ثَابت، فِي الرَّأْس، الوَجْهُ، غَيره، كل شَيْء أقبل عَلَيْك مُسْتَقبله يُقَال إنَّه لَحُرٌّ الوَجْه وعَبْده، يَعْنِي بِهِ الكَرَم واللُّؤْم وحَسُنت إضافتهُا إِلَى الْوَجْه لِأَنَّهُمَا صفتان أما الحُر فَلَا نظرَ فِيهِ لِأَنَّهُ قد جَاءَ وَصْفًا كثيرا وَأما العَبْد فَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: العَرَب تَقول رجُل عَبْد فَيصِفُون بِهِ وَإنَّهُ لَسَهْل الوجْه، إِذا لم يكن ظاهِرَ الوَجْنة، قَالَ أَبُو عَليّ: وَجْه وأوْجُه ووُجُوه وَقد واجَهْت الرجُلَ قابَلْت وجْهَه وَيُقَال فلَان وَجْه ووَجِيه بَيِّن الوَجَاهة وَقد وَجُه وَقَالُوا لَهُ جاهٌ عِنْد السُّلْطَان فقلَبُوه عَن وَجْه وتَغَيَّر بِناؤُه بالقَلْب من فَعْل إِلَى فَعَل لِأَن القَلْب قد تتحوّل بِهِ الأبنيةُ وَلَا يُقْلب الوجْهُ إِلَّا فِي قَوْلهم الجاه وَقَالُوا وَجْه الْأَمر ووَجْه الْكَلَام على المَثَل، الْأَصْمَعِي، الكَرْهاءُ، الوجهُ وَالرَّأْس أجْمَعُ، ثَابت: يُقَال لجَمَاعة الوَجْه المُحَيَّا فلانٌ جَمِيل المُحَيَّا وقبيحُ المُحَيَّا، أَبُو عبيد، المُحَيَّا، حُرُّ الْوَجْه، الْأَصْمَعِي، غُرَّة الرجُل، وَجْهه، غَيره، القُبُل الوَجْه وقُبُل كلِّ شَيْء، نقِيضُ دُبُره وَيُقَال كَيفَ أَنْت إِذا أُقْبِلَ قُبْلَك يكون اسْما وظرفًا فَإِذا جعلته ظرفا نصبته وَإِذا جعلته اسْما رفعته، ابْن دُرَيْد، قَبَّح الله كَرْشَمتَه أَي وجهَه، ثَابت، وَفِي الْوَجْه، الجَبْهة وَهُوَ موضِع السُّجُود رجل أجْبَهُ، وَاسع الجَبْهة حَسَنُها وَامْرَأَة جَبْهاءُ بَيِّنة الجَبَه، ابْن السّكيت، رجل جُبَاهِيٌّ، عَظِيم الجَبْهة، صَاحب، خَلْقاءُ الْجَبْهَة وخُلَيْقاؤُها مُسْتواها، ثَابت، فَإِذا ابيضَّتْ وحَسُنَت وَلم تكن غَلِيظة كثيرةَ اللَّحْم، قيل هُوَ وَاضح الجَبِين وصَلْتُه وَمن الجِباه الجَلْواءُ وَهِي الحَسَنةُ الواسِعةُ وَإِذا رَأَيْت فِي الجَبْهة كُسُورًا فتِلْكَ غُضُونُها وَقد تَغَضَّنت جَبْهَتُه وَمَا بَين كلّ مَكْسِريْنِ من تِلْكَ المَكاسِر غَضَن وَهِي أسِرَّة الْوَجْه وأسارِيرُه وَاحِدهَا سِرَار وسِرَر وسِرُّ وَأنْشد: وَإِذا نَظَرْت إِلَى أسِرَّة وَجْهِه بَرَقَتْ كبَرْق العارِضِ المُتَهلِّل عَليّ: الصَّحِيح عِنْدِي أَن أسارِيرَ جَمْع أسْرار وأسرارٌ جمع سِرّ وسِرّركقِطْع وأقْطَاع وقِمْع وأقماع وَأَن أسِرةً جمع سِرَار كعِنَان وأعِنَّة، صَاحب الْعين، ضَفَارِيط الوجْه، كُسُور بيْنَ الخَدّ والأنْف وَعند اللِّحاظَيْن الْوَاحِد ضُفْرُوط، ابْن الْأَعرَابِي، المَحْجِر والمِحْجَر والمَحْجَر مَا دَار بِالْعينِ من العظمِ فِي أسْفَل الجَفْن وَقيل هُوَ مَا دَار بهَا وبدا من البُرْقُع من جَمِيع العبن وَقيل هُوَ مَا يَظْهر من نِقَاب الْمَرْأَة وعِمَامة الرجل إِذا اعْتَمَّ، صَاحب الْعين، العَارِضَانِ والعُرْضانِ، الخَدَّانِ وَقد تقدّم مَا هُوَ من الْفَم وعارِضَة