غير وَاحِد اللِّسان يُذَكَّر ويُؤَنَّث فَمن ذكره قَالَ فِي جمعه ألْسِنة وَمن أنَّثه قَالَ فِي جمعه ألْسُن، أَبُو حَاتِم، واللِّسان اللغةُ مؤنثٌ لَا غيرُ وَاللِّسَان الرِّسالةُ كَذَلِك أَبُو زيد، أَلْسَنْته مَا يَقُول، بَلَّغته عَنهُ، ابْن السّكيت، اللِّسْنُ، اللُّغَة مُذَكَّر واللَّسَن، جَوْدة اللِّسان رجل لَسِن من قومٍ لُسْن وَقد لَسِن لَسَنا ولَسَنْته ألْسُنه لَسْنًا إِذا أخَذْته بِلِسانِك، ثَابت، يُقَال للِّسانِ، المِقْول والمِدْود والمِسْحَل واللَّقْلَق وَأنْشد: مَا كُنتُ من تِلْك الرِّجَالِ الخُذَّلِ ذِي رَأْيِهم والعاجِزِ المُخَسَّلِ عَن هَيْج إبراهيمِ يومِ المِرْحِل وجِعْل نِفْسِي مَعَه ومِقْوَلِي وَأنْشد فِي المذود: سَيَأْتيكُمُ مِنِّي وَإِن كنتُ نائِيًا دُخَانُ العَلَنْدَى دُونَ بَيتِيَ مِذْوَد أَي لِسانٌ وقَوْل وَأنْشد فِي المِسْحَل: وإنَّ عِنْدِي إِن ركِبْتُ مِسْحَلي سَمَّ ذَرَاريحَ رَطِيبٍ وَخَشِي وخَشِيٍّ أَي يابِس، صَاحب الْعين، المِسْرَد اللسانُ، ثَابت، وَفِي اللِّسَان عَذَبتَه وَهُوَ طَرَفه وَفِيه أَسَلَته، وَهُوَ طَرَفُه حَيْثُ اسْتَدَقَّ وَقيل الأَسَلَة والعَذَبة وَاحِد، صَاحب الْعين، اللَّهْجة، طرَف اللِّسان، أَبُو حَاتِم، فِي اللِّسَان عُكْدَته وعَكَدَته وَهِي أصْله وعُقْدته وعُكْوته كَذَلِك والأعرف أَن العُكْوة أصل الذَّنَب وَقيل عُكْوة كل شَيْء غِلَظُه ومُعْظَمه، ثَابت، وَفِيه عَكَرته وجَذْره، وَهُوَ أصل اللِّسَان ومُسْتَغْلَظه غَيره، عَظَمة اللِّسَان، مَا فَوقَ عَكَدتِه وعُقْدُة اللِّسَان مُعْظَمه وعَمودُه وسَطه الحَافَّان من اللِّسَان عِرْفانِ يكْتَنِفانِه الحرمازي حَافُّ اللِّسَان، طَرَفه، ابْن دُرَيْد، الغُنْدوبُ لَحمة غَلِيظة فِي أصل اللِّسَان والغُنْدُبتَانِ، لَحْمتان باقِيَتان هُنَالك أَيْضا، غَيره، فَلْكة اللِّسَان اللَّحْمة النائِسة على أصْل اللِّسَان وَالْجمع فِلَك، الكلابيون حَامَتا اللِّسَان ناحِيَتاه وحافّاه عِرْقانِ من تَحْتِه، ثَابت، الصُّرَدانِ عِرْقانِ أخْضَرانِ يستَبْطنانِ اللسانَ وَأنْشد: وأيُّ الناسِ أَغْدَرُ من شَآمٍ لَهُ صُرَدانِ مُنْطَلِقُ اللِّسانِ
[ ١ / ١٣٢ ]
يُخْفضُ ويُنْصَب ويُرْفَع مُنْطَلق، ابْن جني البائجُ عِرْقٌ يُطِيف بالبَدَن أجمعَ فَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الوَجْه، فهما الناظِراِن وهما يكتَنِفانِ الْأنف عَن يَمِين وشِمال وَمَا كَانَ فِي أسْفل اللّشسان، فهما الصُّرَدان وَمَا انحدر إِلَى العُنُق، فهما الورِيدانِ وَمَا استَبْطَن العَضُدين، فهما الألَفَّانِ وَمَا صَار إِلَى الذِّراعَيْن فهما الأكْحَلانِ وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي المَتْن فهما الأبْهَران وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الفَخِذين فهما النَّسَيانِ وَمَا انْحدَر فِي الساقَيْن فهما الصَّافِنان وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا هَهُنَا لُحْسن هَذِه التَّفْرِقة وَقَالَ أَبُو الصَّقْر: فِي اللِّسَان سَحَاتانِ، وهما العَمرَّتَانِ والعُمَيرانِ والعَمَرَّطَنانِ، أَبُو عبيد، دَلَع لسانَه يَدْلَعُه دَلْعًا وأدلْعَه، أخرجَه من عَطَش أَو غَيره وَأكْثر مَا يَقَع على الكَلْب والذِّئب وَأنْشد فِي صفة ذِئْب. وأَدْلَع الدَّالِعُ من لِسَانِه ودَلَع اللسانُ نَفْسُه يَدْلَع دَلْعًا ودُلُوعًا وَلَا يُقال أدْلَع اللسانُ نَفْسُه.