تقول: نمى المال وغيره ينمى [قال الشاعر: (من الرجز)
يا حبّ ليلى لا تَغيَّرْ وازدَدِ وانْمِ كما ينمى الخضابْ في اليّدِ]
وذَوَى العود يذوى، وغَوَى الرجلُ يغوى، وينشد هذا البيت:
(من الطويل)
فمن يلقَ خَيْرا يَحْمدِ الناسَ أمرَه ومن يَغْوَ لا يَعْدم على الغيّ لائما
[ ٢٦٠ ]
وفسد الشيء يفسد، وعسيت أن أفعل ذاك، ولا يقال منه فعل ولا فاعل، ودمعت عيني تدمع، ورعفت أرعف، وعثرت أعثر، ونفر ينفر، وشتم يشتم، ووهن يهن، [غفل يغفل]، ونعست أنعس، وأنا ناعس، ولا يقال نعسان، ولغب الرجل يلغب [إذا أعيا]، وذهلت عن الشيء أذهل، وغَبَطْتُ الرجل فأنا أغبطه، وخمدت النار وغيرها تخمد، وعجزت عن الشيء أعجز، وحرصت عليه أحرص، ونقمت على الرجل أنقمت، وغدرت به أغدر، وعمدت الشيء أعمد: إذا قصدت إليه، وهلك الرجل وغيره. يَهْلِك، وعَطَس يَعْطِسُ، ونَطَحَ الكبشُ، يَنْطَح، ونَبحَ الكلبُ يَنْبحُ، [ونحت ينحت]، وجفَّ الثوب وكلّ شيء رَطب يجفّ، ونكل عن الشيّ ينكل، وكللت من الإعياء أكلّ كلالا [وكُلُولا]، وكل بصرى كلولا وكله، وكذلك السيف [وهو كال]، وفي كلّه يَكِلُّ، وسَبحَت أسْبَحُ، وشحب لونه يشحب، وسهم وجهه يسهم [إذا تغير]، وولَغ الكلب في الإناء يَلَغ، ويُولَغ: إذا أولَغه صاحبهُ، وينشد هذا البيت:
[ ٢٦١ ]
(من المنسرح)
ما مرَّ يوم إلا وعندهما لحمُ رجالٍ أو يولَغان دما
وأجن الماء يأجن ويأجن، وأسن يأسن ويأسن [أسُونا: إذا تغير]، وغلت القدر فهي تغلى [وينشد هذا البيت:
(من البسيط)
ولا أقول لِقدر القوم قد غَلِيَت ولا أقول لباب الدّار مغلوقُ]
وغَثَتْ نفسي، فهي تغثى، وقد كسب المالَ يكسبه، وهو الكَسْب، وربض الكلب وغيره يربض، وربط الشيء يربط [وقَحَل الشيء يقحل، ونَحَل جسمه يَنحَل].