الوَجْه مَا يَبْدو مِنْهُ، ثَابت، وَفِي الْوَجْه القَسِمَة، وَهِي مَجْرى الدمع من الْعين إِلَى الوَجْنة وَأنْشد: كأنَّ دنانِيرًا على قَسِمَاتِهِم وإنْ كانَ قَدْ شَفَّ الوُجُوهَ لِقَاءُ أَبُو عبيد، القَسِمَة الوجْه ابْن دُرَيْد، القَسِمَتان مَا اكْتَنف الأَنْفَ من الخَدَّين من عَن يَمِين وشمال وَقيل قَسِمة الْإِنْسَان وقَسَمتُه، ظاهِرُ خَدَّيْه، أَبُو عُبَيْدَة، القَسِمَة مَا أقْبل عَلَيْك من الوجْه، الْأَصْمَعِي، هُوَ أعْلَى الْوَجْه، أَبُو مَالك، القَسِمَة وسطُ الأنفِ، قَالَ الْأَصْمَعِي: غلِطَ إِنَّمَا القَسِمَة مَا انْحدر عَن ناحِيَتَي الْأنف إِلَى أَعلَى الوجْنَة، صَاحب الْعين، صَحِيفة الْوَجْه، بَشَرته وَمَا أقْبَل عَلَيْك مِنْهُ وَأما قَوْله: إِذا بَدَا من وَجْهك الصَّحِيفُ فَهُوَ جمع صَحِيفة كشَعِيرة وشَعِير، ابْن السّكيت، نظر إِلَيْهِ بصَفْح وَجْهِه أَي جَانِبه وصَفْح كل شَيْء، جانِبُه والصَّفْحان والصَّفْحتان الخدّانِ وهما أَيْضا موضِعُ اللَّحْيَين وجمعهما صِفَاح، أَبُو عَليّ: قَالَ ثَعْلَب
[ ١ / ٩٣ ]
مَلامِح الوَجْه مَا استَقْبلت مِنْهُ ببصَرِك إِذا لَمْحته وَقيل المَلامِح من الْإِنْسَان، أَن لَا يُوارِيَه ثوب وَالْأول أصَحُّ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا مَلْمَحة إِنَّمَا يَقُولُونَ فِي واحدته لَمْحَة وَلذَلِك إِذا نسبْتَ إِلَى هَذَا الضَّرْب نسبتَ إِلَى الْجَمِيع إِذا لَا واحدَ لَهُ من لَفظه وَله نَظَائِر سَيَأْتِي ذكرهَا، عَليّ، تَفْسِير ثَعْلَب للمَلامح يُشْعر أنّ للملامح وَاحِدًا من لَفظهَا لِأَن مَوْقِع اللمْح من الْوَجْه مَلْمَح، ثَابت، وَفِي الْوَجْه الوَجْنتانِ، وهما فَوْقَ مَا بينَ الخدَّين والمَدْمَع إِذا وضَعْت يَدَك وجدْتَ حَجْمَ الْعظم تحتهَا وحَجْمه نُتُوءُه، أَبُو حَاتِم، هما مَا نَتَأَ من لحم الخدَّين بَين الصُّدْغين وكَنَفَي الْأنف، ابْن السّكيت، هِيَ الوَجْنَة والوُجْنَة والوِجْنَة، ابْن الْأَعرَابِي، وَهِي الوَجِنَة، ابْن جني وَهِي الأُجْنة وأُراها على الْبَدَل، ثَابت رجل مُؤَجَّن وامرأةٌ مُؤْجَّنَة عَظِيمَة الوَجْنة أَبُو حَاتِم، حُرُّ الْوَجْه مَا أَقْبل عَلَيْك مِنْهُ وَأنْشد: جَلا الحُزْنَ عَن حُرُّ الوُجُوهِ فأسْفَرَت وكانَتْ عَلَيْهَا هَبْوَةٌ لَا تَبَلَّجُ أَبُو عُبَيْدَة، حُرُّ الْوَجْه، مَسَايِل أَرْبَعَة مدامع الْعَينَيْنِ من مُقَّدمهما ومؤخرَّهما، أَبُو زيد، حِكْمَة الوَجْه، مُقَدَّمته، ثَابت، وَفِي الْوَجْه المُسَال، وَهُوَ الَّذِي يَسِيلُ من الصُّدْغ مستَدِقًّا إِلَى مُعْظَمِ اللِّحية وَأنْشد: إِذا مَا نَعَشْناه على الرَّحْل يَنْثنِي مُسالَيْه عَنهُ من وِرِاء ومُقْدَمِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، مُسَالاه، عِطْفاه فأُجْريَا مُجْرَى جَنْبَيْ فُطَيمة وَهِي من الْحُرُوف الَّتِي عزَلها مِمَّا قبلهَا ليفسر