قال: سجرته: أوجرته سجرًا، يسجر. وسجرت الناقة في صوتها تسجر.
وسبره: قاسه، يسبره.
الأَسِدَّةُ: أن يكون في الرجل عيب يخاف أن يعير به فيمنعه من الكلام ما يَعرف من نفسه.
وقال الكميت:
وما بِجَنْبَيَّ مِنَ صَفْحٍ وعائدَةٍ عِنْدَ الأَسِدَّةِ إِنَّ العِيَّ كالعَضَبِ
تقول: أما والله ما بجنبي الأسدة أن أفعل كذا وكذا..
السَّريب: التي تقدم بين يدي الإبل والشاء لتتبعها.
السِّنَّور: السَّيِّد. قال الأعجمي لبني القين: من سنوركم يا بني القين؟ فقال قطبة بن الخضراء: أقولها يا بني القين؟ قالوا: نعم، فأنت لها أهل. قال: أنا سنورهم.
وقال: ذهب على سجاحته، أي على سمته. وذهب على سجاحه.
وتقول: لك أسلاعه، أي أمثاله، ولك سلعه أي مثله.
[ ٢ / ٨٦ ]
وقال الكلبي: السِّلع: الشَّقُّ.
السرداح: الناقة الجسيمة الوساع. قال ابن ميادة:
والرحْل فَوقَ سِرداحِ
سجت الناقة سجو إذا عطفت على ولدها فلم تطرف، سجوًّا.
السُّواخ: المكان الوعث، وقال:
وإِنْ حَلَتِ العُيُونُ النَّومَ أَلْقَت أَصابعَها بسَوّاخٍ دَهاسِ
والله لا أفعل ذاك ما سمر سمير.
وقال الكلبي: رأيته في أسء السَّحر. وقال غيره: في أشلاء السحر.
السَّكُّ: حجر العقرب.
ويقال للماء إذا حُمل من مكان إلى مكان ليكون أمرأ له: قد سُبئ، مثل سباء الشَّراب.
وقال: قد سَدِكَ به، وعَسِقَ به، أي لصق.
هذا ساعد من الوادي، وهي التلعة.
وقال: سرأ الشتاء، أي ذهب.
[ ٢ / ٨٧ ]
السوجل: الرخو من القوم.
السِّندأْوة: الذئبة.
السَّندريُّ: الضخم العينين.
السَّكن: النار. وقال:
برَّكْنَ في نَشَزٍ مِنْ رَأْسِ رابيَة جُونًا ظُؤَارًا على مُطلَنْفئ و..ِن
خالَفْنَ بَيْنَ وجُوهِ حَوْلَ غائرة سُفْع الجَماجِمِ مِمَّا لَوَّحَ السَّكَنُ
وقال: أجروا سفاحًا وأجروا سفحًا: إذا أجروا بغير خطرٍ.
وقامروا سفاحًا وسفحًا: على غير خطر.
قال:
وقِداحٍ لَبَّسْتَها بِقداحٍ ورهان أَجْرَيْتَ غَيْرَ سِفاحِ
السَّبَط: شجر.
وقالوا: قد سقف الأديم: إذا صار طراقتين، وطراقتاه بشرته وأدمته؛ ويقال للسِّقاء يذهب الماء بين طراقتيه. والبشرة مما يلي اللحم، والأدمة مما يلي الشَّعَرَ والصُّوف.
وقال: لا أفعل ذاك ما عزَّ الله فوقك أو في السماء، وما عزَّ في السماء نجما، وما سمر ابن سمير، وما أسرى سُرىٌّ، وزعم أن سُريا النسر الواقع.
[ ٢ / ٨٨ ]
المسلولة من الغنم: التي يطول فوها، فيقال في فيها سلَّةٌ.
سحريَّةُ الإبل: أن تُحلب سحر. وبركة الإبل: أن تُحلب صلاة الغداة.
والقيل: نصف النهار، والهاجرة: حين تزول الشمس.
المسحاج: السريعة العدو، ويقال: القوم يسحجون السير سحجًا منكرًا.
وقد سجمت السماء: مطرت.
وقالوا: واحد المسامع مسمع، ومِسمع الغرب جانبه، وجانبه الآخر مِسمع أيضا. اقصه من مسمعه، أو أرخ من مسمعيه، يقصر من مسامعه ليضيق ولا يحمل كثيرًا. والمسمع الآخر دلو طويلة السَّلم، إلا أن أسفلها ليس رعراق، عريضة الأسفل مثل الدلو.
وقال: المسوَّمُ الذي لا يُحبس عن شيء أراده.
وقال: الأسكات: الأحياء ليس لها شرف، مثل عكل ومحارب وجرم ونهد وبني العجلان وما أشبه هؤلاء، الواحد سُكيت. وتقول: ما بهذا البلد إلا سُكيت، أي حيٌّ ليس له شرف.
وقال الكلابي: المسحور من الدواب: الذي به قُطْعٌ، وقد سُحرت الدابة.
البحراني: السُّمَّةُ: البساط من الخوص.
والسُّحُّ: التمر اليابس لم يكنز، وهو الفذُّ.
[ ٢ / ٨٩ ]
وقال: السِّفُّ: طلعة الفحالكُلّ سِفٍّ خافِعُ الشَّسِفُ: المُشقق من البسر.
وقال: رجل أسجد: إذا كان منتفخ الرجل، قد سجدت رجله.
وقال: إنه لرحيب السرب.
وقال: مُتَسَمَّت النعل: أسفل من مخصرها إلى طرفها. قال كثير:
عَلَى مُتنائي مَوْضِع الخَطْوِ نَعْلُهُ رَهِيفُ الشِّراكِ سَهْلَةُ المُتَسَمَّتِ
وقال: في عينه سمار قذاة: إذا كان فيها كوكب أبيض لا يذهب أبدًا. وقال كثير:
إِذا ما نأَتْنِي أُمُّ عَمْرو تَضَمَّنَتْسَمارَ القَذَى عَيْني مَعَ الأَعْيُنِ الرُّمْدِ
وقال الأسدي: قد أسهب الشاة ولدها: إذا رغثها.
وقال: الرغوة.
وقال: سفه رأيه، وغبن رأيه، وبطر رأيه، وأخطأ رأيه، وسرف رأيه.
