ١١٣ ]
وقال: مرَّ السيل يجعف كل شيء مر به.
وقال: قد جأفته: ذعرته.
الجراميز: أنقاء تحفر، فيخرج منها الماءُ.
وقال: رجل أجلع، إذا كان منكشف اللثة.
الجراب: جراب البئر، ما بين الماء إلى فيها؛ تقول: إنها لجيدة الجراب.
الجرن: البيدر؛ وهي الجرنة، والأجران.
قال:
لا يَسْتَجِنُّ من الأَعداءِ رَابِئُنَا سِيٌّ عليهمْ أَلِيلٌ كان أَم ظُهُرُ
وقال الأسدي:
هَلاَّ على أُخْرى سَمَوْتَ سَواءَها لَيست بِمُصْهِرةٍ من الأَشْوَالِ
وقال مطير بن الأشيم:
أَلا إِنَّ مَنْ يَحْلُلْ وراءَ بيُوتهمْ يَنِيكُوا ومن يَشْمُسْ عليهم يُحَّولِ
وقال: قد أجابت الأرض، إذا حسن نباتها، وقد أجاب عمل الزارع، إذا نبت ما يعمل.
وقد جَشَأَت الأرض، وهو أن يظهر ثراها من الريِّ، وذلك عند غيوب الشمس، أو بالليل.
الجَلِيحَةُ: المخض بالسمن.
وقال: أَجْحَفَ به؛ أي: دنا منه.
وقال: تأتي علي ثلاثة أشهر لا أجتنب فيها، من الجنابة.
والمُجْنَبُ، من الخيل: الذي يأخذ جانبًا.
وقال: جهشنا قومًا، إذا انطلقوا إليهم.
وقال: رأيت جميلة من النَّعم والغنم والمال: جماعة منه.
وقال أبو الدريس: قد جبينا النخل، إذا لقَّحناه فلم يبق منه شيء.
قال: نقول للشيء لا يدع شيئًا: ما أخطأ ما أجنت عين، مثلٌ.
[ ١ / ١١٤ ]
وقال: قد جهش الرجل من الشيء، إذا فرق وخاف، يجهش جهشانًا.
وقال: سنة لم تدع شيئًا إلا جمشته؛ أي: استنظفته، تجمش؛ والنورة لا تترك شيئًا إلا حلقته.
وقال: قد جَعْظَر، إذا ولَّى مدبرًا وفرَّ.
وقال: جابَلَ فلان، إذا نزل الجبل.
وقال: هذه أجلاد الشتاء قد جاءت، وهي أوله، ثم بعدها أصراره؛ والواحدة: صرٌّ؛ وأنف الشتاء، وهو أشده بردًا.
وقال العذري: جَنَشَت نفسه للموت، تَجْنِشُ.
وقال الطائي: المُجْهِد: الذي ينبت إذا طلع من الأرض؛ فقد أجهد.
والجُزارَةُ: ما أُخذ من اللحم في أُجرة، إذا عالجها، أو غير أُجرة.
والمجالح، من الإبل: تديم ألبانها التي في الشتاء، وخسة المضاغ.
وقال: أبو المستورد: جاءنا بِجَثْوَةٍ من نارٍ.
وقال: حوض جَبِيٌّ، إذا كان ضخمًا قعيرًا.
وقال أبو الخليل الكلبي: الجَشَرُ: الذين يبيتون في خيلهم، وإبلهم، شاتهم، لا يأوون إلى أهل، وهو قول الأخطل:
كيفَ قَراك الغِلْمَةُ الجَشَرُ
وقال: الجلائب: التي يجلبونها إلى رجل على الماء، ليس له ما يحتمل عليه، فيجلبون إليه من إبلهم، فيحملونه؛ والواحدة: جَلُوبَةٌ؛ وأما الجَلَب: فالذي يُجْلَبُ للبيع، وهي الأَجْلابُ.
[ ١ / ١١٥ ]
وقال: المُسْتَجافُ: الجائف.
وقال: الجَدُودُ: الحائل.
وقال الأسعدي: جهجهت الإبل: رددت وجوهها؛ وتجهجهت من الشيء تراه: هابته.
وقال الأسعدي: أتينا غديرا جَبًا. وهو الذي لا تستطيع الإبل أن تشرع فيه، وأتينا غديرا فضية، وهو الذي تشرع فيه الإبل.
وقال: الجَوازُ: الشرب؛ وقال: جزت بذاك الماء؛ وأجازني بنو فلان بحبلهم؛ أي: استعرت حبلهم فسقيت، وجزت بحبلهم؛ وقال:
إنَّ جَوازَ الماءِ غَيْرُ يَسِيرِ
وقال: إنه لجحد النبت، إذا كان بخيلًا، وإنه لجحد النائل، وإنه لمُجحد، إذا قلَّ نائله.
وقال: خرج لهم من جراب خفره، إذا برز إليهم؛ وهو مثلٌ.
وقال: الجِزْعُ: المشرف من الأرض إلى جنبه طمأنينةٌ.
وقال: جَبّبَ فذهب.
وقال: هذا جوف حرج، إذا لم يكن فيه مرتع.
قال: جَوَّرْتَ حوضك؛ أي: قعرته.
الجُزْأَةُ: الشُّقَّةُ المؤخَّرة من البيت، بلغة بني شيبان، وغيرهم يسميها: المِرْدَح.
وقال الجُنْبُلُ، من الدواب: العظيم.
وقال: الجُزْءَةُ: عقدة تعقدها في طرف الحبل؛ وقال: اصنع لعقالك جزءًا.
وقال: جدعت غذاء هذه السخلة، إذا حلبت لبنها، تَجْدَعُ جَدْعًا.
وقال: ناقة مُجَمْهَرَةٌ: موثَّقة الخلق.
وقال: ناقة جَرَّارَةٌ: لا تكاد تلحق بالإبل، من ثقلها.
