قال: الَّلقِيفَ قد لَقِف الحَوضُ إذا ذَهَب طينٌه وبَقِيت نَصائِبُه فهو لا يمسك الماء.
وقال: انْطَلَقوا لَحْم ظَبي ما مُسُّوا ولا قيل لَهُم شيء.
وقال: اسَتْلبَثْتُه: اسَتْبَطأتُه.
وقال: ما ألاق شيئا أي ما أكل شيئا.
وقال: ها هنا الملمة وبَغِيْة وبُغْيَة.
والمُلهِد: الذي يترك الشيء. يقال: قد ألهَدَ عن هذا الأمر أي تَرَكَه.
والمُلهد: الذي لا يَبْرَح.
وقال: قد لكى هذا الفصيل بأمِّه إذا لَهِج بالرَّضَاع. وقد ألكيْت هذا بهذا وقد ألِكي به.
وقال: قَدْ لَكُع هذا الماء فما يَبِضّ بشيء، والرجل إذا لم يعط شيئا.
وقال الطائي: بِعتُه بَيْعًا ليس فيه لحَيْجاء أي لَيْس فيه مَشْنَوِيَّة، وحَلَف يَمينا ليس فيها لحَيْجَاءُ أي مَثْنَويّة.
ويقال: الُّلسوع: الشُّقُوق تكون في الجبل، والوَاحِد لَسْع.
وقال: لَفأتُ الإبل إذا عدلتها عن وجهها.
[ ٣ / ١٨٥ ]
ولَفَتّه: ضَرَبْته.
وقال: عليه لِبْدةٌ من الناس.
وقال: ما لاق في بطنه شيء، يليق أي ما بقى، وألاق أيضا. يقال ما ألاق شيئا أي ما ذاق.
والَّلجِن: اللبن الخاثر الذي يَغلُط وهو طيب ولم يَقْرُص وليس بِمخْض.
وقال الطابخي: لم الكِساء، وهو فَتْلُ كساء المرعزي وما أشبهه.
واللُّجَمِ هو دُوَيْبَّة دون القُنفُذ عليه شوك.
والَّلكث: الوجء باليد، يقال: لكنه ولهده إذا ضربه بيده ولا يجرحه.
واللَّهِيد: الناقة التي يلهدها الوقر، وذاك ضرْبُ الوسْق جنيبيها، فإذا أصابها ذاك مرِضت.
وقال: التحي فلان إلى غير قومه أي أدعى.
وقال أبو الخرقاء: ماء لزن أي كثيرة جماعته.
وقال: قد لَدَّه عَنْ حَقِّه إذا رده يلِدُّه لدا.
وقال: وَطِئتُ بلادا قد ألاث شجره إذا اخْتَلَطت خُضرتُه ويبِيسُه، وهو لَيِّثٌ ورأسه ليِّث ولِحَيتُه لِّيثَة إذا اخْتلط شَمَطه بسَوادِه، وقد ألاث رَأسُه.
وقال: إن فلانا ليلمص فلاما أي يقرصه.
وقال: ألاحت النَّاقَة إذا فَرَّت منه إن ضرَبَها أو حَلبَها.
وقال: قد ألثت الورد إذا أبطأ فلم يجئ إلا آخر الناس.
قال كثير:
وخوصٍ خوامسَ أوردتَها قبيلَ الكواكِبِ وِرْدا مُلاثاَ
[ ٣ / ١٨٦ ]
لواصِبَ قد صبّحت وأنْطوتْ وقد أطْولَ الحيُّ عنها لَبَاثَا
لَواصِب يعني الإبل.
وقال: إن فلانا لَصِبٌ إذا كان شحيحا، وإنه للَصِبُ الخَيْرِ والمَعْرُوف.
والمُلابس: البطيء الثقيل في نوْمِه، وما ألبس فلانا في نوْمِه، قال نصيب:
بها فأجابُونِي فمِنهم ملابِسٌ مَكِيثٌ ومنهم غالبُ العَيْن أرْوغُ
وتقول: ما ألبسك.
وقال: التَّغَلُّبٌ: أن تطلب شيئا قد فاتك، ثم تطْلُبه أيضا وقد تلَغَّبتُه.
والِّلواية: عصا تكون على فم العِكم يُدرَج عليها فمه.
ويقال: المُلهاج من اللبن حين ترى له زبدة في السقاء.
والَّلجَمة تكون داخلة في الكهْفِ، كهْفِ الوَادِي، وهو مكان غليظ.
وقال: إذا لقيك في طريقك شيء يَحْبِسُك تقول: لَدَّك يلُدَّك.
وتقول: أرض قد ألثاها الندى، وبها لثي أي ندى.
والَّلخِنُ من الأسْقية: الذي كان فيه لبن، ثم جعل فيه ماء فنغير طعمه.
وقال: الليثة من الإبل: الشديدة والَّلقيسُ من الرجال: العالم بالجواب.
وقال: ألقَيتُه شَرا وألقَانِيه.
وقال: الَّلمَم: الجنون، يقال: هو ملموم، وأنشد:
لا تخْذِلُونا ولا نُفارِقُكم وليْس فينا عَجْزٌ ولالَمَمُ
[ ٣ / ١٨٧ ]
وقال: السقاء الألخن: أن يُحقَن الَّلبن فيه زمانا ثم فيه الماء فيكون ألخن شديد الريح تؤذي رِيحه حتى يُدبَغ مرة أخرى فيطيب.
والَّلفْخ: الضَّربُ على الخد.
وقال العُمانِيُّ: اللَّقاط: ما لُقط، والخَرَاف: ما خُرِف، والنَّفَاضُ: ما نُفِض، والجَدادُ: ماجُدَّ. والنَّباتُ: تَلقِيحُ النَّخلة. تقول: نبَتُّها.
وقال أبو الخليل الكلبي: اللهيد: السمينة التي تُركبُ فتَتْعب في السير أو في الحِمْل الثَّقِيل فيَنْقَطع فُؤادها.
وقال: المَلاكِيع: القِشرةُ البيْضاءُ التي تكون على الحوار من رحم أمه وعلى السخلة.
وقال الأسعدي: اللَّقَاقيع: شيء يشبه الق وهو أعظم منه. والواحد لقاعة، وهي بالنَّهار ليْسَت بالليل.
وقال: لسَمْت الطريق: لم أعْدُه، يلسم. وقال: لسم أمه أي رضعها.
وقد لمظ ما بها أي رضعها.
وقال: قدمت له النِّحَى فلَغِفَ منه لَغَفَاتٍ بيده أي أخَذَ بِيَدِه كُلِّها.
وتقول: لَطِعَ لَطَعًا ولَغَفًا.
وقد لُطُتُ حَوضِي فأنا ألوطُه لَوْطًا إذا طيَّنْتَه.
والأنطَع من الرجال: الأحمرُ الشَّفَتَيْن وإن كان شابا. والَّلطْعاءُ من الإبلِ: مِثْل الدَّرْدَاء.
ويقال: لجَذَ طُبْيَ أمه إذا رضع ما فيه.
وقال: الَّلواثُ: لِواثُ العَجِينِ وهو الطحين تبقيه لِعَجِينها إذا فرغت من عجينه جَعلَتْه في اللواث.
[ ٣ / ١٨٨ ]
وقال: الُّلجُم: جبل صغير. وهي الألْجَام. والأوجَامُ: أعلام أيضا، والواحد وَجَمٌ.
والأشْر والأوْشَار وهو جَنْدَل يُنْصب نَسقًا.
وقال: قد ألبن الشاء.
وقال: الألَفُّ: الأحمقُ. وقال: وكان عَيِيًّا مُذْلُدْنه.
وقال: إذا طَلَب الرَّجلُ الدَّم والتَّرةَ فأصابَ أصحابَ القَرْحَة أصابَ الُّلحْمَة.
قال: اللجَمُ: دُويْبَّة فوقَ العَظَاية.
وقال: لَمَستُ إبلي اليوم لَمْسا أي ابتَغَيْتُها.
وقال السعدي: لذم به أي ضرى به.
وقال: تَلزَّجُوا بَقيَّةَ ما بَقِى من الرُّطْبِ أي تَتَبَّعُوا ذَاكَ منه.
وقال الغَنَوِيّ: هَذَا رَجُلٌ لَغْبٌ إذا كان جدلا منكرا قد لغبهم بلسانِه يَغَلب لغبا.
وقال لِرَجُلٍ من بَنِي عَبِيد عَبِيدِيٌّ ورجُلٌ من بَنِي عُمَيْلة. عُمَيلي وكلُّهم من غَنِى.
وقال الكلابي: التف لَفي بلفه.
وقال اللابة: الحرة وأنشد:
ولو أجْلَبَتْ نَجْدٌ ومن لَفَّ لَفَّها وسَالَ علينا حَزْنُها ورِمالُها
وقال المُرِّىُ: اللجْبَةُ: التي تحمل وهي صَغِيرة من المِعْزَي، وهي الهاجِنُ.
[ ٣ / ١٨٩ ]
وقال الكِلابيّ: الِّلجْبَةُ من المِعْزَي التي قد قَلَّ لبنُها وهي المَصُورُ.
وقال: الَّلاطِئة من الشَّجِّ: التي تَدْنُو من المُوضِحَة ولم تُوضَح.
وقال: ما لَبِثَ إِلا كَلاَ، وَلاَ: لِسُرْعَته.
وقال: فد لَجِن الكَلْبُ الإِناءَ يَلْجَن لَجَنًا، إِذا لَحِسه لَحْسًا.
