قال: الطَّملة، طملة الحوض: ما يبقى في أسفله من الماء المطروق، وهي الرجرجة.
وقال: طاط منك يطيط: إذا ملَّ منك.
الإطراق في المشي، أطرق فمشى.
والطَّلف: الجلل. وقال:
فكُلُّ شَيْءٍ من الدُّنْيا تُصابُ بِهِ ما عِشْتَ فِيهِ وإنْ جَلَّ الرُّزَي طَلَفُ
والطامي: الماء، ماء البئر إذا بلغ منتهاه، وقد طما يطمو طموًّا.
والطُّوريُّ: الذي لا يأتي أحدا إلا أهله.
والطِّملة: المرأة الضعيفة.
ويقال: أطرقت الإبل: إذا انطلقت فاستقامت لا ترتع، وهي المطاريق.
والمُطارق: الذي يُطارق بين ثوبين. قال:
أَعُوذُ باللهِ العَزِيزِ الخالِقِ
مِن شَرِّ نَوّامِ الضُّحَى مُطارِقِ
قَطّاع أَزْرار عُرَى البَخانِقِ
[ ٢ / ٢٠٥ ]
وقال: رجل طسئُ وقد طسئ يطسأ عنه: إذا انتهت نفسه عنه.
والطَّيخ: الفجور، وأنشد:
تُقَرِّبُ لِلطِّياخَةِ باقْتِماشٍ ولَوْ كانَتْ بِمِثْلِ غَضا القَصِيم
طاخت تطيخ.
وقال: قد طنئ البعير: إذا لزقت رئته من العطش والنُّحاز.
والطَّرقة: الطريق المنفرد وحده الصغير، وهي الجادة. والشرك: الطُّرُق التي تكون جميعا ثلاثة أو أربعة.
والإطنابة: السير المربوط في وتر القوس. والعذار: الإطنابة.
وقال البحراني: الطَّريد: العرجون.
وقال: إنه لطليح سفر، وطليح عمل، وطلح سفر وطلح عمل ودؤوب: إذا كان قد كلَّ.
وقال: قد طببت بهذا الأمر طببًا، تطبُّ.
والأطناء من الإبل: الهبام، يقال إياك والأطناء، والواحد طنئ.
وقال: لقيت طرقة الإبل: آثارها، يطأ بعضها بعضًا.
وقال الأكوعي: هذا يوم طلق: إذا لم يكن فيه قُرٌّ، وليلة طلقة.
[ ٢ / ٢٠٦ ]
وقال: قد أطلقتم فسيروا، وذاك في الشتاء.
وقال الجمل الأطخم: هو الدَّيزج، ومن الحمر والغنم وغير ذلك أدغم.
وقال الأكوعي: طرد سوطك، أي مدِّده.
وقال أبو المسلم: ناقة طبية وطبى، وشاء مطبى: إذا كانت طويلة الأخلاف والأطباء.
ويقال: إنها لخشناء الأخلاف: إذا كانت عظيمة رأس الخلف وكمشة الأخلاف: صغيرة. والخثماء: متفرقة الأخلاف. والقرناء: مقرونة الأخلاف وهي القرون.
والطَّلاوة من السحاب: الرقيق الأبيض، وهي الطماليخ.
وقال أبو زياد: المطروقة من النساء: الناشز. وانشد لامراة من بني عمرو بن كلاب كان تزوجها رجل من بني نمير:
لقد تَشرَبُ العَيْفا عَلَى الشِّرْبِ بالقذَىفَلا الماءُ مَتْرُوكٌ ولا الشُرْبُ ناصِحُ
فهلْ فِي ذُرَى دَمْخٍ وثَهْلانَ مَذْهَبٌ لِمَطرُوفَةٍ قَدْ مَسَّها القَيْدُ طامِحُ
إِذا هبَّتِ الريحُ الجَنُوبُ وَجَدْتُها تَهِيجُ جَوًى بَيْنَ الضُلُوع الجوانِح
[ ٢ / ٢٠٧ ]
ويقال: سقاء مطبوب: إذا جعلت له طبابًا قد طببته، وهو يطبُّهُ.
وقال: المُطَّبق: الذي يقطع العظم باثنين.
وقال: إذا خرجت هوادي الولد فقد طرَّقت.
وقال أبو زياد: طابن هه الحفرة: طأطئها. والمثاب: مقام الساقي.
وقال أبو المستورد: الطِّرماح: الطويل. قال:
وهُوَ طِرِمَّاحُ السِّنامِ مُقرَمُةْ
وقال: الطالق: التي تسرح ولم تحلب وعليها صرارها.
وقال: طاح يطيح طيحًا.
