قال أبو عمرو الشيباني، إسحاق بن مرار: الحُجْنَةُ: ما يحبسه عن حاجته، قال السعدي: لنا حجنة تحبسنا.
ويقال للشاء: الحيلة؛ والثَّلّةُ.
الحَوْثَلُ: العظيم البطن.
والحالة: المحتالة؛ قال:
وصَرْفِ يَمِينٍ غَيْرِ شَنْجاءَ حالَةٍ وقَلْب عَصِىٍّ للعَوَاذل جانِبُهْ
الحَذلُ: قلة شعر العينين؛ يقال: بكت حتى حذلت عينها.
والحَوامِلُ: حوامل الرجل، عصبة بين الساق والفخذ؛ والحوامل: العروق التي تحمل الأنثيين.
وقال: ما زالوا يتحتجون إلينا، حتى اجتمع إلينا بشر كثير.
وقال: أحكمته السِّنُّ؛ وقال:
وكَيف وقد أَحْكَمَتْنِي السِّنُونَ وجَرَّبْتُ فيها بحِلْمٍ أَصِيلِ
وقال الطابخي: أحتيت الغرارة، وهو أن تخيط عليها بعد خيطها الأول بخيطين؛ والاسم: الحتوة.
ويقال للناقة: إنها لحائل أحوال، إذا احتالت أعوامًا، وسلوب أسلاب.
الحبط: المنتفخ الجنبين؛ والحبط: السريع الغضب.
الحميلة، تقول: صار فلان حميلة على آل فلان، إذا تكلفوا مؤنته؛ وقال: صاحبت فلانا، فصار حميلة عليّ.
وقال أتانا حازقًا في السلاح.
[ ١ / ١٤٠ ]
وقال: الحرج: العنق، والرأس، والكارع، والإهاب، والظهر كله، غير القطن، للذي يرمي للصيد، أو يحتبله، أو يصيده كلبه؛ وقال:
وشَرُّ النَّدامَى مَنْ تَظَلُّ ثِيابُه مُجفَّفةً كأَنها حِرْجُ حابِلِ
التَّحْفيد: العدو الذي ليس بشديد؛ وهو الحفدان، والحفد؛ قال:
مثلُ مَطيرٍ إذ مَشَى وحَفَدا
وقال: قد استحجر عليه فلم يتكلم، إذا أراد أن يتكلم فلم يستطع؛ قال:
مَن كان يَعْيا بالجَواب فإِنَّهُ أَبو مَعْقِلٍ لا حَجْرَ عنه ولا حَدَدْ
ناقة حرشاء؛ أي: جرباء.
الحرر: بثر مثل الحصبة.
الحُماقُ: بثر يُشبه الجدري.
وقال: لأحرقنها عليك سمرًا؛ وحرَّقها سمرًا.
حبلهم الماء؛ أي: دعاهم فلم يجدوا من إتيانه بُدَّا؛ قال:
قُرِّيَّةٌ حَبَلَ المَصِيفُ وأَهْلُها بمابَ حيثُ تُرى بُروجُ قُراهَا
الحَصْرَمَةُ: أن تُغير إغارة شديدة.
والحَوْصُ: خياطة شقٍّ يكون في الرجل؛ قال:
إِنَّ شِفَاءَ الشَّقِّ أَن تحُوصَه
خرج فما تحان حتى انتهى؛ أي: ما عرَّج.
وتقول: حبطت الركية؛ أي: ذهب ماؤها؛ قال:
فَحَبِط الجَفْرُ وما إِن جَمَّا
هذه حساء كثيرة؛ والواحد: حسية.
الحَمَك: الفضال الهزلي.
وتقول: هذا زيت له حماطة في الحلق.
[ ١ / ١٤١ ]
المحافاة: المجاعلة.
وقال: تقول للشيء يتعجب منه: أحار؛ قال:
تَزورونَها ولا نَزورُ نِسَاءَكُمْ أَحَارُ لأَولاد الإِماء الحَواطِب
وقال: حفشت القدر بالغلي، وحفشت السماء بغبية، وهي الحثيثة.
الحوط: هلال من فضة، أو درة أو ما كان يعقد في قصة الغلام أو الجارية؛ يقال: حوطوا غلامكم.
وقال ضربه حتى لا يرتقع رقع.
وقال: أنه لحسن الحبر، إذا كان ناعمًا.
وقال: نقول للرجل، إذا استحثثناه: مالك لا تحري؛ أي: مالك لا تلحق.
وقال: مالك حاريًا إليَّ منذ اليوم؛ أي: لا تمشي ولا تنبسط.
وقال أبو خليفة الفزاري: ما زال يحجني في حاجته؛ أي يختلف إليَّ فيها.
وقال: حجوا شجَّته، إذا شقُّوا شجَّته بعد اندمالها، لينظروا أفيها عظام أم لا.
الحارقة: عصبة في خربة الورك، إذا انقطعت قيل: محروق، وظلع.
وقال: إنه لأحمق بلغ.
الحضيض: البياض الذي يخرج من البهيمة، إذا اشتهت الفحل؛ قاله العبسي.
وقال: قد حشيت الخيل، إذا دبت؛ وحشى الرجل والمرأة والبعير.
وقال: هي محول: الأنثى إذا ولدت مرة ذكرًا، ومرة أُنثى.
والحِراث: سنخ النَّصل.
[ ١ / ١٤٢ ]
وقال اليماني: المحجر: محجر العين.
والأحقب، من الحمر: الذي يكون أسود جانبي البطن.
وقال ابن البيلماني:
لا تُعْجِلاني أَنْ أقولَ بحَاجَتي وقِفا فقد أُورِثْتُ دَاءً مُحْرِضَا
وقال البحراني: نقول، إذا قلَّ صيد البحر: قد حرك يحرك، وهو أيام الحراك، وذاك في الصيف.
ويتخذون أحظار للسمك؛ والواحد: حظر، فإذا دخل فيه السمك لم يخرج منه، فإذا صادوا ما فيها من السمك، قالوا: قد بار فلان حظره، وقد جاء البوَّار.
وقال: الحُرْقُوصُ: دويبة سويداء صغيرة ملساء، تطير بجناحين.
والحُرْقُوصُ: نواة البسرة الخضراء.
وقال: حذلم مزادتك؛ أي: فحرجها إذا ملأتها؛ قال كثير:
تَثُجّ رَواياه إذا الرَّعْدُ زَجَّها بَشابَةَ فالقُهْبِ المَزادَ المُحَذْلَمَا
وقال الأكوعي: حويت عليه وركًا، إذا كنت قد حويته وأحرزته.
الحذال، من الصمغ: ما سقط منه تحت الشجرة، الرَّديُّ.
وقال: حسافة التمر: الرديء منه.
وقال: الحَثَرُ: قذاة في العين، أو حمرة؛ عين حثرة.
وقال الأكوعي: المُحَذْلَم: المملوء، وهو قول كثير الأول.
الحقين، من ألبان الإبل: أول ما حقن في السقاء؛ فإذا تُرك فواقًا، فهو الهجيمة، فإذا حذى اللسان، فهو قارص.
وقال: المُتَحَوَس: المُبْطئ.
[ ١ / ١٤٣ ]
والمُنَاوحَةُ: أن تهب ريح، فإذا سكنت قابلتها الريح الأخرى فهبّت.
الحزباء، من الأرض: الدكدكة الغليظة التي ترتفع لها متون؛ والحزباء من الأرض: الأكمة.
وأنشد:
حَشَشْتُ جَوادِي قَبْلَ أَن يَستقِيدَها لَعمري لقد حَبّتْ إِليك المكاسِبُ
المحتجزة، من النخل: التي تكون عذوقها في قلبها.
وقال: أبو مسلم: جاء بحشكة من رجال، وحشكة من نبل، فحشك بها كلها؛ أي: رمى بها.
وقال: هو من أَحباء الملك؛ أي: من خاصته.
الحُبْلَةُ: العُلَّفُ في الطلح، وهو مثل الباقلاة؛ وفي الرمث الحُبلة، وهي ثمرة الرمث، حمراء؛ يقال: قد أحبل الرِّمث.
الأحنف: أن يكون ي قدمه انحناء إلى أمامها.
الحارك: رؤوس الكتفين، وهو المحرك.
وقال: هو الحُضُض.
وقال الأكوعي: هذا رجل أحمر؛ أي: ليس له سلاح، وإن كان أشد سوادًا من القار، وجاء يعدو أحمر؛ أي: ليس له سلاح؛ وقال:
وخُضْنا البَحْرَ نطلبُهمْ وكُنَّا أَعزَّ الحُمْرِ في الحَسَبِ الطُّوالِ
وقال: نقول للأسود، إذا كان سخيًاّ جوادا: إنه لكريم الحسب، ولقد خالف حسبه نسبه.
وقال الأكوعي: حشكت السماء بقطرها تحشك، إذا درّت؛ وكذلك للناقة؛ وإنها لحشوك حُشُوكًا.
[ ١ / ١٤٤ ]
وقال: إنه لحران عند الحوض، إذا مُنع ماءه.
وقال: الحثى: الطحين، والبرُّ، والشعير، وما كان من القمح من ضروبة؛ قال:
كأَنَّه غِرارةٌ مَلأَى حَثَى
وقال: عليه حدرة من إبل: ما بين العشرين إلى الثلاثين.
وقال: الحجاز: رسن من شعر لعكم المرأة.
الحِتَارُ: عروة يشدُّ بها الطُّنُبُ، وهي الحتر.
وقال: حشمت دوابي اليوم حشمًا صالحا، تحشم، إذا أصابت رعيًا صالحًا؛ وقد أحتشمتها.
وقال: لك ما حشم عليه البيت؛ أي: ضُمّ عليه.
وقال: قد حثرت قليبكم هذا وردؤ ماؤها، وهو إذا كَدِر.
وقال الأحنف: أن يكون في رجليه تقابل، كل واحدة مائلة إلى الأخرى، تجانفان.
وقال: الحبحبة: السَّوق، وقال: إنه لشديد الحبحبة لإبله، إذا جمعها وساقها؛ وقال: أهلكت من عشر ثمانيًا، وجئت بسائرها حبحبة.
وقال: الحلوان: ما يأخذ الرجل على ابنته سوى المهر، أو من ابنته.
تقول: قد احتلى فلان من ابنته، أو من أُخته، وحلوته أنا؛ قال:
لما دُفِعْنا إِليه وهو مُحْضِرُنا وأَنتُمُ تَعرضون الخَرْجَ حُلْوانَا
[ ١ / ١٤٥ ]
وقال: تحسفت لحيته وسبلته: طار قشارها؛ وقال:
أَيُّهُمْ ما يكُونوه، فقد عَلِمُوا أَنَّ أَخانا لَفِي عِزٍّ ومَوْلانَا
وقال:
أتتني خُفاف قَضُّها بقَضِيضِها تُحَسِّفُ حَولي بالبَقِيعِ سِبالَها
وقال: الحجون: البعيد؛ وقال:
إذا حُدِينَ عُقْبةً حَجُونَا واصَلْنَ أُخْرَى تُذْرِفُ العُيونَا
الحجل: حلقة من حديد الخلخال، ومكان السوارين؛ وجماعة: حجلة؛ قال طرفة:
ودُروعًا تَرى لها حُجَّالا
وقال: حدسته: رميته بالسهم والحجر، يحدس؛ قال:
أَصَبَّ إِلى سَلْمَى وحُسْنِ حَدِيثها من الطَّودِ حتّى ظَلَّ في الحَبْل يُحْدَسُ
أي: يرمي.
وقال: رجل مُحَوَّرٌ؛ إذا ما كويته دوّارات.
وقال العذري: المحوق: أن تكشف غلفته عن حشفته، حوقته.
وقال: أحجمت بنعم كثير.
وقال: المحبج، من الرجال: الغضبان؛ قال:
عَلَوا على ظَهر العَلاَة مُحْبِجَا
من أَكْلةٍ كان لها مُشنَّجا
هَودَجَ سَوْءٍ لا يُعالي هَوْدَجا
وقال: الحضير: الذي يخرج من الشاة من القذى بعد ولادها.
وقال أبو زياد: حممت الخروج؛ أي: أردت، تحمَّ؛ وأزمع.
الحتار: رفرف الفسطاط، وقد حتَّرت بيتها.
[ ١ / ١٤٦ ]
وقال أبو زياد: حقك أن تُضرب، وحقك تُضربُ، وحق لها أن تُضربَ، وحُقَّ لها أن تُضربَ.
الحومان: منابت العرفج.
وقال أبو المستورد، للشيء يتعجب منه: حرسًا! إنما هو كذا وكذا.
وقال أبو المستورد: الحثاة: الحنطة والشعير.
الحُرْدُ: الملتوية الأجنحة.
وقال: قد أحقلت الأرض، إذا نبت زرعها.
وقال: التحمير: أن يعطن الجلد في التمر، وقال:
وتَلْقَ امرأً لم يَغْذُهُ في شَبابِه صَليبُ العِظَام والدَّبيغُ المُحَمَّرُ
وقال الكلبي: الحَثَمةُ: النَّبكة، وهي صغير الرأس.
وقال: مكان حطيب، إذا كان كثير الحطب.
وقال: الحَصَلُ: صغار الحصى، أصغر ما يكون منه؛ ويقال: قد حَصِلَتِ الدابة، إذا سفَّت منه وتكبب في بطنها، وهو ثقيل، وقد أحصل القوم.
وقال: الأحداج: الفوادج، في لغتهم؛ والواحد: حدج، وفودج.
وقال: الحُوَلُ: الخيط الذي يكون بين الحقب والبطان.
وقال مهوش الأسعدي: أُخذنا في أرض حُرَمٍ: معشبة، وهي أرض معشبة بعيدة من الماء؛ فلا يطؤها أحدٌ أو يرعاها.
وقال: طلقتها فحممتها؛ أي: زودتها.
الحشَّاء: جبل أبيض، مثل الكذَّان.
وقال: إنه لبعيد المحدس، حدس نحو الكوفة أو غيرها، يحدس.
وقال: أتاني في حمارَّةِ القيظ.
وقال: قد حلوت فلانًا مما صنع بي حلوانًا حسنًا؛ أي: أثبته وأعطيته.
وقال: هو من حوامِّ ماله.
[ ١ / ١٤٧ ]
وقال: أحجرت الإبل، إذا أتمّت، وأُمن عليها أن نُخدج.
وقال: عليهم لعنة الله حاشى فلانا، نصب.
وقد أحقَّتِ الإبل، إذا استربعت.
وقال: إنهم لبأمر ما يدري ما حسبه؛ أي: ما قدره.
وقال حسبك من هذا، إذا نهاه، فَنَصَبَ.
وقال: حاح بغنمك، وسعسع بها.
وقال إنَّ في عينيه لحدرًا: وهو الحول، ورجل أحدر، وامرأة حدراء.
وقال: كأن بطنه حنتمة: وهي الجَرَّةُ الصَّغِيرة.
وقال: بيني وبينك حرج؛ أي: تخوم وأحراج.
وقال: حدرت الناقة، تحدر حدرانًا.
أبليت حجر ما بيني وبينك.
وقال: الحقو، من الأرض: الحزم المرتفع.
وقال: حزوت إبل بني فلان، كم هيه، وحزوت رأيه.
وقال: قد حال عهده؛ أي: تغيّر.
وقال: الحُقْبُ، من الإبل: الخفاف البطون؛ ناقة حقباء، إذا كانت مخطفة البطن.
وقال: إنه لحرشفة شرٍّ، إذا كان صاحب شرٍّ.
وقال: حمرتُ الأديم، وهو أن تقشر صوفه، أو شعره، أو وبره، بالمدية، يحمر حمرًا.
وقال: الضَّأنُ حُنَّى، جمعًا، إذا اشتهت الفحل، ونعجة حانية.
وقال، حصرني عن حاجتي.
وقال به نقبة حرشاء من جرب، إذا كانت متعيِّدة.
وقال: حرباء الكتف: العظم الذي في وسطها.
[ ١ / ١٤٨ ]
وقال: قد حرثتم بعيركم ذا حرث سوءٍ، إذا ألحوا عليه في الحمل والإتعاب.
وقال: الحلس، للقتب، مثل البرذعة، وهو محشوٌّ.
وقال: الحصار: أن تأخذ وراكًا فتضعه على الناقة؛ والوراك: كساء صغير قدر الإزار: وليس له عرض.
قال: حصرت تحصر، واحتصرت.
وقال: حلبوا: اجتمعوا.
وقال: الحرج: مركب دون الفودج، يُحمل فيه الصبيان.
وقال: المِجْرافُ: سكين يكون للطبيب.
وقال: حلَّقتْ عيون الإبل، إذا غارت.
وقال: امرأة حيزبون، إذا كانت شديدة الخُلُقِ والشَّذَاة.
وقال: إنه لحسن الحِبر، إذا كان حسن الهيئة؛ أو سيئ الحبر.
وقال: هو من حشمتي، ومن حشمي، ومن احشامي؛ أي: من خاصتي.
وقال: حَبُّ مَحْلَبٍ.
وقال: المُحترِص من السحاب: الذي يجيء سيله قبل مطره، كثير الرعد والبرق.
وقال: الحَجْحَجَةُ: أن يُلَجْلِج عن شيء يعلمه؛ تقول: إنه ليحجحج عن شيء يعلمه.
وقال: الأَحْرَدُ: البعير يلقِّفُ يديه إذا مشى، ولا يخوض في ماء أبدا.
وقال: إن فلانا ليحائق فلانا، إذا كان يحسده ويبغضه.
وقال: حَرَّبْتُها على اولادها، لترأم أولادها.
وقال: الحِفَانُ: مستنقع الماء في الوادي؛ والواحد: حفنةٌ؛ وقال الأخطل:
لياليَ لا يُجْدِي القطَا لِفراخه بذِي أَبْهَرٍ ماءً ولا بِحِفَانِ
[ ١ / ١٤٩ ]
وقال السعدي: حاجل العين: غائر العين؛ حَجَلتْ تَحْجُلُ حُجولًا.
وقال: الحجام: الكعام؛ حجم يحجم.
وقال: حجر الرملة: قُبلُها، وهو لواؤها.
وقال السعدي: الحتار: عروة البيت التي يشد بها الطُّنُبُ الطويل؛ وهي الحتر.
وقال: تحجى للربوض؛ أي: تهيأَ.
وقال: الإحناج: أن تُعرِّض بكلام تريد غيره.
وقال: هذه رملة قد أحبجت لك؛ أي: دنوت منها.
وقال: الحشور: الواسع الجوف، من كل دابة.
وقال: إن فلانا لحنيك، للبخيل؛ حَنَك عليه يَحنُك، إذا منعه من أن يفسده.
وقال: تحشَّمتُ بفلان؛ أي: جعلته من حشمى.
وقال: الإحقال: بقايا الوجع في البطن.
وقال: الحبيحب: الصغير من البهم؛ قال: إنه يسوق اليوم بهمًا حباحبًا.
وقال: فلان يجرّ حُديّاه؛ أي: يتحدى الناس.
