الإشمام: أن يمر رافعًا رأسه.
وقال: رأيته في أشلاء السَّحر. وقال الوالبي: في أسلاء السحر.
وقال: إن المشيعات في المشبهات، مثل.
الشِّجار. قال:
إذا لاقَيْتَ مِنَّا ذا ثَنايَا رَوِقْنَ كَأَنَّ رِجْلَيْهِ شِجار
فلاَ تَخْرُق عليه فإِنَّ فِيهِ مَنافِعَ حِينَ تَلْتَبِسُ المِرارُ
الشَّرب: الحيال من الإبل والغنم.
الشَّحص: التي لم تلد قطُّ ولم تحمل.
المُشاراة: أن تشرط للرجل من مالك وهو غائب بمثل ما يعطيك إذا قدم.
الشِّرس: القتاد، والنُّعضُ، والنَّتش يقال: إبل مشارسة: إذا أكلت ذاك.
الشُّبرمة: ما انتشر من الحبل أو من الغزل. يقال: إنه لمشبرم، وإنَّ له لشبرمة.
[ ٢ / ١٢٥ ]
وقال: عرضت عليه كذا وكذا فإذا هو مُشمٌّ لا يريده. وقال: بينا هم في وجه إذ أشمُّوا، أي عدلوا.
الشَّصوص من الغنم: السمينة المعتاطة.
وقال: إن فيه لشكًّا، أي ظلعًا.
وقال: شُرتُ الدابة وشوَّرتها.
الشَّرنبثة: الجاسية القوائم الخشنة. قال:
شَرَنْبَثَةٌ مِنْ تَحْتُ وَهْىَ مُبِينَةٌ لِخَلْقِ الجِيادِ مِن قَطاةٍ ومَحْزمِ
وقال:
إِذا حُلَّ عَنْها الرَّحْلُ أَلْقَتْ بَرأْسِهاإِلَى شَذَب الأَشْجارِ أَو صَفَنَتْ تَمْري
الشذب: بقايا الشجر. تمري بيدها: تحركها من الوجع. وصفنت: قامت.
وقال: ها عظم مشلٌّ: الذي قد أُخذ من لحمه.
وقال: الشِّخاص، الواحد شخص.
وقال: ما شبث شيئًا: إذا لم يصبه، يشبث شبثًا.
وقال: أشأزه عن مضجعه.
وقال الكلابي: قد شُيِّد العمود: إذا كان طويلًا، وكل شيء طويل من بناء وجبل أو غيره هو مشيَّدٌ.
[ ٢ / ١٢٦ ]
وقال: الشَّايع: واحد الأشياع، وهو الفرد.
وقال أبو السَّمح: أتاه فأشباه، أي سرَّه. وهو قول الشاعر:
وهُمْ مَنْ وَلَدُوا أَشْبَوْا بسِرِّ الحَسَبِ المَحْضِ
الشرك: الطُّرُق التي تكون جميعًا ثلاثة أو أربعة.
الشَّصر: جذع الظباء والبقر، ومن الإناث شصرةٌ.
وقال البحراني: إذا اصفر السعف لليبوس فهو الشاوي. قد اشوى السَّعف، وهذه سعفة شاويةٌ.
والشريط: قليد، وهو يقلد، أي يفتل.
ويقال ناقة مشاجرة: إذا أكلت الشَّجَرَ.
وقال: الشَّريج من القسيِّ: أن تُشَقَّ من العود شقًاّ، وربما شُقَّ منه ثلاث أو اثنتان، وهو أجود القسي لا تعصل أبدًا. والفلق شريجٌ.
[ ٢ / ١٢٧ ]
وقال: عذَّبتُه عذابًا شريجا، أي شديدًا.
وقال التباليّ: اتيته فما أشباني، أي لم يعطني شيئًا.
وقال: قد أشعلت ناقتك وجملك: إذا هنأتها كلها. وقال كثير:
يَمِيُسونَ تضحْتَ التُبَّعِيَّ كأَنَّهُم دِيافِيَّةٌ جُرْبٌ بها الزَّيْتُ مُشَعْل
وقالوا: شرك الطريق: بنات الطريق عن يمينه وشماله.
وقال: أشعلت خيله كل وجه: إذا تفرقت. وأشعل القوم لها بغيانًا كل وجه. وقال:
كَأَنَّهُنَّ مُشْعِلاتٍ قِطَعَا
قطا الفَلاةِ سادِسًا وسُبَّعا
وقال التبالي: الشَّسُّ من الأرض: الغليظ السريع النبات، وهو الممراح، وأسرعه هيجًا، وهي الشُّسُوسُ.
الشَّسوب: التي يموت ولدها في الشتاء ثم لا تُعطف ولا تُحلب.
والشَّرج في القوس: الصَّدع، فإذا تتمم انشقت باثنتين.
المشقص: النصل العريض، وله عَيْرٌ، وهو طويل.
الشبب من الأوعال: الذي لم يُثْنَ.
[ ٢ / ١٢٨ ]
وقال:
شَرْجٌ رَواءٌ لُكُمُ وزُنْقُبُ
والنَّبَوانُ قَصَبٌ مُثَقَّبُ
القصبة قامة وقامتان وثلاث قيم، وهو كثير الماء. والقليب: القعير.
وقال أبو المسلم: أشرى جفنته: إذا أوسعها أُدمًا. قال:
ودارِ حفاظ أَقَمْنا بِها وَراءَ العَشِيرَةِ نَرْعَى الجُذولاَ
نَكُبُّ العِشارَ لأَذْقانِها فنُشْرِي الجِفانَ ونَقْري النَّزِيلاَ
وقال: هذه إبل شكاري: إذا عظمت ضروعها.
وقال: ما يشطر فلان فلانًا: إذا لم يساوه ولم يكن مثله.
