الضهول، ضهول الظل: قلوصه.
تقول: ما أبطأ ما ضهل. وقال:
دَوامِجُ يَسْتَنْبِتْنَ في مَكْنِسِ الضُّحَى مِنَ الهَجْرِ أَظْلالًا بَطيئًا ضُهُولها
وتقول: ضهب الرجل: إذا أخلف وضعف ولم يشبه الرجال. وقال:
وضَهَبَتْ فِيها رِجالٌ مَرَدَةْ
والضريب: من الحليب، والقارص: من ألبان اللقاح، والممحل مثله.
لم يضع من شيئك ما وعظك. مثل.
قال: الضرس من ارجال، تقول: لقد وجدته ضرسًا.
وقال: الضبس: الخب من القوم.
والمضب: الجاد في عمله، وفي رمية، وفي كل شيء.
والمضبي على الشيء، وإنه لمضبي على خير أو شر. وأنشد:
فهَلَّا أعدُّوِني لمثلي تَفَاقدُوا وفي الأرض مَبْثُوثًا شجاع وعقْرَبٌ
والضهبأ: التي لا تحيض من النساء.
[ ٢ / ١٩٣ ]
وقال: جاء بمال الضح والريح.
قال عمر بن أبي ربيعة:
رَأَتْ رَجُلًا أمّا إِذا الشَّمْسُ عارَضَتْ فيَضْحَى وأَمَّا بالعَشِيَّ فيَخْصَرُ
وقال أبو الجراح العقلي: استعمل ابن هبيرة رجلًا من أهل بيته على ناحية البادية. قال: فأهدى له في المهرجان ضبين وكتب إليه:
جَبَي العامَ عُمْالُ الخَراجِ وجِبْوَتِي مُحَرَّفَةُ الأَذْنابِ صُفْرُ الشَّواكِلِ
رَعَيْنَ الدَّبا والنُّقْدَ حَتَّى كأَنَّما كَساهُنَّ سُلْطانٌ ثِيابَ المَراجِل
تَرَى كُلَّ ذيّال إِذا الشَمْسُ عارَضت سَما بَيْنَ عِرْيَسْهِ سُمُوَّ المخايِلِ
سِبَحْلٌ لهُ نَزْكانِ كانا فَضِيلةً عَلَى كُلِّ حاف في البِلادِ وناعِلِ
وقال: ضمن فلان ضمنًا حسنًا، وضمانة.
وقال: رجل مضرٌّ: إذا جمع الضرائر.
وقال: جمل ضرس وناقة ضرسة: إذا كانت شديدة الرأس صعبة لم تذل.
وأنشدني أبو السمح الكلابي:
بنو غاضِرَةَ الضَّياطِرَةْ
كأَنَّهُم أَذْنابُ مِعْزًى نافِرَةْ
يَطرُدُها ثُعَيْلِبٌ بِظاهِرَهْ
[ ٢ / ١٩٤ ]
قال التبالي: الضِّوَع: طائر يشبه الغراب الأبقع.
والضبوب من الغنم: العزوز.
وقال الكوعي: قد ضهبت اللحم: إذا قلبته على النار وهي تلتهب.
وقال: الضريس: الحصى الذي يجعل بين الحجرين إذا طويت البئر. قال:
يَذْعَرْنَ بالأَنْفاسِ كُلَّ حَمامَةٍ فَيُرَى لَهُنَّ مِن الضَّريسِ كنِيسُ
وقال: الضريس: التمر والبسر والكعك تقول: اضرسنا من ضريسك هذا، أي أعطنا نأكله.
وقال المضيف: الملهوف المستغيث وقال:
وِإن تَسْأَلِي عَنَّا يُخَبِّرْكِ غَيْرُناإِذا الْخَيْلُ كَرَّتْ للمُضِيفِ المُطِّربِ
وقال: ضبنة كذا وكذا للجمل كأنها زمانة. وإن به لضبنة، وهو مضبون.
وقال الطائي: الضَّرف: شجر التين.
وقال أبو المستورد: الضفرة: المستديرة من الرمل.
ضبح البوم يضبح ضبوحًا.
[ ٢ / ١٩٥ ]
وقال أبو الخليل الكلبي: هذا ماءٌ ضلال: إذا كان كثيرًا متحيرًا لا يدري أين يأخذ.
وقال الأسعدي: الضافط: الذي يحمل طعامه إلى مكان فيبيعه، قال:
قالَتْ لَهُ وأَرْسَلَتْهُ ضافِطا
أَيّ فَتًى تَأْمُرُ أَنْ نُخالِطا
وقال الأسعدي: ما به ضؤلة عن ذاك، أي نقص، وهو من الضئيل.
وقال: ضمغت الجلد: بللته، ويقال بلَّه حتى يتضمغ: يبتل إذا كان يابسًا.
ضفط يضفط ضفاطةً.
وقال: اضوى فلان حجة فلان.
وقال: ضوى إليه يضوي ضويًا.
وقال: هو ضاوي حائر: الذي يدور.
وقال: الضواضية من الرجال: القليل العقل، الضحكة.