وقال: لُمعَةٌ حابِسَةٌ وهي من الكَلإِ الَّتي تَحبِسُ المَالَ فلا يَطْلٌب غَيرَها. لُوْعَةُ كَمْهاءُ وهي الكَثِيفة. ولمْعَةٌ كَوْسَاءُ وهي المُتَكَاوِسَة الكَلإِ الكَثِيفَة. ولمُعْةٌ مُضِيئةٌ: قَمْراءٌ وذَاكَ إِذا ابيَضَّت ويَبِسَت وهي الرِّقَةُ ما دَامَت خَضْرَاءَ. وُلُمْعَة طِرْفِساءُ وهي الكِثيرةُ الْكَلإِ. وتقول: هذه رِقَةٌ حمَّاءُ: لشِدَّة خُضْرَتِها تَضْرِب إلى السَّوادِ. ويقال: رِقَة مَأْلَةٌ وهي الغَضَّة التي لن تَخْرج أَنَابيبُها، ولُمْعَةٌ مُقَيِّدةٌ وهي التي لا تَجاوَزُها الإبل تَكْتفِي بها. والَّلماع: من الصِّلِّيان والنَّصِيّ والحَصَادُ: شَجَرةٌ في الرَّمل تَنْبت.
وقال: استَلحَمَ الإِبلَ إذا طَرَد بها.
وقال قد أَلْحَجُوه أَي أَضافوه. وقال: ما وَجدتُ عِنْدَهم مُلْتَحجًا إذا لم يُضِيفُوه.
وقال: قد لَمَّمَت الشَّجَرَة إذا نَبَتَتْ. وكُلُّ شِيْءٍ ارْتَفَع قال: قد لَمَّم.
وقال: لَكَّه يَلُكُّه إذا ضَرَبه.
قال أَبُو زِياد: المُتَلَدِّدُ: المُتَحَيِّر. وقال:
ولقد سَقَيْتُك شَرْبةً مَبْذُولَةً تَشْفِى الغَلِيلَ وأَنت بالمُتَلَدَّدِ
[ ٣ / ١٩٠ ]
وقال: إِنَّها لَحَسَنةْ المُتَلَدَّد يعني عِطْفَيْها إذا التفَتَت، والتَّلَدُّد: التَّلَفُّت.
وقال: يَطَّرد من اللُّدُونَة.
وقال: الَّلصْبُ: شقّ الصَّخْرة.
وقال: اللِّيطُ: حالهُ وهو سِبْره وهو مُبشِر.
وقال: لُبِج بِهِم إذا نَزَلُوا.
وقال: لَقِيتُ فُلانًا فالتَجَّت عليَّ رِيحُه من المِسْكِ والطِّيب.
وقال: الحَوضُ الَّلقِيفُ: الذي رَجَعت أَعالِيه عَلَيه وهو المُتَركِّي أَيضًا.
وقال مالُه لَبِدٌ أَي كَثِيرٌ، ورجُلٌ لَبِدٌ: كثيرُ المَاشِيَة.
والَّلفاع: الكِساءُ.
وقال: لُزِنَ اليومَ المَاءُ إذا ازْدَحَمُوا عَلَيْه. وماءٌ مَلزُونٌ، وقد تَلازَنُوا.
وقال: الِّلحاظُ: مُؤَخَّر العيْن.
وقال: فَعلتُ كَذَا وكَذَا حين لاتَ أَوَانُ ذاك.
وقال: لاخيتُ فُلانًا إذا كان بين قوم شَرٌّ. فَجاءَ إِنسانٌ من أَحَدِ الفَريقَيْن فَصالَحَ الفرِيقَ الآخرَ وتَركَ أَصحابَهُ قيل: قد لاخَى فُلانٌ بنِي فُلانٍ على قَومِه.
واقل: لَمَّا رَأَونَا أَلاَحُوا وأَحالوا أي فَرُّوا.
وقال الوَادِعيُّ: إِن عَيشَهم لَلَبِدٌ أي عيشٌ صالح. وقال: جاءَ بِمِحْلَبٍ
[ ٣ / ١٩١ ]
قد لَبَّده وهو أَن يحلُب فيه حتى يرفع الرُّغْوةَ على رأَسه ثم يحْلب على الرُّغوة حتى يلبِّدها. وقال: جاءَ بِرُغْوة لَبدة.
وقال العُذْرِيّ: المُلتَكُّ: المُدَحْرَج من الذَّهب والفِضَّة ما لم يُضْرب.
وقال الأَسَديّ: ما بالأَرض متَلَدَّد، وهو المُتَلعَّتُ. وقال:
وبأَيّ ظَنّك أَن أُقيم بَبَلْدَة يَهماءَ ليس لِعيرِها مُتَلَدَّد
وإنها لحسنَةُ المُتَلَدَّد يعني عِطْفَيها وأنشد:
وإِذا نَخَفْ بَأْسَ العَشيِرَة بيْنَها نُصْلح وإِن نَرْضَى لِحىً لانُفسِد
وقال أَبُو الخَرْقاء: الَّلفْتاءُ: المُعْوَجَّة الذَّنَب من المِعْزَى.
وقال كلبٌ تقول: لَبَّب بالثَّوب أي أَشار به.
وقال أَبو السَّفَّاح النُّمَيْرِي: معه عَصًا لأْمةٌ وسَيْفٌ لأْمٌ، وهو الذي ليس بالطَّويِل ولا بالقَصِير.
وقال: أَتَانا بنُو فُلانٍ ومَنْ لَفّ لَفَّهم فنَصَب الَّلام.
وقال العَبْسِيُّ: اللفوت من الغَنَم: التي يَذبَحُها صاحِبُها وكان يرَى أَنَّها لا تُنْقَى فأَصابَها مُنْقِيَة.
وقال: الَّلطِيمُ من الإبل: ابنُ مَخاض حَيْثُ تَمَّت سِنُّه، وأُمَّهاتُه الضَّوارب التي تَضْرِب أَولادَها.
وقال الكَلبيّ: ما أَلوَيْتُ عليه.
وقال: ما ركِبه إِلا لأْيًا. وقال: لأْيًا ما رَكِبْت.
وقال نَصْرٌ الغَنَويّ: الَّلخِنَة: بَضعة في أَسفلِ الكَتِف عند نُغْضِ الكَتِف.
وقال: المُلاخَاة: أَن تَمِيل مع إِنْسان على آخر فتقول: لاخَيتَ بي إذا مالَ عَلَيْهِ مَعَ آخَرَ.
[ ٣ / ١٩٢ ]
وقال: الُّلجَم: عُظّيَّة صغيرة فيها نُقَط.
وقال: التَّلْجِيفُ: أَن تَحْفُر في نَواحِي البئْر.
وقال: والله لقد لَهدْته بغلامٍ سَيُقيم صَغرَه. يَلْهَد لَهْدًا، وأنشد:
فالهَدْ بِيَ المدْرهَ والزَّعيمَا
وقال دُكَيْن: لثَأَ الكَلبُ اليومَ من الإِناءِ حتى تَرَكَه أَي وَلَغ فيه.
وقال: لَذِم فُلانٌ بإِتْيان بني فُلان لَذَمّا أي أُولع بذلك.
وقال: بَاتَ فُلانٌ يَلَكَعُ ذَودَ بَني فُلان، أي يحلبُها، لَكْعًا شَدِيدًا.
وقال: المُلَبِّبُ: المُسْتَغيث الذي يُشير بسَيْفه أو بِثَوْبِه أي بِحِيلَة.
وقال الكَلْبيّ: لَطَّت بالمِيلِ في عَيْنها إذا كَحَلت عَينَها.
وقال: أَهلُ اليَمامة يُسَمُّون الزَّرعَ الَّلحَقَ، وقد أَلْحَقْنا زَرْعنا.
وقال الأَسْعَدي: أَلوَى بثَوْبِه، وأَلوى بذَنَبه، وأَلْوَى إذا أَشارَ به.
وقال أَبو الغّمْر: الأَلَفُّ: عرقٌ في باطن الذَّراع ربما قٌطع من البعير.
وقال السَّعْديُّ: ما أَصبْنا عنْدَهُم من الطَّعَامِ إِلاَّ لُهاسَةً أي قليلًا، وقد لَهَّسُونا بِشَيْءٍ أي أَطْعَمُونا شَيْئًا يَسيرًا، وهو التَّضَرُّس أَيضًا.
وقال: الَّلخْي: الإعْطَاءُ وأنشد:
لَخَيتُك مَاليِ ثُمَّ لم تُلْفَ شَاكرًا فعَشِّ رُوَيْدًا لَستُ عنك بغَافل
وقال الفَرِيرِيّ: الَّلجَم: دابَّة أَكْبَر من شحْمة الأَرض ودُون الحِرْباءِ.
[ ٣ / ١٩٣ ]
وقال: لَزُنَت عليهم الأَشياءُ: لم يَجِدُوا منها بُدًا.
وقال أَبو السَّمْح: الالِتفَام هو الالْتِثام وهو الِّلفَام ووالِّلثَامُ وهو على الفَمِ، والنِّقَابُ على العينين.
وقال: الَّلدَدُ: الهَلاَكُ. وقال الأَسَدِيّ:
وعدَلتُ عن بَرْدِ الغَنِيمَة حَرملًا وبَغَيْتُه لدَدًا وخَيْليِ تُطرَدُ
وقال: لَغِيتُ به مِثْل أُولِعْت به لَغىً مَنْقُوص. والَّلَغى أيضا مَنْقُوص هو أن تُلِقيَ الشَّيءَ في الشَّيْء لا تحتَسِب به، تقول: أَلغَيْتُه.
وقال: لَبَّأَتِ فيها لِبأٌ.