وقال: الحارد: الغضبان؛ قد حَرَدَ يَحْرِدُ حُرُودًا.
وقال: أحلسته بالحلس.
وقال: الإحلابة، من اللبن: أن يبيت ليلة أو ليلتين، حتى يقدم به على أهله.
وقال الوالبي: هم حبؤة، وقربانه؛ أي: خاصته.
وقال: الأخفاش: متاع البيت.
وقال الكلابي: الحلل: النُّزول؛ قال أسود:
كم فاتَنِي من كَريمٍ كان ذا ثِقَةٍ يُذْكِي الوَقودَ بحَمْدٍ لَيلَة الحَلَل
تُوفِي لوامِعُه في كُلِّ مَرْبأَةٍ من الجِهادِ وقد يَنْمِي إلى الدَّخَل
[ ١ / ١٥٠ ]
وقال: الحلاءة: جبل الحرة.
وقال: إذا تناضل الرجلان فكانا سواءً، هما الحتنان؛ وقال: تحاتنا، إذا استويا.
وقال المحراف: الميل الذي تقاس به الشجة.
وقال: الصبي تنقلب حنجرته فيقيء، فيقال له: محنجر.
والحفر: بثر يخرج في لثة الصبي، فيقال: صبي محفور.
الأحوص: كأن عينيه حيصت مآخيرهما، وهما صغيرتان.
وقال:
وَصَرْفِ يَمينٍ غيرِ شَنْجاء حَالَةٍ وقَلْبٍ عَصيٍّ للعَواذِلِ جانِبُه
الحالة: المحتالة.
وقال: إنه لشديد حُبَك المتن؛ حبكة المتن.
قال الحطيئة:
بالتَّحَرُّفِ والصَّرْفِ
يقال: ما اظرف حرفته وتصرفه في معيشته! وقال: مرت الإبل تحشُّ حشًّا؛ قال الحطيئة:
تَنْحاسُ من حَشِّها الأَفْعَى إلى الوَزَر
وقال مورّعٌ الغنوي: الحوالس: لعبة يلعب بها الصبيان، مثل أربع عشرة؛ والحالس: خطٌّ منها؛ وقال ابن الزبير:
وأسْلمني حِلْمِي فَبِتُّ كأَنّني أَخُو مَرِنٍ يُلْهِيهِ ضَرْبُ الحَوالِسِ
وقال: قد أحبس فلان درعه وسيفه، وما كان في سبيل الله.
وقال: قد أسرع الحسبة؛ أي: الحساب.
[ ١ / ١٥١ ]
وقال: المحافز: الخصم؛ تقول: حفِّزْ لي خصمي؛ أي: لا تدعه يطول عليّ.
وقال: المحاوز: الذي يكون شريكًا لآخر، فيقتسمان؛ فيقال: قد تحاوزا.
ويقال: قد حمز جلدي هذا الذي جعلتم على جرحي، يحمز.
وقال: أحرثت الناقة، إذا سرت عليها، وأنضيتها.
وقال: الحثا: تمر سوءٍ.
وقال: أصابتهم سحابة حريصةٌ، حدَّةُ مطرها، وسحابة حديدة.
وقال: حُرصت الأرض حرصا شديدًا، تُحرص، وهو أن تنزع البقل وتدفنه من شدة سيلها.
وقال: حجن ناقته: حبسها، يحجن حجنًا.
وقال: حجنها بمحجنة، يحجن، وهو أن يغمزها به.
وقال: الحوساء، من الإبل: الثقيلة.
وقال الكلبي: الحازية: زاوية، البيت.
وقال: جاءهم ألف أحمس؛ قال ذو الإصبع:
تَقولُ لَيلى يا فِدَاكَ أَحْمَسُ
وأَرؤُسٌ من عامِرٍ وأَرؤُسٌ
وفي الوُجُوهِ صُفْرَةُ تَوَعَّسُ
وكُسِّرتْ مِنا سِبَالٌ عُبَّسُ
وقال: نزلنا تحليلًا؛ أي: قدر ما مسسنا من الأرض؛ وما كان نزولنا إلا تحليلا؛ قال الراعي:
بلَوْذَانَ أَو ما حَلَّلَتْ بالكَراكِر
وقال الزهيري: الحتار: شيء يكون في أقصى فم البعير، كأنه نابٌ، وهو لحم؛ قال زهير بن جناب:
هُدُوءَ المُوَسّى ثم نَصَّتْ سَمِيعةً شَديدة أَعْلى ماضِغٍ وحِتَارِ
فأَلقتْ بعِرْنان الجِرانِ مُنِيمةً وضَمّتْ حَشًا عن كَلْكلٍ وشَوَار
[ ١ / ١٥٢ ]
المنيمة: التي قد اطمأنَّ إليها، وعلم أنها ستنجيه - بإذن الله - مما يخاف.
وقال:
ولم تَكُن دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ
وقال: الحنبل: القبيح الخلق من الرجال.
وقال: تحوشت منه؛ أي: ذُعرت منه، وفزعت.
وقال النميري: الحويبية، من الإبل: الخذول الشديدة الأكل، إن بركت لم تثر في سريح.
وقال: ضربته فما قال: حيّ ولا بسّ.
وقال:
فَمن كان يَعْيا بالجَوابِ فإِنَّه أَبو عامرٍ لا حَجْرَ عنه ولا حَددْ
وقال العدوي: المحرج، من الكلاب: الذي في عنقه قلادة.
وقال: الحَفِيلُ: ما بقي في الكرم بعد قِطَافه.
وقال الخزاعي: قد استحلبت الشاة، فأحلبها.
وقال الطائي: قد أحال بفلان الخبز، إذا سمن عنه، وكل شيء سمن عنه، فهو كذاك.
وقال: القوس: حَنِيَّةٌ، وجماعة: حَنِيٌّ.
وقال: حجاج الصخرة: المكان المتكاهف منها.
وقال: الحرصيان: القشر الذي بين الجلد والبطن؛ وقال الطائي: قوله:
حتى انطوَى ذُو ثَلاثها
يعني: الحرصيان، والكرش، والجلد.
وقال الحارثي: الحشر: التبن؛ والحماط: تبن الذُّرة.
وقال: إنه لحزور القدم؛ أي: قصير القدم.
وقال: الحزفرة: المكان الشديد.
[ ١ / ١٥٣ ]
وقال: حنان الله أن تلقي فلانًا؛ أي: معاذ الله.
وقال: لا حنَّكَ الله عن الشرِّ، يحن حنًّا.
وقال نقول: لقد كثر حمك فلان؛ أي: غنمه وإبله.
وقال الهمداني: الخَفِيلُ: ما يبقى في الكرم بعد القطاف من العنب.
وقال: الخِدَاءُ: القطاف، يقولون: تَخْدِي.
وقال: حَمِّطوا على كرمكم؛ أي: اجعلوا عليه شجرًا يُكنُّه من الشمس، وهو في حمطةٍ.
وقال: هي في شمذتها، وذاك أنهم يدنون إلى الحبلة شجرة ترتفع. والتربيع: أن يجعلوا للأصل أربعة أعواد ليرتفع عليهن، ويجعلون بينها أعوادا يسمونها الخُبوط؛ واحدها: خبط.
وقال: قد شرع حتى التقى.
قال: إذا أرادوا أن يكسحوه قسُّوه قَسًّا، قَسّ يَقُسّ. والقَسُوسُ: ما يُقَسّ منه حطبه.
والشَّرُوع: ما تهدّل منه.
وقال: اشرعوه؛ أي: ارفعوه. وقال: الرَّفد: ما تهدل من الكرم عن عريشه، وهي الأرفاد. والثاجلة: ما سقط من الكرم قريبًا من رأسه. وقال: أول ما ينبت: قد عتر يعتر. وقال: قد أخضب الكرم، إذا ثبت كلُّه فاستوى. والعقالي: ورده أول ما يخرج؛ يقال: قد نفضت عقالاه. ثم يقال: قد أحثر، إذا تحّبب.
ثم هو الكحب، قد أكحب، وهو الحصرم.
ويقال: قد صفا، إذا ذهبت غبرته، ثم يوكت، إذا أخ فيه النُّضْج، ثم ينضج. والذبال: أن يترك حتى ينضج حسنًا، حتى ترى عنبه قد ذبل، ثن يخذى: يقطف، خديته: قطفته، يخدى: ثم يُحمل إلى جرنه، وهو المكان الذي يُجمع فيه الزبيب، مثل البيدر، وهو الصوبة، أيضا، وهو المجرن، أيضا. فإذا يبس أعلى الزبيب، قيل: قد أقلب، فاقلبوه؛ ويقال: هزُّوه،
[ ١ / ١٥٤ ]
فيأخذون نعالهم، ثم يضربون الزبيب بها؛ لينتشر ما كان فيه من تفاريق. وقال: المَرِحةُ: الأنبار من الزبيب وجميع الحبوب. وقال: المِعْقابُ: البيت الذي يُجعل فيه الزبيب. وقال: الماكرة: العِير التي تحمل الزبيب والطعام من الإبل. والذَّهبُ، عندهم: القفيز العظيم.
وقال: الناهر: العنب الأبيض، وهو النَّهْرُ. وقال: الصَّعَفُ: عصير العنب إذا عُصر.
والعَزْمُ: نجير العنب، إذا عُصر، وحَبُّهُ الحصرم. وقال: الخِلْبُ: ورق الكرم. وقال: السَّرِيف: سطرٌ من كرم، وهي السُّرُفُ. والقضيب من الكرم: السَّارع؛ والدقيق الذي يلتوي عليه: ظَفَرٌ.
وقال: ما ذاق حثرا؛ أي: ما ذاق طعامًا من سويق أو خبز.
وقال العذري: سله حليت ولم تنكه.
وقال: ما أنكهني شيئًا.
وقال أبو مسلم: حور عين البعير؛ أي: أدر الكيَّ على المحجر كله.
وبعير أحور: أصفر مجرى مدامع عينيه.
وقال: قد حفشت السماء، تحفش إذا سالت.
وقال: المدارك من المطر: الذي يُمطر بعد آخر قد كان له ثرى، وكان قبل ذلك بشهر أو نحوه. وقال: الطَّشُّ: أقلُّه؛ ثم الرَّشُّ، أكثر منه؛ ثم الدِّيمة، وهي التي تدوم وليس لها جرح سيلٍ؛ ثم الوابل، الذي ليس وراءه شيء؛ ثم المحتطب، الذي يقلع أُصول الشجر؛ ثم الجود الحمر: الذي يقشر الأرض من شدته. وقال: الفراش من السحاب: القطع المتفرقة، فراشة بمكان كذا وكذا، إن يصبه تبعه من السحاب، فهو تشريع العشب، فإن لم يصبهم، فهو أرصاد؛ الواحد: رَصَدٌ. والدَّثُّ: الذي
[ ١ / ١٥٥ ]
يبلُّ وجه الأرض. والمُرصَّعُ: الذي يكون ثراه رصغًا.
وقال: وجدت ثرى لم أنكزه؛ أي: لم أبلغ أقصاه.
وقال: لم أنكف عرضها من عرضها؛ أي: لم أقطعه.
والرَّذاذ، يبل وجه الأرض؛ قد أرذَّت. والرّاعِبُ: الذي يملأ كل شيءٍ. والهمِيمة: السحابة الضيقة لم تُسل الغدير في السهل؛ قال:
وجاءَت سَماءٌ آخِرَ الليل وقَّطَتْ نِطَافا ولمّا يأْتِ سَيلُ المَذانِبِ
والمذانب: أعالي الأودية، وهو ذنب الشِّعب.
ويقال: أصابتني سماء بديمة روَّت وجه الأرض، ولم يك فيها فجر سيل ولا جرح، ثم عارضت، حتى إذا سرت عقبتين أو ثلاثا، عارضت مطرًا شديدًا جودًا ناهكًا، يُسيل التَّلعة والسَّند ولحظ، الجبل، وهو أصله، والزَّهاد يسيله أيضا، ونكفت ذلك المطر فأنكصته ورائي، ثم عارضت مطرًا جودًا ناهكًا محتطبًا، لا أدري أين وجوه سيوله، ثم نكفته وطعنت في أرض فيها فراش سحاب، بينه فتوق.
الحبر: الأثر: وقال القطامي:
وكنتُ إِذا قَوْمٌ جَفَوْنَي رميتُهمْ بدَاهيةٍ شَنْعاءَ باقِيةِ الحِبْرِ
قال الأسدي: الحَتَكُ: الفِراخ الصغار، وهو البهم من الغنم.
وقال العذري: قوس محالة، إذا لم توتر ولم يرم عنها.
وقال: الحبس: الجبل الأسود العظيم: قال:
كأَنه حَبْسٌ بلَيلٍ مُظْلمِ
جَلّل عِطْفيهِ الرَّبابُ المُرْهِمُ
عَجَنَّسٌ عُراهِمٌ عجَمْجَمُ
كأَنّهُ بُرْجٌ بَنتْهُ الأَعْجَمُ
[ ١ / ١٥٦ ]
يَبِيتُ يَسْتافُ الصُّوَى ويَلْزمُ
خُطَّ الطَّريق ما اسْتقام المَنْسِمُ
ليس يُنالُ حِنْوُهُ المُقَدَّمُ
إِن لم يكن بِدَأَيَتيْهِ سُلَّمُ
وقال: الحفف: ألا يكون له لبن؛ هذا رجل مُحِفٌّ وحافٌّ؛ قال:
فيها غِنىً من حَفَفٍ وإِعدامٌ
يعني: الإبل.
وقال: الحفوة: ألا يكون في رجله حذاء، خفٌّ ولا نعل؛ وأنشد:
تُمَنِّينا عَشِيّةَ جَوِّ بَرِّ بُثَيْنةُ لو تَحِقُّ لنا مُنانَا
الاحتماس: القتال، تحامس القوم. قال أبو الخرقاء: كلب تقول: أرض حدبة: كثيرة النَّصيّ؛ والحدب: النَّصيُّ، في لغة كلب.
وقال: الحاجر: الذي يمسك الماء وينبت فيه الشجر، وهو سهل منتهي الجلد.
وقال: عليه حدرة إبل؛ أي: قطيع إبل.
وقال: هم حَوَك سوءٍ، تقول للصغار الضاويين، ولم يقل من " الحوك " واحد.
وقال أبو الخرقاء: حَقِبَ الرجل، إذا استمسك بوله.
وقال:
فإِن تُجِيرُوا فإِنّا قد نُجِيرُكُمُ وقد قَطعنا عِرانَ الهوْلِ والحَصَر
وقال ابن الرِّقاع:
شَدِيدُ حتَارِ الأُذْنِ مُغْتَفِرُ اللَّغْبِ
وقال: أنت تيبي ذاك؛ أي: تأبى.
قال: حلب بنو فلان بني فلان، إذا أغضبوهم وحشَّدوهم، يحلب حلبًا، وهو أن يحثُّوهم على أن يجمعوا؛ وقال: فلان يحلب بني فلان؛ أي: ينصرهم ويعينهم؛ وقال: الشاعر
[ ١ / ١٥٧ ]
يُحلِبُ الآخر، إذا رفده بشعره؛ وأحلبت أهلي، إذا جئتهم بالإحلابة.
وقال: الحاذُ، من الحمض.
وقال: جَسيدُ الحازِ: خراج له يُخرجه.
وقال: الحزور، من الأرض: حِزْباؤُها الغليظ منها.
وقال: أبو السمح: قد كان مني بحمسٍ؛ أي: قريبًا مني.
وقال: هلكوا جميعا إلا حَقْرًا: إلا قليلًا.
وقال العبسي: الأَحْسَبُ: أن يكون أصهب، ثم تعلوه كهبة، وهو كهيئة السواد.
وقال: الحاقِنَة: التي قد وضعت رأسها في الماء، وهي تشرب.
وقال: الحِقَّةُ: حليلة الفحل، فإن لم تلقح فهي آبية، وإن لقحت فهي خَلِفَةٌ.
وقال: الحضير، حضير الناقة، ما تُلقي بعد نتاجها من القذر إلى عشرين ليلة، وهي الصَّآةُ.
وقال: الحَمِيلُ: الرجل يكون مع القوم، ويتكلفون مؤنته.
وقال: الحُرورُ: أشد هبوبًا من السموم.
وقال: المُحَوَّلُ، من الإبل: التي تنتج عامًا ذكرًا، وعامًا أُنثى.
وقال: الْحِلْسُ: العيدان توسر، فتجعل تحت الفودج مكان الغبيط.
بعض عيدانه يسمى: الحِمار.
وقال الغنوي: رجل حضرموتي، والبلد حضرموت. وقال معروف مثلها.
وقال: الحالبان: عرقان مكتنفا السُّرَّةِ، منصبين.
وقال: الحصيران: ما بين الرفغ إلى موضع الحزام.
وقال: حرمت عليها الصلاة حُرمًا.
وقال: بدأتهم بالشَّتْم والحرم.
وقال: قد استحرمت النعجة والغنم حرمة شديدة، ولم يقل: فعلت.
وقال نصر، ومعروف: الحريصة، من السَّحاب: الجديدة الغريزة، التي تسيل الأرض سريعًا.
[ ١ / ١٥٨ ]
وقال: الحرابيُّ: ما نشز من الضلوع، نقول: إن للحمة لحرابيَّ، إذا كان ذا عضل.
وقال: حفَّ شعرُهُ، يحفُّ حُفوفًا.
وقال الدكين الطائي، ثم المعنيُّ: إنها لحنتف كنتجة، للمرأة إذا كانت صغيرة.
وقال: ما أحلأت الأرض بشيء، أي: ما أنبتت.
وقال: المُحْبَنْطِي: الملآن، غير مهموز.
وقال: إنه لحلس السؤال، إذا كان حريصًا مُلحًاّ في المسألة.
والْمُسْتَحْلِس: الذي تطعمه الشيء، وتُدَرِّئُه لِيَتْبَعَك.
وقال: إن ناقة فلان لسريعة الإحارة، إذا اجترَّت؛ والرجل إذا أكل: إنه لسريع الإحارة.
وقال: الحلبد، من الإبل القصير؛ والأنثى: حِلْبِدَةٌ.
وقال: الحَلِيتُ: الجليد، وقد حلتت السماء الليلة حليتا شديدًا، تَحْلِتُ، وجلدت تجلد، من الجليد.
وقال الأحمر بن شجاع الكلبي:
ممَا تُدَوِّرُهُ الْبَيْداءُ يَركُبها كما اسْتَدارِ أَمِيمُ الرَّأْس مَحْجوجُ
المحجوج: الذي تنزع عظام شجته.