وقال أبو جابر السعدي: الضلضلة: الغليظة من الأرض ذات الحجارة.
وقال: انضرجت النار: إذا عظم لهبها.
[ ٢ / ١٩٦ ]
وانضرج العرق.
وقال: الضيزنة: أن يُضادَّ الرجل الآخر.
وقال: الأضزُّ الصهميم: الذي لا يرغو تكرما وخبث نفس.
وقال الوالبي: ضرأت الكلاب استخفت. وضرأ الرجل: استخفى، ضروءًا، وهو من الضراء.
ويقال للناقة ضرحت برجلها، أي ضربت، وهي ضروح برجلها.
ويقال للعجاجة إذا خفتت: اضمحلت، وذاك انتشارها وضعفها.
وقال: الضَّرَّة: الغنى في المال، يقال إنه لذو ضرة، أي ذو غنى.
وقال: الضَّمد: الغضب، يقال: ضمد عليه يضمد، وهو قوله:
ولا تَقْعُدْ على ضَمدِ
وقال: الضِّئبل من الإبل: الخبَّة الخدوع، ومن الناس أيضا.
وقال: لقد أصابته ضبنة بعد، أي مرض، حبس، شرٌّ، عوقٌ.
[ ٢ / ١٩٧ ]
وقال: تضابرت الضفدعة والضَّبُّ، قالت الضفدعة أنا أطول منك ظمئنا، ثم إنها عطشت فأتت الضب فقالت: يا ضب وردًا وردًا. فقال الضبُّ:
أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدا لا يَشْتَهِي أَن يرِدا
إِلاَّ عَرادًا عَرِدا وعَنْكْثًا مُلْتِبِدًا
فأتته مرتين أو ثلاثًا، ثم خرجت قصد الماء واتبعها فأدرك ذنبها فقطعته.
والعنكث شجر يشبه الصلِّيان.
وقال: ضزنته عن هواه، أي رددته عنه، يضزن ضزنًا.
وقال الزهيري: ضألوك: إذا حقَّروك، وضؤل يضؤل. قال:
بَنُو بَوْلانَ هُمْ سامُوكَ ضَأْلا وهُمْ ضَمُّوا على حَزْنٍ حَشاكا
وقال: أضفت عليه: أشرفت عليه.
وقال الضوارب ن الإبل: التي تضرب في الأرض. ناقة ضاربة: إذا ضربت في الأرض.
وقال النميري: مالي ضرَّة مال.
وقال: الطائي: أضاف فلان مدبرًا، أي عدا.
وقال الحارثي: ضمدت الثورين: إذا قرنهما، يضمد.
وقال: فلان في ضبع فلان، وإلى ضبعه، وهو حشاه، وهو أن يكون في كنفه وناحيته.
[ ٢ / ١٩٨ ]
وقال المزني وغيره: الضب: ورم يكون في مؤخر الخف غير أنه يخذ، أي يسيل. قال: هذا جرح خاذ يخذ وهو قول الشاعر:
لَيْسَ بذِي عَرْكِ ولا ذِي ضَبِّ
وقال أبو مسلم: أضر بي فلان: إذا مر قريبًا منه فزاحمه.
وقال: كلب تقول: ماء ضلل، أي كثير. قال:
بِلادًا تَرَبَّعَ وَسْمِيَّها نَشاصُ الثُّرَيّا بماءٍ ضَلَل
وقال النمري: الضفرة من الرمل: الرملة العريضة، والعقدة: رأس الضفرة لا ينبت فيها شيء، والضفرة تنبت الشجر.
وأنشد:
ولَسْتُ عن المَوْلَى إِذا حُلَّت الحُبَا ولا عِنْدَ أَطْرافِ القَنا بضَمانِ
وقال النمري: الضيف، ضيف النهر، وضيف الوادي، وهو الشط.
وقال: الضعة: شجر يشبه الثمام والصبغاء.
وقال العبسي: ضرب الدهر من ضربانه.
[ ٢ / ١٩٩ ]
وقال نصر الغنوي: استضاف فلان فلانًا، أي استجاره فأضافه، يريد فأجاره ومنعه.
وقال: قد ضنأت المرأة ضنوءًا: إذا كثر ولدها، والناقة والفرس من ذود ضنوءٍ، وهي ضانئة.
وقال دكين: الضبغطي من الرجال والنساء: العريض السمين.
وقال: ضناك: برخداة.
وقال السعدي: له ضيع كثير.
وقال الأسعدي: قد تضعضع الحوض: إذا شرب عامَّة مائه وبقي فيه شيء.
وقال: قد ضنى القوم بها، أي أصابهم ضُرُّ.
وقال أبو الغمر: الإضافة أن تخشى وتلاوذ من الشيء. قال: قد أضاف منه كما تضيف الحباري من الصقر وأنشد:
تَرَى القُرُومَ عِندَ قرْعِ الأَبْوابْ
في سُوقةٍ أَو عِندَ مَدِّ الأَحْسابْ
يُضِفنَ من هَدْرِ سِبَطرٍ قَبْقَابْ
مُفَنِّقٍ أَصْيَدَ صَأْتِ الأَنيابْ
وقال الغنوي: الضَّوابع من الخيل: التي إذا كبحت باللجم وكفوها تراها تظلع من النشاط، وقد ضبعت تضبع.
