المُقْحَارَّة: الدّاهِيَة. تقول: رماهم بمُقحارَّة.
والقُنْفُذَة: مُذَمَّر البَعير في مَقْطع الرَّأْسِ. والصَّلَعة: القُنْفُذَة. قال:
كأَن بذِفْراه عَذِيَّة مُجْوِبٍ لها وشَلٌ في قُنفُذِ اللِّيت ينتَحُ
والقُراضِبُ: الأَكُولُ. قال أَبو العَمَرَّد:
نَشكُو إِلى الأَدْنَيْن والأَقارِبِ
من أَسد في الرَّحلِ غيرِ كاسبِ
ليثٍ على ما جمَعْت قُراضِبِ
والقَطُّ: الغَلاء: تقول: إنَّ سِعْر هم لقَاطٌّ.
القَفَنْدَرُ: الأَفحَجُ الثَّقِيلُ الرِّجْلَيْن والقَدَمَيْن، ويقال: إِنَّه لقَفَنْدَرُ الأَثَر أي عَظِيم الأَثَر وقَفَنْدَرُ القَدَمَين: عَظِيمُهُما.
والاقْتِداءُ، تقول: اقْتَدِ هذه السَّنَة من النَّبْتِ وهو لُزُوم الطِّريفَة من النَّبَت. قال:
إِذا الذُّباب بالضُّحَى تَغرَّدَا
تَغرُّدَ السَّكْرانِ قام فارْتَدَى
في ناعِمِ النَّبْتِ خَصِيبِ المُقْتَدَى
والقَصْيُ: البعِيدُ. وأنشد:
لَمعطَنٍ كان قَديِمًا معلَما
لا نازحًا قَصْيًا ولا مُسْتَقْدِما
والقَلَيْذَم: البِئْر الكثيرة الماء.
وقال:
قامَت فعَلَّت عَلَلًا قَليذَمَا
واخْتَلَبُوها وَابلًا ودِيَمَا
وقال:
قد صَبَّحَت قَلَيذَمًا هَمُومَا
يَزِيدُها مَخْجُ الدّلا جُمُوما
[ ٣ / ٩١ ]
والقِلقِل: نَبْت بَزْره العلفَة، وهي ثمَرةُ الطَّلْح والسَّمُر وهو مِثْل البَاقِلّى وباقِلُّهُ كثيرٌ وباقلّي كثيرةٌ. وأَنشد:
كأَنَّ صَخْرَ حَرَّةٍ مُلَمْلَمَا
أَو حُزَمًا من قِلقِلٍ مُحزَّما
أَثباجُها حين خَررْن نُيَّمَا
والقَضَّة: بقِيَّة من الشِّتاءِ. تقول: بَقِيت منه قَضَّة. والقَضَّة: بقِيَّة الغَْل أَي كُبَّة صغيرة. وقَضَّة من الهَضْبة صغيرة.
والقَنْبَرةُ: قعُودٌ. تَقولُ: مَالَك مُقَنْبِرًا. وهو أن يُنكِّسَ رأَسَه وهو قاعِدٌ.
والقَفْل: التَّركُ. تقول: اقفِل الدَّابَّة حتى تَعْلم علمَها أَي انظُر فيها نَظَرًا حَسَنًا.
والقَشْع، قَشَعَ النَّاقةَ: حَلَبَها.
والقَشْر مثلُه وهو الشَّنُّ.
والقَصِيصَة: فَضْل ناقة على إبلِ الرَّجُل يَسْتَظْهرِ بها.
والقَنْشَلة: النَّابُ الكَبيرَة.
والمُقْرَنْطِب: الغَضْبانُ.
والقِصْلُ: الأَحمَقُ من قَومْ أَقصال. وأَنْشَدَ:
القِصْلُ إِلاَّ أَن يُلِمَّ زَادَا
وقَنابيِعُ العَيْنَيْن: ما تغَضَّن حولهما، لحم فوق الجفن.
قال: والقِنْبِيعَة. القُلفَة وتقول: قَنْبع حين رأَيتُه أَي طَأَطَأَ طَرْفَه.
وقَبَع في ثَوْبِه إِذا غَطَّى رَأْسَه وهو أَيضًا أَن يُغمِّض عَيْنَيْه.
والقَرامِيصُ: حُفْرة تَدْخُل فيها من الحَرّ والبَرْد. وقال:
جَاءَ الشِّتاءِ ولَمَّا أَتَّخِذْ رَبَضًا يا وَيْحَ كَفِّيَ من حَفْرِ القَرامِيص
والقُرمُوص حَيْث تُصيب الثّفِنَة من الناقة.
والقَمْع: استِماعٌ إلى الإنسان.
تقول: قمَعْتُ له سمْعِي أَي أَنصَتُّ له.
[ ٣ / ٩٢ ]
والقِرْو، تقول: أَرضٌ قِروٌ واحِدٌ إِذا لَبِسَتها المَطَرُ.
وتقول: قَرُبَ طِبٌّ: هَلمّ إلى الخُصُومَة أَي الآن أَفعَلُ الشِّيءَ.
والقَعْدُ: الخَرْءُ. قال:
نَشٍ بالتِماسِ القَعْدِ تلني بأَرضِه إِذا مَالَ في كِنْفٍ من الأَرض أَمَرعَا
وقال زهَيرْ في القَذَع:
ويَبْقَى بَيْنَنَا قَذَعٌ وتُلفَوْا إِذا قَومًا بأَنفُسِهِم أَساءوا
والقَلْعُ: الخَريطَة التي يَحمِل فيها الرَّاعِي مَتاعَه. وأَنشد:
إِذا رأَى ذُوْدَ صَديِقٍ خَشْخَشَا
قَلْعًا بقَلْعٍ فأَفزَّا النُّفَّشَا
وقال وَعْلة الجَرْميُّ:
بخُطَّةِ خالَيْك الَّلذينِ كِلاهُمَا تَعلَّقَ قَلْعًا أَو مَخاضًا يُسِيمُها
والقَصْدُ يكون في الطَّلْح والعَوْسَج في أَسافِله وأَعراضِه، ما نَبَت حَولَه قد أَقْصَد.
والتَّقْزِيعُ: تَجْرِيدُك الغُلام للعَمَل والخِدْمَة. وقال:
يا لَيْلَتِي ولَيْلَ دِينارٍ مَعِي
عبدَ بني ثُرملةَ المُقَزَّعِ
وتقول: اقرَعْ لي قِرْنِي أَي أَخرِجْه لي.
والقِنَّعْبُ: الرَّدِيءُ. قال:
قالَتْ له: قد جِئْتَ بالقِنَّعْب
جاريةٌ تمَشِي بضَخْمٍ وَأُب
والقِصْيُ: من أُصولِ النَّصِيّ والصِّليان.
والقَصَبَة: البِئْرُ الكثيرة الماء، وأنشد:
شَرْجٌ روَاءٌ لَكُما وزُنقُبُ
والنَّبوَانُ قَصَبٌ مُثَقُبُ
والقُفَاخُ: المرأَةُ الحَسناءُ.
[ ٣ / ٩٣ ]
والقَدَّاحة: عُودٌ يُقدَح به. قال:
تَقدَح بالقَدَّاحِ أُمُّ العَجْرَدِ
جاعلةً رِجْلًا لها فَوقَ اليَد
والقُبَاعة: جُوالِقٌ عَظِيم.
والقَطْمَرة: إِيكاءٌ ومَلْءٌ.
والقَثايَةُ: ثَقَلُ القَوْم ومتاعهم. قال: حَلُّوا بَقثَايةٍ كَثِيرَة.
والقَرُوعُ: البِئْرُ الكَثِيرَةُ المَاءِ. والقِراعُ: حَبْسُك النَّاقةَ للفَحلِ تَعقِلهُا له.
والاقْتِراعُ تقول: قد اقْترعُوا سَمنًا: أَولَ ما يَسْلَؤُون.
والاقْتِرادُ نحوٌ منه في الَّلبن.
قال: والقِفاخ: الاضْطِراب وأنشد:
وعِندَنا من مُنِقذٍ أَشْياخ
قَشاعِمٌ ليس بهم قِفاخ
والتَّقْرِيح: أَول ما تُنبِتُ الأَرضُ يقال: غَيثٌ قَرَّح أَصلُه وذَرَّ بَقلُه.
والتَّقَحُّز: الشُّربُ.
والقَسَنُ: القَصُدُ.
والمُقِرُّ: الحامِل والقَرقَرِير: صَوتُ الحَمامَة. وقال: وماذاتُ طوقٍ فَوقَ خُوطِ أَراكة إذا قَرْقَرَت هاجَ البُكا قرقَرِيرُها والقِفَنُّ: الجَافِي. وقال:
لاَتنِكحن عَزَبًا قِفَنَا
تِرْعِيَّةً يرعَى المَخاضَ سَنًا
والقَذَمة: كَثرة الكَلامِ. قال:
أهوى لثَغْر خالد فهَدَمَه
وجَاسَ عي وَلاعَى قَذَمَه؟
والقَحْزَنَة من الهِراء وهُنّ القحزنات. وواحد الهِراء هِراوَةٌ.
والتَّقَحْزُن: ضَرْب بالعَصَا. وقال:
دَعوتُ وُلدي فَجَاءُوا رتْكَا
بقَحزَنات يَثْتَهِينَ العَرْكا
[ ٣ / ٩٤ ]
والقَهْر مثل الصَّهْر. وهو إذابة الشحم.
والقَبْدَلَة: إرسال الحمار ذكره.
والنّجم القّامِس: المُنْصَبُّ.
والتَّقَطْقُطُ: الذهاب في الأرض.
وقال:
أشعثُ لا يُنصِبه أن يُمْشَطَا
إذا الفَيافِي أعرضت تَقَطْقَطَ
وقال في القَنْثَلَة: أقبَل يَمْشِي مِشْيَةَّ تَبغزلاَ
ومَرَةً مُزَوْزِكًا مقَنْثِلاَ
والقنابر: ذكر الحمام. وقال:
إذا نَزَلت عن غُصْنِها جَرَّدَفَّهُ لها هَدِلٌ جُمْحَ الظلام قُنابِرُ
والقرقرة للناقة طاطاة، وقال:
هَذِى عَجُوزٌ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَه
عَلَّمتُها الإنقاضَ بعد الَقْرقَرَه
ويقال للرجل: له قلع أي إبل.
والقشوان: الخفيف اللحم السيئ الجسم.