معانيِهَا وَلِأَنَّهَا غرائبُ كصَدَرَك وكَثَبَك ووَزْنَ الْجَبَل وزِنَته، صَاحب الْعين، الخَدُّ من الوَجْه، من لَدُن المِحْجَر إِلَى اللَّحْى وَالْجمع خُدُود والمَخِدَّة، المِصْدَغة مشتقٌّ من ذَلِك، أَبُو زيد، الخَدَّان جانِبَا الْوَجْه وهما مَا جاور مُؤَخَّر الْعين إِلَى مُنْتَهى الشِّدْق، الْأَصْمَعِي، النَّغَفَتان فِي رُؤُوس الوَجْنتين وَمن تحرُّكهما يكون العُطَاس ثَابت، وَفِي الْوَجْه اللِّهْزِمنان وهما مَا تَحتَ الْأُذُنَيْنِ من أَعلَى اللَّحْيين، أَبُو عبيد، الدِّيباجَتَانِ الخَدَّانِ قَالَ ابْن مقبل: يَجْرِي بِدِيباجَتَيْه الرَّشْحُ مُرْتَدِع المُرتدع المتلَطِّخُ بهما أَخذه من الرَّدْع، صَاحب الْعين، دِيباجَة الْوَجْه حُسْن بَشَرة خدَّيْه، ثَابت، وَمن الخُدُود الأسِيلُ، وَهُوَ السَّهْلِ الطويلُ وَمِنْهَا الأسْجَحُ وَهُوَ مَا سَهُل من الخُدُود واتَّسع أَسُل أَسَالة وسَجِحَ سَجَحًا وسَجاحةً، أَبُو زيد، هُوَ السَّهْل الطويلُ القَلِيل اللحمِ، صَاحب الْعين، هُوَ لِينُ الخدّ وَقد يُسْتَعمل فِي الْإِبِل والشاءِ، ثَابت، وَمِنْهَا الرَّيَّانُ وَهُوَ الحَسَن الَّذِي ارْتَوَى، أَبُو زيد، السُّنَّة حُرُّ الْوَجْه والمَسْنونُ من الوُجُوه، اللطيفُ الخدِّ الرَّقِيقُ وأُمَّته كسُنَّته وَالْجمع أُمَم وَفِي الخَدِّ الماضِغانِ، وهما مَا انْضَم من الشِّدْقين فشَخَص عَن حَاله عِنْد المَضْغ. أَبُو زيد، الجَبْلة الوجهُ وَقيل هُوَ مَا استقبَلَك مِنْهُ وَقيل هِيَ بَشَرته، ثَابت، وَمن الْوُجُوه الجَهْم وَهُوَ الغَلِيظ الضَّخْم وَمِنْهَا المُكَلْثَم وَهُوَ المتقَارِب الجَعْدُ وَقيل هُوَ نَحْو من الجَهْم إِلَّا أَنه أضْيَقُ مِنْهُ وأمْلَحُ، ابْن جني، الكَلْثَمة غِلَظ الْوَجْه وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة كَلْثَم، وَكَذَلِكَ الجَهْن وَمِنْه جُهَينة، أَبُو عُبَيْدَة، وَجْه مُكْفَهِرٌّ، قَلِيل اللحمِ غَلِيظ الجِلْد لَا يستَحْيِي من شَيْء وَقيل هُوَ، العَبُوس يُقَال لقِيَه فاكْفَهَرَّ فِي وَجْهِه، ابْن دُرَيْد، لَحْمَ الرجلُ، كثُر لَحْم وَجهه وغَلُظ وَهُوَ فعل مُمَات، وَقَالَ: رجل فَخْم كثيرُ لحمِ الْوَجْه، ابْن الْأَعرَابِي، تَكَرَّشَ وجهُه، تقَبَضَّ جِلْدُه وكَرَّشه هُوَ وَقد يُقَال فِي كلِّ جلد، ثَابت، وَمِنْهَا المُخْتَلِجُ، وَهُوَ الضامر وَأنْشد: وتُرِيكَ وَجْهًَا كالصَّحِيفَة لَا ظَمْآنُ مُخْتَلِجٌ وَلَا جَهْمُ
[ ١ / ٩٤ ]
وَمِنْهَا الظَّمْآنُ والأعْجَفُ، وَهُوَ القليلُ اللّحمِ والأُثْعُبانُ الوجهُ فِي حُسْن وَبَيَاض وَأنْشد: إنِّي رأيتُ أُثْعُبانًا جَعْدًا قد خَرَجَتْ بَعْدِي وَقَالَت نَكْدَا صَاحب الْعين، رجُلٌ مَخْرُوط الْوَجْه، طويلُه، ابْن السّكيت، رجل أعْوَسُ بَيِّن العَوَس، وَهُوَ أَن يَدْخُل خدَّاه حَتَّى يكون فيهمَا كالهَزْمَتَين وَأكْثر مَا يكون ذَلِك عِنْد الضَّحِك وَالْأُنْثَى عَوْساءُ.