[ ١ / ١١٦ ]
وقال: إنها لَجَلْفَزِيزٌ بعد صالحة، إذا كانت كبيرة فيها بقية؛ والرجل أيضا.
وقال: سألته فأجهى عليَّ؛ إذا لم يعطك شيئا.
وقال: أَجْهَتْ فلانةُ على زَوجها فلم تَحمل، وأَوْجَهَتْْْ عليه فما حَملت له ولدًا.
وقال: أَجْهَدَ في حاجَتي، وجَهَدَ ليِ، سواءٌ.
وقال: أَجْمِع بنَاقتك، وهو أَنْ يَصُرَّ أَخلافَها كُلَّها.
وهذا أمر مُجْةٍ؛ أي: بَيِّنٌ.
وقال: ما أنا من الموت بِجُبَّإٍ؛ أي: لست منه بالحذر؛ وما أنا من هذا الأمر بجبإٍ؛ قال مفروق:
ما أَنَا مِن رَيْبِ المَنُون بِجُبَّإٍ وما أَنَا مِن سَيْب الإِله بِيائِس
وقال: جملوا سخلهم، إذا عزلوه عن أمهاته.
وقال: هذا ماء جوار؛ أي: لا يدرك قعره؛ وقال القطامي:
وَعَامَتْ وهي قاصدةٌ بِإِذْن ولولا الله جارَ بها الجوَارُ
وقال: الجانب: الغريب، وهو الجُنُب.
وقال: جَهَّى الشَّجَّةَ، إذا وسَّعها.
وقال: إنه لحسن الجُهْرِ، وسيئ الجُهْرِ، وهو المنظر.
وقال: نصحته فاجْتَشَأَ نصيحتي؛ أي: ردَّها.
وقال: إن السماء لَجِرِبَةٌ، إذا لم يكن فيها غيمٌ.
وقال: الجَبَاجِبُ: المستوي من الأرض، ليست بحزونة؛ والواحد: جبجب؛ وهي الجداجد.
[ ١ / ١١٧ ]
وقال: مرَّت بنا جمسة من الإبل؛ أي: زمرة منها.
وقال: الجُؤْرَةُ: حفرة النار، والجيّار.
وقال: الجخخجة: التعريض؛ قال الأغلب:
إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فَجَخْجِخْ بِجُشَمْ
جخجخ بهم: عرِّض بهم.
الجَرَز، تقول: لقد أبقى الهزال منه جرزا؛ أي: شدة وعظما لم ينحف لذاك؛ وما يحمل إلا بجرز. والجرز: الأرض التي ليس فيها مرتع ولا شجر.
وقال: التَّجَعُّمُ: حنين العود.
وقال: جمرت فلانًا من ناري؛ أي: أعطيته جمرا؛ يجمر جمرا.
وقال: جل بيت فلان؛ أي: حيث ضرب وبنى؛ والفسطاط، مثله؛ قال نافع:
فَأَبْقَيْنَجُلًاّمنمَغانِيرُسومِهاوأَبْقَيْنَ حَسْبَ النَّاظِر المُتَعَرِّفِ
وقال: قد جَرَّفَتْهُ الجِراحَةُ، وهو أن تجرف الجلد واللحم.
وقال: تقول للأسود: جَوْنٌ، وتقول للشمس: جَوْنَةٌ.
وقال: جَوُّ الماء: حيث يحفر للماء، وما حول الماء؛ وقال:
تُراحُ إِلى جَوِّ الحِيَاضِ وتَنْتَمِي
أي: يتركونها بين الحيِّ من الفزع يصيبهم، وهم على جو الماء، فهو جو الحياض.
وقال: جَريمُ الطعام: ما كان فيه من مدر وعيدان، وما أشبهه.
وقال البكري: تقول لأهل البيت، يموتون أو يقتلون: كأنما تجاذوا على نضب حجرا.
وقال رأى جُدَّةً من الأمر؛ أي: رأى رأيًا مثل جُدد الثوب، أي: خُطط.
وقال الكلابي: الجُنْثِيُّ: عظم الشجرة.
[ ١ / ١١٨ ]
وقال: يقول الرجل: تَجَذَّيْتُ يومي أجمع، أي: دأبت؛ وتَجَذَّتْ المرأة على النسج يومها أجمع.
وقال: هذا رجل جريم؛ أي: له جِرْمٌ، وهو من الجسم.
وقال: صَبَّ لي جزعة من لبن.
وقال: أَجْحَمُ العينين: الجاحِظُ العينين.
وقال: الإِجْحافُ: الدنو منه؛ تقول: أَجْحَفَ به: دنا منه.
وقال: يأتي على ثلاثة أشهر لا أَجْتَنِبُ فيها، من الجنابة؛ والمُجْنَبُ من الخيل: الذي يأخذ جانبًا.
وقال: المُجَرْفَسُ: المُقَفَّصُ، وهو المُقَبَّصُ؛ قال:
كَأَنَّ كَبْشًا ساجيَّا أَدْبَسا قُبِّضَ في عُثْنُونِه مُجَرْفَسَا
وقال: ناقة ضخمة الجُثْوَةِ، إذا كانت ضخمة البركة.
وقال: الجاذِيةُ: التي لا يمنعها القرُّ ولا الجدب أن تدرّ، إذا أدرت تعتلُّ.
وقال: المُجَلَّدُ: الحوار يلبس جلد آخر مات قبله، لترأمه أم الميت.
وقال: قد تَجَشَّمَتْ الدابة، إذا سمنت، وكثر لحمها؛ وجشمت المرأة؛ أي سمنت؛ وجشم الكلأ، وجشمت الأرض، إذا كثر عشبها، وكثر ماؤها؛ وجشَّمت؛ وقال القطامي:
إذاهَبَطْنَمكانًاواعْتَرَكْنَبهِأَحَلَّهُنَّ سَنَامًا عافِيًا جُشِمَا
وأنا أشك فيه، وأخاف أن يكون الأعرابي تَخَرَّصَهُ.
