لسنا نعرفُ الكثيرَ عن كُراع، مولد ونشأتِه وحياتِه المُبَكِّرةِ، ولا عن جهوده العلمية، ورحلاته، وأساتذته الذين جلس إليهم، ولا عن تاريخ ومكان وفاتِه بالتحديد؛ فقد سكتت كتب التراجم والطبقات عن كل ذلك أو كادت (١)؛ ولهذا فنحن نعرِّف بالمؤلف في إيجاز شديد، بقدر ما تسمح المادةُ المجموعةُ، وربما لجأنا إلى الحدس والتخمين حين يُعوِزنا النصُّ الصريح.