وقال ابن ميادة، يردُّ على معدان الطائي، حين هجا القيسية، وانتزعوا امرأته منه:
عليك بِها مَعْنِيَّةً ذات بَرْدَة شَكِيرُ أَعالِي رَأْسِها مُتَطَايِرُ
لها مِحْجَرانِ من جَرادٍ ومِحْجَرٌ جَنَتْه من الكرَّاثِ خُضْرُ الْمَكاسِر
ألا لا أُبالي قَوْلَ مَعْدانَ بالخَنَى إذا وسَجت بِي ذاتُ نِسْعَيْن ضامر
وقالت الفزارية في شأن حنبل الفزاري:
خُبِّرْتُ أَنَ بنِي مَعْنٍ وسِنْبِسَها تَبْكي المِزَرَّ وما تَبْكِي لَقَتْلانَا
[ ١ / ١٥٩ ]
لا يَتْرُكِ اللهُ من شَمْخٍ ومازِنها ولا عَمِيرةَ فَوْقَ الأَرْضِ إِنسانَا
إِن لم يَزِيروا بَني مَعْنٍ مُسَوَّمَةً تَخَالُها بفَيافِي البِيدِ عِقْبانَا
وقال الكلبي: الحَنْتَمُ: النُّفَّاخات التي تكون في العشر كأنها كيسة، يكون فيها شيء يتخذونه للحُرّاق.
وقال المدلجي: سهماهما حتن؛ أي: مستويان.
وقال: ما أحفظ كتاب هذا المصحف! إذا لم يكن فيه خطأٌ؛ وهو حفيظ الخطِّ.
وقال العدوي: أرض حيالٌ، إذا لم تزرع.
وقال: تتابعت أيام حسوم، إذا كان لها ريح في أيام متتابعات.
وقال الأسعدي: أصابتنا سماء محترصة، إذا جاء بمرة مطر كثير.
وقال: الحُضَضُ.
وقال في الحِقَّة: لم تبلغ حقوقيتها.
وقال: هي في صعيد حقَّتها؛ أي: في قُبُل ذاك، وفي صعيد جذعتها، وفي صعيد ثنيتها، وفي صعيد رباعيتها، وفي صعيد سديسها، وفي صعيد بازلها.
وقال: هي بنت لبون في صعيد الحِقَّة، وحقٌّ في صعيد جذعتها، إلى بزولها.
وقال: الأوابي، إذا كانت الإبل حقاقًا فهي طروقة الفحل، فإن بقي من الحقاق شيء لم يلقح فهي أواب؛ والواحدة: آبية؛ ويقال: قد أبت وما لقح منها دون الحقة، فهي مخاض. وقال: حين تضعها أُمها أُنثى، فهي قلوص، وإذا كانت بنت لبون ركبتها وهي قلوص، ما لم تتغر وما لم ترفض من فيها سنًّا.
وقال: قد أفرَّت، إذا طلعت ثنيتها.
وقال: قد أدرمت بكرتك للإثناء، إذا حفرت ثنيتاها لتسقطا.
[ ١ / ١٦٠ ]
وقال: يُسمى البكر، حين يقع من أمه، والبكرة، هي بكرة حتى تنتج اثنين؛ وإذا ركبته فهو قعود، وهو الذكر.
وقال الأكوعي: ما أتاني عنه حوار؛ أي: جواب كتابي.
وقال: تحته بعير ما يحور، أو دابة، إذا كان بطيئًا.
وقال: إن سيرك لفي حور وبور، إذا كان بطيئًا.
وقال: أحكمته عنه؛ أي: رددته.
وقال السعدي: الْمُتَحَلِّس: الذي يلبس الأخرق.
وقال: إذا كان ردئ العيش: فلان حافَّ وطعام حافٌّ، إذا لم يكن له أُدم، حف يحفُّ حفوفًا.
وقال:
حابٍ بَلحْيَيْ رَأْسِه رَدُوسُ
الحَبْوُ: كل فحل يحبو طروقته، يجمعها ويمنعها من كل شخص يراه.
وقال الأكوعي: المحفد: السنام؛ قال عباس:
فأَنضيتها ولها مَحفِدٌ تَزلُ الوليّةُ عنه زَلِيلاَ
وقال: حنت إليه، تحنو حنوًاّ، وهو أن تلتفت إليه إذا مشت شفقة عليه.
وقال: الحرف، من الإبل المسنة البازل، وهي الحرجوج.
وقال الطائي: المستحلس: الذي يبيع الماء ولا يسقيه.
وقال: الحراشين، من الإبل: العجاف المجهودة.
وقال الغنوي: الحثيل: القصيرة من النساء.
وقال: الحلال، المعاليق، والنَّمط، والمِسح: الذي يكون على الجمل.
[ ١ / ١٦١ ]
وقال: حفش الغيث عليكم، يخفش حفشا؛ أي: كثر.
وقال: قوله:
من النِّيّ حتى اسْتَحْقَبت كُلّ مِرْفَقٍ رَوادِفَ أَمثال الدِّلاء تَنَعْنَعُ
قال: ترى خلف آباطها من السمن كهيئة الدلاء من الشحم. والتنعنع: التَّحَرُّك.
وقال: الحصاء: المرأة المشئومة.
وقال: هم حلسون بالقتال: لا يريدون غيره؛ وحمسوا، مثلها، حلس يحلس حلسًا.
وقال: حرم الغلام في اللعبة، يحرم حرمًا؛ وتقول: أحرمته أنا.
وقال أبو حزام: قال: هذا حين تثمر النخل، وأثمر النخل، نصب " حين " ورفع.
وقال: الحذفاء: الخفيفة الأذن.
وقال: هذا يوم أحبى؛ أي: شديد؛ وقال:
وكان يوم الوِرْدِ أَحْبى أَقْوَسَا
وقال: الحثا: التراب؛ قال:
كأَنّه غِرارةٌ مَلأَى حَثَا
وقال الراعي:
يَبيت الحَيَّةُ النَّضْناضُ مِنه مكانَ الحِبِّ يَستمع السِّرَار
قال: الحبّ: القرط. وأما أنا فأقول: الصديق.
وقال أبو حزام: حطائط، فهمزه، وصغَّره فلم يهمزه.
وقال: قد أحصد الزرع، إذا بلغ الحصاد.
[ ١ / ١٦٢ ]
وقال التميمي: الحفاية: ألاَّ يكون له خُفٌّ ولا نعل، وقد احتفى، ولا يكون " فعل ".
قال: هو في محفلة الناس.
وقال: إنه لحبل حيّ؛ ويقال: إنه لحبيل براح: للداهية المنكر؛ وقال ابن أحمر:
إِن امرأً أَمْسيتَ تَخْتِلُ ظُلْمَه حَبيلُ بَراح غَيرُ أَحرج جافِلِ
الحُرَيداءُ: عصبة تكون في موضع العقال، وهي التي تُحرِّد؛ ويقال للبغلة: حرداء، من بغيها في مشيها.
وقال حميد:
ورَاحت كَما رَاحَت بَسْرَجُ مُوَقَّفٍ مِن الدُّود حَرْداءُ اليَدين زَنِيقُ
وقال: إذا نبت الزرع كله فقد حَشَد يَحْشِد، فإذا ضمر، قيل: قد قمبع.
الحجام: أن تضم لحي البعير فتربطهما جميعًا لئلا يعض، وهو جمل مَحجوم؛ قد حَجَمه يَحْجِمُه.
وقال: إنه لحشن الصدر عليه، وقد حَشِنَتْ صدورهم عليه.
وقال: تَحَجَّيْتُ به، أي: ضننت به، وحجيت به، مثله.
وقال: الحوف، هو الرهظ، وهو الوثر، أيضًا.
وقال أبو مسلم: حبري واد.
وقال: ظلّ الجمل يحبو شوله؛ أي: يجمعها؛ قال:
باتَ يَحْبُوها بِكُلّ فرْشِ مُدَاِحًسا مثَل حِمار الْوَحْشِ
وقال الأسلمي: له سهم حاب، وحابان، وثلاثة حواب؛ والخاسق: المقرطس.
وقال: كانت حبالته أن نجا منه.
[ ١ / ١٦٣ ]
وقال الكلبي: حمارة الشتاء، وحمارة القيظ.
وقال: المَحْرَك: مغرز الرقبة.
وقال: المحرد: حَرَدَ يَحْرِدُ، وَحَرَك يحرك.
وقال: الْمَحْرُوث: الذي يبري حتى تقع اليد عليه، من عصا أو غيره، حرث يحرث عصاه، إذا جعل لها مقبضا.
وقال الأسلمي: الحُضض
وقال: بعير مُحِبّ، وهو الذي يبرك فلا يبرح مكانه أيامًا، لمرض يعتريه؛ وناقة مُحِبّ.
وقال: هذا حِفل الطعام، وهو الغفا.
وقال: الحوية، تتخذ من عيدان، ثم توسر بالقدّ.
وقال: الحلال: البيت وأدواته؛ قال:
نواج يَتَّخذون الَّلْيلَ خِدْرًا ولا يَعدِلْن من مَيَل حِلاَلاَ
وقال: قد حبط، إذا أكل البقل حتى ينتفخ فيتفقأ.
وقال: حزوت، تحزو.
وقال: أحتأت الثوب، مهموز.
والحِتار: عروة تُتَّخذ عند إصار البيت.
وقال: حدجوه بمائة من الإبل؛ أي: أغرموه؛ وحدجوه بمال كثيرة.
والْحِدَاجة: أحلاس تُجمع، أبو براذع؛ قول: خُذ حداجتك والحق، وهي الحدائج.
وقال: إنه لحوبة: لا خير فيه، لهزاله وسوءِ حاله.
وقال: قد حَسَّبْتُه، إذا أثنيت عليه بحسبه، خيرًا أو شرًا؛ وقد حسَّبه غير حسبه، أي: أثنيت عليه خلاف ما هو عليه من الحسب.
[ ١ / ١٦٤ ]
وقال: أحنج إلى مكان كذا وكذا؛ أي: ضغن إليه.
الحَبَبُ: النُّفَّاخات على الماء.
وقال: أحال النبيذ الماء: غَيَّرَهُ؛ وما غيَّر شيئًا فقد أحاله.
وقال: إن سعى فلان لفي حور؛ أي: في خسران، وكسبه مثله؛ قالها التميمي العدويّ.
وقال: في بطنه حقلة؛ أي: بقيَّةُ ثميلة؛ وقال: بقيت في الغدير حقلة صالحة من ماء؛ قال رؤبة:
إذا الغُرُوُضُ اضْطَمَّتِ الحَقائلاَ
وقال: الحَفّضُ: الغبيط.
قال غسان: قد أحقدت الأرض، إذا لم تنبت وقد سُقيت؛ وهذا رجل: مُحْقِد: مُفلس.
وقال: قد أحقت البكرة، إذا اتَّسعت.
وقال غسان: الحجرية: العريضة من المشاقص.
والحشر: المُصغَّر من الريش.
وقال: حلقة. وحلق.
وقال: حائط محوَّطٌ.
ويقال للنخلة إنها لواسعة الحجر، إذا كانت كبيرة العُذوق، نبيلة الجذوع.
وقال: الْحَيْد: المحدد، غير الطويل من أسفل الجبل.
وَالْحُجْيَلاءُ الماء الذي لا تطلع عليه الشمس.
وقال: حشأته بسهم.
وقال أبو الجراح: الحلأُ: قرحة تخرج في أصل الشِّدق؛ ودواؤها أن تُحلَّق حلقات تُسمى على كل حلقة منهن امرأة من ألأم ما يجد من النساء، ثم يتفل ببزاق من طرف لسانه على وسط كلِّ حلقة ويمسح به الحلأ، ويقول: اطعم حلأ طعامه حالٌّ بمن أهانه.
[ ١ / ١٦٥ ]
وقال: قد حبط جرحه، إذا انتفخ وورم.
وقال: الحدوج: الأحمال والمراكب، مراكب النساء.
وقال قولهم: ساق حُرٍّ، إنما هو حكاية أنها تقول: ساق حرٍّ، وتمده.
وقال: خذ أخاك بحم استه؛ أي: بحرِّ ذاك، مثل.
قال: طريق حنَّان؛ أي: بيِّن.
وقال: الإحْناج: الإعراض؛ قال العجاج:
علوت أخشاه إذا ما احْنجا
أي: أعرض؛ وقال أبو دواد العامري:
ونَحن ردَدْنا الجَيْشَ رَدًّا كأَنهم لهم نَعَمٌ حَوْمٌ بِحَيْرَانَ مُحْنَج
وقال: الحجحجة: أن تكنى عن الشيء فلا تذكره.
الجمل المحجوم: الذي يُربط لحياه بنسعة حتى يبقى له قدر ما يأكل، مخافة أن يعضّ.
الحِمْحِم: حبة سوداء؛ قال ابن فسوة:
تَسُوفُ الجَواري مَنْكبيه كأَنَّما دَلَكْن بتَنَوُّمِ قَفَاه وحِمْحِم
الحَجْرك النَّقَى من الرمل، إلى حجر من الحجور.
وقال السعدي، من بني تميم: قوله: إذا حجا: قام.
وقال: المُحْنَج: الكلام الذي تُحي به إلى صاحبك فيعرفه دون القوم.
وقال: إنه لَبِحُنَيِّنَة أي: سوء.
وقال: الحازيّ: العراف، فإن خَطَّ كان حازيًا خاطَّا؛ والعائف: الحازيّ.
[ ١ / ١٦٦ ]
وقال: هي حظاؤكم؛ يعني: الحظوظ.
وقال: كان بينهم حور: محاورة.
وقال المُزنيّ: قد أحجن العضاه، إذا نبت ورقه.
وقال الأكوعي: ما معه إلا حفف: قدر ما يبلغه من الزاد؛ وما معه إلى حففة.
وقال:
ذو حِبَب جادتْ به السُّمِيّ
وقال: الحاشك: المُتحزِّم في ثيابه وسلاحه، وهو الحازك، مثله؛ قال مُطير بن الأشم الأسدي:
يُجلِّب حَولي حاشكًا بسِلاحه حُصينُ بنُ وَهْبِ لم تَصِحْ بجَبَانِ
وقال: الأَحمُّ: الأسود.
وقال الشيباني: الحُفْنة منقع ماء في القُفِّ. يكون أسفله سهلًا وما حوله حصباء.
وقال: الحُثَمة: مُنصب الماء عند السُّد، وهي الحُشَنَة.
وقال الشيباني: حميت لفلان؛ غضبت له؛ قال الأخطل:
فَوارسُ خَرُّوبِ تناهَوْا فإِنَّما أَخُو المَرءِ مَن يَحْمَي له ويُلائِمُهْ
وقال الأخطل:
تَدارك مَفْرُوقًا بَنُو عَمِّ أُمِّهِ وقد حَجَنَتْه والهِجانُ الأَراقِمُ
حجنته: ضمَّته.
وقال: المَحْنوّةُ: العلبة؛ قال الأخطل:
وأَبوك ذو مَحْنُوّة وعَباءَةٍ قَمِلٌ كأَجْرَب مُنْتَش مَوْرُوِدِ
[ ١ / ١٦٧ ]
وقال: خوَّت النُّجوم، إذا لم يكن مطر؛ قال الأخطل:
وأَنت الذي تَرْجُو الصعاليكُ سَيْبَه إذا السَّنةُ الشَّهباءُ خَوَّت نُجومُهَا
وقال: الحائرة: جماعة؛ قال الأخطل:
وطَحَنَّ حائِرَةَ المُلوك بكَلْكَلٍ حَتَّى احْتذَيْن مِن الدِّماءِ نِعَالاَ
وقال: حلمت المرأة، إذا رآها في المنام؛ قال الأخطل:
فَحَلْمتُها وبَنو رُفَيْدة حولَها لا يَبعدَنَّ خيالُهَا المَحَلُومُ
وقال الحَمّ: القصد؛ قال الأخطل:
إِن الوليد أَمين الله أَدْرَكني وكان حَمًّا إِلى مَنجاته هَربي
وقال: تقول للكبش إذا زجرته: جَح، وإن دعوته إلى النعجة، قال: أَحاءَ، أَحاءَ؛ تقول: حأْحَأْت به.
وقال: قد تحجى فلان موضع كذا وكذا، إذا اختطَّه، وهذا أحجى، حجا فلان؛ للبحراني.
قال: قُل ما حننت عنه، إذا أصاب مقتله؛ وقال:
أَلا تَبكي سَراةُ بَني قُشَيْر على صِنْديدها وعلى فَتاهَا
قَتيل بني حَنيفة أَقْعصوه وكَعْبٌ لا يُحنِّن عن ذُرَاها
وقال العبسي: سل بقوم أحدهم.
وقال أبو الموصول: الحلوان: أن يُعطي الرجل أهل امرأته مالا من غير المهر، حلوت تحلو؛ قال:
لما دُفِعنا إِليه وهو مُحْصِرُكم وأَنتمُ تَعرضون الخَرْج حُلْوَانَا
وقال: حَوِّش ناقتك بالضرب، وأشمرها؛ أي: اضربها.
[ ١ / ١٦٨ ]
وقال: الحَنْذُ: تحفر بورة ثم توقد فيها، فإذا حميت ألقيت فيها اللحم، ثم تسدها عليه، فذاك الحنذ، حنذ يحنذ.
وقال: إن به لحوبة، أي: لحاجة؛ وهو يتحوب: يتضرَّع.
وقال الطائي: الحريم، من الإبل والمال كله: الذي لا يُباع ولا يؤكل، لأنه خيار.
وقال: الحنان: الشِّدَّةُ؛ تقول: لقى فلان حنانًا؛ أي: شرًاّ طويلا.
وقال: هذه بئر بعيدة الحور؛ أي: بعيدة القعر؛ وإنه لبعيد الحور، إذا كان عاقلا.
وقال: سمعت حسف الريح؛ أي: حفيفها.
وقال: إن فلانا لحميلة عليّ، إذا كان يحمل مؤنته عليك وليس به غناء، وهو عيال عليك، من نساءٍ أو رجال.
وقال: الأحناش: صيود البرِّ، ما صغر منها، مثل: الضِّباب واليرابيع، وما أشبه هذا؛ والحشرات: ثمار البرية، مثل الصمغ والحبلة، حُبْلهَّ السمر، وما أشبهه.
وقال: مطر يحفش الأكم: يسيلها.
وقال: هذه أيام حوادّ، من الحرِّ.
وقال: الخريقة: تُتخذ للنخلة، وذاك أن تحفر البطحاء، وهي مجرى السيل؛ والبطحاء: ما كان فيه الحصباء، حتى تنتهي إلى الكدية، ثم يحشى رملا، ثم توضع فيه النخلة.
الحَثَر: الأخضر من ثمر الأراك، والحثر؛ أول ما يُحبِّب من العنب؛ قد أحثو.
وقال: المحراج: الصخرة الممتنعة التي لا يستطيع أحد أن يرومها؛ قال:
يَدُور بِمحْرَاجَيْ رَكِيل وعِنْدهُ مُلَمْلَمَةٌ تَسْتَقبل الشَّمْسَ عِرْمِسُ
[ ١ / ١٦٩ ]
الحَبَارُ: أن تكون الأرض حسنة النبات؛ تقول: أنها لحبرة النبات؛ وتقول: إنه لسيئ الحبار، إذا كان سيئ النبات؛ قال:
وقلتُ لها هَل ضِيَرتِ الشَّاةُ ضِيرةً فقال نَعم بالله سِيئَ حَبارُهَا
وقال:
تَظل أَوابيها إذا ما دَنا لها غَزالُ الضُّحَى تَحْجُو به وتَلاعبُهْ
تحجو به: تُطيف به.