[ ٢ / ٢٠٠ ]
وقال أبو السمح: الضَّجوع من الأبآر: الدَّحول.
وقال: المُضرُّ من النساء: التي لها ضرَّةَّ. قال ابن أحمر:
كمِرْاَةِ المُضِرِّ سَرَتْ عَلَيْها إِذا رامَقْتَ فِيها الطَرْفَ جالا
وقال التميمي: زَوِّدُوا راعيكم فإن الإبل قد ضربت، وذاك إذا غرَّزت فلم يبق فيها إلا شيء قليل من اللبن وهي الضوارب.
وقال:
اسْأَل ثَوابَةَ ما ضارٍ غَدوْتُ بهِ أَبْغِي القنِيصَ ولمْ يُخلق له بَصَرُ
الضاري: السِّقاء.
قال: بها ضبحة من سهام.
وقال الأسلمي: الضَّيع، ضريع العرفج: إذا لم يكن فيه نبات ولم يمت.
وقال الكلبي: ضلِّل ماءك، أي سرحه في البلاد.
وقال الكلبي: رجل ضغَّاب، للذي يتكلم فلا يسكت ولا يفهم. ضغب يضغب ضغبانًا. وقال:
أُنَهْنِهُ قوْمِي عَن صَحابَةِ خالِدِ أُشَيِّمَ ضَغَّابًا يَصِيحُ إِلى الجَنْبِ
[ ٢ / ٢٠١ ]
وقال: ضرَّة الإبهام.
وقال الأسلمي: ضلعه، أي ميله، ضلع يضلع.
وقال الضَّفُّ: أن تحلب اللبن كله، قال التميمي ثم العدوي.
وقال: إنه لضئيل بئيل.
وقال: الضَّرر: شفا الكهف. تقول: لا تمش على هذا الضرر لا ينهرَّ بك.
وقال غسان: الضيزن: الذي يلزمك في المجلس فلا يبارحك.
وقال الكلابي: المضهَّب: الذي يشوي على النار ولا يمل. وقال:
جَرَى ابْنا عِبانٍ بالشِّواءِ المُضَهَّبِ
الضَّفّاط: الذي يشتري الحنطة ويبيعها في المعادن وغير ذلك.
وقال البحراني: الضاحية من الأرض: التي تُزرع وليس فيها نخل إلا أن يكون قليلًا.
وقال: إن له لضنًا كثيرًا، أي ولدًا.
[ ٢ / ٢٠٢ ]
وقال: إنه لضمد الصدر، أي مغتاظ والضَّمد: الغيظ. وقال النابغة:
ولا تَقعُدْ عَلَى ضَمَدِ
وقال الهذلي: ما هو من ذاك بضريح، أي بريءٍ.
وقال العذري: الضدى: الغضب يقال إنه عليك لضد: إذا كان يعتلُّ عليك بعلة. قال:
إِلَى الله أَشْكُو مَحْبِسي لَيْلَة النَّقَىوهَوْنِي عَلَى لَيْلَى وطُولَ انْتِظارِيَهْ
وتعْرِيضَ نَفسِي للعُداةِ ذَوِي الضَّدَى إِلَى الله مَسْرَى لَيْلَتِي وابْتِهالِيَهْ
وقال العذري: الضمد: القوم الذين ليست لهم حرفة ولا شيء يعيشون به. تقول: ما هم إلا ضمد، أي عيال.
وقال:
تَسْمُو بأَعْضادٍ لها ضَوابِعُ
وقَصَراتِ في البُرَى خَواضِعُ
والضَّوادي: الكلام القبيح. وقال النظار:
غُلامَيْن مِن أَوْلادِ عَمِّي شُبِّلا بِفِعْل النَّدَى لا يَنطِقانِ الضَّواديا
شيلا، أي أدبا.
والضَّنين: الكثير. قال المرار:
عَقلْتُ نِساءَهُم فينا حَدِيثًا ضنِينَ المال والوَلدَ النَّزيعَا
[ ٢ / ٢٠٣ ]
وقوله: عقلت نساءهم، يقول: أدركتهن وأنا أعقل.
وقال أبو الخرقاء: تقول للجمل إنه لعظيم الضمر: إذا ضمر وهو عظيم، والناقة عظيمة الضَّمر: ضخمة. وقال نصيب:
يُدِيرُ حِذارَ السَّوْطِ خَوْصاءَ غضَّها كَلالٌ فجالتْ في حِجا حاجِبٍ ضَمْرِ
وقال: قد انضرأت الإبل، أي موتت. وانضرأ نخلهم، أي مات، والشجر.
وقال: قد ضافت من الوجد، وهو حزنها وشفقتها.
والضَّرِف: شجر التين.
وقد ضحل الماء يضحل: إذا قلَّ.
آخر كتاب الضاد
[ ٢ / ٢٠٤ ]