(﴿لَا وزر﴾: لَا ملْجأ) .
﴿وَمَا وسق﴾: وَمَا جمع وَمَا ستر.
﴿الْوَدُود﴾: الْمُحب لمن أطَاع.
﴿ووالد﴾: آدم أَو إِبْرَاهِيم.
﴿وَمَا ولد﴾: ذُريَّته، أَو مُحَمَّد ﷺ.
﴿وزرك﴾: عبأك الثقيل.
﴿فوسطن﴾: فتوسطن.
﴿لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا﴾: قدر طاقتها، [أَو إِلَّا مَا تسعه قدرتها، وَهُوَ يدل على عدم وُقُوع التَّكْلِيف بالمحال لَا على امْتِنَاعه وَإِلَّا لما سُئِلَ التَّخَلُّص بعده] .
﴿إِذا وَقب﴾: دخل ظلامه كل شَيْء.
﴿الوَسْوَاس﴾: الوسوسة.
﴿أُذُنٌ واعِيَة﴾: من شَأْنهَا أَن تحفظ مَا يجب حفظه بتذكره وإشاعته والتفكر فِيهِ وَالْعَمَل
[ ٩٤٨ ]
بِمُوجبِه.
﴿وقارا﴾: توقيرًا أَي تَعْظِيمًا.
﴿لَوَلَّيْت﴾: لهربت.
﴿وهاجا﴾: متلألئًا واقدًا.
﴿أَشد وطأ﴾: كلفة أَو ثبات قدم.
﴿قُلُوبهم وَجلة﴾: خَائِفين [خافضين] .
﴿وجلت قُلُوبهم﴾: فَرِقَت.
﴿وبيلا﴾ شَدِيدا لَيْسَ لَهُ ملْجأ.
﴿جَزَاء وفَاقا﴾: وَافَقت أَعْمَالهم.
﴿وبال أمره﴾: ثقَل فعله.
﴿مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ مَا تَركك (وَمَا أبغضك) [وَمَا قَطعك قطع الْمُودع] .
﴿وابتغوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَة﴾: الْحَاجة.
الوراء: عَن ابْن عَبَّاس: ولد الْوَلَد.
﴿وليجة﴾: بِطانة بلغَة كنَانَة.
﴿واجفة﴾: [شَدِيدَة الِاضْطِرَاب أَو]
خائفة بلغَة كنَانَة.
﴿بالوَصيد﴾: بِفنَاء الْكَهْف.
﴿[أُمَّة] وسَطا﴾: أَي عدلا.
﴿وَلاَ وَصِيلة﴾: الشَّاة [كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة] إِذا نتجت سَبْعَة أبطن نظرُوا إِلَى السَّابِع [فَإِن كَانَت أُنْثَى اشْترك فِيهَا الرِّجَال وَالنِّسَاء، وَإِن كَانَت ذكرا فَهُوَ لآلتهم، وَإِن كَانَت أُنْثَى وذكرًا فِي بطن استحيوهما: وَقَالُوا وصيلة أُخْته فَحرمت علينا] .
﴿فَقَدْ وَقَع أجْرَهُ عَلَى الله﴾: فقد ثَبت أجره عِنْد الله ثُبُوت الْأَمر الْوَاجِب.
﴿أمَّنْ يكُونُ عَلَيْهِمْ وكِيلًا﴾: محاميًا يحميهم [من الشَّيْطَان] .
﴿إِلَّا وَارِدُها﴾: إِلَّا واصلها وحاضر دونهَا.
﴿وَوَحْيِنَا﴾: أمرنَا وتعليمنا.
﴿وَقْرًَا﴾: أَي ثقل وصمم.
[ ٩٤٩ ]
﴿وَاقع بهم﴾: سَاقِط عَلَيْهِم.
﴿مَا ووري عَنْهُمَا﴾: مَا غطي عَنْهُمَا من عوراتهما.
﴿فوكزه﴾: فَضرب القبطيَّ بِجمع كَفه.
﴿قضى زيد مِنْهَا وطرا﴾: حَاجَة.
﴿واصبا﴾: لَازِما.
﴿بورقكم﴾: الوَرِق: الْفضة (مَضْرُوبَة كَانَت أَو غَيرهَا) .
﴿وَفْدًا﴾: أَي ركبانًا [على الْإِبِل] .
﴿وردا﴾: عطاشًا.
﴿وَجَبت جنوبها﴾: سَقَطت على الأَرْض وَهُوَ كِنَايَة عَن الْمَوْت.
﴿فترى الودق﴾: الْمَطَر.
﴿وَالْأَرْض وَضعهَا﴾: خفضها مدحوة.
﴿وَرْدَةً﴾: أَي حَمْرَاء كالورد.
﴿ووضعنا عَنْك﴾: وحططنا [عَنْك] .
﴿لقطعنا مِنْهُ الوتين﴾: أَي نِيَاط قلبه
بِضَرْب عُنُقه.
﴿فويل﴾: أَي تحسر وتهلك.
﴿وَاسع﴾: جواد يسع لما يسْأَل أَو مُحِيط بِكُل شَيْء.
﴿وجيها﴾: ذَا جاه وَقدر فِي الدُّنْيَا بِالنُّبُوَّةِ وَالْآخِرَة بالمنزلة عِنْد الله.
﴿وجدكم﴾: سعتكم ومقدرتكم. من (الْجدّة) .
﴿وَجهه﴾: قبْلَة أَو جِهَة.
﴿فَتكون للشَّيْطَان وليا﴾: قرينًا فِي اللَّعْن أَو الْعَذَاب تليه ويليك (أَو ثَابتا فِي موالاته) .
﴿مِنْ وَاق﴾: من حَافظ.
[﴿وَإِبْرَاهِيم الَّذِي وفى﴾: وفَّى وَأتم مَا الْتَزمهُ أَو أَمر بِهِ أَو بَالغ فِي الْوَفَاء بِمَا عَاهَدَ الله، وَعَن رَسُول الله ﷺ أَنه سمي وفيًّا لِأَنَّهُ كَانَ يَقُول كلما أصبح وَأمسى: ﴿فسبحان الله حِين تمسون وَحين تُصبحُونَ﴾ حَتَّى ختم الْآيَة.
[ ٩٥٠ ]
﴿مَا ولاهم﴾: صرفهم وحَوَّلَهم.
﴿وَهن الْعظم مني﴾: ضعف.
﴿سيجزيهم وَصفهم﴾: أَي جَزَاء وَصفهم الْكَذِب على الله يَعْنِي يعاقبهم بكذبهم.
﴿ودوا﴾: تمنوا.
﴿ودا﴾: صنم لكَلْب.
﴿وَكيل﴾: كَفِيل، وَيُقَال: كَاف.
﴿هُنَاكَ الوَلاية لله﴾: أَي الربوبية.
﴿من وَال﴾: من ولي.
﴿وصلنا لَهُم القَوْل﴾: أتبعنا بعضه بَعْضًا فاتصل عِنْده.
﴿وَهنا على وَهن﴾: ضعفا على ضعف.
﴿آمنُوا وَجه النَّهَار﴾: أَي أول النَّهَار.
﴿اقتت﴾ وأقتت بِمَعْنى جمعت.
﴿الْوَقْت﴾: وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة.
﴿ولدان﴾: صبيان] .