يُقالُ لَهُ من الإنسانِ (١٩٨): العَرَقُ والنَّجَدُ. يُقالُ: نَجِدَ الرجلُ يَنْجَدُ (٢٠٦) نَجَدًا، إِذا سالَ عَرَقُهُ من تَعَبٍ. قالَ النابِغةُ (١٩٩) . يَظَلُّ من خَوْفِهِ المِلاَّحُ مُقْتَصِمًا بالخَيْزُرانَةِ بَعْدَ الأَيْنِ والنَّجَدِ وقالَ آخَرُ (٢٠٠): فقُمْتُ مقَاما خائِفًا مَنْ يَقُمْ بِهِ مِن الناسِ إلاَّ ذُو الجَلالةِ يَنْجَدِ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الصُّوَاحُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الصُّوَاحُ للخَيْلِ خاصَّةً. وقالَ الشاعرُ (٢٠١): جَلَبْنا الخَيْلَ دامِيةٌ كُلاها يَسِيلُ على سنابِكِها الصُّوَاحُ ويُقال لَهُ أَيْضا: الحَمِيمُ. وَقَالَ الجَعْدِيّ (٢٠٢): كأَنَّ الحَمِيمَ بهَا قافِلًا أشارِيرُ مِلْحٍ لَدَى مُجْرِبِ قَوْله: قافِلًا، أَي يابِسًا. والأَشاريرُ: الخَصَفُ، واحِدتُها: خَصَفَةٌ، وَهِي جِلالُ (٢٠٣) الخُوصِ يُبْسَطُ (٢٠٤) عَلَيْهَا المِلْحُ. فشَبَّهَ عَرَقَها فِي يُبْسِهِ (٢٠٥) ببياضِ المِلْحِ المُشَرَّرِ (٢٠٦) على الخوصِ.
_________________
(١) الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣.
(٢) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٣ / ٤٠٥. والقفعة: شَبيه بالزنجبيل.
(٣) الْفرق ١١، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٧.
(٤) ديوانه ٢٣. وَفِي ب: وَقَالَ النَّابِغَة.
(٥) بِلَا عزو فِي الْفرق ١١. وَفِي الأَصْل: الجلادة. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة الْأَصْمَعِي.
(٦) بِلَا عزو فِي الْفرق ١١. وَفِي الأَصْل: جلبن. وَفِي المطبوع: حلبن. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة الْأَصْمَعِي.
(٧) أخل بِهِ شعره.
(٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: خلال.
(٩) ب: ينبسط.
(١٠) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ليبسه.
(١١) من ب. وَفِي الأَصْل: المنثور. وَفِي المطبوع: المنشور.
[ ٩٠ ]
ويُقالُ (٢٠٧): [رجل] مُجْرِبٌ، أيْ لهُ إبِلٌ قد جَرِبَتْ. وكذلكَ: رَجُلٌ مُمْرِضٌ، ورَجُلٌ مُصِحٌّ، على ذلكَ الوَزْنِ. والقَرْنِ: حَلْبَةٌ من عَرَقٍ، وجمعُها: قُرونٌ. ويُقالُ: احْلِبْ فَرَسَكَ قَرْنًا أَو قَرْنَيْنِ. وقالَ زُهَيْرٌ (٢٠٨): نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكُلَّ يومٍ تُسَنُّ على سَنابِكها القُرونُ وعَصِيمُ العَرَقِ: أَثَرُهُ إِذا جَفَّ. وكذلكَ عَصِيمُ الهِناءِ، وعَصِيمُ الخِضابِ: أَثَرُهُ. ويجوزُ العَصِيمُ فِي كُلِّ شيءٍ. قالَ الراجِزُ: تَرَى عَصِيمَ البَعْرِ والذِّيارا بكَتِناتٍ لم تكُنْ أَحْرارا الذِّيارُ: البَعَرُ المدقوقُ الَّذِي يُخْلَطُ فِي هِناءِ الإِبِلِ.
_________________
(١) والكتِناتُ: الأصابعُ. وحَكَى لي أَبُو نَصْرٍ عَن الأصمعيّ وَأبي زَيْدٍ (٢٠٩) قَالَا: الذِّيارُ [بالذاَّالِ] بَعَرٌ رَطْبٌ يُصَيَّرُ على خِلْفِ الناقةِ إِذا أَرَادوا صَرَّها كي توَفَّى (٢١٠) أَخْلافها. قالَ: والتَّوادِي: واحِدتُها تَوْدِيَةٌ، وَهِي عِيدانٌ تُشَدُّ على ضَرْعِ النَّاقَةِ يُجْعَلُ تَحْتَها الذِّيارُ. وقالَ الشاعِرُ (٢١١): وأَطْرافُ التَّوادِي كُرُومُها والمَسِيحُ: العَرَقُ. قالَ لَبِيدٌ (٢١٢): فراشُ المَسِيحِ كالجُمانِ المُثَقَّبِ (٢٠٧) فِي الأَصْل والمطبوع: وَيُقَال لَهُ.
(٢) ديوانه ١٨٧. وَفِي الأَصْل: يشق.
(٣) ب: وَأبي زِيَاد.
(٤) فِي المطبوع: تودى. وَهِي كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب.
(٥) جرير، ديوانه ٩٨٨. وتتمته: إِذا هَبَطت جو المراغ فعرست طروقًا . .
(٦) ديوانه ١٩. وصدره: علا الْمسك والديباج فَوق نحورهم.
[ ٩١ ]