ثَابت، مَا بَين الرُّكْبة والكَعْب، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ من الخَيْل والبِغَال والحَمِير والإبِل مَا فَوْق الوَظِيف، وَمن البَقَر والغَنَم مَا فَوق الكُرَاع، ابْن جني، الْجمع أَسْوُق وأَسْؤُقٌ وسُؤُوقٌ وسُوُوق وسُؤق وسُوْق، قَالَ: سُؤْق بِالْهَمْز على توهم الضمة وَاقعَة على الْوَاو فضارع بَاب أُقِّتَت، عَليّ: أما قِرَاءَة من قَرَأَ وكشفت عَن سَأْقَيْها فَإِنَّهُ هَمَز لمشابهة الْألف الْهمزَة وَقيل هِيَ لُغَة كبَأْز، ابْن السّكيت، السَّوَقُ، حُسْن الساقَيْنِ رجُل أَسْوَقُ وَامْرَأَة سَوْقاءُ، عَليّ: وتستعمل السَّاق فِي الشَّجَر وَالْبناء مثلا وَقَالُوا فلَان لَا يُرْسِل ساقًا إِلَّا مُمْسِكًا ساقًا أَي إِنَّه لَا يَدَع حُجَّة قد غُلِب عَلَيْهَا إِلَّا وَقد أعدَّ أُخْرى يَمْتَسِك بهَا، وَهُوَ أشدُّ مَا تُمُثِّل بِهِ اللَّدَد وأصل ذَلِك فِي الحِرْباء، أَبُو عبيد، سُقْتُه ضربت سَاقه، صَاحب الْعين، الكُرَاع من الْإِنْسَان مَا دون الرُّكْبة إِلَى الكَعْب وَمن الدوابِّ مَا دون الكَعْب والجميع أَكْرُعٌ وأَكارِعُ جمع الْجمع وَقد يكسر على كِرْعانٍ والكُرَاع من البَقر والغَنَم بِمَنْزِلَة الوَظِيف من الخَيْل والبِغَال والحَمِير والإبِل وَقد كَرَعْتُه، أصبتُ كُرَاعَه وتَكَرَّع الإنسانُ غسل أكَارِعَه للصَّلاة ثَابت، وفيهَا ظُنْبُوبُها، وَهُوَ حَدُّ عَظْمها العاري من اللَّحْم وَأنْشد: كُنَّا إِذا مَا أتانَا صارِخٌ فَزِعٌ كَانَ الصُّرَاخُ لَهُ قَرْعَ الظَّنَابِيبِ أَبُو عبيد، الظُّنْبُوب عَظْم الساقِ، الْأَصْمَعِي، هُوَ حَرْفُ السَّاق اليَابِسُ من قُدُم وَقيل هُوَ ظَاهر السَّاق،
[ ١ / ١٧٣ ]
ثَعْلَب، وَيُقَال للرجل إِذا تَشَمَّر لأمر يُريده قد قَرَع لذَلِك الأمْر ظُنْبُوبَه وَهُوَ كَقَوْلِهِم شَمَّرت الحَرْبُ عَن ساقٍ وكَشَفَتْ عَن ساقٍ. الْأَصْمَعِي، عَصَا السَّاق عَظْمها وَأنْشد: ورِجْل كظِلِّ الذّئْب أَلْحَقَ سَدْوَها وَظِيفٌ أَمَرَّتْه عَصَا الساقِ أَرْوَحُ صَاحب الْعين، النَّفْخاء، أعْلَى عَظْم السَّاق وزائِدَةُ الساقِ شَظِيَّتُها، ثَابت وفيهَا عَضَلَتها وَهِي لحم بَاطِن السَّاق حَيْثُ عَظُمت ساقٌ عَضِلَه إِذا غلظت عَضَلتُها واشتدت وَقد تقدم فِي العَضُد وَفِي السَّاق المُخَدَّمُ، وَهُوَ مَوضِع الخِدَام. الْأَصْمَعِي، وَهُوَ المُخلْخَل والأَرْساغُ، مجتَمَع السَّاقَيْن والقَدَمين، ابْن السّكيت، هُوَ الرُّسْغ بِالسِّين وَلَا تَقُله بالصَّاد، ثَابت، العُرْقُوب عَصَبة فِي مُؤَخَّر السَّاق فَوْق العَقِب، تَلِي الساقَ وَأنْشد: يَا بنَ اللَّكِيعَة مَا أَوْعَدْتَ من فَزَعٍ وَإِن كَشَفْتَ عَن العُرْقُوب والساقِ أَبُو حَاتِم الصَّافِنَانِ عِرْقانِ اسْتَبْطنَا الساقَيْنِ وَقيل عِرْقانِ فِي الرِّجْلين وَقد تقدم أَنَّهُمَا شُعْبَتان فِي الفَخِذيْنِ، أَبُو حَاتِم، الوَتَرتَان عَصَبتان بينَ المَأْبِضَين وَبَين رُؤُوس العُرْقُوبين.