والقَحِل: اليابس.
والقِلحَمُّ: الكبير.
والقَمَهْدَد: الركب الضخم.
والقَهْبَلس: المرأة العظيمة. والحَشَفَة يقال لها قَهْبَلَس.
وقال: القَشْر: ضرب بالعصا.
والقَشْبَرَة: أكل.
والقَبَلُ: أن تصب على رؤوس الإبل الماء.
وقال:
فورَدَت والشَّمسُ ظُهرا لم تَزُلْ
جَمَّ السّجّال لِلْجَبَي ولِلْقَبَلْ
لا تنتَهي تَزْجُرُهم حَيدَ وحَلْ
والإقهام، والإقهاءُ: الذي لا يكاد يشتهي الطعام.
[ ٣ / ٩٥ ]
وقال أبو الطمحان القيني في ذلك:
وأصْبَحْن قد أقْهَيْن عَنِّي كما أبىَ إحِياضَ الأمِدّان الهِجانُ القَوامِحُ
وقال في القذة:
كما كَسَا الرَّامِي القِذاذَ المِخْلَسا
وقال أوس:
لَدى كُلِّ أخدود يُغادِرْن دارِعًا يُجَرُّ كما جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّعُ
قال: يكوى بالنار.
والتَّقَرُّح. تقول: مالَك تَقَرَحُ لي إذا رأيت من الرجل بعض ما تكره.
وقال:
بِطَعْن يَزِغْن كوَزْغ المَخاضِ تَقرُّحُها قَبْلَ جُذَّابِها
والقَرِى: مَنْقَعُ الماء في الجلد.
والقّرْوُ مِثْلُه: يقال: أصبحت الأرض قَروا واحدا وقَريًّا وحدا.
والقَنعْبلُ: الكبير.
والقسُّ: الراعي الذي يَصفِر بغنمه العالم بها. وقال:
يَتْبَعُها تَرْعيَّةٌ قَسُّ وَرعْ
والقَنِيفُ: جماعة قوم.
والقَسْبُ: الشديد. قال:
كأنَّ دفَّيْها خَويّا سهْب
عنْسٌ نَهُوضٌ بتَليلٍ قَسْبِ
[ ٣ / ٩٦ ]
والقَرْهم: الضخم وهو السيد.
والقُنْبُع: الذي تلبسه المرأة وهو البُخْنُق.
والقَدُّ، تقول: قَد يمينا.
قال: والقَفْدَلة: مشية سوء في فحج.
والقَعْفَزَة: جلسة يضم فيها الرجل ركبتيه.
والقُرذُل: بقاقة المرأة.
والقرهب: الكبير، وقال:
شَديدة توْثِيقِ المحالِ كأنّما قُرونُ الوُعوِل القّرْهبات ضُلوعُها
والمَقْرحُ: ماء ليس به أحد، وأنشد:
قد صَبّحَتْ والظَّلُّ لمَا بنْسَحي
ماءً رَواءً بمسِيلِ مقْرَح
وأنشد في القراب:
قد رَابَني من دَلْوِيَ اضْطِرابُها
إلا تَجِئْ مَلاى يَجِئْ قِرابُها
ويقال: كرابها.
يقال: ما هو بملآن ولا قرب الملء ولا قرابة الملء أيضا.
ويقال: قَرَبٌ بَطْبَاطٌ وقَعْطَبي.
والقِماحُ: تَرْك الطعام والشراب.
والقُوارَة: هو إذا أطرت العلبة قرتها أي قطعت أعلاها.
[ ٣ / ٩٧ ]
والإقصاص: أن تحمل الحمر.
وقال:
أنْعَتُ عَيرًا قد أقَصَّتْ حُمُرُه
قُويْرِحًا يَنفِي الجِحاشَ ذَمَرُه
والقَنوَر: الشديد الصوت.
والقِمَطْر: الشديد. وقال:
ذا صَهواتٍ يتَوقَّى الصَّخْرا
مثلَ الفَنِيقِ صَنْعًا قِمَطْرا
وهو الجعد المقدام.
والمُقْذَحِر. وأنشد:
أخافُ أن يكون مِثلَ هِرّه
أو ثعلبا أصبغَ مُقْذَحِرّه
والقُبُوعُ تقول: قبع في ثوبه. وقبع في بيته إذا دخل.
والقَهَلُ: البخل.
والقَطْ: دُعاء القطاة. وقال:
دعت بَقطٍ حين استَقَّلت وقَلَّصَت لأسراب كوانع نُزَّلِ
وأنشد في القباع:
زَحْفَ الأفَيْعي وَقَفَت في القاع
لا تَسْأم الدَّهْرَ من القِياع
والقَنفَرِش: الكمرة. قال:
أو لَكشَفت جَهرة لي عن حَرِش
عن واسعٍ يَذْهَب فيه القَنْفَرِش
والقَفاشُ: الكَمَرَة. وأنشد:
وفَيشةٍ أربَتْ على الفِياشِ
حَمراءَ يُدْعَى رأسُها قفَاشِ
[ ٣ / ٩٨ ]
والقُرزُح: الفاحشة من النساء.
وقال:
عَبْلةُ لا دَلُّ الخَرامِل دَلُّها ولا زِيُّها زِيُّ القِباحِ القَرِازِح
والقَسِيُب: صوت ماء الوادي.
وصوت ك لشيء. وقال:
مَرتْه الصَّبَا واستَبْهَلَت عوذ مُزْنِه جَنوبُ لهاالفِجاج قَسِيب
والقَفْل مثل القَفْو. وهو الأثر.
والقَشِيشُ: الصغير من الصبيان. ويقال: قشَّ المال إذا أحيا الناس. ويقال: مرُّوا يَقِشُّون ذَاهِبِين.
والقُرَر: إيزاغ الناقة ببولها ثم تمسكه ثم ترسله. وقال:
يُنثِقْنه فَضْفَاضَ بَوْل كالصَّبَر
في مُنْخُريه قُرَرًا بعد قْرَر
وقال في القَبْقاب:
إذا دعا عواشِيَ الشَّولِ النُّثُرْ
رَجَّع في لَهاةِ قَبقابِ هَدِر
أقبَلْن يُخْفِقْنَ بَأذْنابٍ عُسُرْ
إخفاقَ ضَيْرٍ واقعاتٍ تَضِرْ
ولبقَهْقَر: الإِرمِيَ. وقال:
جَمَّع فيه من جَزِيرٍ مُنْكَر
من لَحْم نابِ ضَخْمة المُذَمَّرِ
وقال في القَسْقَاس:
ليل المَضِيَ الدّائب القَسْقَاسِ
على الغُلامِ الغِرَذِي مِراس
[ ٣ / ٩٩ ]
والقَبْى: جَمْع المَالِ.
والقِمَّة تقول: إِنَّه لسيِّئُ القِمَّة في رُكوبِه وقعودِه.
والقَفْس: المَوْت. والقَفِيس: عجينٌ لم يُمْلَك أَي لم يُعْجَن حَسنًا.
والقَزْح: بولُ الثَّعلَب أو الكَلْبِ أو الذِّئب.
والقَضِين: تربُ المَرْأَةِ. قال:
وَسَرى لُمَ محمَد وقَطِينِها أسقَى إلالهُ قَطِينَ أُمِّ مُحمَّد
والإِقداعُ: أَن تَضربَ رَأَسَ الدَّابَة فلا تدري من أين تَتَّقِيه حتى تَعْكِص. والعَكْصُ مِثلُ الحِرانِ.
والقَعْصُوصة: ضِيقُ الخْلُق.
والتَّقَشُّع: لِباسُ المَرءِ. أَردَى ثِيابِه.
وقال: القَوْعَلَة: الأرضُ الغَلِيظَة.
والقَدُّ: الصَّفْع.
والقَذْمُ مِثلُه.
وأَنشد في القْمُدَ:
لا تَعْذِلِينِي بأبن أُمذِ جَدّي وما وِصالُ الضُّؤنُنِ القُمُدَ
وتَقولُ: ما فيه قَرْشَة.
والقَيْدُود: الطَّوِيلُ من كُل شيء.
والقَفيل: السَّوطُ المُحرذَم لم يُضرَب به وأَنشَدَ:
لمّا أَتَّانَا يابسًا إرْزَبّا
وقد عَلاه بالقَفِيِل ضَرْبا
وتقول: أَصابَتْه بُقٌرٍّ أي شِدَّة.
[ ٣ / ١٠٠ ]
وقال جارِيةُ الجَرميّ:
ولئن أَعرضتُ عنهم بَعدَما أَوهَنُونِي لَتُصِيبَنَّي بقْرً
والقَلِيفة: العَلاة تُقتَلف من الجبَل. وقال:
حتى إذا ما مرَّ خِمْسٌ فَعْضَبِي
وشبَّ عَينَيْها لْمَاكُ مَعْدنِي
وقال: القَفْط: ضَرْب التَّيسِ العَنْزَ. ويقال لمِعْزَى: هي تَقافَطُ. وهو اجْتِماعُها.
والتَّقَحْذُم: صَرْعٌ وهي القَحْذَمَة.
تقول: قَحذمتُه إذا صرعتَه.
والقَطْفُ: الخَدْش. والقَطْف: عَضَّ بأدنَى الفَمِ. وأَكلٌ يَسِير. ورعْيٌ يَسِير.
ويُقالُ: إنه لقَاسِطُ العِظام وهو جُسوءٌ وعَيْبٌ. وتقول: هو قُسُط الرّجلِ إذا كان مُستَقيم الرِّجل ليس فيها أَطَرٌ. ويقال: هو قَسِيطٌ أَيضًا. قاله الشَّيبانيُّ.
والقَنْدَسَة، تقول: قَنْدَس في الأرض: ذَهَب فيها يَطْلب.
والقِنْوة: اقْتِناءُ المَال. قال عَدِيٌّ:
لعَن الله منْ قَناهَا ومَنْ كانتما حَييت في قِنْيان
وجَزائِي بما سَعَيْتُ إلى اليَوْ م وفِيما رَعَيتَ واستَرعَانِي
والقَهْباءُ: التي يَعلو بياضَها حُمرةٌ.
والاقْتِرارُ: جَمْع القَليل.
[ ٣ / ١٠١ ]
والاقْمِعْرار: ارتفاعٌ واجْتماعٌ في الأَنف. تقولُ: إنَّ أنفَهُ لمُقْمَعِرُّ.