وقال الجعفري: المحاجر: نُقب البرقع؛ والواحد: مِحْجَرٌ، ومن العين: مَحْجِر، نصب الميم وكسرها من البرقع؛ قال:
بِحَقِّ البَاكيات على عُبَيْدٍ يُشَقِّقْن المَحاجِرَ والجُيوبَا
وقال:
فأَحيتْ ومِقْرَي أَهْلها بَقَريَّةٌ كحَوْض الجَبَا أَو ذُو حواضِرَ أَجْوَفُ
البقرية: العلبة؛ وذو حواضر: العُسّ؛ والحواضر: آذانه.
الحصفة، من الإبل: التي تكون جربة الرحم فتُملَّط، وهو أن تسطو عليها فتُخرج منها ماءً أبيض ضبحا، ثم يدهنها ويملحها.
وقال: البهيمة، إذا ثقل من المرض، قد أحبَّ إحبابًا شديدًا؛ أي: لزم مكانه.
وقال الهُذ: الحشيفة: المُليّة الصغيرة، ثُويب أخشن قبيح.
وقال:
أَلم أَحْذُذْ نِبالَ بَني زُبيْدِ يَزينُ قِداحَها الحَدَثُ الرَّطِيبُ
يعني بالحدث الرَّطيب: النَّاهض من النُّسور.
وقال: الحائرة، من الشاء: التي لا تشب أبدًا، وهو من الناس؛ يقال: والله ما هو إلا حائرة من الحوائر، لا خير فيه.
[ ١ / ١٧٠ ]
وقال الهذلي: المحراش، من السهام: الذي ليس له ريش، وهو المرط.
وقال: الحاني: الشديد السواد؛ يقال: أسود حان.
وقال: حزاه يحزوه؛ إذا نظر كم هو؟ وهو الخرص والحزر؛ والزهو أن ينظر إليه من بعيد.
وقال:
حَششتُ جَوادي قَبل أَنْ يستفيدها لَعمري لقد حَبَّتْ إِليك المَكاسِبُ
وقال: أول المطر: الحشاد، والحشاد أسرع الأرض سيلًا، وهو المحفل، ثم تفريع الشِّعَاب؛ يقول الرجل: مُطرتُ بذلك المكان ففرِّعت عليّ شعابه، وذاك أن تسيل أعالي الشِّعاب ولا يبلغ أسافلها؛ ويقال: مطرت سيل العزاز ممعنًا، ومطرت سيل الرَّحبة المُحلة، ثم الجود، ثم الوابل؛ وأشده الساحية، وذلك أن سيله يسحا الأرض ينزع جلدها؛ ويقال: سحاها. والغيث لا يزال وابلًا ما دام رعده في قيدايه، فإذا رجع إلى مؤخره انقطع المطر؛ وقال: هذا غيث ذو وحم؛ وقال: إذا وجدنا القرة والإبردة في الربيع قلنا: هذا وحم غيث قد دنا.
وقال: إذا وجدنا الحنذة في الصيف، وهي الحرُّ الشديد، قلنا: حنذة غيث قد دنا.
وقال: أكفأ العلبة فوق رأسي فيصنها البرد.
وقال: إذا ضرب الرجل رأس الرجل بالعصا قلنا: قد صنَّهُ صَنَّةً منكرةً.
وقال: به محنجر، للصبي تنقلب حنجرته.
الحفر: بئر يخرج في لثة الصبي؛ ويقال: صبي محفور.
[ ١ / ١٧١ ]
وقال الأسدي:
مُهْر غَدَا وهو قليلٌ حفَفُهْ راه له مَرتَعُه ومِعْلَفُهْ
وقال: أتاني القوم بحبشتهم، أي: بجماعتهم.
الحول: ما يكون بين يدي الحصّاد من الزَّرع، فكل إنسان منهم ما بين يديه حول، من كلام أهل السَّراة؛ وقال:
يا صاحِ ألْحِقْ حِوَلي وحِوَلَكْ إِنَّ الرَّكيبَ ليس لِي ولَيسَ لَكْ
وقال:
يا حوَلِي ليس لك القَبُولُ وليس فيكَ صَارمٌ مَلُولٌ
التِّحلابة: من الغنم: التي تحل من غير فحل.
والمُحْدُثُ: الرُّبَّى.
والحضنة: أصل الجبل، وفيه حديث.
الحائص، من الإبل: الرَّتقاء، بينة الحياص.
الحِطاب: حطب الكرم إذا كُسِح.
وقال الخزاعي: احنج له بكلام سوء أو حسن؛ أي: عرَّض له.
والمُحسم: المهموم، وهو المبلس.
الأحجُّ: الصُّلب؛ قال المرار:
ضَربَْ بكُل سالفَةٍ ورَأْسٍ أَحَجَّ كأَنَّ مُقْدَمه نَصيلُ
وقال مُغلَّس:
رَمى رَمْيَة لو قُسِّمَتْ بَين عامرٍ وعَبْسِ بَغِيضٍ لاسْتحشَّ شَرِيدُهَا
قوله: لاستحشَّ، من الحشاشة.
وقال منظور:
إِنِّي إِذا وَجْهُ الشَّريب نُكِّسَا وآض يومُ الوِرْدِ أَحْبَى أَقْوسَا
أحبى: طويل شديد.
بلاد حمس: قفار؛ قال منظور:
ما يَسمع السَّفْرُ بها مِن نَبْسِ غَير أَحاديثِ بلادٍ حُمْسِ
[ ١ / ١٧٢ ]
الحَنْطَب: معزى الحجاز؛ قال صالح:
إذْ نَقْتَنِي النَّعم الحِسان أَوارِكًا حَلقًا ولم يكِ من قِنانا الحنْطَبُ
الحشم: الغضب؛ قال المرار:
ولا تَراني إِذا لم يَبْتغُوا حَشَمِي كخائِف الذُّل إِذ يَسْمى ويَنْتَصِرُ
وقال:
وقد تَلبطتُ حِينًا مُوسلًا طَلَقًا تَرى وَظِيفيَ لم يَحْبَرْ به أَثَرُ
المجزئلَّة: الطويلة؛ قال رداء:
كَبَرْدِيّة الأَنهار لا مُحْزئلَّةٌ ولا عشَّةٌ عَصْلاءِ مَقْلِيَّةٌ الشَّكْلِ
المحبار، من الأرض: السريع النبات، قال صالح:
وبالأَبرق المِحْبار أَلْقَى غَمامَه حِمامَ صَفايا ما لهنَّ ضُرُوعُ
الحوار: الجواب؛ قال المرار بن سعيد:
عِند الخَليفة أَنْ تُنَجِّح حاجتِي أَو أَنْ تَرُدَّ حَوَارها بَحوَارِ
وقال: الحجون: البعيد؛ قال:
إِذا حُدِينَ عُقْبةً حَجُونَا
واصَلْنَ أُخْرى تُذْرِفُ العُيُونَا
الحجل: حلقة من حديد مكان الخلخال ومكان السوارين؛ جماعة: حجلة.
قال طرفة:
ودُروعًا تَرَى لها حُجَّالاَ
وقال: حدسته: رميته بالسهم والحجر، يحدس؛ وقال:
لَصَبٌّ إِلى سَلْمَى وحُسْنِ حَدِيثِها مِن الطَّوْدِ حتَّى ظَلَّ في الحَبْلِ يُحْدَسُ
أي: يُرمى.
[ ١ / ١٧٣ ]
وقال: رجل محوَّر، إذا ما كويته دوارات.
وقال العذري: المحوق: أن تكشف غلفته عن حشفته؛ يقال: حوَّقته.
وقال: أحجمت بنعم كثير.
وقال: المُحيج، من الرجال: الغضبان؛ قال:
عَلَوْا على ظَهْر العَلاَة مُحْبِجَا
مِن أَكْلِة كان لها تَشَنُّجَا
هَودَج سَوْءِ لا يُعالِي هَوْدَجَا
وقال: الحضير: الذي يخرج من الشاة من القذى بعد ولادها.
وقال أبو زياد: حممت الخروج؛ أي: أردت، تحمّ، وأزمع.
الحِتار: رفرف الفسطاط، وقد حتَّرت بيتها.
وقال أبو زياد: حقك أن تُضرب، وحقك تُضب، وحق لها أن تُضرب، وحُق لها أن تُضْرب.
الحومان: منابت العرفج.
وقال أبو المستورد، للشيء، يتعجب منه: حرسًا، إنما هو كذا وكذا.
وكان أبو المستورد: الحثاة: الحنطة والشعير.
الحُردُ: الملتوية الأجنحة.
وقال: أحقلت الأرض، إذا نبت زرعها.
قال: التحمير: أن يعطن الجلد في التمر؛ وقال:
وتَلْقَ امرأً لم يغْذُهُ في شَبابِهِ صلِيبُ العِظَام والدَّبِيغُ المُحَمَّرُ
وقال الكلبي: الحثمة: الأكمة، وهي صغيرة الرأس.
وقال: مكان حطيب، إذا كان كثير الحطب.
وقال: الحصل: صغار الحصا، أصغر ما يكون منها؛ يقال: قد حصلت الدابة، إذا سفَّت منه وتكبب في بطنها، وهو يقتل، وقد أحصل القوم.
[ ١ / ١٧٤ ]
وقال: الأحداج: الفوادج، في لغتهم؛ والواحد: حدج، وفودج.
وقال: الحول: الخيط الذي يكون بين الحقب والبطان.
وقال مهوش الأسعدي: أخذنا في أرض معشبة، وهي أرض تكون معشبة بعيدة من الماء فلا يطؤها أحد أو يرعاها.
وقال: طلَّقتها فحممتها؛ أي: روَّدْتُها.
الحَّشاءُ: جبل أبيض، مثل: الكذَّان وقال: إنه لبعيد المحدس، حدس نحو الكوفة أو غيرها، يحدس.
وقال: أتاني في حمارة القيظ.
وقال: قد حلوت فلانا مما صُنع بي حلوانًا حُسنًا؛ أي: أثبته وأعطيته.
وقال: هو من حوامِّ ماله.
وقال: أحجرت الإبل، إذا أتمت وأُمن عليها أن تخدج.
وقال: عليهم لعنة الله حاشى فلانًا، نصب.
وقد: أحقَّت الإبل، إذا استربعت.
وقال: إنهم لبأمر ما يدري ما حسبه؛ أي: ما قدره.
وقال: حسبك من هذا، إذا نهاه، فنصب.
وقال: حاح بغنمك، وسعسع بها.
وقال إن في عينيه لحدرًا، وهو الحَوَل، ورجل أحدر، وامرأة حدراء.
وقال: كأنّ بطنه حنتمة، وهي الجرَّة الصغيرة.
وقال: بيني وبينك حرج؛ أي: تُخوم وأحراج.
وقال: حدرت الناقة تحدر حدرانًا.
وقال: أبليت حجر ما بيني وبينك.
وقال: الحقوا من الأرض الحزم: المرتفع.
وقال: حزوت إبل بني فلان كم هيه؟ وحزوت رأيه.
[ ١ / ١٧٥ ]
وقال: قد حال عهده أي: تغير.
وقال: الحقب، من الإبل: الخفاف البطون، ناقة حقباء، إذا كانت مخطفة البطن.
وقال: إنه لحرشفة شرٍّ، إذا كان صاحب شرِّ.
وقال: حمرت الأديم، وهو أن تقشر صوفه، أو شعره أو وبره؛ بالمدية؛ يحمر حمرًا.
وقال: الضأن حُنًا؛ إذا اشتهت الفحل؛ ونعجة حانية.
وقال: حصرني عن حاجتي.
وقال: به نقبة حرشاء من جرب إذا كانت متعبدة.
وقال: حرباء الكتف: العظم الذي في وسطها.
وقال: قد حرثتم بعيركم ذا حرث سوءٍ، إذا ألحوا عليه في الحمل والإتعاب.
وقال: الحِلس، للقتب: مثل الرذعة؛ وهو محشو.
وقال: الحصار: إن تأخذ ورَاكًا فتَضعه على الناقة؛ ويوراك: كساءٌ صغير قدر الإزار، وليس له عَرض.
قال: حَصَرَتْ تَحصِر، واحْتَصَرْتَ.
وقال: حَلَبُوا: اجْتَمعوا.
وقال: الْحَرْجُ: مَرْكبٌ دون الفَودج يُحْمَل فيه الصِّبيَان.
قال: الْمِحْراف: سِكِّينٌ يكون للطَّبيب.
وقال: حَلِّقت عيونُ الإبل، إذا غارت.
وقال: امرأَةٌ حَيْزَبُون، إذا كانت شديدة الخلق والشَّذَاة. َ وقال: إنه لَحَسَن الحِبَرْ إذا كان حَسَن الهيئة؛ وسَيِّىُء الحِبْر.
وقال: هو من حُشْمَى، ومن حَشَمى ومن أحْشامي؛ أَي: من خاصتي.
وقال: حَبُّ محْلَب.
[ ١ / ١٧٦ ]
وقال: المحترص: من السحاب: الذي يجيء سيله قبل مطره، كثير الرعد والبرق.
وقال: الحجحجة: أن يلجلج عن الشيء يعلمه، تقول: إنه ليحجحج عن شيء يعلمه.
وقال: الأحرد: البعير يلقف يديه إذا مشى ولا يخوض في ماء أبدا.
وقال: إن فلانا ليحانق فلانًا، إذا كان يحسده ويبغضه.
وقال: حربتها على أولادها، ليرأم أولادها.
وقال: الحقان: مستنقع الماء في الوادي؛ الواحدة؛ حقنة؛ قال الأخطل:
ليا لا يُجدِري الْقَطَا لِفراخِه بِذِي أَبْهرِ ماءً ولا بحِقَانِ
وقال السعدي: حاجل العين: غائر العين؛ حجلت تحجل حجولًا.
وقال: الحجام: الكعام؛ حجم يحجم.
وقال: حجر الرملة: قبلها، وهو لواها.
وقال السعدي: الحتار: عروة البيت التي يشدّ بها الطنب الطويل، وهي الحتر.
وقال تحجي للربوض؛ أي: تهيأ.
وقال: الإحناج: أن يعرض بكلام يريد غيره.
وقال: هذه رملة قد أحبجت لك، أي: دنوت منها.
وقال: الحشور الواسع الجوف، من كل دابة.
وقال: إن فلانا لحنيك، للبخيل؛ حنك عليه يحنك، إذا منعه من أن يُفسده.
وقال: تحشمت بقلان؛ أي: جعلته من حشمي.
وقال: الإحقال: بقايا الوجع في البطن.
[ ١ / ١٧٧ ]
وقال: الجبيحب: الصغير من البهم؛ قال: إنه ليسوق اليوم بهما حباحب.
وقال: فلان يجر حدياه؛ أي: يتحدى الناس.
وقال: الحارد: الغضبان؛ قد حرد يحرد حرودا.
وقال: أحلسته بالحلس.
وقال: حلابة؛ من اللبن؛ أن يبيت ليلة أو ليلتين حتى يقدم به على أهله.
وقال الوالبي: حبؤه وقربانه؛ أي: خاصَّته.
وقال: الأحفاش: متاع البيت.
قال الكلابي: الحلل: النزول؛ قال أسود:
كم فاتني مِن كَريم كان ذا ثِقَةٍ يُذكِىَ الوَقُود بِحَمْد لَيلةَ الحَلَل
توفى لوامعُه في كُلّ مَرْبأَةٍ من الجِهاد فقد يَنْمِى إلى الدَّخَل
وقال: الحلاءة: جبل الحرة.
وقال: إذا تناضل الرجلان فكانا سواءًا هما؛ الحتني؛ وقال تحاتنا، إذا استويا.
وقال: المحراف: الميل الذي تقاس به الشجة.
وقال الصبي تنقلب حنجرته فيفئ، فيقال له: محنجر.
والحفر: يئر يخرج في لثة الصبي، صبي محفور.
الأحوص، كأنَّ عينيه حيصت مآخيرهما. وهما صغيرتان.
وقال:
وَصرْفِ يمين غَير شَنْجاءَ حالة وقلْبٍ عَصِيٍّ للعَواذل جانبُهْ
الحالة: المحتالة.
وقال لشديد حبك المتن؛ حبكة المتن.
قال الحطيئة:
بالتَّحرف والصَّرف
[ ١ / ١٧٨ ]
يقال: ما اظرف حرفته وتصرفه في معيشته.
وقال: مرت الإبل تحش الأرض حشًاّ.
قال الحطيئة:
تَنْحاشُ من حِسِّها الأَفعى إِلى الْوَزَرِ
قال: موزِّعٌ الغنوي: الحوالس: لعبة يلعب بها الصبيان؛ مثل أربع عشرة. والحالس: خطٌّ منها؛ قال ابن الزبير:
وأَسْلمني حِلْمِي فبتُّ كأَنني أَخُو مَرِن يُلْهيه ضَرْب الْحَوَالِسِ
وقال: قد احبس فلان درعه وسيفه، وما كان في سبيل الله.
وقال: قد أسرع الحسبة؛ أي: الحساب.
وقال: المحافز: الخصم؛ تقول: حفز لي خصمي؛ أي: لا تدعه يطول عليّ.
وقال: المحاوز: الذي يكون شريكا لآخر فيقتسمان، فيقال: قد تحاوزا.
ويقال: قد حمز جلدي هذا الذي جعلتم على جرمي، يحمزه.
وقال: أحرثت الناقة؛ إذا سرت عليها وأنضيتها.
وقال: الحثا: تمر سوء.
وقال: أصابتهم سحابة حريصة، حدَّةُ مطرها، وسحابة حديدة.
وقال: حرصت الأرض حرصًا شديدًا، تحرص. وهو أن تنزع البقل وتدفنه من شدة سيلها.
وقال: حجن ناقته: حبسها، يحجن حجنًا.
وقال: حجنها بمحجنة، يُحجن، وهو أن يغمزها به.
وقال: الحوبة، من الإبل: الثقيلة.
وقال الكلبي: الحازية: زاوية البيت.
[ ١ / ١٧٩ ]
وقال: جاءهم ألف أحمس؛ قال ذو الإصبع:
تقول ليْلَى يا فداك أَحْمُس وأَرؤُسٌ من عامر وأَرؤس
وفي الوُجُوه صفرةٌ تُورَّس وكُشِّرتْ منَّا سِبَالٌ عُبَّس
وقال: نزلنا تحليلًا، أي: قدر ما مسسنا من الأرض؛ وما كان نزولنا إلا تحليلًا؛ قال الراعي:
بلَوْذانَ أَو ما حَلَّلتْ بالكَراكرِ
وقال الزهيري: الحتار: شيء يكون في أقصى فم البعير كأنه نابٌ، وهو لحم؛ قال زهير بن جناب:
هُدوءَ المُوَسَّى ثم نَصَّتْ سميعةً شديدة أَعلى ماضِغٍ وحتَارٍ
فأَلفت بعِرْنان الجِرَانِ مُنيمةَ وضَمَّتْ حَشًى عن كَلْكَل شَوَارٍ
المنيمة: التي قد اطمأنَّ إليها، وعلم أنها ستنجيه - بإذن الله - مما يخاف.