وقال: رشد أمره، ورشد بغيته، ووجع رأسه وبطنه وكل شيء يوجعه. السَّلْخُ: ما على المغزل من الغزل من صوف أو شعر.
[ ٢ / ٩٠ ]
والسِّرْوَ من النصال: دقيقة ليست بطويلة.
السَّبْرَةُ: الغداة من الأذان الأول إلى طلوع الشمس، وهي الباردة.
التَّسْقِيبُ: صياح المُكَّاء.
ويقال: قد سقفت من الجوع: إذا جاعت وذهب بطنها.
وقال العذري: تركته يُسفي عليه التراب.
السَّلْفع: السوداء من النساء.
وقال: السُّبَدُ: طائر أبيض صغير من طيور الماء. قال:
حتَّى يَظَلَّ الثَّوْبُ ذُو الفُضُولِ
مِثلَ جَناحِ السُّبَدِ الغَسِيلِ
وقال: أسجلت خصمي: إذا تركته يطلب بينته وحجَّتَهُ.
وقال: السَّفر: خدش الوجه يدمي ولا يبلغ العظم، سَفَرَهُ يَسْفِرُه سَفْرًا.
[ ٢ / ٩١ ]
وقال الثعلبي:
أَبْلِغْ صَلْهمًا عَنِّي وصَلْدًا تَحِياتٍ مَآثِرُها سُفُورُ
وقال: السقيفة: العود يُنحت فيُجعل على الكسير وهي الجبارة.
وقال: السرسور: العبد الفاره.
قد أسخفت في خرزها: إذا جاء رديًّا.
وقال: طيئ تُسمي الصخرة سهوةً.
وقال: كيف ترى الجراد يسوم، أي يطير.
السَّفَنَّجُ: الظَّليمُ.
وقال لي: السَّماوة: شخص كل ضشيء. قال:
سَماوَةُ عَوْدِ ذِي سَنامَيْنِ قائمٍ سَما رَأْسُهُ عَنْ مَرْتَعٍ بِحِجامِ
السِّفِّيرة: قلادة بعرى من ذهب أو فضة.
وقال العذري: أرض سلفة ومعرة: إذا كانت قليلة الشجر.
وقال: استرت الطعام من مكان كذا وكذا، أي امترت.
وقال أبو زياد: قد استبع الشيء: إذا سرقه وقد سبعه سرقه. وقد سبع
[ ٢ / ٩٢ ]
فلان: إذا عدا عليه السبع. وقد أسبع فلان غلامه على الناس، أي تركه يصنع ما يشاء. وقد سبعت سؤرها، أي غسلته سبع مرات.
المساعر من الإبل: الماضية التي تسعر في البلاد فتذهب، سعرت سعورًا.
وقال المساحن: حجارة كانوا يسنحون عليها حجارة التبر، وهو الذهب، والواحد مِسحن.
والسَّنينة: متن من الأرض مستوٍ ليس برملٍ ولا حزنٍ، وهي السنائن.
وقال أبو الخليل الكلبي: إذا سمع الرجل شيئًا يكرهه قال: سمع لا بلغ.
السِّلْتِمُ من الإبل: التي لم يبق في فمها سنٌّ وسقط مشفرها الأسفل فلا تستطيع أن ترفعه.
وقال: السُّلُوعُ: الشُّقوق، والواحد سِلْعٌ، وهو شق في الأرض.
وقال حكيم بن عياش:
ويَنْعَشُها إِذا رَكَعَتْ مَمَرٌّ كحُلْقُومِ القَطاةِ مِنَ الرُّكُوعِ
يَقُومُ إذا الفتِينَ عَلا وجالَتْ كَما قامَ الخَشاشُ عَلَى السُّلُوعِ
ونعشه إياه: أن يرفع رأسها ويشده.
وقال: المسانيف من الإبل الأول، والواحدة مسنفة.
[ ٢ / ٩٣ ]
وقال: اسهل الغدير.
وقال: استمي فلان فلانًا فقاتله، أي تعمَّده.
وقال: هم سامنون من السمن.
وقال: السَّبندي من الرجال: الطويل قال:
سَبَنْدَي يَظلُّ الكَلْبُ يَمْضغُ ثَوْبَهُ إذا راحَ شَهّاقٌ لهُنَّ شَعُوفُ
وقال: سَغِبَ يَسْغَبُ سَغَبًا.
وقال: أخذت أرضا مسجهرَّة: إذا لم يكن بها علم.
وقال: السَّدم: المهتمُّ.
وقال: سقط إليَّ بحديثه، أي أطلعني على سره وأمره.
وقال: ناقة سحوف: إذا مشت سحفت فراسنها على الأرض، تسحف سحيفًا.
وقال: السَّرِيحة: سير تقتده من الجلد فتخصف به خُفَّكَ. وكلب تُسميها السَّريدة.
وقال: اسمل حوضك: إذا أخذ مدرًا فوضعه في فروج نصائبه حتى يسدَّها، سملت سملًا.
وقال: تقول للشيء إذا أُعجل: سرعت ذه إهالة مهراقة مثل.
[ ٢ / ٩٤ ]
وقال: سطحوا سخلهم: إذا أرسلوه مع أُمهاتهم. وأرجلوا.
وقالوا: قد أسجف عليهم الغيم.
وقال: السَّخاسخ: اللين من الأرض التي لا يسيل فيها الماء من لينها، والواحد: سخسخ.
وقال: هذه أرض مسجورة: إذا سجرها السيل، أي ملأها. وقال: من الثماد ما إذا سُجر سقى سنتين، فإذا لم يصبه سجر لم يسق شيئًا.
وقال: أبرنا منهم سنفًا، أي قطيعًا.
وقال: السَّحْلُ: الماء الذي يجري، وهي السِّحلة.
وقال: السَّدم: الحزين.
وقال: العنبري: طعام مسوس، أي أصابته السوس.
وقال السعدي: السَّبيج: أن تأخذ بردة فتتخذها درعًا. وهو قول العجاج:
كالحَبَشِيّ الْتَفَّ أَوْ تَسَبَّجا
ويقال: ما فلان بمسرج.
وقال: إذا اتَّقاك بشقه الأيمن فهو سانح، وإذا اتَّقاك بشقه الأيسر فهو بارح.