وقال: شّيِّدْ حوضك: إذا جيَّره بالجصِّ.
وقال: الشِّرسُ من الشجر: النُّقد، والقتاد، والغبراء، والسبرق، والسحاءة.
وقال: المشجرة: التي يُنضَّد عليها متاع البيت.
وقال: قد استشننت إلى اللبن، أي اشتهيته: إذا عام إلى اللبن.
[ ٢ / ١٢٩ ]
وقال: قد شِكْتَ تشاك: إذا دخلت في رجله شوكة، مثل نِمتَ تنام.
المشقص: السهم الذي فيه نصل له عَيْرٌ، وما خلا ذلك فهي مرام، وهي الدقاق المستوية، والواحدة مرماة.
وقال: شُرْ هذا الفرس والجمل وما كان من الدواب، وهو أن يركبه فينظر إليه، يشور شورانًا. وما احسن مشوار هذه الدابة.
وقال: الشَّوى: رذالة الإبل.
قال:
أَخَذْنا الشَّوَى حَتَّى إِذا لَمْ نَدَعْ شَوًى أَشَرْنا إلَى خَيْراتِها بالأَصابعِ
وقال الكوعي: أعطاه قليلًا شقنًا.
وقال: الاشتئاء: أن ينصب أُذنيه كل دابة؛ وينهق الحمار.
الشيماء من الإبل: التي فيها شامة سوداء.
وقال العذري: الشجير من القوم: الكثير العدد.
والمشارف: القرى التي حول وادي القرى. الواحد مشرف، مثل: خيبر، وبرمة، وذي المروة والرحبة، وهي الرساتيق.
[ ٢ / ١٣٠ ]
والمُشيع: هو الذي يشيع بإبله، أي يهيب بها، وهو أن يقول: هياه يطوِّلُ الصوت.
وقال أبو المستورد: شجب: هلك، يشجب شجوبة.
الشَّكرة: التي قد أكلت ونزل لبنها، فقد شكرت تشكر، وكلُّ ذات لبنٍ.
وقال أبو المستورد: شححت علينا تشحُّ.
وقال: الشِّبام: خشبة تُلجم بها السَّخلة.
وقال أبو خليل الكلبي: الشَّغاف الطَّحال.
وقال: اشترى نعجة شبوبًا أي هرمة.
وقال الأسعدي: الشَّكع: الشاكي.
والمشمخر: الطويل، يقال للبكر وللرجل إنه لمشمخزٍّ.
وقال: المشمعلُّ: المُقلِّص المشمر.
وقال: قد أشملهم الخوف، وقد شملهم.
وقال: أشويتهم ناقتي، أي نحرتها فاشتووا منها.
[ ٢ / ١٣١ ]
وقال: لقى فلان فلانًا فأشباه شرًاّ.
وقال: الإشناق: أن يمدَّ برأس البعير ليرفعه بزمامه وبرسنه ويشنقه بلجامه إذا ردَّ رأسه.
وقال: ظلَّت تُشنظي بهم، أي تشتمهم.
وقال: كانت بينهم مشاهلة، أي مشاتمة. والمشارفة للقتال ولم يفعلوا، وقد تشاهلوا وتشارفوا.
وقال: خذ شرك الطريق: وسطه.
وقال: لا تظلم شرك الطريق، ولا تظلم وضح الطريق، مثله.
وقال: معلم أن عبد الله ذاهب. وقال: رأيت رأسه مشعانًاّ: إذا كان حافًاّ طائر الرأس، أي الشعر.
وقال: اشمط وبرك بهلب، أي اخلط به. وقال: شمطت الشعر بالصُّوف أي خلطته.
وقالوا: شرعك، أي كفاك.
وقال: شرعك من هذا، إذا نهاه فنصب.
وقال: إنه لقليل شقنٌ.
وقالوا: الشول: النَّصُورْ، إنه لشول.
[ ٢ / ١٣٢ ]
وقال: قد شأمهم فلان. وقال: أصابوا منه أيمنا: إذا كان ميمونا عليهم.
وقال: شمصتني شكاة في أسفل بطني.
وقال: لبن مشحوط، أي كثير الماء.
وقال: لاقاه فأشباه شرًّا: إذا أوسعه شرا.
وقال: أخصب شرى الفرات وشرى دجلة، وهو ما مال عليهما من الأرض، وهما شريان.
قال القطامي:
بِشَرَى الفُراتِ وبَعْدَ يَوْمِ الجَوْسَقِ
وقال: الشَّبوب من الغنم: الكبيرة المسنة، وفي الإبل الشَّارف.
وقال: إن شارة رحلك لحسنة، وسيئة، يعني متاعه، والسَّرج مثله.
وقال: قد استشار فلان: إذا لبس لباسًا حسنًا. وهو حسن الشوار إذا تزيَّن.
وقال: شُرْ للمزادة خُربها، فإنَّ خُربها أسودها.
[ ٢ / ١٣٣ ]
وقال: إني لشنق على فلان، أي عاتب عليه.
وقال السعدي: الشاطرة: أن تحمل على البعير زقَّين من زيت.
وقال: إنَّ فلانًا لشحشاح على ضيعته، أي حريص على صلاحها.
وقال: المشنق: الطويل.
وقال: شمطهم الأمر، يشمط: إذا شملهم.
وقال: الشانان: عرقان من الرأس إلى العينين بحيالهما من فوق.
وقال: أتاهم فما أشبهوه، أي ما أعطوه شيئًا.
وقال: بنو فلان شطورا: إذا كانوا مجاوريهم.
وقال: تقول للرجل: جدعك الله وشرّاك.
قال الغنوي: هو مُشَلُّ الخلق: إذا كان ضاويًاّ.