وقال الجَوامِزُ، من الإبل: المخاض تجمز بألبانها، تضرب بالحلاب، ثم تجمز قبل الفحل.
وقال: هذه فأس جُرَازٌ؛ أي: تقطع كل شيء.
[ ١ / ١١٩ ]
وقال: المُجَرَّذُ، حين يطلب كذا وكذا؛ أي: حريصٌ.
وقال: الجلاز، جلاز السوط: السير الذي يُجعل على السوط؛ تقول: جَلَزَ يَجْلِزُ.
وقال: رجل جحل، إذا كان غليظ الوجه، واسع الجبين، كزَّه، في عظم وغلظ وأسنان.
وقال: ما خبزكم هذا إلا جِلْفَةٌ كله، إذا يبس أعلاه.
وقال: استجريت فلانًا، وهو أن تُزيِّن له ما يريد من أمره؛ قال:
وأَعصى إِلى اليوم العَجيبَ سَماعُه أَميري وأسْتَجرِي اللَّذيذَ المُلَوَّمَا
وقال: الجباب: أن تتخاير امرأتان أيتهما أحسن، فتقول: قد تَجابَّتَا جبابًا، فَجَبَّت فلانةُ فلانةَ: قالوا: هي أحسن منها.
وقال:
جُنَّتْجُنُونًانِبْتَةًوتَأَبَّدَتْعُشْبًا أَجَنَّ الأَرْضَ ذا أَلْوانِ
وقال الأصبغ الكلبي:
أَلاَياأَيُّهاالمَحجوبُعَنَّاعَليك ورحمةُ الله السَّلامُ
وقال البكري: التَّجاذِي: أن يتجاذى القوم للركب للخصومة أو الكلام أو الفخار.
وقال: جَحمَتْ ناركم تجْحَمُ، إذا كثر جمرها، وهي جَحِيمٌ، وجاحِمَةٌ.
وقال: أوردوا جلائل مالهم.
وقال العدوي: نقول للغلام: هو الجَبْرُ، وللعود: جَبُرٌ.
وقال: إني لأُجادُ إلى كذا وكذا، أي: أفعل كذا وكذا؛ أي: أُريد ذاك وأُهمُّ به.
وقال: أجمع فلان إبل فلانٍ، إذا جمعها فاستاقها؛ فقد جمعها.
وقال: الجبوب: المدر، الواحدة: جَبُوبَة.
وقال الخزاعي، ثم الغاضري: أجذيت الحجر: أشلته، والحجر: المُجذي.
[ ١ / ١٢٠ ]
وقال: قد جَرِمَ به الدم؛ أي: لصق به؛ وجَرِمَ بالبعير القطران، يَجْرَم جَرمًا.
وقال الطائي: جَلاَذِيّ الشَّجر: شرسه واعجازه، بقاياه ورذاله.
وقال: جأبة المدري؛ أي: غليظة القرن.
قال:
بِجِرْويّهٍ لم تَسْتَدِرْ حَوْلَ مَثْبِرِ
والجروية: جنس من الإبل كران، وعرفها الفزاريّ.
وقال الطائي: رأيت جول نعام، وجول إبلٍ، وجول غنم؛ يعني: قطيعًا منه.
وقال: الجُدّادُ: الطَّلْحُ الصغار أول ما ينبت؛ والواحدة: جُدّادَة.
قال: الجلنباة، من الإبل: القوية الشديدة في السفر.
وقال: المِجْرَن، البيدر؛ قاله الحارثي.
وقال: الجِرْبةٌ: القراح.
وقال: الفريري: قد جَرَنَ سقاؤكم، إذا أخلق، يجرن جرونًا، وذاك لسقاء اللبن.
وقال المزني: الجَريِنُ: البيدر، وهي الجِرَنةُ؛ وجُرُنٌ، ومِجْرَنٌ.
وقال: لبن جافرٌ، إذا حمض.
وقال: جَفَرَ الفحل جِفَارًا.
وقال اليماني: الأَجْهرُ: الذي لا يبصر بالليل؛ وبنو شيبان يقولون: الهدبد.
وقال: الجلجلان: السمسم.
وقال: الجزيز: خرز طوال؛ قال الهمداني:
وجَزِيزٍ مِثْلِ أَعجازِ الدَّبَا كَهَجيجِ الجَمْر في الصَّدْرِ شَرَدْ
[ ١ / ١٢١ ]
وقال العذري: الجذاذ: حجر الأثافي، ثلاثة أجذَّةٍ.
وقال العدوي: الجورب: الغلالة.
سنة جُرَاز وقضام؛ قال الشاعر:
أَباح لها ولا يَحْمَى عليها إِذا ما كُنتمُ سنةً جُرازَا
وقال الأسدي: الجُدولُ: كل عظم لم يُكسر، فهو جَدْلٌ.
وقال العذري: جاهدي تصيدي، مثل.
وقال أبو المسلم: المِنْجابُ، من السهام: القدح بعد ما يُبرى، وليس فيه ريش ولا نصل.
وقال: الجَلائز: عقب موضع حمائل القوس.
وقال أبو الخرقاء: أجزأت الشيء: شددته؛ وأنشد:
تَعاوَرْنَ مِسْواكي وأَجْزأْنَ مُذْهَبًا من الوُرْق في صُغْرَى بَنانِ شِمَالِيَا
وقال: النميري: جُشُّ القُفِّ: وسطه، وهو الجُشّانُ
[ ١ / ١٢٢ ]
لَعمرك إِنِّي يوم أُعطي وَليدةً وخَمسينَ جَولًا باليَمين لَمُهْمِرُ
وقال أبو السمح: ذلك من جحسِ فلان ودحسه، وهو المكر.