والَّلَغى: الصوتُ بلُغَةِ أَهْلِ الحِجازِ. والَّلغَى قد لَغَى يَلْغَى، ولَغِى إذا لم يَروَ من الشَّرابِ أَشَدَّ الَّلَغى. والَّلَغى: الَّلغْوُ.
وقال: جَاءَت لَبِدَةُ بني فُلان ولِبْدّةُ بني فلان أي جماعةٌ منهم.
وقال: أَلبَنَتِ الشَّاةُ إذا كان لها لَبنٌ وهي مُلْبِن.
والَّلطْعاءُ: الهَرِمَة التي قد ذهَب فُوهَا.
وقال: الإِلْماظُ، يقال للمرأَةِ: أَلمْظِي نَسِيجَك وهو إذا أَدْخَلَت الُّلمْظة. يقال: أَلْمِظِيه أي اصْفِقِيه. وإِنَّما تُلمِظُه بالحَفِّ أي تَضْربُه بالحَفّ حتَّى يَلزقَ من صَلابتِه حُسنًا فيكون صَفِيقًا.
والَّلغْب: المَأفون من الرجال، يقال: هو لَغْب الكلاِم.
وقال: قد أَلْثَى وَطْبُك إذا نضَح. وقال في مَثل: غَرْثَان فالبُكُوا له. الَّلبِيكَة بالسَّمْن والأَقِط.
[ ٣ / ١٩٤ ]
ويقال: لِصٌّ بَيِّن الَّلصُوصِيّة.
وقال الكَلْبِيُّ: الَّلواثَةُ: الطَّحين الذي يَلُوثُ فيه العَجِين.
وقال الأَسلميُّ: هي المُراغَةُ.
وقال: لطعَامِه لبثَةٌ وتَإِنَّةٌ إذا لم يَجِئْ حتَّى يُبْطئ.
وقال: أَلْحمَنَا اليوم فُلانٌ: جاءَنا بلحْم. وأَلحَمْتنِي القومَ والخُصوم ثم تركْتَني.
وقال البَجَلِيُّ: لسَد يلسِد أي رضع.
وقال: الأَلوثُ: الرِّخْو: وأنشد:
تكنَّفه أَعداؤُه وزميلُه جميلُ المُحَيَّا أَلوثُ النَّهْض فاتر
وقال: لبّأَت الشَّاةُ أي أَقربت للنِّتاج.
وقال الضَّبيُّ: قد أَلْهَدْتَ بصاحبك.
وقال التّمِيميّ العدوِيّ: أَلحمِ الكلبَ الصّيْدَ أي أَرسِلْه إذا دنا واسْتمْكن.
وقال: لقد أَلحمتَ في هذه الدار فلا أَراك تَبْرحُها وهو أَن يَلْزَمَها، وقد أَلْحَمَ بنو فلان في هذه الدار مَنْذ زمان.
وقال: الَّلهِز: الشديدُ من الرجال. تقول للرجلُ القَصِير الشّديد: إِنَّه للَهِزِّ.
وقال: الِّلحاظ: الذي يَليِ أَعْلَى الفوقِ.
وقال: ما أَلاَقَني فلانٌ حتى أَخذَ حقَّه أي لم يَتْرُكْني أَستَقِرّ، وما لِقْتُ مُنْذِ اليوم أي لم أَستقر وما لغَنمِك ها هنا مَلِيقٌ أي مَرْتَعٌ. ولِقْتُ لَيَقلنًا. وأنشد:
سمَت عينُها عنِّي إِلى ذي ملاحفٍ بأَمثاله أَبصارُهُنَّ تَلِيقُ
[ ٣ / ١٩٥ ]
وقال: الَّلحبان: مَمْسك المَاءِ بين صخرتين على مَسيل السَّيل.
وقال: الُّلهْلُه: الفَضاءُ من الأَرض.
وقال المَلْطَم: الخَدُّ.
والمَلْغَم: الخَطْم. وأنشد:
وإِن أَصَبْن ملْطمًا أَو ملغَما
والَّلزنُ: الضِّيقُ.
وقال: هو لَغىً فيهم إذا كان ل يُعْتَد به. قال:
كما أَلْغَيْت في الدِّية الحُوَارَا
وقال الأَكوَعيّ: عندهم طعام يُلِزُّونَه إذا رَفَقُوا به لا يُضيعون منه ما يُشْبعُهم مخافة أن يفنى.
وقال: الاستِلفاث إذا كان في حاجة فَقضَها ولم يَدَع منها قيل: قد استَلفثَ حاجَتَه، وفي الرِّعْي إذا لم يدَع شيئًا، وفي الحِمْل مثل ذلك.
وقال الَّلوثُ: العِزُّ. وأنشد لابن رُمَيْله:
لو كنتَ ذا لوثٍ من العزِّ لم تعُذ بقيْس ولم تحْلُل بسِيفِ الكواظِم
وتقول: قد الْتأَتْ عليّ حاجتي أي عَسُرت. قال نمِرُ بن توْلب:
كانوا كأَنعمِ ما رَأَيتُ فأَصْبَحوا يلْوُون زَادَ الرَّاكب المُسْتمْنع
وقال: الُّلعاعُ: الكلأُ الخفيف.
والُّلمْعَة: الكَلأُ الكثير من الجَنْبِة ولا يكون من غيرها.
وقال: اللَّفِيئة: البَضْعة من لَحْم الفخِذين أو الكتِف.
[ ٣ / ١٩٦ ]
والَّلاهدُ: التي تَلهَد للعُشب قبل أن يطول بشفتَيها.
وقال: أَلبأتُه من اللبأ.
وقال العبسْيُّ: المُلحِمُ: الذي لايَبرَح.
وقال:
من كل مُلق بالحُموض مُلْحم
حُوَاءة يُرزِم وسْط الرُّزَّم
وقال الطَّائيُّ: الأَلد من الإبل: الطَّويل الأَخْدَعِ.
وقال: لَهوْتُ منه.
وقال: الدَّكْث: تشقُّقٌ يكون في المِشفر وهَدلٌ. وفصيلٌ دَكِثٌ.
وقال: الَّلهيدُ: أَن يرِم سَنامُ البعير في الصفحة من أَسْفل السَّنامِ من المُقَدَّمِ. فإذا أَصاب الفرِيصَةَ على القَلب قَتَل.
وقال الأَزديُّ: الَّلوطُ من الرجال: الخفيفُ المتُصَرف.
وقال الطَّائيُّ: اللبوُب: الذي يُقْطَع من سعَف صِغارِ النخل، والواحد لُبُّ مثل الذي تُتَّخذ منه القُلُوسُ.
والَّلجِين: لُغامُ الإبل.
والَّلغانين: ما اكْتنَف اللهاة من الحَلْقِ.
والأَلْغادُ: ما بين أَصل الأُذُن إلى النَّكَفَة، والنَّكَفَةُ: التي تَرم وَيَشْتكيها الإِنسانُ في أَصلِ الأُذُن.
وقال: هو من لِقْنِك أي من ملاحِينك وأنشد:
من فارِسٍ وحليفِ الغرْب مُلْتَهمٍ
أي سريع.
وقال: تلاووْا عليه أي اجتَمَعُوا عليه ليقتلوه.
[ ٣ / ١٩٧ ]
وقال الهَمْدانيُّ: لَغَفَ الكلبُ، وَوَلغَ ولَطَع.
الِّليطُ: السَّحَابة الرَّقيقَة البيْضاء، يكون النَّشءُ دُونَها.
وقال لُمْعةٌ طِرْفِساءُ وهي الْكثيرة، ولُمعة مُقَيِّدَةٌ، وهي التي لا يجاوزها الإبل تكتفي بها.
والِّلماعُ: من الصِّلِّيان والنَّصِي.
والحَصادُ: شجرة تنبت في الرمل.
وقال: أَكَّالة للسَّحَم المجْلُوح. والسَّحَم: من الطَّرِيفَةِ.
الوَشْع: القليلُ من الشَّجَر. هذا وَشْع من الِشَّجَر.
ولُمْعَةٌ حابِسَة: التي تَحبِس المالَ فلا يَطلُب غيرها. ولُمْعَةٌ كَمْهاءُ. وهي الكَثِيفَة، ولُمعَة كَوساءُ وهي المتكَاوسَةُ، ولُمعَةٌ مُضِيئَةٌ قَمراءٌ إذا ابيَضَّت ويَبِسَت. وهي الرِّقَة ما دامت خضراء.
قال الأَسدِيّ:
لُبابةٍ من هَمِقٍ هَيْشُوم
ومن نَصِيَّ تَحتَه كَيْشُوم
وقال أَبو المُسَلم: الَّلجْبَةُ: التي يَمُرُّ لها عامَان ولم تَحْمِل وهي تُحْلَب.
وقال الخُزاعِيُّ: أَلحَدَ فُلانٌ على فُلان إذا قال عليه باطِلًا.
وقال: الُّلعْط: قُبُل الجَبَل، وقُبل البَطْحاءِ وما أَشْبَهَه، وانشد:
فقد أُناغِي بُدَّن العَشِيّات
من لُعُطِ البَطْحاءِ مَضْر حِيّات
[ ٣ / ١٩٨ ]
والَّلممُ: القَصْدُ، قال نَوْفَل:
هل دَارُ جَيْدَاءِ من أَوطانِها لَممَ
إِنِّي تَأَوَّبني من ذِكْرِها سَقَمُ
والَّلغْبُ: الكثير الكلام، قال نَوْفَل:
إذا نازَع القَومُ الأَحادِيثَ لم يَكُن عَيِياَّ ولا لغْبًا على مضنْ يُقاعِد
وأنشد:
وأَعناقُنا فِيكُم فلا نَسْتَطِيعُها تُلْوُونها بَيْن الَّلهَا والتَّرائِب
وقال المَرَّار:
أَثَرُ الوُقودِ على تَقادُمِ عَهْدِه بخُدُودِهِنَّ كأَنَّه الَّلطْم
يريد السُّفْعَة.
