أَبُو عبيد، هِيَ العَجُز والعُجْز والعَجْز، ابْن السّكيت، وَهِي العَجِز، أَبُو عبيد، وَهِي تُذَكر وتُؤنَّث وَكَذَلِكَ العَجِيزَة، ثَابت، العَجُز مَا بَين الحَجَبتين والجاعِرَتَيْن، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع أَعْجاز وَلم يُجَاوزِوا بِهِ هَذَا البِنَاء، ثَابت، وكل دابَّة لَهَا عَجُز والعَجْزاءُ من النِّسَاء، الَّتِي عَرُض قَطَنْها وثقلت مَأْكِمَتُها وَرجل أَعْجَزْ. الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَأما قَوْلهم فِي العُقَاب عَجْزاءُ فللبياض الَّذِي فِي عَجُزها لَيْسَ وَصفا بكِبَر العَجُز. ابْن السّكيت، عَجِزت المرأةُ كَبُرت عجيزَتُها، صَاحب الْعين، عَجِزت عَجَزًا وعَجَّزت، الْفَارِسِي، إِنَّمَا التَّعْجِيز فِي الكِبَر عَجَّزَت وَهِي مُعَجِّز وَلَا يُقَال رجل أَعْحَزُ وَلَكِن امْرَأَة عَجْزاءُ وتَعَجَّزْت المرأةَ والناقَة رَكِبتها فِي عَجُزها وعَجُز كل شيئ مُؤَخَّره حَتَّى إِنَّهُم ليقولون أَعْجاز الْأُمُور الْوَاحِد عَجُز، ثَابت، الكَفَل العَجُز، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ رِدْف العَجُز وَقيل هُوَ القَطَن يكون للْإنْسَان والدابَّة وَالْجمع أَكْفال وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْل، ثَابت، البُوص والبَوْصُ، العَجُز والأَلْيَة، المَنَجِّمعة فَوق الجاعِرَة رجل أَلْيانٌ وَامْرَأَة أليانَةٌ وَرجل آلى على مِثَال أَعْمَى وَقد أَلِيَ ألىً وَامْرَأَة أَلْياءُ إِذا كَانَا عظيمي الألية، الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو إِسْحَاق لَا يُقَال امْرَأَة أَلْياءُ وَلَكِن عَجْزاءُ، أَبُو عبيد، رجل أَفْرَجُ وَامْرَأَة فَرْجَاءُ عَظِيما الأليتين لَا تَلْتَقِيانِ وَهَذَا فِي الحَبَش والكُسْيُ مُؤَخَّر العَجِزُ وَالْجمع أكساءٌ. أَبُو حَاتِم، الرَّوَادِف الأَعجاز، أَبُو عُبَيْدَة، البَتِيلَة العَجِيزة وَقيل هِيَ كلُّ عُضْو مُكْتَنِز، ثَابت، وَفِي الأَلْية الرَّانِفَة، وَهِي أسفَلُ الألية وطَرَفها الَّذِي يَلِي الأَرْض من كل جَانب من الْإِنْسَان إِذا كَانَ قَائِما وَقيل هما مُنْتَهى الأليتين من أسَفِلهما مِمَّا يَلِي الفَخِذينِ، الحرماني، رانِفَة كل شَيْء ناحِيته والمِذْرَى طَرَف الأَلْية وهما المِذْرَوَانِ وَقيل المِذْرَوان أَطْراف الأليتين وَلَيْسَ لَهما وَاحِد، أَبُو عبيد، وَهُوَ أَجود الْقَوْلَيْنِ لِأَنَّهُ لَو كَانَ لَهما وَاحِد فَقيل مذْرىً لقيل فِي التَّثْنِيَة مِذْرَيَان وَلم تكن بِالْوَاو وَأنْشد: أَحَوْلِى تَنْفُضُ اسْتكَ مذْرَوَيْها لِتَقْتُلَنِي فِيهَا أناذا عُمَارا مَتى مَا تَلْقَنِي فَرْدَيْن تَرْجُفْ رَوَانِفُ أَليتَيْكَ وتُسْتَطارا
[ ١ / ١٦٨ ]
أَبُو عُبَيْدَة، ضَرَّتَا الأليتَيْنِ، اللَّحمتانِ اللتانِ تَتَهَدَّلان من جانِبَيهما، أَبُو حَاتِم، الثَّعْلَبة، العُصْعُص أَبُو زيد، الجُزْأة أصل الذَّنَب، ثَابت، وباطنه القُحْقُح والقَطَاة، مَا بَين الوَرِكين.