وقال: الشَّرى: التَّلاع والأودية التي تصبُّ في الفرات، فذاك شرى الفرات وإن كانت قريبًا منه، أبعدها على قدر يومٍ، وهما شروان.
[ ٢ / ١٣٤ ]
وقال البكري: شطِّب برذعتك، وهو التضريب. وقال: شطاب البرذعة، وشطاب المُصلى.
وقوله: مشطوب الكفل شبهه بذاك.
وقال:
وشُعْثٍ عَلَى الأَكْتافِ حَدُّ لِحاهُمُ تَفادَوْا مِن المَوْتِ الصَّرِيحِ تَفادِيا
يقول: الرجل واضع لحيته على كتف صاحبه في القتال، أي يدنو بعضهم من بعض.
وقال: جاءت الخيل شطائب: يتبع بعضها بعضًا.
وقال الوالبي: الشَّقذان من الرجال: الفاحش.
وقال: شوروا عروسكم: أي زينوها.
وقال: شرب شربًا شديدًا.
وقال: تشيَّعت به الناقة، أي سارت به.
وقال: شيبان، وملحان، ودباب، وحفَّاف، وزفَّاف، وهي في شدة البرد.
وقال الكلابي: الشَّوار: القُبُل. قال:
وأَنْتَ ابْنُ سَوْداءِ المَغابِنِ جَعْدَةٍ تَبَغَّي السِّفادَ وهْيَ بادٍ شَوَارُها
[ ٢ / ١٣٥ ]
وقال الفزاري: تركت الإبل شغار، أي متفرقة، والقوم كذلك. قال:
ونَدَّتْ سُلَيْمٌ فلَمْ يَلْبَثُوا وطارَتْ شَغارِ بَنُو عامِرِ
وقال: شحَّ يشحُّ، مث رد يرد.
وقال الكلابي: الشبكة: الموضع يكون كثير الجحرة المتقارب الجحرة. ومكان يكثرون فيه حفر الأحساء، فهو شبكة أيضا.
وقال: اشتكر في عدوه، أي اجتهد.
وقال: شجبه بالرمح. ويرمي الرجل الظبي فيصيبه في المكان منه فيقال: شجبه، وذاك أن يبين بعض قوائمه فلا يستطيع أن يبرح.
وقال: الأشكل العينين: هو الأشهل قال:
كَأَنِّي أَشْكَلُ العَيْنَيْنِ أَوْفى
وقال: قد شهيت النوم تشهي.
قال الحطيئة:
وأَشْعَث يَشْهَى النَّوْم
الشَّبحانة من الإبل: الطويلة.
[ ٢ / ١٣٦ ]
المُشذَّب من الرجال: الجسيم.
الشَّكي: أولاد الإبل وألبانها.
وقال: مرَّ راكب متشنع: شديد السير.
وقال: الشمردلة من الإبل: الطويلة الجواد.
وقال: شنفها الزمام يشفها، أي أمالها، شنفًا.
وقال: الشَّوهاء من الخيل: الجواد، يقال إنها لشوهاء العنان. وقال الوليد:
عَلَى كُلِّ شوْهاءِ العِنانِ طِمِرَّةٍ وأَجْرَدَ مِثْلِ السِّيد بالصَفْصَفِ المُفضِي
وقال: إنه لشحشح.
وقال: وقاه الله شحَّة نفسه.
وقال: الشَّواكل من الطريق: ما انشعب من الطرق عن الطريق الأعظم.
والشَّواكل من الغنم.
وقال: كل يعمل على شاكلته: على ناحيته.
[ ٢ / ١٣٧ ]
وقال: المشقر: القدح العظيم. وقال: مثل يقال: يا أمتا دعيني أدَّوِ المشقر.
وقال: يقال للناقة وللشاة إنها لشيرة: إذا كانت خيارًا.
وقال: شرك الطريق. قال:
يَسْتَفْن رَسْمَ الشَرَكِ المُشَقَّقِ
سَوْفَ العَذارَى ساهِريَّ الزَنْبَقِ
وهو الشراك أيضا.
وقال الكلبي: الشرجع: يتخذ مربعًاّ فيُجعل على جنبتي القتب لمراكب النساء.
والشِّجار: عود في الشرجع.
وقال أبو زياد: قد شعف هذا اليبيس، أي نبتت فيه أخضر.
وقال: قد رأيت شرفًا ما أدري ما هو، وهو شيء أشرف له.
وقال: المشنوفة: المزمومة. وقال: شنفها: إذا مدَّها بزمامها يشنف. وإنك لشانف بأنفك عني، أي رافع أنفك، قال:
ويَرُدُّ عَنْكَ مَخِيلةَ الرَجُلِ للشْ شَنوُفِ مُوضِحَةٌ عَنِ العَظْمِ
[ ٢ / ١٣٨ ]
المشنوف: المختال الرافع أنفه من الخيلاء، وهو الأحمق.
وقال: إنه لمشبوح الساعدين والذراعين: طويل الذراعين.
وقال الاشتوار: أن تشول بأذنابها من اللقاح وتستكبر.
وقال: الشِّيق: الطويل من الجبال.
وقال: الاشتغار: الظُّلم. قال خفاف:
أَعَبّاسُ إِنَّ اشْتِغارَ اللَّئِي مِ في غَيْر منْصِبه مُنْكر
وقال: قد أشكرت الشجرة: إذا نبتت.
وقال: الشماليل، بها شمل من نبت: قليل.
وقال: قد تشيم جلده القرح: إذا ظهر به. وتشيم الشجر النبت: إذا نبت وخرج في أعاليه.
وقال النجراني: المشور: الكساء يعقده الرجل من جانب على عاتقه فيحتش فيه كما يصنع النبط، وأهل اليمامة يسمونه الحال، يقال تحول كساءك.
وقال الخزاعي: تشيَّمَ الغيث الأرض: تجللها، وركبه تجلله.
