أَبُو عبيد، الأَرْكَبُ، العَظِيم الرُّكْبة وَقد رَكِبَ رَكَبًا وَقَالَ: رَكَبْته أَرْكُبُه رَكْبًا إِذا ضَربته بُرْكبتك وَقيل هُوَ إِذا أخذت بشَعره ثمَّ ضربت جَبهته برُكْبتك، ثَابت، الرُّكبة مُلْتَقى الفخِذ والساقِ من ظاهِرٍ والمَأْبِض من باطِن وَقيل الرُّكْبة مَوْصِل الوَظِيف والذِّرَاع وكل ذِي أَرْبَع رُكْبَتاه فِي يَدَيه وعُرْقُوبَاه فِي رجلَيْهِ وَقيل الرُّكْبة من قِبَل الذِّرَاع من كل شَيْء وَالْجمع رُكَب، أَبُو حَاتِم، فِي الرُّكْبة عَيْنها وَهِي النُّقْرة فِي مُقَدَّمها لكل رُكْبَة عَيْنان وَهِي أُنْثَى، أَبُو عُبَيْدَة، الثَّفِنَة رُكْبة الْإِنْسَان وَقيل لعبد الله بن وهب الرَّاسِبِي ذُو الثَّفِنَات لكَثْرة صَلاته وَقيل الثَّفِنَة مُجْتَمَع السَّاق والفَخِذ وَفِي الرّكْبَة القَلْت وَهِي عينهَا وَهِي إحدَى القِلات الَّتِي فِي الْجَسَد وفيهَا الداغِصَة وَهِي عَظْم صعير قد غَمَره اللَّحْم والشَّحْم والعَصَب على رَأس الرُّكْبة يُقَال للرجل إِذا اشتَدَّ سمنهُ سَمِن حَتَّى كأنَّه غِصَة وفيهَا الرَّضَفَة، وَهِي العَظْم الَّذِي أُطْبِق على رَأْس الرُّكْبة يُغطي ملتقى السَّاق والفخذ، أَبُو عُبَيْدَة الرَّضَفَتان عَظْمَان مُسْتَديران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للرُّكْبَتين قَالَ رؤبة: لَا أَتَشَكَّي رَضَف القَوَائِم فحرَّك الجَمْع وَأَسْكَنَهُ أبُوه فَقَالَ: تَرَى الرِّجال تَحْت مَنْكِبَيْه لَا أَتَشَّكى رَضْف رُكْبَتَيْه أخرجهَا العجاج مَخْرَج تَمْرة وتَمْر وأخرجها رؤبة مخرج حَلْقَة وحَلَق، صَاحب الْعين، هِيَ الرَّضْفة
[ ١ / ١٧٢ ]
والرَّضَفة، أَبُو حَاتِم، الرَّضَفَتان عَظْمان مُسْتَدِيران فيهمَا عِرَض مُنْقَطِعان من العِظَام كَأَنَّهُمَا طَبَقان للركبتين، صَاحب الْعين، ورُضَاف الرُّكْبة ورَضْفها، الَّتِي تَزُول وَقيل الرُّضَاف مَا تَحت الداغِصَة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّضَفتان عَصَبتان فِي الرُّكْبتينِ، ابْن دُرَيْد، الأخْناب باطِنُ الرُّكْبة وَاحِدهَا خِنْب وَقيل هِيَ مَوْصل أَسافِل أَطْراف الفخِذين وأعالي السَّاقَيْن، أَبُو عُبَيْدَة، القَبِيحان مُلْتقى الساقَيْن والفخِذين وَالْجمع قُبُح وقبائِحُ وَقد تقدم القَبِيح فِي الذّراع.