وقال: جَعِمٌ قَرِمٌ؛ وقال: جِعْمٌ.
وقال العبسي: الجَرّ: أن تأخذ كرش البعير، فتشرّحه، فتملأه خلعًا، وربما اتخذوه من الجلد.
وقال: المجدي: المغني، ما أجدى عنك شيئا؛ أي: ما أغنى عنك شيئًا؛ وقال:
يأَيُّها الواشِي بجُمْل عِندِي
تَعلَّمًا أَنّك غَيْرُ مُجْدِي
فيما تُنِيرُ بيننا وتُسْدِي
وقال أبو زياد: الجَنَز. الميت؛ قال:
تَهُبُّ الرِّياحُ المُرْسَلاتُ إذا جَرت على جَنَزٍ منه تَقَصّر قابِرُهْ
أي: لم يبلغ به المقبرة القصوى.
وقال: الجدلاء، من المعزى في أُنها، وهي أقصر من الطويلة.
وقال: الجِرْيالُ نقىّ المِعصرة من ماء العنب.
وقال معروف: ما انفلت مني إلا جريضًا، وإلا جُرَيْضَةَ الذَّقن.
وقال نصر الغنوي، إلا جريعة الذقن.
وقال نصر الغنوي: الجُرَئِض، من الغنم: الضخمة السمينة.
وقال: جَشَّهُ بالعصا؛ أي: ضربه.
[ ١ / ١٢٣ ]
وقال: الجُمَاشُ، ما يلقى بين طي البئر وجالها، إذا طويت.
وقال: المُجَشَّبُ: سيئ العيش؛ قال:
ومن صَباحٍ رامِيًا مُجَشَّبَا
وقال: جشأَ عليك من الناس شيئ كثير، وجشأ عليك من النعم كثرة، وهو إذا طلع عليك؛ وقال:
أَجْراسَ ناسٍ جَشَئُوا ومَلَّت
وقال: المُجَأَّفُ: المذعور.
وقال دكين: وهو أن ينتج اكثرها.
وقال المدلجي: جادمته في المعدن، إذا أعطيته مكانًا منه يحفر فيه، وجعل له منه شيئا.
وقال الأسدي: الجلنباة، من الخيل: المُسنة الضخمة، وهي من الإبل والنساء؛ قال شبيب:
تَهْدِي بِيَ الخَيْلَ جلَنْباةٌ زِيَمْ
وقال الأكوعي: جهشت إليَّ نفسي، تَجْهشُ جُهوشًا، وأجهشت أيضا؛ وقال مدرك:
وأَجْهَشتْ إليْهِ الجِرِشَّي وارْمَعلّ خَنِينُها
وقال: الجُلبةُ: العوذة.
قال: أَجْلِبْ عليها.
وقال: إني لعلى جناح سفرٍ أو رحيل؛ إذا أفد، وازمع به.
وقال أبو الغمر: الجَبَهْلُ: الوطب الخَلَق، المملوء دائبًا.
[ ١ / ١٢٤ ]
وقال: الجَنِبُ، من الإبل: الذي يوجع جنبه، إما مكسورا، وإما غير مكسور؛ فهو مجنب عنه يده.
وقال: ما يَجْأَى فاهُ، أي: لا يضمه.
وقال السعدي: أتاهم فلان، فأَجنفَ أموالهم: ذهب بها.
وقال: الجَمْعَرَةُ: الأكمة الغليظة.
وقال الأكوعي: أصابتهم جَأْوَةٌ شديدة؛ أي: سنة شديدة.
وقال: جزع الوادي: أن يأتيه معترضا، فذاك جزعه، وأَخذت مِلْك الوادي: وسطه.
ويقال: قد أُجْحِفُ بفلان، إذا دنا منه العدو فأخطأه؛ وقد أجحف السماء ببني فلان، إذا دنت وأخطأتهم، وقد أجحف السيل بمكان كذا وكذا: دنا منه وأخطأه.
وقال: برمة جونة؛ أي: سوداء.
قال:
بِساجِيَةٍ جِيرٍ جَرَى المِيلُ بَينها وأَجْيادِ أُدْمٍ حُلِّيتْ لم تُعَطَّل
وقال الفريري: أم جعور: الضبع.
وقال العنبري: الجليحاء: شعار غنيٍّ.
وقال جداية: ذكر من الغزلان، إذا أكل فهو جداية؛ والأنثى: العناق.
قال: المُجَعْفَل: المُلقَي.
وقال: جذل الحرب: الذي يلزهما، ويكون فيها.
وقال: يجاذل الناس الحرب، وهي المعاداة والمباغضة.
وقال: فرس مُجَوَّفةٌ بيباض، إذا أصاب البياض بطنها.
قال: الجعار: حبل يربط في حقو الساقي لئلا يقتحم في البئر؛ يقال: جَعِّروا له جِعَارًا.
[ ١ / ١٢٥ ]
والجُعْرَة: أثر الرسن بحقويه؛ قال طفيل الغنوي:
لو كُنْتَ سَيْفًا كان أَثْرُك جُعْرَةً وكُنْتَ دَدٍ أن لا يُغِّيرهُ الصَّقْلُ
وقال: جاشت نفسه جيشانًا، وجيشة.
وقال: تركت المرأة بجمع، أي: عذراء؛ وهي بجمع منىِّ؛ أي: لم أمسسها.
وتقول: ضربه بجمع يده.
والجماعة: أجماعٌ.
قال: إنه لأخو جُرْمٍ، وجرمة، إذا كان ذا بخل وذنب.
وقال أبو الأسود:
كِلا أَيِّما الحَيَّيْنِ أَنْقَى فإِنَّني بِشَوْقٍ إلى الحيِّ الذي أَنا ذاكِرُهُ
وقال:
عَتادَ امْرئٍ لاجَيْرِ يُعْلَمُ أَهْلُه ولا مُغْضِيًا يَومًا بدار هَوانِ
وقال: جحفت لهم: غرفت لهم.
