في الحديث: (أعوذ بك من الألس) قال أبو عبيد: هو اختلاط العقل، يقال: ألس الرجل فهو مألوس. وقال القتيبي: هو الخيانة، من قولهم لا يدالس ولا يؤالس.
وقال ابن الأنباري: أخطأ: لأن المألوس والمسلوس عند العرب: هو المضطرب العقل، لا خلاف بين أهل اللغة فيه. قال المتلمس:
فإن تبدلت من قومي عديكم إني إذًا لضعيف الرأي مألوس
جاء به بعد ضعف الرأي. ومعني قولهم: لا يؤالس: أي لا يخلط/. وقال الشاعر:
[ ١ / ٨٩ ]
هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم وهم يمنعون جارهم أن يقرد
أي لا تخليط فيهم. وقال آخر:
إن بنا أوبكم لألسًا لم ندر إلا أن نظن حدسًا