والَّلوذُ: ما راغَ من المكان وأنشد:
فالنَّهْيِ فالأَجْزَاعِ ذِي الأَلوْاذِ
والَّلمَمُ: الجُنُون، قال النَّظَّار:
تَخَلَّبُ بالدّلِّ عَقْلَ الفَتَى وتَرمِي القلوبَ بمثل الَّلمَم
وقال الأَلْخَي: المُعوَجُّ، وأنشد:
تَمشِي بأَلخَى مُنْتِنِ المَشافِر
ذي بَنَّةٍ يُوسَن منه الطَّائِر
وقال المَرَّارُ:
وإِن يَكُ عَقلُ يَعْقِلوا عن أَخِيهِم مَتالِيَ لَغْوَى سَخلُها لم يُنَتَّجِ
[ ٣ / ١٩٩ ]
والَّلجِين: الُّلغَام، وقال مُلَيحٌ:
بمُعتمَّةٍ فَضلَ الَّلجِين كأَنَّه إِذا صَدَعَتْه بالشَّبَاتَيْن كُرسُفُ
والَّلواصُ: العَسَلُ، قال أُميَّة:
أَيامَ أَسأَلُها النَّوالَ وَوَعدُها كالرَّاحِ مَخْلُوطًا بطَعْم لَواصِ
والالْتِحاص: الاضْطِرار. قال أُميَّة:
قد كُنتُ خَرَّاجًا وَلُوجًا صَيْرفا لو تَلْتَحِصْنِي حَيْص بَيْصَ لَحاصِ
ومن باب اللام أَيضا: قال الأَسَدِيُّ: اللَّبْلَب: الغَبْغَبُ. واللَّبْلَبَة: والمُلْبَد بَعضُه على بَعْض وأنشد:
تَدُق ألحِيها الصَّفِيحَ المُلبد
وتقول: أَلْحَمت له الشَّتْم، قال زُهَيْر:
لِذِي الحِلْم من ذبيان عِندِي مودَّة صفاءٌ ومَنْ يُلحِم إلى الشَّتْم يَسْنَح
واللَّغْلَغَة: إِيساعُ الأُدْم.
[ ٣ / ٢٠٠ ]
واللَّبْىُ: يبِيسٌ بالٍ لَبِدٌ.
والتَّلَكُّن: إِقَامَةُ القَوْم بالبَلَد.
واللُّهْنَة: شَيْءٌ قَلِيل، وأنشد:
عُجَيِّزٌ عارضُها مُنْفَلَ
طَعامُها اللُّهْنَةُ أَو أَقَلَ
وقال حُرْثَانُ:
أَلا بأَن تَكذِبا عليَّ ولَنْ أَمْلكَ أَن تَكذِبا وأَن تَلَعا
أَي تَفْتَخِرا.
والتَلَغُّم؛ تقول: تَلغَّمَ بكلامٍ ضعيفٍ أو كأَنَ فيه غُنَّةً.
واللَّعْلَعَة: كَسْر. يقال: قد تَلَعْلَع العَظْم إذا تَكَسَّرَ باثْنَيْن.
والوَقْر: أن يُظلِعَ العَظم يُبتِتَهُ.
والمُلاهَسَة: المُزاحَمَة على الطَّعام. والفَصِيل على الرّضاع.
والالْتِقاص: الأَخْذُ. يقال: قد الْتَقص عَيْنَه إذا أَخذَها أي انْتَزَعها.
واللَّوصُ: الرَّوغَانُ.
واللَّهْلَهَة: تَلْبِيثٌ. يقال: قد لهلِه بشَيْءٍ قَليلٍ يأْكله أَو يَشْرَبُه.
واللِّباخُ: الضَّخْم، وأنشد:
هَجِينَانِ من كَعْبِ بنِ عَمْرو تخَايَلا لِبَاخٌ وقِصْلُ للغَرارِة مِحْطَمُ
القِصْلُ: الجَبَانُ أَو الضَّعِيفُ أو العَيِيُّ.
وقال يَزِيدُ الجَرْميّ:
لا من صَدِيقِيَ من شَيْءٍ فيلمِزَنِي ولا المحاورِ من حافاتِ أَجْنَاب
ولِسانُ الزَّور: غُرضُوفه.
واللَّعْمَظَة: الحِرْصُ. يقال: إِنه للَعْمَظِيّ إذا كان شَهْوَان.
[ ٣ / ٢٠١ ]
والِّلماخُ: اللِّطام. قال:
قد اصْطَمَخْنا أَيّما اصْطِمَاخ
ثم التَمَخْنَا أَيَّما الْتِماخ
ولم يَكُن في والبٍ طباخ
وهو اللِّفَاخ أَيضًا.
والإِلعاقُ: خِفَّةُ غَزْل الثَّوْب، يقال: هو مُلعَقٌ.
والَّلامِت: الأَثَر لا أُفارقُه.
ويقال: لَعًا للرَّجُل إذا عَثَر أو سَقَط تَدْعُو له أَلا يُضَرّ. وتقول: لَعًالك عاليا، وأنشد:
إِذا ضربتَ حامِلًا فابطُن له
ولا تَقُلْ لِعَاثِرِ لَعًالَهُ
والإِلْسام: تَعْليم. وتقول: أنتَ أَلسَمْتَه هذه الحُجَّة. وتقول: لَسِم المَوْلُودُ إذا لَزِم الضَّرْع.
والَّلهْط: ضَرْب السَّوط.
والّلزائِر: مُجْتَمَع لَحْم فوق الزَّور مما يَلي المِلاطَ، وأنشد:
أَروح ساطٍ باليَدَيْن هامزِ
ذي مِرفقٍ بانٍ عن اللزَّائزِ
وقال مُرقشٌ:
نَشَرْن حَدِيثًا آنِسًا فَوَصَفْنَه خَفِيضًا فلا يلَغى به كُلُّ طَائِفِ
ويقال: قد أَلحَكَتْه أُمُّه لَحُوكَها.
والتَّلَمُّج: تقول: تَلمَّج بِكلامٍ قَبِيحٍ.
والتَّطَمُّخ مِثلُها وهو كهَيْئة التَّمَضُّغ، وأنشد:
فأَقْبَلت أَشْدَاقَها الَّلوَامِجَا
صافِيَ ماءِ الحوضِ والرَّجارجَا
[ ٣ / ٢٠٢ ]
والَّلبْيُ تقول: لبَا ما شاءَ في الأَكل.
والتَّلَمُّك، تَلَمُّك الجَمَل بالصَّرِيفِ واللَّبْيُ أَن يرمى من جثته بشْيءٍ يكرهه، فهو يلبِي.
والتَّلَمُّج: حركةُ الإبل أَفواهَها بشَيْءٍ يَسِيرٍ من العُشب، وأنشد:
قد أُرتِعُ الغَيْثَ الرِّكابَ المُوَّجا
إِذا تَلمَّجْن به تَلَمُّجَا
والتَلمُّج: أَن تَتَلَمَّج السَّخْلَةُ بشَفَتَيْها قبل أن ترضع حتى ترى الزَّبَد على شفتيها.
واللَّحْفُ إذا أَخذ اللَّحمَ عن العَظْم يَلحَفُ.
واللِّزاز: حَجرُ الثِّناية.
واللُّعَاعَة: النبَّتُ القليل.
واللَّظْلاَظ: الفَصِيحْ.
وأنشد في المُلَدَّسِ:
تولِي الجَبُوب مارِنًا مُلدَّسَا
ومنسِمًا أَجْأَي الجَبِين أخْنَسا
واللَّوْذَعِيّ: الفَصِيحُ إذا كان كَمِيشًا في حاجته، وهي لَوْذَعِيَة.
والتَّلَغُّم. تَلَغّثم المَرْأَة بالطِّيب بأَنْفِها وخَدَّيْها.
واللَّخْجَم: الطَّرِيقُ الواسِعُ ويقال للجُحْرِ الوَاسِع والقَلِيب. يقال: إِنَّه للَخْجَمِيّ.
والتَّلَدُّن: التَّلَبُّن؛ المُكْثُ بالمكانِ.
[ ٣ / ٢٠٣ ]
واللَّهْجَم: الطَّرِيقُ.
واللَّقِس: الفَاحِشُ، واللَّقَسُ: كَثْرةُ الكَلامِ، وأنشد:
وما الفَتْك بالأَمرِ الذي أَنتَ ناظرٌ به لَقسَ الأَصْحاب مِمَّن تُشاوِر.
واللَّطْسُ في الضّرب، وهو في الأَكْل.
والإِلْثاث: الطوِيلُ القُعودِ الثَّقِيل، وأنشد:
تَضْحَك ذَاتُ الطَّوْقِ والرِّعاثِ
من عَزَبٍ ليس بِذِي مِلاثِ
على القَعُودِ دائِمِ الإِلْثاثِ
وهو الطَّوِيلُ الرُّكُوب، وهو الملْتَاثُ.
واللُّهاءُ، تقول: لُهاءُ شَهرٍ ولُهاء عَشْر أي زُهاء نحو من شهر ونَحْو من عَشْر.
والَّلتُّ. تقول: لَتَتُّه أَي كَتَمْتُه.