[ ٢ / ١٣٩ ]
وقال: الشصرة من المعزى، بلغة مراد: العناق السمينة.
وقال الخزاعي أحد بني ربيعة من بني حبشية بن كعب:
إِذا ما رَسُولُ الله فينا رأَيْتَنا كلُجَّةِ بَحْرٍ حَامَ فِيها شريرُها
إِذا ما ارْتَدَيْنا الفارِسِيَّةَ فَوْقَها رُدَيْنِيَّةً يَهْدِى الأَصَمَّ خَريرُها
إِذا حارَبَتْ كَعْبٌ فإِنَّ مُحَمَّدًا لَها ناصِرٌ عَزَّتْ وعَزَّ نَصِيِرُها
وقال الطائي: قد شئز وساده: إذا لم يستقر بمكانه.
وقال: ما بالنخلة إلا شمل، وهو الذي قد أُكل ما فيه من العذوق.
وقال: رميته رمية أشبعته أو أماتته.
وقال: برد من شيرٍ، وهو أحمر مخَطَّطٌ.
وقال الحارثي: الشَّرع: الذي يُحرث به.
وقال الفريري: الشفن: العذل بات يشفن أهله: يعذلهم ويصخب.
وقال: قد شنَّ هذا الجمل من العطش، أي يبس من العطش، يشن شنونًا. وقد شنَّت قربتكم، تشنُّ شنونًا: إذا صارت شنَّةً.
[ ٢ / ١٤٠ ]
وقال الشَّزن: الغليظ من الدواب.
وقالوا: إنه لذو شنفارة: حدة وجرأة، وكذاك الناقة.
وقال العذري: الشزيرة: المسلَّة، وهي المخيط.
وقال: هذا يشاهي هذا، أي يشبهه.
وقال: هذا رجل شنيع: إذا كان يفشي سرك. وقال: أشنع أمره: إذا أفشى عليه القبيح.
الشطيبة: نسيجة تنسج وحدها، يواري بها مُقدم القتب، أو مؤخره. وقال أبو زبيد:
وَرْدٌ كَأَنَّ عَلى أَكتادِهِ حَدَجًا في قرْطَف من نَسِيل البُخْتِ مَخْدُورُ
أَوْ ذا شَطائبَ في أَحْنائِه شَمَمٌ رخوُ الملاطِ غَبيطا فَوْقَ صُرْصُورُ
وقال أبو زياد: الشِّيق من الجبل: أشرف شيء فيه. وقال:
فَتًى من بَنِي عَبْدِ المَدانِ كأَنَّهُ من الطَّيْر بازٍ بَيْنَ شِيقَيْن واقِعُ
وهو اللهب، وهو الصُّاُّ
[ ٢ / ١٤١ ]
وقال الأسدي: الشُّكد: أن يسأل الحي فيعطونه القدح من الطعام، أو القبضة وما أشبه ذلك شكد يشكد شكدًا.
وقال بعض الأسديين:
أَكْلُ العُجَي وتَكَسُّبُ الأَشْكادِ
وقال: شكمه يشكمه شكما. والشُّكْمُ: جزاء لما كان قبل ذلك.
وقال: أشنقت الإبل: إذا صار فيها شنق.
وقال التشنُّع: العدو. وقال: إذا تشعن به تشنعا.
وقال العذري: شفة الدلو العليا هي الشفير، وأسفلها القعرة، ودرزها الأسفل: الحتار واعراضها: الإطار.
وقال أبو الخرقاء: شاريته في القتال: لاججته، وفي غير ذلك.
وقال: أشرى فلان فلانا على الشرِّ، وهو أن يحمله عليه ويزينه له.
وقال: الشِّرع: الشَّرك، الواحدة شرعة، والواحدة شركة.
[ ٢ / ١٤٢ ]
وقال النميري أبو السفاح: مرَّت الإبل شطيبة واحدة: إذا كانت على طرق واحد: وإن كانت على طرقتين قلت: مرت شطيبتين، وشطائب أكثر من ذلك، إذا جئن معًا كالأصابع بينهن تفريق. وقال: شطبت الإبل عن طريقها إذا زاغت عنه، تشطب شطبا.
وقال: تعين الصخرة من شأنها، أي من صدعها الذي يخرج منه الماء.
وقال: الشوران: العصفر بلغة بني تميم، يقولون: ثوب مشوَّرٌ، أي معصفر. وقال:
كَأَنَّ كِلْتَيْهِما في ممْطَرٍ خَلَقٍ وجَيْبُه مُرْقَنٌ في صِبْغ شَوْرانِ
وقال: إنه لشجير النسب.
وقال النميري: أشع بإبلك، أي ادعها، وهو الشِّياع.
وقال أبو السمح: الشيفات: الطلائع، وهي البغايا.
وقال: الشَّسُّ: الغليظ من الأرض، وهو العلب.
وقال: إنها لمستشيرة، للدواب كلها: إذا كانت سمانًا.
وقال: الشَّرجع: يتَّخذونه من العيدان ينامون عليه كهيئة السرير.
[ ٢ / ١٤٣ ]
وقال: شأوت الركية بالمشآة: إذا نزعت ما فيها من الطين، والمشآة: الزبيل.
وقال: أشدت بالشيء: عرَّفته.
وقال: شطب عن قصده: إذا جار، يشطب.
وقال: إن في ثوبه لشططًا: اا كان بعض هدبه أطول من بعض، وقد أشطَّت في نسجها.
وقال معروف: المشاقاة: المضارَّةُ والمغايظة.
قال:
وما يَعْدِمْكَ لاَ يَعْدمْكَ منه مُشاقاةٌ فيَحْظُلُ أَوْ يَغَارُ
وقال نصر: المخالفة: أن يخالف عليك.