[ ٢ / ٩٥ ]
وقال: المسنم: الجمل الذي لم يُركب، المعفي المخلَّي، قال:
بَدَأْنَ بِنَا بَوادِنَ مُسْنَماتٍ فقَدْ لَطُفَ العَرائكُ والثَّمِيلُ
وقال: السُّمَمُ: الرحم الخاصة.
قال: التسغيم: الكثرة من اللبن، يقال: يظل يسغِّمه.
وقال: المسجَّس من الماء: المنتن.
وقال: إن ثمَّ لسقطًا من القوم فاحذروهم، وهم الذين يرابطون يلتمسون الغرة ويتجرءون لها، وهو قول طفيل:
أَسْقَاطُهُ ومَحارِبُه
وقال الغنوي: الأسعد: شقاق يأخذ البعير كهيئة الجرب، ويرم منه، فيجزُّون وبره.
قال الغنوي:
إِنَّا سَنَمْنَعُهُ ونَحْدَبُ حَوْلَهُ ونَسُومُكُم بالخَسْفِ جَزّ الأَسْعَدِ
وقال: بعير مبدوء سعود، أي حين بدأ.
وقال الغنوي: تقول للرجل يفرق من الآخر: أما والله إن بجنبيك الأسدة، أي فرق.
[ ٢ / ٩٦ ]
قال الشَّيْبانِيّ: هذا واد مسمٍ: إذا جاء من السماوة.
وقال الوَالبِيُِّ: المُسَنِّفَةُ من الإبل: الضامرة.
ةوقال: السِّلَّغْدُ: الأحمق، وهو الألف وقال الكلابي: السَّبْرَةُ: البرد في الأيام أو في اليوم، وهي بالغداة والعشىِّ، وأيّ اللَّيل كان، تقول: ما كان أشدَّ سَبْرَةَ يَوْمِنا هذا وقال: السَّهَدُ.
وقال: المِسْبارُ: الفتيلة التي يحشى بها الشَّجَّةُ.
وأنشد: أكَّالَةٌ للسَّحمِ المجْلوحِ السَّحَمُ: من الطَّريفة. والمجلوح: الذي قد أكل وبقى أَصله.
ويقال للإبل: قد سحفت ماشاءت.
أي أكلت.
وقال: المِسْخَنَةُ: البُرَيْمَةُ الصغيرة.
[ ٢ / ٩٧ ]
وقال: الإسناد في الشعر أن يثني الكلام في أوساط البيوت، وهو مثل الإيطاء، إلا أن الإيطاء في القوافي، والإسناد في أوله وأوسطه.
وقال الأسلمي: السَّلِيقُ: القضب ليس فيها ورق ولا شوك. قال:
إِن تُمْسِ فِي عُرْفُطٍ صُلْعٍ جَماجمُه مِنَ الأَسالِق عارِي الشَوْكِ مجْرُودِ
وقال:
لا تَكْفُرنَّ بَلاَءَها يا أَعْرج
فكُفرُ ذِي النعْمَةِ مِمّا يُحْرج
دَافَعْنَ عَنَّا في السَّلِيقِ الأَمْلج
حَتَّى انْجَلَى طَبْخُ الشِّتاءِ المُنْضِج
الأملج: الذي ليس فيه شيء.
وقال: المِسْعَرُ، مسْعَرُ النار: الذي يُحرَّك به. يقال أسود مثل المسعر، وهو قول الشماخ.
فِتيَةٌ كالمَساعِر
وقال: قد سُلِمت عينه، وقد سمل الله عيني فلان.
وقال: والله لا ينالها سن احسل.
وقال: السُّفور: الخطوط التي تكون بعد مغيب الشمس في الأُفق من قبل مغربها، فإذا رأوا تلك رجوا المطر.
وقال الكلبي: المسروح: القتب المفروق يقع على العجز والصدر.
[ ٢ / ٩٨ ]
وقال أبو زياد: أعضَّه الله بسغد مغدٍ، يعني البظر. والمغد: اللين.
وقال: التَّساوك في المشي: الاضطراب. قال:
فِدًى لِبَنِي عَمْرٍو على نَأْيِ شُقَّتِي قَلُوصِي وحِنْوا رِجْلِها المُتساوِك
وقال البكري: أُسكوبة النِّحي وإسكابه وسكبه.
وقال: سلم فلان، أي قفز عدوًا منهزمًا ومرَّ مسلمًا.
وقال: ظل يسفج الأماني منذ اليوم سفجًا، أي يتمنَّى.
وقال: كيف وجدت سنا ريحها؟ منقوص.
وقال: المسبار: الميل الذي يُدخله في الجرح.
وقال: السِّخِّين: المسحاة.
وقال إبل فلان سراة كلها. أوردوا سرية إبلهم وحبسوا رقاقه.
وقال: دار سفعة، أي سوداء، وهي الشاه.
وقال العكلي: ما زال يُسنِّخها حتى أدركها. التسنيخ: طلبة الشيءِ.
[ ٢ / ٩٩ ]
وقال: قد سفد كبش فلان.
وقال: قد سرفت الأرض: إذا أصابها السُّرف، وهو دابَّةٌ يُفسد بقل الأرض.
وقال: لك أسلاع ما أعطيتني، أي أمثاله.
وقال العنسي: السِّناحة: السترة تُتخذ قدّام البيت.
سنخ يسنخ. وهو قول الهذلي:
ودَخَْتُ بَيْتًا غَيْرَ بَيْتِ سِناخةِ وازْدَرْتُ مِزدارَ الكَرِيمِ الأَعْوَلِ
وقال الخزاعي: السدينة: الشحمة وهو السديرة. وهو قول الشاعر:
كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ سَدِينُ
وقال العنسي: تسنَّحْ من الرِّيحِ، أي استذر منها.
وقال الطائي: أسحتني في الشدِّ، أي سبقني؛ في شعر زيد الخيل.
وقال: تقول للبئر العادي الكثير الماء إنه لسلجم منها.
وقال: السهو من الذهاب: الوطئ.
وقال: السَّيحُ: ثوب مخطط. وبساط عظيم من صوف.
[ ٢ / ١٠٠ ]
وقال المزني: رجل ذو سلَّة: إذا سرق شيئًا طفيفا. وقال: أسلَّ إذا سرق. وقال: أسللت إلى صاحبي شيئًا: إذا أسررت إليه شيئًا.
وقالا: الجرين: مجمع الطعام.
وقال الهمداني: أسود مثل الماء.