وقال الأحنف: إني لبني تميم كعلبة الراعي يجاحفون بها يوم الورد.
والمجاحفة: الدنوّ؛ قال ذو الرمة:
وكم زَلّ عَنها من جِحَافِ المَقادر
وقال: هم الجلاء، ممدودة، وهم الجُلَّي، منقوصة.
وقال: قاتلته فما أجبنته، وسألته فما أبخلته.
وتقول: أجررته الدَّين الذي عليه؛ أي: أخَّرته عنه.
وقال التمي: إنه لجديد، إذا كان ذا جدٍّ في المال والسلطان.
وقال: ركب أجبلة؛ أي: رأسه.
وقال: الإجهاء: أن تنزل مكانًا صحراءً ليس فيها حجاب، وهي أرض جهّاءُ سواءٌ؛ أي: صحراء مستوية ليس فيها شيء.
[ ١ / ١٢٦ ]
وقال: نزل فلان بمكان أجهى فيه لكل شيء؛ أي: برز.
قال: الجأز، يكون في أسفل المرئ بحيال النَّحر، فلا يسيغ طعامًا، ولا شرابًا.
وقال: الجِرْبَة بنجد، بمنزلة النُّوَّى، على سطر من نخل، أو سطرين، أو ثلاث؛ لتحبس عليه الماء لتروي، والسطر: الشرب من النخل.
الجديلة: سير يُرصَّع فتتخذه المرأة وتعلقها، بمنزلة الوشاح.
والجديلة: العرافة: تقول: أقطع بنو فلان جديلتهم بني فلان، إذا عزلوا عرافتهم عن أصحابها وقطعوها.
وقال: المُجْفَئِطُّ: الميت المنتفخ.
وقال الكلبي: يبيس الشِّيح والقيصوم والسخبر والصليان والإذخر: الجعثن.
وقال الأسلمي: جحدلت قربتك هذه؛ أي: ملأتها.
وقال: ركب أجبله: أغلظ ما يجد منذ اليوم.
وقال: جَدَوْتُه فأَجدانِي؛ أي: طلبت إليه.
والجَحِنُ: البطيءُ الشباب.
رأيت جريما من إبل، وهي الجلة، وجريم خيلٍ، وجريم طعام.
وقال الضَّبّيّ: جثوة، وقال القشيري: جثوة.
وقال الضبي: جوالق، وقال القشيري: جوالق.
قال: الجوار، والصوار، والحوار.
الْمُجَحْدِلُ: الذي يكري الإبل؛ وقال:
يأَيها المُجَحْدِلُ الضَّفَّاط كَيف تَرَاهُنَّ بذي أَراط
[ ١ / ١٢٧ ]
ولجحدلة: الجمع؛ قال الأسدي:
تعالَوْا نَجْمَع الأَموالَ حتَّى نُجَحْدِلَ من قَبِيلَيْنا المِئِينَا
وقال التميمي العدوي: الجُحْفَةُ: شيء من الثريد في الإناء، ليس بملان؛ يقول: أتانا بقصعة ما فيها إلا جحفة.
وقال: إنه ليَجْذِفُ المشي، إذا أسرع.
وقال: جاز فلان ببني فلان؛ أي: استجاز بهم.
وقال: الجَثْلةُ، من الغنم: الكثير الصوف؛ والجاثل، من الأثل والشجر: الكَثَّةُ القصيرة.
وقال: رأيت جامل الحيِّ، وهم جماعتهم، بأموالهم وأنفسهم.
وقال: الأجلاد: البدن؛ وقال:
يَقُولون حِمّانُ بنُ دَلَّةَ منهمُ وما أَعرف الأَجلادَ منهم ولا القَدَّا
أَحِمَّانُ ما زَوَّجْتَها ذا قَرابةٍ تَقِيَّا ولا اسْتَلَحْقتَه فاجرًا جَلْدَا
يقولها لحمان بن سلم بن قتيبة ابن مسلم.
وقال غسان: الجُمالة: الخيل؛ وقالك
والأُدْمُ فيه يعتركْ نَ بجَوّهِ عَرْكَ الجُمالَهْ
وقال: أجهش الرجل: حزن.
وقالوا: جزار النخل، وجزاره.
وقال: الجَرَلُ: مكان فيه حجارة سود راسية في رمل.
وقال: الجحرية، من الرجال: الضخم البطن، وهو الحظب.
وقال: مضى جرس من الليل.
وقال: أبو الجراح: الجُمّاح: أمصوخ من ثمام يُجعل في رأسه شوكة سمرة، أو شوكة سلمة، ثم تجعله على الأرض، تقول: انبشه؛
[ ١ / ١٢٨ ]
أي: اضربه به، فإن أصابه وارتزَّ فيه أخذه، وهو الأنبوش، وهي الأنابيش.
وقال: إِجْذَأَنَّ منذ اليوم؛ أي: انتصب جالسًا.
وقال: قد جيد إلى كذا وكذا، إذا اشتهاه، وهو قول ذي الرمة:
تُعاطِيِه تاراتٍ إِذا جِيدَ جوْدةً
وقول لبيد:
ومَجُوٍد من صُباباتِ الكَرَي
وقال: أنا لا أحسن اللعب. إلا جِلِخْ جِلِبْ.
أو أكل إِنْفَحة، بيضاء مصلحة، في صغو مقدحة، التي لا تغرق فيها.
وقال: ما في القلب إلا نطفة جلس، وهي أَردأُ الماء وشره.
وقال: اسْتَجْمَع بنو فلان، إذا ارتحلوا بأجمعهم.
وقال الطائيُّ: سنة جراز، وقضام، وسَنَةٌ خرساء وقال السعدي: الجُنْبُخ: الكبير العظيم، والجمهور العظيم من الرمل.