وقالا: قد شق عمود الصُّبح يشُقُّ شقوقًا.
وقال الاستشراف: أن يضع الرجل يده على عينيه لينظر، وهو الاستيضاحز وقال: استشارت الإبل والفرس والغلام: إذا حسنت حاله.
[ ٢ / ١٤٤ ]
وقال: قد شعفت العضاه: إذا ذهب ورقها وتحات، شعفًا.
وشعف الجبال: أعاليها. وشعفة الرأس: الشعر إذا خفَّ واختلط وشعث.
وقال: الشعف: الذُّعر. لقد شعف ناقتي شيء أي ذعرها. قال:
كَما اصْعَنْفَرَت مِعْزَى الجِبالِ من الشَّعْفِ
وقال الشعشع: الطويل المهزول. قال رؤبة:
يَقْدُمْنَ سَوّاسَ كِلابٍ شُعشُعَا
وقال: ماأشفع حبك هذا: إذا كان كثير الطحين. ولقد شفع بطحين كثير يشفع شفعًا.
وقال رؤبة:
أَشرْيَةٌ في قَرْيَةٍ ما أشْفَعا
وقال: والشماليل: ما تفرق من أغصان الشجرة. وشماليل الغنم والإبل: التي لا تجتمع. قال:
مِنْها شَمالِيلُ وما تَلَفَّفا
[ ٢ / ١٤٥ ]
وقد شنفت إليه: نظرت إليه وشفنت إليه، تشنف شنوفًا، والأخرى تشفن شفونًا.
قال:
أَزْمانَ غَرّاءُ تَرُوقُ الشُّنَّفا
وقال دكين: الشوشأة من النساء: الكثيرة الكلام. قال:
لِتَفْدها كُلُّ شَوْشاةٍ مُمَزِّجَةِ ترْمِي وراءَ بُيُوتِ الحَيِّ بالنظَرِ
وقال: شفن فلان على أهله: إذا كان شديد الخلق، شفنا يشفن، كأنه غضبان أبدًا. قال:
شَفْنٌ على أَهْلِهِ بَدْرُ الوَعيدِ لَهُم يَكادُ حِينَ يُرِيدُ اللَّوْمَ يَنْتَحِرُ
وقال: شيأته النار: إذا أصابته فقبَّضته.
وقال: ما شنَّ عليك ممرع، يعني ما أقبل عليك.
وقال الأحمر بن شجاع الكلبي:
خَفَّ القَطِينٌ فهذا القَلْبُ مَشْؤُوجُ
تقول: شأجني هذا الأمر.
ويقال: الشَّطف: الرجل الشديد القتال.
[ ٢ / ١٤٦ ]
وقال: بات الليلة مشازًا: وجعًا. أي لا يستقر، أشأزه الجرح والمرض.
وقال: الشَّكس: قبل الهلال بيوم أو يومين، وهو المحاق. وقال:
أَوْرَدَ عَمْروٌ وخُوَيْتٌ أَمْسِ
يَوْمَ الثُّلاثاءِ بِيَوْم شَكْسِ
وقال الكلبي: يشيكون منها، يعني الشوكة.
وقال: شاظت في يدي من قناتك شظيَّة، تشيظ.
وقال: الشَّرع من الإشراع، قاله الأسعدي: أوردها شرعًا، وسقوهم بغير سناوة.
وقال: تشرعوا إبلهم في حياض الناس.
وقال أبو الغمر: هذا نصل مشرشر: إذا جُعل في حده فرض مثل فرض المئشار.
وقال: نحن على شرك الطريق، وهي الطرق الصغار عن يمين الطريق وعن يساره، والواحدة شركة.
والشَّكُّ: صُديع صير في العظم، فإذا عُنف به تتامَّ كسره.
وقال الأكوعي: أشريت حوضك، أي ملأته. وأشريت جفنتك. وقال:
نَكُبُّ العِشارَ لأَذْقانِها فنُشْرِي الجِفانَ ونَقْري النَّزيلاَ
[ ٢ / ١٤٧ ]
وقال: شرى الجمل في سيره: إذا كان سريع المشي، يشري شرى.
وقال الطائي: أخذ شوره، أي زينته وأنشد:
لِتَسْقِيَ مُغْبَرًاّ كَسَتْه عِمامَةً خِطاءُ شَكِيرٍ ظَلَّ بالشَّمْسِ يَصطَلِي
وقال الغنوي: قوله أشارير نلح: يشرون الملح على الثياب لتاكل منه الإبل والخيل، والواحدة إشرارة. وإشرارة من أقط.
وقال الشَّطبة: التي ليست بطويلة ولا عظيمة كأن فيها لطافة.
وقال: قد تشيم فلانا الثُّكل: إذا نزل الثُّكل.
وقال أبو السمح: تشنع فلان للسفر، أي تهيأ له.
وقال: شحا الفرس فاه يشحاه شحوًا: إذا فتح فاه.
وقال: كلب تسمي الرُّفصة شزبة، وهي النوائب بينهم.
ويقال: شملهم الأمر.
وقال أبو زياد: تقول للجبل الطويل إنه لمشيَّد.
[ ٢ / ١٤٨ ]
وقال: واحد الشمائل شمال. وقال القتّال:
لَهُمْ شِيمَةٌ يَجْرِي عَلَيْها بَنُوهُمُ لكُلِّ أُناسٍ شِيمَةٌ وشِمالُها
الشمل: ما بقي في الكرم بعد القطاف.
وقال: أشبلت عليه: حنت عليه تحنو.
وقال: الشَّدى: البقية. قال:
يا لَيْلَ رُدّيِ لِي شَدًى من نَفْسِيٍ
واللهُ لا يُنْسِيكِ طُولَ اليَأْسِ
وأَنْ تَكُونِي لِغيُور جبْسِ
وقال التميمي: قد شول الماء: إذا خف وقل. وبقيت منه شلبة وتلية. وشول اللبن والدَّرُّ.