والقِرْقوفُ: الخمرُ. وأنشد:
كأنَّ قِرْقوْفا بِماءٍ قَرْسِ
صَهْباءَ صِرْفًا شِربُها تَحسِّى
وقال في القَيْدُومِ:
وقَرَّبتُ مَسْفُوحَ الضُّلوعِ كأنَّهُ
قِرى ضِلَعٍ قَيْدُومُها وصَعِيدُها
والقَلْصمُ: الشَّديدُ.
والقَهلَ: تَسَخُّطُ الرَّجُل لا يكادُ يرضى بما يُعْطَى.
والقَسِيب: دَلْجَةٌ.
وقال: القَحْطَرَة: صَرْعٌ، وتقول: تَقَحْطَر من مَكانٍ مُرْتَفِع أَي سَقَط.
والقَحْذَمَة: صَرْعٌ.
والمِقْلاتُ وهِي المُقلِتُ. وأَنشَد:
فَجنِّب العَجْزَ وقرِّب حَرْجَجا
فَتْلاءَ مِقْلات اللَّقاح صَيْهَجَا
وقال مَعْنُ بنُ أَوْسٍ:
إِذا شِئتُ آدانِي صَرُومٌ مُشَيَّعٌ مَعِي وعَقامٌ تَتَّقِى الفَحْلَ مُقِلتُ
القَوْعَلَة: جَرُّ الجَبَل، وهي أِسفَلُه.
والقَيَادِيدُ والقَرَادِيدُ: المُسْتَقْبِل من الجَبَل، قال:
لم تَرْعَ بَهْمًا ولم تَبْكُر على حُمُرٍ تُوفِي لها مُحْزَئِلات القَراديد
والقَرنْبَي: دَابَّة. وأنشد:
مثل القَرَنْبَي فاجعٌ للجَارِ
أَلأَم أَهلِ البَدْوِ والأَمصارِ
[ ٣ / ١٠٢ ]
والقَنْفَرَةُ: الكَمَرة، وأَنشد:
يَمشِي بوَضَّاحِ يَطِير قَشَرُه
يَضرِب رَجْع المِرْفَقَيْن قَنفَرُه
والقَرْحُ تقول: ما زالَ فُلانٌ يقرَحُ فُلانًا بالشَّتْم.
قال: والقَبُوعُ: يُلَقَّب به القَصِير القبيِحُ المِشْيَة.
والقِنْدِيسُ: الضَّخْمُ الرأس. وقال:
ماذا لَقِينَا مِنهمُ ياقِنْدِيس
من بين بَاغِي مَأْكلٍ أو قُسْقُوس
والقُسْقُوسُ: المُدْلِج.
والقَبُّ: القَطْع. تقولُ: قُبَّ لها جَيْبُها.
والقَرُوعُ: الوَعِلُ الطَّوِيلُ القَرْن. وأنشد:
لمّا رأيتُ البَرقَ قد تَبَسَّما
وأخرجَ القَطْرُ القَرُوعَ الأعصَمَا
والقَرْصَعَة: ضفر الحبل.
والقَفِيس: الخمير الفطير.
والقَوْعلَة تكون في الجبل ليست من أصله. وهي مشرفة عظيمة.
وأنشد في القامس
أغبرَ ذا غَياطلٍ خُرامِا
أخضرَ كالطَّاقِ يهُمِ ّالقَامِسَا
وقال أوس:
المُطعِم الحَيَّ والأضيافَ إذ نَزَلُوا شَحمَ السَّنام من الكُومِ المَقَاحِيد
وتقول: ما أعرق فيه قادح أي ما أصابته هجنة.
وأنشد في الأقطار
وألحَقَت أقطارُه الزَّوافِرَا
تِسعةَ أميالٍ ومِيلا عاشِرا
[ ٣ / ١٠٣ ]
وقال في الفوادم:
كأنما يرفَعْنَ للخَطِيرِ
قوادِمًا جُمِّعنَ من نُسُورِ
والقَفَد: عِظَمُ في الركبة.
والقاظِعُ: حَزُّ الكِرْكِرة: والقِرشَبُّ: الرَّغِيب، وأنشد:
كيف قَربتَ شَيْخَك الإرزَبَّا
لَمَّا أتاكَ يابِسا قِرْشَبّا
والقَحْذَمةُ: القَصِيرَةُ. وأنشد:
مَنْ لي من قُحَيْذِ مَات النِّسون
أخرجْن لَبّاني فما من لَبّان
والقَطْب: عضُّ وعَدْوٌ. يقال: إنه لقُطَبُ العَضِّ والعَدْوِ، وتقول: مر يَقطِبُ.
والقَبَعْثي: الضخم القدم، وأنشد إذا التَذَّ من بحزاه وَطْبا وعلبة تمنى القَبَعْثَي أن تواصله جُمْل والقَبِيبُ: الصَّخَبُ. وأنشد:
قَبَّ القَبِيَبان فَزِيدِي قَبَا
والقَزْمَلَة: كسر بالعصا.
والقرفصاء هي قعدة على طرف القدمين.
والتَقْنِير: رفع الصوت.
والقَرَدُ: حلب. وجمع أيضا. تقول: اقْتَرَد، وأنشَدَ:
إن سَمرَّك العامَ سِلاء فاقْردِ
قَرْدًا كتَقْرادِ أبِى العَمَرَّدِ
والقَمَّة. تَقُولُ: باعُونية قمة واحدة.
[ ٣ / ١٠٤ ]
والقَوْزُ من الرمل: المرتفع، وقال:
بفَوز من الرَّمل لم يَخْشَعِ لِنَأجِ الرِّياح وتَذْهَابِها
والقَمَع: الأسْنِمَة. تقول: الإبلُ مَرَّت تَضْرِب قَمَعَها. وقال معن بن أوس:
وجدتَ الذي يَصْلَي بِهِم جَازِراهم ذواتِ البَقايَا من قَمائِعِها البُزْل
والقَعَمُ: ارتفاع في الأنف وأنشد:
شَرُّ المُلُوكِ إذ ما جِئْتَ تَسْألُه لأقعَمُ الأنفِ والأنيابُ كالعَدسِ
والقِزْحِلَة: خرزة على صورة الإنسان يتخذها الناس، يزعمون أنها تحبب بين اثنين.
والاقْتِباءُ كالاجْتباءِ.
والقِنَّخْر: الجَسِيمُ.
والقَهْمَزَة: عدو الخيل، وقال:
والخيل تعدو القهمزي بالفرسان
والإقمامُ: الإلقاح.
والقُحارِيَة: القديمة الكبيرة.
قال:
هل هي الإلَيلةٌ يَسِيرُها
دائِبةٌ ومُعمَلٌ بَعِيرُها
على جِمالٍ تَغْلَيِ قُحورُها
قَحُرَت قُحْرًا بَيِّنًا. والقُحُور: كبار في غَيْر هَرَمٍ ولَكِنَّهن مُكْتَهِلات. وجَمَل قَحْرٌ.
والقُسْبَندُ: الطويل العظيم العنق.
وأنشد:
للمَشُيُ في الحَاضِر َبيْن البُرْدَيْن
[ ٣ / ١٠٥ ]
ولتَقاضٍ من لَوِيَّات الدَّيْن
أهونُ منْ مَشْي مع القُسْبَنْدَيْن
وقال أبو ثور في قط:
أطلتُ فِراطَهم حتى إذا ما قَتلتُ سراتَهم كانت قَطاطِ
والقبر: الحروف. وأنشد:
يُمسِّح صَلْعاءَ الجَبينِ تَرَى لها قِبرًا تَشُقُّ الفَرْج ما لم يُوسَع
والقَفِيّة: كرامة الناس، وأنشد:
يَبِيتُ لرَبَّاتِ البُيُوتِ قَفِيةً
وقد كان يهدي نحوهن ولا يسري والإقفاءُ: الإيثار: تقول: أقفيته على أي آثرته على.
والقَفارُ: طعام بغير أدم، تقول: قد اقفروا إذا كان طعامهم بغي إدام. وأقفر طعامهم أيضا.
والقَرْمَلَة: حمضة، ويقال في مثل: " ذلِيلٌ عاذَ بقَرْمَلَة.
ويقال: قوت نفقتهم تقوى إذا قلت.
والقَرْنُوَة: بقْلةٌ يغْبرُّ أعلاها ويحمر أسفلها مما يلي الأرض منها.
ويقال: بِعْنِيها القمة أي خيرتها على شرتها.
والقِزَحْلَةُ: القَصِيرَةُ.
وتقول: قد أقدَعْت الحِمارَ إذا ضَرْبتَ وَجْهَه ورأسه، وقد قرع هو.
والقِرافُ مثل الشِّغِارِ؛ وهو أن يتزوج هذ أخت هذا وهذا أخت هذا. قال عطاء البيري:
إنَّكِ إن تَزَوَّجي خَشَّافا
أو قَضَرِيًاّ لا يَكُن جِزافَا
ولا يَكُن مَهْرًا ولا قِرافَا
والمقاحِيدْ من الإبل: التي لا تزال لها أسنمة وإن هُزِلَت خِلقَةً، وقال قُطَيْبُ بن أرطاة الدبيري:
مَقاحِيدُ تُوفِي بالثَّليثِ إناءَها
إذا حارَدَت حُوُّ اللَّجابِ وسُودُها
والمُقَرقَم: الصغير من البهم السيئ الغذاء.
القُعَّادُ من النساء: اللواتي لا يَلِدْن، والمرأة قاعِد. قالت لُبنَي لزوجها:
فلا تٌغَنُّوني مع القُعَّادِ
وستَعْجِلُوا ببازِلٍ جَوادِ
والَقِسُّي: الشديد وأنشد:
وليلة شَفَانُها عَرىَ
طَخْياء نَحْسٍ لَيلْها قَسِىُّ
والقاحل: الأديم اليابس. وقال: الأنقحل من الرجال: اليابس اللئيم. وأنشد:
أروعُ يَقْلي شيمَةَ الإنقَحْل
والمُسْتَقْبَل: المجنون المستكبر.
تقول للرجل: أمُسْتَقْبلٌ أنت. وإنه لمُسْتَقْبَلٌ لا يدري ما يأتي.
والقُضَّامُ: من الحمض.
والمُقَاوَاة: تقول: قَاوِنِي إذ كان بَيْنَكُها شيء فأردْتَ أن يُسْلِمَه لك أو تُسْلِمَه له بثمن قمتها عليه.