وقال:
ولم تَكُن دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ
وقال: الحنبل: القبيح الخلق من الرجال.
وقال: تحوشت منه؛ أي: ذُعرت منه، وفزعت.
وقال النميري: الحواسة، من الإبل: الخذول الشديدة الأكل، إن بركت لم تثر في سريح.
وقال: ضربته فما قال: حيّ ولا بسّ.
وقال:
فَمن كان يَعْيا بالجَوابِ فإِنَّه أَبو عامرٍ لا حَجْرَ عنه ولا حَددْ
وقال العدوي: المحدج، من الكلاب: الذي في عنقه قلادة.
[ ١ / ١٨٠ ]
وقال: الحَفِيلُ: ما بقي في الكرم بعد قِطَافه.
وقال الخزاعي: قد استحلبت الشاة، فأحلبها.
وقال الطائي: قد أحال بفلان الخبز، إذا سمن عنه، وكل شيء سمن عنه، فهو كذاك.
وقال: القوس: حَنِيَّةٌ، وجماعة: حَنِيٌّ.
وقال: حجاج الصخرة: المكان المتكهف منها.
وقال: الحرصيان: القشر الذي بين الجلد والبطن؛ وقال الطائي: قوله:
حتى انطوَى ذُو ثَلاثها
يعني: الحرصيان، والكرش، والجلد.
وقال الحارثي: الحشر: التبن؛ والحماط: تبن الذُّرة.
وقال: إنه لحزور القدم؛ أي: قصير القدم.
وقال: الحزفرة: المكان الشديد.
وقال: حنان الله أن يلقي فلانًا؛ أي: معاذ الله.
وقال: لا حنَّكَ الله عن الشرِّ، يحن حنًّا.
وقال نقول: لقد كثر حمك فلان؛ أي: غنمه وإبله.
وقال الهمداني: الخَفِيلُ: ما يبقى في الكرم بعد القطاف من العنب.
وقال: الخِدَاءُ: القطاف، يقولون: تَخْدِي.
وقال: حَمِّطوا على كرمكم؛ أي: اجعلوا عليه شجرًا يُكنُّه من الشمس، وهو في حمطةٍ.
[ ١ / ١٨١ ]
وقال: الحبلة: في شمذتها، وذاك أنهم يدنون إلى الحبلة شجرة ترتفع عليها. والتربيع: أن يجعلوا للأصل أربعة أعواد ليرتفع عليهن، ويجعلون بينها أعوادا يسمونها الخُيوط؛ واحدها: خيط.
وقال: قد سرع حتى التقى.
قال: إذا أرادوا أن يكسحوه قسُّوه قَسًّا، قَسّ يَقُسّ. والقَسُوسُ: ما يُقَسّ منه حطبه.
والشَّرُوع: ما تهدّل منه.
وقال: اشرعوه؛ أي: ارفعوه. وقال: الرَّفد: ما تهدل من الكرم عن عريشه، وهي الأرفاد. والثاجلة: ما سقط من الكرم قريبًا من رأسه. وقال: أول ما ينبت: قد عتر يعتر. وقال: قد أخضب الكرم، إذا ثبت كلُّه فاستوى. والعقالي: ورده أول ما يخرج؛ يقال: قد نفضت عقالاه. ثم يقال: قد أحثر، إذا تحّبب.
ثم هو الكحب، قد أكحب، وهو الحصرم.
ويقال: قد صفا، إذا ذهبت غبرته، ثم يوكت، إذا أخذ فيه النُّضْج، ثم ينضج. والذبال: أن ينزل حتى ينضج حسنًا، حتى ترى عنبه قد ذبل، ثم يحذى: يقطف، حذيته: قطفته، يحذى: ثم يُحمل إلى جرنه، وهو المكان الذي يُجمع فيه الزبيب، مثل البيدر، وهو الصوبة، أيضا، وهو المجرن، أيضا. فإذا يبس أعلى الزبيب، قيل: قد أقلب، فاقلبوه؛ ويقال: هزُّوه، فيأخذون نعالهم، ثم يضربون الزبيب بها؛ لينتشر ما كان فيه من تفاريق. وقال: المَرِحةُ: الأنبار من الزبيب وجميع الحبوب. وقال: المِعْقابُ: البيت الذي يُجعل فيه الزبيب.
[ ١ / ١٨٢ ]
وقال: الماكرة: العِير التي تحمل الزبيب والطعام من الإبل. والذَّهبُ، عندهم: وقال أبو الخوقاء: قد أحقَّت صنعة هذا الشي، إذا أُجيدت صنعته؛ قال عمران بن حطّان:
قد أُحِقّ بصَنعةِ وبرِفْقٍ بعد طُول الرياض والإِذلالِ
جَدْى حَرَضِى، أول الغذاء، وهو الصَّغَرِىّ، وهو الرَّبْعىّ؛ والدَّفَئى، أوسطها؛ والصيْفي، آخرها؛ والغَذوِىّ من أولها.
وقال: حايَيْت بَهْمِي، وقد كان هلك، يعني العَجِىّ الذي ليس له أُم، وعاجيته، وهو أَن تُرضعه.
ويقول: حايُوا عَجِيكم، وعاجُوه؛ تقول: أَحْيُوه بالرّذَضاع والعُشب.
وقال إياس بن سهم:
مَصاِلقَ بالمَقالة غَيْرَ بُكْمٍ إذا أحْزَى المُخِيلُ مُقدَّمينَا
قال: تقول بنو أَسد: الحثاث: النوم، وأنشد:
ماذَاق في العَينين من حِثَاث
وأنشد لمعن في " الحنكة ":
وأَسلمني هادِي العَصاحِين أَغْتدى وأَسلمني مِن بَعد حُنْكته عَقْليِ
وقال: المحاشنة: سبابولحاء.
وقال: إنه لحرى الأثر؛ أي: عظم الأثر.
وقال صَفوانُ بنُ أُمية، في الأحساب:
فإِنَا سنُفْني الجِذْمَ جِذْمَ هَوازنٍ ونُحْسِبهم يَوم اللِّقاء طعانَا
[ ١ / ١٨٣ ]
التَّحَوُّضُ: تحوض الرجل على ما ليس يطلبه ويريده.
والحلنقام: ترك الطعام.
والاحتراص: الجهد؛ قال مُضرِّس:
حَليفَة جَفْجَفٍ إِما تَرَيْنِي أَسُوقُ المَالَ مُحْترِصًا مُشِيحَا
وقال لقيط:
وَغَرَّكَ أَن غَررتَ إِلى المَوالِي ذَوي الحُمرات من حَذَفٍ وقَهْدِ
القول: ما بي عن هذا الأمر حُمٌّ ولا رُمٌّ.
والحرد، نقول: حرد نبأُ السوء عن فلان، إذا كان ساكنًاّ.
والحرت: قضم الحب؛ وأنشد:
وحالَفني في الحَبّ؛ أكْشَفُ ذاقِنٌ فَتوق، لأَخْصام الوِعاء حَرُوتُ
وقال عمرو بن شأس:
وكُنتُ كذاتِ البَولِّمّا تَذكَّرتْ لها رُبَعًا حَنَّتْ لمَعهده سَحَرهْ
والحجوج: الطريق الأعوج؛ وقال:
حَجَوَّجَان لَصْفَ أَمْن أَعْوَجَا ليُخْرجنَّ الباقَييْنِ مَخرَجَا
وفي مثل قاله خالد بن نضلة: ما هذا الحب الطارق.
وتقول: حداد حدِّيه، إذا دعوت أن تدفع عن الرجل.
وقال حمار قبّان: الصغير من الخنافس.
والحكال: أصل الصَّلبان البالي. وقال:
مِسْحَلُ إِنْ أَنْكَحْتَ خَوْدًا وَرْهَا
ذاتَ حُكالِ وُلدتْ بالدَّهْنَا
تُعارِض الرَّيحَ ورُعْيان الأشا
الاحظيظاب: انتفاخ البطن؛ وقد احظابّت: اشتدت؛ واحظأبَّت: امتلأ بطنها من الشحم حتى جاوز الكلية.
وقال: الحظربة: الاتآق؛ وحظرب الوتر: شدة على القوس؛ وحظرب الحزام؛ وقال:
تَسوقُ عُرقوبَها مُقلِّصةٌ كما يُحَظْربُ عودَ النَّبْعةِ الوَتَرُ
[ ١ / ١٨٤ ]
والحظلان: أن يحظل الرجل على امرأته في معيشتها؛ وأنشد:
تُعَيِّرني الحِظْلان أُمُّ مُغَلِّس فقلتُ لها لم تَقْذِفيني بدَائِيَا
والحبار: البشر: وأنشد:
جُونًا ودُهُمًا حَسَنًا حَبارُها
والحَدم: صغار الحنظل.
والحامَّةُ: مال الرجل.
وقال: المُحتضر: المجنون؛ وأنشد:
وأنْهَمْ بِدَلْوَيْكَ نَهِيمَ المُحْتَضَرْ
وقال حاجز:
وقد حَنَّكتني السِّنُّ واشتَدّ جانِبي وناكَبني لَهَوُ الغَوانِي وراحُها
والتَّحجير: تقول: حجَّر بجمله، وتحجيره: تأخيره بالحمل.
والحفندد: صاحب المال، الحسن القيام عليه؛ وأنشد:
قد عَلِمت رَبيبَها الحَفَندَدَا
والحدية من: الحُدَيّا على حسب ذاك؛ أي: على قدر ذاك.
وقال: الحقب، تقول: حقب الربيع، إذا لم يمطر الناس.
والمُحَتَّم: الذي لا ينام الليل، يكلوها له، أو يخشى عليها؛ قال:
بِمَوْقع كان ولا مُؤْتَمَّا شَيخٌ يَبِيتُ ليلَه مُحْتَمَّا
وقال زهير بن جناب:
شديدةُ أَعلَى ماضغٍ وحِتَارَ
والحرابيّ: ما ارتفع من الظهر تحت الكتفين من اللحم والعصب؛ وأنشد في ذلك:
فإِن يلْتمسْ عِندي العُوادةَ أَلْتمِسْ حرَابِيَ جَنْبَيْه بأَبْيضَ قاضِبِ
والاستحشاش: قلة القوم.
والحري؛ تقول: حرت الناقة: صغرت؛ وحرى الحمل، يجري: صغر، إذا هزل.
[ ١ / ١٨٥ ]
قال: والحدرة؛ تقول: رأيت حدرة من إبل.
والحذافة، حذافة النعل: ما يقدّ منها.
والحبر: المال الكثير؛ وأنشد:
يا ربَّنَا منْ سَرّه أَن يَكْبُرا
فاجْعلَ لِباس جِلْدِه المُحَبَّرا
وهبْ له أَهلًا ومالًا حِبَرَا
والحبلة: ثمر الرِّمت؛ طبِّبٌ يؤكل؛ وأنشد:
يأْكُلْنَ رِمْثًا مُحْبِلًا كأنّما يأْكُلْنَ مِن حُبْلِة ابنِ أَقْرما
والإحناط، يقال للرمث: أحّنط، وهو يورس؛ ثم يقرطف، ثم يُحنط، فإذا سقط قرطفه، فهو الحانط.
الحُنبل: ما لم تتفقّا ثمرته، فإذا تفتَّحت فهي الأقماع؛ وأنشد:
حتى دعاها عُنفوانٌ مُورِسُ وحانِطٌ من الغَضَا مُعْلَنْكُس
والواحدة: حانطة.
والحذحذة، والزعبلة؛ مشية في طرمحة.
الحذم: القصير؛ وأنشد:
لو رأَياني يَوم جِئْت الأَكَمةْ
لعلما أَنْ لم تَورَّكْنِي أَمهْ
مشَّاءَةٌ على المَخَاضِ حَذَمهْ
والمحروق: البعير تنقطع عصبة فخذه التي في خربته، والخربة حتى الورك.
والحفاثية: المكرس الضخم؛ قال:
حفَاثية دِرْحاية البطْنِ لم يكُنْ إذا خِيفَ صَوْلاتٌ الرِّجال يَصُولُ
والتحلية: العناق يمس ضرعها حتى تحلب؛ ولما تضرب.
الحريص: الثوب يحرق فيدق وتداوى به الشَّجة.
[ ١ / ١٨٦ ]
وأنشد في الحزة:
بأَعْلى ذي الشَّمِيط حُزِينَ فيه بحيثُ تكونُ حِزَّتُه ضُلُوعَا
والتحليل، تقول: ما نزلوا إلا تحليلا؛ يعني: شيئا كلا شيء؛ قال:
تَكاد تَسْبق رجْع الطَّرْفِ عاديةً ومَسُّها الأَرْض تَحْلِيلٌ إِذا تَقَع
والمحبار، من الأرض: التي تنبت قبل ما حولها.
والمحلس: السهم؛ وأنشد:
كما كسا الرَّامِي القِذَاذَ المِحْلَسَا
قد وَصَلَتُ بالثُّلُثِ المَجْلِسا
والحوم: الإبل العظيمة؛ قال الجعدي:
فلما كَسعتهُم بالرِّماح أَخلَّوْا اليهنَّ حَوْمًا دحاسا
والحبحبة: رعية.
والحجبات: ما يلي المآكم؛ وأنشد:
يَهَتزَّ متَنَاها إذا ما اضْطَربا
كهْزِّ نَشْوانَ قَضِيبًا سَيْسَبَا
في كَفلٍ يُرْعد منها الحَجَبا
والحندلس: السوداء.
والحولة: الداهية؛ والهولة، مثلها؛ وقال وهب الجرمي:
لمّا رأَيتُ ابنَيْ حُيَيٍّ ببِطْنَةٍ وأَنْكَى حُيّيُّ حُولةً مُتأَشِّبَا
فهو عجب من العجب. ويقال لنبت: نبت نباتًا حولة؛ أي: عجبا.
والحطاط: التي كأنها ثآليل في حشفة الرجل؛ وقال:
وضَمَّها ضَمُّ الفَنِيق العائِطَا
بذِي حطَاطِ يملأُ العَضارِطَا
والحلكوك: الأسود.
والحزنبل: القصير القمئ؛ وأنشد:
ولولا ذُباب السَّيف أَمسى لقَادَني
بريقتِه شَثْنُ البَنانِ حزَنْبلُ
الإحلاء، تقول: أحلت الإبل المرعى؛ أي: أعجبها فرتعت.
[ ١ / ١٨٧ ]
والإحلاس: غبن في البيع، إذا غبنه.
والمحاملة: المكافأة بالمعروف؛ والمزاملة، مثلها.
والحنُّ، تقول: حنَّ عنَّي شرَّك؛ أي: كفَّه.
والمحشُّ، من الإبل: التي يصير ولدها في بطنها.
والحُصالة: نُقاوة الحنطة.
والْحُثْحُوث: الغنم العظيمة.
والحدلة، تقول: ما هذه إلا حدلتك؛ أي: فعلتك.
والحودلة: الأكمة.
وحياضُ غُتيم: الموت؛ وأنشد.
وكنت امراءً مَن يَبَغِ حَرْبي أُرِدْ به حياضَ غُتيم حيث يَلقي مَنُونَهَا
وانشد في " الاحتراش ":
تسْخر مِنِّي أَن رأَتْني أَحْترِش ولو حَرشْتُ لشغَرتُ عن حِرِشْ
وقال عمرو بن شأس:
تَمَضَّت إِلينا لم يَرِبْ عَينَها القَذَى بِكَثرة نِيرانٍ وظَلماءَ حِندِسِ
والحوك: ولد الغنم الرديء؛ وأنشد:
وتحت ذاك حِقْفَ رَمْل مُلْبَدا واضحةَ الوجْهِ وخَلقًا حُيّدَا
وقال عمرو بن شأس:
قِرَاعَ عَدُوٍّ أَو دِفاعَ عَظيمةٍ إِذا احْتَصرت يُدْعَى لها كُلَّ مُنْفِسِ
وأنشد:
وجاد دِماثُ الحِبْسِ حتى رَأَيتَها تفِيضُ سواءً مَتْنُها والظواهرُ
وأنشد:
عليك كُلَّ ناشئٍ مُلمَّمِ أَمْرد أَو ذي شارب مُحَمَّم
وقال: التي تأكل الحمض: حوامض؛ والقوم محمضون.
[ ١ / ١٨٨ ]
وأنشد:
أَحْلِسُه حِلْسًا خِلال المِرْفَقِ متى تُحَرِّكْه اليَدانُ يَشْهق
والحرمسيس: المهزول.
والحرون: المعيي.
قال: الحصير: الصاءة.
والْحَرَبُ، نقول: حربت به حربًا؛ إذا أخذته بما يذنب؛ وأنشد:
كأَنَّ هِرًّا حَرِبًا قد رَزّزا أَظفارَه حيثُ ثنيت الْمِغْرّزَا
والحوشب: العظيم الوسط؛ وقال:
رأَتْنِي امرأً لم يُوقِرْ الَّلحمُ كاهِلِي ومِن ألْكعِ الناسِ الحَوَاشِبةُ الزُّبْرُ
وقال: الحساس، إذا طلب الإنسان الشيء فلم يقدر عليه، قال: لا حساس منه.
وأنشد في الحُلَّب:
لا دَلوَ إِلا مِثْل دَلْو عامِرِ مَدْبُوغة ومحلَّب الأَصافِر
والاحتجاء، تقول: احتجيت من مالي طائفة، أي: أخذت.
والحجأ: البخل؛ تقول: إنه لحجئ به.
والحلت: جز الغنم؛ وضرب بالسوط.
والحفو: جرم؛ تقول: حفوته: جرمته، وهو اللقف.
وقال الطائي: الحصو: منع.
وقال: المحتافة: المكافرة.
والحسمل: الصغير من كل شيء؛ قال:
مِثْلُ فِراخ الصَّيْف الحَسَامِلِ
وتقول: أحددت السكين.
والأحفاض: خسيس المتَّاع؛ وأنشد:
أَنْعَتُ قَرْمًا بالفَلا نَهَّاضَا يَأَنَف أَن يُجَلَّل الأَحفاضا
تَرى الغَبيط فوقه النَقَّاضَا
والحظر: الغصن، أو بعضه، يسقط فييبس؛ والحظر: الرطب.
والتحوير، تسوية الأديم، أو النعل.
[ ١ / ١٨٩ ]
وقال: التَّحمُّص: ذبول اللحم؛ إذا جف وانضم، وذهاب بدن الناقة.
والحاجر: جانب الأسرة؛ وأنشد:
وقلَّص عنها الجُزءُ إِلا أَسِرَّةً كقَدِّ الشِّراكِ مِن مَسيلٍ وحاجِرِ
وقال: شفة الوادي: مما يلي بطنه، وهو ينبت العشب.