وقال الهمداني: المسأب: أديم خروف يتخذه الراعي ليحلب فيه.
وقال: المساجرة: المخالمة، وهو أن يُحدِّث المرأة.
وقال السُّنختان: القامتان، قامتا البئر.
وقال الوادعي: السَّنفتان: العودان المنتصبان بينهما العجلة، وهي المحالة والواحدة سنفة.
وقال: السَّرو: ظهر الجبل.
وقال: السَّليط: الحلُّ.
وقال: المُسخن: البرمة، وهي الصعدة، وجماعة الصعاد.
وقال العذري: المسطبة: العلاة. قال:
دَنانِيرُه مِنْ قَرْنِ ثَوْر ولَمْ تَكُنْ من الذَّهَبِ المَضْرُوب فَوْقَ المَساطِبِ
[ ٢ / ١٠١ ]
وقل أبو المسلم: السَّهامُ: شدة البرد. وقال:
ولَوْ خُلِطَتْ ظَلْماؤُها بِسَهامِ
قد أسنفت السنة: إذا أجدبت وقال القطامي:
ونَحْنُ نَرُودُ الخَيْلَ وَسْطَ بُيُوتِنا ويُغْبَقْنَ مَحْضًا َوْهيَ مَحْلٌ مَسانِفُ
وقال الشاعر:
أَبَي لا يَرِيمُ الدَّهْرَ وَسْطَ بُيوتِهم كما لا يَرِيمُ الأَسَبَذِيُّ المُشَقَّرا
الأَسابِذَةُ: ناس من الفرس كانوا مَسْلَحَةَ المُشَقَّرِ، منهم المنذر بن ساوي من بني عبد الله بن دارم. ومنهم عيسى الخطِّي، ومنهم سعيد بن دعلج.
وقال أبو زياد: قد أسلى: إذا أمنوا السَّبع، وهم مسلون.
وقال: ما أشد سفح هذه الريح: إذا اشتدَّت.
وقال الأسدي: سلقيته على قفاه.
وقال: طعام سنفان، أي جيد ورديء، وهو ضربان.
وقال: السَّبتاء من الأرض: المعزاء، وهي ذات حصى صغار.
وقال أبو الخرقاء:
عَرَقُ الهَجيرِ بِهَا سُباتُ المِرْجلِ
[ ٢ / ١٠٢ ]
ما تسبت من جنب القدر من سوادها.
وقال النميري: السلاسل: القُبَصُ من الرمل الصغار المتقطعة إذا هبطت من الضفرة.
وأنشد:
أَمِ الظُّعْنُ إِلاَّ أَنَّها قَدْ تَحسَّرَتْ مَراوِحُها وانْفَضَّ عَنْها سُدُولُها
وقال: تسنت فلان إبل بني فلان: اشتراها في السَّنة يطلب رخصها لهزالها في السَّنة. قال:
حَلَفْتُ لَهُمْ باللهِ لَوْ كانَ شاهِدًا يُرِيدُ نَواهَا ما تَسَنَّتَها بِدْم
ولا كانَ فيها طامعا بحُصالَةٍ ولَوْ مَسَّهُ مِنْ حُبِّ شُوَّلِها السّقْمُ
حصالة، الحنطة إذا نُقِّيت فأردوها الحصالة.
وقال:
تَسَنَّتْ غَيْر نِسْوتِنا فإِنَّا وربِّكَ لَمْ نَكُنْ مُتَسَنِّتِينا
من السَّنة، أي اطلب غير نسوتنا في السَّنةِ.
وقال: أين سمامتك اليوم: أين وجهك. السمامة: الوجه الذي يريدون.
والسَّمامة: طير يكون بالفلاة.
طير دقاق صغار طوال، وقل ما تُرى إلا في الربيع ولا تُرى إن شاء.
والسِّحاءة: الخُفَّاش.
[ ٢ / ١٠٣ ]
وقال: السُّبد: طائر أسود، ويسمونه الخُفَّاش أيضا. قال:
حَتَّى يَصِيرَ الثَّوْبُ ذُو الفُضُولِ
مِثْلَ جَناحِ السُّبَدِ الغَسِيلِ
وقال النميري " نُسمى أحد السَّناسن سنًاّ وسنسنة، وهي أطراف عظام الكاهل.
وقال: السوذق: السوار، وهو حلقة القيد.
قال: هو سخرة، أي يسخرون منه، وفيهم سخرة، من سخرت.
وقال: انطلق معي حتى تسعفني بحاجتي، أي حتى تُلمَّ بها. ودعني أُسعف بأهلي أي حتى أُلم بهم. قال:
لَمّا رَأَى بَثْتَةَ لَنْ تُساعِفا
بِها النَّوَى لَمْ يَكُ حُرًاّ عارفَا
وقال: ساعفت بها النوى، أي دنت بها.
وقال أبو السمح: ساغت به الأرض، أي ساخت.
وقال: اتَّخذه سخريًاّ، أي يسخر منه.
وقال العنسي: يسنو سناوة حسنة.
وقال: المُسدَّم من الإبل: الفحل الذي يُشدُّ فلا يُرسل في الإبل، وهو المُعَنَّى.
وقال: السُّلاَّنُ والواحد سليل، وهو مجرى ماء مطمئن شيئًا، ليس له كهافٌ
[ ٢ / ١٠٤ ]
وعرضه قريب من خمسين ذراعًا، وهو ينبت الشِّيح والقيصوم، وربما زرعوه.
وقال: السرير: بطن التَّلعة، وبطن البردية وبطن القصبة، وهي الأسرَّةُ. وأسرَّةُ اليد، والواحد سرير.
وقال: إن فلانة لمستراة: إذا كانت محروصًا على النظر إليها.
وقال الكلبي: السيئ من اللبن: ما كان في ضرع المصرورة.
وقال: سافعت القوم: لاففتهم: إذا أدركهم فكان فيهم.
وقال معروف: السَّطيحة: مزادة صغيرة من أديمين.
وقال نصر: سبغت لبغداد، وسبغت للكوفة، أي ملت لهما. وملت لبغداد، وملت للكوفة إذا عدل إليهما، يسبغ سبوغا، وهو الميلولة.
وقال المسكن.