وتقول: أقوني فيه وأرجعني فيه أيضا وهو الاقْتِواءُ. وقال:
كيفَ على زُهْدِ العَطاءِ تَلُومُهم وهم يَتَقَاوُونَ الفَطيمَةَ في الدَّمِ
وقال الشَّيْبَانيُّ: القُصاصُ: مجتمع الكتفين.
والقَمِع: العَظِيم السَّنام. وقال الدُّبَيْرِيّ:
دَوِّيَّةٌ شَقَّت على اللاِعي الشَّكِع
والبازل العُرضيّ ذِي الشَّطِّ القّمِع
والتَّقَوُّع: أَن تميل في المشي من الحَفَى.
والقَطَوْطيُّ: الحِمار يَقْطُو في مَشْيه، وقال مالِك:
قَطَوْطَي رَبَاعٍ لا يَزَالُ بعَيْنِه سَلاهِبُ يرعَين الظَّواهِرَ نُورُ
والقَفْنِير: نِداءٌ شَدِيد وفي الغِناء أَيضًا.
والقَصَم: صُفْرة في الأَسْنانِ، وأَوله داءٌ يكُسِر السِّن. ويقال للجمل: إنه لقَصِم الثنِيَّةِ والرَّبَاعِيَة، والأُنثَى قَصِمَة.
قال: والقُسَاحُ: النَّعْظ. تَقولُ: قد قَسِح ذَكَرُه يَقْسَح. وقال:
واشْتَهَت العَانَاتُ أَن تُمايحاَ
يَمْسَحن بالبُطُونِ فيشا قاسِحا
مَسْح الرَّفِيق البَائع المُمَاسِحَا
وأنشد في القُلْقُل:
أَعدَّ للسَّيْرِ زِوَرًّا قُلقُلا
يَمُورُ ضَبْعَاهُ إِذا ما فَرْجَلا
والقِرِّيعَة، تقول: هو قِرِّيعَتُهم للسَّيِّد. والقَرِيعَة، تقول إذا اختلفوا في التَّزْوِيج أو ظنوا أنه لا يُزَوَّج: والله لا تُبنَى عليه قَرِيعَةُ بَيْتٍ أَبدًا. وتقول للمَرْأَةِ: اقْتَرِعِي في بَيْتِك أي اجْمَعِي ما قدرت عليه من غَزْلٍ. وتقول: اقتَرِع ما قَدَرْتَ عليه من السَّمْنِ أي اجْمَع، وهو أول ما يَسْلأُ النَّاسُ السّمنَ.
[ ٣ / ٧١٣ ]
والتَّقْعِير: لَقمٌ. وقال رِياحٌ الدُّبَيْريُّ:
أَفَائِقٌ بالحَلْق أَم مُحَنْجِرُ
باللَّقْم ثَبتٌ غَدَرِيّ مُقَعِّرُ
والمقَاضَمَة إذا كانت في مكان غالي السِّعر واشتريت ولم تَبلُغ الرِّيف تقول: قد قاضَمْنا العامَ المعادنَ حتىّ ذَهَب ما في أيدينا.
والمُقارَضَة مِثلُها.
وقال في الإِقْبالِ:
أُكلِّفُها هواجِرَ حامِياتٍ وأُقبِل وَجْهَهَا الرِّيح القَبولاَ
والقَنْدَليس: العَظِيم الرَّأْسِ.
وقال في القَرْطَبُوسِ:
عن وَضَح تَحْتَ الإِزاءِ جاحِر
بالقَرْطَبُوس غَيرِ ذاتِ عَاذِر
ويقال: مر يَتَقَحْذَم.
وقال في القِسْيَنّ:
هلاَّ سأَلتِ عَنِّيَ الفِتْينَّا
والقارِباتِ القَرَب القِسْيَنَّا
إِذا الضَّعِيفُ بالفَلاةِ دَنَّى
والقَردَحُ: من الأَرض. وأَنشد:
وقردَحٌ قد مَنَع الفوائِجَا
يَسُوقُ ضَأْنيْهِ وبَهْمًا دارجاَ
أَلفًا إلى آلافِها نَتائِجَا
والقَشِب: الجَمَل الشَّديدُ الغُلمة.
والقَوَّاعة هو الصَّبُور. وقال:
فينا خَلِيلٌ والوَزَاةُ قَهْدَه
عَكَوَّكان ووآةٌ نَهْدَه
قَوَّاعَةٌ على الصَّقِيعِ جَلْدَه
تَغلِب مَنْ ضارعهَا بالقَعْده
[ ٣ / ١٠٩ ]
والقَذْف. تقول: قد قَذَفْوا ما شاءُوا في الأكل.
والقَرْدَحَة: تقول: قَرَدح لهم بما أرادُوا.
والقَذَامِيح: خِيارُ الإِبَل، وأَنشدَ:
فصَّبحت وهي قَذَامِيحُ رُسُبْ
تَشْرَب حتى ما تَكَاد تَنْقَلِبْ
والتَّقوّر: مَشْى التَّخَطُّر.
والقَفْبَثَة: مَشْى.
والقَثّ: أَكلٌ. وأنشد:
يَقُثُّ مَأدُومَ الكَلامِ قَشاَ
لا يَدُع الكِفْل وإِن أَلثَّا
حتى تَرَى مَركَبَهُ مُفِثّا
وتقول للسَّماءِ: ما عَلَيْها قَزَعة وهو السَّحابُ القَزَع. وقال:
إِنّا إِذا قَلَّتْ طَخَاريرُ القَزَعْ
وصَدَر الشّارِبُ منها عن جُرَعْ
نَفْحلُها البيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ
يقال: فَحَلتُ الإِبلَ فَحْلًا كَرِيمًا.
والقِشْبار: الضَّخْمُ، وأنشد:
إِنّي لأَخشَى عليها أَن يُبَيِّتها عارِي الجَواعِر يَغْشاها بقِشْبار
والقُشابِرُ: الضَّخْم أَيضا، وأنشد:
أَطافَت به تَسْعَى لتأْكُل لَحمَه جَلَنْفَعَةٌ كالفارِسِيِّ القُشابرِ
والتَّقَصِّي: الطَّلَب: تقول: تَقصَّى إليهم، وقال:
تَقَصَّى إِليهم ماشِيًا غيرَ راكبٍ على بُعدِهم من أَهلِ نَجْدَيْن عاصمُ
والتَّقَحْزُنُ: لُعبةٌ للصِّبْيان. تقول: قحْزَنّا، فإِذا لعب بها مَرَّتَيْن فأُخِذَت قالوا حَرِمَت.
[ ٣ / ١١٠ ]
والقَذْفُ: مَشْىٌ.
والمِقْراة: قَصْعَة، وقال:
مدارِينُ لا يُعطُون في المَال حَقَّه لِئامُ النَّثَا لا يُتْرعُون المَقارِيَا
وقال في القَشَر:
سَامِيةٌ ذَاتُ حَطاطِ وقَشَر
مَفْطُوحَةٌ رُءُوسُها فَطْحَ القَمَر
والتَّقْطِيطُ: سَبٌّ شَدِيد.
والقِرثَعَة: الكَثِيرُ المَالِ.
والقَطْم: الغَضَب.
والقَرْزعُ: القصِير الذي يَصْطَكُّ كَعْبَاه.
والقَفَنَّس: العَبْدُ: وهو الرَّدِيءُ. وقال:
يُواصِلْن أَصحابَ السَّماحةِ والنَّدَى
خِلابًا ويَقْلِين اللِّباجَ القَفَنَّسا
والقِفْس: الذي أُمُّ أُمِّه وأُمَ أَبيهِ أَمتان.
والقَهْقار: الإِرَميُّ، قاله المُحارِبيّ.
والقُرْمُوطُ من ثَمرِ الغَضَا كالرُّمانِ، وقال:
ويُنشِرُ جَيبَ الدِّرعِ عنها إِذا مَشَت حَمِيلٌ كقُرْمُوطِ الغَضَا الخَضِل النَّدِي
والقَهْقَم: الفَحْل الضَّخْم المُغْتَلِم.
والقُذُر: النِّساءُ الظِّرافُ، الواحدة قَذُورٌ، وأنشد:
وقد أًصِيدُ الآبِياتِ القُذُرا
إِذا تماشَيْن إِلينا نَظَرَا
والقُرقُب: الصِّغار من الطَّير، نَحوٌ من الصَّعْوِ، وقال:
اجْتَمَعَ اليَومَ على شَأْنِ الحُمَر
القُرقُبُ الجُونُ الصِّغارُ والقُبَر
[ ٣ / ١١١ ]
وأنشد في المُقطَع:
لا تَركَ الرَّحمنُ منهم وابِرا
لا مُقْطعًا منهم ولا مُهاجِرَا
والقَهْقرُّ: حَجَر، وأنشد:
جِئْنا على كُلِّ كُمَيْتِ هَيْكَل
أَخضَرَ كالقَهْقَرِّ أَو كالأَخْيَلِ
وأَحمر قَاتِم: قال:
كُومًا جِلادً عند جَلْد قاتِمِ
وأنشد في القَنَع:
حتىّ إَذا الليلُ كَساهَا قَنَعَه
خَرّ هِجَفًّ يتَعادَى مَضْجَعَه
وقال أَبو النَّجْمِ في القَرْقارِ:
قالَتْ له رِيحُ الصَّبا: قَرْقَارِ
يَمرِى خَلايَا هَزِمٍ تَيّارِ
والقَلَع من السّحاب. قال:
سَقَى دَارَها جونُ الرَّبابةِ مُسْبِلٌ يَسُحُّ فَضِيضَ المَاءِ من قَلَع قُمْرِ
والتَّقَمُّس: اختِفاضُ الضَّفادِع في المَاءِ وانْغِماسُها. قال:
فلمّا رأَى الصُّبحَ انْجَلَى أَمَ مَشْرَعَا ضفادعُه في حافَتَيْه تَقمَّسُ
والقِضْعَمُّ: الأَدرَد.