وقال:
أَرْسلَ فِيها طَرَقًا صَفِيًا
أي خيارًا وهذا جمل صفيٌّ، أي خيار.
وقال: طرن كل مطير.
وقال: طحلبوا إبلهم جميعًا وغنمهم، أي جَزُّوها.
[ ٢ / ٢٠٨ ]
وقال: الطَّلْم: أن تسوي العجين لتتخذه خبزة. اطلمي عجينك.
ويقال: ضربه فأطرَّ رأسه، وقد طرَّ رأسه يطرُّ.
وقال: الطرمساء: الهبوة بالنهار، ويقال: الطرمساء.
وقال: هذا واد مطارق واديًا آخر: إذا كان إلى جانبه ليس بينهما ظاهرة.
وقال: إن الخير في بني فلان لكبائت.
الطَّبن، أي تليد قديم، والأمر مثله.
وأنشد:
كَبائتِ الطَّبْنِ يُرْكَي وهو مَرْقوبُ
ويقال: تعال حتى نلعب الطبن.
وقال: طمثت المرأة تطمث طموثا.
وقال: تقول للمرتع: ما طمث هذا امرتع قبلنا أحد. وكل شيء يطمث.
وقال: امرأة ذات طنءٍ: إذا كانت متهمة بالفجور، وهي ذات اطناء.
وقال: إن فيها لطرفًا، أي تطرف، وهي امرأة طرفة.
وقال السعدي: عليك ليل اطرق. أي طويل.
[ ٢ / ٢٠٩ ]
وقال: وجدت فلانًا كخيْرٍ، وجدته ما يَّبت يداك، يمدحه، أي كما تشتهي.
وقال الوالبي: قد طنى البعير: إذا لزقت رئته بجنبه. وذاك من النُّحاز، طنىً شديدًا.
وقال تقول للرجل إذا كان عجميًاّ: طغامة من الطغام.
وقال الهجيمي: الطرطبة بأولاد الضأن، والدعدعة بأولاد المعزى.
وقال الكلابي: الطنء: هوى.
وقال:
رَأَيْتُ العَيْن ذاتَ الطِنْءِ يَبْدُو بِها طِنْءٌ إِذا رَأت الحَبِيبا
وقال: أطرط العينين: الذي قد امَّرط شعر عينيه.
وقال: فلانة مطروفة الودِّ: إذا لم تحب زوجها وليست له بناصحة.
أرضٌ يقال لها: أسقف الخرج.
قال الأسلمي: الطريدة: المخرطة.
وقال الأسدي: مرَّت على طارَّة تطرُّ.
وقال الطائي: الطُّلاَّءُ.
طلاوة الدَّم: قشر الدَّمِ.
[ ٢ / ٢١٠ ]
وقال: كنهي الطُّباع، موضع.
وقال: الطِّرف من الرجال: الفتى الظَّريف الأروع.
وقال: الطِّلو: الولد الصغير. والطِّلو: الذِّئب.
وقال: الطَّهف: ينبت بت الدُّخن إلا أنه أدق منه، قاله الحارثي.
وقال: الدَّعة: تبن الطَّهف، والطَّهف ثمرته، وهو مثل الخردل.
وقال: الطِّراف: الذي يُؤخذ من أطراف الزرع إذا طال. طرف يطرف.
وقال الفريري: المُطنف: المُهدر.
وقال الأسدي: اطَّمل ما في الحوض أو البئر فلم يترك فيه قطرة.
وقال العدوي: الطِّناب: السير الذي يُربط في رأس وتر القوس، وهو الإطنابة.
وقال: الطَّباقاء من القوم: الذي لا لسان ولا يد، ولا يُرجى خيره ولا يُتقى شره.
وقال: هذه أرض قد تطلت، أي نبتت وتجبرت. وإذا نبتت ولم يطأها أحد فقد عفت.
وقال أبو الخرقاء: الطرطبي: الطويلة الطبيين.
وقالوا: طحيت: اضطجعت.
[ ٢ / ٢١١ ]
وقال العبسي: أطرقني هذا الفحل.
وقال: اتاهم طرقة أو طرقتين وطرقات وطرقًا: مرة ومرتين.
وقال: الطالق من الإبل: التي يتركها الراعي لنفسه لا يحلبها على الماء، فيقال: استطلق الراعي ناقة لنفسه.
وقال الكلبي: مال طلاه، أي عُنُقُه، وهو طَلًي.
والطُّلَي: الجماعة.
وقال معروف الحنظلي: طهت الإبل، وطحت طحوًاّ وطهوًّا، تطهو زتطحو: إذا ذهبت فتباعدت.
ويقال: طحرت تطحر طحورًا.
وقال: ذهب يطمُّ طميما.
وقال: الطُّوفان: أول الليل حين يُفطر الصائم. قد جاءك طوفان الليل.
