زَنَأتُ: طَرِبتُ وأسرَعتُ، ولَزِقتُ بالأرضِ أيضًا.
وزَنَأَه: خَنَقَه.
وزَنَأَ في الجَبَل زَنأً وزُنوءً: صَعِدَ، قالتْ مَنفوسَةُ بنتُ زيد الفَوارس ابنِ حُصَين بن ضِرار الضَّبيّ وهي تُرَقِّصُ ابنَها حَكيمًا وتَرُدُّ على زوجها قَيس بن عاصِمٍ المِنقَريِّ - ﵁ -:
أشبِه أخي أو أشبِهًا أباكا أمّا أبي فَلَن تَنالَ ذاكا
تَقصُرُ عن تَنالَه يَداكا
حين قال قَيس:
أشبِه أبا أبيكَ أو أشبِه عَمَل ولا تَكونَنَّ كَهِلَّوفٍ وَكَل
يُصبِحُ في مَضجَعِه قد انجَدَل وارْقَ إلى الخيرات زَنأً في الجَبَل
وزَنَأتُ للخَمسين زَنأً. دَنَوتُ.
وزَنَأَ الظِّلُّ: قَصُرَ.
وزَنَأتُ إليه زَنوءً: لَجَأتُ اليه.
والزَّناءُ - بالفَتح والمَدِّ -: القَصير، يُقال: رجلٌ زَناءٌ وظِلٌّ زَناءٌ، قال تَميمُ ابنُ أُبَيِّ بن مُقبل:
وتلِجُ في الظِّلِّ الزَّناء رؤوسَها وتَحسَبُها هيمًا وهُنَّ صَحائحُ
والزَّناءُ - أيضًا -: الضِّيقُ.
والزَّناءُ - أيضًا -: الحاقِنُ، ونَهى رسولُ الله - ﷺ - أن يُصلِّي الرجل وهو زَنَاءٌ، يقال منه: زَنَأَ بولُه يَزْنَأُ زُنُوْءً: إذا احتَقَن.
وقال ابن الأعرابي: الزَّنِيءُ - على فَعِيْلٍ -: السِّقَاءُ الصغير.
وأزْنَأْتُه: ألجَأتُه.
[ ٢١ ]
وزَنَّأ عليه تَزْنِئَةً: أي ضيق، قال شهاب بن العيف، ويروى للحارث بن العيف، والأول هو الصحيح، فإني وجدته في شعر شهاب بخط أبي القاسم الآمديِّ في أشعار بني شيبان:
لا هُمَّ إنَّ الحارثَ بنَ جَبَلَهْ زَنَّا على أبيه ثمَّ قَتَلَهْ
ورَكِبَ الشادِخَةَ المُحَجَّلَهْ وكان في جاراتِه لا عَهْدَ لَهْ
فأيَّ أمْرٍ سَيِّئٍ لا فَعَلَهْ
أي: لم يَفْعَلْه، كقوله تعالى:) فلا صَدَّقَ ولا صَلَّى (، قال ابن السكِّيت: إنما ترك همزه ضرورة.