والقُذَعْمِيل: الضَّخْم الرَّأْس. وقال:
قَرَّبن أَجمال خُدور قُعْسَا
كُلَّ قُذَعْمِيلٍ كأَنّ الرَّأْسَا
منه عِباديٌّ تَغَشَّي تُرْسَا
[ ٣ / ١١٢ ]
والقُنْعان: القَنَاعَة. قالَتْ لَيْلَى:
فإَنَّك بعدَ اللهِ أَنتَ أَمِيرُها وقُنْعانُها في كلّ خَوف ومَرْغَبِ
وأنشد في القَطَنِ:
واخترتَ منها بَذَجًا ضَخْم القَطَن
فُرافِرًا أَو جَذَعًا غير مُسِن
وأنشد في القَبِيضِ:
فهي تَفادَى من قَبِيضٍ مِنْأَجِ
منخَرِق إِزاره سَفَنَّجِ
والقَنْفَاءُ: حَشَفَة الرَّجل. وقال:
يحملُ قَنْفاءَ وعردًا مِنْحَطا
يَحمِي بها حافِرَه أَن يُرْبَطَا
من لم ينكِ منهم فقد تَخَبّطا
والقَصِيبَة: قَصيبةُ الشَّعر، تقول: له ثَمانُون قَصبةً في رَأْسه، قاله الأَسَدِي.
وقال البَكرِيّ: القَرْطَبَةُ: صَرْعٌ. تقول: قَرْطَبَه: صَرَعَه.
وقال كَعْبٌ في الأَقْزل:
وحَمْشٍ بصير المُقْلَتَيْن كأَنه
إِذا ما مَشَى مُسْتَكْرَه الرِّجْلِ أَقزَلُ
وتقول: فَوِىَ المَطَر عن هذه الأرض يَقْوَى إِذا لم يُصِبْها، وحَقِبَ يَحقَب مثلها.
والقَصِيمَةُ من الرَّمل، قال كَعْب:
مُمَرٌّ كسِرحان القصِيمةِ مُنْعَلٌ مَساحيَ لا يُدْمِي دَوابِرَها الوَجَى
وقال كَعْب في القَاهِر:
فَلوَّح فيها زادَه وربَأْتُه على مَرْبأٍ يَعْلُو الأَحِزَّةَ قاهِر
[ ٣ / ١١٣ ]
وقال أَيضًا في القُزَّم:
كالقِسِىِّ الأَعْطال أَفرَدَ عنها أُتنًا قُزَّمًا ووَحْشًا ذُكُورَا
وقال زُهَيْر في القَصْقَاصَة:
ولَّي إِلى الغَوْرِ ذِي الإِجراءِ منْحَدِرًا تَهوَى به زَمَعٌ قَصْقَاصَةٌ طُلُق
والقَهد: البادِنُ. قال زُهَيْر:
صَافَا يطوفُ بها على قُلَل الصُّوَى وشَتَا كذَلْقِ الزُّجِّ غير مُقَهَّدِ
والأَقهد: الأَبيضُ، قال زُهَيْر:
وتَيَمَّمَتْ عُرضَ الفَلاةِ كأَنَّها غَرَّاءُ من قِطَع السَّحابِ الأَقْهَدِ
والماقِطُ: الجَماعَةُ.
قال زُهَيْر:
يُبَرْبِر حين يَغْدُو من بَعيد إِليه وهو قَبْقابٌ قُطار
والمُقْصِر: المُمْسِى، قال زُهَيْر:
ومَرقبةٍ عَرْفاءَ أَوفيْتُ مُقْصِرًا لأَستَأْنِسَ الأَشباحَ فيها وأَظهرا
والقُرون: العَرَق.
قال زُهَيْر:
وعَزَّتها كواهِلُها وكَلَّت سَنابِكُها وقَدَّحتِ العُيونُ
وأُمُّ قَشْعَم: العَنكَبُوتُ. قال زُهَيْر:
فَشَدَّ ولم يُفِزع بُيوتًا كَثيرَةَ لَدَى حَيثُ أَلقَت رَحْلَها أُمُّ قَشْعَمِ
[ ٣ / ١١٤ ]
وقال أيضًا في المقامات
وفيهِم مَقاماتٌ حِسانٌ وُجُوهُهَا وأَنْدِيَةً يَنْتَابُها القَوْلَ والفِعل
والقْردمانِيُّ: المِغْفَر. قالها لَبِيدٌ:
فَخْمَةُ ذَفراءُ تُرتَى بالعُرى قُرْدُمَانِيًّا وتَركًا كالبَصَل
والقَافِلُ: الضَّامِرُ. قال لَبِيدٌ:
فيَوْمًا عُناةٌ في الحَدِيد تَفُكُّهُم ويوما جِيادٌ مُلجماتٌ قَوافِل
والقَصَبُ: الآبارُ. وقال لَبِيدٌ:
ولاقَصَبُ البَطْحاء نَهْنَه وِرْدَهُم بشرِيٍّ ولا العادِيُّ منها العُدَامل
والقَرْفَر: المُسْتَوِي من الأرض، قال لَبيدٌ:
لِيَ النَّصْرُ منهم والوَلاَءُ عَلَيْكُم وما كُنتُ فَقْعًا أَنبَتَتْه القَراقِرُ
والمُتَفَطِّر: السَّاقِطُ، قال لَبيدٌ:
ولا من أَبي جَزْءِ وجَارَىْ حَمُومَةٍ نَدِيمِهما والشَّاربِ المتقَطَّرِ
والقَرُّ: الهَوْدَجُ. قال لبيدٌ:
تَبلُّ حُموشَ الوَجْهِ كُلَ كرِيمة عوانِ وبِكرٍ تَحْتَ قَرٍّ مُخَدَّرِ
[ ٣ / ١١٥ ]
وقال: القِلْهَفُ: الجَمل العظيمُ.
والمُتَقاصِرُ: المُتقارِبُ من الأَرض. قال لبيدٌ:
يُلقِي سَقِيطَ عِفائِه مُتَقاصِرًا للشَّدَ عاقدَ مَنِكبٍ وجِران
والفَهْدُ: الأَبيضُ يَضرب إِلى الحُمْرةِ. قال لبيدٌ:
لمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنازَع شِلْوَه غُبْسُ صوادِ ما يُسَنُّ طَعامُها
والقَطر: البَخُورُ. قال لبيدٌ:
ولا أَضَنُّ بمعروف السَّنام إذا كان القُتارُ كما يُسْتَرْوَحُ القْطُرُ
والقَوامِحُ: الرِّجال: قال لَبِيدٌ:
يُروِي قَوامِحَ قبل الّليل صادِقَةً أَشباهِ جِنَّ عليها الرَّيْطُ والأُزُرُ
والقُرْبان: مدافِعُ الرِّياض، الواحد قَرِيٌّ. قال لَبِيدٌ:
يُعطِي حُقوقًا على الأَحسابِ ضامِنةً حتى يُنوِّرَ في قُربانِه الزَّهَرُ
وقال طُفَيل في جَمْع قُدْوَة:
لدن قُلتُ لو كانت لِنَفسِيَ ريبَةٌ لِذي الحِلْم منكم والقُدَى أَينَ عامِرٌ
والقَبِيض: الخَفيف. قال مَعْن:
إذا احتَثَّها الحادِي القَبِيضُ تَجاسَرَت رَوامِح بالمَوْمَاةِ تَحْسِبها نَخْلا
[ ٣ / ١١٦ ]
وَقمْرَةُ مُؤْرِب. المُؤْرِبُ: الواجِبُ من القِمار المُهْلِك. وقال لَبيدٌ:
قَضيتُ لُباناتِ وأَسلَيْتُ حاجةً ونَفسُ الفَتَى رَهْن بقَمْرة مُؤْرِب
والقَضَفَةُ: الأَكَمَةُ. قال لبيد:
جَلاهُ طُلوعُ الشَّمسِ لما هَبَطتُه وأَشرفْتُ من قُضْفَانِه فَوقَ مَرْقَبِ
والقَضب: الرّطبة. قال لبد:
إذا أَروَوْا بها قُضْبا وزَرْعًا أمطَرها على خُورٍ طِوال
يعني النَّخلَ.
والاقْتيالُ في قولِ لبيد:
فإنَّ اللهَ نافلة تُقَاه ولن يَقْتالَها إِلاَّ سَعيِد
والقارِصُ من الَّلبَن في قَولِ لَبيد:
رَضيتِ بأَدْنَى عَيْشِنا وحَمِدْتِنا إذا صَدَرت عن قارِصٍ ونَقِيعِ
والقِرضَابُ في قَولِه أَيضًا:
ومُدَجَّجِين تَرَى المَغاوِلَ وَسْطَهم وذُبابَ كُلَّ مُهَنَّد قِرضْابِ
والقَردُ: الكَثِيرُ. قال تَأبَطَ:
ولقد صَبرتُ على السُّمُوم يُكِنّنِي قَرِدٌ على الَّليتَيْن غَيرُ مُرجَّل
[ ٣ / ١١٧ ]
والقِلو: الحِمارُ. قال الفَضْل:
كأَنَّ تَحتِي سَمْحَجا مُناقِلا
قِلوًا يُراعِي أَربَعًا حوائِلاَ
والقَذْم في قول الفضل:
يَقْذّمْنَ جَرْعًا يقْصَع الغَلائِلاَ والمُقْرعِبُّ في قَولِه أَيضًا: فباتَ وهو مقْرعِبٌّ يركَع كأَنَّه ذو رَثَياتٍ نُعنُع قال أَيضًا في القَلَع:
يَهْشِمْن جَوْنَ القَلَعِ الصَّرَّار
وقال أيضًا في القِرْواح:
يَمشِين بالتَّلْع وبِالقِرْوَاح
مَشْي النَّصارى بزِقاقِ الرَّاح وقال السُلميُ في القِراطِ:
وقد خَبَرَتْ يوم الفِجارِ فَراعَها بكلَ صَقِيلٍ كالقِراطِ المُذَنَّب
وقال السعديّ في المُقْتال:
فَتَركتُه أَسِفًا خَزايا قومه وأخذت منه عُقْدَةَ المُقتال
وقال الزِّبرقان في المُقْطَوطِي: مَقْطَوْطِيًا يَشْتِم الأَقوامَ ظالِمُهم كالعِفْو سَافَ رَقِيَقْي أمه الجَذَعُ والقُرْعَة: لمرود الصغير.
والقَمِرْ: الإنسان إذا مشى في الثلج أو سار فيه تراه كأنه لا يبصر، يقال: قد قمر.