وقال: الشرث في الوتد: إذا ضُرب رأسه فتنكث، يقال تشرَّثَ.
والتشرث: شقاق في أطراف الأصابع من العمل.
وقال: هو والله زكبة أبيه حقًا: إذا أشبه أباه.
وقال: وقلت له هل يكون كذا وكذا فقال: نعم أشده، فنصب.
[ ٢ / ١٤٩ ]
وقال: الشَّوْذَرُ واللبابة والعلقة: ثوب يجاب ولا يخاط جانباه فتلبسه المرأة، وهو إلى الحجزة. قال:
ما هِيَ إِلاّ في إِزارٍ وشَوْذَرٍ مُغارَ ابْنِ هَمَّامٍ عَلَى حَيِّ خَثْعَما
وقال:
تُعْجلُ أُمَّ الحَيِّ عن صِدارِها
آخِذَةً بطَرَفَيْ شَوارِها
الشعاع: سفا السنبل، والواحدة شعاعة. قال أبو النجم:
لِمَّةُ قَفْر كشُعاعِ السُنْبُل
الشَّبُوبُ: العظيم من الظباء ومن الأروى ومن البقر. شاة شبوب.
وقال: قد شرى البرق يشتري: إذا اشتد.
وقال: إن شوارها لغير حسن أو حسن، وهو شخص الدابة.
وقال: الشَّغافُ: ناتئة تكون تحت الشرسوف، كهيئة الغدد.
وقال: إني لأرى شفا شيء، أي شخصه، وهو منقوص.
[ ٢ / ١٥٠ ]
وقال: قد أشبل فلان: إذا شب بنوه. وأشبل فلان على بني فلان: إذا حرص عليهم وأشفق.
وقال الكلبي: تقول إنه ليشتم، أي يذهب وقال: شيم يديه في رأسه، أو في ثوبه: إذا قبض عليه يقاتله، وأخذ بشعره أو بثوبه.
وقال الأسلمي: الشرس: القتاد، والغبراء، والنقد، والشبرق.
وقال: الشنوف: ميل برءوسها.
التَّشْخِيرُ: أن يرفع السرج أو الرحل.
والشَّخْرُ: قربوسه ومؤخرته، ومن الرحل مثل ذلك.
الشرجب: الطويل من الخيل والإبل والرجال. قال:
فجاءَتْ بَنو الدَّيانِ خُضْرًا جُلُودُهُم يُماشُونَ مِرْخاءً مِن الخَيْل شَرْجَبا
الأشاعر: أسفل حياء الناقة، كأنها أطراف الأصابع.
الشول من الإبل: قد شولت ألبانها. وذاك في آخر القيظ، حين يرسل الجمل فيها، فإذا لحقت فهي مخاض.
وقال في الأشاعر:
عَجُوزٌ هِمَّةٌ لا عَيْبَ فِيها مُخَرَّمَة الأَشاعِرِ بالمَداريِ
[ ٢ / ١٥١ ]
الشجعم: الطويل.
وقال: أشبى عليه: تحنن عليه، وقد أشبيت على خير، أي شرفت عليه، وأشفيت وأشفت مثلها. وقال: أما والله إنك لتصنع إلى فلان صنيعًا لا يشبونك عليه، أي لا يجزونك. وأتاهم فما أشبوه، أي ما أعطوه.
الشَّرعبيُّ: الطويل. وشرعبية، وشرعبة، وشرعب.
وقال نهشل:
فأَنْتُمْ كِرامٌ لا قَلِيلٌ حَصاكُمُ ولا زَنْدَكُم في المالِكِين شَجِيرُ
وقال التميمي العدوي:
كَأَنَّ فاهُ واللِّجامُ شاجِرُه
أي شاحيه. قد شجره اللجام: إذا فتح فاه.
وقال: نخلة مشمال، أي دقيقة الحمل.
وقال: الأشاءة: التي قد تغيرت وهرمت.
وقال: شاط من الهباب.
وقالوا: قد شاطت جزورهم: إذا اتقسمت فذهبوا بها، وقد أشطوها.
[ ٢ / ١٥٢ ]
وقال غسان: الشوي: رذالة الماشية، وهي نفاية. قال:
تَبِعْنا الشَّوَى حَتَّى إِذا لمْ نَدَعْ شَوًى أَشَرْنا إِلَى خَيْراتها بالأَِصِابعِ
وقال: شيع نارك: اوقدها.
وقال: الشَّبوة: العقرب الصغير.
وقال: غسّان: خذ من ذا شبعك. وشبعت شبعًا.
الشَّرخان: حائطا الفوق.
وقال: الشُّنخوب: ما طال ودقَّ من الجبل.
وقال: الشبم: طرف السنان. والشبم: الجمل الصائل.
وقال أبو الجراح: أُشبَّتْ لعينيه، أي رفعت لعينيه. وأنشد:
أُشِبَّتْ لِعَيْنَي بادِن جَزَريَّةٌ عَلَيْها شُكُولٌ من جُمانٍ ورَفْرَفٍ
وقال: شكرت الإبل عن هذا الشجر، وتشكر عن السَّلِيقِ.
[ ٢ / ١٥٣ ]
وقال: شخرت الناقة مثل شخير الحمار والفرس.
وقال: الشَّمق: ذهاب العقل.
وقال: نصل شرحافٌ: عريض.
قال:
ضَخْمُ العَصا ذُو أَثَر شِرْحاف
وقال: جاءت الخيل مشعلة، أي متفرقة، تجيء من كل وجه.
وأشعل القوم: إذا تفرقوا، فإذا طلبوا شيئًا فتفرقوا في طلبه تقول: أشعلوا له من كل جانب، ومن كل مكان.