وقال: الأسعر: القليل اللحم، ظاهر العصب، شاحب اللون. قال رؤبة:
أَسْعَرَ ضَرْبًا أَوْ طوالا هِجْرَعا
وقال: السَّنيع: الحسن. والسنيعة: الناقة الحسنة. وقال رؤبة:
في الخِنْدِفِييِّنَ ومَجْدًا أَسْنَعا
[ ٢ / ١٠٥ ]
وقال: قد أسعف لك فاريه، مثل أفقر، وهو الإمكان. قال:
أَحَمُّ يَحْمُومٌ إِذا ما أَسْعَفا
وقال: المُسَمَّطُ: المرسل. قال:
ينضُو المَطايا عَنَقُ المُسَمَّطِ
وقال: سرت يومًا مسمطًا، أي لا يُعَوِّجُنِي شيء.
وقال دكين: في السيلان:
ما اشْتَدَّ قَبْصًا عَلَى السِّيلانِ إِبْهامِي
وقال الكلبي: السُّلَّجُ: أصداف في البحر يكون فيها شيء يؤكل. قال:
كُلُّ بَنِي مُجاشِعٍ تَمَلَّجَا
مِنْ ناطِف يَسْلُجُ منه سُلَّجَا
وقال العجلاني: السُّلفة: جماعة الدِّبار، وأرض مسلوفة.
وقال: السِّلهاب: الجريئة. وقال الأسعر:
ذَهَبْتُ أَمْشِي مِشْيَةً تَدْبابَا
أُخفِي سَوادِي أَبْتَغِي الذِّئايا
حَتَّى وَجَدْتُ ذِئْبَة سِلْهابا
وَثَّابة ما تَتَّقِي الحُجّابا
حَذَوْتُها مُشَرْشَرًا ذَهّابا
ذا ظُبَةٍ يَلتَهِبُ الْتِهابَا
[ ٢ / ١٠٦ ]
وقال العدوي: السَّحين: ما طُحن من حجارة الفضة.
وقال الأسعدي: السَّلق: قاع يجري فيه الماء وليس بمُجرف.
وقال: سرر الغائط: وسطه، وسرارة الغائط.
وقال: هذا سدٌّ غيم، وهو المعترض منه، أي لون كان الذي قد سدَّ عرض السماء.
وقال أبو الغمر: السَّفيح: هو البرجد فيه خطٌّ أحمر وأبيض وأسود من الصوف والعهن.
وقال الأكوعي: سن عليه ثوبه: إذا لبسه طولا.
وقال: رأيت سدفه، أي شخصه، إذا رأيت شخص شيء ولم تستبنه فقد رأيت سدفه.
وقال: ارم فقد أسدف: إذا تبين شخصه، وقال:
بِأَحْسَنَ مِنْ سُلَيْمَى إِذْ تَراءَتْ إذا ما رِيعَ مِنْ سَدَفٍ فَقاما
وقال الفريري: المسافهات من الإبل: اللازمة للطريق. قال الملقطي:
أَحْدُو مَطِيّاتٍ وقَوْمًا نُعَّسَا
مُسافِهاتٍ مُعْمَلًا مُوَعَّسَا
وقال الطائي: حملت به سهوًا، أي في حيضها. قال:
حَمَلتْ به سَهْوًا فزَاهَمَ أَنْفَهُ عِنْدَ النِّكاحِ نَصِيلُها بمَضِيقِ
[ ٢ / ١٠٧ ]
وقال الطائي: سبغت لبغداد أو لأرض كذا وكذا، أي بلغت:
حَصانٌ بَعْدَ لَمَّة مُسْتَمِيتٍ بشقّ النَّفْسِ أَوْ سَبَغَت سِنِينا
وقال: له سهمة في الناس، أي وجهٌ.
وقال: إن اللخ لذو سعة وجدة.
وقال: السديف: من الشحم والسَّنامِ.
وقال الغنوي: المساودة يقال، ظلت الإبل تُساود نبت الأرض، وهو الذي تُعالجه بأفواهها ولم يطل فيمكنها.
وقال: الناقة السفواء: الحسنة الخَلْقِ.
وقال: أسابوا في الشجة الدواء.
وقال أبو السمح: سجر السيل الرَّكيَّة، أي: ملأها.
وقال: ما أدري أسوءًا ظن الناس أم لا.
وقال عتي العقيلي:
فَلا وَصْلَ إِلاَّ أَنْ تُقَرِّبَ بَيْنَنا قَلائصُ فِي أَلبابهنَّ سَفاءُ
[ ٢ / ١٠٨ ]
أي خِفَّةٌ. وقال:
سَفا الرِّيحُ مَوْجاتِ الغُروضِ كَأَنَّها قِداحٌ زَها أَفْواقَهُنَّ غِلاءُ
وقال: السَّكَّاءُ من المعزى مقرَّطة إذا كان سككها طويلًا منحنيًا.
وقال: الساطي: السريع، وهو ساط سبوح.
وقال: إنه ليسلُّ شيئًا، أي يخفيه.
والسَّلَّةُ: السَّرِقُ.
وقال التميمي: السمعمع: الرجل الخفيف اللحم.
وقال: التسعسع: نحول في جسمه. وقال رؤبة:
يا هِندُ ما أَسْرَعَ ما تَسَعْسَعا
وقال: السُّلفة من الأرض بذر عشرة أصواع، وهي السُّلف.
وقال: إنه لمسلك الذكر: إذا كان حديد الرأس، ومسملك، ومسملج مثله. قال:
ذَا الحَنَكِ المُصَعَّدِ المُسَمْلَجِ
مِثْل الصياصِي في شِمالِ المِنْسَجِ
وقال: سنانا الغيث يسنونا، أي روّانا.
وقال: يقال للزرع إذا خرج سنبله قد استلم.
[ ٢ / ١٠٩ ]
وقال:
سَواسِيَةٌ إِذا جَلَسُوا جَمِيعًا تَواصَوْا بالمَخانَةِ والمَقالِ
السيساء من الحمار: الحارك، مجتمع الكتفين.
وقال أبو المسلم: هذا يوم سبت، أي طويل. قال خفاف:
ووَفَتْ كَرِيهَتَنا بسَبِتٍ مُبْصِرِ
وقال:
جِرْوِيَّة تُحْسَبُ قَرْما مُسْنَما
كَأَنَّ جَنوب العِيص مِنها مَعْلَما
والبَحَراتُ الخُرْجُ منْ يَلَمْلَما
جروية: من بني جرو، من بني خفاف.