وقال: الجُرْمُ: النوى؛ وأنشد لأوس بن حجر:
جُلْذِيَّةٌ كأَتانِ الضَّحْلِ صَلَّبها جَرْمُ السَّوادِيّ رَضُّوهُ بمْر ضاخِ
والجُلْذِيُّ: الشديد وقال: قد اجْلَخَّت الإبل. إذا بركت جميعًا.
[ ١ / ١٢٩ ]
وقال: أتيتهم بجِنِّ أمرهم؛ أي: بحدثان أمرهم، ما كان من خير أو شر؛ وقال أبو الأسود:
أَتَانِيَ في الضَّبعاءِ أَوْسُ بنُ عامر لِيخدَعَني عنها بجِنّ ضِرَاسِهَا
والضراس: أن تنتر الدابة بلجامها أو بزمامها نترًا شديدا؛ تقول: ضرس يضرس.
وقال المزني: اجتزمت نخلات؛ أي: اشتريت ثمرها، ولم تشتر النخل.
الإجمار: أن يكون خُفُّ الناقة مستويًا، لا يكون بين السلاميين خط. ويقال: إذا كان بين السلاميين خطٌّ في الخفّ: إنها لمعبرة ساعنة.
وقال: المجلخد، والمجلعب والمضجحر، والمسلحب، والمصلخد: المُضطجع.
ويقال للإبل، إذا بركت: مجلخمة.
وقال: الكجئوف: المنخلع القلب.
وقال: الجلحمد، والجلندح، كل ذلك: غليظ.
قال: الجبا: الواسع المطمئن من الأماكن؛ قال نهشل:
وجَوٍّ جَبًا ناءٍ تَقَطَّعُ دُونَهُ عِتاقُ القَطا والحِمْيَرِيُّ الرَّواسِمُ
قال: الجنبة: النصيُّ، والخلفة، والحلمة، والمكر، والرطى، والرخامي، والثُّدّاء، والحصاد، والقرنوة؛ فهذه جنبة السهول؛ وجنبة القفاف: الصليان، والهلتي، والأمرار - وهي الجعدة، والعبيثران - والشيح، والقيصوم، والقصيم.
والجأز: للغصَّةِ في الصدر؛ تقول: قد جئزت، إذا غصّ؛ وقال:
كأَنه جَئِزٌ مِنها بجُمْرِ غَضًا في مُسْتَدير إلى جُرثومةٍ سَنَدِ
[ ١ / ١٣٠ ]
وقال الشيباني: الجعاجر؛ يَتخذون من العجين مثل الجمال وغير ذلك من التماثيل، فيجعلونها في الرُّب إذا طبخوه فيأكلونه؛ الواحدة: جُعجُرَّةٌ.
وقال الشيباني: الجذَّابة: هلبة يتخذها الصبيان، يصيدون بها القنابر.
وقال المجاليح، من الإبل: التي تبقي ألبانها بعد الإبل كلها.
الأجشر: البعير الذي به كهيئة السُّعال؛ وناقة جشراء.
والجشر: القوم الذين عزبوا عن أهليهم في أموالهم؛ قال الأخطل:
يَسْأَلُه الصُّبْرُ من غَسّانَ إذ حَضَرُوا والحَزْنُ كَيف قَرَاك الغِلْمَةُ الجَشَرُ
وقال: شرب الجاشرية، وهو الذي يُشرب سحرًا.
وقال للفرس: إنه لذو جَبَبِ، إذا كان تحجيله إلى الرُّكبِ؛ قال الأخطل:
تَكَشُّفَ الخَيْل عن ذي شارة تَئِق مُشَهَّر الوَجْهِ والأَقرابِ ذي جَبَبِ
وقال آخر:
لاحَتْ لهم غُرَّةٌ منها وَتَجْبيبُ
وقال: المجمهرة، من الإبل: الموثَّقةُ الخلق؛ قال الأخطل:
كَبْداءَ دَفْقَاءَ مِحْيَالٍ مُجَمْهَرةٍ بَعيدةِ الضَّفْر من مَعْطَوفَةِ الحَقَبِ
قال الطهوي وغيره: الجُمّاحُ، يُؤخذ عود أو قصبة، فتُجعل في رأسه تمرة، وليس فيه ريش ولا نصل، فيغلي به.
وقال السلمي: الهجير، من الإبل: الذي لا يُرسل فيها، رغبة عنه؛ قال:
صَلاخِدُ منها مَا تَرَبَّعَ مُرْغَدًا هَجِيرٌ ومنها ضاربُ الشَّوْل مُلْبدُ
[ ١ / ١٣١ ]
قال السلمي: الجدود، من الضأن: التي قد ولي لبنها.
وقال: نعم جحاس؛ أي: كثير.
الْجَلْمَةُ: الإبل التي ليس فيها حشوٌ.
ويقال للإبل الحيال، أو الغنم: جلدٌ.
الجحدلة: الحداء الحسن المولد، وهو المجحدل؛ قال:
أَوْردها المُجَحْدِلونَ فَيْدَا وزَجَروها فَمَشَتْ رُوَيْدَا
وقال: البحراني: جيلان، ويامن: قوم من اليهود بهجر، وهم اكرة المشقَّرِ.
وإذا كانت السفينة خالية، قالوا: هي جراب؛ وإذا كانت شاحنة، قيل: هي آمدٌ.
وقال: خنُّ السفينة: بطنها.
وقال: الخشبة المعترضة فيها تشدُّها سكة، وهي من جنبها إلى جنبها.
والقبُّ: رأس الدَّقل.
والبُلْدُ: هنة مدحرجة من رصاص يقيسون به الماء.
وقال: المجلخد: المضطجع.
وقال: جلد عليه الدم، إذا يبس عليه.
قال: طلاه فجوَّفه، إذا طلى بعضه، ترك بعضه، وإذا طلاه كله، قلت: جرّده تجريدًا.