وقال المزني: شمطت النخلة: إذا انتثر بسرها، تشمط؛ ويقال للشجر إذا انتشر ورقه أيضا.
وقال: الشَّريع من الليف: خياره. والشيع من العقب: خياره، وهو من المتنين.
قال الأعوعي: قليل شقل.
وقال:
تناسَ طِلابَ العامِرِيَّةِ إِذْ نَأَتْ بِذِعْلِبَةٍ كالفَحْلِ شاقِئ عامِها
وقال: الشَّصاصاءُ: مركب السوء.
قال: على شصاصاء ترى حرا الشقيّ.
[ ٢ / ١٥٤ ]
وقال التميمي: شقور الرجل: حاجاته وهمومه.
وقال: الشوقب: الطويل.
والشيظم: الرجل الصلب.
وقال: الأشدف: الأفتل المرفق.
الشقيقة: الأرض بين الرملتين، وليس فيها رملٌ.
العكباء. قال:
ما أَمَةٌ عَكْباءُ تَطْرُدُ ضَيْفَها بِأَلأَمَ مِقْرًي من سَعِيِد بِنِ خِرْمِل
وقال العذري: شُعَّ عليه الماء، على اللبن.
وقال الأخطل:
مِثل المحالةِ إِلاَّ أَنَّ نُقْبَتَها عَيْساءُ فِيها إِذا جَرَّدْتَها شَجَعُ
قال السلميّ: الشسيب من الإبل: التي ترضع ولدها، فإذا صارت شائلة هلك ولدها.
وقال: الشيماء من تاغنم: التي تكون بها شامة سوداء وسائرها أبيض، أو بيضاء وسائرها أسود.
وقال: الشَّجب: الطويل من الرجال والإبل.
[ ٢ / ١٥٥ ]
وقال أبو برزة: الأشوة: المختال.
وأنشد:
وشَخْصٍ دَفعْتُ الشَّمْسَ عنه بِراحَتِي لأَنْظُرَ قَبْل اللَّيْلِ أَيْن يَزُولُ
يقول: يضع كفه على حاجبيه فيستتر بها من الشمس ثم ينظر.
وقال: شحوة الركية: أن تكون واسعة الجراب، فإذا أراد الرجل أن يترجح في البئر قال له الرجل: والله لتشحينك، وذلك أن تقصر رجلاه أن تبلغا المراجح، فذاك الشَّحو.
وقال: أشراف الإنسان: أُذناه وأنفه.
وقال العبسي: ما داموا مقيمين فشعبهم مجتمع، وإن تفرقوا قلت تفرق شعبهم.
قال أبو الموصول: تشيَّد بهذا الطِّيب، أي ادلك به جلدك، وهو الشِّياد.
وقال: الشَّرج: أعلى الوادي حيث تدفع أعاليه، وهي الشروج.
الشِّعب: الفرجة بين الشيئين، ضاق أو اتسع.
وقال: أشمر ناقتك بالضب وحوِّشها، أي اضربها.
[ ٢ / ١٥٦ ]
وقال الهذلي: المشعشع من الظل: الذي فيه خصاص ولم يظل حسنًا.
الشِّهْدارة: القصير من الرجال اللحيم.
وقال الراعي:
أَصَبْنا الشَّوَي حَتَّى إِذا ذهَبَ الشَّوَي أَشرْنا إِلَى خَيْراتِها بالأَصابعِ
والشَّوي: شرار المال.
الأشخم من الشجر: الذي سقط ورقه من غير يبس، قد أشخم.
وقال:
إِذا أَرَحْنا مُشَكِرينَ فَدَّتِ
وإِنْ أَرَحْتُ مُدْمِرًًا لَمْ تَصْمُتِ
وقال: ادهن شغفتك، أي رأسك الشرم: المكان من البحر لا يدرك غمره. ومنه مكان يقال له شرم جابر.
الشصوص من الإبل: التي يأتي عليها عامان أو ثلاثة لا تلقح.
قد شصت الناقة: إذا ذهب لبنها.
وشصت الشاة: إذا ذهب لبنها من غير ولاد، تشص.
الشجب: سقاء يقطع نصفه فيعرق أسفله ويتخذ دلوًا.
وقال: شَجْعًا. قال شجعوا بفلان أي قولوا له شجعًا شجعا، وهي سبة.
[ ٢ / ١٥٧ ]
وقال: شجاع للحية، فكسر الشين، والرجل مثل ذلك.
قد شمس برأسه، وهو من العظمة أيضًا، يشمس برأسه.
وقال: ما شآك من ذلك، أي ما هاجك منه، يشأى.
وقال الهمداني: الشَّرية: شجرة المغد، وهي شجرة تلوَّى على الشجرة حتى ترتفع إلى رأسها، وثمرتها، مثل الخشخاشة، فإذا أنى احمرَّ فأُكل. يقال قد أمغدت الشجرة، وهي التي رأيت بين المدينة ومكة يقال لها إبلمة.
وقال: الشَّرفث: شجرة صغيرة لها لبن.
الشاعبة من الإبل: التي تأكل العضاه، وهي التي تأخذ الغصن فتمده حتى ينقطع من أصله.
المشآة: الزبيل.
والشَّرط من المال: الذي يشرط الناس لبيعهم ما أرادوا. قد أشرط من ماله كذا وكذا.
الشُّرس: الجرب بمشافر الناقة. وناقة مشروسة.
[ ٢ / ١٥٨ ]
وقال: اشتكر في عدوه، أي اجتهد.
وقال: هو أشكل العينين، وهو الأشهل. قال:
كَأَنِي أَشْكَلُ العَيْنَيْنِ أَوْفَى
وقال: شجبه بالرُّمح. ويرمي الرَّجل الظبي فيصيبه في المكان منه فيقال: شجبه، وذاك أن يبين بعض قوائمه عنه فلا يبرح.