قال: قالت جارية لعبد الملك ابن مروان: إني أُريد أن أُخجل نُصيبًا.
قال: دونك.
قالت:
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بأَعْلَى ذِي فَرِكْ
قال: نعم.
كخطِّ النُّونِ أَيْرِي في حِرِك
وقال: المسلح الذي في طريق مكة.
وقال الأسلمي: استفع وجهه: إذا تغير لونه. وسفع: إذا شحب.
[ ٢ / ١١٠ ]
وقال الكلبي: استلت الناقة: إذا طرحت سلاها.
وقال الأسلمي: سليت الناقة: إذا نزعت سلاها، تسلى.
وقال الكلبي: اسمن في نحيك حتى تملأه، أي اجعل فيه سمنًا. وقال الأسلمي: اسمن طعامك، أي اجعل فيه سمنًا.
وقال: السلس: شبه السلسلة يضمُّ بين الربذ والخرص.
وقال: سغب يسغب.
وقال: واحد الأسرار سررٌ وهي خطوط الكَفِّ.
وقال: السروة والسُّرى، وهي النصال الدقاق، صغار تُتَّخذ للأغراض.
قال:
وهُنَّ أَمْثالُ السُّرى المِراطِ
وقال: السَّفيط: الجواد.
وقال: السَّويّة: التي تكون على الإبل الطويلة.
وقال: السَّليخ: يبيس العرفج.
[ ٢ / ١١١ ]
وقال: رمى بسهم سادٍّ وسديد.
وقال: السَّواف: مرض يقع في الإبل.
والسَّريحة: الرُّقعة.
وقال: يسوم في السير سوما حسنًا.
السِّمحاق: القشرة الرقيقة.
السَّميدع: القلب الظريف.
الإسجاد: تقول مررت على حيَّةٍ مُسجدٍ، أي لابد. وقال:
وثَنَت مِنَ القَصَبِ المُمِخِّ ثمانِيًا وَفَّيْنَ مَجْمَعَ زَوْرِها المُتَقَرْمِدِ
ورَمَتْ بلَحْيَيْها عَلَى مَتْنِ الحَصَى وزِمامُها مِثْلُ الشُّجاعِ المُسْجِدِ
ويقال: إنك لمسجد لأمرٍ تريده، وهو إطراقه.
سماوة البيت: أعلاه.
قال نهشل:
قُدْنا بِه الخَيْلَ حَتَّى نَسْتَبِيحَ لَكُمْ دارًا تَثُوب بها الأَمْوالُ والسُّوَدُ
وقال التميمي العدوي: المُسكِّت من القداح: الذي يصير آخرها.
وقالوا: قد اساخت الورم: إذا سكن.
[ ٢ / ١١٢ ]
وقال غسان: أسلفت فيه كذا وكذا، أي أرهنت فيه.
وقال: بلد سباسب ومهارق.
وقال: أسمت الطَّرف إليها: أدمته. قال:
أَرُدُّ سَوامَ الطَّرْفِ عَنْكِ ومالَهُ ولا لِلْهَوَى إِلاَّ عَلَيْكِ طَرِيقُ
وقال: المسهب من الرجال: الكبير إذا رقَّ عقله وخلَّط في كلامه.
وقال: سبأته بالسوط ضربته.
وسبأت النار ما أصابت من جلده: إذا انتزعه. وقد انسبأ جلده. وقال: سبأت في يده إذا صافقته على بيعٍ.
وسبأت الخمر: اشتريتها.
والمسبأ: الطريق.
قال أبو الجراح: السَّليق: العرفط إذا ذهب ورقه.
وقال: السُّبجة: كُمُّ القميص، والدِّرع.
[ ٢ / ١١٣ ]
وقال: قول للعجاج:
كالحَبَشِيِّ الْتَفَّ أو تَسَبَّجا
أي لبس السُّبج، وهو بردة تجاب فيلبسها الرجل والصبي.
وقال السعدي: التَّسدُّجُ: نسج الأحاديث بالكذب.
وقال: السُّباه: السُّكتة تأخذ الإنسان كهيئة البهتة، تقول: هو مسبوه. قال رؤبة:
قالَت أُبَيْلَي لي ولَمْ أُسَبَّهْ
وقال: السَّمَّهُ: أن يجري على غير غاية، أو يرمي غير غرض.
وقال: السوق: طول الساقين.
والمسلوس: المخالط العقل.
ويقال: السِّنسن: العطش.
قال:
يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشاش السِّنْسِنِ
وقال المعلي بن جلم:
وَلَقَدْ سَقَيْتُ بِقاعِ أَنْقدَ شرْبَةً نَقعَت سَناسِنَ أَيْمُنِ المَمْلُوك
وقال ابن سبلٍ:
أَلَمْ أَكُ حَيَّةً ذكَرا ونَجْمًا تنَفَّسُ عن زَعازِعِهِ الرِّياحُ
وأَجْرَبَ ذا مَساعِرَ حِين يُعْدِي تَقَوَّبُ مِنْ تَمَرُّسِهِ الصِّحاحُ
[ ٢ / ١١٤ ]
وقال الكلابي: ما به سعر، وهو أن يعدي غيره. قد سعر الإبل: إذا أعداها. ويقال: هو مسعور: إذا كان جشعًا حريصًا على الأكل، وإن كان بطنه ملآن. وذاك الطعام به سعر شديد.
وقال: حمله السعر وقد أكل حتى تخطى إلى غير ذلك الطعام.
وقال الأكوعي: السَّحابة أن تكون ميلًا ونصف ميل.
وقال التميمي: السَّرطمي: الطويل.
وقال: السرعرع: الطويل.
وقال السمعمع: الدقيق الجسم.
وقال: السدوس: الأخضر.
وقال: السحيل: الشَّغب الذي لا يُطاق. قال الأعشى:
يَكُرُّ عليهم بالسُّحِيلِ ابنُ جَحْدَرٍ وما مَطَرٌ منهم بِذِي عِذَباتِ
وقال: السَّحير: الذي قد سحره السَّلُ حتى بدت عروقه.
[ ٢ / ١١٥ ]
وقال الشيباني: السُّدّ: مُنتهى الشِّعب حيث ينصبُّ عليه الماء، وهي السِّددة.