وقال: البعير يهرجن إذا جُرِّد، تقول: يهجم الحرُّ على جوفه، وإنما الهرج من قبل الهامة، والصلوين، لا يهرج حتى تُطلى هامته وصلواه، وإذا هرج سلح، وذرفت عيناه، وإذا طُلي كله بالقطران أو بالدهن، قيل: أُدمج.
قال ابن عطية النميري:
وَجَدتُ أَخاك إِن يُعْتِبْك يَوْمًا فَسوف إِلى خَليقتِهِ يَؤُولُ
كقِدْحك إِنْ تُقَوِّمْه سَوِيًاّ إِلى ظَلَع به نَبَتِ الطُّلولُ
[ ١ / ١٣٢ ]
الظلع: اميل. والطُّلُولُ: الرطوبة.
والطِّلّ: الرَّطبُ.
وقال: الجزعة: الشيء القليل، من اللبن، يحلب من السلخة، وهو لبن في أطراف الأخلاف، ولا يكون إلا باردًا.
وقال الجَدّاُء؛ من الغنم: التي يبس أحد طبييها.
وقال أبو الموصول: جَهَشت نفسي، تَجْهَشُ.
وقال: جَلِّبْ بضرع ناقتك؛ أي: شدة عليها، يعني: الصرار؛ قال:
لاَ تَبكِيا إِن أَبقيت الخَيْلُ ولْدَةً صِغارًا وصُرَّا بالَحقينِ وجَلِّبَا
وقال: أَجْلِبْ لفرسك؛ أي: اتخذ له جُلْبَةً، وهي العروة؛ قال:
بغَوْجِ لَبانُهُ يُتَمُّ بَرِيمُهُ على نَفْثِ راقٍ خَشْيَةَ العَبن، مُجْلِبِ
وقال: الجِذِبّانُ: الشسع، وهو القبال.
وقال: الجَلْنَبَاة: الناقة السمينة المسنة القوية على السفر.
وقال: إنها منه لبجمع بعد، إذا كانت عذراء عند رجل، فلم يفتضها.
وقال الهذلي: الجميل: الإهالة.
الجمميم: السخبر، والغرز إذا جلح، تأكله الماشية، فإذا جمم ونبت فهو الجميم، وأما وافيه فقد اختلط؛ وذلك أن الغيث يصيب الناس رطبه بيابسه.
والجادر، حين طلع ورقه، فقد جدر، وهو الجدر.
وقال الأزدي: الجمد: القطع، وهو في الثوب: الخرق؛ قال الأزدي:
واللهِ لو كُنتمْ بأَعلى تَعْلَةٍ من رُوس فَيْفَا أَو بِرُوِس صِمَادِ
[ ١ / ١٣٣ ]
لَسَمعتمُ مِن ثَمَّ وَقْعَ سُيوفِنا ضَرْبًا بكُل مُهَنَّدٍ جَمّادِ
واللهِ لاَ يَرعى قَبيلٌ بَعْدَنا خَضِرَ الرَّمادةِ آمِنًا بِرَشاد
جماد: قطَّاع.
وقال الخثعمي: الجلمد: جلة المال، الإبل والبقر؛ قال:
لَعن الإِلهُ عِصابةً من مَعْشَر شَهِدُوا صِياحَ الحيّ حاشَى الأَجْردِ
أفلاهُمُ حَفِظوا الصَّدِيقَ ولا هُمُ صَبَرُوا أَوانَ بَدَتْ صِفَاحُ الجَلْمَدِ
وقال النعمان بن وجيه الحكمي لشاعر من بني مدلج:
لا تَحْسَبَنَّ قِذافِي إِنَ بُلِيتَ بِه وَطْبًا من الشَّولِ فيه قارِصٌ مَطقُ
ملأْتَه ثم شَجَّعتَ الفِناءَ بنا وأَنت عند إِزاء الوَطْبِ مُرْتَفقُ
أَنتم كَجِعْثِمة في صَخْرةٍ صَلْدٍ مَجْذوذةِ الفَرع لا أَصْلٌ ولا وَرَقُ
وقال الهذلي: تمر مجنب؛ وطعام مجنب: كثير.
وقال: الجهاض: الأخضر من ثمر الأراك؛ والحثر، منه أيضا: أول ما يحبب؛ قد أحثر.
وقال الجعفري: الجهوة، من الإبل: المائة، وهي الهجمة.
الجلب، من الأرض: ما بقي من العشب في بطون الرياض، لم ييبس ويبس سائره؛ والواحدة: جلبة؛ قال:
رَعَتْ ظِمْئها نِصْفَيْن حتى تَجَلَّبَتْ حَواِصِلُ من رَوُضٍ تَرَبَّلَ عازِبُهْ
قوله: تجلَّبت؛ أي: أكلت جُبهُ.
قال:
وَعَجَبًا عَجِبْتُ غيرَ ساخِرِ من نَعْتِ جَبّارٍ لها بَهازِرِ
دَوالحٍ بَوائِكٍ مَواقِرِ لقد غَدَوتُ قَبلَ كُلِّ باكِرِ
[ ١ / ١٣٤ ]
بفِتْيَة مُشْمِّري المَآزر حامِي الضَّحاءِ صَئِكِي الْهَوَاجِر يقال: أجنَّك أن تفعل كذا وكذا، كما تقول: أجدَّك.
الجوَّاظْ: الذي لا يستقيم على أمر واحد، الذي يُصانع هؤلاء وهؤلاء.
وقال الهمداني: شربت فجزمت؛ أي: رويت، تجزم.
وقال للضَّبّ: علق جلجة في جحره. وهو اضطرابه في جحره.
ويقال للرجل إذا كان حسن الجسم: إنه لجريم.
التجوجي: الذهاب في الأرض؛ قال الأسدي: تجوجيت.