قال: والإِلاحَةُ: تيقِينُ الأَخ يُشْفِق، قال:
يُلِحْن من ذِي دأَبٍ شِرْواطِ
صاتِ الحُداءِ شَظِفِ اليَعاطِ
واللَّسُّ: رَعْي الإبل بمشَافِرِها. والنَّسْفُ بأَحْناكِها.
والمُلَفِّفُ: البعير لمّا يَذِل. والمُلَفِّفُ: الأَحمق.
واللَّبَّاز: الذي يَلوِي بالحَق.
واللَّيَس: لَيَسٌ في الدَّابَّة أَو الإنْسان، وأنشد:
من ذَودِ سَعْدٍ ذاتُ خَلْقٍ مُنكَرِ
تُحْسَب لَيْساءَ إذا لم تذعَر
[ ٣ / ٢٠٤ ]
وقال: قُبِّحَت أُمُّ لَتَمَت به، واللَّتَم: خَرْءٌ، يقال: لَتَم بِخَرْئهِ واللَّتْم: وَجْءٌ، وهو أَيضا ضربٌ بالعصا.
واللَّفْت: قَلبُكَ الشَيْءَ على الشيء.
وأنشد: في اللِّزازِ:
ماضِغه كحَجَر اللِّزازِ
إِلى تَمامٍ وإِلى نِشازِ
واللَّعْطُ: سُرعَةُ المَشْي، تقول: مَرَّ يَلعَطُ.
واللَّفْق: المَنْع.
واللَّهْسَم: الحَرِيصُ.
والإِلْواثُ تقول: سَخْبرٌ قد أَلْوث إِذا اخْتَلَط نَبتُ العَامِ بِيَابِسِ العَامِ الماضي، وهو لَيِّثٌ ومُلَوِّث.
وتقول: لَكِيتُ بالرَّجُل، ولأَلكَيَنَّ به دُونَ النّاس.
والإِلْحاكُ: إِدْخَالُ يَدِك في الشَّيْءِ قال:
لمَّا أَتانَا يانِسًا إِرزَبّا
وقد عَلاهُ بالقَفِيلِ ضَرْبا
كأَنَّما يُلحِك فَاهُ الرُّبَّا
واللَّطْع: شُرْبٌ.
واللَّعْلَعَة: كَسرٌ العَظم أو غَيره واللُّساكُ: الكُحْل، وأنشد:
حتى إِذا ما مرَّ خِمْسُ قَعْطني
وشَبَ عَيْنَيْها لمُاكَ مَعْدِني
والتَّلَحْلُح. تقول: تَلحْلَح فما يَبْرَح.
[ ٣ / ٢٠٥ ]
واللُّكِّيُّ: الكَثيرُ اللَّحْم.
واللَّتْم: ضَرْطٌ. تقول: لَتَم بها.
والأَلْفَتُ: الأَعسَرُ الهَيِّن العَسَر، والأَلْفَتُ والأَعفَكُ: الأَخرَق بالعَمَل.
واللَّمَقُ: القَصْد، تقول: إِنَّه لَعَلَى لَمَقِ الطَّرِيق ولقَم الطَّرِيق.
واللِّخاءُ. تقول: قد لَخَيْتُكَ ماليِ: أَعطَيْتُكَه. وهو المُحَابَاة، وقال مُسلِمٌ الوالِبيّ لإِبِلِه:
تُرجِّع بالحَنين مُسَلِّباتٍ وقد أَفنَى مبارِكهَا اللِّخاءُ
وقال ابنُ الرِّقاع:
حتّى إِذَا يَئِست وأَلْمَع ضَرعُها ورأَت بَقِيَّةَ شِلْوهِ فَشَجاها
واللَّمُّ: الأَكل، ويقال في مَثَل: " تَأْكُلُ لَمًاّ وتُوسِع أَهلَها ذَمّا ".
واللَّتُّ، تقول: لَتَّه بالعَصَا لَتًاّ أَو بالحَجَرِ.
وأنشد في التَّلْدِيم:
بُدِّلْت منها حينَ بانَتْ لِشَأْنِها خِباءً كإِدْرَوْن الضِّباع مُلدَّما
وتقول: إِنَّ في أَرضِ بَنِي فُلانٍ مُتَلكَّنًا إِن أَقَمْت. وَهُوَ التَّلَكُّن.
واللَّقَفُ: خَرابُ الحَوْضِ.
واللَّدْمُ: ضَرْبُ الجِلْدِ بالمُدُقِّ على الصَّلاية، وما طامنتَ في الكَيْل فهو مَلْدُوم.
[ ٣ / ٢٠٦ ]
واللَّيْفُ: أَكلٌ. تقول: لِفْتُ ما شِئْت.
والتَّلَحْلُحُ: ثِقْل.
قال: واللَّثَغُ: تَقْبِيل، ورَضَاعٌ.
واللَّتُّ تقول: لَتَّ بخَرْئه، قال:
لتَّ على مَاءِ النَّضِيضِ بخَرْئه قَعُودُ المَخازِي: حيَّةُ بنُ حَبيبِ
واللًّفْجُ، لَفْجُ الناقة: ركْضُها برِجْلِها، واللَّفْجُ: ضَرْبٌ بالعَصَا.
والمُتَلَدَّد، تقول: إِنه لحسَنُ، المُتَلَدَّدِ يعني عِطْفَيْه. وقالت جُمْعَةُ الدُّبَيْرِيَّة:
كأَنَّه جَمرُ غَضًا تَوقَّداَ
يُضِئُ في اللَّبَّاتِ أَنْ تَلَدَّدَا
وهو أَن تَنْظُر.
واللَّتْخُ. يقال: جُوعٌ لَتْخٌ أَي شَديد.
واللِّهْذَام: الحَرِيصُ وهو التَّلَهْذُم، وقال:
لا يُلْبِثُ الإِخذام والإِخذام
وبعد ذَاكَ عاملٌ لِهْذَام
واللَّكْع: حلَبٌ شَدِيدٌ.
واللِّخاءُ: مُعاونَةُ الرَّجُل صاحِبَه، قال:
وشَاركتَ الرِّجالَ بأَكل مَالِي وظُلمِي حين أَعْجَبك اللِّخاءُ
واللَّبَنُ: خَضَد عُنق البَعير.
[ ٣ / ٢٠٧ ]
والمِلْياع: الجَزُوعُ، والمِلْياعُ أَيضًا: المِعْطَاشُ.
واللُّدْنَة: الحَاجَةُ. والتَّلُنَّةُ مِثلُها.
وأنشد في اللُّهلُه:
أَنِفٍ كأَنَّ عَجِيجَهُ بلهاتِه رِيحٌ تَردَّدُ في لَهالِهَ غاد
واللَّذْلَذَة: التَّضْلِيل.
واللِّماخُ: الحَمْقَاءُ.
قال: واللَّحْمَتَان: جَنَبَتَا الوَادِي.
واللَّكُّ. تقول: لكَّ بخَرْئِهِ يَلُكّ.
والإِلْتابُ. تقول: أَلتَبتُ هذا الثَّوبَ إِذا لَبِسْتَه لا تَلْبسَ غيره، وهو لَزِمته. تقول: إِنه للاتِبٌ لهذا الأَمر ما يُفارِقُه أي لازِمٌ. وقد لَتَب يَلتُب.
والُّلتُوبُ: الدّأْبُ. تقول: لَتَبْت فيه إِذا دَأَبتَ فيه تلتِبُ.
واللَّمْقُ: اللَّطْم. تقول: لَمَق عينه يَلمُقها.
واللَّتْحان: الجَائِع. هذا رَجُلٌ لَتْحانُ وامرأة لَتْحَى، واللَّتِح: الفَقِير، وهذا رَجلٌ لَتِح.
واللَّدْنُ: اللَّيِّنُ، وقال المَرَّار:
فَأَلقَى إِليْها دِرْهَمَيْن وقَلَّصَت بهِ ضامِرُ الكَشْحَيْن لدن عَسِيبُها
وقال عَدِيٌّ:
وكنتُ لِزَازَ خَصمِك لم أُعَرِّد وقد سَلَكُوك في يوم عَصِيب
[ ٣ / ٢٠٨ ]
وقال الجَعْدِيّ:
لَدُن غُدوةً حتى أَلاذَ بخُفِّها من الفَيْءِ مُسْوَدُّ الجَناحَيْن صائِف
وتقول: إِنك به لَبٌّ أي ضار، وقال جَهْم:
وجَد عند السَّةِ لَبًاّ عُسْعُسا
واللَّبَنُ. تقول: بَعِيرٌ لَبِنٌ إِذا أَوجعتَ عُنَقَه فكِدتَ تكسره. وقد لَبِن لبَنًا شَدِيدًا.
واللَّوايَا: الذَّخائِر، الواحدة لَوِيَّة، وأنشد:
فباتَ اللَّوايَا في العُكُوم وأَصبَحَت على طُنُبِ الفقماءِ مُلقىً قَدِيمُها
واللِّجابُ الواحدة لَجْبَة: التي قد حملَت وقَلَّ لَبَنُها.