وقال: قدأسلس: إذا ذهب عقله وقد سلس. قال الأخطل:
فأَصْبَحَ مِنها الوائِليّ كَأَنَّهُ سَقِيمٌ تَمَشَّي داؤُهُ حِينَ أَسْلَسا
وقال السلمي: تَسَحَّبَ عليّ: إذا أغلى عليه وازداد في المتاع في الثمن.
قال الشاعر:
وَضَعْتُ بَناتِي فِي مَوالَّي قُصْرَةً ولَمْ يَشْأَنِي ذُو بِزَّةٍ وبِغالِ
ولا رِزْمَتا شُكْدٍ وبُرْدا سُحالَةِ ولا ذَرْعُ نُوبِيّ أَصَكَّ طُوالِ
وَجَدْتُ الأُلىَ يَأَتُونَنِي عِنْدَ دَعْوَتِي مَوالِيّ والأَقْصَوْنَ غَيْرُ مَوالِ
وقال: السَّرادة: التي ليست بتمرة ولا حشفة.
وقال سأسأت بالحمار: إذا زجرته سأسأ، وشأشأت به: دعوته شأشا.
وقال البحراني: الخشبة التي تكون في أعلى الشراع السيبلة.
وقال: السُّبد: طائر يقع في الماء. قال:
أَكُلّ عامٍ عَرْشُها مَقِيلِي
حَتَّى تَرَى المِئْزَرَ ذا الفُضُولِ
مِثْلَ جَناحِ السُّبَدِ الغَسِيلِ
[ ٢ / ١١٦ ]
وقال:
نَجَّى زِيادًا أَساهِيُّ الخَصِيّ ولا يَؤُوبُ إلَى مالٍ ولا وَلَد
الأساهي: أسرع الجري.
وقال:
أَساهِيّ جَرْيٍ قَبْلَ مَسِّ الكَلالِبِ
وقال الراجز:
حَمْضِيَّةٌ طَيِّبَةُ السُّعاطِ
تَشْرَبُ في مَشافِرٍ سِباطِ
مِثْلِ نِعالِ البقَرِ الأَسْماطِ
السُّعاط: الرِّيح.
وقال العبسي: المسدم: الفحل الذي لا يركب ولا يمسه حبل.
والسَّدِم: الهابُّ.
وقال أبو الموصول: قد ساف المال وهاف: إذا ولى عنه رطب الأرض ولم يشتد حنكه باليبيس.
وقال السبطر: الطويل. قال:
أُرَفِّلُ في حَمائِلِهِ وأَمْشِي كمِشْيَةِ مِقْوَلٍ عاتٍ سِبَطْر
وقال: السِّلَّغد: الرجل الكثير اللحم الملآن الجسد.
وقال: سُغِّدَ: ورم من الورم.
[ ٢ / ١١٧ ]
وقال: قد أسفت الناقة والشاة: إذا هزلت، قالها الطائي وبها سفى.
وقال: السليق: الأقط قد خُلط به الطراثيث أو بقلة حامضة.
وقال الهذلي: السُّخَّل: الضِّعاف من الرجال، والواحد سخل.
وقال: الأُسدي: الثوب المُسدَّى، الأبيض من الصوف والوبر، وهو الفليج وهو قول الحطيئة:
مُسْتَهْلكِ الوِرْدِ كالأُسْدِيّ قدْ جَعَلَت أَيْدِي المَطِيّ بهِ عادِيَّةً رُغُبا
وقال المسدم من الإبل: الجمل يتركه صاحبه سنة أو سنتين من الركوب والعمل فيصنعه للفحلة أو للبيع.
وقال: ساودته على كذا أو كذا، أي راودته.
وقال: قد تسقَّت الإبل الحوذان: إذا أكلته رطبًا فسمنت عليه. قال:
وأَخرِقَهُ السواءَةِ قد نَسَقَّتْ بِها الحَوذانَ في سَنَدِ الهُجُولِ
فصُعْلكَ تامِكٌ منها نَبيلُ
[ ٢ / ١١٨ ]
المُصَعْلَكُ: الطويل. والتامك مثله.
وقال: جاد ما استقت هذه الناقة العام.
وقال الأزدي والهذلي: السَّحَمُ: الحديد. وقال:
..نْعَلاتٌ بالسَّحَمْ
السَّرداح: الرملة العظيمة. قال:
مِنَ الرَّمْلِ في تَيْهُورَةٍ حَفَّ جَوْفَهُ أَكِلَّةُ سِرْداحٍ مُنِيفٍ غَوارِبُه
الأَكِلَّةُ: الدرج من الرمل.
وقال ابن ضبة:
أَمْشِي عَلَى أَيْنِ الغُزاةِ وبُعْدِها يُقَرِّبُنِي منها رَواحِي وسُرْبَتِي
التَّساوُكُ: احتكاك العظام من الهزال. وقال:
إلَى اللهِ أَشْكُو ما نَرَى بجِيادِنا تَساوُكُ هَزْلَى مُخُّهُنَّ قَلِيلُ
وقال الهذلي:
كَأَنَّمَا دَلْوُكِ من بَعِيرِ
سَوْلاء تَشْتَفُّ تُرابَ البِيرِ
المسغسغ والملغلغ والمرول: الموسَّع ودكا أو سمنًا.
وقال: السَّحيل: ما رأيت من السيل ممدودًا.
[ ٢ / ١١٩ ]
وقال: السَّولة: البطن إذا كان مسترخيًا، وهو قوله:
صَوْبُ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ
يعني السحاب.
وقال:
كَما اسْتَهَلَّ الحَمَلُ المُرَوَّقْ
ودَفْقَةُ الجَوْزاءِ لَمْ تُعَوَّقْ
المروق من الرواق.
سَفَعَ الجراد الشجر: إذا أكل ورقه. وقال معروف الدارمي: أسنمه.
وقال الهمداني: السَّرع: غصن.
والسِّلغاف: العود يُحدَّدُ فينصب حول الشجرة للسباع يقتلونها بها، وهي السلاغيف.
وقال المسحاج: الحلوف التي تسحج الأيمان، وهي السحوج. قال:
تَرَى كُلَّ مِسْحاجٍ كَأَنَّ ثِيابَها عَلَى زُجِّ رُمْحٍ أَوْ عَلَى رجْلِ طائرِ
قال: كان ذو الرمة سدكًا بالزُّرق.