وقال:
وغَمَّ طُوفانُ الظَّلامِ الأَثْأَبَا
وقال: قد طلع عليك طوفان الماشية: أولها.
وقال: الطبطبة: صوت الماء.
وقال:
شَيْخًا إذا ما اسْتَبْطَأَتْه طَبْطَبَا
[ ٢ / ٢١٢ ]
وقال دكين: قد أطنبت الإبل: إذا تبع بعضها بعضا وهي تسير.
وقال دكين: إن به لطسأة لو قد غمز لذهب، وهي العظيمة.
وقال: الرجل يُطفِّل تطفيلًا في عنقه: يسير رويدًا.
وقال: أصبحت الأرض قد طفَّلت، وعليها طفل وهو الندى، تطفل.
وقال: تردد بطمرِّك، وقد عاودتني بطمرِّك. وقال: جاءني في ثوب له أطمار.
وقال الكلبي: الطثرة: الزبد المتفرق في السقاء وقد طثر سقاؤهم، وثمر أيضا.
وقال الأسعدي: مزادة مطبوبة من الطباب، وقال: طببت دلوي تطبُّ طبًّا.
وقال أبو الغمر: قد طلى فوه، وإن عليه لطلاوة.
وقال: إنها لطلة الأردان، وهو من العطر.
ويقال: بعد طلوع إيناس: إذا أوعده، تقول بعد ما أطَّلَعَ رَأَى.
[ ٢ / ٢١٣ ]
وقال السعدي: الطلق: قيد من جلود.
وقال الأكوعي: المطرقة من الإبل: المعناق التي لا تقر الإبل، إنما هي أبدا تخرج من الإبل وتعنيه، وهي المطراق.
وقال الطائي: الطَّرِيدَةُ: اللعبة التي تُدعى المسَّة. وقال: الفريري:
كَفَيْتُه ولمْ أَكُنْ ذا وَهْنِ
ولا أَخا طَريدَةٍ وإِسْنِ
والإسن: العقب وهي الأُسون.
وقال الغنوي: تركت فلانًا يظلُّونه للموت، التَّطلية التصريف للموت.
وقال أبو السمح: طملته بالدهن وبالقار وبالدم وما يشبه هذا، يطمل طملًا.
وقال أبو حزام: هذه أرض طالة كثيرة الطين، وهي طانت الأرض تطين: إذا كثر طينها. وقد طنت الصحيفة، تطين. وقال:
ما رَاِعني إِلاَّ بَرِيدٌ مُواشِكٌ بِوَحْيٍ عَلَيْهِ النِّقْسُ وهْوَ مَطِينُ
وقال في التِّقنِ، قد تقَّنت، وهو الغرين.
وقال التميمي: الطَّنَى: الذي يطنى من النحاز، وهو أن تلزق رئته بجنبه.
وقال: تطاللت: إذا نظرت من فق بيت أو غيره إذا تطلعت، وإذا طأطأت رأسك فنظرت هل ترى شيئًا.
وقال الأسلمي: قد طاع لي وطعت له أي انقاد لي.
[ ٢ / ٢١٤ ]
وقال: طلقت المرأة من الطلاق.
وقال: جفر مطار: إذا كان واسع الفم، وبئر مطارة. قال الباهلي:
كَأَنَّ خَقِيقها إِذ بَرَّكُوها هَوِىُّ الرِيحِ في جَفْرٍ مُطارِ
وقال التطمير: أن يثب في القليب أو من أعلى البعير.
وقال: حشا الغرارة فطمَّرَها، أي ملأها.
وقال: ما هو إلا طغامة، وهو الذي لا رأي له ولا خير فيه، وهي المرأة.
وقال: الطَّلي: الشخص، وإنه لجميل الطَّلي. وأنشد: وخَدٍّ كمَتْنِ الصُّلَّبِيِّ جَلَوُتْه جَمِيل الطَّلَي مُسْتشْرِبِ الوَرْسِ أَكْحَل والطَّريم: الزبد الذي يكون على الشراب.
وقال: استطالوا عليهم: إذا قتلوا منهم أكثر مما كانوا قتلوا.
وقال التميمي العدوي: تركته بطنيه: أي بحشاشة نفسه.
وقال: قد طنى البعير: إذا اشتدَّ به النُّحاز.
[ ٢ / ٢١٥ ]
وقال: طهر الرجل، طُهرًا وطهارة.
وقال: طَبَّ يَطَبُّ ويَطِبُّ.
وقال أبو الجراح: الطَّمر: النَّزو.
وقال: الطارق: الذي يطرق بالحصى، يضرب بها.
وقال: ليس بها طوريٌّ، أي ليس بها أحد.
وقال: المطرخمُّ: المتكبِّر.