[ ٣ / ١١٨ ]
وقال أوس في التقمع:
ألم تَرَ أنَّ الله أنَزلَ مُزْنةً وعُفرُ الظَّباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ
والقَرِيحة: بئر تقترح. فان أوس:
على حِينَ أن جَدَّ الذَّكاءَ وأدْرَكَت قَرِيحةُ حِسْيٍ من شُرَيْحِ مُغَمَّم
وقال أيضا في القاصعاء:
الإنُفَيْرا على الأحفاشِ أربعةً إذا رأوْا قاصِعاءً نَفَّقَت وقَفُوا
والمُقَشِّبُ: المسمم. وقال أوس:
وصَرعَي بجَنْب القُرنَتَيْن كأنَّها نُسورٌ سَقاهَا بالذُّعافِ مُقشِّبُ
وقال أيضا في القرون:
فَربَت وهَيَّجَها أقبُ مُقلِّصٌ رَبذٌ خَنوفُ الرَّجْع غَيرُ قَرُون
والقادِع: الكاف. قال طفيل:
وقيل اقدمَي واقدمَ وأخِّر وأخّرِى وهَا وهَلاَ واضْرَح وقادعُها هَبِي
والتَّقّيُّل: أن يشبه أباه. يقال: تقيل أباه. قال أوس:
وآلُ بلالّي أجَاد أبُوهُمُ كَذَاكَ الجوادُ عِرقُه مُتَقَيُل
[ ٣ / ١١٩ ]
والإقصاص. تقول: أقصَّهُمٌ الهُزالُ أو كاد ينزل بهم. وقال أوس بن غلفاء:
يُرَجُّونَ الثَّرَاء وكُلَّ صيفِ وشتوتَه يُقِصّهم الهُزال
والقُرة: دَمٌ يطبخ مع الحَتِي. وقال آخر: بَقِيَّة خلاص السمن.
وقال معاوية الجرمي:
إذا قُرَّة جاءت تَقُولُ: أصِبْ بِهَا سِوَى القَمْلِ إني من هَوازِنَ ضَارِعُ
وقال كناز في القزام:
ومنها ما نَقُودُ إذا فَزِعْنا وأبدَت نابَها الحَرْبُ القُزَامُ
والتَّقْحِيزُ: الغِلَظُ في القول: تقول: قَحَّز له في المنطق.
وقال عمرو بن شأٍس في القرزح:
لَقطن من الصَّحراءِ والقَاع قُرْزحًا له قَبَضٌ كأنَّه حَبّ فُلفُل
والمَقْسِم: النَّصِيب، وقال طفيل:
يُشارِكنا فيما أصَبْنا وإن يَكُن لنا مَقِسم يذهَبْ بِه وهْو غَافِل
وقال عمرو في المقرقس:
ومُخْتبِط منهم كأنَّ ثِيابَه نَبَشْ لحوكٍ أو ثِياب مُقدِس
له وِلدةٌ سُفعُ الوُجوُه كأنّهم إذا اقْتَرَبُوا منه جراء مُقَرْقِسِ
وقال عمرو من الافتراش:
إذا اقتَرشَ العَوالي بالعَوالي وكان القَومُ في الأبدن جُونَا
[ ٣ / ١٢٠ ]
والقُرْعُ: الحجف التي ليس عليها شعر من جلود الإبل والبقر، قال طفيل:
فلما فَنَي ما في الكَنِائن ضارَبُوا إلى القُرْعِ من جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ
وقال أيضا في القِران:
فشُذِّب عنه الظلم لما تَبِعتُه كما شَذَّب الشَّوكَ القِرانَ المَعاوِلُ
والقُطْب: العود وسط الرحا أو الحديدة.
والمُنَقرِّم: الذي يأكل قليلا قليلا.
قال طفيل:
إذا داعِياهَا أنضَجَاه تراميَا بِه خُلْسَةً أو طِعْمَةَ المُتقَرِّم
والقَاتِر: الوَاقِي، قال طفيل:
إنّ الذّين أمرتَهم أن يَلْبَعُوا آتُوك في حلَق الحَدِيدِ القَاتِر
والقَدْر: حيث يضع يده الفرس.
قال طفيل:
وإن فَزِعوا طَارُوا إلى كُلَّ سابِحٍ شَديِدِ القُصَيْري بَيّع القذدْرِ جُرْشُع
والمُقفَعِل: اليابس، قال طفيل:
هُنالِك يروِيها ضَعِيفِي ولم يَقُم على الظَّلِفات مُقْفَعِلَّ الرَوَاجِبِ
والقَطِم: الحنق، قال أبو ثور:
بُكلِّ مُجرِّبٍ في البْأسِ منهم أخي ثِقَةِ من القَطِمينَ نَجدِ
والمُقْلعِطُ: القَطَط، قال أبو ثور:
فما نُهْنِهْتُ عَنْ سَبْطٍ كَمِىَّ ولا عن مُقْلَعطِ الرّأْس جَعْد
والمَقَدُّ: الخمر، قال أبو ثور:
وهم تَركُوا ابنَ كَبْشَةَ مُسْلَحِبَّا وهم شَغَلُوه عن شُرْبِ المَقَدَ
[ ٣ / ١٢١ ]
والقُمُدُّ: الشاب الشديد، قال أبو ثور:
وكم من ماجدٍ ملكٍ قَتَلْنَا وآخّر سُوٍقَةٍ عَربٍ فُمُدّ
وقال:
يا بنَةَ عمرٍو قد مُنِحْتِ وُدّي
والحبلَ ما لم تَقطعي فَمُدِّى
وما وِصالُ الصَّنَع القُمدَ
وقال أبو ثور في القَبُوعِ:
إذا خَفَضوا الرَّماح لِيَعْقِروه وَقَى بِيَدْيهِ يركبهُ قُبُوعَا
وقال الحارث بن حلزة في القراضبة
فَتَأوَّت له قَراضِبَةٌ من كلّ حيٍّ كأنَّهم ألقاءُ
وقال مرقش في الأقورين:
يَأتِي الشَّبَابُ الأقورِينَ ولا تَغْبِطْ أخاكَ أن يُقالَ حُكَم
وقال الملتمس في القنو:
وألقَيتُها بالثِّنْىِ من جنب كافِرٍ كذلك أقنُو كلَّ ِقٍّط مُضَلَّل
وقال في الأنقعاف:
رُدُّوا على سُرَّتِي لا تَنْقَعِفْ
يوما لِهمدانَ ويوما في الصَّدِف
وقال: القَصُوبُ من الغَنَم: الرَّخِلُ تجز قبل حق جزازها، قد قَصَبت تَقصُب وه القصاب. وقال: النَّقْصِيب: إسار وهو بأنشوطة.
[ ٣ / ١٢٢ ]
والقَهْقَر: الطعام الكثير الذي في الأوعية مَنْضُودا، وقال خَنْدَقٌ:
باتَ ابنُ أدماءَ يُسامِي القَهْقَرَا
سامَي طعامَ الحَيِّ حتى نَوَّرا
والقواية: التي لم يصبها مطر والقواية: التي ليس بها أحد.
والقِيُّ: الأرض الخلاء البعيدة، وأنشد:
قد عَلِمَت سَواهِمُ المَطِيّ
المُشبِهاتُ عُطُل القِسِيّ
أن سَوْفَ يُصْبِحْن بأرضٍ قِيّ
والقَفْر: الاقتصاص للأثر، قال كثير:
أضحَى العَنُود يَقْفُر المَنازِلاَ
فلم يَجِد إلا خُطًا قلائِلا
والقُومِيَّة:، يقال: والله ما تَكَلَّم القُومِيَّة أي ما يُقيِم كلامه.
والقُمَز: القُبَضُ، قال ابن مقبل:
تَرمِي يَدَاها بتَحْدار الحصى قُمَزًا في مِشْيَةٍ سُرْحٍ خِلْطًا أفانِينَا
والقاذي: الذي ينزع القذى، وقال الفَقْعسِيُّ:
كأن بالعين قذاة قاذي
من رَسْم أطلالٍ بِذي أجراذِ
ويقال: جاء فلان قارنا يحمل قرنا، وهو أن يكون معه النَّبْل والسَّيفُ.
وأنشد لرؤبة في القطم:
بقَطِم النُابَيْن يُبحِى مِخْلَبَا
خَزْرا يَبذّ الخَازِرِين القُلَّبا
وأنشد له في المنشب:
ما كنتُ سبّابًا ولا مُسَبَّبَا
ولا بَذِياَّ الخَنَا مُنَشِّبَا
[ ٣ / ١٢٣ ]
وقال: القَصِيمةُ: جماعة من الغَضَا المُتقارِبِ، وهي قَصِائُم وَقُصُمٌ. يقال: إن ثم قَصِيمَةّ من غضا.
قال الجعدي:
هَوِىَ السّيدِ من شُؤْبُوبِ غَيثٍ لكل قَصِيمةٍ سَبِطِ غَضَاهَا
وقال: القَرْوُ: العس.
وقال: القَوارِي: طَيْرٌ خُضْر تشبه الخَطَاطِيفَ، والواحدة قَارِيُة. قال الجعدي:
أربّت عليه كُلُّ وَطْفاءَ جَوْنَةٍ وأسحمَ هَطَّالٍ يَسُوقُ القَواريَا
والاقْعِلال: انْتِصابٌ في الرُّكُوب، تقول: قد أقْعَالَّ.
والقَرْم: السَّبُّ والعَيْبُ، تقول: هو يَقرِمه: يَسُبُّه ويَعِيبُه.
والتَقْمِيل: ألا تدع من حاجتك شيئا.
والاقْتِراضُ: ذهاب. تقول: اقْتَرَضُوا: ذَهَبُوا.
والقَوامِحُ: الإبل، هي التي تَدَعُ الماء وإن كانَتْ عِطاشًا. وقال:
بذَمٍ إذا استَغْنَيْن عنه كما أبَتْ حِياضَ إلا مِدَّانِ القِلاصُ القَوامِحُ
والقَزَازَة من التَّقَزُّز وأنشد:
وهُنَّ قد أجمَعْن في الصُّدُور
أنسًا عل قَزازَةٍ ونُور
[ ٣ / ١٢٤ ]
والقُلقُلان: بَقْلةٌ حمراء بطون الورق خضراء ظهوره، وقال:
جاءَ بَنُو عَمِّك رُوَّاد الأنَق
يَدْعون نحو قُلقُلانٍ ونَهَق
والقَنِيتُ: القَليل الطعم، تقول: قَنَت يَقْنُتُ وهو بَيِّن القَنَاتَةِ.
والقَسِىُّ: الدائب الطويل. وهو الليل، وأنشد:
وليلة شَفَّانُها عَرِى
طَخياء نَحْسٍ لَيلُها قَسِىّ
تُحَجِّر الكلبَ له صئىُ
والقُفاخُ: الحادِرَةُ الحَسَنَة الخَلْق.