وقال قُطَيبُ بنُ أَرطاة:
مقَاحِيدُ تُوفِي بالثَّليثِ إِناءَها إِذا حارَدَت حُوُّ اللِّجابِ وسُودُها
والمِلْهابُ: المِعْطَاش، قال رَجُل من بَنِي أَسد:
تَقدُمها عَيْرَانَةٌ مِلْهاب
رابِعَةٌ يَقدعُها الذُّباب
والأَلوثُ: الأَخْرَقُ، قال ناجِيَةُ:
فلما ابتَدرتُ السّيفِ لم أَكُ أَلوثًا عن السَّيفِ لمّا مارَستْهُ الأَصابِعُ
والمِلْياح والمِلْواح واحدٌ، قال رَاعِي الإِبل:
يُجاوِبْنَ مِلْياحًا كأَنَّ حَنِينَها قُبَيْل صَلاةِ الصُّبح تَرْجِيعُ زَامِر
[ ٣ / ٢٠٩ ]
واللَّوحُ: العَطَش. والمُلتَاح: العَطْشَان. قال مُغلِّسٌ:
مالكُما يا بْنَيْ عِصامٍ سُقِيتُما على اللَّوحِ كأْسًا من دِماءِ الأَساود
وأنشد:
أَجدّت قُرَيبَةُ ملتاحةً قَطُوفَ العَشِيّ مِزاقَ الضُّحَى
واللَّطَع، قد لَطِع فَمُه أي لزِق فدخل في لِثَتِه، وأنشد:
قام يَمُثَ مَنكِبًا مُقَطَّعا
وعارِضًا من عَضَه قد أَلْطَعَا
فأَفلَت الضَّبُّ فَظَلّ مُوجَعَا
والَّلاعُ: الجَزُوعُ، وهو رجلٌ لاعٌ: جَزُوعُ. وقد لِعْتَ تَلاعُ ليَعانًا، وهو الَّلوْعُ. وقال الدُّبَيْرِيّ:
ودُونَه الحَزنُ وأَجْباءُ الضَّبُع
دَوِّيّهٌّ شَقَّت على الَّلاعي الشَّكِع
والَّتلْوِيح. يقال للشِّواءِ: لَوِّحْه مثل لَهْوِجْه، قال مُضَرِّسٌ:
فلمّا أَن تَلوَّحنا شِواءً به الَّلهبانُ مَقْهُورًا ضَبِيحا
والَّلهِبُ: المُنْطَلِق في سَيْرِه، قال المَرَّار:
سَلِّ الهُمومَ إِذا اعَتَرتْك بدَوْسَرٍ لَهبِ الهَواجِرِ وَاسعِ المُتنَفَّس
والَّلَغْوُسُ. تقول: تَلَغْوسَ يَمِينًا كاذِبَةً.
[ ٣ / ٢١٠ ]
والإِلثاثُ: طُولُ رُكوُب وقُعود، قال أَبو مُحَّمد:
خُوصًا يُدَنِّين الفَتَى المُلْتَاثَا
مِن أَهْلِه وقدوَنَي ورَاثا
وقال تأَبَّط في الَّلغْب:
ما وَلدَت أُميِّ من القَوْم عاجِزًا ولا كَانَ رِيشِي من ذُنابَي ولا لَغْب
والُّلمْعَة: الصِّلِيان الأَبيض، تقول: لُمْعَةٌ كَمْهاءُ: بَيْضَاءُ.
والَّلغِيفُ: خَلِيلُك وهو الدِّجْم أَيضًا.
والَّلقْع والَّلمْع. تقول: لَقعَه بسَهْمٍ ولمعَه أَيضًا.
والتَّلَغْذم: أَكلهُ كُلَّه.
التَّلَهْسُمُ: شَهْوة.
واللَّثَى لَثَى الثَمام، وهو ما يَقَع من دَسَمِه إلى الأَرِض. وقال:
يَخبِط ما طَاحَ من الخِدامِ
جُخادِبٌ فوق لَثَى الثُّمَام
وقلا المُحارِبيُّ: الَّلجْنُ لَحْسُ الكلْبِ الإِناءَ.
وأنشد في التَّلبُّطِ:
يأْكلُ بُهْمي غضّةً وسَبَطا
وصِلِّيَاناَ حيث ما تَلبَّطا
والَّلاصِيَة: تُصنَع من التَّمر والسَّمن. قُلتُ أَنا: إِذا أَسقطتَ منها الأَلفَ والَّلام للتَعريف قلتَ لاصِيَة.
[ ٣ / ٢١١ ]
قال:
يا رَبَّنا لا تَحفظنّ عاصِيَه
سَريِعةَ المَشْي طَيُور النَّاصِيَه
يَخافُها أَهلُ البُيوت القَاصِيَه
تُسامر اليوَم وتُضحِي شاصِيَه
مثلَ الهَجِين الأَحمر الجُراصِيَه
والإِثْرُ والصَّرْب لها كالَّلاصِيَه
وقال كَعْبٌ في الَّلهِيدِ من الإِبل:
والرّازِمَاتُ عليها الطَّير تَنقُرها إِمّا لَهِيدًا وإِما راجِفًا نَطِفاَ
وقال الشيْبانِيُّ: اللاَّهِدُ: الذي يلهَدُ البَقلَ. والمُلْهِد: الذي يُمسِك الرَّجل يُقاتلِ صاحِبَه ويُرْسِل الأخرَ عليه.
وقال كَعْب:
عُذافِرةً حُرَّة الِّليطِ لا سَقُوطًا ولا ذاتَ ضِغْنٍ لَجُونَا
وقال كَعْب في الَّلقِس:
وجَرَّبتُ الأُمورَ وجَرَّبَتْنِي وأَحْكَمَنِي دَواهٍ من خِلافِ
وَلقْسٌ في الأُمورِ ومُضْلعاتٌ وأَبوابٌ تُطارُ بِالاكتِنَافِ
والأَلفُّ: الضَّعِيف الذي لا يُحسِن أَن يُخاصِم، الأَبكَمُ. قال زُهَيْر:
مَخُوفٌ بأْسُه يَكْلأْكَ منه عَتِيقٌ لا أَلفُّ ولا سَوؤُم
والَّلوثُ: القُوَّة، قال زُهَيْر:
فَطِرتُ برَحْلي واسَتَبدّ بمِثْلهِ على ذاتِ لَوثِ كالبَلِيّة ضامِر
[ ٣ / ٢١٢ ]
وقال زُهَيْر في اللّبكِ
رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحَيّ فاحْتِمَلُوا إلى الظَّهيرة، أَمْرٌ بينهم لَبِك
والَّلكْعُ: الَّلدغ. قال:
ونبلُه صِيغَةٌ كخَشْرَم خُشْ شاءَ إِذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا
والَّلمْجُ: الأَكلُ. قال لَبِيدٌ:
يلمُجُ البارضَ لَمْجًا في الندَى من مَرابِيعِ رِياضٍ ورِجَل
والّلحِنُ: الثَّقِفُ الفَطِن. قال لَبِيدٌ:
مُتَعَوِّذٌ لَحِنٌ يُعِيدُ بكَفِّه قَلَمًا على عُسبٍ ذَبْلنَ وبَان
وقال طُفَيْل:
رَدَدْن حُصينًا من عَدِىٍّ ورَهْطَه وتَيمٌ تُلبيِّ بالعُروج وتَحلُبُ
والمُلمِع: الحَائِل. قال لَبِيد:
أَو ُملْمعٌ وسَقت لأَحقبَ لاحَهُ طرَدُ الفُحوِل وضَربُها وكِدامُها
[ ٣ / ٢١٣ ]
وقال لَبِيدٌ في الَّلدِيدِ:
يَرْعُون مُنخرَقَ الَّلدِيد كأَنَّهُم في العِزِّ أُسرةُ حاجِبٍ وشِهاب
وقال أَيضًا في الّلطِّ:
قَتَلُوا ابنَ عُروةَ ثم لَطُّوا دُونَه حتى نُحاكِمَهم إِلى جَوَّاب
وقال الفَضْلُ في الَّلعْلَع:
والهَمُّ من إِضمارِهِنّ لَعْلَع
حيثُ تَنحّى عن رجاه الأَجرَع
وقال أَوسٌ في اللِّهب:
فأَبصر أَلهابًا من الطَّودِ دُونَها تَرَى بين رَأْسَيْ كلِّ نِيقَيْن مَهْبِلا
وقال: يا لَهْفَتِياه ثِنْتَان وقال أَوسٌ في الأَلمْعِي من الرِّجال:
الأَلْمَعِيُّ الَّذي يَظُنّ لَكَ الظَّنْ نَ كأَن قَدْ رَأَى وقد سَمِعَا
والمُلاكَدة: المُعَالَجة، وقال أَوسٌ:
فَمَن قَالَه مِنَّا ومِنْكمُ ومِنْهُمُ فلا زَالَ غُلًاّ من حَدِيد يُلاكِدُ
وقال خالِدٌ النَّهدِيّ في الَّلحَج:
بانَتْ سُعادُ ووَصْلٌ بَيْنَنَا لَحِجُ وقد تُسلّى الهُمُومَ الضُّمَّرُ الزُّلُجُ
[ ٣ / ٢١٤ ]
وقال عمرُو بنُ شَأْشٍ في المُلدّسِ:
تَصُكّ الحَصَى بمجمراتٍ ومَنسِم أَصمّ على عَظْمِ السّلامي مُلَدَّس
والإِلواءُ: الإِشارَةُ، تقول: أَلْوَى به وقال طُفَيل:
فأَلوت بَغاياهم بِنَا وتَبا شَرَت إِلى عُرْضِ جيْش غيرَ أَن لم يُكَتَّب
أَي يَصير كَتِيبَة.
والابْتِيال، تقول: ابتَلتُ نَفَقَتِي أي أنفقتُ منها قَلِيلًا قَلِيلًا.
والاستِلْحام: الَّلحاقُ. قال طُفَيْل: كُميتٌ كرُكنِ البَابِ أَحيا بَناتِه مَقَالِتُها واستَلْحَمَتْهُنّ إِصْبَعُ أي أُشِيرَ إِليهن بالأَصابع فقيل: هذه كَريمةٌ.