الشَّريع: اللِّيفُ.
وقال نشبة:
وأَصْقَعُ هامَةَ البَذِخِ المُرائِي وأَكْوِى داءَهُ كَيَّ الشَّغافِ
وقال الخزاعي: الشغاف: وجع في البطن. وهو مشغوف.
وقد أشصَّت الناقة: إذا هلك ولدها، وهي مشصٌّ.
وقال: الشرى: نبت البطيخ حتى يحمل ويرجب. وقالت واحدة: أرسلني أهلي إلى المغد جانيه، فشقُّوا حرى وحلُّوا قيد حماريه.
وقال: الشُّطبة: قشرة السعفة. قال: اشطب لي شطبة.
وقال: الخزاعي: إنه لطيِّب نقيصٌ، للشيء إذا كان طيبًا.
[ ٢ / ١٥٩ ]
وقال: الشَّبحة، وجماعة الشبح، وهي صفائح الباب إذا شُقِّق.
الشِّسع: بقية المال. قال المرار:
عَدَانِي عن بَنِيَّ وشِسْعِ مالِي حِفَاظٌ شَفَّنِي وَدَمٌ ثقِيل
أشلاء اللِّجام: حدائده. قال:
رَأَتْنِي كأَشْلاءِ اللِّجَامِ وراعَها حَدِيثٌ بِعَهْدِ الْحَيِّ لاَ يَتَبَرَّحُ
الشَّدي: البقية. قال أبو محمد الفقعسي:
فاطِمُ رُدِّي لِي شدًى مِنْ نَفْسِي
قَبْلَ وُشَاةِ دَرِبُوا بِالْمَأْسِ
أي النميمة.
الشَّعل: الجرب. قال ردء الفقعسي:
وَعِنْدِي لِجُرْبِ الْقوْمِ سَعْرٌ يُمِضُّهُمْإذا امْتَكَوا بِي مِن حِكاكٍ ومِنْ شَعَلْ
وقال مرار:
لا أَسْتَطِيعُ إِذا ما خِفْتُ داهِيَةً إِلاَّ دُعاءَ بَنِي نَصْرٍ بِتَشْوِيرِ
شوَّرَ بثوبه.
والشُّوور: الحسان. قال أبو محمد:
إِذا دَعَا عَوَانِدَ الشَّوْل الشُّوُور
هذه شورة الإبل.
[ ٢ / ١٦٠ ]
الشَّوذر: صدار، قال النظار:
غَيْرَ إِزارٍ وَنَصِفٍ مُلْحَمِ
وَإِتْبِهَا والشَّوْذَرِ الْمُسَهَّمِ
الصراد، والجفل، والشليل، والسَّيِّقُ، والجهام، والزِّبرج، والنَّفيُّ، هذا كله واحد.
قال صالح:
إِنَّا لنَقْرِي يا عُمَيْرَ ضُيُوفَنا وَيَكُونُ أَوَّلَ مَا قَرَيْنا الْمِرْجَب
شَحْمَ السَّنَام إِذا الصَّبَا أَمْسَتْ صَبًا صَهْباءَ يَطْرُدُها شلِيلُ الْعَقرَب
يَكسُو البُيُوتَ من الْجَلِيدِ أَمَالِحًا سَبَقَ الذِرَاعَ به نَفِيُّ الكَوْكبِ
عضو مُشَلٌّ: ناقص. قال:
سَيُغْلِي بها غَيْرِي وَيَخْرُجُ قِدْحُنَا بِعُضْو مُشَلِّ أَوْ بِعُضْوٍ مُؤَرَّبِ
الشجير: كثرة العدد. قال صالح:
ولِي نَسَبٌ في خَيرِ قَيْسٍ عِصَابَةً إِذا شُعَبُ الأَنْسَاب عُدَّ شجِيرُها
[ ٢ / ١٦١ ]
وقال المرار:
وَقُلتُ أَشِيعَا مَشِّرا القِدْرَ حَوْلَنَاوأَيّ اللَّيَالِي قِدْرُنَا لَمْ تُمَشَّرِ
قد شاعب فلان: إذا مات، وأشعب.
وقال أبو الخرقاء: الشبام: خيط البرقع الذي يشده من خلفه، وهما شبامان والشبام: شبام القفزان. والشبام: شبام العناق.
الشَّذَى: منقوص، وهو ما نبت من الملح. وفي شعر ابن مقبل.
ويقال: أشعلت الإبل: إذا ذهبت. قال أبو صخر:
قَامَتْ تُوَدِّعُنَا والعِيسُ مُشْعِلَةٌ في واضِحٍ مِثْلِ فَرْقِ الرَّأْسِ مُنْقادِ
الشَّكِمُ: الغضبان. قال أبو صخر:
جَهْمُ الْمُحَيَّا عَبُوٌس بَاسِلٌ شَرِسٌ وَرْدٌ قُصَاقِصَةٌ رِئبالَةٌ شَكِمُ
المشيف: المهتم. قال أمية:
مُشِيفًا يُرَاقِبُ شَمْسَ النْهَا رِ حَتَّى تَقَلَّعَ فَيْءُ الظِلالِ
[ ٢ / ١٦٢ ]
الشقيقة من المطر: متل الأوايل.
قال مليح:
وَدُفعَةٌ مِنْ مُرْزِمِ الشَّقائقِ
تَرْمِي بَجْولاَن حَصًى دُقَادِق
الشصر: أصغر من العصفور وهو على لونه، وهو الخلبوص.
آخر باب الشين
[ ٢ / ١٦٣ ]
الجزء السادس من كتاب الجيم
فيه الصاد والضاد والطاء والظاء وأول العين
[ ٢ / ١٦٥ ]
بسم الله الرحمن الرحيم