وفي الحدث: (إن الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى
[ ١ / ٦٤ ]
جحرها) أي: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. يقال: أرزت الحية تأرز أروزًا.
وفي حديث آخر: (مثل المنافق مثل الأرزة المجذية على الأرض) الأرزة: هي شجرة الصنوبر.
وفي الحديث: (ولم ينظر في أرز الكلام ولا استقامته) يعني في حصره وجمعه.