وتقول، إذا زجرت الحمار: حيهٍ؛ قال منظور:
عَقفاء جاءَت من أَعالي البَرّ قد نَسيتْ حِيهٍ وقالت هَرْ
والحَمَق: البياض الذي يخرج من الفرج؛ وأنشد:
عَوَّدها مُعَتِّلٌ سُوءَ الخُلُقْ خَلِيطَ حَيْضٍ ومِنىٍّ وحَمَقْ
وتقول للرجل: أبلغني حجتي.
والحبك: العمل؛ تقول للرجل الطَّريف: ما حبكت بمثله قطٌّ.
والحبج: الضرط؛ يقال: حبج بها، وحطم بها، وحصم بها، وحبق بها، وحضج بها.
والحماطة، تقول: إن في صدره عليك لحماطة؛ أي: موجدة.
والحُثُّ: النَّوى اليابس.
والحبرة: سرور وفرح؛ قال رؤبة:
إِذا تَغنَّى عاشقٌ أَو شَبَبَا ظَلِلْتَ مَحْبورًا بذاك مُعْجَبَا
والحبرة: صفرة في الأسنان، وهو الحِبر.
والحسل: سوق شديد.
والحراب: أمثال القصور عظام تكون في الجلد؛ تنبت الكلأ والعشب.
والحوساء، من الإبل: الثقيلة الرُّتوع؛ وأنشد:
حوْساءُ يُرْوي السَّقَب مِنها خِلْفُها وإِذا عَدا الرَّاعِي تكُون قَرِيبَا
مثل: صنعة من حب لمن طبَّ.
[ ١ / ١٩٠ ]
ويقال: أنها لمُحسنة حسنة طلا، وحسنة شآبيب الوجه.
والحبجر، يقال: سوط حبجر: ضخم، والرشاء، والوطب، والبطن.
والحيدة، تقول: ما ينظر إليّ إلا الحيدة؛ أي: نظر سوء.
وتقول: لقيت منه الحظر: الرَّطب.
والحتار: ما بين القُبُل والدبر؛ وأنشد:
يُولج سُرْمَ السِّتّ في الفُغَارِ ناكَ بها أُمَّك في الحِتَارِ
وأنشد في " الحسار ":
أَنعتُ عِيرًا زهِم الفقَار يأْكل من بُهْمَى ومن حَسارِ
والحرك، تقول: حركه بالسيف، ويجركه في المسالة، إذا ألحف، وفي السبّ أيضا، وفي السير الشديد.
وأنشد للمقدام بن جساس:
يحْمِلُ حوْقَاءَ وعَرْدًا أَفْتَلا يَضْربُ مِن بَين يديه الجَحْفَلا
والتحمير: دبغ رديء؛ وأنشد:
إنك لو حَمَّرتَه بفُلْفُل
ثُمَّتَ قَلتَ يافُلُ بنَ نهْشلِ
غَفِّل فَهذا بَعض ما تُغَفِّل
وتقول: وجدت الأرض حاث باث؛ أي: موطوءة قد رُعيت؛ ويقولون: وجدت الأرض محاثة مباثة، وهي الأرض لا كلأ بها، من آثار الناس وحنك الماشية.
والحضج، والمقط: صرع.
وأنشد في " الحابي ":
يَمشِي بحَوْقاءَ له كالقِدَدْ
حابِيَةِ الأَصل رَسُوب الصَّدَدْ
في رأس عَرْد كعمود السِّدَدْ
والمُحْلِب: الذي يجيء مع القوم.
وأنشد في " الحامر ":
الحامِياتُ البالِغاتُ القَطْر الحامرِاتُ في مَشكِّ البَظْر
[ ١ / ١٩١ ]
وأنشد في " الحرامس ":
نَزْعَ السُّقَاةِ القُلُبَ القَلامِسَا أَغْرَ ذا غَياطِل حُرامِسا
وأنشد في " الأحامس ":
قالتْ له قولا رفِيقًا آنِسا يُمِيتُ مِنه الضِّغْنَ والأَحامِسَا
وأنشد في " الحفضاج ":
يبُور مِنها بالضُّحى وبالأُصُلْ عُوطًا إِلى لَبَّةِ حِفْضَاجٍ دَحِلْ
والحَفَلَّج: الذي في رجليه فحج، معوج الساقين؛ وأنشد:
لاَ تَبْعد جَنُوبً وزَلّ طَوْرًا
أَصَكُّ حفَلَّجٌ فيه عِثَارُ
قوله: طورًا؛ أي: يزل وهو مرتفع فيقع من قيام.
والمحن: الجماع.
والحزحزة: سير رويد، تقول: ما تحزحزت.
والإحباق، تقول: أحبق القوم بما عندهم؛ أي: سلسوا به وأذعنوا.
والإحبار: آثار الجلود.
والحضيض: قبل الجبل، وهو وسط بين الأعلى والأسفل: وأنشد:
كالنَّعجات البيض أَوفين الحضِيضْ
والحَضْر: العفل، وهو العجان؛ يقال وضع عليها حضره، وهو ركب الرجل والمرأة.
وأنشد في " الحفيثل ":
ولاَ تَبْعد جُنوبُ وزَلَّ طَوْرًا
أَصكُّ حفَيْثَلٌ فيه عِثَارُ
ويقال في المثل: حياء مازحة؛ وأنشد:
كحَياءِ مازحةٍ وقد نُبِّئْتُها تَركتْ قِرَاهَا ثم باتَتْ تَسْرِقُ
وأنشد في " الحليجة ":
وأَسْقي موْلَيَيّ ليأْكلانِي حَلِيجَ السَّمْن باللَّبن الحَلِيبِ
[ ١ / ١٩٢ ]
والحبق: القليل العقل؛ وأنشد:
حُبَيْقَةٌ يَتْبَعها شَيْخٌ حُبَقْ وإِنْ يُوِّفُقها لخَيْر لا تُفِقْ
وقالت جمعة:
زَلّت مَحافِيرُك يا أُم الحُبَقْ زَلتْ محافِيرُك عن جهْمٍ حُزَقْ
وتقول: ما أحال مني شيئًا، إذا سألك، أي ما أخذ؛ وما أحال فيه السيف؛ وما أحال فيه قولي.
وتقول: ما حككت له لساني؛ يعني أنك قد بينت له الأمر.
وما حلا في صدري ما قلت له، يحلي؛ أي: ما أغضبني.
والحماقيس، تقول: لقيت منه الحماقيس.
والتحرقص: أن يتقبض الرجل، أو الدابة، من البرد أو الوجع.
والحبض: تقول: حبض الماء، والمعروف، إذا ذهب.
والحنظباء: دابة تشبه الخنفساء، وهو أكبر من الفاسياء؛ وأنشد:
يَستقبل الريحَ بأَنْف خانِسِ
أَسودَ مِثل الحُنْظُباء اليابسِ
والحظاء، يقول الرجل، كنت على حظاء، إذا حمى لشيء.
وقال المحنَّب: الشديد؛ وقال:
يَتبعها مُحَنَّبٌ عَبْلُ الشَّوي
والحبيحب: القصير؛ وأنشد:
هُن جُذَيْعاتٌ وما أَثْنَينَا حُبْيحِبَاتٌ هُن بيْن بَيْنَا
والحطمط، والحمطط: الصغير؛ وأنشد:
وفيها بُكَيْرٌ حِطْمِط وحِمطِط وقد أَكل الحَبَّة حتَّى نَوَى
والحراهم: الفرج الضخم، وأنشد:
باضَعْتُ ذات الفَلْهَم الحُراهِم فَأَيِّهي بجلَّةِ صَلاَقِم
[ ١ / ١٩٣ ]
والحوافد، حفد يحفد حفدانا، وهو مثل الرسيم؛ وأنشد:
إليك أَقْبَلْنا مع الحَوافِد نُمارس الدَّهْرَ مع الصُّلاَخِدِ
وأنشد في " الحيفس ":
كُل حِيَفْس بَطْنُه كالتُّرْسِ قصيِّرٍ مِثل وُتّيْدِ الفَأْسِ
وأنشد في " حار ":
ولقد قَرَبْنَ قَرَبًا مُصْعَرًاّ إذا الهِدانُ حار فاسْبَكَرَّا
فكان كالعِدْل يُجَرُّجَرَّا أَدْنَيْتُه مِن أَهله فسُرَّا
ذا الصهوات البادنَ المُمرَّا لا يَبرح المَنْزِلَ إِلا جَرَّا
والحُرَّ يَتْرُكْنَ فلَيس حُرَّا ينْضحْن ماءَ البَدن المُسرَّا
نَضْحَ الأَدِيم الصّفَقَ المُصْفَرَّا بَدَأْنَ كُومًا ورَجَعْنَ عُرَّا
شَربْنَ مِن مَاوَانَ ماءً مُرَّا
ومِن سَنَامٍ مِثْلَه أَو شَرَّا
وَجْد المَقَاليتِ يُحِقْنَ الضُّرَّا
تَظُرُّ أَنْضاد الثِّقاف طُرَّا
والاحتساء، تقول: احتسيت رأي الرجل: علمته.
وأنشد:
حَيَّتك إِذ ذاك بها بَعيرُها تحيةً لم تَدْرِها حَوِيرُها
والحبج، ضرب بالعصا.
ويقال: السماء حيرى، وغيث حيران، إذا استوت السماء.
الإحضار: الذهاب في الحضر؛ وقال:
زَوّاكَة المِشْيةُ مِحْضَار الحُضُرْ
والمحملك: وسط الوادي، وأكثره شجرًا.
والحلكم: الأسود.
[ ١ / ١٩٤ ]
وأنشد في " الحيحاء ":
عِييٌّ إِذا حاورْتَه غَيْر أَنَّه سيُفصِح بالحِيحاء والنَّعقَانِ
والتَّحْيِيف، تقول: حَيَّفت منه؛ أي: أكلت منه من حواليه.
وقال حميد في " المحجر ":
حَلِيَتْ بعَيْنك رَيْطةٌ مَطْويَّةٌ وهي التي تُهْدي بها لو تُنْشَرُ
فهممْتُ أَن أَغْشَي إِليها مَحْجَرًا ولِمثلها يُغْشَي إِليها المَحْجَرُ
والحُكْر إناء صغير يكتال فيه الناس؛ قال رياح:
شَدِيدُ وِكَاء اللِّحْى يُسْلأْ سَمْنه على الشَّمس لا يحْفَى وعاءَةُ بالحُكْرِ
والحَبَر: أثر، تقول: به حبر، وحِبْر؛ ويقال: أحبرت بجلده؛ أي: أثرت به، وهي الجراح.
والحُنكَة: حنكة السن، تقول: قد أحنكته السن؛ وقال:
معي حُنْكةُ الشَّيخ الأَريبِ وهِزَّةُ ال فَتَى حِين يُدْنِي صَفْقَةً لي قِرابُها
اي: دنوها. والهزة: الخفة والهشاشة.
والحَذَّاء: اليمين، وقال مدرك الفقعسيّ:
ولو أَطعتُ بهم كانَتْ قَضِيّتهم حَذَّاءَ ليس لها تالٍ ولا عُنُقُ
القضية: التي تقضيهم.
والحذال: شيء يكون في الطَّلح كهيئة الصَّمغ، وليس به؛ قالت جمعة:
لا يَغْلِب الأَقرانَ إِلا بالخَنِقْ في قَعْرِه مِثلُ الحَذَالِ والنَّبِقْ
وقال أبو قطريّ: ما أحوله! في الحيلة.
والحُذتَّتان: الأسكتان؛ والحُذُنَّتان: الخصيتان، أيضا.
[ ١ / ١٩٥ ]
وتقول للمرأة: حبّ، وقال مقدام الدبيري:
يا قَوم كيف بحِبِّ لِي يحالِفني والقَلبُ مُقْتَسمٌ أَهواؤُه قِطَعا
والأحَلَّ: الذي لا يركب حتى يُغْفَل، أو شبيه به؛ وأنشد:
لَيس براعِي نعجات كَوَعل أَحلَّ يَمْشِي مِشيّةَ المُخَبَّلِ
وهو البطيء الركوب.
والحياص، تقول: طعنت في حياصه، إذا عبته.
وقال أبو قطري: هو ما أن احتلم؛ أي: حتى احتلم، وما أن يحتلم.
والحرذون: الجمل القمئ؛ وأنشد:
عليك بحِرْدَوْنَي نُسيْرِ كِليْهِما إِذا قام وسط السُّوق غَيْرَ سَنِيحِ
والحرج: الذي يحب الشيء؛ وقد حرج بهذا الشيء حرجًا.
والحِفَاف، تقول: ما معه إلا حفاف طعمه؛ أي: قدر ما يأكل؛ وفي عيشهم حفاف؛ أي: قدر؛ وقال عطاء الدبيري:
وتَجِدِي عَيْشَهما حِفَافَا وتَنْدمي ندامةً ولافَا
وعنده حفاف.
والمحاردة: انقطاع اللبن؛ قال قطيب بن أرطاة الدبيري:
مَقَاحِيد تُوفِي بالثَّلِيث إِناءَهَا إذا حارَدَتْ حُوُّ اللِّجاب وسُودُهَا
الحَتَك: البهم الصغار؛ تقول: إن بهمك لحتك، وهو الصغار سيئ الغذاء؛ الواحدة: حتكة؛ والذكر. حتك؛ قال مغلس:
حَتَكًا يُسوِّقُهنَّ أَهْلُ المِرْبَدِ
والحرد، تقول: قد حرد البعير، وأحردته أنت، وهو أن تقطع العصبة فوق الذراع، ويكون انشلالًا.
وقال أبو الملتمس في " المحمجات " من الغنم:
شِياهٌ لا يزَلْنَ مُحَمِّجاتٍ وشَمْطاءُ الجَبين لها هَرير
[ ١ / ١٩٦ ]
والحَبَالَّة، تقول: أتاني على حبالَّة انطلاق مني؛ أي: على عجلة مني، خففها أبو العوام، وشددها أبو قطريّ.
الإحباج، تقول: أحبجت لك الأرض فانجه، وهو إذا تبينتها، وأحبجت لك الجبال، إذا ظهرت لك ودنوت منها.
والحابج: البعير إذا أكل لحاء العرفج اجتمع منه في مصير من مصرانه، فصار فيه كأنه دحروجة الجعل فانسدَّ، فحبج وهو الحبج؛ وأنشد:
يَكْوِي رِزَام الذوْدِ كَيًّا ناضِحَا كَيكَ بالرَّضَفِ البعِير الحابِجَا
والاحزيزام، تقول: قد احزوزم؛ أي: قد بطن ولم يمتلئ حسنًا.
والحرجوج: الطَّويل.
تقول للناقة: تحيك من الحفل، مشاكلًا بها.
والحبرة: صفرة في الأسنان.
والحوقل: الرجل ينكح النساء، فذهبت بعض قوته؛ يقال: قد حوقل؛ وأنشد:
أَصْبحت قد حَوْقلْتَ أَو دنَوْتَ وبعضُ حِيقَالِ الرِّجال المَوْتُ
والاحتدام، قال مقدام:
تُلقي عليها جُدود اليُمْنِ مُقْبِلةً ولا تُرى حين يَفْنى الزَّادُ تَحْتَدِمُ
وتقول: رأيت حراج أوطاس، إذا أخبرت عن الناس، وذاك لكثرتهم.
والإحجام، تقول: قد أحجمت جديك وعناقك، وهو دون الريّ، وهو الإبطان وأكثر منه، ودون الريِّ.
والحتك، أن تحتك الصُّوفَ، وهو أن تنزع ما فيه من الشوك والحسك.
والتَّحْيِين: أن تحين الشاة، يقال: حيَّنتها، إذا حليتها من غدوة إلى مثلها، ومن الليلة إلى مثلها.
والحفنضاج: الضخم المسترخي؛ وأنشد:
قَبّاءَ في أَسالَةِ وإِدْ ماجْ لا قِفزٍ عَشٍّ ولا حِفِنضَاجْ
[ ١ / ١٩٧ ]
والحذمة، وهو الحذمان: دون الرسيم، يحذم؛ وأنشد:
يابْنَ طَريفٍ عدِّهِنَّ الأَكَمهْ لَتَجدن بالصَّحارى حَذَمهْ
إِذا تَدَافْيتَ تَدافيّ الأَمَهْ
والحيكان، تقول: مر يحيك: رسمان بطئ متقارب.
وقال خالد النهدي في " الحيلة ":
لا تمنعنْك مخافةٌ رغَبًا وامْضِ لها إِن كان فيك حِوَلْ
والتَّحايك، تقول: جاءت تحايك إلينا؛ وأنشد:
يا رُبّ أُمٍّ لِصغيرٍ حِيكْ وَرَّمَ رَضأس بَظْرِها التّدليك
إلى وفاءٍس والى تَمُثوك كُعُرف الدِّيك سما للدِّشيكْ
بطِيئة البَراح للمُنِيكْ
والحميل: الأسودُ الباليِ من الثٌمام.
والتَّحَمقُسُ: التَّخّبث.
والحِذْريَة، وجماعُها: الحَذَارِي: المُرْتَفعة من السِّبْتَاء.
وقال المُحَاربي: الحِفْضِج العظيم البطن.
والتَّحتُّم: الشيء إذا أَكلته فكان في فيك هشًّا؛ وأنشد:
هيْفاءُ مِشْيتها الطِّرادُ تَأَوَّدتْ مِثْل الودِيَّة غَضَّةُ المُتَحَتَّم
والحَبْنَتَر: القَصِير.
وأنشد:
تَحادلَ فِيها ثم أَرْسل قَدْرها فَحزْقل مِنها جُعْرةَ المُتنَفِّسِ
أَنشد لغيلان:
فحامواعلىأَحسابكم ودمائكمولا يحفظ الأحساب إلا الأحاتك
والحُوّاز: الجُعْل.
سَمِين المطَايَا يَشْرب السُّؤر والحَسَو حِزَبُّ كحُوَاز الدَّحارِيج أَبْتر
[ ١ / ١٩٨ ]
والحِزَبّ.
والتَّحْلِيل: نُزول ساعة، كلا شيء، وقال:
تكَاد تَسْيقُ طَرْفَ العينِ غاديةً ومسُّها الأرْضَ تَحْلِيلٌ إذا يقَعُ
والحَقْوة: داء يأخذ الغنم في البطن فيقتلها.
والحتُّ: الجواد من الخيل؛ وقال سلامة بن جندل:
مِن كُلِّ حَتٍّ إِذا ما ابتَلَّ مُلْبدهُ صافِي الأَديم كُميْتِ اللَّون يَعْبُوب
والحاذ: نبت؛ قال النمر بن تولب:
فلو أَن من حَتْفه ناجِيًا نَجا صاحبُ الجَبل الأَوْعَر
أو المُتتبِّع رَمل الغِنَى له مَنْبِتُ الحاذِ والقسْورِ
والحميت: النحى؛ قال مزرد:
ظَلِلْنا نُصادِي أُمَّنا عن حَمِيتها كأَهْل الشَّمُوس كُلُّهم يتَودَّدُ
والحرقوص: نواة البسرة قبل أن تغلظ.
والحرقوص، دابة يغشى أساقي اللبن، أسود منقَّط بصفرة.