وقال: طوى السقاء، وهو الذي يطال تركه وفيه حنشٌ وهو آثار الينبوت فيخضر، فيقال قد طوى يطوى طوىً.
وقال الشيباني: الطارفة: شقة البيت، وهنَّ الطوارف.
وقال: اطلنفأت: اختبأت.
وقال: الطَّيْس: الكثير. قال الأخطل:
خَلَّوْا لَنا رَاذانَ والمَزارعِا وحِنْطَةً طَيْسًا وكَرْمَا يانِعا
وقال السُّلمي: الطاب: الجمل الذي يعرف ضبعة الإبل.
وغنم طعثنة، أي كثيرة.
وقال: تلقَّاه على طبب كثيرة، أي ألوان كثيرة.
[ ٢ / ٢١٦ ]
وقال أبو الموصول: قد اطَّمل دمًا للنصل.
وقال حريث بن زيد الخيل حين اقتتلت الغوث وجديلة:
لا عَيْشَ إِلاَّ طَرَدُ الخَيْلِ الخَيْلْ بِها الصَّبوحُ والغَبُوقَ والقَيْلْ
وقال الهذلي: ذهبت منه طائفة: إذا ذهبت يده أو رجله.
وقال: ذهبت طريدة من الثوب: إذا انقطع بعضه.
وقال: بنى على محتد موردها، أي على طريقها.
وقال الطائي: الطَّنف: الذي لا يأكل إلا قليلًا. وما أطنف فلانًا، أي ما أزهده.
والطريدة: قصبة يخرط عليها القدح.
وقال الهذلي: خذ هذا طلفًا غير سلفٍ، أي هبةً. وقال: أطلفني ولم بسلفني.
وقال: هو على أطرقاء من الشام أو غيره، يعني الطُّرق.
وقال أبو دينار العقيلي: طله في البلاد، أي ذهب فيها، يطله طلها.
[ ٢ / ٢١٧ ]
وقال في الطليل:
كَأَنَّها طَلِيلُ تَحَلَّي لُوْلُؤَ الفِضَّةِ السَوْدا
وقال: الطِّرف: سيد القوم.
وقال: طبِّن القارورة، أي اجعلها في غلافها. قال مزاحم:
كقارُورَةِ العَطَّار في مُطْبأَنِّها بَقِيَّةُ أَحْوَى خَنَّقَ المِلْءَ ناصِفُ
والتطيسل: التنكر. قال:
مَشِىٌّ إلى البَيَتْ القَصِيِّ كأنِّه تَطَيْسلُ لِصِّ أو تَتابُع ذِيبِ
والمطربة: طريق في جبل وعر مشرف على المهواة.
وقال: رمى فأطر، أي أنفذ. قال أبو محمد:
أرْمِي بِسَهْمَيْ قانصٍ مُطِّر
والطثرج: النمل. قال منظور:
للبِيِض في مُتُونها كالمَدْرَجِ
أثرٌ كآثارِ فِراخِ الطَّثَرج
والطبن: الطنبور. قال منظور:
فإنَّك مِنَّا بَيْنَ خيل مُغِيَرَة وخَصْمٍ كعُوِد الطُّبْن ما يَتَغَيب
والطميل: ماء الحمأة. قال النظار:
كأن َّذِفْراهُ اكْتَسَتْ طَميلًا
مَهْوًا منَ العَرْعَرِ أو مِنديلًا
[ ٢ / ٢١٨ ]
والطفل: مطر. قال صالح:
لِوَهدْ جادهُ طِفْلُ الثُّريا تضمنهُ العرافُ أو القنان
به الغَراءُ فاخرةٌ تُباهي مع السَعْدان نبتُ الإربيان
يَكادُ المُجْتَوي يشْفى جواهُ تَنَفُّحُها عَشِيات الرثانِ
تقول: قد طفلت، وأدجنت، وأغضنت، وأرثنت، والرثان: مطر. والغراء: بقلة. والإغربيان من ذكور العشب. وقال المرار:
ولا مُتاركًا والشَمْسُ طفل ببعضِ نواشغ الوادي حمولًا
الناشغة: تلعة. وطفل عند الليل حين تطفل للإياب.
والطاحي: الكثير. قال أابوصخر:
لَهُ عَسْكَرٌ طاحِي الصِّفصافِ عَرَمْرَمٌ وجُمْهُوَرٌة يَزْهَي العَدَّو احتدامُها
وقال: رمى فأطحر: إذا أنفذ سهمه. قال أمية:
فلمَّا رَآهنَّ بالجانِبينِ يَعْثْرنَ في مُطْحراتِ اللإلالِ
يقال: اطحر منها سهمًا.
[ ٢ / ٢١٩ ]