والقِرافُ: المرض، وأنشد: عنُزَيْن لم تخالطا قرافا قال: بَوْلُ الأروِيَّة إذا شَمَّتُه العَنْز قَتَلَها، فيقال: أصاَبها قَرْفٌ وقد قارفَتْ.
والقَرِفُ: الأملَس، وأنْشَدَ:
أستاَهُهُنّ وخُصاهُم تَصْطَفِق
صوتَ نِعَال القَوْمِ في القَاع القَرق
والقاصِب: الذي لا يشْتَهي الماء من الجُوعِ والقرّ يقال: قَصَب يَقْصِب.
وقال: القَرْصَبُ. يقال: إنه لقرصَبٌ على حَسَبِه أي مُحافِظٌ عليه.
والقَواذِي: القليل من الناس، الواحدة قاذية يقال: مرت بنا قواذ.
والقَلاَّصُ من المَاء: الذي يَجُمّ فيصعدُ جُمّتُه. وقد قَلصَتْ تَقْلِص. وقال:
يا رِيَّها من بِارِد قَلاَص
قد جَمَّ حتى هَمَّ بانقِياصِ
والانْقياصُ: التَّهَدُّم.
والقَطِنة: القِبَة.
قال: والقِفالُ: القصيرة العنق القَمِئة من النساء.
[ ٣ / ١٢٥ ]
والأقود: الطويل، قال الميدان:
يُنازِع النِّسعَ علاة جَلْعَدا
عيرانةَ ذاتَ جرانِ اقودَا
والقِشْم: الجسم، يقول:
صغِيرُ العظامِ سيئ القِشْم أملَطُ
والاقْتِيالَ: الاختيار، تقول: اقْتالُوها من عِنْدِ آخرها أي اخْتَارُوها.
والقِفَنُّ: الجِلْفَ، وأنشد:
لا تَنكِحَنّ عَزَبًا قِفَنا
تِرْعِيَّةً يرعَى المَخاضَ سَنّا
إذا الفِصالُ أجفَلَت أرنَا
وأنشد لعدي في الأقال:
ليتَ أنِّي أخذتُ حَتْفِي بكَفَّيّ
ولم ألقَ مٌنْيةَ الأقتال
وقال عدي في القسطاس:
في حَديدِ القُسْطَاسِ يرقُبنِي الحَا جبُ والمَرْءُ كُلَّ شَر يُلاقِي
وقال أيضا في القناذع:
فلم أحتَمل فِيمَا أتيتُ ملامَةً
أتيتُ الجمالَ واجْتَنَبْتُ القَنَاذِعا
والقرون من الغنم: المتقاربة الخِلْفَيْن.
والقَطا: داء يأخذ بين كتفي الشاة وما والاهما حتى يحرق جلده بين كتفيها فيقال: إنها لَقَطْواءُ، والكَبْشُ قَط.
[ ٣ / ١٢٦ ]
والقُفَاص: داء في القوائم مثل الخزال، وهي مَقْفُوصَة.
والقُلاب: داء يَعمِد الرئة بالإبل وهو شر أدوائها. ويقال للذكر هو مَقْلوبٌ، ومَقْلوبة للأنثى والقُعاب: قُحابْ.
والفرم: وَسْم بالسكين على الأنف.
والقُبْلَة: وَسْم بأذن الشاة مقبلا، والدُّبْرَة: وسم بأذنها مدبرا.
والرَّعلُ: شق في الأذن، والجرف: وسمٌ بالسِّكيِّن على الأذن. وكل وَسْمِ بالنَّارِ إلا القَرْمَ والجَرْفَ والقُبْلَةَ.
والتَّفْوِيقُ في أعلى الأُذُنِ كفُوقِ السَّهْمِ والقَمراءُ من الضَّأْن كلون الماء الأَحمْرَ وبَطْنُها إلى البياض.
والقَلْحَةُ من الصُّوف: الخَسِيسُ.
والقَرَدُ: أَردَأُ ما يكون من الصُّوف.
والقَصِيصَة: بقية الكُبَّة يُبْقِيها النَّسّاج.
والمِقْلَم: طَرَف قَضِيبِ التَّيْسِ والكَبْشِ والبَعِيرِ، وأنشد:
ما أَنتَ إِلا فَحْلُ مِعْزَي حَبَلَّقٍ لَثَى البَوْلِ عن عِرْنِينِه يتَقرَّف
أَسكَّ حِجازيًّ إِذا مَصَّ أَيرَه مَذَى عنه أَقصى ضِرسِه المتخلّف
وأنشد:
وما أُباليِ أَقدَّمتم أَشحّكم أَم مصّ مِقْلمَه صَيَّاحَةٌ شَبِقُ
يَمَصّه ما اشْتَهَاه ثم يُخرِجُه من شِدْقه مثلَ لَون الحَيَّة الذَّلِق
ويقال: قَتأتُ نفسي على كرامتك أي أجبرتها عليها.
وقال الطَّائِيُّ: والقُروتُ: حَبْسُ الدم في الجَوْفِ.
والانْقِدَاس: الجُرْأة.
والقاصِبُ: الدابة الكَارِةُ للماء وللرعي.
تقول: هو قاصِبٌ للماء والرعي إذا كان لهما كارها.
[ ٣ / ١٢٧ ]
والقانيء: اليوم الذي به الغَيْم، وتقول: قَنَأَتِ الشمس قبل أن تغيب.
والقَنْأَةُ: أول ما يكون قطره: فإذا يَبسَت كانت قَبْأَة يقال: قبأة الضبع وهي التي يقال لها فَسْوَةُ الضَّبُع.
والمُقْرَعِبُّ: المَقْرورُ يقال: جالِسٌ مُقْرعِبّ.
ويقال: أفلَتَ الرَّجُلُ وقد أعذر منه، وقد أقص إذا أقص فقد كاد.
والقَطِينُ: الخدم، قال:
وزَالَ القَطِينُ المُغْتَدُون ببُدَّن وفي سَلَف من بَيْن كَهْلِ وأمرَدَا
وقال في القرنبي:
قَرَنْبَي نعَامْ أظعَن الحَيّ أم أقام
وأنشد:
قَعِيدَك عَمْرَ الله أحسنُ مَنْظرًا
لعَيْنَيْك أم أفواجُ بَغَّالةٍ جُردِ
القَلَهْزَم: القصير، وأنشد:
فما يَجعل السَّاطي السَّبُوحَ عِنانَهُ إلى المُجْنَح الجَاذِي الأنوُح القَلَهْزَمِ
وقال الخَثْعَميُّ: تقول: ما سَمِعْت منه قِرْطَعْبَة: وقال: القُذَعْمِلَة. تقول: ما أغَنْيتَ عَنِّي قُذَعْمِلَةً ولا عَبَكةً ولا زبالا.
وقال الطَائِيُّ: القَيْقَبُ: ثَقْبُ المَحالَةِ.
والقَبَلُ: دائرة عند البئر من حجارة يُفرَّغ فيها الغَرْب فيَخْرُج الماء من
[ ٣ / ١٢٨ ]
ثُقْب القَبَل إلى خَدِّ من الأرض دقيق يجزي فيه الماء يدعي المَرِىّ فيخرج من المَرِىّ إلى جابِية رَخيَّة.
والقِرْطِيطُ: الداهية.
والقَنُوء. تقول: أتيتُك عُشَيَّانات بعد ما قَنَأَ العَشِى، وتقول قنأ الظل إذا ألبس الأرض.
والقَطَن: مَغرِزُ الرَّقَبَة بين الكَتِفَيْن.
والقفخ: قلة الشهوة. تقول: قفخت نفسيز وقال: التَّقْعيط: قولٌ قَبِيحٌ ليس بالشَّتٌم المُبِين وكأنه تَعْرِيضٌ.
والقِبَة: عَضَلَةُ الساق.
وقال: قَبْحًا وقُوبَةً، وقَبْحًا وشَبْحًا.
والقَلَيْذَمُ: البئْرُ الكَثِيرَةُ الماء.
والقَطَن: شَقُّ الشاة أو البعير.
والاقْتِلاء: قطع الرأس.
والقَعْطَلُ: القَصِيرُ.
والقُلاَع: وجَعٌ يأخذُ في الفَمِ.
والقَرْطَبَة: القَطْعُ.
والقَرْضَبَة: حَزُّ الشَّيء.
والقَرْطُ، وتقول: قرط الماء على ابن السبيل أي منعهم.
والقَحْلُ: العش؛ وهو الشيخ الكبير.
والقَابَّة تقول: ما أصابَتْها قَابَّةٌ.
والقَذُورُ من الإبل: التي تَبرُك وحدها خارجا من الإبل.
وتقول: قويت تقوى مثل طويت تطوى وه الجوع. قال بالفزاري:
أخِفْتَ القَوَى أم هِبتَ لمَّا تَعرَّضت بِلادًا عليها بالعَشِىِّ قَتَامُ
وقال: له خَمْسَةُ ذِكْرة مُخَفَّفَة وَرجْلة مثلها.
والقَذَلُ: العَيْبُ والمَيْل، وأنشد:
ومَنْ لا يلبَس المَوْلى ويَصْبِرْ على قَذَل فليس له مَوَالي
[ ٣ / ١٢٩ ]
والقَلَت: الزَّلَلُ، والَموْتُ، قَلِت يقلَت، تقول: لئن ركب فلان حجته هذه لتَقتلِنَهَّ أي ليزِلَّنَّ.
وقال الخَثْعَمِيّ: القَذْلُ: أن يُتْبِعَه بصرهَ حيث يراه. تقول: قَذَلَه يَقذِله. وقال: القَذالَة: رأس كل شَيء. يقول: قَذالَةُ الجَبَل والبَيْتِ وغيره. والقَذَالُ مثله. وقال أبو داود:
كُلُّ قُفٍّ إذا حَمِين عليه فَرِجٌ خاشِعُ القَذالِ شَجِيجُ
قُدِعَت لي أربعون أي مرت، قال المرار بن سعيد الفقعسي:
أيسألُ النَّاسُ ما سِنّى وقد قُدِعَت لي أربَعُونَ وطَالَ الوِرْدُ والصَّدَرُ
وقال امرؤُ القَيْسِ في الْمُقِيت:
فإما أُدعَيًا لِحِمامِ يوم فقد حُمِّلتُه عددٌ مُقِيت
وقال الخَثْعَمِيُّ: القَهْقَرُّ: رأَسُ الفَخذِ الذي يدخل في الوَرِك.