والِّلفاعُ: العِطافُ، وقال أَبو ثَوْر:
أَتَتْنِي وهي قد فَزِعَت ورِيعت تُرينِي السَّاقَ من فُرَج الِّلفاع
والَّلغْدُ، تقول: لَغَده عن الشَّيءِ أي عَدَله وأنشد:
هل تُورِدَنِّي القَوْمَ ماءً بارِدًا
بَاقِي النَّسِيم يلغَد العَوانِداَ
والِّلمام: الذي يَوُّم البلاد بغير ذليل.
وقال:
كَبداءُ كالمِرداةِ لُمَّت لَمًّا
[ ٣ / ٢١٥ ]
والأَلْب: الطَّردُ الشَّديد، وقال:
ذَبّبَ عنِّي عَرَكٌ وَوَثْبُ
وَطَرَدٌ لمَنْ دَنَا لي أَلْبُ
وأنشد:
أَلم تَعْلمَا أَنَّ الأَحادِيثَ غُدْوَةً وبَعْد غدٍ يأَلُبن أَلْب الطَّرائِدِ
وأنشد:
أَعوذُ بالله وبابْنِ مُصْعب
في الفَرْع من قُرَيشٍ المُهَذُّب
الرّاكِبيِن كُلّ طِرْف مِئْلَبِ
والَّلغَانِين والواحد لُغْنُون؛ وهو فوق الُّلغْد، وأنشد:
يَرُدُّ عَجْعَاجَه والجَوفُ مُحْتَدِمٌ سَحْماءٌ قد عَجَزت عنها الَّلغاَنِينُ
والَّلبَب: جانِبُ الحَبْل من الرَّمْل.
قال ذُو الرُّمَّة:
كأَنَّها ظَبْيةٌ أَفضَى بها لَبَبُ
الَّلابَة: الضَّأْن السُّودُ تُشَبَّهُ بالحرَّة السَّوداءِ.
والَّلثّى: ما لَصِق من البول وأنشد
يُحابِي بنا في الحَقِّ كُلّ حبَلَّقٍ لَثىَ البَوْلِ عن عِرْنِينِه يَتَقَرَّفُ
وأنشد:
أَشْبِهْ أَباكَ إِذَنْ تَكُن نِعْمَ الفَتَى لِلضَّيْف يَطْرُق آهِلًا وغَريبا
لن تُخْطِئَ الشَّبَه الذِي أَدْعُو به تَكِلُ الوِعاءَ وتُوثِق التّأْريبا
ويَكُن قِراكَ الضَّيْفَ حين يَضُمُّه لَيلٌ إِليك مُزَلَّجًا مَخْضُوبا
والَّلجْفُ: أَن يُوسِعَ أَسْفَل البِئْر حتى يَكْثر مَاؤُها.
[ ٣ / ٢١٦ ]
وقال:
فَباتَ والمَاءُ له لِحاف
يَجرِي حَبابٌ فوقَه نَسَّافُ
والتّلَذُّع: حُسنُ السَّيْر، وقال:
تَلذَّعُ تَحْتَه أُجُدٌ طَوَتْها نُسوعُ الرَّحْل عارفَةٌ صَبُورُ
والِّلسانُ والتَّلْسِينُ: أَن يكون الحُوارُ لغَيْر صاحبِ الناقة فإذا باعها قال المُشْتَرِي: لا إِلا أَن تُلْسِنُوها أي تُلْحِقُوا وَلدَها بها.
والَّلعَاعة: الكَثير الكَلامِ، قال عَنْتَرَةُ:
لُعِنَت بَمحْرُوم الشَّراب مُصَرَّم
أَي لا تُحْلب.
والمُلفَجُ: المُحْتَاجُ، أُلفِجَ هو أَي احْتَاجَ.
والَّلائِبُ: العَطْشانُ، قد لاَبَ يَلُوب. والُّلوبُ: العِطاشُ.
والمُلِثُّ: الناقة إذا بَرَكَت فرجت في بَرْكتها حتى تُصِيبَ ضَرَّتَها الأَرضُ.
والِّلياحُ: البَيْضاءُ، وأنشد:
إِذا حنَّتِ الجَرْجَارَتان وأُوقِدَت لِياحٌ بخُشْبِ الوَادِيَيْن حَرِيقُ
يعني النار وهو الأَبيضُ أَيضًا.
والالْتِكَاكُ: إِخطاءُ الرَّجُل في مَنْطِقه وحُجَّتِه وغَلطُه.
والأَلْيَغُ والمَرْأَةُ لَيْغَاءُ التي لا تُبيِّنُ كَلامَها.
[ ٣ / ٢١٧ ]
والتَّلَوُّث تَلوُّثٌ بالإِنسان رجاةَ نَفْعِه وخَيرِه. وقد تلوَّثُوا به: أَخَذُوه. واللاَّثة: المَالُ يُسْتودَعُه غَيرُ المَوثْوُق به، وقد أَلثْتُ به مَاليِ.
وقال عَدِيٌّ في المُلهِد:
وقد أُكلِّف هَمِّي ذاتَ مَبْذَلَة إذ لا أَمُرُّ لأَمرِ المُلهِدِ الجَثِم
وأنشد في الَّلألأَةِ:
يُلأْلِئْن الأَكفَّ على عَدِي ويَرجع عطفُهنَّ إِلى الجُيوبِ
وقال الخُزِاعيُّ: المُلَدَّم: الثَّوبُ قد رُقِع على رُقَع.
والُّلجَيْن: الفِضَّة. قال النَّابِغَةُ الجَعّدِيّ:
نُحَلِّى بأَرطالِ الُّلجَيْن سُيُوفَنا ونَعْلوُ بها يومَ الهِياجِ السَّنَوَّرَا
وقال المُكَعْبِر:
ظَلَّت ضِباعٌ مُجيزاتٍ يَلُذْن به فأَلحَمُوهنَّ منهم أَيَّ إِلْحام
وقال: الَّلمُوسُ من الإِبل مِثل الضَّغُوث.
والَّلقْوة: العُقابُ، قال امرؤُ القَيْس:
كأَنِّي بفَتْخاءِ الجَناحَيْن لَقْوَة دَفُوفٍ من العِقْبانِ طَأْطَأْتُ شِمْلاليِ
أَيْ فَرَسي.
وقال الأَعمَى في الإِلْزابِ:
وتَعْظُم نَدْوَتِي فيهم وآتِي مَسَرَّتَهم بأَخْلاق ومَاق
إِذا ما أَلزبوا ولَقَد أُنادِي لِعَانِيهِم بِنَاجِزَةِ الحِقاقِ
[ ٣ / ٢١٨ ]
وقال امرؤُ القَيْسِ في الَّلأْم:
نَطعنُهم سُلكَى ومَخْلوُجةً كَرَّك لأْمَينِ على نابل
وقال الفَضْل في المَلْتوُح:
بَلْتَحْن وَجْهًا بالحَصَى مَلْتوُحا
ومَرَّةً بحافرٍ مَكْبُوحَا
والأَلْمَى: الأَسْوَدُ. قال حُمَيْد:
لَدَى شَجرٍ أَلْمَى الظِّلال كأَنَّه رواهِبُ أَحرمْنَ الشَّرابَ عُذُوب
وقال الَّلحِيبُ: أَن يَكُون قليل لَحْم العُنُق والمتْنَيْن. قال حُمَيْد:
جَرَت يَوْمَ رُحنَا عَوهجٌ لا جَهاضةٌ نَوارٌ ولا رَيَّا الغَزَالِ لَحِيب
والَّلوبُ: الطلَب، وقال: تَلوُبُ كُلَّ مَلاب أي تَبْتَغِي وَلدَها، قال حُمَيْد:
يُغِثْن بما استَخْلَفْن زُغْبًا كأَنها كُراتٌ تَلَظَّى مَرَّةً وتَلوبُ
والَّلوْحة: تَغَيُّرٌ. من الَّلون. قال حُمَيْد:
مُوَشَّحَةُ الأَقرابِ كالسيفِ صَقْلهُا بها من رِجامٍ لوحَةٌ وذُبُوب
والَّلبْطَة: الزُّكَام. وهو مَلْبوط.
والالْتِعاجُ: الوَلَه. تقول: إِنَّ إِبِلَك لمُلْتَعِجَة مُذ اليَوْم أي لا تَسْتَقِرّ.
[ ٣ / ٢١٩ ]
وقال أَبو كِنانَة:
إِذا جاءَ ضَيْفٌ من نِساءٍ يَعُدْنه تَبَدَّدْنَ شَتَّى كُلُّهُنَّ يُلَقْلِقُ
والَّلكْث: قَرحٌ يَخرُج على أَفْواهِ بُهْم الغَنَم.
والإِلاحَةُ: الإِشْفاقُ. قال النَّابِغَة:
كغادٍ رائِحٍ والنَّاسُ هَامٌ ولا تُعفِى المَنِيَّةُ مَنْ أَلاَحَا
وقال المُخَبَّلُ في الَّلجِين:
يَقُول له الرَّاؤُون: هذا مُعَلَّفٌ رضِيحُ القِرَى في جِسْمِه ولَجينُها
وقال أَيضًا في الأَلِيم:
يَضِيقُ بها ذَرْعُ النِّطاسِيِّ كلما أَتَوهْ وفيها صالِبٌ وأَلِيمُ
وقال الشَّيبانِيّ: التَّلْكِيد: أَن تَرْعَى الإِبلُ، وقد هافَت تهِيفُ فَسَقَى غيره وهو يرعاها.