وقال المزني: اجتزمت نخلات؛ أي: اشتريت ثمرها.
قال الخرزاعي: أجرد البعير: موضع جريره من صفحتي عنقه إلى قصرته.
وقال الخزاعي: مكان جريم: غليظ. وغلام جريم: غليظ جلد؛ وحمل جريم.
وقال: الجذيذ. من الجبل، مثل الظَّرِب.
الجهراء، من الأرض: المستوية؛ قال: عروش.
رَسْمٌ أَشاقك بالجَهْراءِ غَيَّرَهُ ضَرْبُ الأَعاصيرِ والأَرواح تَخْترقُ
الجُرفة: رسم باللهزمة تحت الأُذن؛ جرف يجرف؛ قال ندرك ابن حصن:
يُعارضُ مَجْروفًا ثَنَتْه خِزَامَةٌ كأَنَّ ابْنَ حَشْرٍ تَحت حالِبه رَأْلُ
المجروف: جمل به جرفٌ.
الجلماظ: الشَّهوانُ.
قال نافع:
وأَبا كِدَامٍ بَعْدُ أَعطينا به مائةً مُجَلْجَلَةً مع المَأْمُومِ
[ ١ / ١٣٥ ]
تجرمز: اجتمع، وقال منظور:
لما رأَيتُ اللَّيلَ قد تَجَرْمَزا ولم أَجِدْ عَمّا أَمَامِي مَأْرِزَا
وقال مرداس:
أَلا يا نَفْسِ قد أَجْنَيْتِ جِدًّا على زَجْرِ الهُداةِ النّاصِحينَا
أي: أجرمت.
المجدح، من الكواكب: المرزم؛ وقال:
تَلْفَحُ لِلْمِجْدَح أَيَّ لَفْحِ
بَوَهَج مِثْلِ صَلاءِ الضَّبْحِ
الجلندح: الصلب الصوت؛ قال مسلمة:
فلم أَرَ ذَوْدًا مِثْلَهُنّ لِسائِق ولا مِثْلَ حَادٍ خَلْفَهنّ جَلَنْدَحِ
وقال غالب:
فَقِلْتُ على جَناحِ اليَأْسِ مِنهمْ كَرُؤيَا النَّوْمِ أَو شَبَهِ الأَمانِي
قد جلف: صار جلفًا؛ قال المرار:
ولم أَجْلَفْ ولم يُعْرضْنَ عَنّي ولكنْ قد أَنَى لِيَ أَنْ أَريعَا
التَّجئية: الدم والقيح؛ قال الجميح:
فَجِيّأَها النّساءُ فجاءَ منها قَبَعْثاةٌ ورادِفَةٌ رَدُومُ
أي ضروط. ويروى: وسائلة ردوم.
الجلمد: الإبل الكثيرة؛ قال صالح:
وشمِلَّة خُلِجت تُعارِضُ فَحْلَها للكُور سَيِّدةُ المَخاضِ الجَلْمَدِ
الجوازم: الوافية؛ قال: عيينة ابن أوس:
وقالوا سَيُعْطَى بالغَلُوّة أَرْبَعٌ وبالمُهْرَة الأُخْرى ثَمانٍ جَوازِمُ
وقال أيضا:
أَلا يالَقومٍ وكلُّ امرئٍ أَراه إِلى خُلُقٍ صالحِ
[ ١ / ١٣٦ ]
يقول: لا يألو ما أصلح حاله.
الجاحر: المتخلف؛ قال فضالة ابن هند:
يا ويَحَ أُمِّ نُمَيْرٍ بعد سَيِّدِها إِذ الفَوارسُ تَحمِي جاحِرَ الظُّعُنِ
وقال النظار:
إذا النُّهاقُ فَكَّ عن ضِغْثِ خلًا ضِرْسَيهِ لم يَجْأَ عليه اللَّحْيانْ
يجأى: ينضمّ.
قال الطائي: أيلقح الجذع؛ قال: لا، ولا يدع؛ قال: أَفَيُلْقحُ الثَّنِيّ؟ قال: نعم، وهو ونيّ: قال: أفيلقح الرباعي؟ قال: نعم، وتلقح من تكشاشه الأفاعي؛ أي: إنه مغتلم.
وقال أبو الخرقاء الوالبي: جهرنا الأرض، إذا سلكها عن غير معرفة، وجهرنا بني فلان: صبحناهم على غرَّةٍ؛ وإن كانوا غير مغترين إذا صبحوهم بكرة؛ وجهرنا البئر، إذا أخرجوا ما فيها إن كان فيها ماء أو لم يكن؛ وجهرنا
قال العجاج:
مِلاوةً كأَنَّ فَوقِي جَلَدَا
الجدامية: الموقرة من النخل؛ ونخل جادم؛ قال مليح:
بذِي حُبُك مِثْلِ القُنِىّ تَزيِنُه جُدامِيَّةٌ من نَخلِ خَيْبَرَ دُلَّخِ
الجنابية من افبل: الضخام؛ وقال أبو صخر:
فإلاّ تُقَلدْنِي المَنِيَّةُ حَبْلَها نَزِدْهمْ عَجَالَي بالجنَابيَّةِ الصُّهْب
[ ١ / ١٣٧ ]
الجلس: الطويلة، قال أبو صخر:
مُجاجةَ نَخلٍ مِن قَراسَ سَبِيئةً بشاهقةٍ جَلْسٍ يَزِلُّ بها الغُفْرُ
قراس: صخرة.
والمستجال: الذاهب العقل؛ قال أمية:
فصاح بتَعشيرِه وانْتَحَى جَوائِلَها وهو كالمُستجالٍ
[ ١ / ١٣٨ ]
جزء من كتاب الجيم
فيه الحاء من الأصل ومن خط أبي عمرو
[ ١ / ١٣٩ ]
بسم الله الرحمن الرحيم