وقال: الحبرج: طائر عظيم يشبه الحباري، غير أنه أعظم منها.
والحفد: الخبب؛ وأنشد:
إذا القَعُود كَرَّ فيها حَفْدا
والحوم: الإبل الكثيرة؛ قال:
حوْمًا دِحَاسًا صادِرًا ووارِدَا
وأنشد لمرداس:
فينا فُتُوٌّ مِثْلُ الأَهِلّة أَحْ شَادٌ إِذا ذُمّ غَيرهُمْ حُمِدُوا
الحودل: القرد الذكر.
والحنبل: القرد.
والحدج: النظر؛ قال العجاج:
إِذا اثْبجرَّا من سود حدجا
وقال سبرة في " الحائر ":
وإنَّا لنَقْري الضَّيْف من حائِرِ الذُّرى
سَدِيفَ السّنام فَوقهنّ الحوائِرُ
والحبط: الورم؛ يقال: حبط جلده، يحبط حبطًا.
[ ١ / ١٩٩ ]
وقال لبيد في " الأحواذ ":
إذا اجْتمعتْ وأَحْوَذَ جانِبيْها فأَوْردها على عُوجٍ طِوَالِ
والحثال: الجنون، قال كعب بن زهير:
فعَدِّ طِلاَبها وَتَسَلَّ عنها بناجيةٍ كأن بها حِثَالاَ
والحواني: العطاش؛ قال كعب:
كأن ذوي الحاجات حَوْل قِبَابه جَمالٌ لدَى ماء يَحُمْن حَوانِ
والحدّاد: البواب، قال كعب:
إذا ما غَشُوا الحَداد فُرِّق بينهم جِفانُ من الشِّيزى وراءَ جِفَانِ
وقال الجرمي:
فلا تَك لِي حَدّادةَ مُضَرّية إِذا أَكلت زاد العِيال تُبادِرُ
وقال كعب في " الحفش ":
فأَتْبع آثار الشِّياه وليدُنا كشُؤْبوب غَيْث يحْفِش الأُكْم وابلُهْ
وقال في " الحبلَّقْ ":
نَفى أَهْلُ الحَبَلق كُلَّ فَجٍّ مَزينةُ غُدوةً وبنو خِفَافِ
وقال أيضا في " الحوش ":
فَحُشْناهم بُشبّان وشِيبٍ تُكَفكف كُلَّ مُمْتنع العِطَافِ
وقال زهير في " الحبق ":
للْعَنكبوت به بَيتٌ تَكون به واهٍ دعائمُه الطرفاءَ والحَبقُ
والمُحلق: الوافرة الضَّرع؛ قال زهير بن أبي سُلمى:
وغادرت مُقْعدات دون حَمْيتَها منها الفَريشُ ومنها المُحْلِقُ الحلِقُ
[ ١ / ٢٠٠ ]
والحُسَّر: اللواتي قد أعيين؛ قال زهير:
أَبْلغْ سَراةَ بني خَِامة أَنني أَردفتُ أَرقَمَ حيثُ تَكْبُو الحُسَّرُ
والمحصن: الزبيل الصغير؛ قال زهير:
بِها من فِراخ الكُذْر زُغْبٌ كأَنها جَنَي حَنْظَل في مِحْصَنِ مُتَغِّلق
والحبابير، جمع الحباري؛ قال زهير:
تَحِن إِلى مثل الحَبابير جُثَّم لدى سكَن من قيْضها المُتفلِّق
والحصير: الماء؛ قال زهير:
برَجْمٍ كَوقْع الهُندوانِيّ أَخْلَص الصَّ ياقِلُ منه عن حصيرٍ ورَوْنَق
وقال أيضا في، الحبر، وهو الأثر:
حتى إِذا أَدْخَلتُ مَلامتَها مِن تَحت جلْدي ولا يُرى حَبَرُ
وقال أيضا: في المحفد:
جُمالية لم يُبق سيري ورِحْلَتي على ظَهرها من نَيِّها غَيْر محْفد
وقال في، الحقلَّد، وهو السيئ الخلق:
تَقِيٌّ نَقِيٌّ لم يُكَثِّر غَنِيمةً بَنْهكَة ذِي قُرْبى ولا بَحقَلَّدِ
وقال أيضا: في الحبل:
ولستَ ب..ق بالحجازَ مجاورًا وذا سَفَر إِلاَّ له منهمُ حَبْل
وقال عبيد أيضا؛ فيه:
فاتَّبعنا دأْب أَولانا الأُلى المُوقِدي الحَرْب ومُوف بالحبال
[ ١ / ٢٠١ ]
وقال زهير في " الحوب "، وهو الإثم:
ويَقِيك ما وَقَّى الأَكارِمَ مِن حُوبٍ تُسبّ به ومِن غَدْر
والحجل: اولاد الإبل؛ قال لبيد:
لها حجَلٌ قد قَرَّعَتْ من رُءُوسه لها فَوقه مما تَحلَّب واشِلٌ
وقال أيضا في " الحلاحل "، وهو ذو الفضل من الرجال:
يُقوِّمْ أُولاهمْ إِذا ما تَعوَّجُوا مواكبُ وابنُ المُنْذرين الحُلاحِل
والحسافة، بقية ماء؛ وقال كثير:
إِذا النَّبْلُ في نَحر الكُمَيْت كأَنَّها شوارعُ دَبْر في حُسافَة مُدْهُنِ
الحزيم: القلب؛ قال لبيد:
وكم لاقيتُ بعدك من أُمور وأَهوالٍ أَشُدُّ لها حَزِيمِي
وقال: نقول: حلبت مع القوم حلبتهم.
وقال: الحراج: جماعة الشجر؛ الواحدة: حرجة؛ قال لبيد:
جَعلن حِرَاج القُرْنَتَين وناعِتًا يَمينا ونَكَّبن البَدِيّ شَمائِلا
والحرج: المُتحير؛ قال لبيد:
فعلوتُ مُرتَقَبًا على ذي هَبْوة حَرجٍ على أَعلامِهن قَتامُها
وانشد في " الحذق ":
وحاذِقُون يَبُدَّ الحيَّ أَخرُهم من الحُداةِ إِذا ما استُعْجِلوا رَقَنُوا
وقال معن في " الحجش ":
فهم مُشِيحون لا يَأْلون ما طَردوا أُخرى الرِّكاب إِذا لم يَضْربوا حَجَنُوا
وقال معن في " الحجم ":
لها كَفَلٌ راب وساقٌ عَمِيمةٌ وكَعبٌ علاها اللَّحْم لَيس لها حَجْمُ
[ ١ / ٢٠٢ ]
والحائش: جماعة النخل؛ قال معن:
يَحْفِضها الآلُ طورًا ثم تَحْسِبها في دفْعهِ حائِشًا مِن يَثْرِب سُحُقَا
وأنشد لبيد في الحشور:
وأَعددتُ مأْثُورًا قليلًا حُشُوره شديدَ العِماد ينْتحي للطَّرائِقِ
والحزوم: المرتفعة من الأرض؛ قال لبيد:
فكأَنَّ عِيرَ الحَيّ لما أَشْرفتْ في الآل وارْتفعتْ بهنْ حُزومُ
الحَمَّ: القصد؛ قال لبيد:
فقد تَكون واضِحًا خِضَماَّ مُرتَدِيًا سابغةً مُعْتَمَّا
مُتَّخِذًا أَرض العَدُوّ حَمَّا
وتقول: أحلب الرجل في الطعام؛ أي: تقرَّب.
والحلل: وجع في الركبتين؛ قال تأبط:
أَقسمتُ لا أَنْسَى وإِن طال عَيْشُنَا صَنِيعَ لُكَيْزِ ولا حَلِّ بنِ قُنْصُلِ
والمُحتَل: المسألة؛ قال تأبط:
يَصيدونك العُصْمَ المُدِلَّةَ بالضُّحَى ويَكْتَسبون المَال مِن غَير مُحْتَل
والحضيرة: أن يكون خلف القوم؛ والنفيضة: قدامهم؛ وقال:
يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضةً وِرْدَ القَطا إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ
والحرد، الثقب؛ قال تأبط:
أَجَعلتَ سَعْدًا للرِّماح دَرِيَّةً هَبِلَتْك أُمَّك أَيَّ حِرْدِ تَرقَعُ
والحفَّان: ولد النعام؛ قال تأبط:
وأل النَّعام وحَفَّانه وظُعن من الَّلهق الناشط
وقال عديّ:
والخِدَبُّ العارِي الزَّوائد مثل حَفَّ أن دامِي الدِّماغ للآماق
[ ١ / ٢٠٣ ]
والأحناش: الحيات؛ قال الفضل:
وأجِمت أَحناشُه العوازِلاَ
وقال أيضا المُحضَّح:
كأَنَّما هُنَّ على مُحَضُّج والنَّاشرات والتِّلاع الضُّرَّج
والمحارف: الأميال؛ الواحد: محرف؛ قال عبدة:
فإِن يَكُ قد أَعْياه من أُمّ رأْسِه محَارِفُ خَلاَّتٌ له ولَدُودُ
والحظوة، تُبري بري القداح وتُراش بقذتين؛ قال أوس بن حجر:
تَعْلَمها في غِيلها وهي حَظْوَةٌ بوادٍ به نَبْعٌ طِوَالٌ وحِثْيلُ
والحجرة: الناحية؛ قال أوس:
ضَمَمْنا عليهم حَجْرَتَيْهم بصادِقٍ من الضَّرب حتى أُرْعِشوا أو تَضَعْضَعُوا
وقال أوس في " الحسّ "، وهو القطع:
فما جَبُنوا أَنَّا نَسُدّ عليهمُ ولكن رَأَوْا نارًا تَحُسُّ وتَسْفَعُ
والتَّحلُّم: السمن؛ قال أوس:
لَحونَهم لَحْو العَصا فَطَرَدْنَهمْ إِلى سَنَةٍ جِرْدانُها لم تَحلَّمِ
وقال أيضا في " الحسحسة ":
أَعْيَّرتَنا تَمْرَ العِراق وبُرَّهُ ورادُك أَيْرُ الكَلب حَسْحَسه الجَمْرُ
وقال أيضا في " الأحراح ":
يا مَن يَرى الظُّعْنَ بالعلْياءِ غادِيةً على مَراكبِ ساج غَير أَحراج
وقال أيضا في " الحدابر ":
وأَيْسارَ لُقمانَ بنِ عادٍ سَماحةً وخِصْبًا إِذا ما الشَّولُ أَضْحتْ حَدابَرا
وقال أيضا في " الحفف ":
فأَصبح باقِي الوُدّ بَيني وبَينها على حَفَفِ البَغْضاء قد حَفَّ راكبُهْ
[ ١ / ٢٠٤ ]
وقال عمرو في " الحين ":
تَذكَّرتُم بلَيْلى لاتَ حينَا وأَمْسى الشَّيب قد قَطع القَرِينَا
وقال كنَّاز في " الحازي ":
أَبْلغْ لَديك أَبا ثَوْر مُغَلْغلَةً أَنَى سَفهْتُ وأَنت الكاهِن الحازي
والحقبة، أن يأتي على المكان عام أو عامان لم يمطر فلا ينبت إلا البقل، وهو أمرأ من الذي يُنبت كلَّ عام، ويسمى: الحولل.
وقال: نار إخيبر؛ أي: نار الحباحب؛ قال الفرزدق:
هَذَي نارَ إِحْبِير الضَّلاِل سَفاهةً ليُدرَك من قَولي الأَغَرَّ المُشَهَّرَا
وقال عمرو بن شأس:
يَجُر ببُرْدَيْه الحَماطَ وسيْفُه تَراه المتالي عراقيبها فَصْلاَ
والحنتم: الجرار؛ قال عمرو:
رَجعتُ إلى صَدْر كَطسَّة حَنْتَمٍ إذا قُرعَتْ صِفْرًا من الماءِ صَلَّت
وقال الجعدي:
حَيُّ أَحياءٍ إِذا ما فَزِعُوا لم تَكُنْ دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ
والتَّحَوُّب: التوجُّع؛ قال طفيل:
فذاقُوا كما ذُقْنا غداةَ مُحَجِّر مِن الغَيظ في أَكْبادنا والتَّحَوُّب
والحسل: ولد الضب؛ قال طفيل:
ولو كُنتَ ضَبًاّ كُنْتَ ضَبَّ كدُايةٍ يُقال وقد شابت مَفارقُه حِسْلُ
وقال: حيرما؛ أي: ربما؛ قال أبو ثور:
تَبدل أُدمانَ الظِّباء وحيّرْما فأَصبحتُ في أَطلالها اليوم حامسَا
[ ١ / ٢٠٥ ]
والمحدوس: المصروع؛ قال أبو ثور:
بمُعتَركٍ شَط الحُبَّيا تَرى به مِن القَوم محْدُوسًا وآخرُ حادسا
الإحراض: الإفساد؛ قال أبو ثور:
تُقَلِّب بالسِّياط لها نَحيطٌ نَحِيط المُحْرَضَاتِ مِن السُّعالِ
والأحذّ: السنان الحديد؛ قال أبو ثور:
وحَوْبة ناهكِ رَكَّبْتُ فيها أَحَذَّ كَكوكبِ الشِّعْرى نَحيضا
وقال المخبل:
وقد تَزْدرِي النَّفسُ الفَتى وهو عاقلُ ويُوفَنُ بعضُ القوم وهو حريمُ
وقال مرقش:
شَرِقَ العبيرُ بجِيدها وحَمَاطةٌ للمِسْك فائحةٌ على أَردانِها
وقال حنظلة القيني في " الحبربر ":
ونُبِّئت ذا السَّيْفَين عَمْرا يُريدها وما إِن أَفاءَ قَبلها من حَبرْبَر
والحوشب: الغلام، مثل الحزور؛ والحوشب: العظيم الوسط، قالت ليلى:
ولم يَغْدُ قَبْلَ الصُّبْح طَيَّانَ بَطْنُه نَطِيفٌ كَطَيّ البُرْدِ لَيس بحَوْشَبِ
والحُمَيَّا: الغضب؛ قال الفرزدق:
شَدِيد الحُمَيّا لا يُخاِتل قِرْنَه ولكنّه بالصَّحْصَحان يُنازلُهُ
والحذافي: الفصيح من الرجال، وهم الحذاقيون.
وقال: قيل لرجل: أي الأيام أقرّ؟ قال: الأحص الورد، والأزب الهلوف.
فلأحص الورد: اليوم تطلع فيه الشمس، وتصفو فيه الشمال، ويحمر فيه الأفق، ولا تجد لشمسه حسا، ولا ينكسر خصره. والأزب الهلوف: يوم تهب النكباء، ريح بين الشمال والجنوب، تسوق الجهاد والصراد، ولا تطلع له شمس؛ ويلبس؛ ويلبس السماء زبرج القر.
[ ١ / ٢٠٦ ]
والحرشف: الرجال الكثيرون، شبههم بالجراد الحرشف، وهو أشد الجراد أكلا، وهو أحمر؛ وأنشد:
وحَرْشَفٍ من الرِّجالِ جُرْبِ
والحُشيّ: الذي لا يقرب الناس؛ وقال مدرك:
تَبدَّلَتْ بعد احْتلال الحَيّ
خُنْسًا وآرامَ عُوارِ..يّ
وكُل صَعْراءَ مِن الحُوشِيّ والحميل: الأسود الذي قد أحال؛ قال مدرك:
تَنْفضُّ للرَّوَاح بالعَشِيّ
رِفًّا لها أَسْحَمَ كالنَّصِيّ
أو كَحميل الضَّعَةِ العادِي
والحباج: الضُّراط؛ حبج يحبج.
والإحابة، هي الإنابة.
والرجل يهلك له شيء فيطلبه في التراب، يقال: هو يستنيب ويستحيب.
والحولاء، كأنها دلو عظيمة خضراء ملأىماء، ثم تنفقئ حين تقع على، الأرض، ثم يخرج السَّلى فيه القرنتان.
والمحمر: البطيء المقرف اللئيم من الخيل؛ قال:
إِنِّي جَمُوحٌ عِنَانِي ذو مُبادَهَة مُجَرِّبٌ قدتَما مَتْني المَحامِيرُ
والحقف، من الرمل: المرتفع، وهو القوز، أيضا.
ويقال: قد احقوقف، إذا انحنى من الكبر وقلة اللحم؛ وقال:
كالشَّبَب الغادِي إِذا ما أَحقَوْقَفنا
والحلبوب: الشديد السواد؛ وأنشد:
إِما تَرَيْنِي اليوم نِضْوًا خالِصَا
أَسْودَ حُلْبُوبًا وكُنت وابِصَا
فقد طلبتُ الظُّعُنَ الشواخِصا
والحشورة، من الإبل: المجفرة الضخمة الفخذين؛ قال:
حَشْورة الجَنْبين مَعْطاءُ القَفَا لا تَتَّقي الدِّمْنَ إِذا الدِّمْن طَفَا
والتَّحرب: التَّغضُّب؛ وأنشد:
ومن تَكَمَّي رِيبةً تَريَّبًا دُونَك مِنِّي قَبلَ أَن تَحَرَّبَا
[ ١ / ٢٠٧ ]
والحائر: ما يكون فيه ماء؛ وجماعه: الحوران؛ وأنشد:
في ظِلاَل الإِسْحَل الجَوْنِ إِذا وَقدَ الصَّيْفُ وحُورانِ الغُلَلْ
والحنبل: القصير؛ قال الجعدي:
بَقِيّة أَفراس عِتَاق نَمَيْنَهُ وأَوْرثْنه الغَاياتِ لم يَكُ حَنْبَلاَ
والاحتباض: السعي.
والحاشية، من الإبل: صغارها.
وأنشد:
أَفْرع لحُوش وَردتْ كالهيم حاشِيةٍ وجلَّةَ جَرِيمِ
وقال: الحذال: شيء يتشقق عنه خشب الطلح، يشبه الصمغ وليس به، وهو أسود؛ وقال:
أَلا لَيْت شِعْرِي عن حَذَالِي وعُلْبتِي ووَطْبِي بَعْدِي هَل أَتاهنّ سارِقُ
والتَّحميم: المُتعة للمطلَّقة.
وقال: إنك لتحسب الأرض عليّ حيصًا بيصًا، وحيص بيص، يُنوِّنون؛ يقول: تحسبها عليَّ ضيقة لا أقدر فيها على مخرج.
قال: والتَّحافي: اختلاف بكلام الخصوم.
والحنُّ، تقول: حُنَّ عنَّا شرُّك، فإنَّا قد حننا عنك شرنا وهو أن تعدل شرك عنهم.
ويقال في المثل: شُدَّ حُظُبِّي من هزل.
والحيد: الحرفة.
والحيزبون: الشديدة؛ وأنشد:
وهي تَرى مِثْل الأَشَاءِ الجُونِ كُلَّ كِنَاز اللَّحم حَيْزبُونِ
قال: ويقال اعلوا بنا ذل الطريق ولا تعلوا بنا حيدة ودرأهُ. فحيده: غلظه؛ ودرؤه: عوجه. وأنشد:
أَقَمْنَا على ذِلِّ الطَّريق فلم يَكُنْ يُجير الْمطَايا بُخْلَنا يا بْنَ عاصِم
والحزَّاز: الطعام يحمض على رأس المعد.