وقال زَيدُ الفَوارِس أو سُبَيْع بنُ الخَطِيم:
ولمّا رَأَى زَيْدًا أَتاهَا بسَيْفِه تَلدَّد عَبدُ الله أَيَّ تَلَدُّد
وقال أَبو دُوادِ:
فلَهَزتُهُنَّ بما يَبُلُّ فَرِيصَها من لَمْع رَابِئنا وهنّ عَواد
وقال مَسعودُ بنُ مُعَتِّبٍ:
أُسودٌ تُلَكِّع أَفواهَها وآذانَها إِبرةٌ لاذِعَه
[ ٣ / ٢٢٠ ]
وقال غَيْلان:
أَلا أَبلِغا عَنيِّ شِراحِيلَ آيةً أَجِدَّك إِمَّا تَأْتِيَنْك مَلاَئِكُ
وعِيدٌ فأَبلِغْه رَسُولًا مُلِظَّةً تَخُبُّ بها المُسْتَعْمَلات الرَّواتِكُ
وقال أُميَّة:
ونَهْب قد حَويْتُ غَداةَ حَرب بماضٍ كالشِّهابِ له أَلِيلُ
وقال الخُزاعِيُّ: اللَّوْطُ: الثُّوبُ، يقال: جاءَ عليه لَوْطَانِ، يعني إِزارًا ورِداءً.
واللَّبْك: الْخَلْطُ، قال أُميَّة:
إِلى رُدُحٍ من الشِّيزَى مِلاءٍ لُبابَ البُرِّ يُلبَكُ بالشِّهادِ
وقال: اللَّهْجَمُ: الإِناءُ الضَّخْم وهو الطَّريق، وأنشد:
يَعافُ أَبو العَرَّام سَقْيًا لذِكْرِه إِناءً لسَلْمى يَفْضُلُ الصَّاعَ لَهْجمَا
واللَّقَم: فَمُ الطَّرِيقِ.
وقال: التَأَيْتُ أي أَفْلَسْتُ.
واللَّدِيمَة: الرَّثِيئَة.
اللَّدْنُ: الآخِذ طَعْمًا.
وقال إِذا ضرب الكبْشُ أو التَّيُسُ الشَّاةَ قيل: قد لَمَعها، ولَفعها، وَولَقها، ومَشَقَها، واَصابَها، وَوَخطَها، وقَفطَها، وهَرطَها.
ويُقال للتَّيس: قد قَمع العنْز، وللكبْشِ: قد عَذَب النَّعجِة، وزرمَها، وشَمَلَها. ويقال: ضَرَبَها غَلَلًا؛ وذلك حين يَرْفعُ أَلْيَتَها ثم يَضْرِبُها.
[ ٣ / ٢٢١ ]
وقال: إذا خرج لبؤها قبل ولدها قيل: قد لَبَّأت وهي مُلَبَّئٌ وهن مَلابئُ والناقة مثلها.
واللَّمْظاءُ من المعزى: التي في مَشافرها بياض.
واللَّكْع: حَلَب، يَلْكَعُ.
والأجْتِفاش والقَرْد يَقرِد.
والجرش يجرش، والجَمْشُ، والخمُّ، والهم، والمتر: حَلَبٌ بطرْف الإصْبَعَيْن والبَزم: حَلب بوسط الإصبعين والمَصْر: مَصَرما فيها يَمصُر. والضَّفُّ: حَلَبُّ بالكف والأصابع كلها. والامِتشَان حلَبٌ. تقول: امتشن ما في ضرعها، كله. والمصر: حلب شديد. والقشع والضفن، والكَسْع: أن تَضْرِب الضَّرْع بكَفَّيك ثم تَحْلب.
واللَّجْذُ، واللَّسْك: رضاع والمغْطُ، والرَّغْثُ، يرغَثُ، والزَّلْخُ، والمغْد، مَغَد يمْغَد، وهو رضعها جمعًا، ومَلجَها، وسَغَدها. والمصَع: رضاع، يمصَع.
والنَّهْزُ: رضاع: يَنْهَز. والامْتِلاق، تقول: امتلق ما في ضرعها. والامتكاك، وتقول: امتكَّ ما في ضرْعِها ولسِبَها، وملقها.
والإلسَامُ: تقول: ألسَمَه الطُّبيُ.
واللُّكاث، والفواءة: داءٌ بأفْواه البَهْم.
والتلزي: حُسْن الرِّعْيَة، والتَّلْحِيح مثله.
والَّلجْذُ: رَعْى الغنم الكَلأ، وأن يُكثر من السؤال.
واللَّسْف مثله والنَّسفُ.
واللعْسَاء: سَوْدَاءُ اللسان والفَم.
[ ٣ / ٢٢٢ ]
واللزاز: حجَر إلى جَنْبِ الثنابة يُشدُّ بها فيَشْتَدُّ الغَزْل ويَمْتَد.
وقال الطائي: اللَّغْسُ: سُرْعَةُ الأكْلِ وسُوءه.
وقال الخزاعي: الألْبُ: جُمْومُ الجُرْح، تقول: قد ألب جرحه أي اجتمع ما فيه.
وقال الطائي: التَّلَمُّك تقول للخبز أو اللحم لم تنضجه النار: لم تَملَّكه النار.
واللَّفْتُ: لَفْتُ لْمَتَاع بعضه على بعض.
واللَّبْن: ضرب بالعَصَا. تقول: لَبنْتُه.
واللفِفُ لَفِفُ ما بَيْنَ الحَاجِبَين.
والبَلَج: ألا تكون لها زُجَّة.
واللَّذْم: تقول: لذمت بني فلان بظُمْ.
والالْتِساف: شرب الماء.
واللَّتمُ: حَمْلُ الإبل على الإبل والمتاع على المتاع.
واللَّخَصُ: البئر بين حمو الحاجِب والصُّدْغِ.
واللَّصَنُ: سُدَّةٌ في الخَياشِيم.
وأنشد لأمية:
تَعلَّم بأن الله ليس كَصُنْعِه صُنْعٌ ولا يَخفَي عليه مُلْحِد
[ ٣ / ٢٢٣ ]
واللُّدمَة: الغنم الكثيرة، تقول: هذه غنم لدمة، وهي حاجزية.
وأنشد:
وذو مِلْصَغٍ قد زيدَ في بَعْضِ خَلْقِه إذا فَرْغُ مِحضِير ولا يتَرَنَّم
قال: هو الوَرَل له لسانان.
وقال: آل مال القوم أي نقص يَؤولُ، وآل اللَّبَنُ والرُّبُّ وكل شيء يَنْقُص.
واللوى: جانبا الرملة، كل جانب منها لوى. وقال:
أمرتُهُمُ أمري بِمُنقَطَع اللوَى ولا أمرَ للمَعْصِى إلا مُضَيعَّ
وقال متمم:
نُرائي ذِرَاعَيْها ولَيْست سَجِيَّةً ولكنَّها مَألوقَةُ الحِلْم طَائِر
وقال القَيْنِي: اللائق: الذي قد عُصِب فُوهُ من العَطَشِ، يَلُوقٌ.
واللَّجْأة: السُّلَحْفِيَة.
ويقال: مالاق أي ما بَقى، وما ألاقَ شَيْئًا أي ما أبْقَى. وقال الفزاري:
فإنَّ مُسالِمكَم هالِكٌ وإنَّ محارِبَكَم لَنْ يَليقَا
وقال عبيد:
مَقْذُوفَةٍ بِلَكِيك اللحم عن عُرُضٍ كمُفردٍ وحَدِ بالجَوِّ ذَيَّال
وقال عبيد في الالإحة:
لما رأوْنا نُلِيحُ البِيض وسْطَهُم وكُلَّ مُطَّرِدِ الأنْبُوبِ كالمَسَد
[ ٣ / ٢٢٤ ]
واللَّبِيجُ: النَّازِلُ. قال أبو ذؤيب:
كأنَّ ثَقالَ المُزْن بَيْن تُضَارِعٍ وشَابَة بَرْكُ من جُذَامَ لَبِيجُ
وقال الخاعي: ما ألوت أن أفعل كذا وكذا أي ما استطعت.
وقال الأسدي:
وقد حَلفتُ لَئِن لاقَوْا كِفَاءهُم لا يُغْلَبُون فلم أحْلِف على لَمَم
وقال الشيباني: اللَّحاقُ: غلاف السيف. وأنشد:
إذا دَعاهَا الجَزري شَوَّقَا
ولم يَكُن لأمالَهَا مَنْ شَرَّقا
وأنشد التميمي لابن الكلحبة:
فَذو المَالِ يُؤْتى مالُه دُونَ عِرْضِه لِمَا نَابَه والطارِق المُتَعَمَّدُ
وقال مقاس:
بعَيْشِ صالحٍ ما دُمت فيكم وعَيشُ المَرْء يَهْبِط لِماعَا
وقال التميمي: الالإهة: الشمس، قالت بنت عتيبة:
تَروَّحنا من الأعيان عَصْرًا وأعْجَلْنَا الالإهَةَ أن تَؤُوبَا
[ ٣ / ٢٢٥ ]
كان بنو يولان نبيثتين لبني الكور من جرم تسمى إحداهما الإيادية والأخرى الزبون فقال ساعرهم:
إن الإبَادِيَّة والزَّبُونَا
كِلتاهُما قد ألْفَتِ الجَنِينَا
ساجِدة سَقْيًا لِذاك حِينَا
تم باب اللام والحمد لله.
قوبل به الأصل المنقول منه وصح إلا ما كانت عليه علامه والحمد لله.
[ ٣ / ٢٢٧ ]
بسم الله الرحمن الرحيم