وقال: مرَّ بي السيل مسعامًاّ، أي سريعًا.
وقال: أرض مسهبة: لا ماء فيها. وانشد:
تَغالَي ذِراعاهَا وتَمْضِي بِصَدْرِها حِذارًا من الإِيعادِ والرَّأْسُ مُكْمَحُ
[ ٢ / ١٢٠ ]
والمكمح: الثاني رأسه.
وقال: إني لأسمع من إبلي سننًا، وهو الاستنان.
وقال: قد سحفت ما شاءت، أي أكلت.
وقال الكناني: السَّادَّة: نعفة الرَّحل، وهي ذؤابته وعذرته.
وقال الخزاعي: عيبة مسرودة: إذا كانت مستقيمة الخرز. والمريشة: إذا كانت مشرفة الخرز.
وقال العذري: صوف سختيت، وهو السُّخام الجيد.
وقال الخزاعي: السُّخَّل من التمر: رديء ليس له نوى لم يحسن تلقيحه، والواحدة سخَّلة، فيجيء لا نوى له.
وقال: المسحنة: الصَّلاية التي يُسحن عليها التراب والقمح وما شئت.
السَّندريات: السراع من الإبل.
قال نوفل:
فلَمَّا طَوَيْنَا البُرْدَ رُحْنَا عَشِيَّةًعَلَى سَنْدَرِيَّاتٍ إِذا اللَّيْلُ أَظْلَما
السَّعفاء: العين الصحيحة الشُّفر لم يذهب منه شيءٌ.
[ ٢ / ١٢١ ]
قال صالح:
سَعْفاءُ لَيْسَ بها قَذًى مِنْ كُمْنَةٍ ظَمْأَى الحِجاجِ حَدِيدَةُ الإِنْسانِ
وقال المرار:
فَلَمْ أضشْرِ وُدِّي بالكَسادِ ولَمْ أَعُدْ إلَى الماءِ يَأْذَى أَهْلُه ويُسَجَّسُ
يُكدَّرُ.
التَّسويد: قال حضرمي بن عامر:
إِذ ظَلَّ مُهْجَةُ نَفْسِه وقِراكُمُ فَوْقَ الفَراشِ يَسِيلُ كالتَّسْوِيدِ
السُّمم: بيوت تُصنع من خوص على صنعة الجلال. قال جميل بن فضالة الغاضري:
واللهِ لَوْلا أَبُو مُنَيْعَةَ ما انْ فَكَّ إِسارِي ولا انْجَلَتْ ظَلَمِي
أَدْرَكَنِي حَزْمُه ونائلُه أَيامَ أُدْعَى حَمِيلَةَ النَّعمُ
إِذا ابْتَغَى الأَجْرَ والمَكاسِبَ في أَهْلِ بُيُوتٍ بِيضٍ من السُّمَمِ
السلق: الكلاب الضواري، الواحدة سلقة. قال عروش:
فَما دَنَوْنَ وما أَدْرَكْنَ ثائِبَةُ حَتَّى تَثَنَّتْ ولم تَلْحَقْ به السِّلَقُ
الساطي: الجواد. قال عروش:
وقَدْ جَرَيْتُ مَع الضَماتِ ذا مَهَلٍ فأَحْرَزَ المَجْدَ ساطِي الجَرْيِ مُغْتَرِقُ
[ ٢ / ١٢٢ ]
أي سابق.
وقال المرار:
ومَسْرُورَةٍ بِالبَيْنِ حِينَ عَرَفْنَه شَوامِتُ قد كادَتْ تَخِفُّ حُلُومُها
وقال المرار:
تَسْعَى وَلائدُها كَأَنَّ سُمْيَّها ظُلَلٌ مُظَلَّلَةٌ على عُمَّارِ
قوله: سميها يعني سماء البيت، ما قدام عمود البيت الأسفل.
يقال للبرمة إنها لطويلة الساق: إذا كانت طوبلة في السماء.
السعفاء من النواصي: التي فيها بياض على أية حال كانت. قال امرؤ القيس:
وأَرْكَبُ في الرَّوْع خَيْفانَةً كَسا وَجْهَها سَعَفٌ مُنْتًشٍر
وقال رويشد الطائي:
ليْسَ العَدُوُّ مُكَدِّرِي صَفَواتِها أَبَدًا وإِنْ سَعَفُ المَشِيب عَلانا
السعف: البياض.
وقال: جمل أسفى: إذا جرَّ منسمه على الأرض، وناقة سفواء.
استلأت غنم فلان وإبله: سمنت.
قال:
فَجِيءْ بِقُرَيْعٍ والجِذاع تَسُوقُها إِذا اسْتَلأَتْ أَغْنَامُها وأَحلَّت
[ ٢ / ١٢٣ ]
وقال سفى الجراد يسفي: إذا دنا من الأرض وهو يطير. وقال معقِّر البارقي:
وقَدْ جَمَعُوا جَمْعًا كَأَنَّ زُهاءَهُ جَرادٌ سَفَى في هَبْوَةٍ مُتطايِرُ
وقال الطائي: قد اصقعرَّ الجراد: إذا أصابته الشمس فذهب.
الضَّرف: شجر التين.
المُسافي: المُباري. قال الأفوه الأودي:
مِنَّا مُسافٍ يُسافِي الناسَ ما يَسَرُوا فِي كَفِّهِ أَكْعُبٌ أَوْ أَقْدُحٌ عُطُفُ
السَّجف: الخمص. قال الأفوه:
أَغَرُّ أَسْقَفُ سامٍ طَرْفُ نَظرَتِه لَيْنٌ أَصابِعُه في بَطْنِه سَجفُ
تَرُوحُ غِلمانُنا دُسْمًا مشافرهم رُقْنًا بأَيْدِيِهِم الأَحْرادُ والسُّدُفُ
المسلوعة: المحجَّة. قال مليح:
وهُنَّ عَلَى مَسْلُوعَةٍ زِيَم الحَصَى تُنِيرُ ويَغْشاها هَمالِيجُ طُلَّحُ
السُّحبة: غشاوة على البصر.
قال أبو صخر:
وبِسُحْبَةٍ تَغْشَى السَّوادَ وعِشْوَةٍ مالِي عَدِمْتُكَ مِنْ رفِيقٍ خاذِلِ
[ ٢ / ١٢٤ ]