والحزاز: الذي في الرأس.
[ ١ / ٢٠٨ ]
وأنشد للحنفي في " الحيحاء ":
وهوازنٌ خَلْفي تُحاحِي بشَائِها وأَسْفَل مِنَّا وسْطَ أَزوادها الفَزْرُ
والمحارزة: المفاكهة التي تشبه السباب؛ قال ايو أُسيدة:
قد هِجْتَ يا عُرْوَ عليكَ راجِزَا
قد كان قَبْل اليوم أَعيا الرَّائِزَا
وكان لا يَعْيا بأَنْ يُحارِزَا
وأنشد في " الحنذ ":
شَقَق عنه النَّحْض حَنْذُ الأَجْلالْ فهو امُمِرٌّ كقَناة الْمِنْوَالْ
وقال عدي في " الحدبار ":
لا تُبالِي ما أَعُرّ بِها مثلَ قَوْسِ النَّبْع حِدْبارَا
وقال أيضا في " الحنث ":
فبَرىَ صَدْرِي من الظُّلم للرّبِّ وحِنْثٍ بِمَعْقَدِ الْمِيثاقِ
والحظلان: مشي الغضبان؛ وقال:
فَظَلّ كأَنه شاةٌ رَمِيُّ خَفِيف الْوَطِءِ يَحْظَلُ مُسْتَكِينُ
وقال الحارثي: المحروض؛ يقال: محروض السنام. وهو مثل حرض الثوب.
والمحبَّب: الملآن، يقال للإبل، إذا رويت: قد حببت؛ وقالت ليلى:
وَضَمَّتْ إلى جَوْفِ جَناحًا وَجُؤْجُؤا وناطَتْ قليلًا في سِقَاءٍ مُحَبَّبِ
وقال:
يا خَيْرُ أَروى جِيرَتِي فَحَبَّبُوا
والمحرنبي: الذي ينتفخ.
والحادور: القرط؛ قال الفضل:
خِدَبَّةُ الْخَلْقِ على تَخْصِيرها نائيةُ الْمَنْكِب من حادُورها
وقال أبو النجم في " الحزباء ":
كأَنّه بالسَّهْب أَو حِزْبائِه عَرْشٌ تَحِنُّ الرِّيحُ في قَصْبائِهِ
[ ١ / ٢٠٩ ]
والاحتساب، الاشتهاء؛ قال امرؤ القيس:
كمِثل النَّقَا يَمْشِي الوَليدان فَوْقَه بما احْتَسَبا مِن لِين مَسِّ وَتَسْهَالِ
والحريد: الفرد؛ قال امرؤ القيس:
سقَيْتُ به جَبَلَيْ طَيِّئٍ وحَيَّا بِنَخْلَةَ مِنّا حَريدَا
وقال امرؤ القيس في " الحموات ":
ضافِي السَّبِيب من الذُّيُول كأَنَّه يومًا على حَمَواتِه بُرْدُ
وقال الشيباني: الحواية: أن تأخذ قطعة حبل فتلف عليه خيوطًا وتجعله كهيئة العروة فتضعه على الحجر الذي ترضخ عليه النوى، لئلا يندر منه شيء.
والأحوري: الأسود؛ وقال حميد:
أَطَاع لِها مرْدُ بأَعْلَى تبالةٍ ضُمَيْريّةٌ والأَحْوريّ المُمزَّجُ
وقال الخثعمي: الحجى: الرديان في اعتراض؛ وأنشد:
يَحْجَى إِلي كأَنَّه مَهْجُومُ
وقال: المحلب: المعجل الذي يجيء باللبن إلى الحي. واللبن: الإحلابة.
وقال: الأحسب: ليس بأصهب ولا أحمر؛ قال امرؤ القيس:
يا هِنْدُ لا تَنْكِحِي بُوهَةَ عليه عَقِيقَتُه أَحْسَبَا
وقال في المحسب:
تُركْتُ صَرِيعًا والدِّمَاءُ كأَنَّها بأَثوابه تَوْلِيعُ بُرْدِ مُحَسَّبِ
وقال: الحمارة: عود يعوج ثم يُجعل في وسط البيت ويُنقب وسطه، ثم يُجعل فيه العمود الأوسط.
وقال: المُحمر، من الإبل: التي يلتوي ولدها في بطنها فلا يخرج حتى تموت.
[ ١ / ٢١٠ ]
وقال: الحبجر: الأبجر الضخم البطن الحارد؛ وأنشد:
يا عَبْدَ عَبْدِ الله يا بْنَ حَبْتَرِ
هَل لَك في بَكْرٍ رَضِىٍّ حُبْجُر
وقامة دَرِيرَة ومِحْوَرِ
والمحنجر: داء في العنق، يرم منه؛ وقال:
أَذاك أَم وَقْعُ الْقطِيع الأَسْمَر وَزَرَدٌ يَشْفِى مِن الْمُحَنْجِرِ
وقال الشيباني: المحدث: المطفل الحديثة النتاج.
والحبض، تقول: حبض بنو فلان؛ أي: نقصوا؛ وحبض ماؤهم: نقص؛ قال طرفة:
فقال أَبَيْت الَّلعْن والَّلعْنُ حَظُّه وسَوف أَبَيْتَ الَّلعْنَ يُعْرف بالْحَبْضِ
والحبض: أن ترمي بالسهم فيقع عنه الترس، إذا كان ضيق الفوق.
وقال الخثعمي: الحباج: شجر، وهي العبب.
وقال الشيباني: المحصرم: الضيق من الرجال، ومن الدواب.
والحزابية: الملزز الخلق؛ قال النابغة:
أَقَب كعَقْدِ الأَنْدَريِّ مُعَقْرَبٌ حَزابِيَةٌ قد كَدَّمتْه المَساحِل
وقال المخبل:
تَنَدْى الْغَضَا والْحَاذُ في ظِلِّ أَيكَة يَفيءُ عليها بالعَشِي ظِلالُها
وقال التميمي:
وأَسْفَلَ منِّي نَهْدَةٌ قد رَبطتُها وأَلقيتُ ضِغْثا من خَلًا مُتطَيِّبِ
والاستحالة: أن تستحيل الشيء تقول: انظر هل يتحرك؟ قال التيمي:
فأَبصرت شَخْصًا نازحًا فاسْتحلتهُ وقلت على نَشْر أَلم تَتقلَّب
وقال أبو داود في " المحشوش ":
مِن الحارِك مَحْشُوش بِجَنْب مُجْفَرٍ رَحْب
[ ١ / ٢١١ ]
وقال أبو داود:
فظَلّ يَصْقُل بالْحِمْلاق مُقْلتَه مِن الحَرُور وما في عَيْنه عَوَرٌ
والأحشاء: الجماعات؛ قال أبو داود:
جُنَّةٌ لي في كُلِّ يَوْمٍ رِهَانٍ جُمِّعت في رِهَانه الأَحْشارُ
وقال غيلان في " الحسحسة ":
لِتُكْذِبَ نَفْسها نَصْرٌ وجَسْرٌ تُحْسحِس بالشَّوِىِّ عن الجمِيم
وقال: الأجش في " الإحراب ":
أُحَلِّيك حتَّى لا تُندِّىَ جَمْرةً وأُحْرِبْك إحْرابًا إذن لا تُريدها
وتلْقى الكِرامَ قَدَّموني مَثابةً يُهمُّك أَنَّ ناهضْتَ شَطْري صَعودُها
قال أمية في " الحفش ":
فلما أَتَتْنِي راعَنِي حِفُشُ بَيْتِها وإعْلابها بالْقَوْل لاَ تَتَرقَّبُ
وقال الشيباني: المحترة: المرأة تكون محكمة لأمر البادية، لبيتها ولغير ذلك.
والتحتير: تجديد البيت.
والحثمة: ردوسة يستتر بها الرجل إذا جلس، وهي الحثم.
الحطنبي؛ قال الثقفي:
فاحْتَلِبوا دِرَّتَها إنّها تَصْرى الحُظُبىَّ وَدِمَاءَ العُروق
وقال: حال: إذا تغير؛ قال أمية:
أَنتَ ما عِشْتَ في الحَياة رَبيعٌ فإِذا حُلْتَ حال كُلُّ صدِيق
وقال أيضا في " الحشرج ":
لم يُكْدِ حافِرَه ولكنَّ حَشْرَجٌ خُسِفتْ قَلِيُبْه
وقال: الحطواء، من الغنم: الحمراء.
وقال: الحروة، تقول: إني لأجد للبصل حروة وحرارة.
[ ١ / ٢١٢ ]
والحماطة، تجدها للبسرة البشعة، وهي التي تأخذ بالحلق.
والحراش: أن يكون أثر الضرب فلا ينبت عليه شعر.
والحسوم: المتتابع؛ قال أمية:
وكم لبِنائها مِن فَرط عَام وهذا الدَّهْرُ مُقْتَبل حَسُوم
والحيهلة: حييهلة.
والحلة، واحدة؛ وجمعها: حلل.
والاستحالة: أن يتحول وتر القوس عن موضعه، وقد استحالت.
والإحشاش: أن تنقص إحدى اليدين عن الأخرى، في أن تدقَّ ويذهب لحمها؛ يقال: قد أحشت. وأستحشت هي؛ وقال:
سَمِنتْ واسْتَحَشَّ أَكرُعُها لا الَّتِي نِيٌّ ولا السَّنَام سَنامُ
وقال الشيباني: الحرب، تقول: قد حرب فلان بما عنده؛ أي: بخل به.
وقال: التَّحمير: أن تقطع اللحم كهيئة الهبر.
وقال: الحفَّة: العود يكون في الشقة من يدي المرأة، إذا نسجت، مرة تدفعه بيدها ومرة تجره إليها، وهو الحفّ، عود بين النير والثناية القصوى.
الحليجة: اللبن فيه الزبد، والنهيدة، مثله.
وقال الأسدي: الحقلة: فضلة لبن في إناء، وهي المكلة.
والحقين: الآخذ الطعم إلى الحامض.
والمحضرة: التي يجفف عليها الأقط، وهي الإشرارة.
والحمحمة، للتيس، إذا اغتلم، يحمحم وينب ويلبلب، والكبش يرم ويحمحم.
ويقال: عنز حرمى، وبقرة حرمى، إذا اشتهت الفحل، بينة الحرمة.
والحولاء: العظيمة الخضراء.
ويقال: قد حجم قرناه، يحجم حجومًا، ونجم ينجم.
[ ١ / ٢١٣ ]
وقال: الحلساء، من المعزى: التي يعلو حمرة كتفيها وعنقها سواد، وسائرها أحوى.
والحكساء، والمجورة، أيضا.
والمحل: التي غززت فأصابت بعد خصبًا فأحلَّت بلبن؛ وقال: إنما أنت عمير مثل شاة غرزت فأصابت بعد خصبا، فأحلت بلبن.
والحأحأة: دعاؤك الكبش، وهو أن تقول: حأحأ.
وقال الفزاري: حؤحؤ، للعنز إذا زجرتها والحيحاء: دعاء الغنم لترعى وتثبت، تقول: حاحيت.
والمحجلة: التي حجلت ببياض.
والحضير: الدم، والقشب يخرج من الناقة، والشاة إذا نُتجت؛ تقول: خرج منها حضير كثير.
والحبج، يأخذ الغنم عن العرفج والقتاد، فلا تكاد تجترّ.
والحول: أولاد الغنم المهازيل، وهو الحمك.
والتحلبة، من الغنم: التي يكون بها شيء من اللبن، ولما تلد.
والحواء، تكون من المعزى ولا تكون من الضأن. وحوَّتها: سواد وحمرة مختلطان.
والحقوة: داء يأخذ الغنم فيقع في بطونها منه الدم، ويأخذ الإبل.
والحلت: جزُّ الصُّوف.
والحمراء، من المعزى؛ لا يُدعى من الضأن: حمراء.
والحالق، من الضأن؛ ومن المعزى: الحافل.
والحصل، إن الغنم أكلت التراب والبقل، وقد حصلت، وهو يقتل، ولا يدخل من المرئ إنما من الحلق، فيقع في القبة.
والحرصيان: الصِّفاق الذي يلي الجلد من قبل بطن الشاة، الذي إذا شققته خرج بطن الشاة وبدا لك فؤادها.
وقال الطائي: الحفث، تُدعى: مُتلقِّمه الحصى.
[ ١ / ٢١٤ ]
وقال: تقول للشيء، إذا أعجبك، وتعجبت منه: حلقي عقري أيضا؛ ويقال: احلقي وقومي.
وقال: الحندج: الصغير من الإبل.
وقال: الإحباج: طول الليل؛ قال:
وفِتْيةٍ رُعْتُ بلَيْلٍ مُحْبِجِ مِثْل الرُّوَيْزِيّ بأَيْدِي النُّسَّجِ
وقال: الحمرقة، يقال للشاة؛ إذا ذهب صوفها: ما عليها حمرقة.
وقال: الحارم: القليل؛ يقال: طعام حارم، وكلأ حارم، ونصي حارم؛ أي: قليل.
وقال: الحذفاء، تقول: هم على حذفاء أبيهم.
وقال: الحشفة: قرحة تأخذ بالحلق، من الإنسان والإبل.
والحبحبة، يقال: راعٍ يحبحبها؛ أي: يكفي رعيتها.
والحتحتة، حلُّ الجهاز.
والحثحثة: تحريك الخصومة، أو المتاع: وقال: الحشّ: الجمع، حششتهم في ذلك المكان.
وقال الطائي: المحرد: مفصل العنق أو المخدِّش؛ موضع الرَّحل.
وقال: الحدبارة، من الإبل: التي ليس لها سنام؛ قال:
وأَعْرَض مِن أَوْلِ قِنانٌ كأَنّها بخَاتِيُّ أَنَضاها السِّفَار حَدابرُ
وقال: الحزفرة: الأرض الغليظة؛ وقال:
إِذا أَنخناهُنّ بالحَزَافِر
خُوصًا يُخَوِّين على الكَرَاكِر
تَخْويةَ الرَّأْلِ على المَجامِرِ
وقال الحمارة: عصا، وهي أسفل الهودج كله.
وقال: الحنجور: القارورة.
والتَّحَيُّك: مشية هدجان.
[ ١ / ٢١٥ ]
وقال: الحفحفة: أن تحفى بالرجل؛ تقول: تحفحف به.
وقال: الاحرنباء: إقبال الرجل إلى الرجل، والجمل إلى الجمل، ليقاتله.
والحسيلة: الدقل بالحشف يُخلط.
والحسافة: بقية الطعام.
والحنى: نبك مرتفعة؛ قال:
جاءَت كمِثْل الرِّكّ كِرْكَرةُ الحَنَى مَكِيثٌ ضُحاها مُرْجَحِنّ أَصِيلُها
والحيقة: شجرة طيبة الريح، مثل الشيحة، يؤكل بها التمر فيطيبان.
والمحوب: الذي يقتر على أهله النفقة؛ فيقال: حوب على أهله.
والتَّحوب: التوجع.
والحصم: الضرط.
والتحوير: كيٌّ.
والحماثير؛ قال دريد:
إِذا غَلبْتُمَ صَدِيقًا تَبْطِشُون بهِ كما تَهزَّم في الماءِ الحَماثِيرُ
يا آلَ سُفْيانَ إِنيّ قد عَرَفتكمُ أَزمانَ أُمِّكمُ سَوْداءُ مِئشِيرُ
وقال أمية في الحاقورة:
وكأنّ رابعَة بها حاقورةٌ في جَنب خامِسهِ عِناشٌ يَمرُدُ
وقال: الحجرة: الصغيرة؛ قال أمية:
كُمَيتٌ أَحال اللَّون ليست بحَجْرَةٍ ولا بِخَصِيفٍ ذاتِ لونٍ مُرَقَّم
وقال الكميت في " الحشا ":
لِتزورَ خَيرِ العالمي نَ حَشًا لِمُختبطِ وَزائِرْ
وقال العذري؛ يقال: إبل حُطمة، وغنم حطمة؛ أي: كثيرة؛ وأنشد:
يَكفّ عن شُذَّانِها إِذا عَدَا شَوْلٌ وحُطْمِيّ مَخَاضًا جَلْمَدَا
وقال الشيباني: الحبط: امتلاء من العشب وبطنه حتى تنقدّ، فربما انقدَّت فماتت، وهو القداد.
والحرجة: غيضة السَّمر؛ وجماعتها: الحراج.
[ ١ / ٢١٦ ]
والحزيق: الشديد؛ وقال الفزاري:
هُم السَّالبون حَلىَ النِّسَا ءِ المانِعوهُنّ مَنعًا حَزِيقا
وقال الشيباني: الجحاف؛ أن يأكل الإنسان اللحم ويشرب عليه اللبن السَّمح فيأخذه منه الاختلاف والمغس، وهي الحقوة.
وقال الفزاري في " الإحفاد ":
جَنوحٌ تبارِيها ظِلالٌ كأنَّها مع الرَّكْب إِحفاد النعَام المُجَنَّبِ
والأحور: العقل؛ قال عروة بن الورد:
وما أَنَسَ مِلْ أَشياءِ لا أَنس قولها لجارتها ما إِن يَعيش بأَحَوَرَا
وقال: الحبحبة: سوق هين للغنم، وهو الحوذ؛ وأنشد:
أظلْلت من عَشْرٍ ثمانِيَا وجِئْت بسائِرها حَبحَبَهْ
والتحزحز: التحرك.
والحضى، من الإبل: الجبلي.
والحملاق: ما حول العين؛ قال عبيد:
فاشْتال وارتاعمن حَبيسها وفِعْلُه يَفْعَل لمَذْؤَوبَ
يَدِبّ من رُؤيتها دَبيبَا والعَيْنُ حِمْلاقُها مَقْلُوب
وقال أيضا في " حجناء ":
من ماءِ حَجْناءِ في ممنَّعةٍ أَحرزها في تنوفة جَبَلُ
والحازقة: الجماعة؛ قال بشر:
أَكَال تَنُّوم البقَاع كأَنَّه حَبشيٌّ حازقة عليه القَرْطَفُ
وقال الشيباني: الإحضار: أن تضع ما كان من متاع أو طعام عند إنسان ثم تنطلق، كما يصنع الذين يحجون إذا بلغوا الثعلبية، وهو الحضر.
[ ١ / ٢١٧ ]
والمحراس؛ قال أبو ذؤيب:
فجاءَ بها بعد الكَلال كأَنّه من الأَيْنِ مِحْراسٌ أَقذُّ سَحِيجُ
والحجيج: الذي تنقل العظام من شجته، يقال: حججته أحجه؛ وقال أبو ذؤيب:
وصَبّت عليها المِسْكَ حتى كأَنها أَسِىٌّ على أُم الدِّماغ حَجيجُ
ذا آخر ما وجدته في أصل أبي عمرو بخطه.
[ ١ / ٢١٨ ]
بسم الله الرحمن الرحيم