والقَهْقَرُّ أَيضا: الحَجَر.
وقال الجَعْدِيّ:
بأَخضَر كالقَهْقَرِّ يَنفُضُ رَأْسَه أَمامَ رَعِيل الخَيْل وهو يُقَرِّبُ
وهو القِلاعُ للشِّراعِ.
وقال الْفَضْلُ في القَبِيحِ:
وقد رَأَى من دَفِّها وُضُوحَا
حيث تَحُكُّ الإِبرةُ القَبيحَا
[ ٣ / ١٣٠ ]
وقال امرؤُ الْقَيْس في القَوامِ:
فغَدَا بمُنْجَرِد القَوام مُحَمْلَجٍ عبدِ الشَّمائِل حَنْبلٍ ضبْسِ
وقال المُخَبَّلُ في الإِقْهارِ:
تَمنَّى حُصَيْن أَن يَسودَ جِذاعَه فأَمسَى حُصَيْنٌ قد أُذِلَّ وأُقْهرا
وقال امرؤُ القَيْسِ:
من هُمومٍ تركَتْنِي قَلِقًا قَلقَ المِحْوَرِ بالقَبِّ المَسَدْ
والقُصْمَلُ: داءٌ يأخذ الفُصْلاَنَ تموت منه، تقول: قَصْمَل يُقَصْمِل وهو مُقَصْمِل.
وقال: القانِبُ: العَادِل عَنْكَ، قال حُمَيْد:
وفي اللَّحْظَةِ العُلْيَا إِذا لَمَحَت لها وفي العَيْبِ عن أَهْلِ السِّفاءِ قُنُوبُ
وقال: الَقسِيبُ: صَوْتٌ، تقول مَرُّوا لهم قسِيبٌ. قال حُمَيْدٌ:
خَلَت بالمُنَدَّى من ضَوَاحِي لُحيفَةٍ وللسَّيل من نَوْءِ السِّماكِ قَسِيب
وقال أَبو النَّجْم في القتال:
تَحُكُّ جَنْبَيْها إلى قَتَالِها
تَحَكُّكَ الجَرْباءِ في عِقالِها
وقال أيضًا في القَلْت:
فسَحَّرت خَضْرَاءَ في تَسْحِيرها
قَلْتًا سقَتْها العَيْنُ من غَزِيرها
[ ٣ / ١٣١ ]
والقِنْطِر: الدّاهِيَة: تقول للرجل إذا أَنكرت حاله: إِنّ به لقِنْطِرًا أي دَاهِيَةً. وقال الجَعْدِيُّ:
فأَصبَحَ قَلْبِي قد صَحَا غيرَ أَنَّه وكُلُّ امْرئٍ لاق من الدَّهرِ قِنْطِرا
والإِقناءُ: أن يُمكِنَك الشيءُ. تقول: قد أَقنَى.
وقال: القَلُوعُ: السَّمِينَةُ من الغَنَم. وقال القُلاعُ: داءٌ يأْخُذُ في أَفواهِ البَهْم فيَمْنَعُها الرّضَاعَ.
وقال: القِمْجَارُ بالغِراءِ والعَقَب على القَوس. تقول: قَمْجَرْتُها.
وقال النابغَةُ في القَادِمَة:
تَجْلُو بقَادِمتَي حمامةِ أَيكَةٍ بردًا أُسِف لِثاتُه بالإِثمِدِ
والقِرواحُ: الصَّحراءُ. قال النَّابغةُ:
غَدَر العَشِىُّ به فكان مَبيتُه من ظَهر ثَلَّة عارِيًا قِرْوَاحا
وقال أيضًا في القَسام:
تَسَفُّ بَرِيرَه وتَرودُ فيه إِلى دُبُرِ النَّهارِ من القَسام
وقال أَيضًا في الْقُمُّحان:
إِذا فُضَّت خَواتِمهُ عَلاهُ يَبيسُ القُمَّحان من المُدامِ
[ ٣ / ١٣٢ ]
والقَضِيم: الدَّفَاتِرُ. قال النَّابِغَةُ:
كأَنَّ مَجَرَّ الرّامِسَاتِ ذُيُولَها عليه قَضِيمٌ نَمَّقَتْه الصَّوَانِع
والقضَّاءُ: دِرْع لم يُصْنَع قَبْلَها دِرْعٌ، قال النَّابِغَة:
وكُلُّ صَمُوت نَثْلَة تُبَّعِيًّة ونَسْجِ سُلَيمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ
وقال أيضًا في الإِقْذاعِ:
ولم يَكُ نَوْلَكُم أَن تُقْذِعُونِي ودوني عازِبٌ وجِبالُ حَجْر
وقال المُخَبل في المُقْحَم:
وما كُنْتُ مِمَّن يَبْتَغي عَثَرانِهِ من الشُّعَراءِ كُلُّ عَوْدٍ ومُقْحَمِ
وقال الضَّبِّيُّ في الافْتِيال:
فبالْخَيْر لا بالشَّرِّ فارْجُ مَودَّتِي وأَيّ امرئٍ يُقتالُ منه التَّرَهُّبُ
وقال أَبو دُوَادِ في القُدَّامِ:
غير ما أَن تَبِين من سَلَف وأَرعنَ عَود لسِرْبِه قُدَّام
والقِهادُ: من الغَنَم.
[ ٣ / ١٣٣ ]
قال أبو داود:
وُضِعَ الجاذِرُ في مَطارِبِ مُزْنِهِ فكأنَّهُنَّ بها بِهامُ نِقادِ
وقال أيضا في القِرْقِ:
طلبتُ بَناتِ أعوجَ حَيثُ صارَت كرهتُ تنائُجَ القِرْقِ البِطاء
وقال أيضا في الْمُسَتْقَبلٍ:
بِمثْل القُطامِي مستَقْبِلا إذا جُلْتَ في مَنْكِبَيْه استَحالاَ
وقال أيضا في القَضِّ:
يَكْسُو الإكامَ إذا يُكَلَّفُها وأبا يُطير به حصَى القَضِّ
وقال غَيْلانُ في القَصِيد:
وإنَّا ثُباتٌ تُنحرُ النَّيبُ وَسْطَنا ألات الذُّرَى، وما أمخَّ قَصِيدُها
وقال ابنُ غَيْلاَن في القَنْثَل:
كأَنَّكَ من طيرِ الضَّريبَة قَنْثَلٌ تُرِيدُ الكِناسَ دُونَه ويُريدُها
وقال: المُقامِحُ من الإبل: التي تشرب قليلًا ثم تتركه.
وأنشد في القَساوِرَة:
بفوارسٍ غُلبِ الرِّقاب هم القَساوِرَةُ المَراجِع
وقال في أُميَّةُ في القَمْطَرِير:
بِزَّةُ مَحْمُود إِذا شَمَّرَت بعَنْقَفِيرٍ قَمْطَرِير صَلْوق
وقال أُميَّة أَيضاَ في القِنْطار:
ولا لِقَوْسِ ولا طِيبِ ولا خَدَمٍ ولا قَنَاطِيرِ أَذهابٍ وأَوْرَاق
[ ٣ / ١٣٤ ]
وقال أَبُو الصَّلْتِ في القُيُولِ:
أَشَمَّ كأَنمّا حَدَبَت عليه بَنُو الأَملاك يكنُفها القُيُول
وقال أُميَّة في القرْبَان:
أَيَّام يَلْقَى نَصارَاهم مَسِيحَهم والكائِنُون له وُدًّا وقُرباناَ
وقال: القَنْفَرِيشُ: الرَّثِيئَة: والقَمَع: الجمل يكون في عُرقُوبِه أثر الضِّراب.
قال أُميَّة أَيضًا في القَزَعَةِ:
وَهُم المُطعِمُون إِن هَبَّت الرِّي ح وأَضحَوا ولا تُرى قَزَعَه.
وقال أُميَّة في القِرقِ أَيضًا:
وأَعلاطُ الكَواكِب مُرْسَلاتٌ كخَيْل القِرقِ غَايتُها النِّصابُ
وقال أُميَّة في القُلابِ:
ومَا حمَلت سَفينَتُه وأَنجَت غَداةَ أَتَاهُم المَوتُ القُلاب
وقال أَيضًا في القُرَّة:
ولا قُرَرٌ تُقرَّبُ من طَعامٍ ولا نُصُبُ ولا مَولى عَدِيم
وقال: القَرُوعُ من الإبل: التي لا تستقر في المَبْرَك وهي البَعِثَةُ.
[ ٣ / ١٣٥ ]
وقال: القُرْنَةُ تكون في السّلى قُرْنَتَان، فإذا خرجت إحداهُما ولم تَخْرُج الأُخرى خَافُوا على النَّاقَةِ.
والقُوهَة من اللَّبَن. وبنو أَسَد تقول: مَحْضٌ قُهَةٌ.
والقُمَاطِرُ من اللَّبِن: الذي لا يكادُ يأّدو أَو أَدْوُه حين بَلَغ.
والقارِصُ: الذي يَحذِي الِّلسان من الَّلبَن.
والقَهِيَرة: لبن في القِدْرِ يُذَرّ عليه دَقِيق.
والَقلْد والافْتِلادُ: إِصابةُ شيء من الَّلبن يَسِيرٍ. يقال: اقتَلَدُوا شيئًا.
والقَرِىُّ من الَّلبَن: ما جُمِع.
والاقْتِرادُ، والافْتِراط: إصابةُ يَسِير من السَّمْن كالاقْتِلادِ.
والقُشارَةُ: مَا يليِ الصَّريحَ من الرَّغْوَةِ وهي الطُّرَامَةُ.
والتَّقْصِيب إذا رغّى اللبَن.
والمُقِرُّ إذا حَملت، وهي الحوامل، وما في بطونها الجنين.
وقد قَرَمَت ساعةً تَعَلَّل بالأَكْل، تَقِرم قَرْمًا وقُرُومًا.
والقَنْفاءُ: التي طَالت أُذُنَاهَا وانْعقَد طَرَفُهُما.
والقَهَباءُ من المِعْزَى: بيضاءٌ غير خالصة تعلوها حُمرة وهي الكَهْبَاءُ وهي كلون الضَّبُع وقد تكون من الإبل.
والقَعُوصُ: التي إذا حُلِبت تَزيَّدُ. وهي الكَسْراءُ.
آخر باب القاف
[ ٣ / ١٣٦ ]